X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 21-11-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

التقرير التربوي:

 

عودة طلاب...

النهار ــ عاد عدد كبير من الطلاب اللبنانيين الذين يدرسون في جامعات أوروبية غربية وشرقية إلى لبنان على خلفية عدم قدرة ذويهم على تحويل الأموال لهم لدفع اقساطهم ومصاريف اقامتهم ومنهم من كان على وشك إنهاء دراسته والتخرج.

 

خلال الفترة القريبة الماضية اعلنت جهات دولية ان مساعداتها للبنان لن تمر عبر المؤسسات الرسمية وانما ستتولى تسليمها الى جهات ومؤسسات خاصة مباشرة واذا ما ارادت مساعدة مؤسسات وجهات رسمية فانها ستتم عبر وكيل يشرف على ذلك مباشرة.. وهذا ما قامت بها الولايات المتحدة الاميركية التي اعترف مسؤولوها بانهم قدموا الى مجموعات الـNGO,s 10 مليارات دولار وفرنسا اعلنت انها ستقدم مساعدات لتعليم تلاميذ غير فرنسيين مسجلين في مدارس معتمدة من وزارة التربية الفرنسية خشية من تراجع التعليم الفرنكوفوني في لبنان، ومع بدء توزيع المساعدات بدأ اللغط حول الطلاب المستحقين لهذه المساعدات وسط حديث عن تمييز بين الطلاب ونفي الجهات المعنية بحجة ان المدعين تنقصهم المعلومات..

هذا الحديث يأتي في وقت تنفذ هذه المدارس كما غيرها عملية التعليم عن بعد ويدور حول هذه العملية نقاش حول جدواها وفاعليتها وهو نقاش يدور خارج نطاقه حيث وضعته اخصائية ومعالجة نفسية في جانب من اطاره عندما قالت ان التعليم اونلاين "أنقذ السنة الدراسية ولو بالحد الأدنى لأنه منع انسلاخ الطفل التام عن العملية التربوية. وحثّ الاطفال على اكتشاف مهارات جديدة بأنفسهم، والتكيف في ظروف استثنائية، والتفاعل عن بعد، وتعلم احترام قوانين جديدة لم تكن موجودة في المنظومة السابقة."

وبما يخص الجامعة اللبنانية رأى وزير الزراعة ان على كلية الزراعة في الجامعة ان تتخذ دور التكامل في التخطيط والتدريب والابحاث لمد القطاع الزراعي الوطني بيد عاملة مختصة مواكبة للتطور التكنولوجي، وأنّ  "المشاريع التي ستنفذ سيكون عصبها طلاب كلية الزراعة والمدارس الفنية الزراعية". ولم تكن الجامعة بعيدة عن مواقف اطلقها المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك الذي شجب ممارسات رئيسها بانتهاج سياسات واتخاذ قرارات تضر بمصلحتها وطلابها ومستقبلها ".

من جهتها رابطة جامعات لبنان ـ الخاصة ـ في موقف يفهم منه قرارات تتناول الاقساط من خلال "تأكيد احترامها حرية كل جامعة واستقلاها في درس القرارات الملائمة للحفاظ على استمرارها(...) وان حماية مصالح مكونات التعليم العالي قد يتطلب درس قرارات متوازنة من اجل ديمومة هذا القطاع".

 

المساعدات الفرنسية لطلاب المدارس الفرنكوفونية ليست للجميع

وليد حسين|المدن ــ مع بدء مكتب التعاون الثقافي الفرنسي بتوزيع المساعدات التي خصصتها فرنسا لطلاب المدارس الفرنكوفونية في لبنان مؤخراً، بدأ بعض أهالي الطلاب يتداولون معلومات مفادها أن المدارس تتلاعب بهذه المساعدات، وتوزعها وفق المحسوبيات المعتادة في لبنان. وراحت مخيلة البعض إلى حد الاعتقاد أن المساعدات الفرنسية أتت لدعم جميع أهالي الطلاب في تلك المدارس بلا استثناء، بينما قامت المدارس بتوزيعها على أهالي الطلاب المقربين من الإدارات واستثنت آخرين. 

تعبئة الاستمارات والمعايير

لكن، في التفاصيل، وحيال الأزمة الاقتصادية والانهيار المالي، وبعد المخاوف من تراجع التعليم الفرنكوفوني في لبنان، أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان عن إطلاق خطة طوارئ وضعتها للمدارس الأعضاء في شبكة وكالة التعليم الفرنسي في الخارج، وأنشأت صندوق مساعدات لتعليم التلاميذ غير الفرنسيين، المسجلين في المدارس المعتمدة من قبل وزارة التربية الوطنية الفرنسية والشباب والرياضة، استثنائياً للسنة الدراسية 2020/2021. على ألا تشمل مدارس البعثة الفرنسية العلمانية، لوجود نظام مساعدات خاص بها، وذلك في مطلع شهر تموز الفائت.  

ولمزيد من الشفافية أبلغت إدارات المؤسسات التعليمية ذات الصلة وجوب الطلب من أهالي الطلاب تعبئة استمارات خاصة لإرسالها إلى قسم التعاون الثقافي، في السفارة الفرنسية، لدرس الطلبات. علماً أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أعلن من مدرسة الكارمل في المشرف، عندما زار لبنان في آخر شهر تموز، أن الحكومة الفرنسية خصّصت 15 مليون يورو لمساعدة القطاع التربوي في لبنان وللمدارس الفرنكوفونية، لأن فرنسا لن تسمح بانهيار التعليم الفرنكوفوني. 

بعد درس الطلبات في السفارة، والتي استغرقت نحو عشرة أسابيع، بدأت المدارس تتلقى المساعدات في الأيام القليلة الفائتة. وستصل المساعدات إلى باقي المدارس في الأيام المقبلة. وأكدت مصادر السفارة الفرنسية لـ"المدن" أن هذه المساعدات خصصت للطلاب وفق معايير كثيرة، وليست لجميع الطلاب. ودور المدارس كان وسيطاً لتلقي طلبات الأهل، وليست هي من يفرز الطلبات وينتقي منها. وبالتالي، قد يكون بعض الأهالي شعر أنه مظلوم لعدم تلقي المساعدات، بينما البعض الآخر حصل عليها. لكن البرنامج كان واضحاً منذ البداية، بأن المساعدات ستذهب لمن هم أكثر حاجة. لذا، فإن ما يتداوله بعض الأهالي لا يعدو كونه نقصاً في المعلومات حول طبيعة هذه المساعدات والجهات المستفيدة منها.  

دراسة الطلبات

ووفق السفارة الفرنسية في بيروت، خصصت فرنسا 5 ملايين يورو للمدارس الفرنكوفونية التي لديها توأمة مع مدارس فرنسية، وعددها 45 مدرسة في لبنان. وتلقى مكتب التعاون الثقافي 19 ألف طلب من المدارس. ودرس فريق المكتب كل هذه الطلبات بشكل دقيق، وفق المعايير الموضوعة. وخلص إلى تحديد 9 آلاف تلميذ لمساعدة أهلهم بتسديد الأقساط، بنسب تراوحت بين 30 و100 في المئة. ولفتت المصادر إلى أن المساعدة لم تكن "دوغما" لجميع الطلاب أو المدارس. بل كانت وفق المعايير التي على أساسها تم اختيار هؤلاء الطلاب، ومنها وضع الأهل المادي ونوعية وظائف الأهل والأملاك التي بحوزتهم والمدرسة التي اختاروها للأولاد. فبعض المدارس أقساطها مرتفعة وتفوق العشرة ملايين ليرة، بينما مدارس أخرى تصل أقساطها إلى خمسة ملايين فقط. ودور المدارس كان وسيطاً وحسب ولا علاقة لها بتحديد الطلاب المستفيدين. 

إلى ذلك، تداول أهالي الطلاب شائعات عن ذهاب المساعدات إلى غير المستحقين، أي أهالي الطلاب الميسورين، والذين يحتلون وظائف رفيعة المستوى، وليسوا بحاجة لأي مساعدة، بينما عدم تلقي المحتاجين للمساعدات دفعهم إلى ترك المدرسة والانتقال إلى مدارس خاصة بديلة. وهنا تشدد المصادر أنه ربما يكون استفاد بعض غير المستحقين في حال تلاعبوا بالمستندات المطلوبة. وهذا الأمر لا يؤثر على باقي الطلاب المستحقين. لكن السفارة الفرنسية لم تتلق أي شكاوى بهذا الخصوص. وفي حال حصل هذا الأمر ستجري تحقيقاً لتتخذ الإجراءات المناسبة. 

 

معلّم صيداوي يتحدّى صعوبات التعليم عن بعد: على الرصيف للحصول على "الإنترنت"

محمد دهشة ــ نداء الوطن ــ لم يتوقّع المعلّم الصيداوي سليم سعد أن يتحوّل نجماً مشهوراً بين ليلة وضحاها في زمن جائحة "كورونا" وتداعياتها من التعبئة العامة والحجر المنزلي، بعدما سلّط الضوء على معاناة المعلّمين في عملية التعليم عن بعد والمشاكل التي تواجهها من انقطاع متكرّر للتيار الكهربائي، الى ضعف الانترنت، وصولاً الى عدم قدرة جميع الطلاب على تأمين الأجهزة المطلوبة (كومبيوتر، لابتوب، تابلت وهاتف) ولا سيّما طلاب المدارس الرسمية. والمعلّم سعد الذي يدرّس مادة الإجتماع منذ خمس سنوات في ثانوية الدكتور نزيه البزري الرسمية وثانوية البنات الرسمية في صيدا، عانى من ضعف الانترنت والانقطاع المتكرّر عن التواصل مع طلابه، فلم يجد حلّاً الّا بمغادرة المنزل على عجل الى قارعة الرصيف قرب مقهى قريب، اعتاد بين الحين والآخر على ارتياده ليحصل على النت أسرع بهدف اكمال حصصه، في مبادرة لافتة دلّت على روح المسؤولية ولاقت تشجيعاً كبيراً وانتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الإجتماعي.

ويقول سعد لـ"نداء الوطن": "لم أتوقّع كل ردّات الفعل هذه والتشجيع والتحّية الى المعلمين بعد انتشار الصورة على رصيف امام مقهى مقفل، لمتابعة التدريس عبر جهاز لابتوب. هذه الصورة المختصرة جسّدت الواقع الحقيقي بأنّ لبنان غير مجهّز بالخدمات المطلوبة للقيام بعملية التعليم عن بعد، ثمّة مشاكل لا تنتهي من كهرباء وانترنت ووسائل تقنية، ما يرتّب على المعلمين مسؤولية ومعاناة مضاعفة معاً، غير انّنا حريصون على عدم خسارة العام الدراسي عن الطريق التعليم المدمج الحضوري وعن بعد، وتأدية الرسالة التي نذرنا أنفسنا لها".

وأقسم سعد بأنّ الكهرباء انقطعت بشكل متكرّر في اليوم الذي سبق التقاط الصورة، وقال: "راحت وإجت بين الشركة واشتراك المولّد الخاص أكثر من سبع مرات خلال أقلّ من ساعة واحدة، ما سبّب توتّراً غير مسبوق خشية ضياع الحصّة بعد الإنتظار لبعض الوقت لعودة الانترنت. أدرك أنّه ليس هناك حلّ مجدٍ أو قريب، ما نقوم به أفضل الممكن، نحن نشعر بعبء مضاعف في آلية إيصال المعلومة وشرحها إلكترونياً من جهة، ومعرفة ما اذا كان كلّ الطلاب يواصلون الإنتباه من جهة أخرى، لكنّنا نعتبر الأمر رسالة أخلاقية، ومن واجبنا إنجازها مهما كانت الصعوبات". ومعاناة المعلّمين ليست الوحيدة في التعليم عن بعد، اذ يشكو الطلّاب من صعوبات في العملية ذاتها، بعدما حلّت الصفوف الافتراضية محلّ الواقعية، والهوية الرقمية للطالب مكان صورته ووجهه. وبات المعلّم يشرح من خلف شاشة بدلاً من اللوح و"الطبشورة"، كذلك الأهالي الذين يعانون ضغوطات عدّة جرّاء مواكبة أولادهم، وكأنّه لا يكفيهم ما يعانون بسبب الحجر المنزلي. وتقول الطالبة ريما البنّي: "بلدنا غير مهيّأ في بنيته لهذا النظام التعليمي، لذلك نواجه مشاكل مختلفة، لأنّ الأمر فرض علينا ولم نقم به كخطوة على طريق تطوير التعليم الحديث في القرن الواحد والعشرين".

وقد لجأت المدارس الرسمية والخاصة إلى تقنية التعليم عن بعد عبر مواقع تعليمية على شبكة الإنترنت، وتطبيقات وسائل التواصل الإجتماعي كخطوة ضرورية اتّخذتها وزارة التربية للحفاظ على العام الدراسي مع "كورونا". وتقول أوساط تربوية لـ"نداء الوطن" إنّ "هذه التجربة أفضل حلّ الآن، لأنّ البديل الآخر هو الإقفال، ما يعني نوعاً من الإستسلام، وهذا ما لا نقبل به".

 

يوم لوضع رؤية جديدة: الحجر ودروس الأونلاين... تعليم أم جحيم؟

جودي الأسمر ــ النهار ــ تترك نايا (4 سنوات) شاشة اللابتوب، فيما المعلمة لا تزال تشرح درسًا في الرياضيات. أنهت الطفلة منذ قليل أكل التّفاحة وهي تنظر للشاشة. تذهب لترمي البقايا في النفايات، لكنها أطالت الغياب. تدخل أمها الحمام فتجدها تفرشي أسنانها، فيما صوت المعلمة لا يزال يصدح في أرجاء المنزل من حصة "الأونلاين".

نايا هي واحدة من آلاف الأطفال اللبنانيين الّذين بدؤوا عامهم الدراسي في التعليم عن بعد، بعد تفاقم الموجة الثانية من كورونا وإعادة فرض الإقفال التام، وسط تحديات تقنية وتربوية تتلقف هذا النمط المستجد، وصعود أصوات الأهالي غير الراضين عن التجربة منذ الربيع الماضي، كان آخرها "لماذا لا تقفلون كل المرافق وتفتحون المدارس؟"

تزامنا مع انتشار لفيروس في آذار 2020، أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي "خطة الاستجابة لمشروع التعلم عن بعد". وكان لبنان عام 1990، قد وقع على "إتفاقية حقوق الطفل" المعتمدة في الأمم المتحدة منذ 20 تشرين الثاني عام 1989، والتي يحتفل العالم اليوم بها تحت شعار "يوم لوضع رؤية جديدة"، من ضمنها "حقّ الطفل في التعليم وإلزامية الدولة في تأمينه" الذي تضمنه المادة 28 من الاتفاقية، و"أهداف التعليم" التي وردت في المادة 29 وأهمها "تنمية شخصية الطفل، وتنمية قدراته العقلية والبدنية"، إضافة الى المادة 32 التي تضمن "حق الأطفال في التعليم بدون تمييز بسبب الإعاقة". في الإطار المحلي، آخر القوانين صدرت عام 1998 لإقرار "مبدأ إلزامية التعليم ومجانيته".

إلا أن العنوان العريض يطرح جدوى التعليم عن بعد، وإن حصل عليه الطفل، فهو لا يحقق غاياته المنشودة، ويتناوله كثير من الأهل كهدر للوقت والمال والأعصاب.

"الدوام غير مناسب، عند الثامنة صباحا يجب أن يستفيق الولد ويتناول فطوره ويبدأ باستقطاب المعلومة. نايا وشقيقها سمير (7سنوات) يعتبران أنّه لا داع للتركيز اذا لم يوجه اليهما الحديث. جهود المعلمين مشهود لها، لكننا كأمهات تحولنا لمعلمات لكل المواد، ونظار لنضبط التلميذ، وهذا بالفعل ما لا تستطيع أن تتقنه الأم لأن الأولاد يعلمون أنها أمهم التي تحبهم ولا تمثل السلطة التي تمارسها عليهم المدرسة"، تشير المتخصصة في التربية الحضانية آلاء مهنّا، وهي والدة الطفلين.

وحول الاستفادة، تضيف "سمير يستفيد تقريبا بقدر 70%، وهي نسبة جيدة، لأنني ألاحظ أنه يتمتع بذكاء بصري، يساعده في التفاعل مع الشاشة وفهم الدرس فلم تتأثر علاماته في المدرسة. أما نايا، يشكل لها التعليم عن بعد معاناة حقيقية. تحب التفاعل المباشر ولمس الأشكال والحروف. تراجع أداء ابنتي ولا تزال تتململ سريعا أمام الشاشة لأنها لا تستوعب الدرس".

وإذا كانت الأحوال المادية لأسرة آلاء جيدة، حيث يعمل الأب في الإمارات ويرسل الـFresh money  لتعليم الأولاد، فإنّ شريحة كبيرة من العائلات اللبنانية محرومة من الوصول للأدوات الالكترونية من لابتوب وشاشات وهواتف خليوية، وكثير منها قاصر عن إمداد أولاده بخدمات شبكة الانترنت.

هذا حال سمية محفوض، الأم لطفلين من محلة باب الرمل في طرابلس، تقول "أبحث عن معلمة تتقن اللغة الانكليزية لأولادي، لأنهم صاروا بحاجة لمواكبة بداخل المنزل وأنا خريجة صف البروفيه ولا أتقن اللغات الأجنبية. وبكل الأحوال ليست لدينا قدرة لدفع أتعاب المعلمة. أشعر أنني في مأزق". الأب الذي يعمل سائقا للتاكسي، يضطر في ساعات النهار أن يبقي هاتفه الخليوي مع أولاده ليتعلموا أونلاين "وعدونا بشاشات منذ أول السنة ولم يصلنا شيء. أولادي فقدوا اهتمامهم بالتعليم".

