X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: الاسرائيلي و"تحسس الرأس" من "ثورة" الطائرات دون طيار الإيرانية

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

النجاحات التي اظهرتها المسيرات ـ الطائرات من دون طيار ـ في عدد من الجبهات المشتعلة بين محور المقاومة والمشروع الاستعماري الصهيواميركي، ان بشكله العلني الظاهري او المستتر ـ فرضت نفسه على اجندت الجهات المعنية في المشروع الاميركي ولعل اكثر من يتحسس الاذى هو العدو الاسرائيلي خصوصا ان هذه المسيرات باتت واحدا من الاسلحة التي بوسع اذرع المقاومة استخدامها في حروبها المستقبلية..

وعلى عادة العدو فانه ينظر الى الجهة المصدر ولأهميتها افردت لها صحيفة هآرتس العبرية تحليلا مطولا اذ وصفتها بـ"ثورة" الطائرات دون طيار الإيرانية، مشيرة الى نجاح طهران المتزايد في استخدام طائرات قديمة وتطويرها تكنولوجيا وذاتيا.

فات الأوان

وذكرت الصحيفة في التحليل الذي أعده المحلل العسكري عاموس هرئيل، أن طهران تستخدم هذا النوع من الطائرات بشكل متزايد ضد خصومها في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه ما بين أيار/ مايو وحزيران/ يونيو الماضيين، نفذ الإيرانيون ما لا يقل عن خمس هجمات مسيرة ضد قواعد أميركية في سوريا والعراق.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في 18 أيار/ مايو الماضي، بينما كانت تل أبيب مشغولة في حربها على غزة، تم إطلاق طائرة إيرانية بدون طيار من العراق، ومرت فوق الأردن، ودخلت الأجواء الإسرائيلية، قبل إسقاطها فوق وادي بيت شيعان بالشمال.

 اللحظة الفارقة

وأكدت أن إسرائيل لم تصدر الكثير من التفاصيل حول إسقاط الطائرة، رغم أن كل من رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان أفيف كوخافي، أشاروا إلى عملية الإسقاط، في خطابات بنهاية القتال مع غزة.

ورأت الصحيفة أن اللحظة التي غيرت نظرة المنطقة إلى الطائرات المسيرة حدثت في أيلول/ سبتمبر 2019، في اشارة الى الهجوم الذي قالت ان ايران نفذته ضد منشآت النفط السعودية، وتسبب بأضرار جسيمة بموقع شركة أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، إلى جانب تعطيل صادرات النفط من المملكة لعدة أشهر.

وتابعت: "أذهل النجاح الكبير للحرس الثوري الإيراني، خبراء عسكريين في إسرائيل والغرب"، موضحة أنه "بالنسبة للإيرانيين لا يهم أن العديد من طائراتهم لم تصل إلى أهدافها على ما يبدو، لكن تأثيرها على الوعي كان أكثر أهمية".

ولفتت "هآرتس" إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن خيار تطوير الطائرات المسيرة على نطاق واسع، أمر منطقي بالنسبة لإيران، "لأنه يتماشى مع الروح الإيرانية القديمة التي تربط التقدم العلمي والتكنولوجي، والتصنيع المستقل والاعتماد على الذات داخل ما يحب القائد الروحي علي خامنئي أن يسميه اقتصاد المقاومة".

وأردفت: "يتخصص الإيرانيون في صنع نسخ طبق الأصل، لأنظمة أسلحة متطورة منتجة في بلدان أخرى، على أساس الهندسة العكسية لهذه الأسلحة"، مضيفة أن "بعض المنتجات النهائية لا تلبي المعايير الغربية، لكن إيران تعتقد أن النتائج كافية".

 تطوير الصواريخ

وبحسب التحليل الإسرائيلي، استثمرت إيران في تطوير الصواريخ لسنوات عدة، ومشكلة الصاروخ الباليستي "ثقيل وغير مرن"، مستدركا: "لكنه رادع مهم رغم أنه صاخب، ولا يتمتع بصفات الطائرات المسيرة". مشيرة الى رد الجمهورية الاسلامية بقصف قاعدة عين الاسد في العراق بعد اغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني.

وأكدت أن الطائرات المسيرة سهلة التشغيل نسبية، وتتطلب أطقم إطلاق صغيرة وسهلة التنقل بين القطاعات والمؤسسات، ومن السهل تدريب الجنود على تشغيلها، ويمكن إطلاق الطائرات بطرق مختلفة، ومن مجموعة متنوعة من المنصات.

وقالت "هآرتس"؛ إنه "من الناحية الاستراتيجية يمكن للطائرات دون طيار، مضايقة الخصم دون إثارة رد قاس يؤدي إلى الحرب".

وتحدثت الصحيفة عن بداية إيران في هذا المجال، مشيرة إلى أنه في عام 2004 بدأت طهران بنقل الطائرات بدون طيار وقطع الغيار إلى شركاتها في أربعة أجزاء على الأقل من الشرق الأوسط (لبنان والعراق واليمن وقطاع غزة)، إلى جانب تهريب طائرات مسيرة إلى فنزويلا التي ترتبط حكومتها بعلاقات وثيقة مع إيران.

وبيّنت أن الطائرات الإيرانية يتم تقسيمها بين مهام جمع المعلومات الاستخبارية والهجوم والمهام الانتحارية، ولديها نطاقات مختلفة، من الحوامات بمدى 15 كيلومترا، إلى الطائرات بدون طيار التي يمكن أن تطير 1700 كيلومتر.

ونوهت إلى أن الانطباع الذي استخلصه الجيش الإسرائيلي، هو أن الإيرانيين أكملوا سلسلة الإنتاج بأكملها في تطوير الطائرات بدون طيار، ويعملون على تطوير جميع المكونات الأساسية بأنفسهم، من جسم الطائرة والمحرك وأنظمة الملاحة والقدرة على ضمان توقيع رادات منخفض، والمناورة بين مدى الطيران ووزن الحمولة.

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء