X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 21-11-2022

img

 

#

الوزير والوزارة ولجنة التربية

المصدر

1

التربية تنبه: الاستبيان الموجه إلى مديري المدارس والثانويات غير صادر عن الوزارة

وطنية

2

إقفال المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة يوم الثلاثاء في عيدالاستقلال ورسالة من الحلبي

وطنية

 

الجامعة اللبنانية

 

3

اول كرسي في الجامعة اللبنانية للرئيس رياض الصلح واول ميدالية اكاديمية تمنح لليلى الصلح حماده

النهار

 

الجامعات الخاصة

 

4

ندوة وتوقيع كتاب "التّأريخ الشّعريّ وجماليّته عند الشُعراء العلويّين" لشادي مرعي في طرابلس

وطنية

 

التعليم الرسمي

 

5

توزيع قرطاسية تشغيلية على ثانويات في مرجعيون

وطنية

6

جمعية الزمرد أحيت عيد الاستقلال في تكميلية تكريت الرسمية

وطنية

 

التعليم الخاص

 

7

تكريم محفوض في رحبة العكارية لمناسبة إعادة انتخابة نقيبا لمعلمي المدارس الخاصة

وطنية

8

التربية تبكي عميدتها... وداعاً المربية فلاندريا كالوييرو

النهار

 

مختلف

 

9

ما هكذا تورد الإنجازات!

الاخبار

10

الشبكة التنسيقية زارت مدارس "الأونروا" في منطقة صور

وطنية

 

الوزير والوزارة ولجنة التربية

التربية تنبه: الاستبيان الموجه إلى مديري المدارس والثانويات غير صادر عن الوزارة

وطنية - أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي:

"يتم التداول باستبيان موجه إلى مديري المدارس والثانويات يتضمن أسئلة للإجابة عنها.

إن المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي، ينبه جميع المديرين إلى أن هذا الاستبيان غير صادر عن الوزارة، ولا عن أي مرجع مختص فيها. ويلفت انتباههم إلى أن الاستبيانات الرسمية تصل إليهم كالعادة مرفقة بتعميم رسمي وبحسب الأصول المرعية الإجراء تربويا وإداريا. وبالتالي فإن هذا الاستبيان لا يتمتع بالمرجعية الرسمية، ويجب عدم التجاوب مع الجهة التي وضعته، وإن الإدارة في الوزارة تعمل على معرفة مصدره والجهة التي تقف وراءه.

 

إقفال المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة يوم الثلاثاء في عيدالاستقلال ورسالة من الحلبي إلى الأسرة التربوية للمناسبة

وطنية - وجه وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحلبي ، رسالة إلى الأسرة التربوية لمناسبة عيدي العلم والاستقلال، وكلف المديرين تلاوة الرسالة في الصفوف في أول حصة دراسية يوم غد الاثنين . وجاء في المذكرة : 

 مذكرة رقم 211\م\2022 

إقفال المدارس والثانويات والمعاهد والمدارس المهنية والفنية الرسمية والخاصة 

بمناسبة عيد الاستقلال 

  إستناداً الى المرسوم رقم 15215 تاريخ 27\9\2005 وتعديلاته، الرامي الى تعيين الأعياد والمناسبات الرسمية، وبعد صدور المذكرة رقم 32\2022 تاريخ 10\11\2022 عن رئاسة مجلس الوزراء التي قضت باقفال جميع الادارات والمؤسسات العامة والبلديات يوم الثلاثاء الواقع فيه 22\11\2022 وبمناسبة عيدي العلم والاستقلال، 

  يتوجه وزير التربية والتعليم العالي برسالة تهنئة الى جميع اللبنانيين وأفراد الهيئة التعليمية والموظفين والعاملين في وزارة التربية والتعليم العالي، والى التلامذة وأهليهم، 

  تقفل جميع المدارس والثانويات والمعاهد والمدارس المهنية والفنية الرسمية والخاصة يوم الثلاثاء المذكور أعلاه، وهو بهذه المناسبة يطلب من مديري المؤسسات التعليمية تلاوة رسالة عيدي العلم والاستقلال في أول حصة تعليمية من صباح يوم الإثنين الواقع فيه 21\11\2022.             بيروت في 18\11\2022

 رسالة الإستقلال :

"يحتل عيد استقلال لبنان مكان الصدارة في مناسباتنا الوطنية والروحية، فهو ليس مناسبة عابرة، بل إنه فعل إيمان بلبنان الوطن، بأرضه وشعبه ومؤسساته. وأنتم أيها الأبناء والبنات المتعلمون على المستويات كافة ، عصب هذا الإستقلال لكي يبقى حياً ونابضاً بالعزة والكرامة والحرية والإباء. أنتم الأغلى والأحلى والأبقى في حياة الوطن، واستقراره واستمراره. 