وتتحدث ريان الشيخ، من بيروت، عن ابن بواب البناية البالغ من العمر 7 سنوات "وجدته عند الساعة 5:30  يحاول التقاط شبكة الانترنت من بيتنا ليستطيع متابعة الدرس على تليفون والدته. كان جالسا على الأرض عند عتبة منزلنا وبيده خليوي والدته".

الاستاذ الجامعي والباحث في التربية، الدكتور علي خليفة، يصف التعليم عن بعد بواسطة التكنولوجيا بـ"جريمة منظمة وتسلسلية تطال صحة المعلمين بكافة أبعادها، وتوقع المتعلمين في التجهيل المقصود" ويرى أنّ "إقفال المدارس للسنة الثانية جريمة. البديل هو رفع استعدادات القطاع الصحي وضبط مخالفات الوقاية والعودة الآمنة للمدارس"، وأضاف "ليس ترفا أن يكون التعليم أولوية ولا يجوز أن نضيف على الأخطار الصحية أخطارا تربوية".

من جهتها تعتبر الأخصائية والمعالجة النفسية، شاريل غزال، أنّ التعليم اونلاين يأتي ببعض الايجابيات على الطفل، فهو "أنقذ السنة الدراسية ولو بالحد الأدنى لأنه منع انسلاخ الطفل التام عن العملية التربوية. وحثّ الاطفال على اكتشاف مهارات جديدة بأنفسهم، والتكيف في ظروف استثنائية، والتفاعل عن بعد، وتعلم احترام قوانين جديدة لم تكن موجودة في المنظومة السابقة."

أما التهديد الأساسي فتجده في الاطار الوحيد الذي صار أشبه بالسجن، وقد يقع الطفل فريسته في اكتئاب نفسي على المدى الطويل "البيت أصبح مكانا للدراسة واللعب والأكل والنوم وكل أوجه الحياة. الطفل كما كل إنسان بحاجة لتنويع الأمكنة وألا يبقى أسيرا لحيز واحد"، وتنبه الأهل في هذا الصدد الى "ضرورة إعطاء هامش من الحرية للطفل في المنزل. هو بحاجة لمساحة أثناء الدرس وما بعده. يجب أن ننتبه الى عدم انتهاك خصوصية الطفل. لأن الحجر المنزلي حرمه العلاقات الاجتماعية مع أقرانه، وإمكانية الحديث مع أصدقائه وتكوين أسرار بعيدا عن أعين الأهل، وهذا عامل ضروري لنمو الطفل النفسي."

في الاعتقاد الجوهري للتعليم كان "من فتح مدرسة أقفل سجنا"، على تعبير فيكتور هوغو. مع التعليم عن بعد، أصبحت المدرسة ومنظومتها التعليمية أشبه بالسجن، وبأسوأ الظروف فهو "سجن غير إصلاحي"، الذي يوسّع الشعور بالفوارق الاجتماعية،  ويهدد عوضا أن تكرس تطور الطفل العقلي والنفسي ومستقبله الاجتماعي. لننتظر قليلا مطلع العام القادم لنرصد نسبة التسرب المدرسي، وكيف ستتوسع حلقة الفقر بسبب الجهل وترك التعليم. لكن تدارك الأسوأ لا يزال متاحا، فاليوم هو مناسبة لتجديد مطالبة وزارة التربية بـ"وضع رؤية جديدة"، مكيفة بشكل التام مع الوضع اللبناني، واقعية، بعيدة عن مثاليات بدون نتائج، وأكثر صدقا في الاهتمام بالطفل اللبناني ومصلحته.

 

المجلس الأعلى للكاثوليك: خطر الانهيار يزداد وهجرة الشباب تؤشر الى مستقبل قاتم

وطنية - عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك إجتماعها الدوري الشهري عبر تطبيق ZOOM، برئاسة البطريرك يوسف العبسي ومشاركة نائب الرئيس الوزير السابق ميشال فرعون والنائب ادغار معلوف والوزراء السابقون سليم جريصاتي،آلان حكيم، وسليم وردة، والرئيس العام للرهبنة المخلصية الأب طوني ديب، والأمين العام المهندس لويس لحود، وأمين الصندوق المهندس فادي سماحة والأعضاء.

استهل الإجتماع بكلمة للبطريرك العبسي جاء فيها: "بعد أيام يحتفل بذكرى استقلال لبنان، هذه الذكرى تحثنا على أن لا نستسلم لليأس والخوف والضعف، وتدفعنا بقوة على أن لا يمس استقلال لبنان أبدا.الخوف على المس بالإستقلال لا يأتي دوما من الخارج، بل أحيانا من الداخل، لنكن كلنا متضامنين متعاونين لنحافظ على بلدنا ونجعل منه بلدا جميلا يتمتع به كل أبنائه".

