X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 6-11-2021

img

 

  • متعاقدو الأساسي: التصعيد في حال عدم الإيفاء بتعديل أجر الساعة والنقل والمساعدة

بوابة التربية: لوحت لجنة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي، بالتصعيد في حال لم يتم الإيفاء الوعود التي حصلوا عليها، لجهة تعديل بدل آجر الساعة والنقل والمساعدة الشهرية/ وقالت في بيان:

مع انطلاق عجلة العام الدراسي في المدارس الرسمية بتاريخ 11 تشرين الأول، 2021، نتيجة لتلبية وعد وزير التربية القاضي عباس الحلبي، ومن أجل إنجاح العام الدراسي، وكبادرة حسن نية تجاهه وتجاه مصلحة المتعاقدين والطلاب، وإعطاء فرصة لتلبية مطالب المتعاقدين المحقة والقانونية، والعمل على حلحلتها ضمن الإجراءات القانونية.

إلا أنه ورغم انطلاق العام الدراسي ولغاية تاريخه 5 تشرين الثاني 2021، لم يلمس المتعاقدون أي مبادرة لحل مشكلاتهم التي بات الوزير وفريقه المعاون يعرفونها بأدق التفاصيل، وكذلك رئيس حكومة البلاد، الذي استغرب واستهجن عندما سمع بأجر ساعة التعاقد هي 20 ألف ليرة لكل ساعة تعليمية.

وبعد متابعة حثيثه لمطالب وحقوق المتعاقدين يهمنا كلجنة أن نضع لكم الحقائق التالية:

1.     قرار رفع أجر الساعة (مضاعفته إلى 40.000 ليرة) وبدل النقل لا يزال موضع شك،  حيث اعطت وزارة المالية رأيها بهذا الامر وتم ارساله لمجلس الخدمة المدنية لابداء الراي وهذا الامر سيطول ومجلس الخدمة لا يوافق على اي قرار من هذا النوع الا بقانون.

2.     المساعدة المالية الشهرية 90$ تأخرت لجهة دفعها عن شهر تشرين الأول، وستتأخر عن شهر تشرين الثاني، لأسباب متعلقة بتقاعس بعض المدراء في إرسال الساعات المنفذة إلى المناطق التربوية، وإعلان رابطة الموظفين في القطاع العام الإضراب المفتوح ما يعيق العمل في هذا الأمر.

3.     غموض تام في شأن إعطاء بدل النقل للمتعاقدين، وتنصل المسؤولين من هذا الأمر بحجة أن لا قانون يجيز دفع بدل نقل للمتعاقدين في التعليم الأساسي، علما انه يدفع بدل نقل لكافة المتعاقدين في الإدارات العامة والوزارة التابعة للدولة.

4.     لا مساعدة اجتماعية للمتعاقدين إسوة بالأساتذة الملاك، وكنا قد طالبنا معاليه بالعمل على إعطاء مساعدة اجتماعية شهرية وقدرها 1000.000 (مليون ليرة شهرية لكل متعاقد).

5.     تخبط بعض المدراء في إدارة مدارسهم لجهة التشعيب وتوزيع الأنصبة القانونية للملاك وعلى المتعاقدين والمستعان بهم، لا بل استقدام أساتذة على صناديق المدارس من اجل تطيير أساتذة متعاقدين (قدامى).

6.     خلال انطلاق العام الدراس عمد أغلب المدراء إلى ضرب ساعات المتعاقدين من خلال اعتمادهم برنامج يومي من 3 إلى 4 ساعات تعليمية. ما أدى إلى خسارة فادحة في عدد ساعات المتعاقد، وعلى مدى ثلاثة أسابيع.

وبناء على ما تقدم ورغم كل التسهيلات والتنازلات من قبل الاساتذة المتعاقدين لا تزال مطالب المتعاقدين وعودا وكلاما اعلاميا ولم تعمل الوزارة على حلها لا بل تفاقم الوضع المالي والاقتصادي نحو الاسوء. وعليه تدعو لجنة المتعاقدين إلى رص الصفوف من كافة التسميات التعاقدية والمستعان بهم، للاستعداد والتأهب للنزول والتحرك في اعتصام مركزي أمام وزارة التربية في اليونسكو، كخطوة تحذيرية، تمهيدا لاعلان الاضراب المفتوح إذا لم يتم العمل وبشكل سريع على تلبية مطالب المتعاقدين، وسيتم تحديد الوقت في القريب العاجل.

 

  • لجنة متعاقدي المهني والتقني أعلنت الإبقاء على الإضراب المفتوح إلى حين تحقيق المطالب

وطنية - شكرت لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي في بيان، "جميع الزملاء في التعليم المهني والتقني الرسمي، الذين  شاركوا في الاعتصام"، مؤكدة ل"بقية الزملاء ضرورة المشاركة في أي تحرك مطلبي في المستقبل القريب، خصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن عموما، والظروف الصعبة التي يمر بها قطاع التعليم المهني والتقني الرسمي". 

وثمنت "درجة التنسيق العالية مع الرابطة"، مؤكدة "حرصها على ضرورة رصّ الصفوف بين اللجنة والرابطة، لما لذلك من أهمية قصوى للحصول على حقوقنا، متعاقدين وملاكا في التعليم المهني الرسمي". 

وأشارت إلى أنها "تنظر بشكل إيجابي كبير لموقف معالي وزير التربية القاضي عباس الحلبي، وتنتظر تحقيق الوعود التي قدمها إلينا في الاعتصام"، شاكرة ل"المديرة العامة الدكتورة هنادي بري وقوفها الدائم بجانب مطالب المتعاقدين المحقة". 

وتوجهت إلى الطلاب، معاهدة إياهم "التعويض عليهم ما فاتهم من دروس"، داعية "جميع الزملاء إلى البقاء على استعداد كامل لأي عمل نقابي"، مشيرة إلى أنها "تبقي على الإضراب المفتوح إلى حين تحقيق المطالب. وكذلك، تبقي على اجتماعاتها مفتوحة". 

 

  • المكتب التربوي لتيار الكرامة: ندعم قضايا الأساتذة ونقف معهم حتى بلوغهم مبتغاهم

وطنية - عقد المكتب التربوي في "تيار الكرامة" اجتماعه الدوري، في مقره في الضم والفرز - طرابلس، في حضور عدد من المدراء والنظار والأساتذة من مختلف الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة، وشارك في الإجتماع رئيس التيار النائب فيصل عمر كرامي.

وأكد المجتمعون "ضرورة إنصاف المعلمين والتأكيد على ثوابت الإسراع في دفع مبلغ 90$ الموعود والذي لا يثمن ولا يغني من جوع، ودفع مستحقات المتعاقدين والمستعان بهم في شكل شهري والآلية لذلك جاهزة للتنفيذ إضافة إلى إقرار بدل نقل للمتعاقدين أسوة بالزملاء في الملاك".

كما ودعا البيان إلى "العمل على رفع الحد الأدنى للأجور في أسرع وقت لكي يستطيع المعلم العيش بكرامة، وتأمين كل مستلزمات الطلاب والمدارس لكي ينطلق العام الدراسي في شكل طبيعي ويندمج الطلاب بالعملية التعليمية".

وتحدث رئيس المكتب التربوي المربي ماهر شعراني، فذكر "الأساتذة بضرورة المشاركة بكثافة في انتخابات المندوبين في المدارس الرسمية لتحقيق أفضل تمثيل في رابطة التعليم الأساسي بهدف تعزيز ديناميكية الرابطة وإيصال الصوت في شكل أفضل إلى المعنيين".

وأكد النائب كرامي من جهته "دعمه المطلق للمعلمين، ودعم قضاياهم والوقوف معهم حتى بلوغهم مبتغاهم" وأكد حرصه على "مصلحة الطلاب وأولياء الأمور في ظل هذه الظروف الصعبة".

 

  • موظفو وزارة التربية أعلنوا الإضراب للمرة الأولى للمطالبة بمساواتهم بالأساتذة

بوابة التربية- كتب عماد الزغبي: للمرة الأولى في تاريخ وزارة التربية والتعليم العالي، ينفذ فيها الموظفون إضراباً عاماً، إحتجاجاً على الأوضاع المعيشية السيئة التي يعيشونها، على غرار المواطن اللبنانية، ومطالبتهم بالحضور وتأمين الدوام، من دون أي تقديمات، علماً أن رواتبهم قد تآكلت، كحال جميع موظفي الإدارة العامة، بفعل الغلاء المستشري وإرتفاع اسعار المحروقات.

وقد حاول وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، ثني الموظفين عن موقفهم، في الإضراب لحين تأمين مساعدة، إلا أنه لم يتمكن من وعدهم بحل قريب، فأستعان بالمدير العام للتربية فادي يرق، الذي وعد بحل، كما سبق ووعد وزير التربية السابق طارق المجذوب، من دون أن يرى الحل المنشود النور.

ويؤكد الموظفون أن    الاضراب كان الملاذ النهائي الذي اضطر الموظف اللجوء اليه بعد استنفاذ جميع الطرق والوسائل الشرعية الاخرى لتحصيل ابسط مقتضيات العمل بكرامة.

وتقول مصادر الموظفين لـ”بوابة التربية”: وبعدما فشلت المساعي في حصول الموظفين على وعد بمساواتهم بأساتذة التعليم الرسمي (ثانوي وإبتدائي) خصوصاً أن المطلوب من الموظف العمل بين 35 و40 ساعة اسبوعياً، لجاؤوا يوم الخميس في 4 تشرين الثاني 2021 إلى إعلان الإضراب.

وبالفعل فقد أقفلت معظم دوائر الوزارة الخميس، ومن كان متردداً شارك اليوم الجمعة في الإضراب، بحيث شمل الإضراب مديرية التعليم العالي بأقسامها كافة (أمانة السر، المصادقات، المعادلات…) إلى مديرتي التعليم الثانوي والإبتدائي، بما فيها دائرة الإمتحانات، بإستثناء مكتب المدير العام وجهاز الإرشاد والتوجيه!!

مصادر مواكبة لتحرك الموظفين، اشارت لـ”بوابة التربية” إلى أن المطالب التي رفعت للوزير الحلبي ليست تعجيزية، وهي مشابهة لمطالب أساتذة التعليم الثانوي والأساسي، علماً أن هناك فارقاً، لجهة ساعات العمل المطلوبة من الموظف، إذ على الموظف تأمين 35 أسبوعياً كحد أدنى ودوام خمسة أيام، بينما الأستاذ عليه تقديم بين 18 و24 ساعة أسبوعياً.

وتضيف المصادر، إلى أن اي تعليق للاضراب، يجب أن يربط بايجاد الحلول العملية والسريعة التي تضمن حقوق الموظف المادية والمعنوية.

وتلخص المصادر المطالب بالتالي: رفع بدل النقل لغاية  مئة ألف ليرة اي بما يعادل بدل النقل الذي كان معتمدا عندما كان سعر صفيحة البنزين حوالي عشرين ألف ليرة لبنانية. وتأمين منحة شهرية لا تقلّ عن 75% من الاجر الشهري للموظّف وذلك لحين اقرار رفع الاجور، وعلى ان لا تقلّ هذه المنحة عن  مليون و200 ألف ليرة.

وبالنسبة إلى الدوام، اعتماد المرونة في تحديد دوام الموظفين أنما بما لا يتضارب مع الدوام الرسمي، بحيث يترك لرئيس الوحدة تحديد جدول الدوام الذي يتناسب مع وضع الموظفين ويحفظ حسن سير العمل سواء على مستوى ساعات العمل اليومية زيادة او نقصانا عن ساعات العمل المعتمدة رسميا، او على مستوى أيام العمل الاسبوعية.

وتختم المصادر، أن المطالب الأساس هو المساواة من خلال تعديل مبلغ المنحة الشهرية بتمويل البنك الدولي والمحدّدة بـ 90 $ للاساتذة (20 حصة موزّعة على اربعة أيام اسبوعياً كرقم وسطي) بما يتناسب مع دوام الموظفين في وحدات الوزارة والذي يبلغ الـ 35 ساعة موزّعة على خمسة ايام، مع الاخذ بعين الاعتبار فئات الموظفين الخمسة.

يبقى أخيراً، هل يستجيب وزير التربية لهذه المطالب أمام الكم الكبير من الضغط الذي يعاني منه جراء سلسلة الإضرابات التي يشهدها قطاع التربية، وبعدما نجح في تعليق إضراب أساتذة الثانوي والأساسي، يتبقى أساتذة التعليم المهني والتقني، واساتذة الجامعة اللبنانية، وكذلك موظفي الإدارة في الوزارة.

 

  • تقييم يحاكي المهارات: متى نتخلص من الامتحانات؟

 زينب حمود ــ الاخبار ــ قد يبدو الحديث عن التحول إلى أساليب جديدة لتقييم الطلاب «سوريالياً» وسط التحديات التي يواجهها القطاع التعليمي، إلا أن مدرّب المهارات الإدراكية، ماهر منصور، يقول إن اعتماد استراتيجيات تقييم بديلة عن الامتحانات لقياس المعارف والمفاهيم، يمكن أن يحصل في أي دولة وتحت أي ظرف، لأنّه لا يرتّب تكاليف على العملية التعليمية. أكثر من ذلك، يرى أنه «الوقت المناسب لاستعادة الشعور بالشغف للتعلم من خلال المتعة التي تخلقها هذه الطرق البديلة لدى الطالب والأستاذ معاً»، لا سيما بعدما أدّت الأزمة الاقتصادية وتفشي البطالة في صفوف المتخرجين إلى تراجع الحماسة لدى كثير من الطلاب وشعورهم بعبثية التحصيل من جهة، وتراجع إنتاجية الأساتذة من جهة ثانية.

منصور كان يتحدث في مؤتمر نظمته مؤسسة «شيلد» عن «التقييم البديل لتعلم أفضل». وهو لم يدع إلى إلغاء الامتحانات نهائياً باعتبارها «أداة جيدة لقياس بعض المهارات والمعرفة، وإن توجب تطوير مهارات الطلاب لإنجازها والنجاح فيها، وتقديم الدّعم أو/ والبدائل لمن تُشكّل الامتحانات تحدياً حقيقياً بالنّسبة إليهم مِن ذوي صعوبات التعلّم أو مشكلات القراءة والكتابة أو الذين يواجهون حالات نفسيّة تؤثّر بشكل كبير في أدائهم في الامتحانات». لكنه شدد على أن «لا تكون الامتحانات الهدف والحكم الوحيد على القدرات والمهارات». إذ إن «معظم الامتحانات تنجح في قياس قدرة الطالب على الحفظ والتذكر والدراسة بهدف تقديم الامتحان فحسب، ولا تعمل على إعداده للحياة العمليّة».

يعزو منصور الأسباب التي تدفع إلى التفكير ببديل عن الامتحان إلى «تأثر نتائج الطالب بالعوامل الخارجية مثل ظروفه أثناء إنجاز الامتحان، وصعوبات التعلم لدى البعض، وطرق التعلم المختلفة، ما يجعل الامتحان أداة قياس غير دقيقة لمستوى التلميذ وقدراته». ولأن الامتحان يشكل حكماً على أداء الطالب خلال الساعة التي ينجز فيها الاستحقاق من دون الأخذ في الحسبان أداءه اليومي والمهارات التي يملكها ولا تقيّمها الامتحانات، يجد منصور في ذلك «تناقضاً مع مبدأ العدالة».

الاستراتيجيات البديلة لاختبار الطلاب، بحسب منصور، «تحاكي الواقع، وتسهم في دمج المتعلّم كعنصر أساسي ومحوري في العمليّة التعليميّة، وتطوير المهارات والمعرفة والمفاهيم لديه وليس تقييمها فحسب». ومن هذه الاستراتيجيات عرض ونقاش ملف مهني للطالب يشمل أعماله وتعلّمه خلال فترة زمنية محددة، التقارير المكتوبة والعروض التقديمية المحددة المعايير، اختبارات الكتاب المفتوح، تقييم الأداء أثناء العمل الفردي أو الجماعي داخل الصف، والتعلّم القائم على المشاريع، «كأن يُعطى للطالب سيناريو أو يوضع في ظرف أو مشكلة ما ويُمنح دوراً ليلعبه، فيتخيّل نفسه مهندساً أو كاتباً أو طبيباً أو عالماً، ويُطلب منه العمل والبحث والتفكير والكتابة والرّبط بين الأفكار المختلفة ضمن معايير واضحة ومحددة تتم مشاركتها مع الطالب وتدريبه عليها مسبقاً». هذه الاستراتيجية «يمكنها قياس مهارات اللغة، والتفكير، والإدارة الذاتية، والمهارات الاجتماعية والبحثيّة عند الطالب، كما يمكنها قياس المعرفة».
سيكون التحدي الأكبر أمام هذا التحول، وفق منصور، «إقناع صناع القرار بضرورته وفوائده، ومن ثم إقناع الأساتذة وتدريبهم لتحضير الطلاب لهذا النّوع من التعلّم والتقييم قبل تنفيذه بصورة فعّالة».

 

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

  • الجامعة اللبنانية:
  • متعاقدو اللبنانية : لن نعود الى التدريس الا متفرغين

وطنية - نفذ عشرات الاساتذة الجامعيين المتعاقدين اعتصاما، في كلية الفنون والعمارة - الفرع الثاني، احتجاجا على عدم انصافهم. وهددوا ب"عدم العودة الى التدريس قبل الحاقهم بالملاك، على ان يتنقل الاعتصام الى كليات وفروع اخرى.

ووجه المعتصمون بيانا، توجهوا فيه الى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي بالقول: "نضع بين أيديكم تفاصيل قضية باتت اليوم أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. فنحن -أساتذة الجامعة اللبنانية المتعاقدين بالساعة- ما زالت قضية تفرغنا القضية الأساس بين مختلف قضايا هذا الصرح التعليمي العريق الذي لطالما كان الإبداع دأبه. من هنا، من على منبر هذه الكلية الحبيبة التي لم تر النور في الستينيات من القرن الماضي، الا بفضل نضالات وتضحيات اساتذتها الذين نحترم ونجل، نتوجه بخطابنا بالدرجة الأولى إلى حكومة العزم التي حملت على عاتقها الهموم، والمسؤوليات الوطنية الجمة. لذا عقدنا الأمل على قدرتها وإصرارها على الإنجاز في الزمن الصعب".

واضاف البيان: "دولة الرئيس، نرفع إليكم اليوم واحدا من أهم الملفات الذي يعد اللبنة الأولى في مدماك الإصلاح والنهوض بهذا البلد الحبيب لبنان، خصوصا أن إعادة بناء الأوطان تبدأ بإعادة بناء الإنسان. والاستثمار الحقيقي اليوم متجه نحو استثمار العقول، فهذه هي الثروة الحقيقية لأي بلد يبغي التقدم، والاستمرار. كلكم يعلم أن الجامعة اللبنانية تثبت في كل يوم أنه لا غنى عنها وهي الجامعة الممتدة على مساحة الوطن، تجمع أبناءها تحت راية المواطنة الحقة، كما تثبت في كل مرة أنها جيش لبنان الثاني، ونحن يا دولة الرئيس، جذور الوطن الشابة، والمفعمة بالطاقة، والإنتاج، والابتكار، ومده بالعلم والتقدم، إلى متى سوف نبقى نرزح تحت هذا الظلم الذي بيدكم مواجهته؟ ومتى سيؤخذ القرار بحل هذه المعضلة التي ستعود بالنفع أولا وآخرا على الجامعة بمسارها ومصيرها وطلابها وبالتالي على الوطن أجمع؟".

وتابع: "فالجامعة اللبنانية اليوم كشجرة باسقة فرعها في السماء، لكنها من دون جذور، فكيف سيكتب لها الحياة؟ فنحن الجذور ونحن الروح التي تبث أنفاسها في جنباتها، كي تكمل مسيرتها العلمية والبحثية والأكاديمية. وإحقاقا للحق سنطلعكم، كما سنطلع الرأي العام اللبناني على هذا الملف الذي يتناوب كثيرون على تشويه صورته، وقلب المفاهيم والحقائق حوله.

أولا: فليعلم الجميع أن ملف التفرغ في الأساس لا يشكل أي عبء مالي يذكر على خزينة الدولة، فأعداد الزملاء المتقاعدين، إلى الآن يمكن أن تغطي تفرغ تسعمائة من الأساتذة المتعاقدين في الساعة من دون الحاجة إلى أي زيادة في موازنة الجامعة.

ثانيا: لقد تجاوزت نسبة الأساتذة المتعاقدين السبعين في المئة من الهيئة التعليمية العاملة في الجامعة، وهو ما يهدد هيكلية الجامعة العامة، ويشكل مخالفة صريحة للقانون الذي يحدد النسبة الأدنى لعدد المتفرغين في الجامعة مقابل المتعاقدين، كما جاء في تنظيم عمل الهيئة التعليمية (القانون رقم 6/70 - الصادر في 23/2/1970.)

ثالثا: إن تعاقدنا بالتفرغ لا يعد توظيفا جديدا، وإنما هو تدرج وظيفي داخلي.

رابعا: إن المتعاقدين يعملون اليوم في ظروف لا تؤمن لهم أدنى الحقوق الوظيفية ابتداء من عقود المصالحة مرورا بتأخر المستحقات في ظل غلاء معيشي مستفحل، وانتهاء بغياب الضمان الصحي والاجتماعي، فضلا عن تعويضات نهاية الخدمة وغيرها من الحقوق الوظيفية المتوجبة على دولة تعرف قيمة التعليم العالي.

خامسا: نطالب بأبقاء إدارة فحوصات الكورونا (PCR) محصورة بالجامعة اللبنانية وعدم نقلها لوزارة الصحة العامة او أي جهة أخرى، لما تؤمنه من مدخول مالي يدعم الجامعة في هذه الظروف الصعبة".

وذكر البيان بأن "المتعاقدين يشكلون الجزء الأكبر من الجسم الأكاديمي للجامعة، فالاهتمام بنا وبظروف عملنا هو تأسيس لمستقبل أفضل للجامعة اللبنانية وطلابها ولمستقبل آمن لأبنائنا وعائلاتنا. والجامعة لن يستوي حالها أو يستقر من دون تفرغنا ورفع ملف المتفرغين إلى الملاك، وإلا أصابها الضعف والوهن خصوصا في ظل ما هو متوقع من زيادة على عدد طلابها بعد التردي الحاصل ماليا واجتماعيا، ولا ننسى دورها الرائد والملفت في مواجهة كورونا. ونحن سنقف بكل طاقاتنا بوجه ما يضعف جامعتنا أو يهدد وجودها واستقرارها. كما أن هذه الحكومة وصفت بحكومة الاختصاصيين، فكيف يرضى الاختصاصيون فيها أن يبقى هذا الملف متروكا في مهب الريح تتقاذفه الأيام والسنون؟ وإن لم تعمل هذه الحكومة على إنصاف الجامعة بكل مكوناتها أساتذة وطلابا وموظفين، فمن سيعمل عليه إذا؟ ونحن لم نلجأ إلى الإضراب إلا بعدما قطعنا الأمل بمعالجة هذه القضية المهمة، فهناك تباطؤ غير مسبوق في العمل على ملفات الجامعة اللبنانية والتي يجب أن تولى كل اهتمام، وما وقفتنا اليوم إلا تعبير سليم ديموقراطي نابع من وجعنا ووجع عائلاتنا واذ نؤكد أن التفرغ هو مطلبنا الوحيد".

وختم: "نعم ان التفرغ هو مطلبنا الوحيد ولن نعود الى الصفوف، ونكرر اننا لن نعود الى الصفوف الا متفرغين ولن نقبل بالمساومة عليه، وسنلجأ الى أنواع التصعيد كافة في سبيل تحقيقه".

https://lh6.googleusercontent.com/grq_H8o2hcQcs3a6fkMhQFxNK7xdifYBl4msN6gif6fisS_wD3065iTp0M4W7i6x0xCFRqjKckYE5UhjPCRNcqgVcFd6-LJOh_KwQoGxxhRHxcL8gxHcKWGjD0x2tkqewLsK2_Crswfo6DSuKQ

  • الجامعات الخاصة:

 

  • جامعة القديس يوسف فرع زحلة أطلقت برنامج الماستر في الإدارة بمحاضرة عن استراتيجية ال 3D في مواجهة التحديات

وطنية - أطلقت جامعة القديس يوسف فرع زحلة والبقاع، برنامج الماستر في الإدارة وذلك خلال محاضرة عن "استراتيجية ال 3 D في مواجهة التحديات" ادارها عميد كلية إدارة الاعمال في جامعة القديس يوسف البروفسور فؤاد زمكحل تلاها احتفال اقيم في الحرم الجامعي في حزرتا بحضور وزير الصناعة جورج بوشكيان ممثلا بالدكتورة جيسكا كاروميان، النائب ميشال ضاهر، النائب السابق شانت جنجنيان، رئيس جامعة القديس يوسف البروفسور الأب سليم دكاش عبر منصة teams، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا ابو فيصل، رئيس بلدية زحلة المعلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب، وعضو المجلس البلدي الدكتور ميشال بو عبود، مدير عام غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة يوسف جحا، رئيس مجلس الإدارة في جامعة القديس يوسف في زحلة الدكتور عزيز حلاق، مديرة حرم الجامعة في زحلة والبقاع الدكتور شانتال سعد حجار، صناعيون مدراء واساتذة وطلاب الجامعة. 

حجار

بعد النشيد الوطني رحبت الدكتورة شانتال حجار مديرة جامعة القديس يوسف فرع زحلةالدكتورة شانتال حجار بالحضور واشارت الى ان" كلية الإدارة والأعمال هذا العام اطلقت في حرم زحلة برنامج الماستر في الإدارة، هذا المشروع الذي عملنا عليه لفترة طويلة، ابصر النور بفضل دعم وتصميم البروفسور زمكحل، عميد كلية الإدارة والاعمال، كما كان الفضل للبروفسور مارون خاطر منسق الحرم الجامعي الإقليمي الذي عمل لفترة طويلة لإطلاق درجة الماستر هذه داخل حرم زحلة مشكورا".

وتابعت:" ان هذا البرنامج ضروري لبكالوريوس الإدارة، لانه لن يسمح للطلاب فقط بمواصلة دراستهم في مدينتهم، بل سيفتح آفاق عالم العمل على مصراعيها، واغتنم الفرصة لنعرب عن امتناننا لمنسقة السنة الأولى من برنامج الماستر الدكتورة ليال بو أنطون التي ساعدت أيضا في إنشاء برنامج ECO-G في حرم زحلة، مما يسمح لطلاب الإدارة الجامعيين لدينا بالحصول على درجة مزدوجة ، دبلوم إدارة من جامعة القديس يوسف وشهادة في الاقتصاد من جامعة غرونوبل".

واضافت: "وعلى الرغم من الركود المحيط، افتتحت كلية العلوم برنامجا جديدا باللغة الإنجليزية في حرم زحلة ، "بكالوريوس في الرياضيات وعلوم البيانات". كما دخل حرم زحلة عدد كبير من الطلاب. 69 في المجموع ، مقسمة بين البكالوريوس والماستر في الإدارة والهندسة جميع الخيارات وعلوم البيانات.هذا العدد الكبير من الطلاب الجدد دليل على صمود حرمنا الجامعي بالرغم من سلسلة الازمات السياسية والمالية والصحية التي تبعت بعضها البعض والتي تمنع مواطنينا من توفير جميع النفقات الناتجة عن ذلك". 

واردفت:"ولدعم الطلاب اتخذت جامعة القديس يوسف بعض القرارات المشجعة للغاية من خلال تحديد سعر الصرف للدولار الأمريكي عندLL 2700. طوال هذا العام ومن خلال منح الطلاب المحتاجين والمتميزين أكاديميا منحا دراسية متعددة". 

واشارت الى ان "العميد فؤاد زمكحل هو رجل أعمال عظيم ورجل أعمال مشهور. وهو رئيس جمعية سيدات ورجال الأعمال اللبنانيين في العالم (RDCL). وهو أيضا شريك في ملكية شركة Zimco Holding. كان أيضا الشريك الإداري ورئيس SAPDIP في إفريقيا. البروفيسور زمكحل عضو مجلس إدارة في العديد من الشركات اللبنانية. وفي غضون 12 شهرا فقط ، أنشأ البروفيسور زمكحل تعاونا استثنائيا في كلية الإدارة مما أدى إلى زيادة عدد الطلاب المنتسبين بنسبة 25% في البكالوريوس و 75% في الماجستير. بحيث زاد عدد المشتركين في صفحة Facebook الخاصة من 500 إلى 5000".

وختمت: "إن وجود جامعة القديس يوسف واستمراريتها في زحلة هو جزء من هويتنا ونعتقد أن هذه ثروة كبيرة لمنطقة البقاع ولسكانها".

دكاش 

بدوره، قال دكاش:  "كان بودي ان اكون بينكم لاستمع الى عميد كلية إدارة الأعمال، متحدثا عن رؤيته المتكاملة عن الحلول المتاحة لمواجهة الإنهيار الحاصل على مختلف المستويات السياسية والإقتصادية والصناعية. فكلمة رئيس الاتحاد العالمي لرجال الأعمال اللبنانيين لها وقعها وأهميتها في هذه الظروف العصيبة ولعلها تحمل بعض الأمل في إمكانية الخروج من سلسلة الأزمات التي نعاني منها".

وحيا دكاش رجال الأعمال والصناعة والتجارة والزراعة والمسؤولين التربويين. وقال: "إلتقيتم اليوم في رحاب حرم جامعة القديس يوسف في زحلة والبقاع، والواجب يقتضي أن أوجه لك فرد منكم خالص الشكر للتعاون المستمر مع مسؤولي هذا الحرم لاستقبال الطلاب في مؤسساتكم الكريمة للتدرب واكتساب المهارات والكفاءات على أرض الواقع بما فيه من متطلبات وحاجات وكذلك من أزمات وصعوبات. فهناك على أرض الواقع يكتشف الطالب المشاكل التي تمر بها المؤسسة المهنية والصناعية وغيرها وبالتالي، فإن الطالب يتفاعل مع هذه الأرضية فيصبح رياديا فاعلا في اكتساب المناعة وكذلك في لعب دورٍ متكامل في حياته والتزاماته المهنية".

واضاف: "في مجال تعزيز إمكانات حرم زحلة والبقاع، فإن الإعلان اليوم عن بداية الدروس في برنامج الماستر الخاص بالعلوم الإدارية والمالية، وذلك بعد إدخال المرحلة الأولى من برنامج دراسة الهندسة واختصاص عالم الرياضيات والمعلومات وبرنامج الماستر في علم النفس وكذلك افتتاح حاضنة المؤسسات الناشئة Berytech في زحله والبقاع، فإن ذلك إشارة إلى أن نية الجامعة هي في توسيع حلقة خدماتها التربوية الأكاديمية حيث أن منطقة زحله، بالرغم من كثرة الجامعات فيها، إنما تستحق هذا الاهتمام وتطوير البرامج فيها، لأنها عزيزة على قلب كل لبناني ولها الحق في أن يستثمر فيها ما يقود إلى تقوية مؤسساتها وتمكين أبنائها. فطاقات الشباب ها هنا تنادينا لتعزيز إمكانات الحرم ليصبح محوريا في حياة الجامعة".

وختم دكاش مجددا الشكر ل"جميع الذين أعدوا لهذا الحدث الإعداد الممتاز"، وحيا "جميع الأساتذة والطلاب والإداريين حيث نشتاق دوما إلى رؤيتكم وإلى التفاعل معكم، اذ إن الثقة المتبادلة هي في أساس العمل المشترك والنضال الممتاز وكذلك هي مفتاح إعادة بناء الحضارة اللبنانية على أسس التمايز والمواطنة والسلم الأهلي والتعاضد والمعرفة".

ممثلة بوشكيان

والقت الدكتورة كاروميان كلمة الوزير بوشكيان التي استهلتها بتهنئة "الاب دكاش بمناسبة اطلاق برنامج تعليمي جديد بين الجامعة اليسوعية و منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية  يونيدو".

وقالت: "نحن في رحاب جامعة القديس يوسف أو الجامعة اليسوعية وهي جامعة الآباء الذين يخدمون، ولهم اليد الطولى في بناء صروح علمية ودينية وتربوية وتثقيفية وطبية واستشفائية وخدماتية واجتماعية على طول مساحة الوطن وعرضه، و الآباء اليسوعيون هم ركيزة من ركائز ودعائم لبنان التاريخ المعاصر والحديث. إننا نحييهم ونشد على أيديهم ونقدر الرسالة الوطنية والتعليمية التي يؤدون في سبيل بناء الانسان والوطن والمجتمع".

واضافت: "كما نفتخر بوجود فرع للجامعة في زحلة يحتضن الطلاب من جميع المناطق البقاعية. وأهنىء المديرة الدكتورة شانتال حجار على حسن ادارتها وتنظيمها، واعدها أن أزورها في مناسبة أخرى نلتقي فيها الجسم التعليمي والطلبة في حوار ولقاء عفوي، نتبادل فيه الآراء والأفكار والتطلعات ونفكر معا بالحلول والأفق المستقبلية". 

واشارت الى ان "مشكلة لبنان الاقتصادية كبيرة ومترابطة بالسياسة والاقليم والخارج، في ظل عدم اعتماد خطط واضحة واستراتيجيات متوافق عليها بين التيارات الاقتصادية التي تتجاذبها أطراف مع الصناعة وأخرى مع الخدمات والسياحة والتجارة وإلى ما هنالك. ان حالة الاقتصاد اللبناني يمكن توصيفها بالسهل الممتنع. ففي ظل العولمة وانفتاح الأسواق على بعضها، لا يمكن التغاضي عن وضع كل ركائز الاقتصاد في سلة جامعة واحدة. لم تعد أي دولة تقارب سياساتها الاقتصادية إلا بصورة تكاملية وشمولية تعتمد على الصناعة والزراعة والتجارة والخدمات والسياحة والقطاع المصرفي والعقاري".

واكدت ان "لبنان ليستعيد عافيته، ليس أمامه إلا سلوك هذه الطريق". وختمت بتشديد وزير الصناعة على "ضرورة اعطاء القطاعات الانتاجية حقها. لبنان ليستعيد عافيته ونموه، ليس أمامه إلا اعادة هيكلة الطبقة الوسطى، واعادة تشكيلها مجددا. هكذا يقوم لبنان ويسير على طريق التعافي"

زمكحل

اما زمكحل، فاثنى على خطوة افتتاح شهادة الماستر في كلية ادارة الأعمال واعتبرها خطوة جبارة واستثنائية. وقال:"رسالتي اليوم لكل الشباب هي السعي لاكمال تعاليمهم لانها اكبر استثمار خاصة في الازمات،  والاستثمار الصحيح والمنتج يكون بالعامل البشري وبالعلم، على الرغم من الازمة الاجتماعية والاقتصادية التي تسيطر على لبنان وهي ليست سهلة، الا انه علينا التركيز على نقاط القوة والتغاضي عن نقاط الضعف".

واضاف: "ان الشركات اليوم تمول والجامعة تساعد من جهة اخرى، لذلك على الجميع المضي لتحقيق الاهداف والتوجه نحو الانماء. ان الوضع في لبنان على كل الصعد صعب، ولكن علينا التركيز على نقاط القوة وليس على نقاط الضعف".

وادار زمكحل محاضرة عن استراتيجية ال 3D لمواجهة التحديات وتمحورت حول النقاط الثلاث وهي: ال D الاولى تمثل development اي تطوير الذات والاشخاص الآخرين ومنتجات الفرد. اما ال D  الثانية فهي diversification اي التنويع  واغتنام الفرص التي تظهر.  أما ال D الثالثة فتمثل التفويض delegation . اي القيادة الموزعة بناء على حقيقة أن القائد يخلق قادة قد ينشأون من أي مستوى هرمي بناء على قوة المعرفة والابتكار والخبرة بعد كسب ثقة الفريق وقبولهم.

حوار مع الطلاب

دار حوار بين زمكحل وبين طلاب الجامعة والحاضرين من اصحاب المؤسسات والمصالح والمصانع الكبرى، التي خلصت الى اهمية الديناميكية في العمل، والممارسة الحثيثة والمصداقية للحصول على النجاح، وذلك يكون بفضل توافر عوامل الإيمان، الثقة بالنفس والعزيمة التي تعتبر من الصفات الضرورية واللازمة لرجال الأعمال الناجحين. 

 

  • نقاش استراتيجي حول قابلية التوسع في مشروع "سجلّي" في الجامعة الأميركية

النهار ــ زوّد معهد الصحة العالمية (GHI) في الجامعة الأميركية في بيروت 10,000 (AUB) لاجئ في جميع أنحاء لبنان بسجلّاتٍ صحيّةٍ إلكترونيّة سحابيّة (EHR) كجزء من أحد مشاريعه الرئيسية "سجلّي" (Sijilli).

كان مشروع "سجلّي"، الذي تم إطلاقه استجابةً للحاجة المتزايدة للاجئين للوصول بشكل آمن إلى معلوماتهم الصحيّة طوال فترة نزوحهم، موضوعًا محوريًا في مناقشة مائدة مستديرة استراتيجية نظمها معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت في 28 أكتوبر 2021.

حضر النقاش الذي أقيم في حرم الجامعة الأميركية في بيروت، سفراء وممثلون عن السفارات ورؤساء وفود بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات الأمم المتحدة ووكالات التمويل، بحضور رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري. شارك الحاضرون في مناقشة مثمرة، أدارها المدير المؤسس لـمعهد الصحة العالمية الدكتور شادي صالح، حول إمكانية التوسع في مشروع "سجلّي"، وإمكانية تكراره في مختلف البيئات اللمنخفضة الموارد، وإمكانية تطبيقه على مختلف السكان، سواء كانوا لاجئين أو غيرهم من السكان المستضعفين.

في كلمته الافتتاحيّة، سلط رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، الضوء على التزام الجامعة الأميركية في بيروت بالعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء لتحسين صحة المجتمعات، قائلاً، "إن مسؤوليتنا هي دعم اللاجئين في الحصول على حقهم الأساسي في الصحة؛ لكن لا يمكننا القيام بذلك بدون شركاء". وأكّد على أن "الشراكات هي مفتاح نجاح كل مبادرة مبتكرة بما في ذلك سجلّي – Sijilli."

كما أشار الدكتور خوري إلى أن "الجامعة الأميركية في بيروت تقدّم المساعدة للمجتمع منذ أكثر من قرن في دعم الناس في المجالات الطبية والصحية والتعليمية بغض النظر عن هويتهم، وسجلّي مثال على ذلك."

من جهته، وصف الدكتور صالح الحدث بأنه "نقطة انطلاق للمشاركة مع المنظمات ذات التفكير المماثل في مناقشة حول كيفية توحيد الجهود لتعزيز وصول السكان المستضعفين، بمن فيهم اللاجئين، إلى صحة أفضل." مضيفًا، "لا يمكن المساس بالحق الأساسي للاجئين في الصحة بسبب وضعهم أو عدم قدرتهم على الوصول إلى سجلاتهم الطبية."

وأضاف الدكتور صالح، "نأمل أن نكون قادرين على العمل معًا لتمكين 80 مليون نازح في جميع أنحاء العالم بالوصول الآمن إلى سجلاتهم الصحيّة طوال فترة نزوحهم وما بعدها."

كما تضمن الحدث فيلمًا قصيرًا عن "سجلّي" بعنوان "قصة كيف يمكن للتكنولوجيا أن تعطي وعدًا بصحة أفضل للاجئين،" أنتجته BBC StoryWorks لصالح معهد الصحّة العالميّة، وقدّمته NCD Alliance.

 

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

  • الشباب:

 

  • رئيس غرفة صيدا والجنوب في المؤتمر النصفي لمشروع ميد ستارت: لتمكن الدول الشريكة رواد الاعمال الشباب من فرص التشبيك

وطنية - عقد في "منتجع الجية مارينا"، المؤتمر العام النصفي لمشروع "نظام التمويل متناهي الصغر لدعم الشركات الناشئة في منطقة الشرق الاوسط "ميد ستارت"، والممول من الإتحاد الأوروبي ومؤسسة التعاون عبر الحدود في البحر المتوسط "ENI CBC MED"، بالشراكة مع غرف التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب والعربية الايطالية والتجارة والصناعة في مدينة صفاقس التونسية و"أكايا باتراس" في اليونان، ومؤسسة "Sfirs"، ومؤسسة "ليدرز" في مدينة رام الله الفلسطينية، و"كلية بارما" ومؤسسة "سردينيا"، في حضور مسؤول نقطة التواصل لبرنامج التعاون المشترك لحوض المتوسط لدى رئاسة مجلس الوزراء المهندس محمد عيتاني، ممثلة "برنامج التعاون المشترك عبر الحدود لحوض المتوسط ضمن الاتحاد الاوروبي دعاء كويري، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح ورئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف وممثلين عن الشركات والمؤسسات الممولة والشريكة للمشروع وفاعليات اقتصادية ومهتمين.

صالح

إستهل المؤتمر بجلسة افتتاحية تحدث فيها رئيس غرفة صيدا والجنوب محمد صالح، فركز على "أهمية المشروع في دعم التنمية الاقتصادية"، وشكر الاتحاد الأوروبي وبرنامج "ENI CBC" لحوض البحر الابيض المتوسط على المساهمة والمشاركة الى جانب غرفة صيدا والجنوب في تنظيم المؤتمر"، مقدرا "جهود الدول المشاركة في تنفيذ هذا المشروع المهم، وحرصها على مساعدة رواد الاعمال واصحاب المؤسسات والشركات الناشئة لزيادة التنافسية في سوق العمل"، مشددا على أن "مشاريع الاعمال الصغيرة تلعب دورا هاما في الاقتصاد، لما لها من أهمية في توفير الوظائف والأعمال والإنتاج والخدمات التي وجدت من أجلها".

وقال: "لقد حقق رواد الاعمال واصحاب المشاريع الناشئة تقدما في المجالات الانتاجية كافة، الا أن هناك تحديات كثيرة لا تزال تواجههم لجهة تأمين التمويل لاطلاق مشاريعهم"، ولفت الى ان "اصحاب المشاريع الصغيرة، خصوصا في دول جنوب حوض البحر المتوسط، يعانون مشكلات رئيسية مع القطاع المصرفي، حيث أن المؤسسات المالية تفضل تقديم خدماتها لأصحاب المشاريع الكبيرة، وعليه تفقد المشاريع الصغيرة الاستفادة من هذا التخصص".

واوضح ان "مشروع "ميد ستارت" يقدم الاولوية لهذه المشاريع ويسعى من خلال النشاطات التي ينظمها، الى احتضان الطاقات والأفكار الإبداعية لمالكي مثل هذه المشاريع ويوجهها لتكون ريادية بأفكارها وتكوينها واستمراريتها، كما يوفرالمشروع فرصة لمؤسسات التمويل وحاضنات الاعمال بالتشبيك مع منظومة الأعمال لتقديم خدمات المتابعة من الإرشاد والتمويل للمشاريع".

واشار الى ان "المشاريع المبتكرة التي تقدم بها المشاركون وعملوا على تطويرها، تعزز من أهمية إطلاق هذه المبادرة، ونأمل أن يتمكن هؤلاء الشباب من تطبيق مشاريعهم على ارض الواقع، من خلال دعم مشروع "ميد ستارت" الممول من المفوضية الاوروبية، كما نتطلع كاحدى شركاء تنفيذ المشروع الى تضافر جهود الدول الشريكة في تقديم الدعم لتمكين رواد الاعمال من الشباب من توفير فرص التشبيك في ما بينها من خلال المشروع وبعد الانتهاء من تنفيذه، مما يضمن الفائدة والتجربة على اكبر شريحة من الفئات المستهدفة".

وبعد تعريف عن البرنامج وكلمات لكل من كويري وعيتاني، وعرض لنشاطات المشروع وآليات التعاون قدمته مديرة المشروع مؤسسة "سردينيا" اليساندرا فيولا، وقدم لوكا ليوناردي عرضا عن آليات التعاون بين مشاريع "كونسورتيوم اركا".

وبعد جلسة الافتتاح نظمت جلستان، الأولى بعنوان: "قطاع التمويل الاصغر واستعراض للتجارب والتوقعات من قبل الغرفة التعاونية الايطالية ومؤسسة "سفيرز" الايطالية وغرف صفاقس وصيدا والجنوب وأكايا وليدرز. ثم جلسة نقاش جرى في خلالها عرض لمشاريع الاعمال المدعومة من المشروع.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

  • التعليم الرسمي:

 

  • صيادون ولحّامون ومحترفات أعمال «كروشيه»: معلمون يبحثون عن «مهن» أخرى

 فانيسا مرعي ــ الاخبار ــ بين تأمين لقمة العيش و«قدسية» المهنة، لم يتردّد معلمون كثر، في التعليم الرسمي خصوصاً، في البحث عن «مهن» ثانية ولو بدوام جزئي، بعدما وضعتهم الأزمة أمام خيارات معيشية صعبة، وزاد الأمور سوءاً غلاء المحروقات ما جعل الراتب لا يساوي كلفة الانتقال إلى مكان العمل. الاتجاهات نحو العمل في قطاعات أخرى، تختلف بين معلم وآخر، فيما الغاية واحدة: توفير دخل إضافي متواضع للعيش بكرامة.

مجد، معلم متعاقد، يدرّس في مدرستين رسميّتين وكلّ ما يجنيه لا يتجاوز ثلاثة ملايين ليرة شهرياً. المبلغ يكاد يكفي للانتقال إلى المدرسة فحسب، و«أشعر كأنني أعلّم من دون مقابل، لا بل أدفع، أحياناً، مبالغ إضافية للمواصلات». الأزمة فرضت على مجد تحويل إحدى هواياته، الصيد البريّ، إلى عمل يؤمّن من خلاله دخلاً آخر، إذ بات يعمل، نهاراً، في التعليم، فيما يتّجه، ليلاً، إلى الأحراج ليصطاد الخنازير ويبيع لحومها. «قبضت 3 ملايين و600 ألف ليرة ثمن لحم خنزير اصطدته، أي أن ساعة واحدة من الصيد يمكن أن توازي، مادياً، شهراً كاملاً من التعليم وما يرافقه من تحضير وتعب»، لافتاً إلى أن «الصيد يؤمّن أيضاً غذاء للأسرة، ما يقلّل من المصاريف التي ننفقها على الطعام».

معلمون كثر حذوا حذو مجد. منهم من فتح محلّ «سمانة»، ومنهم من وجد المقايضة سبيلاً لترشيد الإنفاق على الموادّ الأساسية؛ فعرض، على سبيل المثال، على مزارعين قطف الزيتون، مقابل الحصول على «غالون» زيت.

مردود ساعة واحدة من الصيد يوازي شهراً كاملاً من التعليم

رامي، وهو معلم مستعان به يدرّس في مدرستين رسميّتين في قضاء جبيل، يساعد والده في إعالة أسرة من أربعة أفراد، علماً بأنه ينتظر أجره على دفعتين خلال العام الدراسي (دفعة كل فصل أي نحو كل 3 أشهر)، فيما لا تتجاوز أجرة الساعة التعليمية 20 ألف ليرة لبنانية. «في المرة الأخيرة التي تقاضيت فيها راتبي، أنفقت المبلغ الذي جنيته لقاء تعب ثلاثة أشهر من التعليم في المدرسة الواحدة، على تكاليف التنقل فقط». لذلك، بالتزامن مع التعليم، بدأ العمل في ملحمة يديرها والده، فيؤمّن مدخولاً إضافياً ولا يضطرّ والده إلى توظيف عامل يدفع راتباً له، خصوصاً أن عمل الملحمة تراجع أخيراً، بسبب الظروف الراهنة. ويقول إنه يبحث عن عمل ثالث، «أياً كان نوعه».

وفي السياق، قرّرت مايا التي تعمل مرشدة تربوية اجتماعية في مدرسة رسمية، الاستفادة من الأعمال اليدوية التي تعلّمتها من والدتها. فوجدت بعد بيع ما تنجزه من أعمال «كروشيه» أنه يؤمن لها دخلاً مضاعفاً مقارنة مع مردود عملها في المدرسة، نظراً إلى أن ساعة عملها تعادل 15 ألف ليرة.

ليست حال مديري المدارس الرسمية أفضل من حال المعلمين، «فهُم يعانون بدورهم من الظروف المعيشية المتردية»، كما يؤكد مدير إحدى المدارس الرسمية في قضاء جبيل، الذي يتّجه يومياً من قريته إلى المدرسة، وسط معاناة في تحمّل تكاليف النقل.
شكاوى عدّة تتلقاها من الأساتذة مديرة مدرسة رسمية في المنطقة الوسطى (بين الساحل والجرد) من القضاء نفسه، غالبيتها تتعلق بكيفية التنقل والوصول إلى المدرسة. وتلفت إلى عدم وجود نقل عام مشترك يصل إلى المنطقة حيث تقع المدرسة، بينما معظم المعلّمين والمعلّمات يقطنون في مناطق ساحلية بعيدة. وللتخفيف من أعباء التنقل، اعتمد معظم المديرين برمجة ساعات التعليم، بطريقة تتيح للمعلمين الساكنين في مناطق مجاورة الانتقال معاً في سيارة واحدة.

 

الحلبي اجتمع مع بعثة البنك الدولي والحجار والسفير العراقي ووقع مع وزير الصناعة وممثل الجميل وثيقة تجديد العمل باتفاقية التعاون لإدخال برامج تثقيفية في المجال الصناعي

وطنية - وقع وزيرا التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي والصناعة جورج بوشكيان ورئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل ممثلا بجورج نصراوي، وثيقة لتجديد العمل باتفاقية التعاون الهادفة إلى ادخال البرامج التثقيفية في المجال الصناعي في الدروس والمناهج التربوية والمعاهد الفنية، بحضور المديرين العامين للتربية فادي يرق وللصناعة داني جدعون، رئيس المركز التربوي للبحوث والإنماء جورج نهرا، شارل عبود من وزارة الصناعة، ومثل المديرة العامة للتعليم المهني والتقني فاروق الحركة . 

وبعد التوقيع وتبادل النسخ ألقى المعنيون كلمات بالمناسبة. 

الحلبي

وتحدث الوزير الحلبي فقال: يسعدني ان أجتمع اليوم مع وزير الصناعة اللبنانية الصديق جورج بوشكيان، ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين الشيخ فادي الجميل لتوقيع تمديد اتفاقية التعاون التي تجمع الجهات الثلاث، والهادفة إلى ربط اختصاصات التعليم العام والمهني والتقني بسوق العمل، وخصوصاً الإختصاصات الصناعية على تنوعها وغناها واهميتها.

بالأمس كنت في المركز التربوي للبحوث والإنماء في اجتماعات امتدت ليوم عمل كامل واطلعت على التحضيرات لورشة تطوير المناهج التربوية وعصرنتها، وركزت على التوجيه المهني منذ الصغر، وذلك ما يخدم اقتصادنا الوطني، وتشجيع التلامذة على اختيار التخصصات الصناعية المهنية والتكنولوجية سيما وأن الصناعات أصبحت ممكننة، كما نركز على التصنيع الزراعي والغذائي وعلى الترويج لصورة جديدة للتعليم المهني والتقني وللمهن الحرة ذات الطابع الصناعي والإنتاجي. واعطيت التوجيهات لإعادة العمل من خلال ورشة المناهج بمادة التكنولوجيا ومختبراتها في مدارس التعليم العام، حيث يكتشف التلميذ منذ الصغر مواهبه العملية وخياراته لطبيعة المهن والأعمال التي يحبها والتي يمكن ان تصبح مهنته في المستقبل. وسيكون لنا يوم عمل كامل قريباً في المديرية العامة للتعليم المهني والتقني للوقوف على الحاجات الأساسية لهذا القطاع وتجديده وعصرنته ليلبي الحاجات المتغيرة لسوق العمل والإنتاج.

من هنا فإن تجديد هذه الإتفاقية يتماشى مع توجهاتنا التربوية والوطنية للنهوض بالتعليم المهني والتقني وتجديد مناهجه، بالتعاون مع الدول ذات الخبرات الطويلة في هذا المجال مثل ألمانيا واليابان والبرازيل والصين وغيرها الكثير، وقد أثرت هذا الموضوع مع العديد من السفراء، ومع المنظمات الدولية المعنية، إن لجهة التطوير المنهجي وعصرنة التخصصات، أو لجهة توفير دعم مالي لأساتذة التعليم الفني الرسمي وتشغيل معاهده ومدارسه للعام الدراسي الحالي.

وفي هذا السياق أدعو الصناعيين للإستثمار في التعليم المهني والتقني عن طريق ضخ الأموال في التجهيزات واللوازم لتجديد المعدات والمختبرات وتشجيع طلاب التعليم المهني والتقني لإختصاصات تحتاجها المصانع على أساس الشراكة بين القطاعين العام والخاص وهذا برأيي يحل مشكلة العمالة وجودة العاملين ويوفّر فرص العمل كما يحل للصناعيين مشكلة توفر المهارات اللازمة لتشغيل مصانعهم وتعزيز إنتاجهم بالجودة والكفاءة.

أرجو يا حضرة الصديق رئيس جمعية الصناعيين أن تأخذوا هذا الطلب بعين الإعتبار ونحن على إستعداد لتسهيل هذا التعاون لِما فيه خير طلابنا ومعاهدنا والقطاع الصناعي برمتّه برعاية وزارة الصناعة التي على رأسها صناعيّ مقتدر من أهل المهنة والإختصاص.  وهي فرصة لنا جميعاً دعونا ننتهزها.

بوشكيان

ثم تحدث وزير الصناعة جورج بوشكيان فقال: حسنا فعلت وزارتا الصناعة والتربية والتعليم العالي وجمعية الصناعيين باطلاق هذا التعاون والمشروع قبل ثماني سنوات. وممّا لا شكَّ فيه أنّه أعطى نتائجَ مثمرة. ولقد واكبه اطلاق حملات اعلانيّة وتسويقية مشتركة بيم وزارة الصناعة والجمعيّة بهدف الترويج للصناعة الوطنية داخل لبنان وفي الخارج. وكانت الحملات مركَّزة، هادِفة، وجامعة للتعلّق الوطني بدعم الصناعة.

والشعارات ” بِتْحب لبنان حِب صناعتك” و”صناعتك هويتك اشتري لبناني” و”صناعة وطنية بجودة عالمية” وغيرُها من الشعارات، أصبحت على كلّ لسان، وبات يُردِّها الكبير والصغير. وتفاعل الجمهور الاستهلاكي معها بحيث زاد الاستهلاك من الانتاج اللبناني. فكانت هذه الحملات بمثابة برامج تعليميّة أيضاً واكبت ما تقوم به وزارة التربية والتعليم العالي على هذا الصعيد.

لا يمكن أن يستمرَّ الاعتمادُ على الاستيراد بهذا الحجم. في المراحلِ المصيريّة والمفصليّة، تُدار الأزمات بتوجّهاتٍ استثنائية، وتُشدُّ الأحزمة، وتُفرْملُ النفقاتُ غيُر المُجْدية.

نصراوي

ثم تحدث نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي ممثلا رئيس الجمعية فادي الجميل فقال: لقد باشرنا قبل نحو 15 عاماً في هذا المنهاج لتنشئة جيل جديد واعٍ على أهمية الصناعة الوطنية ودورها في الاقتصاد والنمو وتأمين فرص العمل والتصدير وابقاء الشباب اللبناني المتعلّم متجذّراً في أرضه والتخفيف من وتيرة الهجرة وتنمية الريف والمناطق البعيدة عن العاصمة.

هذا هو دور الصناعة الذي يتعزّز أكثر فأكثر بوقوف الدولة ووزارة الصناعة وسائر الوزارات والادارات العامة داعمة للانتاج وتحصينه من الاغراق والتهريب والمنافسة غير المشروعة.

إنني باسم رئيس الجمعية وجميع أعضائها الزملاء الصناعيين نشكر ونثمّن ونقدّر التفاعل بين وزارتي الصناعة والتربية مع جمعية الصناعيين من أجل انتهاج مسار تحديثي وتثقيفي وتحفيزي للنشئ الجديد وتوعيته على شراء صنع في لبنان.

إجتماع تنسيقي

وعقد الوزيران ونصراوي والمديرون العامون المعنيون إجتماعا تنسيقيا تم بموجبه البحث في آليات تفعيل الإتفاقية بتعاون المديرين العامين والمؤسسات المعنية. واشار المجتمعون إلى أهمية الترويج للصناعة اللبنانية والتمسك بالصناعات التراثية وتشجيع الصناعات الغذائية اللبنانية الأصل والمنشأ والتي تشكل علامات تحمل إسم لبنان في الداخل والخارج، كما تحدثوا عن الإبتكار ودعمه وتشجيعه ليشكل قصص نجاح، وركزوا على موضوع  ربط المدارس والمهنيات والصناعيين بسوق العمل وقوننة المهن عبر إلزامية شهادات التدريب، وضرورة إحياء العمل بالإطار الوطني للمؤهلات.

البنك الدولي

ثم اجتمع الوزير الحلبي مع بعثة البنك الدولي في حضور يرق ونهرا وفريق عمل الوزارة والمركز التربوي، وتحدث أفراد البعثة عن الملفات المشتركة مع الوزارة من تعليم النازحين إلى الأضرار التي أصابت النظام التربوي والتعليمي نتيجة تفشي كورونا ونتيجة الأزمة النقدية والمالية والإقتصادية، وأصبح الوضع في حالة طوارىء تربوية. وعبر المسؤولون في البنك الدولي عن الإلتزام بالإستجابة للأزمة والعمل مع المعنيين لتحريك عجلة المؤسسات في الدولة وخصوصا أولوية التعليم.

ورحب الوزير بالبعثة شاكرا الإهتمام من جانب فريق مكتب البنك الدولي في لبنان بالتعاون مع فريق عمل الوزارة، وأشار إلى اننا نجحنا في إعادة فتح المدارس، لكنه عبر عن خشيته من أن يؤدي إضراب القطاع العام إلى إقفال المدارس تدريجيا.

وطلب العمل على توفير دعم لأساتذة التعليم المهني والتقني لفتح المعاهد، وذلك لإنقاذ العام الدراسي والحفاظ على استمرارية القطاع المهني، وإمكان توفير المال من الجهات المانحة لهذه الغاية، مع توفير داتا ممكننة للقطاع.

وزير الشؤون

واجتمع الوزير الحلبي بعد ذلك مع وزير الشؤون الإجتماعية هيكتور حجار على رأس وفد من الوزارة، في حضور يرق، وتناول البحث، التعاون للإستجابة الإنسانية لأزمة النازحين والعناية بالقرى التي استضافتهم، سيما وأن وزارة التربية على تماس مع هذا الملف من كل جوانبه. وتطرق البحث إلى كيفية إعداد موازنات الوزارات المعنية مع كل ما استجد من نفقات ومازوت وكهرباء وتشغيل تستوجب الدفع بالدولار، فيما أصبح جميع اللبنانيين في حاجة إلى أبسط الحاجات للعيش. مما يستوجب التخطيط للأعوام المقبلة ووضع استراتيجية لهذا القطاع وفاقا للواقع المتغير.

وركز الوزير الحلبي على اولوية العناية بالمواطنين قبل النازحين، سيما وأن التحديات كبيرة ومتعاظمة ويتوجب شمول كل المناطق والإهتمام بالعائلات الفقيرة.

وأشار الوزير الحلبي إلى الخطة الخمسية للوزارة التي تشمل العناية بالأطفال المهمشين وذوي الحاجات الخاصة وتقديم التعليم لجميع الأولاد الموجودين على الأراضي اللبنانية ومن ضمنهم النازحون.

كما أثار موضوع إعداد المدارس الرسمية لإستقبال ذوي الحاجات الخاصة في الإنتخابات وبالتالي في التعليم أيضا والدمج، وتجهيزها بالممرات للكراسي المدولبة والمصاعد والحمامات المناسبة.

السفير العراقي

ثم استقبل الوزير الحلبي سفير العراق في لبنان حيدر البراك يرافقه الملحق الثقافي الدكتور هاشم الهاشمي، وذلك في حضور يرق وأمين سر المعادلات الجامعية والكولوكيوم الدكتور عبد المولى شهاب الدين ومديرة مكتب الوزير رمزا جابر.

ورحب الوزير بالوفد موجها الشكر من خلاله إلى الحكومة العراقية على كل ما قدمته وتقدمه للبنان خصوصا في هذه الأزمات، وأشار إلى صعوبة الوضع المعيشي وإضراب الإدارات العامة، سيما وان مطالبها محقة ولكنها تحتاج إلى إمكانات كبيرة.

وكشف السفير العراقي عن تعليمات حكومته بأن يستطلع حاجات لبنان ويرسل مذكرة في شأنها إلى بغداد، وأشار إلى شكوى الطلاب العراقيين في لبنان نتيجة الضغط على قلم المصادقات وتحديد الوثائق المطلوبة، فشرح المدير العام للتربية المتطلبات القانونية وشرح سبل التسهيل ووافق الوزير على توفير التسهيلات، مرحبا بالطلاب العراقيين في الجامعات اللبنانية، ومعبرا عن عميق تقديره لموقف الحكومة العراقية المستعد دائما لمساعدة لبنان.

إتحاد المؤسسات التربوية

واستقبل الوزير الحلبي وفدا من اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة من مختلف المؤسسات، وتحدث منسق الإتحاد الأب يوسف نصر فقدم الشكر للوزير باسم كل المؤسسات على جهوده بإقرار قانون الخمسمائة مليار ليرة الذي يساعد المؤسسات على التمكن من الإستمرار، ووضع إمكانات الإتحاد بتصرف الوزارة للمساعدة على تسهيل تطبيقه .

وتحدث الحاج محمد سماحة عن ان الإتحاد يضم مدارس في غالبيتها لا تبغي الربح، وعبر عن رغبة الإتحاد بأن يكون توزيع الأموال عملا مشرفا، وان يتم تحديد المستحقين في كل مدرسة بناء على البيانات الرسمية ، وإعداد تغذية راجعة تثبت بأن الدعم وصل إلى المستحقين.

الوزير الحلبي اكد للوفد أن الوزارة تقوم بإعداد مرسوم تطبيقي لتنفيذ القانون المذكور،  وتحدث عن ورشة المناهج التربوية كاشفا عن قرب الإعلان عن الهيئة الوطنية للمناهج التي تضم جميع القطاعات المعنية، مؤكدا ان الفرصة متاحة امام جميع الجهات من خلال المتخصصين للمشاركة في هذه الورشة.

وتحدث عن السعي لوضع استراتيجية تربوية، واستراتيجية للتعليم العالي أيضا، على اعتبار أن التربية تبني البلاد.

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

  • التعليم الخاص:

 

  • بزي ممثلا بري في تخريج طلاب ثانوية الشهيد حسن قصير: نؤكد ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها

وطنية - أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي خلال تمثيله رئيس مجلس النواب نبيه بري في رعاية حفل تخريج تلامذة شهادة الثانوية العامة ب"ثانوية الشهيد حسن قصير" التابعة لمؤسسات "أمل" التربوية  "ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في المواعيد التي حددها القانون". 

وعن الشأن التربوي، قال: "إن المطلوب من المعلمين والأساتذة الجامعيين التضحية والسمو فوق الجراح والآلام الناجمة عن الأزمات التي تثقل حياة اللبنانيين على مختلف المستويات، لا سيما الاقتصادية والمالية والحياتية والصحية من أجل صون النظام التربوي في لبنان باعتباره ركيزة لبقاء لبنان الدولة والكيان والأنموذج الحضاري والثقافي". 

أضاف: "إن الدولة والحكومة معنيتان أيضا بتأمين أبسط قواعد ومقومات بقاء النظام التربوي من خلال تلبية مطالب الأساتذة والمعلمين. وفي هذا الإطار، نؤكد باسم كتلة التنمية والتحرير وباسم حركة أمل انحيازنا لهذه المطالب والحقوق المشروعة للمعلمين والأستاذة ولكل قطاعات التعليم الرسمي والخاص". 

وعن الانتخابات النيابية، قال: "من موقع التربية والتعليم الذي نرى فيه حجر الزاوية للتربية على الديموقراطية والقبول بالآخر، نؤكد رغم ملاحظاتنا الكبيرة والكثيرة على قانون الانتخابات الحالي سواء لجهة عدم مراعاته مبدأ الكوتا النسائية وخفض سن الاقتراع لحدود سن 18 عاما وكونه أيضا يعمق الانقسام الطائفي، ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في المواعيد التي حددها القانون ونرفض رفضا مطلقا أي محاولة للاطاحة بهذا الاستحقاق الوطني والدستوري من خلال لجوء البعض الى التذرع بحجج واهية". 

أضاف: "في هذا الإطار، أدعو أهلنا إلى الاستعداد لشحذ كل الطاقات من أجل أوسع مشاركة في هذا الاستحقاق باعتباره مناسبة يجب ان نؤكد فيها أننا كما كنا عظماء في مقاومتنا وانتصارنا، يجب أن نكون عظماء في ممارسة الديمقراطية". 

وفي الشأن القضائي، قال بزي: "من مقام التربية والتعليم ايضا ومن الموقع الذي يمثلانه كمدخل لمعرفة الحقيقة وإرساء قواعد العدل، نجدد تأكيد تمسكنا بمعرفة الحقيقة في جريمة المرفأ، استنادا إلى قواعد القانون وعدم القفز فوق القواعد الدستورية. وبالتوازي أيضا تمسكنا بإنزال أقصى العقوبات بحق من ارتكب غيلة وغدرا جريمة الطيونة وأطلق النار عمدا على المتظاهرين السلميين، ونؤكد أن دماء شهداءنا لن تذهب هدرا". 

 

  • وفد من إتحاد نقابات المدارس الخاصة يلتقي الحلبي

بوابة التربية: قام وفد من اتحاد نقابات المدارس الخاصة في لبنان، وفي إطار جولاته المكّوكية لتدارك الأوضاع التربوية وتذليل صعوباتها، بزيارة وزير التربية والتعليم العالي د. عباس الحلبي في مكتبه في الاونسكو.

ضمّ الوفد: رؤساء ونواب رؤساء وأعضاء المجالس الإدارية وممثّلين عن نقابة المدارس التعليمية في الأطراف ونقابة المدارس الأكاديمية في لبنان ونقابة المدارس الخاصة،

حيث استعرض الوفد التحديات والصعوبات التي تواجه القطاع  التعليمي الخاص الذي يعاني أساسًا من عدة سنوات من ضغوطات مالية، فاقمت الأزمة الحالية أوضاعه، وأحالتها إلى كارثة بكل معنى الكلمة، حيث دخلت العديد من المؤسسات في الإنهيار والعجز عن تقديم الحد الأدنى من الخدمة التعليمية كما يجب أن يكون.

نقل الوفد للوزير جملة من المطالب تتعلق بالصرف الفوري للمستحقات المالية المتراكمة منذ سنوات للقطاع الخاص المجاني، وكذلك الطلب من الوزارة دعم المطالبة بتخفيضات لنسب مدفوعات المدارس في الضمان الإجتماعي وصندوق التعويضات.

كما عبّر الوفد في مداخلاته المتعددة عن هواجسه التي تتعلق بإهمال الوزارة للقطاع الخاص وعدم المساواة  بينه وبين القطاع العام الذي يتقاسم وإياه نفس المعاناة، وأعتبر أنه ليس من العدل محاولة إنصاف ومساعدة القطاع العام بمعزل عن القطاع الخاص، سيّما وأن الأخير  يتحمل مسؤوليّة تعليم اكثر من 70% من عدد طلاب لبنان للعام الحالي 2021/2022.

ثم كانت للوفد وقفة طويلة عند الآليات التي ستعتمد من قبل الوزارة في توزيع المساعدات المالية المقررة من مجلس النواب (350 مليار ليرة) حيث طالب المجتمعون أن تشمل المساعدة (٣٥٠ مليار) المدارس الخاصة المجّانية أيضًا الذي لم يلحظها القانون.

وأكدوا  ضرورة الإسراع في تسديدها للمدارس بشكل عادل يراعي التصاريح العددية الموثّقة في الوزارة للعام 2019/2020 (لوائح مبررة) دونما الحاجة الى أية شروط او قيود تؤدّي إلى تأخير سدادها أو عرقلة ذلك بالبيروقراطية المعقدة المعهودة، مشدّدين على ان هذه المساعدة هي أكثر من حاجة ملحة للقطاع الخاص الذي يعاني بشدة في هذه الأيام وذلك لتلاشي خطر انهيار شبه محتم. وان يتبعها مساعدات للأعوام الدراسية ٢٠٢٠/٢٠٢١ و ٢٠٢١-٢٠٢٢

من جهة أخرى أكد وزير التربية أن سداد المساعدات المالية المقرّرة سيكون سريعًا وأنه يتم تحضير الآلية الميسّرة لذلك.

كما أعرب عن استعداده للتعاون التام مع النقابات لتأمين سير وانتظام العام الدراسي بما يكفل تجاوز اللبنانين للسنتين الماضيتين بكل ما حملتاه من شجون ومخاطر ليس أقلّها خطر التسرب المدرسي الذي يلوح في الأفق وبأرقام مرعبة.

واختتم الوفد لقاءه بوزير التربية بالتأكيد على ان خلاص لبنان من خلال نجاح وزارة التربية، وأن النقابات سوف تقف مع الوزير والوزارة للحفاظ على مستقبل الوطن.

وأكّد وفد النقابات أنه لن  يقف مكتوف الأيدي وهو يشاهد انهيار الهيكل التعليمي والتربوي بهذا الشكل، وأنه سوف يتّخذ الخطوات التصعيدية المتتابعة سعياً لتحقيق مصالح اللبنانين، لأن نجاح القطاع التربوي الخاص هو أحد أهم ميزات نظامنا التعددي المتنوع.

 

 

 

  • التنمّر دفعهم إلى ذبح زميلهم... واستشارية صحّة نفسيّة لـ"النهار": آفة تهدّد المجتمع

مروة فتحي ــ النهار ــ شهدت محافظة كفر الشيخ واقعة تنمّر حدثت لطالب يبلغ من العمر 18 عاماً، من ثلاثة طلاب تشاجروا معه وطعنوه، حيث أدى ذلك إلى وفاته متأثراً بإصابته بجرح قطعيّ في الرقبة.

وحاول الضحية الدفاع عن نفسه إلّا أنّ أحد الطلاب كسر زجاجة واستخدمها لطعنه في الرقبة، وحاول الطالب الهروب منهم، لكنّه سقط بعد أقلّ من 10 أمتار غارقاً في دمائه.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وتبيّن من المعاينة الأولية أنّ مرتكبي هذا الحادث هم زملاء القتيل في الصف الثاني الثانوي، وتمّ القبض عليهم وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في القضية.

وهنا يكمن السؤال لماذا باتت جرائم التنمّر منتشرة في المجتمع المدرسيّ إلى الحدّ الذي وصل للقتل؟

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة ريهام عبد الرحمن (استشاريّة الصحة النفسية والإرشاد الأسريّ) لـ"النهار"، إنّ التنمّر المدرسي يُعرف بأنّه حالة يتعرّض فيها الطالب لمحاولات متكرّرة من الضرب أو الهجوم الجسدي واللفظيّ من قبل طالب آخر أو مجموعة من الطلاب.

ولعلّ من أهم الأسباب التى تجعل من الطالب إنساناً متنمّراً:

1- سوء التربية:

فالتربية غير السوية ينتج عنها إنسان متنمّر يعبر عن مشاعر الغضب والإحباط بالتنمّر على الآخرين وبثّ الخوف والفزع في نفوسهم.

2- الضغوط النفسية والأسرية:

فغالباً ما يعاني المتنمر من تفكّك داخل الأسرة، كانفصال الوالدين أو الخلافات الأسرية فيما بينهم، وكذلك الافتقاد للأمان داخل الأسرة.

3- انعدام الاهتمام بالأبناء:

يلجأ الطالب للتنمّر كنوع من لفت الانتباه، وذلك للحصول على الاهتمام والدعم من قبل من الآخرين.

4- أفلام العنف والبلطجة:

فالإعلام له دور في توعية الشباب، ولكن مع كثرة مواد العنف والبلطجة وتصديرها للشباب على أنّها فنّ سيعود ذلك على المجتمع بالانهيار والتصدّع، وخاصة مع ظهور تطبيقات التواصل، وما يُبث عليها من فيديوات تظهر القتل والاعتداء على الآخرين أمر عاديّ.

5- الظواهر السلبية في المجتمع، التمييز، الاستغلال، ثقافة المصلحة، وعدم احترام الآخرين.

6- إهمال مشاعر المراهق وعدم فهم الوالدين لطبيعة المرحلة التي يمر بها، مع حلّ المشكلات العائلية بالصراخ والجدال، كلّ ذلك يتسبّب في وجود إنسان لا يحترم الآخرين ويتنمّر عليهم.

وأوضحت أنّه يجب على الأسرة معرفة الأسباب الكامنة وراء سلوك التنمّر، مع وجود عقاب رادع، وعدم التبرير والانحياز للتنمّر، ويجب على الأهل تعليم أبنائهم أهمية احترام مشاعر الآخرين، لافتة إلى أنّه أصبح آفة تهدّد كيان المجتمع.

ولذلك فالأسرة لها دور كبير في التصدّي لهذه الظاهرة من خلال:

- تدريب الأبناء على ثقافة الحوار من خلال مهارات التواصل واختيار التوقيت المناسب للآخرين.

- تبادل الأدوار:

وخاصة في مراحل الطفولة والمراهقة، حيث يتمّ تدريب الأبناء على ردّ الفعل المناسب تجاه المتنمّرين، وذلك من خلال قيام الأب أو أحد أفراد الأسرة بلعب دور المتنمّر، وقيام الابن بإظهار ردّ الفعل المناسب للتنمّر.

- تدريب الأبناء على استخدام العبارات التحذيرية في مواجهة التنمّر، مثل (توقّف عن فعل ذلك، لا أسمح لك بهذا الأمر) وغيرها.

- غرس الثقة في النفس لدى الطالب:

وذلك من خلال الأسرة والمدرسة، وذلك لأنّ المتنمّر شخص ضعيف يتغذى على خوف الآخرين منه، وبالتالي فتدريب الأبناء على الشجاعة والتعبير عن النفس منذ الصغر، واستخدام لغة الجسد السليمة يكسبهم المزيد من القوة والصلابة النفسية في مواجهة المتنمّرين.

وأشارت إلى أنّ واقعة التنمّر المدرسيّ لم تؤدِّ للقتل فقط، ولكن أدّت إلى تدمير مستقبل الطلاب وانتهاء حياة طالب العلم في مجتمع بات تهدّد كيانه حوادث التنمّر والقتل؛ ولذلك فالمدرسة لها دور كبير في التصدّي لهذه الظاهرة، من خلال الطرق التالية:

- توعية الطلاب ضدّ مخاطر التنمّر، وإرساء مبادئ الاحترام وتقبّل الآخرين.

- تفعيل دور الأختصاصيّ النفسي لمعالجة المتنمّرين وضحاياهم، ومساعدة الأسرة في وجود صديق داعم للطلاب يتقبّلهم دون أيّ شرط.

- الحرص على إدخال مادة للتعليم الطلاب القيم والمبادئ ومهارات التواصل مع الآخرين، مع الاستغلال الأمثل لمواهب الطلاب والتي تدعم ثقتهم بأنفسهم والقدرة على مواجهة الحياة، فالمحظوظ ليس من يمتلك الموهبة بل من يعمل جاهداً على تنميتها.

- تفعيل دور المراقبين والمشرفين في المدرسة وذلك لمتابعة الطلاب وحلّ مشكلة التنمّر.

وأخيراً لا بد من عودة الدور الحيوي للمعلم القدوة والإنسان، وذلك بالاهتمام بالعلم والعلماء وإعطاء المعلّم القدر المناسب له نفسياً ومعنوياً.

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:29
الشروق
6:42
الظهر
12:24
العصر
15:37
المغرب
18:22
العشاء
19:13