X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 27-3-2021

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

رابطة الطلاب في الاغتراب دعت الى الاعتصام الاثنين في شتورا

وطنية - دعت "الرابطة اللبنانية لرعاية الطلاب في الاغتراب" في بيان، "جميع الأهالي الى الاعتصام عند العاشرة من قبل ظهر الإثنين في 29 الحالي، في شتورا - أمام بنك الإعتماد اللبناني، لتعطيل عمل المصارف وإجبارها على الإنصياع لتنفيذ القانون 193، بعد ان نفذ صبر الاهالي الموجوعين تجاه تجاهل المعنيين بقضية الدولار الطالبي، وتكريسا للقاعدة الذهبية المستحدثة "لن تترك المصارف السالبة للحقوق هادئة البال، واولادنا تتشرد في الإغتراب"، وعملا بمقولة "لن يضيع حق وراءه مطالب"، وان تركه القضاء بين مخالب المصارف حتى تاريخه".

الكتلة الوطنية أطلقت قطاع الشباب :الحل بحكومة مستقلة عن أحزاب الطوائف

وطنية - عقد "حزب الكتلة الوطنية اللبنانية"، أمس، لقاء موسعا للحزبيين والكوادر، أطلق فيه "قطاع الشباب والطلاب"، وأكد خلاله الأمين العام بيار عيسى "العمل لتأليف جبهة لإسقاط المنظومة، والاعتماد على الشباب في مقاومة الاحتلال الداخلي لأحزاب الطوائف الذي يرزح تحته المواطنون اليوم".

وأتى اللقاء، بحسب بيان الكتلة، "ضمن خطة "الكتلة" التنظيمية الداخلية لعقد سلسلة لقاءات مماثلة قائمة على الربط بين تاريخها الذي يمثله الكتلويون الذين عاصروا العميد ريمون إده، ومستقبلها المرتكز على أولوية دور الشباب في بناء لبنان الجديد".

وتخللته كلمات لممثل "مجلس الشيوخ" الدكتور شربل كفوري، وأعضاء اللجنة التنفيذية: سلام يموت، فريدريك خير، ناجي أبو خليل، ونائب رئيس "مجلس الحزب" رودي داود، وليا غانم وجواد همداني من قطاع الشباب.

وأدارت الاجتماع مع الكوادر عضو "اللجنة التنفيذية" ميريام الصياح، في حين تولى الإعلامي يزبك وهبي إدارة جلسة إطلاق قطاع الشباب.

عيسى

واعتبر عيسى أن "حل المشكلة في لبنان يكون عبر حكومة مستقلة عن أحزاب الطوائف لأن لا شيء غيرها يعيد الثقة ولا شيء غير الثقة يعيد تنشيط العجلة الاقتصادية"، مذكرا بأن "هناك أحزاب طوائف تتحكم في البلد وتشكل نوعا من الاحتلال الداخلي يجب إسقاطها كمنظومة متكاملة".

ولفت إلى أنه "يجب أن يدرك المواطنون أن هناك أحزابا ليست لا مع الميليشيا ولا السلاح ولا الفساد ولا التبعية، وأن هناك أحزابا بعيدة كل البعد عنها، وهذه هي الصورة التي تعمل الكتلة على تظهيرها". وأشار إلى أن "الكتلة كانت في قلب الثورة وشكلت نقطة تلاق للجميع".

وأكد أن "صوت برنامج "الكتلة الوطنية" عال جدا في ما يتعلق بالسيادة والعلمانية والدولة المدنية والحريات وعلى رأسها الاقتصاد الحر، والعدالة الاجتماعية بمفهومها الصحيح".

وأضاف أن "هناك كثرا لديهم الرؤية نفسها ونعمل معهم من أجل جبهة لإسقاط المنظومة".

وفي كلمة أخرى، قال عيسى خلال إطلاق قطاع الشباب والطلاب: "كما يقول جبران خليل جبران "أولادكم ليسوا لكم أولادكم أبناء الحياة"، فلا تحاولوا إجبار الشباب على أن يتبعوكم إنما حاولوا أنتم أن تتبعوهم، إذ أنتم القوس وهم السهم المنطلق نحو الهدف. إن الشباب هم الأمل للبلد والوطن".

وأضاف: "أخذت عهدا على نفسي أن أتولى مهمة تطوير الحزب الذي كان طيلة تاريخه سابقا لعصره على غرار اقتراحه مشروع قانون الزواج المدني في الخمسينات (عام 1952)، والذي يطالب به الشباب اليوم. مهمتي أن نطور الأنظمة والنظام الداخلي والمنصات الإلكترونية وبشكل خاص قطاع الشباب".

ولاحظ أن "المواطنين يرزحون اليوم تحت نير احتلال داخلي تنفذه الأحزاب الطوائف في السلطة، ولذلك يجب مقاومة هذا الاحتلال والاعتماد اليوم على الشباب في ذلك".

كفوري
من جهته، اعتبر كفوري أن "الكتلة هي حزب مختلف عن غيره ويجب أن يبقى كذلك، وأن الحزب راسخ بقاعدته". وأضاف: "تاريخنا مشرف، ونحن رواد الثورة والمعارضة في لبنان، ولكن لا يزعجنا أن نكون إلى جانب غيرنا لأن هناك قضية وطنية تجمعنا".

يموت

وقال يموت: "نريد أن نكون مختلفين شكلا ومضمونا عن الأحزاب التقليدية. وقررنا أن نكون حزبا ديموقراطيا على مستوى كل الهيئات الحزبية". وقدمت شرحا عن "التعديلات التي طالت نظام الحزب بهدف تبسيط تقسيماته وجعلها كلها منتخبة من أسفل الهرم حتى رأسه".

الصياح

ولفتت الصياح إلى أن "لقاء اليوم هو فقرة من سلسلة لقاءات ستجمع الكتلويين من مختلف المناطق في المستقبل"، داعية المشاركين إلى "العمل سويا في خدمة الوطن الذي لطالما ناضلوا لبنائه في الحزب".

وأضافت أن "فرصتنا للبقاء في لبنان من دون ذل، وبكرامة، وتحت سقف القانون تتوافر عبر متابعة مسيرة النضال الصعبة ولكن غير المستحيلة"، مشددة على أن "الدافع إلى ذلك هو الأمل بتوفير مستقبل لأولادنا معنا وليس بعيدا عنا".

وقالت: "يقع علينا تمهيد الطريق وهنا يأتي دور كل واحد منكم لأنكم حجر أساس في هذا البناء، منارة معرفة وتاريخ نضال مشرف".

خير

بدوره، تحدث خير عن "الأسباب الموجبة للتعديلات التي أدخلت إلى نظام الحزب وبعض نواحيها والتقسيمات الجديدة والانتساب إلى الحزب". وقال: "الوضع اليوم تغير وكذلك تبدلت طبيعة العمل السياسي بحيث أصبح من الضروري تجسيد مبادئ العميد الراحل ريمون إده الديموقراطية في حزبه، والتجاوب مع مطلبات العصر والاستجابة لتطلعات الأجيال الجديدة التي فقدت ثقتها بالعمل الحزبي.
وأضاف: ألغينا مركز "العميد" وانتقلت صلاحياته إلى "اللجنة التنفيذية" مجتمعة.

أبو خليل

وتطرق عضو "اللجنة التنفيذية" ناجي أبو خليل إلى مسألة التحالفات التي يسعى إليها الحزب وأسبابها، وقال إنه، على الرغم من التأخر في إعلان جبهة سياسية، نحن مقتنعون بأنها ضرورية لمواجهة السلطة الحالية وخصوصاً في هذه المرحلة، مشدداً على أنه لا بد من تكوين جبهة سياسية قادرة على التوجه إلى الشعب اللبناني لاسيما في مجتمعنا المتنوع.

داود

وأوضح داود أن "الديموقراطية هي أساس العمل في "الكتلة الوطنية" وهذا الأمر يطمئن المناصرين عموما و"مجلس الحزب" خصوصا"، لافتا إلى أن "دور هذا المجلس التأكد دائما أن "اللجنة التنفيذية" تؤدي دورها على أكمل وجه، وأن نسائلها ونراقبها ونحن مكملون في اداء هذا الدور بكل شفافية وثبات".

وأضاف: "هدفنا بناء دولة ديموقراطية سيادية تحفظ الحقوق والواجبات، ولذلك من المهم أن نبدأ بأنفسنا وأملنا الكبير بالكتلة هو أساس أملنا في المستقبل".

وهبي

وقال وهبي: "صحيح أن "الكتلة الوطنية" هي حزب سياسي لكنها مشروع وطن وليست مشروع حزب فقط"، مبديا إعجابه ببرنامجها وتطلعاتها.

وعرض تاريخ "الكتلة" السيادي منذ العام 1944 مع تحذيرها من إنشاء الكيان الإسرائيلي وهو العامل المستمر لكل الاضطرابات"، ولفت إلى "إنجازاتها التشريعية مع العميد ريمون إده، الذي كان مواكبا لعصره وتطوراته وطبع السياسة اللبنانية برؤيته السباقة الثاقبة ولا سيما في فترة خمسينات القرن الماضي. فكان قانون الإثراء غير المشروع والسرية المصرفية وتكوين احتياط الذهب ومشروع قانون الزواج المدني في أوائل خمسينات القرن الماضي".