ويؤلمني أن تاتي هذه المناسبة العظيمة ونحن في حزن على فقد تلميذة بعمر الورود ، شهيدة التربية ماغي محمود وإصابة بعض رفيقاتها، وذلك نتيجة حادث مؤسف وقع في ثانوية القبة الرسمية ، نتيجة إهمال المالك والمتعهدين ومنفذي الأشغال والقائمين عليهم . وإننا ماضون في التحقيق وتحميل المسؤوليات إلى أقصى الحدود ، لكي تأخذ العدالة مجراها الصحيح وتتعزى نفوس أهلها ورفاقها ومحبيها .

 في عيد الإستقلال ، لا نزال في حال من الفقر والشح في الموارد ومقومات البقاء، لكننا عقدنا العزم كأسرة تربوية تضم المدارس والأساتذة والأهل والتلامذة ، على مواجهة كل الأزمات وتداعياتها بالحكمة والوعي والصبر والتضحيات ، لكي نضمن استمرارية التعليم الحضوري ، بدعم من الخزينة اللبنانية ومن الأصدقاء في المنظمات الدولية والدول المانحة .

فالمدرسة الرسمية هي المؤسسة الرسمية التي تمثل الدولة بمكوناتها كافة ، وإننا نعول على المديرين وأفراد الهيئة التعليمية والإداريه، لكي لا يتم تحويلها من مساحة وطنيه آمنة الى مساحات للأحزاب والطوائف والعصبيات ، فلا يعلو بالمدرسه علم الا العلم اللبناني، ولا نشيد ينشد إلا النشيد الوطني اللبناني ، ولا ترفع راية إلا راية لبنان، ولا شعار يعلو فوق شعار الدولة اللبنانية التي تحتضن الجميع وتتسع لكل أبنائها وتحمي وحدتهم وتصون تطلعاتهم.

 إن تاريخنا القديم والجديد حافل بالأزمات وبكل أشكال التناقضات، إلا أن قدرة اللبنانيين على تحدي الصعاب كانت ولا تزال أقوى من كل أزمة . إنها إرادة الحياة، والشغف المطلق بالحرية والسيادة، والسعي الدؤوب إلى تحسين ظروف العيش ، مهما اشتد الإنقسام ومهما تمادى أصحاب المصالح الخاصة في تعطيل الإستحقاقات الوطنية المصيرية. 

إننا نقترب من إعلان الإطار الوطني لمناهج التعليم العام ما قبل الجامعي ، بإجماع وطني تربوي بنّاء ، تمهيدا للمباشرة بوضع المناهج الجديدة وتأليف الكتب المدرسية ودخول عصر التحول الرقمي من بابه الواسع ، ونتطلع إلى ترسيخ اللحمة الوطنية من خلال التربية ، ونراهن على الإجيال الشابة وعلى المعلمين والمؤسسات التربوية الرسمية والخاصة ، لصون الإستقلال وتمتين دعائمه في الفكر والممارسة واحترام القانون والنظام .

إننا معكم كأسرة تربوية ومع القوى الحية في المجتمع ، ندعو جميع المعنيين إلى المضي قدما في مسيره الاستقلال والإصلاح لكي نفرح بالإستقلال ونستعيد الإستقرار ، ولكي نثبت شراكتنا الوطنية ونتخطى شظايا أزماتنا العقيمة وأزمات الجوار. 

فلنحتفل بالإستقلال لكي يعود لبنان الذي نحبه نظيفاً وجميلاً، ومستقراً آمناً، ولكي تتمكنوا أن تحققوا فيه أحلامكم، تحت راية علم لبنان رمز الوجودِ ، لأننا بواسطتِه نُعَرِّفُ عن أنفسِنا، وبه يَعْرِفُنا الآخرون. 

هذا العلمُ يدعونا الى تنقيةِ النفوسِ من العصبياتِ والكراهيةِ والكبرياء، ويحدونا الى الاعتدادِ الموضوعيِ بالنفس.

أتقدم منكم بالمعايدة بعيد استقلال لبنان ، وليسلم لنا لبنان عزيزا حرا سيدا مستقلا ، موئلا للحرية والعلم والثقافة والانفتاح ".

الجامعة اللبنانية

اول كرسي في الجامعة اللبنانية للرئيس رياض الصلح واول ميدالية اكاديمية تمنح لليلى الصلح حماده

"النهار" ــ عشية #ذكرى الاستقلال وقعت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده مع رئيس #الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران اتفاق تعاون مشترك لاستحداث اول كرسي في الجامعة اللبنانية يحمل اسم الرئيس رياض الصلح ضمن #كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية.

تم حفل التوقيع في مبنى الادارة المركزية للجامعة اللبنانية في منطقة المتحف بحضور وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي وعميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية الدكتور كميل حبيب وعمداء ومديرين في الجامعة. ومنح رئيس الجامعة الوزيرة الصلح أوّل ميدالية اكاديمية تصدر عن الجامعة اللبنانية.

 اولا، كلمة لعميد كلية الحقوق الدكتور كميل حبيب قال فيها:" وليس احق من الجامعة اللبنانية وكلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية، ان تستذكر دولة الرئيس رياض الصلح عشية الاستقلال، وبمبادرة وطنية طيبة وكريمة من معالي السيدة ليلى الصلح حمادة، التي كوالدها تعرف الدخول الى الوطن من بوابة الوطن. رياض الصلح أيها الصوت الصارخ في رحاب الحق والساكن في ارجاء الخير والهادر في قضاء العزة يا من اختبرت الفقر والمنافي وتناولت الخبزالكفاف المغمس بتعب الأيام والليالي، والمشبع بعزة النفس والممروغ بعطر الامل. لكم يا دولة الرئيس رياض الصلح من كلية الحقوق وقفة مجد وانحناءة احترام وتحية وفاء.

 وتصدر انشاء الجامعة اللبنانية اهم اهداف رياض الصلح الوطنية. ففي جلسة المجلس النيابي بتاريخ 13 شباط 1951، اعلن الرئيس الصلح " ان الساعة التي اقف فيها امام هذا المجلس واطلب من اعضائه ان يقرّوا مشروع الجامعة اللبنانية من ألذ ساعات حياتي.

ثم ألقى رئيس الجامعة كلمة قال فيها:" نجتمع واياكم لنكرّم هذا الدور الريادي للسيدة ليلى الصلح حماده في خدمة قضايا المجتمع والانسان وهي التي اختارت معمودية البذل والعطاء لتشمل كل لبنان من اقصاه الى اقصاه متجاوزة حدود المناطق والطوائف والمذاهب نقيضا لكل ما هو طائفي والتي تشكل تجسيدا فعليا وجسرا لتجاوز الطائفية السياسية والتي وردت لاول مرة قبل ثمانين عاما تقريبا في البيان الوزاري لحكومة الرئيس الراحل رياض بك الصلح.

وتحدثت الصلح فقالت: عندما يتوقف التاريخ عند أبرز المحطات التي ساهمت في توطيد الاواصر بين ابناء المجتمع في تنوعاته، وقيام وحدة سياسية تضمن لهم في اطار الدولة، الحفاظ على الشأن العام، وتفتح امامهم آفاقا للعمل في محيطهم، وتمكنهم من التألق الفكري اسوة بسائر شعوب العالم، لا بد ان نتوقف عند دور واهمية الجامعة الوطنية.

 ولعل اول من ادرك هذا الدور وناضل من أجل تأسيس هذه الجامعة في لبنان هو من وقف في المجلس النيابي في 14 شباط 1951 وقال:" ان الجامعة الوطنية ليست مدرسة فقط بل بيئة وطنية تبعث في الصدور شعور الوطنية وتوحد بين ابناء البلاد، انني لأرجوكم رجاء حارا ان تلبوا رغبة الشبان الذين ينظرون اليكم ويستمعون لقراركم لينشأوا جامعة وطنية لهم ولهم فقط ". انه والدي رياض الصلح.

 يقول الدكتور فؤاد الشمالي الذي كان آنذاك رئيسا لاتحاد الطلاب الجامعيين والثانويين، ان ايا من النواب لم يتجاوب مع اقتراح رياض الصلح رغم المحاولات على مدى ساعات لاقناعهم بايجابيات انشاء الجامعة. وامام عدم التجاوب هذا قال لهم رياض الصلح وكان قد دعا اعدادا من الطلاب الى حضور الجلسة في الصالة العليا قال:" لا يوجد في المجلس الا باب واحد ستخرجون منه مع الطلاب الحاضرين ومن المستحسن ان لا تتواجهوا معهم لانكم ستخسرون ".فصوّت المجلس بالاجماع على إنشاء الجامعة. وانطلقت الجامعة في رسالتها الهادفة الى ارساء جامعة لكل ابناء الوطن، لجيل اتخذ العلم خيارا استراتيجيا ليطل على العالم ويواكب العولمة، والاهم الى جيل ينتمي الى وطن وايمانا منا بهذا الحلم نضع بين ايديكم اليوم امانة وطنية: كرسي رياض الصلح. على امل ان ينبثق عن الكرسي اعمال وابحاث تضيء على افكار رياض الصلح... ونحن بالمقابل نعدكم اننا سوف نواكب هذه الاعمال وسوف نستمر في دعمها ونجدّد التزاماتنا تجاهها طالما بقيت منتجة ومبدعة.

 ماذا بقي من هذا الصفاء الوطني؟ ماذا حل بهذه الوجدانية السياسية، هل هذه هي المدرسة التي ابتدعها رياض الصلح ليحكم؟ الانصاف عن قوة والتواضع عن رفعة والانفتاح على الخارج عن قدرة؟

هذا الاستقلال هو إرثي وإرثكم والحفاظ عليه هو واجبي وواجبكم، ليس بحاجة الى دموع ترثيه بل الى سواعد تحميه وكرامة تقيه ليصح القول فينا كلنا للوطن للعلى للعلم.

 واخيرا تحدث الوزير الحلبي: أحيّي السيدة وانا افضل ان اقول الست ليلى سيدة العطاء حيث ما حلّت في اي منطقة او قطاع او قرية او مدينة يحلو معها الخير والسخاء لا تفرّق بين طائفة واخرى ولا منطقة بل همها خدمة العامة بقدر استطاعتها خبرتها في اكثر من ميدان لا سيما في الجامعة اليسوعية ومساهمتها معنا في برنامج المنح وتشجيعها بالحضور والدعم. وانها لصدفة طيبة ان نلتقيها عشية الاستقلال الذي كان ركنها البارز وصانعه الاساسي المرحوم دولة الرئيس رياض بك الصلح وهي المؤتمنة على إرث الرجل في حفظه وحفظ العيش الواحد. كم من المواقف اطلقت وكم من التوبيخات لمن انحرف عن خط بناء الدولة وانتهك الدستور وتعرض للميثاق الوطني. بورك للجامعة إنشاء كرسي رياض الصلح في كلية الحقوق عشتم وعاشت الجامعة وعاش لبنان ".

 

 

التعليم الرسمي

توزيع قرطاسية تشغيلية على ثانويات في مرجعيون

وطنية - مرجعيون - تم توزيع قرطاسية تشغيلية في ثانويات (ميس الجبل- مجدل سلم - الطيبة) الرسمية، ومعهدي القنطرة وميس الجبل الرسميين، ضمن مشروع النهوض بالتعليم الرسمي وبالتعاون مع الكتيبة الفنلندية ومكتب الشؤون المدنية في اليونيفيل، في حضور نائب رئيس الاتحاد الدكتور اسماعيل حجازي.

إشارة الى ان حصة كل مدرسة تحوي: مواعين ورق، محابر، أوراق امتحانات، مكابس - أقلام لوح - ملفات.

 

جمعية الزمرد أحيت عيد الاستقلال في تكميلية تكريت الرسمية

وطنية - أحيت "جمعية الزمرد الخيرية" عيد الاستقلال باحتفال اقيم في تكميلية تكريت الرسمية، حضره  النائب السابق مصباح الاحدب، ايلي الياس ممثلا الصليب الاحمر اللبناني، رئيس مركز بزبينا في الدفاع المدني طلال ايوب، وحشد من فاعليات تربوية واجتماعية من تكريت والجوار.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ثم تعريف من غنى غية رحبت فيه بالحاضرين، موجهة تحية خاصة للأب الروحي للجمعية كريم الحاج.

غية

وألقى مدير التكميلية وليد غية كلمة اعتبر فيها ان "أهمية هذا الحفل بهذه الذكرى يؤكد تمسكنا بهذا الوطن الغالي ويجدد فينا القوة و العزم وينبىء بوجود جيل واعد سينتصر حتماً على الظلام وخفافيش الظلام". 

 وتوجه بالتحية إلى قيادة الجيش ضباطاً و رتباء و أفرادا ً و إلى كل القوى الأمنية "لأنكم و حدكم الضمانة الضامنة لهذا الوطن الحبيب".

كما كانت كلمة  للفنان نقولا عيسى وكلمة لجمعية "رحبة تجمع" تناولتا معاني الاستقلال في ظل اوضاع صعبة تعيشها البلاد.

رستم

وتحدث رئيس الجمعية احمد رستم قائلا: "لا بدّ من وقفة احترام وتقدير لجهود المؤسّسة العسكريّة وكافّة القوى الأمنيّة الّتي ما زالت تعمل في ظلّ هذه الظّروف الصّعبة للحفاظ على أمننا وكرامتنا".

وسأل: "عَن أي استقلال نتحدث ونحتفل ووطننا اليوم أسير منظومةَ فسادٍ سياسيٍّ ومالي وإداري، تقيّده شتّى أنواع القيود الطّائفية والمذهبية والاجتماعية حتى أضحى الفساد ثقافةً وفلسفةً ومعياراً يُدافع بها عنه" معاهدا  أن يكون "محور أهدافنا وطموحاتنا ومعركة مستمرة حتى نحقق لك المعنى الفعلي لكلمة الاستقلال".

بعد ذلك تم عرض مسرحية " ناجز ولا شو" من تاليف لجنة المسرح في الجمعية.

التعليم الخاص

 

تكريم محفوض في رحبة العكارية لمناسبة إعادة انتخابة نقيبا لمعلمي المدارس الخاصة

وطنية - كرم المرشح السابق السابق للانتخابات النيابية الدكتور وسام منصور في دارته في بلدة رحبة عكار، نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض، لمناسبة إعادة انتخابه، في حضور هيئات سياسية، قضائية، امنية، حزبية، اكاديمية، تربوية اجتماعية واعلامية

وألقى منصور كلمة قال فيها: "نحن نفخر في بلدة رحبة كما في عكار بالنقيب محفوض الذي تعرفه ساحات النضال شخصية لافتة وصوت صداح في خدمة الحق والانسان واعطى ألقا للنقابة".

وتوجه الى محفوض: "أعانك الله على إكمال المسيرة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان حيث البلد يعاني الولايات في ظل طبقة سياسية ما تزال تراهن على كسب المزيد من الامتيازات والحصص غير آبهة بالمواطن ولا بالمؤسسات التي اصبحت مهترئة". 

ودعا منصور في كلمته الى "انقاذ لبنان والعمل على انتخاب رئيس للجمهورية في اقرب فرصة ممكنة، وعدم المضي بالفراغ القاتل الذي يقضي على ما تبقى من الدولة".

وأضاف: "نريد رئيسا يكون لجميع اللبنانيين صاحب أفق وطني صادق غير مرتهن لاحد، همه فقط الوطن والمواطنين".

محفوض

بدوره، شكر محفوض لمنصور إهتمامه ولفتته، وقال: "في الماضي كان هناك دولة وكانت المواجهة معها لانتزاع الحقوق، اليوم الدولة غائبة والحقوق في زمن جهنم والفقر والعوز، والظروف قاسية وخصوصا على المعلمين الذين يكابدون الامرين لاتمام عملهم".

واضاف: "نعيش في زمن الوقت الضائع وزمن الدويلات والاهمال المنظم والمتعمد، ولكن سيبقى الصوت مرتفعا وحقوقنا مقدسة وان كره الكارهون".

وختم محفوض: "فخور انني من عكار والشمال. هذه المنطقة التي قدمت وتقدم للوطن خيرة ابنائها المتميزين في المجالات كافة، في ما الدولة تتهرب من واجباتها تجاههم".

 

التربية تبكي عميدتها... وداعاً المربية فلاندريا كالوييرو

النهار ــ غابريال اندريا ــ يُصادِف يوم الإثنين 7 تشرين الثّاني، ذكرى مرور شهر على غياب المربية فلاندريا كالوييرو، المديرة السّابقة لمدرسة الأقمار الثّلاثة. غابت فوندا، السَّيّدة الأرثوذكسيَّة الأَنيقة، بصمتٍ هادئٍ ورقيٍ فريد. غابت ابنة الأشرفيّة الحامِلة في إطلالتها كلَّ الوقار، والحاضنة في قلبها الرَّحوم، المُحِبّ، والطّافح بالإيمان كلَّ أفراح طلابها ومآسيهم. غابت "ستّ الكلّ" تاركةً خلفها سيرةً عطرةً، وذكرى طيّبة، وروحاً نقيّةً، وميراثاً من القيم والمُثُل النّبيلة.

كم هي قاسية لحظات الوداع والفراق، التّي تبقى محفورة في القلب والذّاكرة، وكم نشعر بالحزن وفداحة الخسارة والفجيعة ونحن نودّع واحدةً من جيل المربين والأساتذة الافاضل المؤمنين بالرّسالة التّربويّة العظيمة، النّاكرينَ الذاتَ، من ذاك الزمن الجميل البعيد. من عرف السّيدة فلاندريا، عميدة مدراء مدارس بيروت الارثوذكسيّة، شهد لها بالصّبر والإيمان والخُلق الرّفيع. عرفنا الفقيدة معلمةً هادئةً، متسامحةً، راضيةً بكل ما حمله القدر لها، قنوعةً بما لديها، ملتزمةً بإنسانيتها كما هي ملتزمة بتعاليم دينها وإيمانها. حملت الأمانة بإخلاص، وأعطت للحياة والنّاس وحبّها وجهدها وخبرتها وتجربتها. تمتعت بخصال ومزايا حميدة جُلّها الإيمان ودماثة الخلق وحسن المعشر وطيبة القلب، والتّواضع الذي زادها احتراماً وتقديراً ومحبة في قلوب النّاس والطّلاب وكلّ من عرفها والتقى بها. وهل من ثروة تبقى للمرء بعد مماته أكبر من محبة النّاس؟

في الإدارة والتّعليم: خمسون عاماً أمضتها في مدرسة الأقمار الثّلاثة، بفرعيها في الأشرفيّة والجميزة، والتّي شرّفتها وتشرفت بها، فكانت رسولة علمٍ ومعرفة، وجدول عطاءٍ وتضحية. تُخبِر فوندا، كما أَحَبَّت أنّ تُنادى، كيف استدعاها الأب أغناطيوس هزيم، مدير ومؤسس مدرسة البشارة الأرثوذكسيّة، والأستاذ ألكسي بطرس، المسؤول عن المدارس الخيريّة الأرثوذكسيّة في بيروت، لتتولى مهام تدريس اللغة الفرنسيّة في مدرسة البشارة عام 1955 وبعدها بقليل، لتكون مديرة لمدرسة الأقمار الثلاثة. يومها، هابت ابنة العشرين ربيعاً، كيف لشابة في ريعان شبابها أن تدير مدرسةً يفوق عدد طلابها الأربعمئة طالب، جُلّ أساتذتها يفوقها بالسّن عقوداً؟ هي التّي لم تملك يوماً خبرةً في الإدارة أو المال أو حتى التّعليم، كيف لها أن تصبح بين ليلة وضحاها مؤتمنةً على أجيال من الشّباب ومستقبلهم؟ لم تُخفِ فوندا أنّها كانت تنمو في العلم والحكمة مع طلابها، تتشارك معهم اللحظات الجميلة والتّجارب المؤلمة. سَأَلتُها يوماً عن أجمل محطة لها في مسيرتها التّعليميّة، فكان الجواب بدون أيّ تردد حفلات أطفال الرّوضة في نهاية كلّ عام دراسي، وفرحة الأمهات بأولادهن وهم يرقصون وينشدون ما تعلموه من أغاني وأهازيج. في المقابل، تتحدث عن الحرب اللبنانيّة، وتحويل فرع الجميزة الى ثكنة عسكريّة والأضرار الهندسيّة التّي لحقت بذاك البناء التّراثي الفريد، كأشدّ الذكريات ألماً وحسرةً في قلبها. مفخرتها؟ أنّها أسست أوّل دار حضانة في الأشرفية للأطفال ما دون الثلاثة أعوام، والتّي أسهمت في جذب مئات العائلات من سكان الجوار وبيروت إلى صفوف مدرستها. هدفها الدّائم كان أنّ تبقى وفيّة للوزنة التّي أوكلت إليها، أنّ تنقل القيم والمبادئ والتّعاليم التّي تربّت عليها إلى أطفال رأت فيهم أُسُساً لبناء غد أرادته أجمل مما حصلت عليه يوم كانت هي في عمرهم...

علاقتها بالكنيسة: سنوات الحرب الطويلة والبشعة، وما رافقها من هموم ومسؤوليات تجاه الطلاب وذويهم، لم تشغلها يوماً عن الالتزام بتعاليم كنيستها وتنمية حياتها الرّوحيّة. كانت تُحَدِثنا، برصانتها وجدّيتها المعهودة، كيف كانت تصطحب الطّلاب كل يوم أحد إلى كنيسة القديس ديمتريوس في الأشرفيّة، ليشاركوا كلّهم في القداس الإلهي. لقد أحبت فلاندريا الكنيسة بشغف وفرح، واعتبرت أن ما تقوم به من تعليم وعمل في المدارس، هو خدمة للكنيسة التّي تنتمي إليها.

علاقتها بالطّلاب: أخبرتني فلاندريا أنّها نادت مرةً أحد التّلاميذ وقالت له "ما بالك حزينًا، لم أعتد رؤيتك في هذه الحال!" فأخبرها عن وضعه ومشاكله، فطلبت منه ألّا يعود إلى صفّه قبل أنّ يتنشق الهواء أو يجري في ملعب المدرسة، حتى يُفرِغ كلّ الحزن والشّحن من داخله، وغالباً ما كانت تقف في صفّ التّلاميذ بوجه النّظّار الذين ورثتهم عن الإدارات السّابقة وعقلياتهم الغابرة. كانت أولى الواصلين في السادسة صباحاً لتستقبل كلّ تلميذ عند مدخل المدرسة، وآخر المغادرين عند الخامسة مساءً، بعد أن تتأكد أنّ كلّ التّلاميذ قد أنجزوا فروضهم المدرسيّة. لم تكن إدارتها للمدرسة مجرّد وظيفة بل انتماء مطلقاً للإيمان والقيم الكنسيّة التّي تربت عليها، فهي لم تَسعَ يوماً إلى طرد الكسالى من بين الطلاب، أو الاكتفاء بالمتفوقين فقط بغية رفع نسبة نجاح مدرستها في الامتحانات الرّسميّة، بل كان هاجسها دوماً كيف تعيد الرّاسبين إلى الطّريق المستقيم.

من يقرأ في كتاب تاريخ مدرسة الأقمار الثّلاثة، الممتد من العام 1835 حتى يومنا هذا، لا يمكنه إلّا أنّ يتوقف مطولاً عند مسيرة نصف قرن خدمت فيها فوندا دون كلل أو ملل، معطية كل ما لديها بلا حدود، في مهنة ورسالة هي من أصعب المهن وأهمّ الرّسالات، رسالة العِلم والتّربية. تلاميذها شهدوا لها بأنّها القدوة والنّموذج والمثال الذي يُحتذى في البساطة والوداعة والرّقة والعطف والحنان وعمل الخير وسمو الاخلاق وطهارة النّفس والرّوح ونقاء القلب والعفويّة والتّسامح.

في وداع فلاندريا، نقول لها نامي مرتاحة البال والضّمير، فقد أَدَّيتِ الأمانة وقُمتِ بدورك على أحسن وجه، والأناس الصّادقون أمثالك لا يموتون. وما لي في وقفة الوداع الأخير، سوى أن أقترض من الشّعر هذه الأسطر، قالها شاعر النّيل حافظ ابراهيم في رثاء صديقه أمير الشّعراء احمد شوقي:

"اليَومَ هادَنتَ الحَوادِثَ فَاِطَّرِح عِبءَ السِنينِ وَأَلقِ عِبءَ الداءِ

خَلَّفتَ في الدُنيا بَياناً خالِداً وَتَرَكتَ أَجيالاً مِنَ الأَبناءِ

وَغَداً سَيَذكُرُكَ الزَمانُ وَلَم يَزَل لِلدَهرِ إِنصافٌ وَحُسنُ جَزاءِ".

مختلف

ما هكذا تورد الإنجازات!

 تمارا الزين ــ الاخبار ــ في إحدى المقابلات مع دونكان هالدان، الحائز عام 2016 على جائزة نوبل في الفيزياء (بالشراكة مع باحثين آخرين)، يسأله الصحافي عن سبب عمله في الولايات المتحدة الأميركية، علماً أنه لا يأتي من دول العالم الثالث بل من بريطانيا التي تعدّ متقدمة علمياً. يجيب هالدان بأنه ترك بريطانيا لأنه سئم من سؤال يطرح عليه غالباً هناك وهو "ماذا اخترعت اليوم؟".

معضلة نظرتنا للعلوم على أنها إنجازات واختراعات سريعة لخّصها هالدان بهذه الإجابة، وذلك رغم أنّه من دولة سبقتنا علمياً بسنوات ضوئية. في بلادنا تبدو الأمور أكثر تطرّفاً، وما دار أخيراً من سجال يتمركز حول شاب "نُسبت" إليه صفات عدة، منها "أصغر مخترع" ليس سوى عيّنة من المظاهر التي تعكس مفهومنا الطفولي غير الناضج لكلّ ما يمت للبحوث والعلوم بصلة. الالتباس مردّه إلى عدة أسباب تبدأ في المدرسة حيث تتشكل بداية وعينا العلمي. يُهيّأ إلينا مثلاً أن إديسون اخترع الكهرباء بين ليلة وضحاها، وأن أينشتاين أنجز نظرية النسبية في جلسة صباحية، إلى ما هنالك من سرديات أنستنا أن عملية البناء المعرفي تحتاج إلى تراكم نوعي وكمّي وإلى تداخل علمي كي تصل بنا إلى إنجازات ملموسة، كما أنستنا أن الولَه بالعلوم لا يكفي وحده كي نخوض غمار الاكتشافات، وهو ما يوضحه هالدان في لقاء مع طلاب بقوله "إن العلوم طريق طويل مليء بالصعوبات والاختبارات. للنجاح في هذا المسار، يجب أن يتمتع العلميون أولاً بشغف بالعلوم، وإلى جانب الشغف، يحتاجون إلى إعداد جيد".

ما يقوله هالدان يُجمع عليه المتمرّسون في العمل البحثي سواء كان نظرياً أو تطبيقياً أو ابتكارياً، فالإعداد يعني باختصار امتلاك المعرفة والأدوات والمنهجية والإطلاع الكافي على ما يحصل من تقدّم علمي. هذا ما تجهله الغالبية العظمى في مجتمعاتنا، والتي هي ضحية افتقارها لمهارة التدقيق ولمحدودية ثقافتها العلمية. ففي المدرسة، لا تولي المناهج أي أهمية لتمكين الطلاب من أدوات البحث عن مصادر موثوقة لمعلوماتهم وهو ما يجعل الجميع عرضة لتبنّي الأخبار الزائفة التي تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي ومنصّات الإنترنت حيث لا حسيب ولا رقيب. ولو كان لدى مجتمعاتنا حدٌ أدنى من الثقافة العلمية لكانت الأخبار الزائفة أقل وطأة، ولا داعي لنكرّر هنا أننا عندما نصل إلى الجامعة نغرق في التخصصات الضيّقة، التي لا تتيح لنا تكوين ثقافة متشعّبة تمكننا من فهم المسار العلمي ونقد أي ظاهرة ترتبط بالعلوم ولو حتى من باب التشكيك. وما يزيد من ضعف هذه الثقافة هو غياب الإعلام العلمي بشكل عام وبشكل خاص في المواقع والوسائط التي تتناقل المعلومات من دون أي تمحيص وتدقيق علمي محايد. ولذا لا يلام من آمن بالقصة حيث أن حتى أساتذة جامعيين قد تشوشت عندهم قابلية النقد الموضوعي.

