X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

النافذة التربوية :: ندوة لهيئة التعليم العالي في التعبئة التربوية حول مخاطر التطبيع الاقتصادي والسياسي والثقافي مع الكيان الصهيوني

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

أقامت هيئة التعليم العالي في التعبئة التربوية ندوة حول مخاطر التطبيع مع الكيان الصهيوني بأشكاله الأكاديمية والسياسية والإقتصادية، وشارك فيها أساتذة مختصون من العاملين في ميدان التطبيع،  كما حضرها جمع من أساتذة الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة. تحدث في البداية رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق  الدكتور عبد الحليم فضل الله عن الأبعاد الإقتصادية للتطبيع قائلا  إن موجة التطبيع الجديدة أتت لتكون بديلة عن مشاريع التكامل الاقتصادي العربي أو المتوسطي. في التطبيع قال إن لدينا ثلاثة اتجاهات:  التطبيع الاقتصادي في اطار المفاوضات متعددة الاطراف، مشاريع التطبيع المرتبطة بالسلام الثنائي كمشاريع دمج الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي، ثم المشاريع الاقتصادية الاقليمية المشتركة  ، وقدم د.فضل الله أمثلة كيف ان التطبيع سيقوض النموذج الاقتصادي اللبناني، والذي تَقوضَ بالفعل. وقدم خيارات ثلاثة للمواجهة أولها التوجه نحو أوروبا ودمج الاقتصاد اللبناني بالأوروبي وهذا غير ممكن لأن تجربة الشراكة المتوسطية فشلت فشلاً ذريعاً. وثانيها الاندماج في التطبيع وهذا مرفوض لأسباب سياسية وعقائدية وإنسانية وثالثها الاندماج بالمشرق والتوجه نحو الشرق.


ثم تحدث الباحث السياسي الدكتور تيسير الخطيب عن الأبعاد السياسية فقال بأن ما نشهده الآن ليس تطبيعا وإنما تحالف قديم اعلن مؤخراً ولا سيما مع مملكة آل سعود. التطبيع اليوم يستهدف كي الوعي والاختراق الثقافي والنفسي للشعوب العربية وتحويل هذا الكيان إلى ما يشبه الطبيعي وإلغاء حالة العداء الموجودة تجاهه. وقال أن بعض العرب يعتقد أن الطريق إلى أميركا يمر بتل أبيب وبأن العلاقة مع تل أبيب تضمن الحد الأدنى من العلاقة مع اميركا، لكن التطبيع واقعا يضعف الدول المطبعة التي لا تملك رؤية إستراتيجية مستقبلية وتتصور أن الكيان الصهيوني يصل لدرجة أن يكون رأس الحربة في مواجة الجمهورية الإسلامية في إيران بدلا عنها. كما أن القطاعات الشعبية في البلدان المطبعة قد أصبحت أقرب إلى فكرة الانخراط ضد العدو الصهيوني وكلما يزداد هذا التناقض فإنه يذهب في صالح القضية الفلسطينية. وحذر من أن أخطر أنواع التطبيع هو التطبيع الفلسطيني لأن كل التطبيع العربي اتكأ على التطبيع الفلسطيني، ولأن التطبيع الفلسطيني يتم على أرض فلسطين ورغم كل ما يحدث فإن القوى المطبعة تتراجع سياسيا وانتخابيا، ولمواجهة التطبيع اقترح الدكتور الخطيب عقد مؤتمر يشارك فيه مفكرون وسياسيون ومختصون في علم النفس وعلم الاجتماع لوضع برنامج مواجهة لتصليب ومواجهة المعسكر الرافض للكيان الصهيوني.


ثم تحدث عضو الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين الدكتور عبدالملك سكرية فقال أخطر أشكال التطبيع يبقى التطبيع الثقافي لأنه يستهدف منظومة الوعي التربوية، كما أن التطبيع الإعلامي والثقافي يهدف الى اقتلاع مصادر العداء وزرع مفاهيم تقبل بإسرائيل كدولة طبيعية من دول المنطقة. وبعد كل معاهدة "سلام"  كان العدو الصهيوني يصر على أن يكون هناك ملحق عن التطبيع الثقافي في إطار عملية اقتلاع مصطلحات وزرع مصطلحات بديلة مكانها. إن أبرز آليات التطبيع الثقافي تستند على ثلاث مسائل: حوار الأديان، تطوير الخطاب الديني من وجهة نظرهم و تعديل المناهج التعليمية. وتحدث عن تجربة المقاطعة الأكاديمية والتي شكلت خرقا عظيما جداً في مناطق اللوبي الصهيوني بأوروبا وأميركا و كندا حيث خاف العدو وأعلن الحرب ورصد ثروات طائلة لمحاربة المقاطعة الاكاديمية بزعم أنها معاداة للسامية. كما لفت د. سكرية إلى أن الأكاديمي في الكيان الصهيوني سبق وخدم في الجيش الصهيوني، وهو عسكري احتياط عند الحاجة، والجامعات الإسرائيلية كلها في خدمة الأمن والمؤسسة العسكرية للكيان الصهيوني. واعتبر سكرية ان الأكاديميين عندنا لا يجب ان حياديين أو متفرجين وأن عليهم ان يكونوا منخرطين في المواجهة بالدراسات والمقالات والاطلالات الإعلامية، فالأكاديمي هو طليعة المجتمع وهو طليعي بمعركة الوعي. وقال أن في لبنان مشكلة عويصة جداً هي أن التلميذ يتخرج من الثانوية العامة ولا يعرف شيئا عن الخطر الصهيوني على لبنان، لا بل نجد أن بعض المدارس الخاصة تسوق للتطبيع عن طريق اعتماد كتب تكون فيها خريطة إسرائيل واضحة أو تصنف حزب الله منظمة إرهابية. وحول المشاركات الأكاديمية الخارجية نصح د.سكرية الا نأخذ صورة مع أي أحد لا نعرفه وأن نلفت الجهات القيمة في المؤتمرات على عدم الجلوس على طاولة فيها صهاينة لكون ذلك ذلك مخالفا للقوانين المرعية في بلادنا.

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء