X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 14-5-2022

img

مجلس التعليم العالي يرفض الترخيص لجامعات جديدة

بوابة التربية: ترأس وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي اجتماعا لمجلس التعليم العالي، في حضور عدد من المستشارين، وناقش جدول الأعمال،

وأقر المجلس الصيغة النهائية لمشروع مرسوم تنظيم الترخيص لبرنامج الماجستير (ماستر)،

وفي موضوع الترخيص لجامعات جديدة،  رفض مجلس التعليم العالي الترخيص لأي مؤسسة تعليم عال جديدة في ضوء الحالة الراهنة لهذا التعليم.

وفي شأن متصل، أوصى المجلس بأن لا تتم إحالة أي طلب إلى اللجنة الفنية الأكاديمية يتعلق باستحداث اختصاص أو شهادة في اختصاص مرخص به، إلا بتضمين الطلب دراسة علمية موثقة للجدوى.

 

رابطة أساتذة التعليم المهني شكرت كل من ساهم في اتمام ملف حوافز ال90 دولارا

وطنية - اصدرت رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان بيانا، توجهت فيه بالشكر لكل "من سعى لاتمام ملف الحوافز (ما يعرف بال٩٠$) لاساتذة الملاك والاساتذة المتعاقدين والمتعاقدين في المشاريع المشتركة والعاملين على حساب صناديق المساهمة في التعليم المهني والتقني، بعد ان احيل الى مصرف لبنان.

وتوجهت بالشكر بداية الى وزير التربية القاضي عباس الحلبي ولمديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري وفريق عملها "الذين لم يدخروا جهداً في عملية التدقيق لانجازه بالدقة المطلوبة التي تتطلب عناية ودراية خاصة وتجنباً لاي خطأ قد يلحق ضررا او تأخير ا بأحد المستفيدين من هذه المستحقات".

و طالبت الرابطة حاكم مصرف لبنان ب"التدخل لدى المصارف لتعجيل احالة هذه المستحقات وصرفها بأقصى سرعة ممكنة دون اي سقف.

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة في "اللبنانية" تعلن العودة للتدريس

اعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة في الجامعة اللبنانية العودةَ للتدريس والامتحانات مع رفعِ المسؤولية عنها وهي ارتأت العمل على تأمينِ حلول بديلة مع الدول الصديقة بعد استهتار أهل السلطة عن القيام بواجبهم.

وقالت الرابطة في بيان لها: مرة جديدة يثبت مجلس الوزراء للقاصي والداني تجاهله للجامعة اللبنانية ولقضاياها ويمعن في التأجيل والتسويف  بالبت في ملفاتها المحقة حتى تلك التي لا ترتب اي أعباء مالية على الدولة اللبنانية

على مدى أشهر، شاركت الهيئة التنفيذية باجتماعات مجلس المندوبين وتداولت مع الأساتذة من خلال الجمعيات العمومية في كل شؤون وشجون ومطالب الأساتذة و الملفات الملحة لضمان استمرارية الجامعة كمرفق عام يؤدي خدمة عامة أساسية لأكثر من نصف طلاب التعليم العالي في لبنان. صحيح أن الازمة طالت الوطن بأسره وان المعاناة تعصف بالجميع وأنه لا بدَّ أن تتأثر الجامعة والأساتذة بنتائج الأزمة الاقتصادية والمالية ولكن الصحيح أيضاً أن  الجامعة هي قلب الوطن النابض بالعلم والحيوية والشباب والتجدد... لذلك كانت المطالب تؤكد على ضرورة تعامل الحكومة معها وفق منطق الأولويات لا منطق التعميم إنطلاقاً من مبدأ الضرورة لا من مبدأ تصفية الحسابات السياسية.

وعلى هذه الأسس، بدأت الهيئة التنفيذية بالتواصل مع المسؤولين المعنيين، من رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران،  إلى معالي وزير التربية و التعليم العالي القاضي عباس الحلبي، ثم دولة رئيس الحكومة الاستاذ نجيب ميقاتي، بالإضافة الى عقد إجتماعات مع العديد من رؤساء الكتل النيابية، و الوزراء المهتمين بالجامعة، وانتظرت طويلا تحديد موعد للقاء فخامة رئيس الجمهورية وكانت تسعى لهذا اللقاء لتشرح كيف أن الجامعة ككيان مهددة في وجودها واستمرارها وأن التعاطي الكيدي معها سوف يتحمل مسؤوليته أمام الله والوطن والأجيال الناشئة كل من عمل بأنانية وفضل مصالح غير مفهومة وغير مبررة على حساب المصلحة الوطنية العليا المتمثلة بتمكين الجامعة من تأدية دورها ورسالتها.

لقد قلنا مراراً بأن عمل الجامعة اللبنانية لا يمكن ان ينتظم دون تعيين مجلس عمداء جديد لإدارة الجامعة إلى جانب رئيسها، ولا يمكن لجامعة ان تستمر و اكثر من نصف كادرها التعليمي هو من المتعاقدين، إضافة الى حق المتفرغين بالدخول إلى الملاك، وكذلك تسوية أمور المدربين.  أمام هذه المطالب البسيطة، و المحقة، و البعيدة عن ترتيب أعباء مالية على الدولة اللبنانية (بالرغم من ان الاستاذ الجامعي لم يعد يستطيع أن يستمر دون تصحيح الرواتب) ، وقد تم بفعل إصرارنا ونضالنا المستمر وبفعل تفهم المسؤولين المعنيين إنجاز جميع هذه الملفات وتحويلها إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء. الا أنها إلى الأن لم تدرج في جدول الأعمال بحجة عدم الاتفاق على ترتيب الأولويات وبسبب إصرار البعض على البت بملف العمداء دون إعطاء ضمانات  بالبت بالملفات الباقية. وأصبح الجميع يتقاذف المسؤوليات وكل جهة تحمل الأخرى مسؤولية التأجيل والتسويف وعدم الأتفاق وكأن الجامعة الوطنية قطعة حلوى يتغالب عليها من يفترض بهم دعمها وتمكينها من أداء دورها ورسالتها ومن يقع على عاتقهم حفظ كرامة أساتذتها وموظفيها وطلابها.

وفي الوقت الذي اصبح استمرار العمل في الجامعة أمرا شبه مستحيل، استمرت الهيئة التنفيذية بالمطالبة و التذكير من خلال المؤتمرات الصحافية التي عقدتها لشرح مطالب الجامعة، واللقاءات التضامنية التي نظمتها وكل ذلك لم ينفع بالتخفيف من تعنت السلطة.

وأمام تجاهل السلطة لجامعة الوطن، و لأن البعض من اهل السلطة لم يكن يرغب برؤية معاناة الأساتذة، ورفض سماعهم و الاستماع اليهم، وجد الأساتذة أنفسهم مرغمين بالنزول الى الشارع، بدلا من تواجدهم في قاعات التدريس، و ذلك للاعتصام ورفع الصوت عاليا، فالجامعة اللبنانية ليست بخير و لن تستطيع الإستمرار بأداء رسالتها. حتى في الشارع، لم تحتمل السلطة ان تستمع للأساتذة، فتم التعرض لهم، و التعامل معهم بشكل غير لائق... ومرة جديدة، السلطة لم تحرك ساكنا.

وبعد ان أصبحت موازنة الجامعة هزيلة، لدرجة انها لم تعد تكفي لأكثر من شهرين، و بعد ان اصبح وصول الأساتذة و الطلاب الى قاعات الجامعة أمرا شبه مستحيل بسبب غلاء المحروقات و المعيشة، و لم يعد هناك من إمكانية لإجراء امتحانات بسبب النقص الحاد في اللوازم الضرورية للعمل الإداري و الأكاديمي، أعلنت الهيئة التنفيذية التوقف القسري عن أداء مختلف الأعمال الأكاديمية و الإدارية.

 وأمام كل ما تقدم، برهنت السلطة بانها ثابتة على مواقفها، بتجاهل الجامعة و مطالبها، وكأنهم يملكون ترف الوقت للمهاترات والتحديات بدل التوجه نحو إعادة بناء الدولة على أسس متينة، معتمدين على الجامعة الوطنية لتعليم أبناء وبنات الوطن.

ولأن رابطة الأساتذة هي "ام الصبي"، و لأنها فعلا لا قولا هي الطرف المهتم بمصلحة الجامعة،

 ولأن الطلاب هم أمل الوطن، و اذا كانت السلطة عاجزة عن تأمين وطن يليق بهم و باحلامهم، فإن رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية  هي الضمانة لهم و لاجيال لبنان، و هي الحريصة على استكمال عامهم الجامعي وإنهائه بالرغم من الصعوبات و المعوقات،

و حيث ان السلطة دخلت في مرحلة الانتخابات ومعها تتحول الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال وهي بكل الاحوال لم تكن أكثر من حكومة تصريف أعمال. لذلك فإن الهيئة التنفيذية أرتأت أن تعمل في هذه المرحلة على حلول بديلة وهي باشرت بإعداد رسائل لمخاطبة الدول الصديقة للبنان والتي تربطها بلبنان وبالجامعة علاقات أكاديمية لتشرح لهم الواقع المأساوي للجامعة الوطنية بعد أن صمَّ من يفترض بهم إيجاد الحلول آذانهم عن سماع اقتراحات أهل الجامعة للحلول المناسبة.

وبعد شكر الزملاء على توحدهم وتمسكهم بأداتهم النقابية فإن الهيئة التنفيذية تتمنى على  الزملاء الأساتذة إجراء الامتحانات في الكليات التي لم تنهي امتحاناتها الفصلية بعد، والمباشرة بالقيام بالأعمال الأكاديمية بالقدر الذي تسمح به الظروف وضمن الإمكانيات المتوافرة.

وهي تؤكد لهم بأنها ستبقى صدى صوتهم حتى تتجاوز الجامعة ومعها أهلها طريق الجلجلة التي زجتهم به هذه السلطة عن سابق إصرار وترصد وكأنها تعمل ضدهم بدل أن تكون عوناً لهم.

 

مندوبو فروع كلية الآداب رفضوا طلب رابطة أساتذة اللبنانية العودة إلى استئناف التعليم

بوابة التربية: أعلن مندبو كلية الآداب والعلوم الإنسانية في رابطة الأساتذة في الجامعة اللبنانية، في بيان رفضهم  شكلاً ومضمونًا ما جاء في بيان المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة التنفيذية للرابطة في 13 أيار 2022، لما يتضمنه من مؤشرات خطيرة وكلام ينمّ عن تخبط في أساسيات العمل النقابي والدفاع عن حقوق أهل الجامعة ومطالبهم، ويمكن إيجاز ذلك في النقاط الأتية:

       إن المقدمات والحديث عن العجز والاهمال المتعمد… في بدايات البيان لا يوصل بأي شكل من الأشكال، إلى الختام بالطلب من الأساتذة “العودة إلى استئناف التعليم”!

       إن رهن مصير الجامعة واستمراريتها للمساعدات الخارجية (في حال تمّ ذلك!) ينمّ عن خفّة في مقاربة الأزمة التي تتخبط بها الجامعة الوطنية؛ إذ كيف لجامعة تضم نحو 100 ألف طالب وأستاذ وموظف منتشرين على كامل تراب الوطن، رهنها للاستجداء والمعونات الخارجية!

       كان على الهيئة المؤتمنة على مصير الجامعة، أن تضع النقاط على الحروف، وأن تشير إلى مكامن الخلل في داخل الجامعة، إذ كل أهل الجامعة يعلمون أن الخروقات في التوقف القسري، ما كانت لتحدث لولا طلب من رئيس الجامعة وبعض العمداء والمديرين، وهذا ما أضعف موقف الجامعة أمام الجهات الرسمية المعنية بملفات الجامعة.

إذ لا ننسى ما قاله رئيس الجامعة في حديث صحافي في 13 نيسان 2022، عندما قال: “إن قرار التوقف القسري هو قرار إداري تتخذه عادة إدارة الجامعة وليس الهيئة النقابية”، ما يعني أن رئيس الجامعة يقول صراحةً، إن قرار الهيئة التنفيذية وتوصيات مجلس المندوبين لا قيمة له! فكيف يمر هذا الكلام من دون الرد عليه من قبل الهيئة التنفيذية في حينه؟

في الوقت نفسه، كيف يقول رئيس الجامعة إن موازنة الجامعة لا تكفي شهرين، على الرغم من نفاد المهلة التي ذكرها من أشهر؟ فإذا هذا الكلام صحيح، فليبادر فورًا إلى معالجة الواقع المعيشي المأساوي للأستاذة، ويعمل على دعم الكليات كي تقوم بعملها الإداري، وإلا عليه أن يعلن عن “التوقف القسري” للجامعة!

       إن الحكومة لم تدخل بعد في مرحلة تصريف أعمال، وبالتالي كان على الهيئة أن تواصل العمل والضغط إلى آخر لحظة كي تقرّ ملفات الجامعة المحقّة، لا أن تستسلم وتعلن عن عجزها، قبل ذلك.

       هل يمكن للهيئة التنفيذية أن تشرح للأساتذة ماذا تعني بـ”المباشرة بالقيام بالأعمال الأكاديمية بالقدر الذي تسمح به الظروف وضمن الإمكانيات المتوافرة”؟ وهي تعلم علم اليقين أن الأساتذة في معظمهم، يعيشون ظروفًا مادية قاهرة وفي حالة عجز كلّي، إذ لا يقدرون على دفع كلفة الكهرباء والانترنت والبنزين وأعطال أجهزتهم… من دون نسيان الواقع الكارثي لصندوق التعاضد، وعدم وجود أمان وظيفي وصحي لأساتذة الملاك والتفرغ والتعاقد.

هذه بعض الملاحظات، وبالتالي، كان على الهيئة التنفيذية أمام هذا الواقع الكارثي، أن تعود إلى الهيئة العامة ومجلس المندوبين، قبل الإعلان عن “العودة بالمباشرة بالقيام الأعمال الأكاديمية”. كذلك، كان عليها أن تحمّل ببيانها المسؤوليات لمن هم في داخل الجامعة، كما في خارج الجامعة، لا أن تتراجع كالعادة عن قراراتها، وتوارب، ولا سيما، وكما ألمحت ببيانها، أننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من ارتطام الجامعة بالكارثة الكبرى.

وحمل البيان، تواقيع مندوبي الكلية.

 

متعاقدو اللبنانية نعوا جامعةِ الوطن

بوابة التربية: نعى الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية، جامعة الوطن، محملين المسؤولية للرؤساء الثلاثة والأحزاب.

تلا د. هشام الفلو نيابة عن الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية في المؤتمر الصحفي الذي دعت إليه رابطة الأساتذة المتفرغين وانعقد اليوم في مقرها، بيانا جاء فيه:

ليشهد تاريخ لبنان ان الأساتذة المتعاقدون قاوموا حتى الرمق الاخير حفاظا على الجامعة الوطنية: جامعة الميسور وجامعة ذوي الدخل المحدود، جامعة المتميزين المبدعين، والجامعة المنتجة للطبقة الوسطى.

ونذكّر الجميع للمرة الاخيرة انه : بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢١ ودفاعا عن الجامعة الوطنية، اعلنت اللجنة التمثيلية للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية اضرابا حتى التفرغ بعد استفتاء 866 استاذا متعاقدا.

في شباط ٢٠٢٢، اعلن رئيس الجامعة عدم قدرة الجامعة على تسيير امورها التشغيلية بالموازنة المرصودة لها لأكثر من شهرين.

بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٢، أعلن رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية التوقف القسري عن التعليم لأن الأساتذة اصبحوا من دون غطاء صحي وقيمة رواتبهم لا تكفي لدفع اشتراك الكهرباء، وقد طالبت الرابطة بإقرار كافة المراسيم العالقة في مجلس الوزراء فورًا : التفرغ، الملاك، المدربين والعمداء.

بعد التسويف والمماطلة ومحاولة ضرب تحرك الاساتذة، نجحت السلطة من جديد بتدمير الجامعة عبر مسلسل تعطيل المراسيم بين الرئاسات تحت عنوان عدم الإتفاق على مرسوم العمداء، علما انهم بالسابق اتفقوا جميعا على التجديد لحاكم مصرف لبنان وعلى العديد من المراسيم الجدلية، وشتان بين اتفاقهم على الباطل وتعاونهم على الإثم والعدوان وبين التدمير الممنهج للجامعة الوطنية.

إن الحكم استمرارية، والسلطة السياسية التي تحكم البلد منذ ٣٠ عاما كلها مسؤولة عن تدمير الجامعة، “كلن يعني كلن”. لكن اليوم، الرؤساء الثلاثة يتحملون بالمباشر مسؤولية الضرب الاستراتيجي للجامعة :

فخامة الرئيس ميشال عون،

دولة الرئيس نبيه بري

ودولة الرئيس نجيب ميقاتي

دون ان نعفي الاحزاب الكبرى المؤثرة، سواء داخل أو خارج الحكومة.

ننعي اليوم جامعة وطنية خرجت الاف الطلاب المتميزين، ومعظمهم من ذوي الدخل المحدود،

ننعي مؤسسة تميزت بين جامعات العالم بالمستوى الاكاديمي و البحثي.

وإلى الشعب اللبناني نقول، إن السلطة تدمر مستقبل لبنان التربوي والآتي اعظم.

وللمسؤولين والرؤساء نقول:  لا سامحكم الله على ما ارتكبتم من جرائم بحق الجامعة اللبنانية!

بتاريخ هذا البيان نعلن استقالة اللجنة التمثيلية للاساتذة المتعاقدين وليتحمل مجلس الجامعة والرابطة مسؤولية ما تبقى من الهيكل

زملاءنا الأعزاء، رفاق النضال، يا من صمد منكم في إضرابه حتى اليوم وقدّم بثباته أروع مثالٍ على التضحية والوفاء لجامعته وزملائه، يا من آمن بعدالة قضية المتعاقد ووقف إلى جانبه وجانب حق أبناء هذا الوطن، نعتذر إليكم جميعًا، فالجامعة اللبنانية لن تكون بعد اليوم كما عرفناها منارة علم وتربية وتعليم. لقد فقدت بسقوط قضيتنا وحقنا المقدس ركنًا أساسًا داعما لثباتها وديمومتها، و شهد حكام هذا الزمان الرديء أفظع انهيار تربوي في لبنان، لا بل صنعوه بأيديهم. يعز علينا أن نكون شهودا على انهيار جامعتنا، فيما تبنى جامعات في الخارج على أكتاف زملاء لنا هاجروا يأساً من واقعهم.

ختاما، نأمل أن تأتينا الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء بصحوة ضمير لمن في يدهم القرار.

اللهم إنا قد بلّغنا، اللهم احمي طلابنا وشباب لبنان مما يحاك لهم من تجهيل و تفقير وفرز طبقي واجتماعي ينفذه ساسة هذا البلد عن سابق تصوّر تصميم.

 

قدامى اللبنانية لوزير المال: القانون لا يجيز فرض ضريبة دخل على المساعدة الاجتماعية

بوابة التربية: توجه رئيس رابطة قدامى أساتذة الجامعة اللبنانية د. شبيب دياب، في بيان، إلى وزير المال يوسف خليل، داعيا ً إلى وقف سرقة لقمة عيش المتقاعدين، مؤكداً أن القانون لا يجيز فرض ضريبة دخل على المساعدة الاجتماعية الممنوحة لهم. وجاء في البيان:

ان فرض ضريبة الدخل على المساعدة الاجتماعية الممنوحة للمتقاعدين يشكل جرما ينحدر الى مستوى السرقة الموصوفة التي تمارسها الادارة بحق لقمة عيش المتقاعدين.

ووفاقا للمادة ٢٣ من قانون موازنة ٢٠١٩   والتي عدلت المادة ٥٨ من قانون ضريبة الدخل تفرض ضريبة دخل فقط، وفقط على اساس المعاش التقاعدي وليس على المتممات او الاضافات والمساعدات

لذلك نطلب من وزير المالية اخذ الاجراءات المناسبة والفورية ليصار الى:

أولا: اعطاء التوجيهات الفورية لوقف فرض ضريبة دخل على المساعدة الاجتماعية الممنوحة للمتقاعدين

ثانيا: اعادة دفع الاموال المقتطعة بخلاف القانون وبالسرعة اللازمة لكل متقاعد تم فرض ضريبة دخل على المساعدة الاجتماعية الممنوحة له.

ثالثا: الالتزام بتطبيق قرار المجلس الدستوري رقم ٢٣ / ٢٠١٩ والقاضي بوقف فرض ضريبة الدخل على معاشات المتقاعدين بنتيجة الطعن الذي تقدم به عشرة نواب لعدم دستورية فرض ضريبة دخل على معاشات المتقاعدين.

وختاما دعا دياب، جميع روابط المتقاعدين للالتفاف حول هذا المطلب المحق.

 

رابطة الاساتذة المتفرغين في "اللبنانية" أسفت للامعان في التأجيل والتسويف في بت ملفات الجامعة وباشرت باعداد رسائل للدول الصديقة باقتراحات للحلول

وطنية - عرضت الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية في مؤتمر صحافي لحال الجامعة الراهن"، لافتة الى ان امعان  مجلس الوزراء في التأجيل والتسويف في البت بقضاياها وملفاتها المحقة"، وأرتأت "العمل في هذه المرحلة على حلول بديلة وهي باشرت بإعداد رسائل لمخاطبة الدول الصديقة للبنان والتي تربطها بلبنان وبالجامعة علاقات أكاديمية لتشرح لهم الواقع المأسوي للجامعة الوطنية واقتراحات أهل الجامعة للحلول المناسبة"، متمنية  "على الزملاء الأساتذة إجراء الامتحانات في الكليات التي لم تنه امتحاناتها الفصلية بعد، والمباشرة بالقيام بالأعمال الأكاديمية بالقدر الذي تسمح به الظروف وضمن الإمكانيات المتوافرة".

وتلا رئيس الرابطة الدكتور عامر حلواني بيانا باسم الهيئة التنفيذية، قال فيه :"مرة جديدة يثبت مجلس الوزراء للقاصي والداني تجاهله للجامعة اللبنانية ولقضاياها ويمعن في التأجيل والتسويف  بالبت في ملفاتها المحقة حتى تلك التي لا ترتب اي أعباء مالية على الدولة اللبنانية".  

أضاف : "على مدى أشهر، شاركت الهيئة التنفيذية باجتماعات مجلس المندوبين وتداولت مع الأساتذة من خلال الجمعيات العمومية في كل شؤون وشجون ومطالب الأساتذة والملفات الملحة لضمان استمرارية الجامعة كمرفق عام يؤدي خدمة عامة أساسية لأكثر من نصف طلاب التعليم العالي في لبنان. صحيح أن الازمة طالت الوطن بأسره وان المعاناة تعصف بالجميع وأنه لا بدَّ أن تتأثر الجامعة والأساتذة بنتائج الأزمة الاقتصادية والمالية ولكن الصحيح أيضا أن الجامعة هي قلب الوطن النابض بالعلم والحيوية والشباب والتجدد. لذلك كانت المطالب تؤكد ضرورة تعامل الحكومة معها وفق منطق الأولويات لا منطق التعميم إنطلاقا من مبدأ الضرورة لا من مبدأ تصفية الحسابات السياسية".

وتابع :"وعلى هذه الأسس، بدأت الهيئة التنفيذية بالتواصل مع المسؤولين المعنيين، من رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران،  إلى معالي وزير التربية و التعليم العالي القاضي عباس الحلبي، ثم دولة رئيس الحكومة الاستاذ نجيب ميقاتي، بالإضافة الى عقد إجتماعات مع العديد من رؤساء الكتل النيابية، و الوزراء المهتمين بالجامعة، وانتظرت طويلا تحديد موعد للقاء فخامة رئيس الجمهورية وكانت تسعى لهذا اللقاء لتشرح كيف أن الجامعة ككيان مهددة في وجودها واستمرارها وأن التعاطي الكيدي معها سوف يتحمل مسؤوليته أمام الله والوطن والأجيال الناشئة كل من عمل بأنانية وفضل مصالح غير مفهومة وغير مبررة على حساب المصلحة الوطنية العليا المتمثلة بتمكين الجامعة من تأدية دورها ورسالتها". 

وأردف : "لقد قلنا مرارا، أن عمل الجامعة اللبنانية لا يمكن ان ينتظم من دون تعيين مجلس عمداء جديد لإدارة الجامعة إلى جانب رئيسها، ولا يمكن لجامعة ان تستمر و اكثر من نصف كادرها التعليمي هو من المتعاقدين، إضافة الى حق المتفرغين بالدخول إلى الملاك، وكذلك تسوية أمور المدربين. أمام هذه المطالب البسيطة والمحقة والبعيدة عن ترتيب أعباء مالية على الدولة اللبنانية ( على الرغم من ان الاستاذ الجامعي لم يعد يستطيع أن يستمر من دون تصحيح الرواتب). وقد تم بفعل إصرارنا ونضالنا المستمر وبفعل تفهم المسؤولين المعنيين إنجاز جميع هذه الملفات وتحويلها إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء. الا أنها إلى الأن لم تدرج في جدول الأعمال بحجة عدم الاتفاق على ترتيب الأولويات وبسبب إصرار البعض على البت بملف العمداء من دون إعطاء ضمانات  بالبت بالملفات الباقية. وأصبح الجميع يتقاذف المسؤوليات وكل جهة تحمل الأخرى مسؤولية التأجيل والتسويف وعدم الأتفاق وكأن الجامعة الوطنية قطعة حلوى يتغالب عليها من يفترض بهم دعمها وتمكينها من أداء دورها ورسالتها ومن يقع على عاتقهم حفظ كرامة أساتذتها وموظفيها وطلابها".

وقال:" وفي الوقت الذي اصبح استمرار العمل في الجامعة أمرا شبه مستحيل، استمرت الهيئة التنفيذية بالمطالبة والتذكير من خلال المؤتمرات الصحافية التي عقدتها لشرح مطالب الجامعة، واللقاءات التضامنية التي نظمتها وكل ذلك لم ينفع بالتخفيف من تعنت السلطة".

وأمام تجاهل السلطة لجامعة الوطن، و لأن البعض من اهل السلطة لم يكن يرغب برؤية معاناة الأساتذة، ورفض سماعهم و الاستماع اليهم، وجد الأساتذة أنفسهم مرغمين بالنزول الى الشارع، بدلا من وجودهم في قاعات التدريس، و ذلك للاعتصام ورفع الصوت عاليا، فالجامعة اللبنانية ليست بخير و لن تستطيع الإستمرار بأداء رسالتها. حتى في الشارع، لم تحتمل السلطة ان تستمع للأساتذة، فتم التعرض لهم، و التعامل معهم بشكل غير لائق... ومرة جديدة، السلطة لم تحرك ساكنا".

أضاف:" وبعد ان أصبحت موازنة الجامعة هزيلة، لدرجة انها لم تعد تكفي لأكثر من شهرين، و بعد ان اصبح وصول الأساتذة والطلاب الى قاعات الجامعة أمرا شبه مستحيل بسبب غلاء المحروقات و المعيشة، و لم يعد هناك من إمكانية لإجراء امتحانات بسبب النقص الحاد في اللوازم الضرورية للعمل الإداري و الأكاديمي، أعلنت الهيئة التنفيذية التوقف القسري عن أداء مختلف الأعمال الأكاديمية و الإدارية".

وأمام كل ما تقدم، برهنت السلطة بانها ثابتة على مواقفها، بتجاهل الجامعة ومطالبها، وكأنهم يملكون ترف الوقت للمهاترات والتحديات بدل التوجه نحو إعادة بناء الدولة على أسس متينة، معتمدين على الجامعة الوطنية لتعليم أبناء وبنات الوطن".

وتابع :"ولأن رابطة الأساتذة هي "ام الصبي"، و لأنها فعلا لا قولا هي الطرف المهتم بمصلحة الجامعة، ولأن الطلاب هم أمل الوطن، واذا كانت السلطة عاجزة عن تأمين وطن يليق بهم و باحلامهم، فإن رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية  هي الضمانة لهم ولاجيال لبنان، وهي الحريصة على استكمال عامهم الجامعي وإنهائه على الرغم من الصعوبات والمعوقات، وحيث ان السلطة دخلت في مرحلة الانتخابات ومعها تتحول الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال وهي بكل الاحوال لم تكن أكثر من حكومة تصريف أعمال".

لذلك، فإن الهيئة التنفيذية أرتأت أن تعمل في هذه المرحلة على حلول بديلة وهي باشرت بإعداد رسائل لمخاطبة الدول الصديقة للبنان والتي تربطها بلبنان وبالجامعة علاقات أكاديمية لتشرح لهم الواقع المأسوي للجامعة الوطنية بعد أن صمَّ من يفترض بهم إيجاد الحلول آذانهم عن سماع اقتراحات أهل الجامعة للحلول المناسبة".

وقال :"وبعد شكر الزملاء على توحدهم وتمسكهم بأداتهم النقابية، فإن الهيئة التنفيذية تتمنى على الزملاء الأساتذة إجراء الامتحانات في الكليات التي لم تنه امتحاناتها الفصلية بعد، والمباشرة بالقيام بالأعمال الأكاديمية بالقدر الذي تسمح به الظروف وضمن الإمكانيات المتوافرة". 

وختاما، أكد حلواني "ن الرابطة  "ستبقى صدى صوت الاساتذة حتى تتجاوز الجامعة ومعها أهلها طريق الجلجلة التي زجتهم به هذه السلطة عن سابق إصرار وترصد وكأنها تعمل ضدهم بدل أن تكون عونا لهم".

 

تجمع المثقفين المستقلين يدين تدمير الجامعة اللبنانية

بوابة التربية: أدان تجمع المثقفين المستقلين،  بيان الهيئة التنفذية للاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية القاضي بالعودة إلى التدريس على الرغم من عدم تحقيق أي مطلب نقابي قادر على وقف لنهيار للجامعة اللبنانية،  داعيا الهيئة إلى الاستقالة أو الاعلان ان الجامعة منكوبة.

واكد التجمع أن الاستاذ الجامعي غير قادر حتى على التعليم من بعد،  وسأل هل عولجت موازنة الكليات والمازوت والأوراق ليفك الإضراب؟

واستنكر التجمع تمرير الامتحانات ولعبة تبادل الادوار بين الهيئة التنفيذية والقيمين على الجامعة،  وسأل ايعقل ان يخرق المسؤولون الاضراب ويجرون الامتحانات من دون اي ادانة من الرابطة؟

ورأۍ التجمع أن هكذا تصرفات ستدمر الجامعة قريبا بشكل مروع.،  فأين مصلحة الطلاب من هكذا ترقيع؟

وحمل التجمع مسؤولية انهيار الجامعة لرئاسة الجامعة والعمداء كونهم ضغطوا لاجراء الامتحانات موهمين الرأي العام أن الامور مستتبة،  بالتواطؤ او بمشاركة الهيئة التنفيذية المؤتمرة بأوامر المكاتب الحزبية،  داعيا الطلاب الى الوعي اكثر في هذه الظروف الصعبة.

 

الجامعة اللبنانية تشارك في إطلاق خطة عمل وزارة الصحة حول سلامة الغذاء

شاركت الجامعة اللبنانية في حفل إطلاق خطة عمل وزارة الصحة لسلامة الغذاء في لبنان، الذي رعاه رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وحضره كلّ من وزير الصحة الدكتور فراس الأبيض، وزير الصناعة جورج بوشيكيان، وزير الزراعة عباس الحاج حسن، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسّام بدران، نقيب الأطباء الدكتور شرف أبو شرف، نقيب الصيادلة جو سلوم، رئيس الجمعية العالمية لعلوم تشريعات الأغذية صموئيل غودفراوي وعدد من ممثلي الجامعات الخاصة والمؤسسات المعنيّة.

ومثلت الدكتورة مهى حطيط مركز جودة الدواء والغذاء والماء والمواد الكيميائية/الجامعة اللبنانية (LFDCA) في اللجنة العلمية المُكلّفة بوضع الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء التي تضم مجموعة من الخبراء من بينهم الدكتورة زينة ضاهر من كلية الصحة العامة.

ويتضمن عمل اللجنة اقتراح الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء وإجراء المناقشات العلمية المستمرة بمساعدة عدد من الجامعات والمؤسسات المعنية وإيجاد الحلول في حالات الطوارئ.

وشدد الرئيس ميقاتي في كلمته خلال الحفل على أن موضوع سلامة الغذاء بات يشكل أولوية قصوى في الظروف الحالية تفرض التشدد في ضبط هذا القطاع لجملة أسباب أبرزها سلامة المواطن وسمعة القطاعات الإنتاجية ودور الوزارات والإدارات المختصة في معالجة أي خلل في هذا الملف.

واعتبر الرئيس ميقاتي أن ما نحن بصدده اليوم يمثل خطوة أساسية على صعيد الترجمة العملانية لبنود قانون سلامة الغذاء في لبنان، الذي بدأ العمل به في حكومتنا السابقة ويحتاج أيضا إلى تشكيل الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء والاتفاق على آلية عملانية للعمل والمراقبة ومراعاة المعاهدات الدولية لسلامة الغذاء لا سيّما تلك المتصلة بتدابير الصحة والقيود الفنّية على التجارة.

وأضاف ميقاتي: "إن ما نسمعه عن زيادة حالات التسمم الغذائي يستدعي تكثيف الإجراءات الذاتية من قبل المواطنين بالتوازي مع تدابير الجهات الرسمية والحكومية ذات الصلة، إضافة إلى التمني على المنطمات والجهات الدولية المعنية تقديم الدعم الممكن لوزارة الصحة لإنجاز الخطط الموضوعة من قبل اللجنة العلمية، والتعاون بين القطاعات الخاصة والجامعات والمنظمات وغرف التجارة لتخطي الأزمات التي يمر بها لبنان".

وأثنى الرئيس ميقاتي على جهود منظمة (GFORSS) لتقديمها الدعم للبنان لإنجاز أول قاعدة بيانات للملوثات الغذائية في العالم العربي والتي سيتم ربطها لاحقًا بقواعد البيانات للدول العربية الأخرى.

من جهته، شدد الوزير الأبيض على أهمية تحديث آلية الرقابة على المؤسسات الغذائية من حيث تمييز المؤسسات التي تلتزم بشروط صحية عن غيرها، وتطوير التقارير التي تصدر عن المراقبين وتغييرها من تقارير ورقية إلى تقارير رقمية يمكن التعامل بها بطريقة سهلة وسريعة مما يسهل إيجاد قاعدة بيانات تكون الأساس لأخذ قرارات مرتكزة على أسس علمية.

وأعلن الوزير الأبيض أن وزارة الصحة تعمل على إنشاء خط ساخن للإبلاغ عن حالات التسمم الغذائي قبل فصل الصيف وبدء ارتفاع الحرارة.

وأضاف: "أود أن أسلّط الضوء على أدوار أساسية  ثلاثة أولها الدور الذي يقوم به الفريق المسؤول عن سلامة الغذاء في وزارة الصحة وبرنامج الترصد الوبائي بالتعاون مع لجنة سلامة الغذاء مع الشكر لأعضائها فرداً فرداً، والذين شكلوا معاً بهمتهم، الدافع الأساسي لتنشيط هذا الجهد الوقائي ودعمه عبر عقد الاتفاقيات اللازمة وتحفيز الأفرقاء المختلفين للمشاركة في هذه الحملة".

كما حيّا الوزير الأبيض الدور الذي تقوم به الجامعات العامة والخاصة للوقوف بجانب الوزارة في عملها لضبط جودة الغذاء وتأمين سلامته، معتبرًا أن هذا التعاون بين المؤسسات الأكاديمية، عامة أو خاصة، والوزارات المعنية هو أساس من أسس التعافي والنهوض وجهد مشكور من جامعاتنا وهو أمر لا نشهده في كثير من البلاد الأخرى.

وشدد وزير الصحة على دور المنظمات الدولية ومنها الـ(WHO) وغيرها لدعمها لوزارة الصحة في مختلف البرامج والمشاريع، وذلك لرفع مستوى الخدمات المقدمة سواء عبر دعم برامج التدريب أو من خلال تقديم المعدات واللوازم والخبرات المطلوبة.

وبعد عرض قدمته مديرة الوقاية الصحية في وزارة الصحة العامة المهندسة جويس حداد حول الخطة ومكوناتها وعناصرها، عبّر رئيس الجمعية العالمية لعلوم تشريعات الأغذية صموئيل غودفراوي عن مدى فخر الجمعية بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة بهدف تعزيز عملية التعاون والأستثمار في القدرات واتخاذ القرارات لحماية المستهلك وإدارة المخاطر بطريقة علمية مهنية.

 

توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية والجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)

وقع رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران بتاريخ 12 أيار 2022 اتفاقية تعاون مع رئيسة الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) البروفسورة هيام صقر، وذلك في مبنى الإدارة المركزية – المتحف.

وحضر التوقيع عن (AUST) نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور نبيل حيدر ومدير فرع البقاع الدكتور جورج الرحباني، فيما حضر عن الجامعة اللبنانية عميد المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية البروفسور محمد محسن وعميد كلية العلوم البروفسور علي كنج والدكتور محمد جزيني والدكتورة فيرونيك كاسبار والدكتور بلال بركة والدكتور نديم منصوري من مكتب العلاقات الخارجية.

وتهدف الاتفاقية إلى تجديد التعاون بين الجامعتين في المجالات العلمية والثقافية والتربوية، على أن يُعمل على تسهيل تعاون الأساتذة في مجال البحث العلمي والإشراف على الرسائل والأطروحات وتنظيم المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية وورش العمل والدورات التدريبية المشتركة بهدف الاستفادة من الخبرات العلمية في الجامعتين.

أضاف: "إن مؤسسة يافا والجامعة الأميركية في بيروت تؤمنان بأن أفضل طريقة لإحياء ذكرى شيرين أبو عاقلة والاحتفال بحياتها كرمز راسخ للأمل والسلام، هي في خلق فرص للآخرين لمتابعة طريقها في مسارهم، ليشهدوا على الحقيقة وليحافظوا على الأمل حيا، لهذا الجيل والأجيال التي ستليه".

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

 

الجامعة اللبنانية تنعي الطالب علي محمود كريّم

بمزيد من الرضى والتسليم بقضاء الله وقدره، ينعى رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران وعميد كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال البروفسور سليم المقدسي ومدير الكلية/الفرع الخامس الدكتور أحمد زرقط وأسرة الكلية الطالب  علي محمود كريّم الذي توفي إثر عارض صحيّ جراء حادث أليم.

وجاء في بيان النعي: "مرة جديدة تخسر الجامعة اللبنانية أحد طلابها الخلوقين، فعلي الذي يتابع دراسة سنة اولى إجازة/اختصاص إدارة أعمال، كان مثال الطالب المهذب والمحترم".

وتتقدم رئاسة الجامعة اللبنانية وكلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال من أسرة الراحل وزملائه بأحر التعازي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم عائلته ومحبيه الصبر والسلوان.

 

اللجنة الطالبية أطلقت ماكينتها الإنتخابية؛ سنشارك في الإستحقاق الإنتخابي

وطنية - قالت اللجنة الطالبية في لبنان، في بيان: "على بعد يومين من الإستحقاق الإنتخابي المنتظر، وتأكيدا للثوابت والمبادئ الوطنية التي التزمناها في اللجنة لحماية الوطن في مواجهة التحديات والاطماع، ومن حرصنا على نقل صوت الشباب اللبناني وقضايا طلابه إلى داخل الندوة البرلمانية، ولأن الشباب هم ثروة هذا الوطن، وحتى يكون لهم من يمثلهم ويحكي بإسمهم.

بناء على ما، سبق تعلن اللجنة بعد سلسلة من الإجتماعات واللقاءات:

أولا: مشاركتها بكل كوادرها في الإنتخابات النيابية إقتراعا.

ثانيا: إطلاق ماكينتها الإنتخابية في بيروت والشمال والجنوب والجبل

ثالثا: دعوة جميع الطلاب إلى المشاركة في الإستحقاق الإنتخابي وإنتخاب الأقرب إليهم في مشروعه ورؤيته لتحقيق الإصلاح".

وأمل أن "يكون اليوم الانتخابي عرسا يجمع اللبنانيين بعيدا من أي اصطفافات طائفية أو حزبية، ويكون الهدف منه اعادة استنهاض لبنان على المستويات؛ كافة، وإعادة شبابه إلى أحضان الوطن".  

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

رابطة الثانوي تشجب الإعتداء على مدير ثانوية الفاكهة الرسمية

بوابة التربية: شجبت رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان، وفرع بعلبك الهرمل، الاعتداء الجسدي والمعنوي الأثم والجبان الذي تعرض له الزميل الاستاذ محمد خليل مدير ثانوية الفاكهة الرسمية، وعضو فرع بعلبك الهرمل في الرابطة ، المشهود له بالعمل المميز في تطوير المستويين التربوي والعلمي للثانوية . واضعين التصدي لهذا الاعتداء الهمجي في إطار التضحية المستمرة من قبل الزملاء للدفاع عن قطاع التعليم الثانوي الرسمي الذي يجب أن يقابل بالتقدير والثناء . مطالبين وزارة التربية ممثلة بمعالي الوزير ومديرية التعليم الثانوي بالوقوف بقوة الى جانب الادارة والزملاء لاتخاذ كل الاجراءات العملية الرادعة ضد المعتدين وحث الاجهزة الامنية لتوقيف المعتدين فورا وإحالتهم الى القضاء حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التطاول على الجسم التربوي والثانويات الرسمية . متمنين السلامة لحضرة المدير والاستمرار بنهجه المعهود بالعطاء والتفاني والتضحية. رابطة اساتذة التعليم الثانوي في لبنان.

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:40
الشروق
6:53
الظهر
12:22
العصر
15:25
المغرب
18:07
العشاء
18:58