ونوه بـ"التعديلات الديموقراطية التي طالت نظام الحزب فأصبحت كل هيئاته منتخبة. وكذلك دعوته، 8 أشهر قبل انطلاق انتفاضة "17 تشرين" إلى تأليف حكومة إنقاذ مستقلة.

ورأى أن "الكتلة ترتكز اليوم على صلابة من عاصر المؤسسين وتعيد انخراطها في عصرها، عصر الشباب المنتج الواعي المنتفض حامل مشروع وطن جديد، مقاوم للاحتلال الداخلي ولأحزاب الطوائف". وتوجه إلى الطلاب الذين "هزموا الطائفيين والميليشيويين في انتخابات الجامعات الأخيرة بالقول: "أنتم اليوم الأمل، كونوا على مستوى المسؤولية".

 

فوز كلية العلوم في اللبنانية بالمركز الثاني في مسابقة العلوم الجيولوجية النفطية والبيئية

وطنية - فاز طلاب ماستر "العلوم الجيولوجية النفطية والبيئية" في كلية العلوم - الجامعة اللبنانية بالمركز الثاني من نهائي الشرق الأوسط في المسابقة العالمية (IBA2021- Imperial Barrel Award of the Middle East Region) التي نظمتها الجمعية الأميركية لعلماء الجيولوجيا النفطية (AAPG - American Association for Petroleum Geologists) في منطقة الخبر بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 22 و23 آذار 2021، وذلك برعاية أرامكو السعودية والمكتب السعودي للاستشارات الجيوفيزيائية (Saudi Geophysical) وشركة (Chevron).

بسبب جائحة كورونا، تقدم الطلاب والطالبات كريستينا عاقله ورايان نعمة وميغالي شدراوي وهادي عبد الساتر وأحمد عز الدين إلى المسابقة افتراضيا عبر تطبيق (ZOOM) وقدموا نتائج دراستهم الخاصة بموضوع المسابقة وهو "التقييم البترولي لحوض الكانتابريا

(the basque cantabrian basin) في إسبانيا ونمذجة خزاناته وتحليل بياناته الجيوفيزيائية.

وبعد خضوع الدراسات المقدمة من الفرق المشاركة إلى لجنة تحكيم دولية، حل فريق الجامعة اللبنانية بحسب بيان، ثانيا، فيما فاز بالمرتبة الأولى فريق جامعة السلطان قابوس - سلطنة عمان.

وأشرف الدكتور عباس مغربل بشكل مباشر على عمل الطلاب وذلك بالتنسيق مع رئيسة قسم العلوم الجيولوجية في الكلية الدكتورة فيرونيك كازبارد.

ايوب

واستقبل رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب الفريق الفائز، في حضور عميد كلية العلوم البروفسور بسام بدران، والدكتور مغربل، وهنأ الطلاب بالنتيجة التي وصلوا إليها خصوصا "أنها المرة الثالثة التي يشارك فيها طلاب كلية العلوم، في هذه المسابقة ويحققون مراتب متقدمة".

وتمنى أيوب من الطلاب "أن يكونوا جزءا من خطة تحويل الجامعة اللبنانية إلى جامعة منتجة، ومساعدة زملائهم من خلال تجربتهم للمشاركة في هذه المنافسات خلال السنوات المقبلة".

 

المهندس طارق ابراهيم ينضم الى كبار رواد من لبنان للعام 2021 تقديرا لانجازاته

وطنية - المتن - اختير المهندس المعماري اللبناني طارق وسيم ابراهيم ليكون ضمن كتاب "رواد من لبنان" للعام 2021 الذي يضم عددا من الشخصيات اللبنانية والعربية والعالمية الرائدة في مجالات مهنية واجتماعية لمعت في قطاعات مختلفة تم انتقاؤها من قبل لجنة "رواد من لبنان" التأسيسية، ومنها السيدة فيروز والملكة رانيا العبدلله وأمين معلوف وأمل علم الدين كلوني وزياد الرحباني وريا أبي راشد والممثلة العالمية ماريستا تومي.

واصبح هذا الكتاب السنوي موسوعة تسلط الضوء على سير ومسيرات الرواد الحافلة بالنجاحات، وقد عنونت اللجنة مسيرة ابراهيم بـ"المهندس طارق ابراهيم يبحر في الماضي ليعيد التاريخ إلى بعض أزمنته وأمكنته"، أرفقتها مع صورة رسمت له بالأسود والأبيض تعكس شخصيته.

وتعتمد لجنة "رواد من لبنان" التأسيسية على عدد من المعايير في اختيارها للرواد المبدعين، وهي "أن يكون مبدعا في مجاله ملهما للآخرين، أن يحقق انجازا غير مسبوق، أن يحمل عمله رسالة إنسانية ويترك بصمة على المستويين المحلي والدولي، أن يمتلك روح التحدي ويتمكن من تجاوز العقبات التي وقفت في طريقه".

وعن اختياره رائدا من "رواد من لبنان"، يقول ابراهيم: "رغم صغر سني، أفتخر أن يكتب اسمي بين كل هذه الشخصيات الكبيرة والمهمة التي ترعرعت على انجازاتها والتي لطالما كانت قدوة لي. كما أعتز أن أكون جزءا من هذه الموسوعة التي هدفها أن تكون مرجعا للرواد في المستقبل".

يذكر أن ابراهيم سبق أن لقب بـ"Vogue Architect" وصنفت أعماله ضمن خانة "Future Classics" من قبل المجلة العالمية الأولى في فن العمارة الفاخرة "Abode 2". كما حاز على جائزة "التمييز بالعمارة" في "German Design Award" الإلمانية العالمية في فرانكفورت والجائزة الذهبية عن فئة العمارة في "Muse Award" التابعة لـ"International Association of Awards" والجائزة البرونزية في "A'Design Award & Competition" الإيطالية العالمية في كومو- ميلانو عن فئة "هندسة العمارة" وجائزة "كوتينوس" العالمية التي أُطلقت للمرة الأولى في الشرق الأوسط عن فئة "التميز في مجال الفن المعماري لعام 2018" برعاية المنظمة الخيرية العالمية التابعة للأمم المتحدة ومؤسسة "ساند" العالمية، وذلك تقديرا لتفوقه وإبداعه المتواصل في مجال الفن المعماري والهندسي.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

أزمة التعليم الخاصّ: آلاف المعلّمين المصروفين ونزوح إلى «الرسمي» فاق التوقّعات

نعمه نعمة ــ الأرقام المعلنة عن أعداد المعلمين في القطاع الخاص المصروفين في العام الدراسي الماضي مضلّلة. عيّنة المدارس التي مسحتها نقابة المعلمين تمثل ربع عدد المدارس، في حين أن آلاف المعلمين يتقاضون رواتبَ في «المناسبات» وعلى دفعات غير متزامنة

أعلن رئيس نقابة المعلمين في المدارس الخاصة رودولف عبود، أخيراً، أن عدد المعلمين المصروفين في العام الدراسي 2019 - 2020 لم يتجاوز الـ 3000 من أصل 58 ألفاً، مناقضاً بذلك ما ذكره سابقاً، في مقابلة تلفزيونية، بأن النقابة أجرت مسحاً لـ 360 مدرسة خاصة (من أصل 1600 مدرسة)، تبيّن بنتيجته وقف عقود 1400 معلّم، 300 منهم صُرفوا فيما أُجبر الباقون على الاستقالة.

قراءة أولية لأرقام النقيب تُظهر أن عيّنة المدارس التي مسحتها النقابة تمثل أقلّ من ربع المدارس الخاصة، ما يعني، بالنسبة والتناسب، أن نحو 6 آلاف معلّم انتهت عقودهم في 1600 مدرسة، وأن عدداً لا بأس به منهم تحوّلت عقودهم من الملاك إلى التعاقد بالساعة.
وفي مقابلة أخرى، أشار عبود إلى أن 70% من المعلمين لا يتقاضون رواتبهم كاملة، وأن إدارات المدارس تحسم من رواتبهم نسباً تتجاوز أحياناً 50% من دون الدرجات المقرّرة في قانون سلسلة الرتب والرواتب.

ومعلومٌ، وفق القوانين الدولية واللبنانية، أن خفض الراتب من دون موافقة الأجير هو نوع من أنواع الصرف التعسفي. ويعود خفض رواتب 70% من المعلمين إلى سببين: الأول خفض عدد ساعات التدريس، والثاني إشراك المعلمين عنوةً في دفع الفاتورة التشغيلية للمدرسة. وفي الحالتين هناك بطالة مقنّعة. إذ تمثل هذه الـ 70% نحو 40 ألف معلّم يتقاضى بعضهم رواتب في «المناسبات»، وعلى دفعات غير متزامنة. كما يبدو واضحاً للأهل أن غالبية المواد الإجرائية، كالفنون والرياضة والتكنولوجيا والمواد العملية الأخرى، أُلغيت بمعظمها من المنهاج والتدريس عن بعد وتوقفت حصصها، وبالتالي توقّف معلموها عن العمل.