بعدها، درست الهيئة جدول أعمالها واتخذت بشأنه القرارات المناسبة. وأصدرت بيانا عبر فيه المجلس الأعلى عن استهجانه "للمماطلة في تأليف الحكومة، في حين أن الطلاق والهوة تزدادان بين شعب يذل على أبواب المصارف والمستشفيات والصيدليات والمدارس وقوى سياسية تتصارع على المحاصصة وترفض التنازلات والانفتاح والتعاون مع الدول والمؤسسات الداعمة للبنان، عبر السير في المبادرة الفرنسية واختيار اختصاصيين كفوئين ونزيهين يخضعون لحساب الضمير قبل اي معيار آخر من التبعية، في وقت يزداد خطر الانهيار الكامل، ويعاقب الشعب اللبناني بفعل عدم محاسبة أداء المسؤولين خلال السنوات الماضية".

ولفت إلى "ضرورة مراعاة التمثيل العادل للطوائف، والذي أكد عليه غبطة البطريرك العبسي، وفقا لما ورد في البند (أ) من المادة (95) من الدستور، وإعتماد معايير موحدة في توزيع الحقائب على الطوائف، والإقلاع عن بدعة تخصيص وزارات لطوائف معينة، أو تصنيف الوزارات بين سيادية وغير سيادية وحصرها بطوائف دون أخرى مما يعتبر خروجا عن نص وروح إتفاق الطائف".

وأمل المجلس "أن يؤدي الإقفال لمدة أسبوعين إلى تخفيض أعداد الإصابات بالكورونا، وتمكين المستشفيات والطواقم الطبية من القيام بواجبها على صعيد معالجة المصابين"، مناشدا المواطنين "التزام التدابير المتخذة والتجاوب مع الإرشادات المطلوبة لحصر تفشي هذا الوباء والتقليل من المخاطر الناتجة عنه".

ورأى أن "على الدولة الإلتفات إلى القطاع الخاص والتعويض على الشركات والمؤسسات المتضررة من الإقفال".

وأبدى استغرابه وشجبه "للممارسات التي يقوم بها رئيس الجامعة اللبنانية، والتي تمعن في ضرب صورة الجامعة الوطنية والتي هي ملاذ لعدد كبير من طلاب لبنان"، وطالب ب"الإسراع في تشكيل المجالس التمثيلية والأكاديمية لكليات الجامعة وتعيين عمداء كي يتشكل مجلس الجامعة ولا تبقى الصلاحيات بيد رئيسها الذي يمعن في انتهاج سياسات واتخاذ قرارات تضر بمصلحة الجامعة وطلابها ومستقبلها، وتكليف عمداء بالوكالة دون معايير عادلة تراعي صيغة العيش الواحد الذي قام عليه لبنان".

وأكد "ضرورة الإسراع بمساعدة المتضررين من انفجار المرفأ والتعويض عليهم لتمكينهم من العودة إلى بيوتهم ومؤسساتهم مما يساهم في الحد من موجة الهجرة المتزايدة في صفوف الشباب بعد أن سدت في وجههم فرص العمل وتملكهم اليأس من مستقبل لهم في هذا الوطن".

وقال: "إن الهجرة التي نشهدها في صفوف الشباب ولدى المسيحيين تؤشر إلى مستقبل قاتم للبنان الذي قام على التنوع والشراكة، وتميز في هذا الشرق بحرياته وبنظامه الديمقراطي وازدهار إقتصاده الذي قام على المبادرة الفردية. إن مسؤولية الجميع الحفاظ على صورة لبنان التي قام عليها وعلى رسالته في المنطقة والعالم".

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

الجامعة اللبنانية:

رابطة متفرغي اللبنانية أعلنت عن توزيع أجهزة تابليت ل152 طالبا محتاجا مقدمة من روتاري في فرنسا

وطنية - أعلن رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية يوسف ضاهر، انه "وضع فيلما على "يوتيوب" عن تسليم أجهزة "التابليت" ل 152 طالبا محتاجا في الجامعة اللبنانية في 15 فرعا بمعدل 10 "تابليت" لكل فرع، لمساعدة هؤلاء الطلاب على متابعة دراستهم عن بعد".

ويتضمن الفيلم حفل الاستقبال للمسؤولين الفرنسيين في مركز الرابطة، ومن ثم تسليم أجهزة التابليت للطلاب في الرابطة ومختلف المناطق".

وأوضح ضاهر ان "هذه المساعدة أتت إلى رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية من أحد أندية "روتاري" في فرنسا بواسطة الدكتور عفيف ضاهر. ولقد وعدنا بحملة ثانية سيقومون بها في الربيع المقبل".

وختم ضاهر: "تحياتي للجميع ولنبق يدا واحدة لأجل الجامعة الوطنية وأهلها والوطن".

 

مرتضى: المشاريع التي ستنفذ بتمويل من المنظمات الدولية سيكون عصبها طلاب كلية الزراعة

النهار ـ أكّد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى، خلال استقباله عميدة كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية ورؤساء الأقسام المختصين، أنّ "العلاقة بين وزارة الزراعة وكلية الزراعة في الجامعة اللبنانية سيكون خارج الإطار البرتوكولي المتعارف عليه".

وشددّ على أنّه "لا بد ان تتخذ الكلية دور التكامل في التخطيط والتدريب والأبحاث لمد القطاع الزراعي الوطني بيد عاملة مختصة مواكبة للتطور التكنولوجي، وخصوصاً أنّ تجربة الإستراتيجية الخماسية 2020 - 2025 التي اطلقتها الوزارة بالتعاون مع كل المختصين في مجال الزراعة في الجامعات الوطنية والخاصة كانت بمثابة مدماك أوّل يبنى عليه لتعاون استراتيجي بعيد المدى".
وأضاف أنّ  "المشاريع التي ستنفذ بتمويل من المنظمات الدولية سيكون عصبها طلاب كلية الزراعة والمدارس الفنية الزراعية".

وأكّد "أنّ أبواب الوزارة مفتوحة للطلاب للوصول الى المعلومات والمشاركة في الأبحاث والدراسات".

ونوه بالكوادر المختصة في مجال البيئة من أساتذة الجامعة اللبنانية، داعياً إيّاهم "إلى المشاركة بخطط الوزارة لمعالجة مخلفات الزراعة بشقيها النباتي والحيواني".

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

الشباب:

إيلي الملاح وإيليت بطرس من اللبنانية يفوزان في مسابقة الجسر الصيني 2020

بوابة التربية: فاز كلّ من إيلي الملّاح وإيليت بطرس – سنة ثالثة لغة صينية في مركز اللغات والترجمة التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية – بالمرتبتين الأولى والرابعة محليًّا في مسابقة الجسر الصيني 2020 (The “Chinese Bridge”- Chinese Proficiency Competition for Foreign College Student) التي ينظمها معهد كونفوشيوس في جامعة القديس يوسف USJ بدعم من السفارة الصينية في بيروت.

وبعد فوزه بالمرتبة الأولى على صعيد لبنان في أيلول 2020، تأهل إيلي الملاح إلى المنافسات العالمية من المسابقة واحتل المرتبة الثانية والعشرين عالميًّا بعدما صدرت نتائجها في أوائل تشرين الثاني 2020.

وبسبب جائحة كورونا، نُظّمت المسابقة اللغوية هذا العام أونلاين، وشملت 3 مراحل خضعت لتقييم لجنة تحكيم متخصصة:

أولًا – إلقاء خطاب باللغة الصينية

ثانيًا – أسئلة وأجوبة ثقافية عن الصين

ثالثًا – عرض مهارات خاصة بالحضارة الصينية

وتُعتبر مسابقة إتقان اللغة الصينية لطلاب الجامعات الأجنبية مسابقة دولية تجذب مئات الطلاب الجامعيين من أكثر من 55 بلدًا، وهي منصة مهمة لتعلم اللغة الصينية ومعرفة المزيد عن الحضارة والثقافة الصينية وتخوّل الرابحين الأوائل الحصول على منح جامعية لمواصلة دراساتهم في الصين

 

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

التعليم الرسمي:

أنشطة تربوية رقمية في ذكرى الاستقلال

وطنية - تم بالتعاون بين قيادة الجيش والمركز التربوي للبحوث والإنماء، لمناسبة الذكرىالسابعة والسبعين لاستقلال لبنان، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، واعتماد التعلم من بعد، مع انتشار جائحة كورونا، إطلاق حملة "كلنا مسؤولون"، حيث تم إنتاج أنشطة تربوية رقمية لمراحل التعليم كافة، من أبرز أهدافها تعزيز التضامن والتعاون، ومعرفة أهمية التكافل الاجتماعي بين مختلف اللبنانيين، مؤسسات وأفرادا، وتعزيز حس المسؤولية الوطنية، فكل مواطن مسؤول عن صون الاستقلال من خلال قيامه بدوره على أكمل وجه.