ما حصل هو أيضاً على ارتباط وثيق بالواقع الاجتماعي الذي نعيشه، وفي صلبه الإحباط والشعبوية والانقسامات الطائفية وتراجع الثقة بالمؤسسات. فما فعله هذا الشاب، وهو في مقتبل العمر، ربما ليس سوى ترجمة لحاجته القول "أنا موجود"، وأن لديه بعض الأفكار التي يراها هو مبدعة وخلاقة، إما عن قناعة حقيقية وقدرات فذّة وإما عن جهلٍ بحدود إمكاناته. أخطأ الأسلوب طبعاً، ويا ليته استشار جهات علمية قبل أن يلجأ لأساليب أضرتّه ونسفت مصداقيته. في بلد "الخمسين جامعة"، لم تذهب أي صفحة إلكترونية أو وسيلة إعلامية لاستشارة أي جهة لأخذ رأي علمي رصين، وهذا إن دلّ على شيء فهو تفضيل الشعبوية على منهجية التقصّي كما وضعف الإيمان حتى بجامعاتنا ومؤسساتنا البحثية. أما من فرح بصدق، وهلّل "للإنجازات" فهو أكبر دليل على تعطشنا لجرعة أمل في كلّ السواد الذي نعيشه، ومن الواضح أنه نمط سائد في غالبية دول العالم الهامشي علمياً (تماماً كالهوس بتصنيف الجامعات) والمأزوم الذي يلهث وراء أي إنجاز حتى ولو وهمي. ما كان مؤسفاً هو أن الكثير من الهجوم الجارح والكثير من التهليل الأعمى، كانا فقط من باب الانتماء الطائفي أو المناطقي أو العقائدي، وهما بنفس السوء ويحرّفان الحقيقة.

النقطة المضيئة في ما حصل، هي ما قام به من عملوا على كشف الخلل، وإن بقسوة أحياناً، من باب الحرص على مصداقية العلم، وهذا دليل على وجود من ما زال يؤمن بضرورة مواجهة تسخيف العلوم والبحوث و"الاختراعات" (الحقيقية)، وهو رد فعل استباقي كي لا نفقد الثقة مستقبلاً بكلّ فكرة ومشروع فقط لأننا مرّرنا بتجربة ملتبسة. على أمل أن نستلهم العبر.

أهمّ ما في هذا السجال بين فريق مهلل وفريق مهاجم، وإصرار البعض على النكران رغم البراهين والأدلة، أنه يعيدنا إلى إشكالية العلاقة بين المجتمع، وكلّ ما يمت للعلوم بصلة، وهي علاقة متأرجحة بين فقدان الثقة بالعلوم والتقديس الأعمى للألقاب. المفارقة أن مجتمعنا يهزأ من المؤسسات العلمية ومن العلم أيضاً، وينبهر لمجرد رؤية كلمات مثل غينيس، دكتوراه، مخترع، عالم، إلخ. هذا التناقض يحتاج وحده لدراسة معمّقة تربط ما حصل بتحلّل المعايير التي تؤطر مقاربتنا لكلّ ما يدور حولنا، فنحن جميعاً ندفع ثمن التسطيح الفكري الذي يتجذّر منذ عقود، وثمن الشعبوية التي فتكت بكافة طبقات المجتمع وفئاته والتي ستتمدّد مع رقمنة العالم وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي والتي يربطها الفيلسوف إريك سادان ببزوغ "عصر الفرد الطاغية" وما له من انعكاسات على تفكيرنا وسلوكنا وتفاعلاتنا. علينا أن لا ننسى أيضاً أن تهميش مفاهيم النزاهة العلمية، وهي على رأس الضوابط التي عليها أن تحكم أي عملية علمية يسهّل غالباً، في ظلّ ضغوط اجتماعية هائلة، سلك الطرق المشبوهة. كلنا خطاؤون والعبرة في العودة عن الخطأ بخاصة إن لم يكن عن سوء نيّة ولأهداف يراها المخطئ نبيلة ومحقّة، ولذا قال يوماً الإمام علي قوله الشهير "ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه".

* الأمينة العامة للمجلس الوطني للبحوث العلمية

 

الشبكة التنسيقية زارت مدارس "الأونروا" في منطقة صور

وطنية - بدأت الشبكة التنسيقية للمؤسسات والجمعيات الأهلية في مخيمات وتجمعات صور، بزيارات ميدانية إلى مدارس "الأونروا" للمرحلة المتوسطة في منطقة صور، حيث توزع أعضاء الشبكة إلى مجموعات بهدف تقديم الجوائز على الفائزين بالمسابقة الوطنية الإلكترونية بعنوان "القُدس.. حقّنا ووعدنا"، بمناسبة الذكرى 105 لوعد بلفور وتضامنا مع القدس وانتفاضة شعبنا الفلسطيني.

وحصد 15 طالبا وطالبة جوائز نقدية، وفازت بالمركز الأول على صعيد المنطقة الطالبة آلاء كامل عبدالرزاق من مدرسة جباليا في مخيم برج الشمالي، لنيلها أعلى نتيجة.

وزارت الشبكة مدارس النقب في مخيم الرشيدية ونمرين في مخيم البص وجباليا في مخيم برج الشمالي والمنصورة في تجمع القاسمية والحولة في تجمع كفربدا.

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:26
الشروق
6:38
الظهر
12:25
العصر
15:41
المغرب
18:28
العشاء
19:19