يسعى النقيب إلى التقليل من حجم الكارثة بالتأكيد أن عدد المصروفين من التعليم الخاص أقل بكثير من رقم الـ 10 آلاف الذي جرى احتسابه سابقاً في دراسة تحليلية (راجع «الأخبار»، «كورونا يزيد النزوح الى التعليم الرسمي: هل من خطة للعام المقبل؟»، 25 نيسان 2020) ، فيما هو في الواقع يزيد عنه. وتكمن المشكلة الأساسية في غياب الأرقام وفي التستّر على الأرقام الحقيقية، أو التأخر في إعلانها نتيجة الأزمة الصحيّة. فالنشرة الإحصائية للمركز التربوي للبحوث والإنماء تأخّرت شهرين عن موعد صدورها، لذا لا نعرف العدد الفعلي للتلامذة المسجّلين في المدارس الرسمية والخاصة، ولا حجم النزوح الحقيقي ولا العدد الفعلي للمعلمين المسجّلين في المدارس كافة، ولا حجم الصرف أو الإقالات القسرية.

الدراسة أظهرت أن نحو 150 ألف تلميذ سينزحون من القطاع الخاص إلى القطاع الرسمي، وتحدثت عن تأثيرات أخرى على صندوق التعويضات والقدرة الاستيعابية للمدارس الرسمية بسبب الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا.

لكنّ الجهات الرسمية والنقابية والمؤسسات التربوية ومعظم الأهالي والمؤسسات الأممية والدولية تعاطوا مع الموضوع بدفن الرؤوس في الرمال، وباعتماد «التسكيج»، من دون اتخاذ أي تدبير استباقي لما سيؤول إليه العام الدراسي المقبل. واقتصر الأمر على سدّ بعض الثغر ونكران الوقائع وتغييب السياسات وعجز المؤسسات وفشل الوزارة وتجزئة المشكلة.

اضطر الجيش إلى قطع الطريق ومطاردة رماة الحجارة على السيارات داخل شوارع السعديات

المدارس الخاصة اعتمدت هي الأخرى سياسة التقليل من حدة الأزمة، وبالتالي تأجيل انفجارها شعبياً، وساعدت في ذلك الدول المانحة (فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا) بالاتفاق مع وزارة التربية والنقابات والمؤسسات التربوية والسياسيين، فأرجأت الأزمة ووزّعت نتائجها على قطاعات مختلفة، المعلمين المتعاقدين في الرسمي، حيث تقلّصت ساعات التدريس بشكل كبير، ووزعت تكلفة الإنترنت على المعلمين، كما قدمت الدول المانحة والمؤسسات الدولية مساعدات مالية مباشرة للمدارس والتلامذة لإبقائهم في المدارس. اللاعب غير المحتسب في هذه المعادلة كان الهجرة، ولا سيما عائلات شابّة بأكملها وصلت أعدادها إلى عشرات الآلاف، ما سيغيّر أرقام المسجّلين في المدارس ولا سيما الخاصة بشكل دراماتيكي، وبالتالي من المتوقّع في العام المقبل أن ينخفض عدد المسجّلين في التعليم الخاص ويزيد عدد المعلمين المصروفين، وانفجار الأزمة المؤجّلة بشكل أعنف نتيجة تراكم الأزمات على المستوييْن المالي والاقتصادي. وبطبيعة الحال، سيتبع ذلك سحب أموال التعويضات من الصندوق مع انعدام فرص العمل والدخل للقطاعين الخاص والمتعاقدين في الرسمي. فالأزمة الصحية على ما يبدو باقية حتى منتصف العام الدراسي المقبل 2021/2022 والتدابير الاستباقية عبارة عن دفن الرأس في الرمال وإخفاء الأرقام واللعب على الكلام والوعود.

باحث في التربية والفنون

 

لا عقاب لمدير يشهر السلاح في ثانويّته!

فاتن الحاج ــ الاخبار ـ تستنفر مديرية التعليم الثانوي كل الأجهزة الرقابية لاستجواب الأساتذة الممتنعين عن إسداء التدريس عن بعد لأسباب تتعلق ربما بغياب الجاهزية من إنترنت وكهرباء، لكنها لا تحرّك ساكناً في ارتكابات اقترفها مديرون وأثبتتها تحقيقات التفتيش التربوي.

هذا ما حصل مع مدير ثانوية رياق الرسمية الذي شهر، قبل أسبوعين، مسدساً في وجه الناظر العام، في حرم الثانوية، مكيلاً له الشتائم، ولا يزال «مؤتمناً» على إدارة مؤسسة رسمية ويمارس عمله، من دون اتخاذ أي إجراء إداري أو قانوني بحقه.

وتجري، بحسب مصادر مطلعة، لفلفة القضية بضغط من أحد الأحزاب الذي ينتمي إليه المعتدي والمعتدى عليه، لإبقاء الاول في مكانه والضغط على الثاني للتنازل عن شكوى رفعها إلى مديرية التعليم الثانوي. كما طُلب من المديرية تحميل الطرفين المسؤولية، وإبلاغ الوزير بأن مصالحة حصلت بينهما وطي الملف.

كيف يمكن أن يحصل ذلك وبين يدي المجذوب مراسلة من التفتيش تفيد بأن المدير نفسه قام بعمليات اختلاس لأموال مجلس الأهل وزوّر علامات بعض الطلاب مقابل أموال وخدمات، إضافة إلى عدم انضباطه الوظيفي لجهة التغيّب وسوء الإدارة والأسلوب الاستعلائي ومشاكله مع الهيئتين التدريسية والإدارية والمحيط السكاني، فضلاً عن إعطائه زوجته 4 ساعات تدريس من أصل النصاب القانوني الذي يشمل 20 ساعة. وكان ينتظر أن يأخذ الوزير بقرار التفتيش إعفاءه من الإدارة لحين انتهاء التحقيقات.

إذا كان تقاعس الوزارة سابقاً قد دفع المدير إلى الاحتكام إلى السلاح، فمن يمنع مديرين في ثانويات أخرى من تكرار ذلك، خصوصاً أن هناك ملفات فساد عدة على طاولة الوزير في انتظار قراره، و=منها مراسلات مجمدة بين وزارة التربية والتفتيش التربوي حول مخالفات ارتكبها مديرو مدارس وثانويات رسمية وتوصيات باتّخاذ عقوبات بحقهم، ولم تنفذ، ومن بينها ثانوية بريتال ومدرسة العين في البقاع الشمالي؟ السؤال برسم الوزير والمدير العام للتربية فادي يرق ومديرة التعليم الثانوي جمال بغدادي.

 

طلاب المدرسة الرسميّة مواطنون فئة ثانية

ماجد جابر ــ لم يشهد التعليم الرسمي تحديات كما اليوم. إذ لم يكد يستعيد ثقة اللبنانيين به في السنوات الأخيرة، بعد إهمال لعقود قوّضت خلالها السلطة السياسية فعّاليته عبر المحسوبيات والتنفيعات، حتى ألمّت به أزمات جديدة تفوق إمكاناته الضعيفة، بدءاً من وباء «كورونا»، مروراً بضعف الموازنة المرصودة له، ومعاناة صناديق المدارس من شحّ وعجز كبيرين، وعدم قدرتها على تأمين المستلزمات اللازمة لتسيير عمل المدرسة وسط ارتفاع سعر الدولار.

يأتي ذلك في ظل أزمات إضافية تتمثّل في تضخم أعداد المتعاقدين، وعدم تأهيل الكادريْن الإداري والتعليمي، وأزمات معيشية تلاحق المعلمين الذين خسرت رواتبهم أكثر من 80% من قيمتها وجعلتهم في عداد الفقراء، وانعدام الموارد التعليمية الكافية واللازمة لعملية التعليم عن بُعد والتعليم الحضوري أيضاً.

في خضم هذه الأزمات، يبقى تلميذ المدرسة الرسمية هو الضحية الأكبر والحلقة الأضعف. فهو يدفع فاتورة كل ما يعانيه التعليم من صعوبات، ويسدد تكاليف السياسات التربوية الرديئة والباهظة الثمن من جودة تعلّمه ومن مستقبله الذي يضيق أفقه في دولة مشلولة، وسلطة أهملت المدرسة الرسمية عن سابق إصرار، لأن كل همّها حماية كارتيلات المدارس الخاصة التي تريد تحقيق الأرباح وتعيد إنتاج إيديولوجيا الطوائف. ومقدّر عليه أن يتعلم بالحد الأدنى من المقوّمات التعليمية لأن صندوق مدرسته يكاد يكون فارغاً، فلا تقوى على شراء أبسط مستلزمات التعليم من أوراق للطباعة وأقلام للكتابة ودفع اشتراك كهرباء للمولدات.

قدر تلامذة المدرسة الرسمية أن يختلّ برنامج تعلمهم اليومي بسبب إضراب الأساتذة المتعاقدين، لأنهم يطالبون بحقوقهم في جمهورية اللاعدالة. ومكتوب عليهم أن يكونوا الفئة الأكثر تضرراً من التعلم عن بعد الذي كشف حقيقة نظامنا التعليمي المهترئ، وكأنه لا يكفي هؤلاء التلامذة عدم توافر الإنترنت الدائم والموارد المادية المطلوبة (كمبيوتر، تابلت، طابعة...) في منازلهم بسبب ظروف أهاليهم الصعبة، حتى يأتيهم تعليم يعاني من ضعف في المحتوى الرقمي، ومعلمون غير مدربين على امتلاك مهارات التعليم عن بعد، ما أثقل المَهمة عليهم أكثر فأكثر.

مظلومون هم تلامذة المدرسة الرسمية، لأنهم يُتركون لمصيرهم يتحمّلون ويتخبّطون، ولأنهم ضحية على مذبح نظام تعليمي عجوز، مصنوع من نظام سياسي فاشل يمجّد الوسيلة ويهمل الغاية، ولأنهم ملزمون بالخضوع لسياسات هشّة وقرارات وخطط بعيدة عن هواجسهم وميولهم وحاجاتهم وتطلعاتهم، ويتحملون ضربية تراكم تاريخي من السياسات المرتجلة والتذبذب في القرارات والصراعات وسوء التخطيط الذي يحكم منظومة هشّة.

مُقدّر لتلامذة المدرسة الرسمية أن يشعروا دائماً بالتأخر عن اللحاق بأقرانهم في المدارس الخاصة الذين يتعلمون منهاجهم الدراسي بشكل طبيعي، فيما هم بالكاد أنجزوا نصف النصف من المنهاج المرشّق، ومنهم من لم يتسنّ له الحصول على كتب حتى الآن، ليتولد لديهم شعور بأنهم مواطنون من فئة ثانية أو ثالثة أو رابعة.

هل يفكر المنتمون والعاملون في المنظومة التربوية بكل مراتبهم وأدوارهم ومختلف أطيافهم بتلامذة المدرسة الرسمية الذين يشعرون بغربة التعلّم وغربة الوطن في آن؟ هل يدركون حجم الكارثة التي ستظهر في السنوات المقبلة في جيل ذنبه الوحيد أنه تسجّل في المدرسة الرسمية لضيق أوضاعه الاقتصادية؟ هل يشعرون بقلق طلاب الشهادات في المدارس الرسمية الذين يعيشون ذروة التوتر النفسي والضياع والخوف من المجهول الذي يتهدّد مستقبلهم؟

مسكين هذا التلميذ لأن النظام التعليمي يُشعره بأنه أداة الامتحانات الرسمية، وكأن مقاييسها أقوى من كل المعايير الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية التي يمكن أن تتهدّدها. أي دعم معنوي ونفسي نقدمه لهؤلاء ونحن نتركهم وحدهم رغم تحمّلهم كلَّ مصائب نظامنا التعليمي؟ ألا يكفيهم أنهم يتعلمون بمناهج رثّة وبالية، تقتل إبداعهم وتحدّ من قدراتهم، وبعيدة كل البعد عن ميولهم واتجاهاتهم وعصرهم؟

 

حواسيب لطلاب معهد صيدا الفني هبة من الوكالة الالمانية للتعاون

وطنية - أعلنت إدارة معهد صيدا الفني في بيان، "تسليم أجهزة كومبيوتر لوحية tablet + sim card power bank لطلاب السنة الأولى والثانية المسجلين في اختصاص البناء والاشغال العامة، مقدمة كمنحة من مشروع FORSA الذي تنفذه منظمة "ميرسي كور"، بالتعاون مع مشروع ProVTE الممول من الاتحاد الأوروبي والذي تنفذه الوكالة الالمانية للتعاون الدولي (GIZInS)، في إطار التعاون القائم بين فريق المشروع والمديرية العامة للتعليم المهني والتقني لتحديث اختصاص البناء والأشغال العامة".

 

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

 

معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة نظم المؤتمر الإقليمي للدول العربية تحضيرا للمؤتمر الدولي 2022

وطنية - نظم معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة - ألمانيا UIL، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية - بيروت، المؤتمر الإقليمي التحضيري للدول العربية عبر تطبيق "زوم" على مدى يومين، تخللته مناقشات معمقة بين ممثلي المجتمع المدني والجهات الحكومية وخبراء في مجال تعلم الكبار وتعليمهم.

وذكر بيان للمعهد، أن "المؤتمر الاقليمي يأتي استعدادا للمؤتمر العالمي السابع لتعليم الكبار (CONFINTEA VII) المقرر عقده عام 2022 في المغرب، وهو المؤتمر الدولي الأول لتعليم الكبار منذ اعتماد أهداف التنمية المستدامة والحدث الأكثر أهمية لمجتمع تعلم الكبار وتعليمهم حتى عام 2030 العام المحدد لإنجاز خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة".

وضم الوفد اللبناني المشارك: مديرة البرنامج الوطني لتعليم الكبار في لبنان عضو لجنة التنسيق العليا للعقد العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار 2015-2025 في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدكتورة نعمة جعجع، ومدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية - الفرع الثاني الدكتور طوني جرجس والسيدة هدى قرى عن جمعية دار الأمل (مجتمع مدني)".

جعجع

وقدمت جعجع بإسم لبنان والأردن وفلسطين، عرضا للتحديات والتوجهات بالنسبة لتعليم وتعلم الكبار، ذكرت فيه بما ورد في التقارير الوطنية (GRALE V)، وتناولت أبرز التحديات ومن بينها "غياب مسألة تعليم الكبار عن جدول الأولويات الحكومية رغم أن تعليم الكبار بكل مساراته يعالج إخفاقات التعليم النظامي ويساهم في تحقيق أهداف أولويات القطاعات الأخرى، إضافة إلى وجوب تعزيز الهيكل الإداري والفني المعني بتعليم الكبار وتخصيصه بالموارد البشرية الكافية للتخطيط والتنفيذ والتقييم وتيويم السياسات الحكومية، وتبعا لذلك تعزيز التمويل المخصص لتعليم الكبار".

أما بالنسبة إلى التوجهات، فأشارت إلى "ضرورة إنشاء مركز إقليمي عربي لتعليم الكبار وتعلمهم، مهمته تنسيق الجهود العربية وتبادل التجارب والممارسات الريادية بين الدول العربية وتصميم البرامج وتكثيف المؤتمرات المتخصصة، وإعداد الدراسات اللازمة، وإنتاج إطار عربي مرجعي موحد لمعايير اعتماد المؤهلات لتعليم الكبار وأسس منحها. وحث الدول التي ليس لديها مرجعية وطنية موحدة، على تشكيل هيئة وطنية لتوحيد الجهود في هذا المجال، بالإضافة إلى رفع مستوى الاهتمام الإعلامي وتنظيم حملات المناصرة للتعلم مدى الحياة (Lifelong Learning)، كخيار أساسي واجب في مكافحة الفقر لكون الأمية ونقص المهارات والتوعية رافدا أساسيا من روافد الفقر، ورفع مستوى التشاركية والشراكة بين مختلف الجهات ذات العلاقة، من هيئات حكومية ومجتمع مدني ومجتمع إعلامي وقطاع خاص في تنفيذ هذه الحملات".

وشددت على "ضرورة تفعيل الخطة الإعلامية التي شاركت في إعدادها في لجنة التنسيق العليا "للعقد العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار2015-2024"، وأقرها مجلس وزراء الإعلام العرب، على أن يتم ذلك بالتوازي مع تخصيص مجالات تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة بالتمويل المناسب، عن طريق إحداث صندوق خاص يقدم الموارد المالية اللازمة للدول التي تعاني نقصا في الموارد المالية لتعليم الكبار".

ثم تناولت أبرز "الدروس المستفادة من جائحة كورونا ولا سيما اعتماد التباعد الاجتماعي كوسيلة وقاية أساسية لمنع انتشار الجائحة ما أدى إلى استحالة الإستمرار في التعليم النظامي، وكذلك التعليم غير النظامي بشكليهما التقليديين، وبات الحل البديل المتاح هو التعليم عن بعد مع ظهور صعوبات أساسية، ليس أقلها وضع أنظمة الإتصالات غير المهيئة لتأمين خدمة ضخمة على هذا المستوى، وعدم قدرة جميع الفئات من المتعلمين على الوصول إلى الأدوات والفرص التكنولوجية، بل أيضا كيفية تمكين الكبار من استعمال هذه التكنولوجيا لمتابعة التعلم عن بعد".

وركزت على "تطوير أنظمة الإتصالات لنقل البيانات بالقدرات اللازمة وتسهيل وصول المتعلمين إليها عبر الهواتف الذكية عن طريق تطبيقات متخصصة لتعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، حتى ولو تمت العودة إلى الحياة الطبيعية، لأن التعلم عن بعد يعالج مسألة الوصول للأشخاص الذين بقي من الصعب الوصول إليهم لأسباب أساسية. والأمر ذاته، يعتبر كذلك أولوية لبقية أشكال تعلم وتعليم الكبار غير النظامي من تمكين شخصي ومشاركة وتعلم ثقافي وحياتي وغيره، ويحتاج إلى تضافر جهود جميع الجهات لتنسيق برامج تعلم وتعليم الكبار بما يضمن عدالة الفرص لجميع الفئات".

وأشار البيان إلى أن "ما توصل اليه المؤتمر الإقليمي التحضيري للدول العربية من توصيات، شكل وثيقة سوف تضم إلى الوثيقة الختامية التي سيصدرها المؤتمر الدولي السابع لتعليم الكبار العام المقبل".

 

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

رابطة الطلاب في الاغتراب دعت الى الاعتصام الاثنين في شتورا

وطنية - دعت "الرابطة اللبنانية لرعاية الطلاب في الاغتراب" في بيان، "جميع الأهالي الى الاعتصام عند العاشرة من قبل ظهر الإثنين في 29 الحالي، في شتورا - أمام بنك الإعتماد اللبناني، لتعطيل عمل المصارف وإجبارها على الإنصياع لتنفيذ القانون 193، بعد ان نفذ صبر الاهالي الموجوعين تجاه تجاهل المعنيين بقضية الدولار الطالبي، وتكريسا للقاعدة الذهبية المستحدثة "لن تترك المصارف السالبة للحقوق هادئة البال، واولادنا تتشرد في الإغتراب"، وعملا بمقولة "لن يضيع حق وراءه مطالب"، وان تركه القضاء بين مخالب المصارف حتى تاريخه".

 

الكتلة الوطنية أطلقت قطاع الشباب :الحل بحكومة مستقلة عن أحزاب الطوائف

وطنية - عقد "حزب الكتلة الوطنية اللبنانية"، أمس، لقاء موسعا للحزبيين والكوادر، أطلق فيه "قطاع الشباب والطلاب"، وأكد خلاله الأمين العام بيار عيسى "العمل لتأليف جبهة لإسقاط المنظومة، والاعتماد على الشباب في مقاومة الاحتلال الداخلي لأحزاب الطوائف الذي يرزح تحته المواطنون اليوم".

وأتى اللقاء، بحسب بيان الكتلة، "ضمن خطة "الكتلة" التنظيمية الداخلية لعقد سلسلة لقاءات مماثلة قائمة على الربط بين تاريخها الذي يمثله الكتلويون الذين عاصروا العميد ريمون إده، ومستقبلها المرتكز على أولوية دور الشباب في بناء لبنان الجديد".

وتخللته كلمات لممثل "مجلس الشيوخ" الدكتور شربل كفوري، وأعضاء اللجنة التنفيذية: سلام يموت، فريدريك خير، ناجي أبو خليل، ونائب رئيس "مجلس الحزب" رودي داود، وليا غانم وجواد همداني من قطاع الشباب.

وأدارت الاجتماع مع الكوادر عضو "اللجنة التنفيذية" ميريام الصياح، في حين تولى الإعلامي يزبك وهبي إدارة جلسة إطلاق قطاع الشباب.

عيسى

واعتبر عيسى أن "حل المشكلة في لبنان يكون عبر حكومة مستقلة عن أحزاب الطوائف لأن لا شيء غيرها يعيد الثقة ولا شيء غير الثقة يعيد تنشيط العجلة الاقتصادية"، مذكرا بأن "هناك أحزاب طوائف تتحكم في البلد وتشكل نوعا من الاحتلال الداخلي يجب إسقاطها كمنظومة متكاملة".

ولفت إلى أنه "يجب أن يدرك المواطنون أن هناك أحزابا ليست لا مع الميليشيا ولا السلاح ولا الفساد ولا التبعية، وأن هناك أحزابا بعيدة كل البعد عنها، وهذه هي الصورة التي تعمل الكتلة على تظهيرها". وأشار إلى أن "الكتلة كانت في قلب الثورة وشكلت نقطة تلاق للجميع".

وأكد أن "صوت برنامج "الكتلة الوطنية" عال جدا في ما يتعلق بالسيادة والعلمانية والدولة المدنية والحريات وعلى رأسها الاقتصاد الحر، والعدالة الاجتماعية بمفهومها الصحيح".

وأضاف أن "هناك كثرا لديهم الرؤية نفسها ونعمل معهم من أجل جبهة لإسقاط المنظومة".

وفي كلمة أخرى، قال عيسى خلال إطلاق قطاع الشباب والطلاب: "كما يقول جبران خليل جبران "أولادكم ليسوا لكم أولادكم أبناء الحياة"، فلا تحاولوا إجبار الشباب على أن يتبعوكم إنما حاولوا أنتم أن تتبعوهم، إذ أنتم القوس وهم السهم المنطلق نحو الهدف. إن الشباب هم الأمل للبلد والوطن".

وأضاف: "أخذت عهدا على نفسي أن أتولى مهمة تطوير الحزب الذي كان طيلة تاريخه سابقا لعصره على غرار اقتراحه مشروع قانون الزواج المدني في الخمسينات (عام 1952)، والذي يطالب به الشباب اليوم. مهمتي أن نطور الأنظمة والنظام الداخلي والمنصات الإلكترونية وبشكل خاص قطاع الشباب".

ولاحظ أن "المواطنين يرزحون اليوم تحت نير احتلال داخلي تنفذه الأحزاب الطوائف في السلطة، ولذلك يجب مقاومة هذا الاحتلال والاعتماد اليوم على الشباب في ذلك".

كفوري
من جهته، اعتبر كفوري أن "الكتلة هي حزب مختلف عن غيره ويجب أن يبقى كذلك، وأن الحزب راسخ بقاعدته". وأضاف: "تاريخنا مشرف، ونحن رواد الثورة والمعارضة في لبنان، ولكن لا يزعجنا أن نكون إلى جانب غيرنا لأن هناك قضية وطنية تجمعنا".

يموت

وقال يموت: "نريد أن نكون مختلفين شكلا ومضمونا عن الأحزاب التقليدية. وقررنا أن نكون حزبا ديموقراطيا على مستوى كل الهيئات الحزبية". وقدمت شرحا عن "التعديلات التي طالت نظام الحزب بهدف تبسيط تقسيماته وجعلها كلها منتخبة من أسفل الهرم حتى رأسه".

الصياح

ولفتت الصياح إلى أن "لقاء اليوم هو فقرة من سلسلة لقاءات ستجمع الكتلويين من مختلف المناطق في المستقبل"، داعية المشاركين إلى "العمل سويا في خدمة الوطن الذي لطالما ناضلوا لبنائه في الحزب".

وأضافت أن "فرصتنا للبقاء في لبنان من دون ذل، وبكرامة، وتحت سقف القانون تتوافر عبر متابعة مسيرة النضال الصعبة ولكن غير المستحيلة"، مشددة على أن "الدافع إلى ذلك هو الأمل بتوفير مستقبل لأولادنا معنا وليس بعيدا عنا".

وقالت: "يقع علينا تمهيد الطريق وهنا يأتي دور كل واحد منكم لأنكم حجر أساس في هذا البناء، منارة معرفة وتاريخ نضال مشرف".

خير

بدوره، تحدث خير عن "الأسباب الموجبة للتعديلات التي أدخلت إلى نظام الحزب وبعض نواحيها والتقسيمات الجديدة والانتساب إلى الحزب". وقال: "الوضع اليوم تغير وكذلك تبدلت طبيعة العمل السياسي بحيث أصبح من الضروري تجسيد مبادئ العميد الراحل ريمون إده الديموقراطية في حزبه، والتجاوب مع مطلبات العصر والاستجابة لتطلعات الأجيال الجديدة التي فقدت ثقتها بالعمل الحزبي.
وأضاف: ألغينا مركز "العميد" وانتقلت صلاحياته إلى "اللجنة التنفيذية" مجتمعة.

أبو خليل

وتطرق عضو "اللجنة التنفيذية" ناجي أبو خليل إلى مسألة التحالفات التي يسعى إليها الحزب وأسبابها، وقال إنه، على الرغم من التأخر في إعلان جبهة سياسية، نحن مقتنعون بأنها ضرورية لمواجهة السلطة الحالية وخصوصاً في هذه المرحلة، مشدداً على أنه لا بد من تكوين جبهة سياسية قادرة على التوجه إلى الشعب اللبناني لاسيما في مجتمعنا المتنوع.

داود

وأوضح داود أن "الديموقراطية هي أساس العمل في "الكتلة الوطنية" وهذا الأمر يطمئن المناصرين عموما و"مجلس الحزب" خصوصا"، لافتا إلى أن "دور هذا المجلس التأكد دائما أن "اللجنة التنفيذية" تؤدي دورها على أكمل وجه، وأن نسائلها ونراقبها ونحن مكملون في اداء هذا الدور بكل شفافية وثبات".

وأضاف: "هدفنا بناء دولة ديموقراطية سيادية تحفظ الحقوق والواجبات، ولذلك من المهم أن نبدأ بأنفسنا وأملنا الكبير بالكتلة هو أساس أملنا في المستقبل".

وهبي

وقال وهبي: "صحيح أن "الكتلة الوطنية" هي حزب سياسي لكنها مشروع وطن وليست مشروع حزب فقط"، مبديا إعجابه ببرنامجها وتطلعاتها.

وعرض تاريخ "الكتلة" السيادي منذ العام 1944 مع تحذيرها من إنشاء الكيان الإسرائيلي وهو العامل المستمر لكل الاضطرابات"، ولفت إلى "إنجازاتها التشريعية مع العميد ريمون إده، الذي كان مواكبا لعصره وتطوراته وطبع السياسة اللبنانية برؤيته السباقة الثاقبة ولا سيما في فترة خمسينات القرن الماضي. فكان قانون الإثراء غير المشروع والسرية المصرفية وتكوين احتياط الذهب ومشروع قانون الزواج المدني في أوائل خمسينات القرن الماضي".