تم تصميم درس واحد لكل حلقة بنسختين، نسبة لطريقة التعليم من بعد المعتمدة من المعلمين:

النسخة الأولى: للمعلمين الذين يستخدمون تطبيقات تيمز Teams وزووم Zoom وغووغل Meet أي التطبيقات التي تسمح بمشاركة الشاشة Screen Sharing مع المتعلمين.

النسخة الثانية: للمعلمين الذين يستخدمون تطبيقات بسيطة للتواصل. على سبيل المثال: WhatsApp لتحميل الدروس يرجى الضغط على الرابط الآتي: تحميل الدروس

يشار إلى أنه بإمكان المدارس التي تجد صعوبة في تحميل الدروس، أن يتواصل مسؤول المعلوماتية فيها مع الفريق التقني في المركز التربوي لتقديم أي مساعدة في مجال تحميل الدروس وتشغيلها.

الأرقام الخاصة بالفريق التقني:  3881969، 03962271، 03809796، 03814461، 03476924

 

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

التعليم الخاص:

مراد استقبل وفد تجمع المدارس الخاصة

وطنية - استقبل النائب عبد الرحيم مراد وفدا من الهيئة التأسيسية لتجمع المدارس الخاصة في لبنان، ضم المؤسس نضال عبد الله والأعضاء الأساتذة محمد نجم الدين وربيع بزي ومحمد المولى.

وشرح الوفد للنائب مراد أهداف التجمع وأجواء تحركاته الهادفة الى خدمة المدارس واستمراريتها وحقوق المعلمين والتلاميذ.

ورحب مراد بالوفد، مؤكدا "أهمية تعزيز القطاع التربوي الذي يعتبر من أهم القطاعات".

وختاما، سلم الوفد النائب مراد درعا تقديرية عربون وفاء لما قدمه للتربية والتعليم ولمواقفه الوطنية

 

المعهد الانطوني الدكوانة أحيا الاستقلال بغرس 100 ارزة في جبل المكمل

وطنية - أحيا المعهد الفني الانطوني في الدكوانة بالتعاون مع مدرسة التزلج - الارز في الجيش اللبناني و"جمعية الحفاظ على البيئة - بشري"، عيد الاستقلال في جبل المكمل وتم غرس حوالى 100 نصبة من شجر الأرز.

وزار مدير المعهد الاب شربل بو عبود والوفد المرافق، مدرسة التزلج في ثكنة يوسف رحمه وكان في استقبالهم العقيد سميح خليل.

والقى الاب بو عبود كلمة بالمناسبة، فقال: "من أرضك وطني تفوح رائحة عطرة تترقرق كينابيع خيراتك الفياضة المنهمرة في أرض الأجداد والمجبول ترابها بدم الشهداء والمنبعث منها رائحة الكرامة والعنفوان.. في أرزك المتجلي اخضرارا ورسوخا في تربتنا، أقف وقفة عز وجلال إلى جانب أسرة معهدنا الفني الأنطوني التي شاءت اليوم مع من شرفنا وشاركنا بهذا الحدث، أن يزيدوا على هذا الوطن شموخا من خلال غرس أشجار أرزه العنيد إلى جانب مؤسسة عريقة في التضحية والبسالة والشرف والشهامة، جيش بلادي الذي ما انفك يقدم أنفاسه فداء الوطن وعرقه لإرواء ظمأ تربته".

اضاف: "لا تليق هذه الأرزات إلا بجيش وطني وبشهداء لبناننا وشعبه الذي يستمد صموده من العزة الإلهية ومن القدرة السماوية... أشكر كل من شارك في هذا النهار المميز والتاريخي وأخص بالشكر قيادة الجيش اللبناني وأرفق مشاعر المودة والاحترام لقائد الجيش العماد جوزاف عون، كما أشكر أسرة المعهد إدارة وموظفين وطلابا وشركة تنورين على تقديمها المياه. وأخيرا نسأل الله ونصلي أن يمن علينا بهذا العيد بالطمأنية والسلام وراحة البال وأن يمنحنا النعمة والقوة والحكمة لتخطي هذه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، ناهيك عن جائحة كورونا التي تجتاح العالم والوطن ونطلب من الله أن يلتئم اللبنانيون تحت أفياء الأرزة الراسخة بأرضنا رمزا لتشبثنا بوطننا وثباتنا فيه، إلى انقضاء الدهور، عشتم عاش الجيش عاش لبنان ويبقى الأرز عنوانا للخلود والعنفوان".

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء