X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 23-9-2022

img

 

مواقف وأنشطة

المصدر

1

المؤتمر التربوي ال31 ل"المبرات" برعاية وزير الثقافة

وطنية

 

الجامعة اللبنانية

 

2

الجامعة اللبنانية باقية: التعليم الحضوري غير وارد

الاخبار

3

مضاعفة رسوم التسجيل 5 مرات!

الاخبار

4

أموال الـ PCR منعاً لـ «الشحادة»

الاخبار

5

أزمة ثقة مع الأساتذة

الاخبار

6

عمداء ومديرون: الإضراب لم يُكسر

الاخبار

 

الجامعات الخاصة

 

7

المرتضى في تخريج طلاب جامعة MUBS: الترقي الاجتماعي والاقتصادي يبدأ من الترقي الفكري والبناء العلمي

وطنية

8

أحمد الحريري زار رئيس الجامعة الاسلامية وبحثا في شؤون تربوية أكاديمية

وطنية

9

الجامعة الأميركية في بيروت أعلنت بدء أعمال البناء في توأمها الجديد في بافوس - قبرص

وطنية

10

جميل عبود زار جامعة البلمند وبحث في التحديات التي تواجه القطاع التربوي

وطنية

11

جمعية المترجمين العرب تكرم أستاذة الترجمة في الجامعة اللبنانية الأميركية

وطنية

 

الشباب

 

12

الطالبة ميرا برجاوي من اللبنانية الأولى في مسابقة أبحاث الطلاب AUESRC مع الجامعة الأميركية في الإمارات

وطنية

 

التعليم الخاص

 

13

مُديرو المدارس: أقزامٌ جبابرة إلى انقراض

النهار

 

مختلف

 

14

الاب بوعبود بحث في سبل التعاون مع مركز بيروت المجتمعي لتخفيف الضغوط النفسية ونشر ثقافة الفن والإبداع

وطنية

 

مواقف وأنشطة

Rectangle: Rounded Corners: مواقف وأنشطة

 

 

 

المؤتمر التربوي ال31 ل"المبرات" برعاية وزير الثقافة/ فضل الله:المسؤولون لا يحركون ساكنا لمنع تفشي الجهل

المرتضى: اخطر حرب يخوضها العدو هي الحرب الثقافية

وطنية - عقدت "جمعية المبرات الخيرية" مؤتمرها التربوي الحادي والثلاثين بعنوان "التكنولوجيا الرقمية ودورها في التربية والتعليم: فرص وتحديات"، في قاعة الزهراء في مجمع الإمامين الحسنين في حارة حريك، برعاية وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال القاضي محمد وسام المرتضى، وحضور المدير العام للجمعية الدكتور محمد باقر فضل الله، مستشار رئيس الجمهورية للحوار الإسلامي المسيحي الاستاذ ناجي خوري،   العلامة السيد علي فضل الله، مستشارة وزير التربية رمزا جابر سعد، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق، رئيس الهيئة التأسيسية لنقابة تكنولوجيا التربية في لبنان الدكتور ربيع بعلبكي، أستاذة الإدارة والسياسة التربوية في الجامعة الأميركية الدكتورة ريما كرامي، رئيسة قسم التربية في جامعة البلمند الدكتورة غانية زغيب، مدير عام جمعية التعليم الديني محمد سماحة، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر، رئيس بلدية الغبيري  معن الخليل، رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور، فعاليات تربوية، اجتماعية، ثقافية، بلدية وإعلامية.

الوزير المرتضى

 بعد تقديم فعاليات المؤتمر من قبل مديرة ثانوية "الرحمة" سولاف هاشم، القى راعي الاحتفال الوزير المرتضى  كلمة، مما جاء فيها: "من هذا المكان العابق بالعلم والقداسة والتصوف...من روضة الفكر التي تنبسط ظلالها فوق ضريح العالم المجدد الذي كان الإضافة السامية لنا، هنا في لبنان والعالم العربي والإسلامي، والذي لا يزال ينضح بالعطاء تجسيدا لقول الإمام علي سلام الله عليه "العلماء باقون ما بقي الدهر: أعيانهم مفقودة، أمثالهم في القلوب موجودة".

أضاف: "من مقام، كان ولا يزال مقصد أهل العلم والتقوى والعبادة، يرتادونه مسجد وعي ومنارة خير وصلوات جمعة وخمس ونوافل، "في مشهد من مشاهد الأقصى" كما كتبت الصحف عند أول جمعة صليت فيه... من جوار مكتبة تجسد لبنان الثقافة والعلم والانفتاح، ويملأ عطر رفوفها رحاب المركز الإسلامي الثقافي، ومن على المنبر الذي كان يعتليه سماحة السيد المرجع ليجيب على كل الأسئلة بشعاره الخالد "ليس هناك سؤال تافه وليس هناك سؤال محرج، الحقيقة بنت الحوار".

وتابع: "من كل أشياء هذا المكان الذي كان سيد الكلمة مناره وروحه وعقله، يطيب لي أن أخاطبكم بلغته المعهودة: "أيها الأحبة".. وأن أكون واحدا من المنتمين إلى آفاق مؤتمركم الذي يمثل مساحة من مساحات الخير على مستوى التربية والتعليم، ومحطة من محطات الوعي الفكري على مستوى الثقافة، وأنموذجا في الرؤية العلمية للبنان الغد الذي ليس له لينجو من وقع الأزمات المتلاحقة التي تنهال عليه اقتصاديا وسياسيا، إلا أن يولي عناية كبيرة لبث الوعي الذي تمثل جمعية المبرات الخيرية رافدا من روافده وقلعة من قلاعه وفخرا لكل لبناني، بل كل عربي نبيل، وكل حر يسعى لخدمة الإنسان والارتقاء به بعيدا عن كل العناوين الطائفية والسياسية والعرقية المفرقة".

وأردف: "أسمح لنفسي أن أشير إلى كلمة طالما رددها المرجع الراحل السيد فضل الله الذي كان يقول: "إن لم تعمل لملء الفراغ ...فسوف يأتي من يملأ هذا الفراغ لحسابه وليس لحسابك..". وحسنا فعلت جمعيتكم ومدارسكم أن كانت في طليعة من عملوا بوحي هذه الحكمة الواعية فتعاملوا مع التكنولوجيا الرقمية لا على أساس الاستهلاك بل من أجل الاستيعاب كمقدمة للإبداع، وذلك عبر مناهج التدريس، والتدريب على آليات التواصل، في سبيل تقديم الأفضل للأجيال. لأننا لا نريد أن نكون في عالم الأمية الرقمية والعلمية، فيما الكون يسارع من خطو تطوره، كما لا نريد للخرافة والجهل والغلو أن تقتحم مواقع العز فينا التي شيدناها بجهدنا وجهادنا وقطعنا فيها مراحل من الصمود ومسافات من الوعي، نحاذر أن يفترسها التخلف أو أن تستولي عليها الأمية الثقافية".

وقال: "ان التقنيات باتت أكثر ذكاء، وتطورت الأجهزة لقراءة مقصودات البشر، وهي تتجول في حياتنا بكامل الحرية والتحرر أيضا، لدرجة أننا وصلنا خلالها إلى أن نصير أسرى سجونها، لا نتحرك إلا وفقا لما تمليه علينا تلك الرقميات، بل ندير حياتنا وفقا لما تنتجه لنا".

أضاف: "التربية الرقمية في العالم الافتراضي توازى التربية الاجتماعية في العالم الحقيقي، فكل مجتمع له أعرافه وقيمه، وبما أن المجتمع القادم هو مجتمع المعرفة والرقميات لذا فإن له قيما وعادات وتقاليد علينا أن نواكبها ونأخذ منها ما يتماشى وواقع أوطاننا وبلداننا وإنساننا الذي سعى الراحل السيد فضل الله لصناعته على أكمل وجه رسالي معرفي حضاري تقني فهو القائل: "إن أعظم الصناعات صناعة الإنسان".

وتابع: "لهذا فإنني أدعو ــ في هذا المؤتمر التربوي الحادي والثلاثين والذي وسمته جمعية المبرات بعنوان التكنولوجيا الرقمية ودورها في التربية والتعليم ــ إلى ان تبقى هذه الجمعية المميزة الإبداعية بكل مؤسساتها في حالة طوارئ علمية وثقافية دائمة من أجل صناعة الإنسان الجديد المؤمن بقدراته وطاقاته الخلاقة عملا بوصية السيد القائل: "مستقبلنا هو العلم، فالذي ينطلق بالعلم ليؤسس نفسه، ويؤسس الآخرين، فإنه ينطلق في صنع المستقبل، كونوا صناع المستقبل، كونوا صناع حركة الإبداع في الأمة، كونوا صناع الفتح المبين، صناع الإنسان، كونوا كل ذلك لتجدوا في خط هذه الاستقامة رضوان الله ومحبته. وكونوا في حالة طوارئ علمية في الفكرة، وفي الأسلوب، حتى تستطيعوا أن تنجحوا في أدائكم في صنع الإنسان الجديد".

وأردف: "نكرر في هذه المناسبة أن أخطر حرب يخوضها ضدنا العدو الاسرائيلي هي الحرب الثقافية، فهذا الكيان الغاصب يشعر، وشعوره في محله، ان أخطر ما في لبنان هو حال التنوع مع الوحدة، هو واقع الايمان والانفتاح والقيم، هو فكرة الوطن الرسالة للإنسانية جمعاء. نعم أيها الاحبة، هذا أخطر ما في لبنان على اسرائيل لأن هذا ما يجعله النقيض لعنصريتها وظلمها والغائيتها وعدائها الظاهر والمضمر لكل ما هو إنساني لذلك كله تسعى سعيها وتكيد كيدها لبث الفرقة بيننا ولتيئيسنا من وطننا وما يختزنه في عمقه من قيم وايمان وتنوع ووحدة لكن سعيها سيخيب بإذن الله".

وختم: "وعلى ما قالت السيدة زينب سلام الله عليها ليزيد، نقول للاسرائيلي: كد كيدك واسع سعيك فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت لبناننا ولا تمحق وحدتنا ولا تلاشي وعينا ولا تسقط ثباتنا ولا تبدل شيئا في التفافنا وراء مقاومتنا وهل ايامك الا عدد ورأي من يدعو الى التطبيع معك الا فند وجمعك ومن وراءك الا بدد".

المدير العام للمبرات

وأكد المدير العام للمبرات في كلمته " أننا في جمعية المبرات الخيرية أخذنا على عاتقنا أن نكون السباقين في مضمار العلم والتكنولوجيا الرقمية.. وقد أوردنا توصية في هذا المجال منذ عام 1999 يوم أطلقناها دعوة إلى الإهتمام الجدي بمحو الأمية التكنولوجية والإهتمام بتعلم وتعليم قيادة الكمبيوتر للإدارات وجميع العاملين في المؤسسات".

وتحدث عن مسودة  وثيقة التوجهات الصادرة عن المركز التربوي للبحوث والإنماء بخصوص تطوير المناهج التربوية، فقال:"علينا أن نواكب المستجدات في بناء المناهج وإعادة التفكر في النتائج المتوقعة في ظل المتغيرات القيمية والفكرية المتسارعة، وكيف سيعاد النظر بهذه المناهج إن لجهة النوعية والكمية وتطويرها بما يتناسب مع تطور التكنولوجيا الرقمية لتكون الأجيال القادمة مواكبة لما تختزنه المعاصرة والحداثة، وأن نؤكد على منهج يبني منظومة القيم التي تشكلت عبر آلاف السنين والتي نؤكد حضورها في هذا الشرق وهي مزيج من قيم أخلاقية وروحية كان للأديان دور حاسم في توكيدها، وقيم مدنية هي حصيلة تجارب إنسانية هدفت إلى تحسين حياة الإنسان في مجتمعنا المتنوع".

وأضاف:" تشير الدراسات إلى "أن صيرورة التعلم داخل أدمغة تلامذة اليوم تختلف، بسبب الرقمنة، عن مثيلاتها لدى الأجيال السابقة، وعليه فإن مدخلات العملية التعليمية وأدواتها لا بد أن تتغير استجابة لذلك، لذا من الضروري الإطلاع على الدراسات بهذا الخصوص لتحديد احتياجات تلامذة اليوم والتغييرات الضرورية على مستوى المناهج وغيرها..، وأن نلتفت إلى مهارات الخريج الرقمية المطلوبة، إذ من غير المقبول أن يتخرج طلابنا إلى الجامعات من دون أن يكونوا متقنين لكل المهارات الرقمية التي تتطلبها البرمجيات التي سيستخدمونها في الجامعة". 

وشدد على "ضرورة التحقق من تعويض الفاقد التعليمي لتلامذة المبرات ورصد أي فاقد تعليمي للتلامذة الجدد خاصة فقدان مهارات القراءة والكتابة والرياضيات، وإشراك الأهل لردم الثغرات التعليمية لأبنائهم من خلال برامج خاصة وتعزيز ثقافتهم على هذا الصعيد".

وقال:" نحتاج كمؤسسات تربوية إلى تعزيز قيمة المسؤولية لدى هذا الجيل إضافة إلى تفعيل مساحات الفنون والرياضة والأدب والتفاعل مع الطبيعة والتواصل الإنساني وتكثيف الأنشطة التي تشغل أوقات الفراغ.  كما إننا ونحن المديرون والمعلمون والمشرفون والمربون، الذين ننتمي إلى جيل سابق على الرقمنة، نحتاج إلى أن نلاقي هذا الجيل لنفهم لغته وندرك نوع المؤثرات التي قلبت الكثير من موازين التربية والتعليم، وما هو الأسلوب الذي ينبغي العمل عليه لتكون خلاله منظومة القيم إطارا مرجعيا يحكم الجيل ممارساته على أساسها". 

 وأشار إلى الوضع التعليمي  لذوي الاحتياجات الخاصة قائلا: " رغم الوضع الإقتصادي التربوي والكلفة الباهظة لتعليم ورعاية ذوي الحاجات والإحتياجات الخاصة إن في مؤسسة الهادي مع تعدد الإعاقات من ضعاف البصر والسمع والتوحد، أو في الدمج التربوي لسائر الصعوبات التعليمية في مدارس المبرات، وإن هذه الفئة الصابرة على أوضاعها الإجتماعية والاقتصادية والصابرة على ما أصابها هي اختبار لنا كمجتمع كبير على مساحة الوطن، وإن استمرار الإهتمام بها بمثابة اختبار لثقافة المجتمع ووعيه والإنعتاق من أنانيته، وأن تكون الرقمنة والتقنيات الحديثة بمثابة تسهيل لحياتهم وأن لا يأخذنا الاهتمام بمستجدات التكنولوجيا بعيدا عن المسؤولية الإنسانية وحاجة ذوي الصعوبات إلى اليد التي تعبر بهم نحو الطمأنينة للمستقبل". 

 وتابع: "في خضم هذه الظروف الصعبة نسعى وبكل ما أوتينا من إمكانات أن نقود سفينة المبرات ونحافظ عليها متماسكة آمنة وأن تبقى مؤسسات مرحبة مهما تقلبت الظروف.. وتوفير الأمان الوظيفي،  مشيرين إلى أن رواتب العاملين في مدارس المبرات سوف تتخطى مجموع الأقساط حتى لو دفعت بكاملها في معظم المدارس، هذا عدا عن النفقات التشغيلية بما فيها مصادر الطاقة.. ومع كل هذا العبء الكبير سوف تستمر الجمعية في تحسس مسسؤولياتها تجاه مجتمعها تدفعها رسالتها إلى مواجهة الواقع بالتوكل على الله وبإرادة قوية والثقة بأهل الخير الذين يرفدون المسيرة باستمرار السعي لتأمين الكفالة التعليمية لمساعدة من تعثرت بهم الأيام فلم يستطيعوا إكمال دفع أقساطهم بعد ان كانوا الداعمين لأيتام وفقراء... كما سوف نستمر بالرعاية التعليمية والحياتية لآلاف الأيتام في المدارس والجامعات من خلال كفالات الأيتام.. وكل ذلك سوف يترافق مع دعم المؤسسات الإنتاجية في المبرات وإن قلت مداخيلها خلال الأزمات".

العلامة فضل الله

واعتبر رئيس جمعية المبرات الخيرية العلامة السيد علي فضل الله أن "تطوير وسائل التعليم واستخدام التكنولوجيا خير معبر عن مدى تصميم المبرات في ظل هذه الظروف الصعبة على متابعة التطور العلمي والتقني، وقال:" أن الظروف لم تقف تداعياتها على صعيد عدم قدرة اللبنانيين على تأمين لقمة عيشهم ودوائهم واستشفائهم، بل وصلت إلى المؤسسات التعليمية والرعائية التي تنبؤ بالمتطلبات إن على صعيد تأمين مستلزمات التعليم أو حاجات المعلمين إلى عجز الأغلبية المساهمة من أهالي الطلاب عن تأمين مستلزمات أكلاف تعليم أولادهم".

وأضاف:" كل ذلك يجري، مع الأسف، من دون أن يحرك المسؤولون ساكنا لمعالجة هذا الموقع ومنع تفشي الجهل الذي هي أقسى ما يصل إليه البلد .. وفي ضوء ذلك نجدد مطالبتنا الدولة المعنية بمواطنيها بأن لا تقف موقف لا المبالاة وتستنكف عن القيام بمسؤولياتها بالتخفيف من أعباء المواطنين ودعم المؤسسات حتى تؤدي دورها المطلوب اتجاهها لمنع انهيارها". 

ولفت فضل الله إلى أن المبرات حرصت على أن تقدم الأفضل، ونرى أنه من مسؤوليتنا الدينية والوطنية والإنسانية أن نقدم أفضل ما يمكن أن تقدمه بأقل التكاليف الممكنة على أهالينا الأعزاء إن على صعيد الأقساط أو صندوق دعم الطلاب الذي قدم سابقا وإن شاء الله سوف يظل يقدم الكثير للتخفيف عن مجتمعنا".

واستذكر فضل الله:" الراحلة رنا اسماعيل التي كانت ركنا اساسيا من أركان المبرات ودعامة أساسية من دعائمها"، ثم وجه كلمة شكر للكادر التعليمي في المؤسسات التربوية والرعائية للمبرات، قائلا:" إن كان غيركم يجاهد ويضحي بنفسه لحفظ وطنه ممن يعتدون عليه، ليكون وطنا حرا ومستقلا، فإنكم تضحون في ليلكم ونهاركم، وتبذلون الجهد والمشقة، ليكون لنا الوطن الذي يزدهر العلم في ربوعه". 

ندوة علمية

واختتم المؤتمر بندوة علمية بعنوان: "المؤسسة التربوية في زمن الرقمنة – رؤية واستراتيجيات" تحدث خلالها عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة USAL الدكتورأحمد فضل الله ورئيسة قسم التربية في جامعة البلمند الدكتورة غانيا زغيب ومؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة الدولية الدكتور طلال أبو غزالة عبر مداخلة مسجلة. 

وتناولت  المداخلات موضوع بناء استراتجية التحول الرقمي في المؤسسة التربوية  فضلا عن التخطيط للأمن السيبراني فيها. 

أدرات الندوة أمينة المؤتمر في المبرات آيات نور الدين قائلة:" نختتم اليوم أعمال المؤتمر، التي تضمنت أكثر من ستين ورشة عمل شاركنا فيها أكاديميون  نتقدم منهم بجزيل الشكر، الدكتورة فاديا حطيط من الجامعة اللبنانية، الدكتورة هدى بيتيه من الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور ربيع بعلبكي نقيب نقابة تكنولوجيا التعليم في لبنان والأستاذة جمانة عمار من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد قدم الورش خبراء في التدريب من مؤسسات المبرات، توزعت وفق الآتي: 

- ورش عمل خاصة بالمعلمين والمشرفين على مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى بعنوان: 

"مرحلة الطفولة المبكرة في زمن الرقمنة: رؤى وإمكانات".

- ورش عمل خاصة بالمعلمين والمشرفين على الحلقة الثانية بعنوان: 

"متعلم المرحلة التأسيسية من مستهلك إلى منتج واع في العالم الرقمي". 

- ورش عمل خاصة بالمعلمين والمشرفين على الحلقة الثالثة والمرحلة الثانوية بعنوان: 

"ملامح المتخرج في زمن الرقمنة: ملكات ومهارات".

 

الجامعة اللبنانية

 

 

 

 

Rectangle: Rounded Corners: الجامعة اللبنانية

 

 

 

 

الجامعة اللبنانية باقية: التعليم الحضوري غير وارد

الاخبار ــ أخفق إضراب الهيئة العامة لأساتذة الجامعة اللبنانية المستمر، منذ 14 تموز الفائت، في الضغط على السلطة السياسية لانتزاع حقوق الجامعة، ما دفع إلى البحث عن ذرائع لخرقه، ولو بضرب كلّ الأصول القانونية والنقابية. ما جُمع من مساعدات و«حوافز» وزيادة المساهمة في موازنة الجامعة يكفي لتسيير التعليم المدمج، في أحسن الأحوال، على ما يقول رئيس الجامعة، فيما يجري التداول بإيعاز بطريركي لإبقاء التعليم عن بعد وحماية عقود المسافرين المحظيين، وهو ما نفاه الرئيس جملة وتفصيلاً

 

الجامعة اللبنانية باقية: التعليم الحضوري غير وارد

 فاتن الحاج ــ الاخبار ــ «إقفال الجامعة اللبنانية ممنوع»، مبدأ يتفق عليه كلّ من في الجامعة من رئيس وعمداء ومديرين وأساتذة ومدرّبين ملتزمين وغير ملتزمين بقرار الإضراب المستمرّ، نظرياً، منذ شهرَيْن ونيّف. الكلام نفسه يرد على لسان الكثيرين «لن ندع جامعتنا تنهار، وليس هناك من جامعة خاصة يمكن أن تحلّ مكانها، وليفهم كلّ من يشوّه صورتها: ما رح تسكر!».

الخلاف اليوم في الجامعة اللبنانية ليس على جدوى الإضراب وفعاليته في تحصيل الحقوق، إذ إن معظم أهل الجامعة باتوا مقتنعين بأن القرار النقابي دخل مجدداً، وللمرة الرابعة ربما، أفقاً مسدوداً، ولكن النقاش بين المكوّنات يطال حالياً «طريقة كسر حركة الأساتذة بالضغط الذي يمارسه عليهم المسؤولون الأكاديميون لتمرير الامتحانات، في تجاوز فاقع لكلّ القوانين المرعية، لا سيما العودة إلى الهيئة العامة للأساتذة، الجهة الوحيدة المخوّلة تعليقه». هذه الفوقية في التعاطي كما يسميها بعض من يرفض خرق الإضراب، تقابلها وجهة نظر يحملها الرئيس وبعض العمداء والمديرين والأساتذة والمدرّبين، وتتمسّك بعنوان إنقاذ مستقبل الطلاب، والحدّ من نزيف نزوحهم من الجامعة، وقطع الطريق على أي أهداف مشبوهة لضرب الصرح الوطني. جميع أهل الجامعة في ورطة، والكلّ يتخبط. الوقت ضاغط، ومن يسأل ما نفع الإضراب وماذا حقق؟ سيجد من يجيبه: معك حق، فماذا تقترح؟ وما هو البديل؟ وهل لدينا ورقة ضغط أخرى؟

أيّ تعليم ممكن؟

المراسيم التي أقرّت والتي في طور الإقرار، والتي تمنّن الدولة الجامعة بها، كزيادة على مساهمتها في موازنتها، لا تؤمن عودة إلى التعليم الحضوري، وهو مطلب أساسي للأساتذة لإنقاذ المستوى التعليمي في الجامعة بعد فشل تجربة التعليم عن بعد وحتى التعليم المدمج في كثير من الكليات، باعتبار أن الأخير، إذا طبّق على شاكلة العام الماضي، سرعان ما يتحوّل «أونلاين» لأكثر من سبب ومنها عدم قدرة الأساتذة والطلاب على الحضور وغياب المازوت والكهرباء والإنترنت، إلخ.

اللافت في السياق ما تتداوله أوساط جامعية بشأن استدعاء البطريرك بشارة الراعي لرئيس الجامعة، والقول له إنه من غير المسموح الإخلال بالتوازن الطائفي، لكون اعتماد التعليم الحضوري سوف يلغي عقود الكثير من الأساتذة المسيحيين الموجودين في الخارج. رئيس الجامعة يقول إنه لم يلتق البطريرك منذ عيدَيْ الميلاد ورأس السنة، نافياً صحة الأخبار المتداولة.

بحسابات بسيطة، ترتفع مساهمة الدولة في الجامعة من 366 مليار ليرة إلى 1268 ملياراً، إذا ما أضيفت 104 مليارات (نصف راتب لـ6 أشهر من كانون الثاني 2022 وحتى حزيران منه)، 50 ملياراً (راتب تحفيزي عن شهرَيْ أيلول وتشرين الأول كبدل حضور وإنتاجية)، 128 ملياراً (راتب كامل من شهر تموز إلى شهر كانون الأول ضمناً)، و120 ملياراً (مضاعفة أجر الساعة للمتعاقدين، لم يقرّ بعد)، و500 مليار (مصاريف تشغيلية، ينتظر إقرار قانون الموازنة العامة)

بدران: الموازنة لا تؤمن التعليم الحضوري

زيادة مساهمة الدولة في موازنة الجامعة لا «تُشغّل» المؤسسة حضورياً، هذا ما يقوله رئيس الجامعة لـ«الأخبار» بسام بدران، وبالتالي فإنّ التوجه في العام الجامعي المقبل هو للتعليم المدمج. ويجري البحث عن صيغ لضمان نجاح التجربة، مشيراً إلى أن التعليم الحضوري أولوية ولكن الأموال المجمّعة، وإن أتاحت تأمين الكهرباء والمازوت، لن تكون كافية لضمان انتقال الأساتذة والطلاب إلى الكليات. ويسارع بدران للتأكيد أن «هناك عاماً دراسياً جديداً ولا يمكن تخيّل لبنان من دون جامعته، والبرهان أن هناك كليات أنهت امتحانات العام الدراسي الماضي ومستعدة لبدء عام جديد، وكليات أجرت مباريات الدخول وتستكمل امتحانات العام الدراسي الماضي، ونبذل جهوداً حثيثة من أجل الحصول على الدعم اللازم لتسيير الأمور بأفضل الممكن».

حلواني: الجامعة لا تعمل

الرهان على «الحوافز» والمساعدات لا يزال حتى كتابة هذه السطور، «سمكاً في بحر»، وليس في حوزة رابطة الأساتذة المتفرّغين، كما يقول رئيسها عامر حلواني، ما تستند إليه لتدعو الهيئة العامة للأساتذة إلى الانعقاد، وإعادة النظر بقرار الإضراب، وإن كان رئيس الجامعة يشير إلى «أن مرسومَي الـ104 مليارات والـ50 ملياراً باتا في المراحل النهائية لتحويل الأموال إلى حسابات الجامعة، والذي يمكن أن يحصل اليوم». حلواني سخر مما سماه «حنية» الأساتذة على الطلاب واستسهالهم خرق القرار النقابي، واستخدام التورية لإظهار الجامعة «شغالة» أمام الرأي العام وهي في الواقع لا تعمل، وهناك خطر جدي على العام الدراسي.

 

مضاعفة رسوم التسجيل 5 مرات!

 فاتن الحاج ــ الاخبار ــ تتجه رئاسة الجامعة اللبنانية إلى رفع رسوم التسجيل في مرحلة الإجازة التعليمية من 250 ألف ليرة إلى مبلغ يُراوح بين مليون ومليون و500 ألف ليرة للطلاب المضمونين على حساب أسرهم. أما رسم الضمان، المرتبط بتسعيرة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فقد ارتفع من 90 ألفاً إلى 600 ألف ليرة. ومن المتوقع أن يرتفع الرسم الخاص بمرحلة الماستر من 750 ألف ليرة إلى نحو مليونين و500 ألف ليرة. وهناك اقتراح أن يرتفع رسم الدكتوراه إلى 5 ملايين ليرة للطلاب اللبنانيين، و15 مليوناً للطلاب العرب والأجانب.

ورغم موجة الاعتراض ضد رفع رسوم التسجيل، علمت "الأخبار" أن التوجه جديّ، وسيُرفع الاقتراح الذي يحتاج إلى موافقة مجلس الجامعة (المغيّب حالياً) إلى وزير التربية لدى عودته من نيويورك للموافقة عليه كونه يشكل حالياً مع الرئيس مجلس الجامعة، ومن ثم يرفعه إلى رئاسة الحكومة، ليصبح نافذاً بعد صدور مرسوم يوقّعه كل من رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية. ليس معروفاً حتى الآن ما هو موقف وزير التربية، عباس الحلبي، من رسوم التسجيل وما إن كان سيوافق فعلاً على رفعها.

 

أموال الـ PCR منعاً لـ «الشحادة»

 فاتن الحاج ــ الاخبار ــ نهبت السلطة السياسية أموال الجامعة اللبنانية المستحقّة لها من فحوصات الـPCR، البالغة قيمتها 52 مليون دولار "فريش"، والكفيلة بتشغيل الجامعة، وتسيير أمورها لسنتين على الأقل، كما يقول أهلها، من دون أن تحتاج إلى "الشحادة" من الدولة أو من البنك الدولي والجهات المانحة. وها هي السلطة اليوم تضغط بمعونة القضاء، لفرض تسوية مجحفة بحق الجامعة تحتسب الدولار بـ10 آلاف ليرة لبنانية في انحياز فاضح إلى شركات الطيران والخدمات الأرضية، ولا سيما شركة "الميدل إيست" برئاسة محمد الحوت التي تحاول تمرير شروطها.

وعلمت "الأخبار"، من مصادر مطّلعة، أن المستشار القانوني للشركة أعدّ فعلاً مسوّدة تسوية في هذا الخصوص وأودعها النيابة العامة المالية، وثمّة من يعمل للتأكيد على أن الشيك هو وسيلة إيفاء. في المقابل، لم تتلقَّ الجامعة حتى الآن عرضاً رسمياً لتحوّله إلى ديوان المحاسبة لتأخذ موافقته عليه، باعتباره جهة رقابية على الجامعة. وهي تنتظر طلباً خطياً من لجنة التربية بشأن ما قرّرته في جلستها الأخيرة لجهة تزويدها بتقرير خطي يتضمن المتوجبات على شركات الطيران للجامعة ومن دفعت منها ومن لم تدفع، وماذا يقترح الحوت على الجامعة بالضبط.

 

أزمة ثقة مع الأساتذة

 فاتن الحاج ــ الاخبار ــ لا تُعالج أزمة الجامعة بالحلول المادية الترقيعية والإطاحة بالقوانين المرعية، وفق الأستاذ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، باسل صالح، إذ إن "فقدان الثقة بالهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة لا يبرّر ديكتاتورية مارسها الرئيس والعمداء لضرب القانون 66 (المجالس التمثيلية)، وشطب دور الهيئة العامة، واستمرار تعطيل مجلس الجامعة، واعتماد سياسة السلطة نفسها في نهب الأموال، على قاعدة، ما عم بقدر حصّل حقي بفش خلقي بالطلاب"، في إشارة إلى زيادة رسوم التسجيل.

علاء غيث، الأستاذ في كلية العلوم، يرى أن الجامعة تعيش في "عصفورية" نتيجة التفاوت بين الكليات في الالتزام بالإضراب وضعف الرابطة وفشلها في تسويق قرارها أمام الإدارة الجامعية، مشيراً إلى أننا "بصفتنا أساتذة، مقتنعون بأن الإضراب بات بلا جدوى، ولكنّ الاعتراض هو على انصياع المسؤولين الأكاديميين لقرار الأحزاب السياسية وضرب التحرّك، ويجب أن نعلم أن القوى نفسها التي فرضت الامتحانات موجودة في الرابطة، وليس صحيحاً أنهما فريقان متصارعان، وبإمكان القوى نفسها أن تدعو إلى الهيئة العامة وتحشد لفكّ الإضراب بالآليات التنظيمية القانونية، وليس بالقوطبة". في مجال آخر، يبدو غيث مقتنعاً بأن سبب عدم اتخاذ قرار جريء بالعودة إلى التعليم الحضوري ليس مادياً، بقدر ما هو الحفاظ على بعض الأساتذة المسافرين المحظيين سياسياً وطائفياً، وبذلك تكون إدارة الجامعة، قد حرمت الأستاذ من تعليم أولاده في الجامعة بسبب التعليم عن بعد الذي أطاح بالحد الأدنى بـ40% من مستوى التعليم".

اقتناع بأن الإضراب بات بلا جدوى لكن الاعتراض على الانصياع لقرار الأحزاب

وفي حين يعتقد غيث أن "الطلاب ليسوا كتلة يمكن الاعتماد عليها، لكونهم مسيّسين للعظم ولا يتحركون إلا بإيعاز الأحزاب"، يرى الأستاذ المتعاقد في معهد العلوم الاجتماعية، عبد الله محي الدين، أن مأزق الإضراب هو أن الرابطة قطعت التواصل مع الطلاب، ولم تشركهم في قرارها وتحثّهم على التضامن مع أساتذتهم، فيما هم الحلقة الأضعف التي دفعت الثمن، فتوقفت امتحاناتهم ومشاريع تخرّجهم وجلسات مناقشة رسائلهم، ومنحهم الخارجية، وسفرهم. كذلك، لم تنظم الرابطة، بحسب محي الدين، تحرّكات حاشدة وضاغطة مترافقة مع الإضراب توجع السلطة، كما لم تسعَ إلى استقطاب القوى المجتمعية الأخرى للتضامن مع الجامعة.

 

عمداء ومديرون: الإضراب لم يُكسر

 فاتن الحاج ــ الاخبار ــ للعمداء والمديرين ما يقولونه في موضوع "كسر" الإضراب، الذي حصل، بقرار من مجالس الكليات، وفي بعض الأحيان، بالتنسيق مع الهيئات الطالبية، كما يقول عدد منهم.

ترى عميدة كلية الزراعة، نادين ناصيف، أن الهجوم على الإدارات والعمادات ليس في محله، لأن "تمرير الامتحانات يصبّ في المصلحة العامة وللطلاب علينا حق مكتسب بالقوانين، ولا يعني إجراء الامتحانات أننا ضد الإضراب، فنحن أساتذة قبل أن نكون عمداء، ولا أحد يقف ضد مصالحه، لكن لا أفق للتحرك كما هو عليه اليوم، فيما هدفنا الحفاظ على استمرارية الجامعة وعدم المساهمة في تخريبها"، لافتة إلى أن هناك "أعداداً كبيرة من الطلاب قدّموا طلبات للحصول على إفادات ومغادرة الجامعة، ولو لم نجرِ الامتحانات لكان الوضع أسوأ".

من جهتها تنفي عميدة كلية الصحة، حسناء بو هاورن، أن يكون الإضراب عُلّق بالمعنى الرسمي فهو موجود ومؤثر، "وغير صحيح أن الامتحانات تسير بشكل طبيعي، فالملف شائك، وهناك تفاوت بين كلية وأخرى وبين فروع في الكلية الواحدة وأقسام داخل كلّ فرع حتى، وبصراحة لا يمكن أن نختتم العام الدراسي في ظلّ هذا الجو، ففي كليتنا مثلاً لم تستكمل بعض الفروع الدروس، وأخرى لم تستكمل الامتحانات". وتشير إلى أن بعض المتعاقدين طلبوا منا تنظيم امتحاناتهم لكونهم حصلوا على فرص خارج الجامعة، ويريدون أن ينهوا التزاماتهم معها. وترفض الكلام على أي تهديد مارسه العمداء بتوقيف عقود أو ما شابه للأساتذة الملتزمين بقرار نقابتهم، مشيرة إلى أن الكلية باتت تحتاج إلى كلّ أستاذ، نظراً إلى خسارتها للأساتذة بسبب الهجرة أو غيرها.

مدير الفرع الأول في كلية الحقوق والعلوم السياسية، جهاد بنوت، يقول إنه اتخذ قراراً فردياً بإجراء الامتحانات، بعدما "حكّمت ضميري لإنقاذ مستقبل الطلاب الذين بدأنا نشعر بنزيف في أعدادهم". وفيما يتساءل ما إن كانت هناك أهداف مشبوهة لضرب الجامعة، يؤكد أن الردّ الأفضل هو "الاستمرار في الحياة الجامعية والضغط في الشارع عبر تنظيم تحرّكات متفرقة ضاغطة في وجه السلطة". بنوت يشدد على أن هذه الخطوة "ليست موجهة ضد الرابطة التي "نثني على جهودها في الدفاع عن حقوق الهيئة التعليمية والإدارية".

لكلية الهندسة خصوصية، كما يوضح مدير الفرع الثالث في الحدث حسن شريم، إذ أنجزت امتحاناتها النهائية ومباراة الدخول قبل إعلان الإضراب، وهي جاهزة لبدء عام دراسي جديد في اللحظة التي تعلن فيها الهيئة العامة فكّ الإضراب. ويقول إنها كلية صغيرة ولا تجوز مقارنتها مع كليات كبيرة مثل الآداب والعلوم حيث الوضع معقّد أكثر، مؤكداً وجود "خطة للعام الدراسي المقبل حيث سنطبق التعليم المدمج الذي أثبت فعاليته في العام الماضي".

أما كلية العلوم فقد بدأت امتحاناتها النهائية، لكن بدت لافتةً نسبة الغياب المرتفعة للطلاب.

 

 

الشباب

Rectangle: Rounded Corners: الشباب

 

 

 

 

الطالبة ميرا برجاوي من اللبنانية الأولى في مسابقة أبحاث الطلاب AUESRC مع الجامعة الأميركية في الإمارات

وطنية - فازت الطالبة ميرا علي برجاوي من كلية الحقوق والعلوم السياسية والإداري - الفرع الخامس في الجامعة اللبنانية، بالمرتبة الأولى في اختصاص الحقوق والعلوم السياسية والإدارية ضمن النسخة الخامسة من مسابقة أبحاث الطلاب AUESRC التي تنظمها الجامعة الأميركية في الإمارات العربية المتحدة.

وأشار بيان للجامعة اللبنانية، الى أن "برجاوي تقدمت إلى المسابقة ببحث أعدته بإشراف الدكتور عمر شحادة وبدعم من الدكتور أحمد إشراقية تحت عنوان "المراجعات المقدمة أمام المجلس الدستوري ونطاق الرقابة على دستورية القوانين"، ونال البحث اهتمام اللجنة التحكيمية القانونية التي منحتها مرتبة الامتياز. وقد شاركت في المسابقة مع أكثر من مئتي طالبة وطالب من دول الشرق الأوسط، لتكون الرابحة الوحيدة من لبنان".

وذكر البيان أن "برجاوي تتابع دراسة سنة ثالثة إجازة/حقوق في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية - الفرع الخامس، وهي منسقة طلابية في مركز المهن والابتكار وريادة الأعمال CentreMINE في الجامعة اللبنانية".

 

التعليم الخاص

 

 

 

 

 

 

 

 

Rectangle: Rounded Corners: التعليم الخاص

 

 

 

 

 

مُديرو المدارس: أقزامٌ جبابرة إلى انقراض

 "النهار" ــ سمير قسطنطين ــ في زمنٍ كان #لبنانُ مدرسةَ الشّرق؛ كان يكفي لمديرِ مدرسةٍ أن يكونَ خرّيجَ جامعةٍ ذا سنواتٍ من الخبرةِ التربويّةِ والإداريّة. يومَها كان المديرُ مديراً، يهتمُّ بشؤونِ التّربية في مدرستِهِ وإدارة المؤسسة بشكلٍ عام. وكان لهُ معاونون، مديرُ قسمٍ من هنا، ومنسِّقٌ من هناك، ومن يهتمُّ بأمورِ المالِ والصّيانةِ وما إليهما. عَصَفَتِ الأزمةُ في المدارس قبل الـ2019. في حينِهِ كان المعلّمون في حالاتِ إضرابٍ مُتَكرِّرة، وكانت العلاقات بين إدارات المدارس والمعلّمين على تماسٍ متوتّرٍ.

الزّمن الذّهبيُّ للبنان كان زمن التّلميذ، محورِ العمليّة التّعلُّمية. كلُّ أهل المدرسةِ مُجنَّدونَ من أجلِ هذا التّلميذ. منذُ خمس سنواتٍ تقريباً بات الزّمنُ زَمَنَ المعلّمين. لم يكُنْ تقديرَ المعلّم هو السبب. كان الهَمُّ كيفيّة تخفيف العبءِ المعيشيِّ عن المعلِّمين، هذا الظّلم الّذي لحق بهم جرّاء انهيارِ اللّيرة اللّبنانيّة.

السّنةُ الماضية كانت السنة التي خسرت المدارس فيها معلّمين كُثُراً. انتقلت أعدادٌ كبيرةٌ منهم من مدارسَ لبنان إلى مدارِسَ الخارِج، وتوقَّفَت أمّهات منهنَّ عن التّعليم إذ شَعَرنَ أنَّ بقاءهنّ في بيوتهنَّ قربَ أولادِهنَّ هو استثمارٌ أوفر مردوداً لهنَّ من التّعليم. وانتقلَ قسمٌ ثالثٌ إلى مدرسةٍ تُوفِّرُ جزءاً من المعاش بالدّولار "الفريش".

لكنّي الآن قلقٌ على مدير المدرسة. وأعتقد أنَّنا إذا أردنا أن نكتُبَ التّوصيفَ الوظيفي لمديرِ مدرسةٍ الآن، علينا أن نُعيدَ صياغته "من أوّل وجديد." فعلى المديرِ الآن أن يكونَ مُرشِداً counselor فيُصغي إلى أهل التّلميذ والمعلّم والإداري في المدرسة. وإذا كانَ للمدرسةِ مجلسُ أمناء، أو جهةٌ مالكةٌ، فيتوجَّبُ عليه أن يمتلكَ مهارات التّواصُل مع هذه الجهات. هو في الوقتِ الحاضِر مديرُ صيانةٍ يبحثُ ويُقرِّرُ فيما إذا كان تغييرُ برغيٍّ ضروريّاً أم لا. هوَ مهندسُ طاقة، عليه أن يستنبطَ حلولاً لانقطاع كهرباء الدّولة بشكلٍ كامل، وغلاءِ طاقة المولِّدات الكهربائيّة. وعليه أن يكونَ خبيراً ماليّاً فيُقرِّرَ الجُزءَ الّذي سيُستوفى بالدّولار الأميركي والجزء الّذي سيُستوفى باللّيرة اللّبنانيّة، ويقرِّرَ أيضاً حجمِ عطاءاتِ المدرسة بدولار "الفريش" للمعلِّمينَ. وعلى هذا المدير أيضاً أن يكونَ مُحامياً فَيَترافَعَ عن نفسه أمام اتّهامات لجانِ الأهل الّتي تظلمُهُ في كثيرٍ من الأحيان وتُحمِّله مسؤوليّة عجزها عن تسديد القسطِ وكأنَّهُ غيرُ مسؤولٍ هو عن إرضاءِ المعلّمين الّذي انخفضَت مداخيلهم بشكلٍ موجع.

أعتقد أن خسارة معلّمين جيّدين في المدارس وصلتْ إلى الـ peak هذه السّنة الدراسية. وأعتقدُ آسِفاً أن السّنة الدّراسية 2023-2024 ستكون سنة خسارةِ مديري ومديرات مدارسَ خاصّة وبشكلٍ كبير. لماذا؟ لأنَّ الجّهات المالكة للمدارس ومجالسَ الأُمناء الّتي تشرفُ عليها، إذا لم تُدرك حجمَ الحاجةِ إلى هؤلاء، وحجمَ حاجةِ هؤلاء إلى المال، فإنَّهم سيجدون أنفسهم على طائراتٍ تقلُّهم إلى بلد عربيٍّ أو إفريقي، أو راحلينَ إلى مدارسَ خاصّة قادرةٍ على جعلهم يعيشون بالحدِّ الأدنى من كراماتهم.

في صِغَرِنا قرأنا كتاب "أقزامٍ جبابرة" لمارون عبّود. هؤلاء المدراء الأقزام الّذين لم يسأل أحدٌ رأيهم في الوضعِ السّياسي والاقتصادي على طِوال عقودٍ من الزّمن، فجأةً تحوّلوا بنظرِ النّاس إلى "حلّالين المشاكل". هُم حقّاً جبابرة، ليس في القِصص فقط، يتحمّلون ما لا يُحمَل من قلق الناس وغضبهم أحياناً وظلمهم، ومن تقصير الدولة التي بات واجباً علينا أن نجد توصيفاً لدورها يتخطّى بكثير عبارة "التقصير". عسانا نُقدّرهم قبل أن ينقرضوا.

 

مختلف

Rectangle: Rounded Corners: مختلف

 

 

 

 

الاب بوعبود بحث في سبل التعاون مع مركز بيروت المجتمعي لتخفيف الضغوط النفسية ونشر ثقافة الفن والإبداع

وطنية - المتن - استقبل  مدير المعهد الفني الانطوني في الدكوانة الأب شربل بوعبود مؤسس مركز بيروت الاجتماعي فادي نصر ترافقه المساعدة الإدارية في المركز  ماريا الحايك وتناول البحث في سبل التعاون بين المعهد والمركز.. وتبادل الطرفان النشاطات التي يقوم بها المعهد في نشر الفن والثقافة في لبنان والخارج. 

وشدد  بوعبود على "اهمية الفنون التي يقدمها المعهد والجمعيات  والتي تساعد في تخفيف الضغوطات النفسية في المجتمع اللبناني خصوصا". 

ثم جال الوفد في أقسام المعهد، متفقدا ورشات العمل الصيفية التي يقوم بها. 

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:26
الشروق
6:38
الظهر
12:25
العصر
15:41
المغرب
18:28
العشاء
19:19