ونوه بـ"التعديلات الديموقراطية التي طالت نظام الحزب فأصبحت كل هيئاته منتخبة. وكذلك دعوته، 8 أشهر قبل انطلاق انتفاضة "17 تشرين" إلى تأليف حكومة إنقاذ مستقلة.

ورأى أن "الكتلة ترتكز اليوم على صلابة من عاصر المؤسسين وتعيد انخراطها في عصرها، عصر الشباب المنتج الواعي المنتفض حامل مشروع وطن جديد، مقاوم للاحتلال الداخلي ولأحزاب الطوائف". وتوجه إلى الطلاب الذين "هزموا الطائفيين والميليشيويين في انتخابات الجامعات الأخيرة بالقول: "أنتم اليوم الأمل، كونوا على مستوى المسؤولية".

 

فوز كلية العلوم في اللبنانية بالمركز الثاني في مسابقة العلوم الجيولوجية النفطية والبيئية

وطنية - فاز طلاب ماستر "العلوم الجيولوجية النفطية والبيئية" في كلية العلوم - الجامعة اللبنانية بالمركز الثاني من نهائي الشرق الأوسط في المسابقة العالمية (IBA2021- Imperial Barrel Award of the Middle East Region) التي نظمتها الجمعية الأميركية لعلماء الجيولوجيا النفطية (AAPG - American Association for Petroleum Geologists) في منطقة الخبر بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 22 و23 آذار 2021، وذلك برعاية أرامكو السعودية والمكتب السعودي للاستشارات الجيوفيزيائية (Saudi Geophysical) وشركة (Chevron).

بسبب جائحة كورونا، تقدم الطلاب والطالبات كريستينا عاقله ورايان نعمة وميغالي شدراوي وهادي عبد الساتر وأحمد عز الدين إلى المسابقة افتراضيا عبر تطبيق (ZOOM) وقدموا نتائج دراستهم الخاصة بموضوع المسابقة وهو "التقييم البترولي لحوض الكانتابريا

(the basque cantabrian basin) في إسبانيا ونمذجة خزاناته وتحليل بياناته الجيوفيزيائية.

وبعد خضوع الدراسات المقدمة من الفرق المشاركة إلى لجنة تحكيم دولية، حل فريق الجامعة اللبنانية بحسب بيان، ثانيا، فيما فاز بالمرتبة الأولى فريق جامعة السلطان قابوس - سلطنة عمان.

وأشرف الدكتور عباس مغربل بشكل مباشر على عمل الطلاب وذلك بالتنسيق مع رئيسة قسم العلوم الجيولوجية في الكلية الدكتورة فيرونيك كازبارد.

ايوب

واستقبل رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب الفريق الفائز، في حضور عميد كلية العلوم البروفسور بسام بدران، والدكتور مغربل، وهنأ الطلاب بالنتيجة التي وصلوا إليها خصوصا "أنها المرة الثالثة التي يشارك فيها طلاب كلية العلوم، في هذه المسابقة ويحققون مراتب متقدمة".

وتمنى أيوب من الطلاب "أن يكونوا جزءا من خطة تحويل الجامعة اللبنانية إلى جامعة منتجة، ومساعدة زملائهم من خلال تجربتهم للمشاركة في هذه المنافسات خلال السنوات المقبلة".

 

المهندس طارق ابراهيم ينضم الى كبار رواد من لبنان للعام 2021 تقديرا لانجازاته

وطنية - المتن - اختير المهندس المعماري اللبناني طارق وسيم ابراهيم ليكون ضمن كتاب "رواد من لبنان" للعام 2021 الذي يضم عددا من الشخصيات اللبنانية والعربية والعالمية الرائدة في مجالات مهنية واجتماعية لمعت في قطاعات مختلفة تم انتقاؤها من قبل لجنة "رواد من لبنان" التأسيسية، ومنها السيدة فيروز والملكة رانيا العبدلله وأمين معلوف وأمل علم الدين كلوني وزياد الرحباني وريا أبي راشد والممثلة العالمية ماريستا تومي.

واصبح هذا الكتاب السنوي موسوعة تسلط الضوء على سير ومسيرات الرواد الحافلة بالنجاحات، وقد عنونت اللجنة مسيرة ابراهيم بـ"المهندس طارق ابراهيم يبحر في الماضي ليعيد التاريخ إلى بعض أزمنته وأمكنته"، أرفقتها مع صورة رسمت له بالأسود والأبيض تعكس شخصيته.

وتعتمد لجنة "رواد من لبنان" التأسيسية على عدد من المعايير في اختيارها للرواد المبدعين، وهي "أن يكون مبدعا في مجاله ملهما للآخرين، أن يحقق انجازا غير مسبوق، أن يحمل عمله رسالة إنسانية ويترك بصمة على المستويين المحلي والدولي، أن يمتلك روح التحدي ويتمكن من تجاوز العقبات التي وقفت في طريقه".

وعن اختياره رائدا من "رواد من لبنان"، يقول ابراهيم: "رغم صغر سني، أفتخر أن يكتب اسمي بين كل هذه الشخصيات الكبيرة والمهمة التي ترعرعت على انجازاتها والتي لطالما كانت قدوة لي. كما أعتز أن أكون جزءا من هذه الموسوعة التي هدفها أن تكون مرجعا للرواد في المستقبل".

يذكر أن ابراهيم سبق أن لقب بـ"Vogue Architect" وصنفت أعماله ضمن خانة "Future Classics" من قبل المجلة العالمية الأولى في فن العمارة الفاخرة "Abode 2". كما حاز على جائزة "التمييز بالعمارة" في "German Design Award" الإلمانية العالمية في فرانكفورت والجائزة الذهبية عن فئة العمارة في "Muse Award" التابعة لـ"International Association of Awards" والجائزة البرونزية في "A'Design Award & Competition" الإيطالية العالمية في كومو- ميلانو عن فئة "هندسة العمارة" وجائزة "كوتينوس" العالمية التي أُطلقت للمرة الأولى في الشرق الأوسط عن فئة "التميز في مجال الفن المعماري لعام 2018" برعاية المنظمة الخيرية العالمية التابعة للأمم المتحدة ومؤسسة "ساند" العالمية، وذلك تقديرا لتفوقه وإبداعه المتواصل في مجال الفن المعماري والهندسي.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

أزمة التعليم الخاصّ: آلاف المعلّمين المصروفين ونزوح إلى «الرسمي» فاق التوقّعات

نعمه نعمة ــ الأرقام المعلنة عن أعداد المعلمين في القطاع الخاص المصروفين في العام الدراسي الماضي مضلّلة. عيّنة المدارس التي مسحتها نقابة المعلمين تمثل ربع عدد المدارس، في حين أن آلاف المعلمين يتقاضون رواتبَ في «المناسبات» وعلى دفعات غير متزامنة

أعلن رئيس نقابة المعلمين في المدارس الخاصة رودولف عبود، أخيراً، أن عدد المعلمين المصروفين في العام الدراسي 2019 - 2020 لم يتجاوز الـ 3000 من أصل 58 ألفاً، مناقضاً بذلك ما ذكره سابقاً، في مقابلة تلفزيونية، بأن النقابة أجرت مسحاً لـ 360 مدرسة خاصة (من أصل 1600 مدرسة)، تبيّن بنتيجته وقف عقود 1400 معلّم، 300 منهم صُرفوا فيما أُجبر الباقون على الاستقالة.

قراءة أولية لأرقام النقيب تُظهر أن عيّنة المدارس التي مسحتها النقابة تمثل أقلّ من ربع المدارس الخاصة، ما يعني، بالنسبة والتناسب، أن نحو 6 آلاف معلّم انتهت عقودهم في 1600 مدرسة، وأن عدداً لا بأس به منهم تحوّلت عقودهم من الملاك إلى التعاقد بالساعة.
وفي مقابلة أخرى، أشار عبود إلى أن 70% من المعلمين لا يتقاضون رواتبهم كاملة، وأن إدارات المدارس تحسم من رواتبهم نسباً تتجاوز أحياناً 50% من دون الدرجات المقرّرة في قانون سلسلة الرتب والرواتب.

ومعلومٌ، وفق القوانين الدولية واللبنانية، أن خفض الراتب من دون موافقة الأجير هو نوع من أنواع الصرف التعسفي. ويعود خفض رواتب 70% من المعلمين إلى سببين: الأول خفض عدد ساعات التدريس، والثاني إشراك المعلمين عنوةً في دفع الفاتورة التشغيلية للمدرسة. وفي الحالتين هناك بطالة مقنّعة. إذ تمثل هذه الـ 70% نحو 40 ألف معلّم يتقاضى بعضهم رواتب في «المناسبات»، وعلى دفعات غير متزامنة. كما يبدو واضحاً للأهل أن غالبية المواد الإجرائية، كالفنون والرياضة والتكنولوجيا والمواد العملية الأخرى، أُلغيت بمعظمها من المنهاج والتدريس عن بعد وتوقفت حصصها، وبالتالي توقّف معلموها عن العمل.

يسعى النقيب إلى التقليل من حجم الكارثة بالتأكيد أن عدد المصروفين من التعليم الخاص أقل بكثير من رقم الـ 10 آلاف الذي جرى احتسابه سابقاً في دراسة تحليلية (راجع «الأخبار»، «كورونا يزيد النزوح الى التعليم الرسمي: هل من خطة للعام المقبل؟»، 25 نيسان 2020) ، فيما هو في الواقع يزيد عنه. وتكمن المشكلة الأساسية في غياب الأرقام وفي التستّر على الأرقام الحقيقية، أو التأخر في إعلانها نتيجة الأزمة الصحيّة. فالنشرة الإحصائية للمركز التربوي للبحوث والإنماء تأخّرت شهرين عن موعد صدورها، لذا لا نعرف العدد الفعلي للتلامذة المسجّلين في المدارس الرسمية والخاصة، ولا حجم النزوح الحقيقي ولا العدد الفعلي للمعلمين المسجّلين في المدارس كافة، ولا حجم الصرف أو الإقالات القسرية.

الدراسة أظهرت أن نحو 150 ألف تلميذ سينزحون من القطاع الخاص إلى القطاع الرسمي، وتحدثت عن تأثيرات أخرى على صندوق التعويضات والقدرة الاستيعابية للمدارس الرسمية بسبب الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا.

لكنّ الجهات الرسمية والنقابية والمؤسسات التربوية ومعظم الأهالي والمؤسسات الأممية والدولية تعاطوا مع الموضوع بدفن الرؤوس في الرمال، وباعتماد «التسكيج»، من دون اتخاذ أي تدبير استباقي لما سيؤول إليه العام الدراسي المقبل. واقتصر الأمر على سدّ بعض الثغر ونكران الوقائع وتغييب السياسات وعجز المؤسسات وفشل الوزارة وتجزئة المشكلة.

اضطر الجيش إلى قطع الطريق ومطاردة رماة الحجارة على السيارات داخل شوارع السعديات

المدارس الخاصة اعتمدت هي الأخرى سياسة التقليل من حدة الأزمة، وبالتالي تأجيل انفجارها شعبياً، وساعدت في ذلك الدول المانحة (فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا) بالاتفاق مع وزارة التربية والنقابات والمؤسسات التربوية والسياسيين، فأرجأت الأزمة ووزّعت نتائجها على قطاعات مختلفة، المعلمين المتعاقدين في الرسمي، حيث تقلّصت ساعات التدريس بشكل كبير، ووزعت تكلفة الإنترنت على المعلمين، كما قدمت الدول المانحة والمؤسسات الدولية مساعدات مالية مباشرة للمدارس والتلامذة لإبقائهم في المدارس. اللاعب غير المحتسب في هذه المعادلة كان الهجرة، ولا سيما عائلات شابّة بأكملها وصلت أعدادها إلى عشرات الآلاف، ما سيغيّر أرقام المسجّلين في المدارس ولا سيما الخاصة بشكل دراماتيكي، وبالتالي من المتوقّع في العام المقبل أن ينخفض عدد المسجّلين في التعليم الخاص ويزيد عدد المعلمين المصروفين، وانفجار الأزمة المؤجّلة بشكل أعنف نتيجة تراكم الأزمات على المستوييْن المالي والاقتصادي. وبطبيعة الحال، سيتبع ذلك سحب أموال التعويضات من الصندوق مع انعدام فرص العمل والدخل للقطاعين الخاص والمتعاقدين في الرسمي. فالأزمة الصحية على ما يبدو باقية حتى منتصف العام الدراسي المقبل 2021/2022 والتدابير الاستباقية عبارة عن دفن الرأس في الرمال وإخفاء الأرقام واللعب على الكلام والوعود.

باحث في التربية والفنون

 

لا عقاب لمدير يشهر السلاح في ثانويّته!

فاتن الحاج ــ الاخبار ـ تستنفر مديرية التعليم الثانوي كل الأجهزة الرقابية لاستجواب الأساتذة الممتنعين عن إسداء التدريس عن بعد لأسباب تتعلق ربما بغياب الجاهزية من إنترنت وكهرباء، لكنها لا تحرّك ساكناً في ارتكابات اقترفها مديرون وأثبتتها تحقيقات التفتيش التربوي.

هذا ما حصل مع مدير ثانوية رياق الرسمية الذي شهر، قبل أسبوعين، مسدساً في وجه الناظر العام، في حرم الثانوية، مكيلاً له الشتائم، ولا يزال «مؤتمناً» على إدارة مؤسسة رسمية ويمارس عمله، من دون اتخاذ أي إجراء إداري أو قانوني بحقه.

وتجري، بحسب مصادر مطلعة، لفلفة القضية بضغط من أحد الأحزاب الذي ينتمي إليه المعتدي والمعتدى عليه، لإبقاء الاول في مكانه والضغط على الثاني للتنازل عن شكوى رفعها إلى مديرية التعليم الثانوي. كما طُلب من المديرية تحميل الطرفين المسؤولية، وإبلاغ الوزير بأن مصالحة حصلت بينهما وطي الملف.

كيف يمكن أن يحصل ذلك وبين يدي المجذوب مراسلة من التفتيش تفيد بأن المدير نفسه قام بعمليات اختلاس لأموال مجلس الأهل وزوّر علامات بعض الطلاب مقابل أموال وخدمات، إضافة إلى عدم انضباطه الوظيفي لجهة التغيّب وسوء الإدارة والأسلوب الاستعلائي ومشاكله مع الهيئتين التدريسية والإدارية والمحيط السكاني، فضلاً عن إعطائه زوجته 4 ساعات تدريس من أصل النصاب القانوني الذي يشمل 20 ساعة. وكان ينتظر أن يأخذ الوزير بقرار التفتيش إعفاءه من الإدارة لحين انتهاء التحقيقات.

إذا كان تقاعس الوزارة سابقاً قد دفع المدير إلى الاحتكام إلى السلاح، فمن يمنع مديرين في ثانويات أخرى من تكرار ذلك، خصوصاً أن هناك ملفات فساد عدة على طاولة الوزير في انتظار قراره، و=منها مراسلات مجمدة بين وزارة التربية والتفتيش التربوي حول مخالفات ارتكبها مديرو مدارس وثانويات رسمية وتوصيات باتّخاذ عقوبات بحقهم، ولم تنفذ، ومن بينها ثانوية بريتال ومدرسة العين في البقاع الشمالي؟ السؤال برسم الوزير والمدير العام للتربية فادي يرق ومديرة التعليم الثانوي جمال بغدادي.

 

طلاب المدرسة الرسميّة مواطنون فئة ثانية

ماجد جابر ــ لم يشهد التعليم الرسمي تحديات كما اليوم. إذ لم يكد يستعيد ثقة اللبنانيين به في السنوات الأخيرة، بعد إهمال لعقود قوّضت خلالها السلطة السياسية فعّاليته عبر المحسوبيات والتنفيعات، حتى ألمّت به أزمات جديدة تفوق إمكاناته الضعيفة، بدءاً من وباء «كورونا»، مروراً بضعف الموازنة المرصودة له، ومعاناة صناديق المدارس من شحّ وعجز كبيرين، وعدم قدرتها على تأمين المستلزمات اللازمة لتسيير عمل المدرسة وسط ارتفاع سعر الدولار.

يأتي ذلك في ظل أزمات إضافية تتمثّل في تضخم أعداد المتعاقدين، وعدم تأهيل الكادريْن الإداري والتعليمي، وأزمات معيشية تلاحق المعلمين الذين خسرت رواتبهم أكثر من 80% من قيمتها وجعلتهم في عداد الفقراء، وانعدام الموارد التعليمية الكافية واللازمة لعملية التعليم عن بُعد والتعليم الحضوري أيضاً.

في خضم هذه الأزمات، يبقى تلميذ المدرسة الرسمية هو الضحية الأكبر والحلقة الأضعف. فهو يدفع فاتورة كل ما يعانيه التعليم من صعوبات، ويسدد تكاليف السياسات التربوية الرديئة والباهظة الثمن من جودة تعلّمه ومن مستقبله الذي يضيق أفقه في دولة مشلولة، وسلطة أهملت المدرسة الرسمية عن سابق إصرار، لأن كل همّها حماية كارتيلات المدارس الخاصة التي تريد تحقيق الأرباح وتعيد إنتاج إيديولوجيا الطوائف. ومقدّر عليه أن يتعلم بالحد الأدنى من المقوّمات التعليمية لأن صندوق مدرسته يكاد يكون فارغاً، فلا تقوى على شراء أبسط مستلزمات التعليم من أوراق للطباعة وأقلام للكتابة ودفع اشتراك كهرباء للمولدات.

قدر تلامذة المدرسة الرسمية أن يختلّ برنامج تعلمهم اليومي بسبب إضراب الأساتذة المتعاقدين، لأنهم يطالبون بحقوقهم في جمهورية اللاعدالة. ومكتوب عليهم أن يكونوا الفئة الأكثر تضرراً من التعلم عن بعد الذي كشف حقيقة نظامنا التعليمي المهترئ، وكأنه لا يكفي هؤلاء التلامذة عدم توافر الإنترنت الدائم والموارد المادية المطلوبة (كمبيوتر، تابلت، طابعة...) في منازلهم بسبب ظروف أهاليهم الصعبة، حتى يأتيهم تعليم يعاني من ضعف في المحتوى الرقمي، ومعلمون غير مدربين على امتلاك مهارات التعليم عن بعد، ما أثقل المَهمة عليهم أكثر فأكثر.

مظلومون هم تلامذة المدرسة الرسمية، لأنهم يُتركون لمصيرهم يتحمّلون ويتخبّطون، ولأنهم ضحية على مذبح نظام تعليمي عجوز، مصنوع من نظام سياسي فاشل يمجّد الوسيلة ويهمل الغاية، ولأنهم ملزمون بالخضوع لسياسات هشّة وقرارات وخطط بعيدة عن هواجسهم وميولهم وحاجاتهم وتطلعاتهم، ويتحملون ضربية تراكم تاريخي من السياسات المرتجلة والتذبذب في القرارات والصراعات وسوء التخطيط الذي يحكم منظومة هشّة.

مُقدّر لتلامذة المدرسة الرسمية أن يشعروا دائماً بالتأخر عن اللحاق بأقرانهم في المدارس الخاصة الذين يتعلمون منهاجهم الدراسي بشكل طبيعي، فيما هم بالكاد أنجزوا نصف النصف من المنهاج المرشّق، ومنهم من لم يتسنّ له الحصول على كتب حتى الآن، ليتولد لديهم شعور بأنهم مواطنون من فئة ثانية أو ثالثة أو رابعة.

هل يفكر المنتمون والعاملون في المنظومة التربوية بكل مراتبهم وأدوارهم ومختلف أطيافهم بتلامذة المدرسة الرسمية الذين يشعرون بغربة التعلّم وغربة الوطن في آن؟ هل يدركون حجم الكارثة التي ستظهر في السنوات المقبلة في جيل ذنبه الوحيد أنه تسجّل في المدرسة الرسمية لضيق أوضاعه الاقتصادية؟ هل يشعرون بقلق طلاب الشهادات في المدارس الرسمية الذين يعيشون ذروة التوتر النفسي والضياع والخوف من المجهول الذي يتهدّد مستقبلهم؟

مسكين هذا التلميذ لأن النظام التعليمي يُشعره بأنه أداة الامتحانات الرسمية، وكأن مقاييسها أقوى من كل المعايير الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية التي يمكن أن تتهدّدها. أي دعم معنوي ونفسي نقدمه لهؤلاء ونحن نتركهم وحدهم رغم تحمّلهم كلَّ مصائب نظامنا التعليمي؟ ألا يكفيهم أنهم يتعلمون بمناهج رثّة وبالية، تقتل إبداعهم وتحدّ من قدراتهم، وبعيدة كل البعد عن ميولهم واتجاهاتهم وعصرهم؟

 

حواسيب لطلاب معهد صيدا الفني هبة من الوكالة الالمانية للتعاون

وطنية - أعلنت إدارة معهد صيدا الفني في بيان، "تسليم أجهزة كومبيوتر لوحية tablet + sim card power bank لطلاب السنة الأولى والثانية المسجلين في اختصاص البناء والاشغال العامة، مقدمة كمنحة من مشروع FORSA الذي تنفذه منظمة "ميرسي كور"، بالتعاون مع مشروع ProVTE الممول من الاتحاد الأوروبي والذي تنفذه الوكالة الالمانية للتعاون الدولي (GIZInS)، في إطار التعاون القائم بين فريق المشروع والمديرية العامة للتعليم المهني والتقني لتحديث اختصاص البناء والأشغال العامة".

 

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

 

معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة نظم المؤتمر الإقليمي للدول العربية تحضيرا للمؤتمر الدولي 2022

وطنية - نظم معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة - ألمانيا UIL، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية - بيروت، المؤتمر الإقليمي التحضيري للدول العربية عبر تطبيق "زوم" على مدى يومين، تخللته مناقشات معمقة بين ممثلي المجتمع المدني والجهات الحكومية وخبراء في مجال تعلم الكبار وتعليمهم.

وذكر بيان للمعهد، أن "المؤتمر الاقليمي يأتي استعدادا للمؤتمر العالمي السابع لتعليم الكبار (CONFINTEA VII) المقرر عقده عام 2022 في المغرب، وهو المؤتمر الدولي الأول لتعليم الكبار منذ اعتماد أهداف التنمية المستدامة والحدث الأكثر أهمية لمجتمع تعلم الكبار وتعليمهم حتى عام 2030 العام المحدد لإنجاز خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة".

وضم الوفد اللبناني المشارك: مديرة البرنامج الوطني لتعليم الكبار في لبنان عضو لجنة التنسيق العليا للعقد العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار 2015-2025 في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدكتورة نعمة جعجع، ومدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية - الفرع الثاني الدكتور طوني جرجس والسيدة هدى قرى عن جمعية دار الأمل (مجتمع مدني)".

جعجع

وقدمت جعجع بإسم لبنان والأردن وفلسطين، عرضا للتحديات والتوجهات بالنسبة لتعليم وتعلم الكبار، ذكرت فيه بما ورد في التقارير الوطنية (GRALE V)، وتناولت أبرز التحديات ومن بينها "غياب مسألة تعليم الكبار عن جدول الأولويات الحكومية رغم أن تعليم الكبار بكل مساراته يعالج إخفاقات التعليم النظامي ويساهم في تحقيق أهداف أولويات القطاعات الأخرى، إضافة إلى وجوب تعزيز الهيكل الإداري والفني المعني بتعليم الكبار وتخصيصه بالموارد البشرية الكافية للتخطيط والتنفيذ والتقييم وتيويم السياسات الحكومية، وتبعا لذلك تعزيز التمويل المخصص لتعليم الكبار".

أما بالنسبة إلى التوجهات، فأشارت إلى "ضرورة إنشاء مركز إقليمي عربي لتعليم الكبار وتعلمهم، مهمته تنسيق الجهود العربية وتبادل التجارب والممارسات الريادية بين الدول العربية وتصميم البرامج وتكثيف المؤتمرات المتخصصة، وإعداد الدراسات اللازمة، وإنتاج إطار عربي مرجعي موحد لمعايير اعتماد المؤهلات لتعليم الكبار وأسس منحها. وحث الدول التي ليس لديها مرجعية وطنية موحدة، على تشكيل هيئة وطنية لتوحيد الجهود في هذا المجال، بالإضافة إلى رفع مستوى الاهتمام الإعلامي وتنظيم حملات المناصرة للتعلم مدى الحياة (Lifelong Learning)، كخيار أساسي واجب في مكافحة الفقر لكون الأمية ونقص المهارات والتوعية رافدا أساسيا من روافد الفقر، ورفع مستوى التشاركية والشراكة بين مختلف الجهات ذات العلاقة، من هيئات حكومية ومجتمع مدني ومجتمع إعلامي وقطاع خاص في تنفيذ هذه الحملات".

وشددت على "ضرورة تفعيل الخطة الإعلامية التي شاركت في إعدادها في لجنة التنسيق العليا "للعقد العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار2015-2024"، وأقرها مجلس وزراء الإعلام العرب، على أن يتم ذلك بالتوازي مع تخصيص مجالات تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة بالتمويل المناسب، عن طريق إحداث صندوق خاص يقدم الموارد المالية اللازمة للدول التي تعاني نقصا في الموارد المالية لتعليم الكبار".

ثم تناولت أبرز "الدروس المستفادة من جائحة كورونا ولا سيما اعتماد التباعد الاجتماعي كوسيلة وقاية أساسية لمنع انتشار الجائحة ما أدى إلى استحالة الإستمرار في التعليم النظامي، وكذلك التعليم غير النظامي بشكليهما التقليديين، وبات الحل البديل المتاح هو التعليم عن بعد مع ظهور صعوبات أساسية، ليس أقلها وضع أنظمة الإتصالات غير المهيئة لتأمين خدمة ضخمة على هذا المستوى، وعدم قدرة جميع الفئات من المتعلمين على الوصول إلى الأدوات والفرص التكنولوجية، بل أيضا كيفية تمكين الكبار من استعمال هذه التكنولوجيا لمتابعة التعلم عن بعد".

وركزت على "تطوير أنظمة الإتصالات لنقل البيانات بالقدرات اللازمة وتسهيل وصول المتعلمين إليها عبر الهواتف الذكية عن طريق تطبيقات متخصصة لتعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، حتى ولو تمت العودة إلى الحياة الطبيعية، لأن التعلم عن بعد يعالج مسألة الوصول للأشخاص الذين بقي من الصعب الوصول إليهم لأسباب أساسية. والأمر ذاته، يعتبر كذلك أولوية لبقية أشكال تعلم وتعليم الكبار غير النظامي من تمكين شخصي ومشاركة وتعلم ثقافي وحياتي وغيره، ويحتاج إلى تضافر جهود جميع الجهات لتنسيق برامج تعلم وتعليم الكبار بما يضمن عدالة الفرص لجميع الفئات".

وأشار البيان إلى أن "ما توصل اليه المؤتمر الإقليمي التحضيري للدول العربية من توصيات، شكل وثيقة سوف تضم إلى الوثيقة الختامية التي سيصدرها المؤتمر الدولي السابع لتعليم الكبار العام المقبل".

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء