X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 20-11-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

  • التقرير التربوي:

 

فيما يخضع طلاب لبنان لنظام التعلم عن بعد بعد قرار المجلس الاعلى للدفاع الاقفال العام، يستفاد من هذا الوقت باعادة اعمار مؤسسات تربوية تعرضت لاضرار جراء انفجار المرفأ في الرابع من آب الماضي وهي تقع ضمن ثمانية مشاريع ويستفيد منها اكثر من ثلاثين ألف من الأطفال في سن التعليم الإبتدائي والشباب والطلاب في التعليم العالي". هذه المشاريع تأتي ضمن مذكرة التفاهم التي وقعها وزير التربية مع صندوق قطر للتنمية تتضمن مذكرة التفاهم ترميم 55 مدرسة و20 مركزا للتعليم والتدريب في المجال التقني والفني، وثلاث جامعات في بيروت بميزانية اجمالية تقدر بـ 9,8 ملايين دولار أميركي. وهي جزء من مبلغ خمسين مليون دولار أميركي، تعهدت به قطر خلال مؤتمر المانحين في باريس للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت بعد انفجار المرفأ.

اثار الوباء على القطاع التربوي تتفاعل وقد عبر رئيس لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني عن لسان حال هذه الفئة من الاساتذة "أصبحنا تحت خط الفقر" وناشد وزير التربية والمديرة العامة للتعليم التقني والمهني "النظر الى وضعنا، لان كرامتنا من كرامتكم واوضاعنا اصبحت في الحضيض".

اما على صعيد ادارات المدارس فقد اصدرت المفتشية العامة التربوية بيانا اوضحت فيه طلبها الى الوزارة اصدار تعميم للمدارس معلنة انها بذلك تمارس دورها الرقابي دون تحميل المسؤولين عن المدارس اية اعباء إضافية.

وفي سياق آخر طرق ابواب مجلس النواب إقتراح قانون يرمي الى الغاء المعادلات لطلاب الشهادة الثانوية على أن تتحمل الجامعات مسؤوليتها في التدقيق بشهادة طلاب الانتساب اليها".

 

  • المجذوب وقع مع صندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم عبر تقنية الإتصال المرئي لاعادة إعمار المباني التعليمية المتضررة من انفجار المرفأ: نشكر لقطر استجابتها نداءنا

وطنية - وقع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب والمدير العام لصندوق قطر للتنمية السيد جاسم الكواري، مذكرة تفاهم بين وزارة التربية والصندوق، تهدف إلى إطلاق عملية إعادة إعمار وتأهيل المباني التعليمية المتضررة نتيجة انفجار مرفأ بيروت، وذلك بدعم من مؤسسة التعليم فوق الجميع وبتمويل يبلغ نحو عشرة ملايين دولار.

تم التوقيع في مكتب وزير التربية عبر تقنية الإتصال المرئي وكان على الشاشة من الجانب القطري في الدوحة إضافة إلى السيد الكواري ، سفير دولة قطر في لبنان محمد حسن جابر الجابر، سفيرة لبنان في الدوحة السيدة فرح بري والمدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع الاستاذ فهد السليطي.

وحضر إلى جانب الوزير المجذوب في بيروت القائم بأعمال سفارة دولة قطر في لبنان علي المطاوعة، قنصل دولة قطر في لبنان أحمد العبيدلي، المدير العام للتربية فادي يرق، مستشار رئيس الحكومة الدكتور حسين قعفراني وممثلة مكتب اليونسكو الإقليمي الدكتورة ميسون شهاب وأعضاء لجنة الإستجابة لمعالجة أضرار المدارس والثانويات الرسمية الناتجة عن انفجار مرفأ بيروت :مدير التعليم الإبتدائي جورج داود وأعضاء لجنة الإستجابة المهندسة مايا سماحة والسيدة إيمان عاصي والمستشار الإعلامي ألبير شمعون.

  • الكواري:

وتحدث المدير العام لصندوق قطر للتنمية السيد خليفة بن جاسم الكواري فقال :

"أن هذه المذكرة هي جزء من تعهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله" للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت، خلال مؤتمر المانحين في باريس، بمشاركة العديد من قادة ورؤساء العالم، وبرعاية من الأمم المتحدة، بهدف جمع مساعدات للشعب اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت، فقد استجابت دولة قطر في بداية الأزمة من خلال بناء مستشفيات ميدانية وإرسال جسور جوية عاجلة لمساعدة الأشقاء في لبنان ، وتأتي مذكرة التفاهم هذه استكمالا لواجب دولة قطر الإنساني، كما إنها منبثقة من أواصر الأخوة من تضامن ووفاء بواجبها والتزامها لدعم هذا البلد في مواقف متعددة".

  • الوزير المجذوب :

وتحدث الوزير المجذوب، فقال:" في أزمان الملمات والشدائد نفتقد الإخوة والأصدقاء. وها هي دولة قطر تستجيب لنداء لبنان، عبر مؤسسة التعليم فوق الجميع التي تترأسها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المؤثرة في مجالي التربية العربية والتنمية. وقد كُلِّف صندوق قطر للتنمية ليكون أبرز المساهمين في تغطية تكاليف أشغال ترميم المدارس والمهنيات الرسمية وتأهيلها، بالإضافة إلى ترميم الجامعة اللبنانية وعدد من مؤسسات التعليم العالي التي تضرَّرت بانفجار المرفأ الآثم الذي دمر أجزاء كبيرة من بيروت العزيزة".

أضاف:" إن أزمات لبنان الاقتصادية والصحية والتربوية جعلتنا نطلق العديد من النداءات لمساعدتنا على توفير مستلزمات التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا، ونأمل من الإخوة العرب كما عهدناهم الاستجابة لنداءاتنا كي لا نخاطر بخسارة عام دراسي على أجيالنا التي فقدت الأمل بسبب تراجع صرف الليرة اللبنانية".

وتابع :"إن توقيع مذكرة التفاهم عن بعد يمثل لنا تحديا، إذ أن التباعد والإقفال العام والحجر الذي فرضته جائحة كورونا لن يمنعنا من إطلاق أشغال ترميم وإعادة المؤسسات التربوية إلى ممارسة دورها المحوري في تنمية المجتمع. ولدولة قطر الدور الأساس في خوض هذا التحدي".

وقال المجذوب:" بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز (يوليو) 2006، قلنا شكرا لعدد من الدول العربية ومن بينها دولة قطر، وها نحن اليوم نكرر الشكر لدولة قطر. إن المبادرة القطرية تركت في نفوسنا أطيب الأثر".

وأردف :"يؤمن القيمون على دولة قطر بالعلم سبيلا للتمية المستدامة، ونحن في لبنان ليس لنا سوى العلم سبيلا للنهوض مجددا من هذه الكبوة. وانطلاقا من هذه المسلمات نعبِّر عن عميق شكرنا وتقديرنا لمساهمة قطر المالية البالغة نحو عشرة ملايين دولار أميركي، ونشكر لمكتب الأونيسكو UNESCO الإقليمي توليه مهمة تنسيق المساعدات الدولية، ونتمنى أن يعمل جميع المانحين على استكمال ترميم المؤسسات التربوية والجامعية الخاصة أيضا، لأننا نؤمن بالعلم والمعرفة لضمان مستقبل أجيالنا. وعلى أمل أن نلتقي مجددا في مناسبات تربوية شتى، نتمنى لكم ولصندوق قطر للتنمية ولمؤسسة التعليم فوق الجميع ولأعضاء الفريق جميعا النجاح في كل أعمالكم.

عشتم، عاش التعليم النوعي المرن في لبنان، عاشت العلاقات اللبنانية القطرية، عاش لبنان".

  • السليطي :

وتحدث أيضا المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع فهد السليطي فقال :

" باسم مؤسسة التعليم فوق الجميع، أود ان أشكر صندوق قطر للتنمية برئاسة السيد الكواري على دعم مشروع إعادة تأهيل مباني التعليم في بيروت. منذ العام 2013 نعمل في لبنان بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والجامعات، وفي ظل ثمانية مشاريع استفاد منها اكثر من ثلاثين ألف من الأطفال في سن التعليم الإبتدائي والشباب والطلاب في التعليم العالي".

أضاف:" وإلى جانب شراكاتنا نعمل على إعادة الأطفال إلى مدارسهم في بيروت وجامعاتهم ومراكزهم المهنية التدريبية وقد بدأنا بالفعل في عملية إعادة الإعمار والتأهيل في أكثر من 55 مدرسة و20 مركزا للتعليم التقني والمهني وثلاث جامعات، بهدف الحصول على تعليم آمن لهؤلاء الأطفال ورفع مستوى المهارات التي يحتاجونها لبناء مستقبل ناجح لأنفسهم ولأسرهم ولبلادهم ، ويسعدني أن اشهد اليوم توقيع مذكرة تفاهم لإعادة إعمار المؤسسات في بيروت إن شاء الله".

التوقيع

بعد ذلك، وقع كل من الوزير المجذوب في بيروت والسيد الكواري في الدوحة على نسخة رسمية من الإتفاقية التي تتضمن في كل نسخة توقيعا للجانب الآخر تم توقيعه في وقت سابق وإرساله بالحقيبة الديبلوماسية.

  • سفارة قطر

ووزعت أعلنت سفارة قطر في بيان "أن صندوق قطر للتنمية وقع مع وزارة التربية والتعليم العالي في مقر الوزارة في بيروت، مذكرة تفاهم بشأن إعادة إعمار وتأهيل المباني التعليمية المتضررة نتيجة انفجار مرفأ بيروت.

تتضمن مذكرة التفاهم ترميم 55 مدرسة و20 مركزا للتعليم والتدريب في المجال التقني والفني، وثلاث جامعات في بيروت (الجامعة الأميركية، الجامعة اليسوعية، والجامعة اللبنانية) وقدرت الميزانية الاجمالية لهذا الدعم بـ 9,8 مليون دولار أميركي. وهي جزء من تعهد من أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمبلغ خمسين مليون دولار أميركي، خلال مؤتمر المانحين في باريس للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت بعد انفجار المرفأ.

تم توقيع الاتفاقية عبر تقنية الاتصال المرئي في حضور وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الدكتور طارق المجذوب، سفير دولة قطر في بيروت محمد حسن جابر الجابر، المدير العام لوزارة التربية فادي يرق، المدير العام لصندوق قطر للتنمية السيد خليفة بن جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع السيد فهد حمد السليطي، القائمة بأعمال السفارة اللبنانية في الدوحة فرح بري، أعضاء لجنة الاستجابة لمعالجة الأضرار الناجمة عن انفجار بيروت، مسؤولة برنامج التربية في مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت الدكتورة ميسون شهاب، مستشار رئيس مجلس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب، حسين قعفراني. كما شارك في الحضور من السفارة في بيروت، القائم بالأعمال بالإنابة السيد علي المطاوعة، والسكرتير الثالث أحمد العبيدلي".

 

  • قطر ولبنان بمذكرة تفاهم: إعمار المدارس والجامعات والمراكز التربوية

المدن - بخطى متسارعة ومبادرات متوالية، تعمل دولة قطر على إمداد لبنان بالمساعدات وتقديم الدعم في مجالات متعددة، منذ اللحظات الأولى لانفجار بيروت، فأنشأت الجسر الجوي لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، وعملت على خط الإغاثة كما على خطط إعادة البناء والإعمار، خصوصاً في المجال التربوي.

  • عشرات المدارس والمراكز

في هذا السياق، وقّع "صندوق قطر للتنمية" مع "وزارة التربية والتعليم العالي" في لبنان، صباح اليوم الخميس 19 تشرين الثاني 2020، في مقر الوزارة في بيروت، مذكرة تفاهم بشأن إعادة إعمار وتأهيل المباني التعليمية المتضررة نتيجة انفجار مرفأ بيروت.

وتتضمن مذكرة التفاهم ترميم 55 مدرسة و20 مركزاً للتعليم والتدريب في المجال التقني والفنّي، وثلاث جامعات في بيروت (الجامعة الأميركية، الجامعة اليسوعيّة، والجامعة اللبنانية) وقدّرت الميزانية الاجمالية لهذا الدعم بـ9.8 مليون دولار أميركي. وهي جزء من تعهّد أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتقديم مبلغ خمسين مليون دولار أميركي، خلال مؤتمر المانحين في باريس، للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت بعد انفجار المرفأ.

وتمَ توقيع الاتفاقية عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور مدير عام صندوق قطر للتنمية، خليفة بن جاسم الكواري، والرئيس التنفيذي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع"، فهد حمد السليطي، وسفير دولة قطر في لبنان، محمد حسن جابر الجابر، والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في الدوحة، فرح برّي، ووزير التربية، طارق المجذوب، ومدير عام وزارة التربية، فادي يرق، وأعضاء لجنة الاستجابة لمعالجة الأضرار الناجمة عن انفجار بيروت، ومسؤولة برنامج التربية في مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، ميسون شهاب، ومستشار رئيس مجلس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال، حسين قعفراني. كما شارك في الحضور من السفارة القطرية في بيروت، القائم بالأعمال بالإنابة علي المطاوعة، والسكرتير الثالث أحمد العبيدلي. 

  • على الوعد

من جهته، أكد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، أن هذه المذكرة هي جزء من تعهد أعلنه أمير قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت، أثناء مؤتمر المانحين في باريس؛ بمشاركة العديد من قادة ورؤساء العالم، وبرعاية من الأمم المتحدة، بهدف جمع مساعدات للشعب اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت. وقد استجابت دولة قطر في بداية الأزمة من خلال بناء مستشفيات ميدانية وإرسال جسور جوية عاجلة لمساعدة الأشقاء في لبنان، وتأتي مذكرة التفاهم هذه استكمالاً لواجب دولة قطر الإنساني، كما إنها منبثقة من أواصر الأخوة ومن تضامن ووفاء بواجبها والتزامها لدعم هذا البلد في مواقف متعددة.

من جانبه رأى فهد حمد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع"، أن "هذه الشراكة ستساعد على تزويد الأطفال والشباب في لبنان بإمكانية الحصول على تعليم آمن وعالي الجودة، لضمان حصولهم على فرصة للنجاح في الحياة. نحن نتطلع إلى دعم الشعب اللبناني خلال هذه الفترة الصعبة وضمان إعادة بناء قطاع التعليم بشكل أقوى".

الترحيب الحار

بدوره، رحب وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب "ترحيباً حاراً بدعم صندوق قطر للتنمية لإعادة تأهيل المباني التعليمية في بيروت، مقدّرا لمساهمة دولة قطر الماليّة البالغة نحو عشرة ملايين دولار أميركي". كما توجه بالشكر لمكتب الأونيسكو UNESCO الإقليمي تولّيه مهمة تنسيق المساعدات الدوليّة: "نتمنّى أن يعمل جميع المانحين على استكمال ترميم المؤسّسات التربويّة والجامعيّة الخاصّة أيضاً، لأنّنا نؤمن بالعِلْم والمعرفة لضمان مستقبل أجيالنا". ولفت إلى أن هذا "سيكون جزءًا أساسيًا من عملية إعادة إعمار بيروت بعد الانفجار المدمر في الميناء".

ونوّه باستجابة دولة قطر لنداء لبنان، عَبْر مؤسّسة "التعليم فوق الجميع" التي تترأسها صاحبة السمو، الشيخة موزة بنت ناصر المسند، المؤثِّرة في مجالَي التربية العربيّة والتنمية. وقد كُلِّف صندوق قطر للتنمية ليكون أبرز المساهمين في تغطية تكاليف أشغال ترميم المدارس والمهنيات الرسمية وتأهيلها، بالإضافة إلى ترميم الجامعة اللبنانية وعدد من مؤسسات التعليم العالي التي تضرَّرت بانفجار المرفأ الآثم، الذي دمّر أجزاء كبيرة من بيروت.

وأضاف المجذوب: إنّ توقيع مذكرة التفاهم عن بُعْد يمثِّل تحدِّياً لنا، إذ أن التباعد والإقفال العام والحجر الذي فرضته جائحة كورونا لن يمنعنا من إطلاق أشغال ترميم وإعادة المؤسسات التربوية إلى ممارسة دورها المحوري في تنمية المجتمع. ولدولة قطر الدور الأساس في خوض هذا التحدّي.

ولفت أنه بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان في تمّوز 2006، قُلنا "شكراً لدولة قطر"، وها نحن اليوم نُكرِّر الشكر. إنّ المُبادرة القطريّة تَرَكت في نفوسنا أطيب الأَثر. وأشاد بإيمان القيِّمين على دولة قطر بالعِلْم سبيلاً للتنمية المُستدامة، ونحن في لبنان ليس لنا سوى العِلْم سبيلاً للنهوض مجدداً من هذه الكَبْوَة.

 

  • طرابلسي ودرغام عرضا اقتراح قانون الغاء المعادلات للطلاب الأجانب

وطنية - عقد عضوا "تكتل لبنان القوي" النائبان إدكار طرابلسي وأسعد درغام مؤتمرا صحافيا مشتركا، في المجلس النيابي، شرحا خلاله إقتراح قانون يرمي إلى تعديل الفقرة السادسة من المادة الأولى من قانون التعليم العالي الخاص، لالغاء المعادلات لطلاب الشهادة الثانوية.

طرابلسي

ولفت النائب طرابلسي الى "أن الولايات المتحدة وكندا وغالبية الدول الأوروبية وأوستراليا وحتى بعض دول الخليج ألغت المعادلات لطلاب البكالوريا ويتم الاكتفاء بشهاداتهم لدخول الجامعات، لذلك قمنا بتسجيل إقتراح قانون يرمي الى الغاء المعادلات لطلاب الشهادة الثانوية على أن تتحمل الجامعات مسؤوليتها في التدقيق بشهادة طلاب الانتساب اليها".

وأمل طرابلسي "أن تعتمد لجنة التربية النيابية والمجلس النيابي هذا الاقتراح، نظرا لأهميته في إستقطاب العديد من الطلاب الأجانب، ما يحقق نهضة إقتصادية وإجتماعية مرجوة في هذا الوقت الصعب، وذلك أسوة بما تفعله قبرص التي أضحت مركز إستقطاب لآلاف الطلاب الأجانب الذين يساهمون في نهضتها الاقتصادية".

درغام

من جهته، تلا النائب درغام مواد إقتراح القانون، فلفت الى أن المادة الأولى، تنص على تعديل الفقرة (6) من المادة الأولى من القانون رقم 285/2014 "الأحكام العامة للتعليم العالي وتنظيم التعليم العالي الخاص"، لافتا الى أن لشهادة الثانوية: الشهادة التي تسمح بالدخول إلى مؤسسات التعليم العالي، هي بالنسبة للطلاب اللبنانيين وغير اللبنانيين المقيمين في لبنان، شهادة الثانوية العامة اللبنانية او ما يعادلها رسميا، أو شهادة البكالوريا الفنية اللبنانية أو ما يعادلها رسميا وفق مسارات محددة تصدر بقرار عن وزير التربية والتعليم العالي بناء على إنهاء من لجنة الإعتراف والمعادلات. وهي بالنسبة للطلاب اللبنانيين وغير اللبنانيين المقيمين في الخارج، الشهادات الأجنبية المنهية لمرحلة التعليم الثانوي بحسب قوانين وأنظمة البلد الأجنبي دون الحاجة لأي إجراء إضافي ومن أي نوع كان، على أن يترك أمر التدقيق في هذه الشهادات لمؤسسات التعليم العالي المرخصة التي ينتسب إليها هؤلاء الطلاب دون غيرها".

وشدد درغام على "ضرورة إستعادة لبنان لدوره فهو لطالما كان منارة للتعليم"، متمنيا على لجنة التربية ومجلس النواب والهيئة العامة "إقرار القانون بأسرع وقت ممكن لتسهيل أمور الطلاب".

 

  • المفتشية التربوية: نمارس دورنا الرقابي دون تحميل المسؤولين عن المدارس اعباء إضافية

بوابة التربية: أوضحت المفتشية العامة للتربوية، في بيان،  أنها  تمارس دورها الرقابي من دون تحميل المسؤولين عن المدارس أي اعباء إضافية، وجاء في البيان:

في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها، تقدر المفتشية العامة التربوية الجهود المبذولة من افراد الهيئة التعليمية، اداريين ومعلمين وأساتذة، وهي تدرك تماما الصعوبات والتحديات التي تواجههم. الا ان الظروف الاستثنائية تتطلب جهودا استثنائية من الجميع. وفي هذا السياق، يهمنا أن نوضح، ان المفتشية العامة التربوية تمارس دورها الرقابي دون تحميل المسؤولين عن المدارس اية اعباء إضافية، وانها لم تطلب سوى نسخا عن التقارير المطلوبة منهم بموجب قرار السيد وزير التربية والتعليم العالي رقم 536/م/2020، فاقتضى التوضيح.

 

  • مئات الطلاب اللبنانيين لا يستطيعون العودة إلى روسيا /السفير بونصار لـ"نداء الوطن": أتواصل مع الروس... وحجز "الدولار الطالبي" فاجعة

ألان سركيس ـ نداء الوطن ــلا تختلف معاناة الطلاب اللبنانيين الموجودين في روسيا عن بقية دول العالم بعد الأزمة الإقتصادية وتفشي "كورونا"، ويكثّف سفير لبنان في موسكو شوقي بو نصّار، تواصله مع المسؤولين الروس من أجل تخفيف المعاناة لأن وجودهم في روسيا من دون إطلاق سراح "الدولار الطالبي" من لبنان سيكون فاجعة ستدمّر الطالب الذي يحلم بمستقبل أفضل.

في نظرة تاريخية على إقبال الطلاب اللبنانيين على العلم في موسكو، فقد بدأت رحلة توافد الطلاب من لبنان الى روسيا منذ أيام الاتحاد السوفياتي وتحديداً في خمسينات القرن الماضي، والسبب أن الحكومة السوفياتية لجأت إلى تقديم منح لآلاف الطلاب من مختلف دول العالم لتلقي العلم في بلادها.

  • تعليم وتصدير إيديولوجيا

ولا بد من الإشارة إلى أن الهدف السوفياتي من هذه الخطوة كان في قسم منه تعليمياً، لكن الهدف الأكبر إيديولوجي، أي دعاية للشيوعية والأفكار الإشتراكية، وقد نجحت هذه الخطوة في إعطاء نتائج في عدد من الدول عبر الثورات والإنقلابات الشيوعية.

وبلغ عدد الخريجين اللبنانيين من الإتحاد السوفياتي طوال فترة السوفيات نحو 10 آلاف خريج منهم نحو 1000 من جامعة "الصداقة بين الشعوب" في موسكو، وما زالت هذه الجامعة حتى اليوم الأكثر إستقطاباً للطلاب اللبنانيين.

أما المرحلة الثانية من التعليم في روسيا فكانت بعد سقوط الإتحاد السوفياتي وانقسامه إلى دول مختلفة فأصبحت روسيا وريثة الإتحاد لكن بنظام إقتصادي جديد وتغيرات جذرية إنعكست على كل نواحي الحياة وخصوصاً التعليمية، وبات قسم من الجامعات الروسية خاصة لكن بقي قسم حكومي، ومع التطورات فإن قدرة الجامعات الروسية إنخفصت عن أيام الاتحاد السوفياتي وبالتالي فان حجم الطلاب اللبنانيين إنخفض بشكل دراماتيكي وتوقفت المنح لفترة من ثم تمت اعادتها بأعداد محدودة جداً.

  • إنخفاض المنح

وتكشف الأرقام الرسمية أن عدد المنح المقدمة من الحكومة الروسية في عدد من الجامعات إلى طلاب لبنانيين لا تزيد عن 100 منحة سنوياً وأحياناً تكون بين 60 و70 منحة، وهذا الأمر يشكل عائقاً للطلاب اللبنانيين للدراسة في روسيا إضافة الى عائق اللغة، لكن العنصر المادي يؤثر لأن تكاليف الجامعة تتراوح بين 3000 و7000 دولار سنوياُ، وهذا أمر مرهق للطبقة الفقيرة والوسطى، عدا عن كلفة المعيشة العالية في موسكو وبالتالي فان أي طالب يدرس في روسيا لن تقل مصاريفه عن 15 ألف دولار سنوياً، وهذا الموضوع تفاقم مع الأزمة الاقتصادية التي تضرب لبنان.

وفي سياق متابعة الأزمة الطالبية، يؤكد السفير بو نصار لـ"نداء الوطن" أن عدد الطلاب المتواجدين في روسيا حالياً يُقدر بـ 750 طالباً، أكثر من نصفهم أتى في السنوات الماضية بمنح دراسية على سنوات عدة وقسم آخر يدرس على نفقته في مدن روسية عدة، أبرزها طبعاً موسكو وسان بطرسبرغ وروستوف بالإضافة الى مدينة بنزا، وهؤلاء بمعظمهم يدرسون إختصاصات علمية مثل الطب والهندسة. بالنسبة الى المشاكل التي تواجه الطلاب، يشدّد بو نصّار على أن "روسيا دولة صديقة وتحاول مساعدة الطلاب اللبنانيين والأجانب، ولا يوجد مخاوف تحيط بوجودهم، فالبيئة الروسية مضيافة وصديقة للبنان والشرق".

لكنه في المقابل يلفت الى أن المشاكل الأساسية التي يعاني منها الطلاب تأتي من جانب لبنان وهي مادية بالأساس وبدأت منذ عام ولا تزال تتفاقم وأهمها إنهيار سعر صرف الليرة وتوقف التحويلات وامتناع المصارف اللبنانية عن تحويل العملة الصعبة للخارح، فأهالي الطلاب الذين بمعظمهم من الطبقة الفقيرة والوسطى لم يعد لديهم القدرة على مساعدة أبنائهم الموجودين في روسيا.

أحلام الطلاب ستضيع إذا لم يُقرّ "الدولار الطالبي"

  • لا عودة حالياً

ويتحدث بو نصار عن جزء ثانٍ من المشاكل التي يعانيها الطلاب اللبنانيون في روسيا وهي قرار الحكومة الروسية بمنع مواطني العديد من الدول، ومن ضمنها لبنان، من العودة الى روسيا بعد تفشي "كورونا". ويضيف: "عند تفشي الوباء في آذار الماضي طالب عدد من اللبنانيين في روسيا الحكومة اللبنانية بإجلائهم الى لبنان بعد توقف حركة الطيران، فتواصلنا حينها كسفارة مع السلطات اللبنانية وأمنت طائرات وتم نقل نحو 600 طالب من خلال 3 رحلات لـ"الميدل ايست" إستثنائية الى موسكو لأنها لا تسير رحلات الى هنا حتى الآن، والمشكلة أن الطلاب الذين غادروا بين أيار وحزيران لم يعد بامكانهم العودة لمتابعة دراستهم في روسيا بالرغم من إنطلاق العام الدراسي في أوائل أيلول وحجة الروس هي امران: الأول أن معظم الجامعات تعطي الدروس أونلاين وبالتالي بإمكان الطلاب الأجانب متابعتها من بلادهم، والأمر الثاني بسبب تفشي الموجة الثانية من كورونا حيث لا تستطيع روسيا فتح حدودها لإستقبال الأجانب وهذا انعكس على الطالب".

ويشدد بو نصار على أن "هذه التدابير لا تقتصر على لبنان بل إن عشرات الدول تعاني منها".

وبالنسبة الى طبيعة المساعدات التي تقدمها موسكو للطلاب اللبنانيين، يشير بو نصار الى "أنها مساعدات مادية محدودة، فخلال تفشي كورونا كانت هناك فحوص مجانية للطلاب ومساعدات غذائية وطبعاً معظم الجامعات الروسية وافقت مشكورة على طلب السفارة اللبنانية بإعطاء الطلاب فترة سماح لتسديد الأقساط وتكاليف السكن الجامعي وعدم طرد أي طالب لبناني يتأخر عن التسديد، وتلقينا إجابات مشجعة وإيجابية من معظم الجامعات، ولم تسجل وفق معلومات السفارة اللبنانية أي حالة طرد لأي طالب من الجامعة أو من سكنه".

ويتابع: "كسفير أتابع مع السلطات الروسية المختصة وعلى أعلى المستويات وخصوصاً مع الخارحية الروسية ونائب الوزير ميخائيل بوغدانوف المسؤول عن ملف الشرق، ومع وزارة التربية والجامعات. ملف الطلاب اللبنانيين".

  • "الدولار الطالبي"

وأمام التساهل الروسي، تأتي الضربة القوية من السلطة اللبنانية، حيث يقول بو نصار: "مع الأسف الحكومة اللبنانية بالرغم من الكلام عن خطط لمساعدة الطلاب في الخارج خلال فترة كورونا والأزمة الاقتصادية، لم يلمس الطلاب اي مبادرة لمساعدتهم مادياً للتغلب على الازمة". ويؤكد أن "ما يعول عليه الطلاب هو قانون الدولار الطالبي الذي أقر في مجلس النواب والذي سمح بتحويل عشرة آلاف دولار على سعر صرف الـ1500، لكن من خلال متابعتنا مع أهالي الطلاب والناشطين فانهم يبلغونني بعقبات كبرى يواجهها الأهالي مع المصارف التي لا تطبق القوانين، لذلك أشدد على أهمية تنفيذ قانون "الدولار الطالبي" وخصوصاً لطلاب في دول مثل روسيا وأوروبا الشرقية لأن 10 آلاف دولار مبلغ يسهل حياة الطالب وإحجامه هو سبب لخسارة العام الدراسي".

ويناشد بو نصار عبر "نداء الوطن" المصارف والمصرف المركزي والسياسيين العمل على مساعدة الطلاب وتنفيذ النص القانوني المختص بالدولار الطالبي لأن كثيرين سيخسرون عامهم الدراسي وبالتالي يفقدون الأمل باكمال دراستهم ويتهدد مستقبلهم بالضياع، وعندها نكون امام فاجعة حقيقية وكارثة تضرب آلاف الشباب اللبناني.

  • أوضاع الجالية

هذا بالنسبة إلى وضع الطلاب في روسيا، أم في ما يختص بوضع الجالية اللبنانية هناك، فيلفت بونصار إلى أن "لا جالية كبرى في روسيا مثل الخليج وافريقيا وأستراليا وأميركا إذ لا يتجاوز العدد 2000 لبناني ومعظمهم يتمركزون في المدن الأساسية".

ويشير إلى أن "أبناء الجالية ينقسمون الى قسمين منهم الجالية القديمة التي أتت أيام الاتحاد السوفياتي وتزوجوا من روسيات ويتجاوز معظمهم عمر الستين سنة، والقسم الثاني طلاب وبعض القادمين لأعمال تجارية صغيرة مثل مطاعم ومحال، وبالتالي مجتمع رجال الأعمال الكبار معدوم في روسيا ولا يتجاوز أصابع اليد، ولا يمكن القول إن هناك جالية كبرى، والذي يمنع تشكل الجالية هو قرب المسافة بين موسكو وبيروت وغياب فرص الإستثمار الآمن ووجود بعض المخاطر".

ويلفت أيضاً إلى وجود جالية لبنانية في بيلاروسيا تقدر بنحو 1500 لبناني نصفهم من الطلاب، وهي تابعة للسفارة اللبنانية في موسكو ويعاني الطلاب هناك نفس المشاكل التي يعاني منها الطلاب اللبنانيون في روسيا.

https://lh6.googleusercontent.com/grq_H8o2hcQcs3a6fkMhQFxNK7xdifYBl4msN6gif6fisS_wD3065iTp0M4W7i6x0xCFRqjKckYE5UhjPCRNcqgVcFd6-LJOh_KwQoGxxhRHxcL8gxHcKWGjD0x2tkqewLsK2_Crswfo6DSuKQ

  • الجامعات الخاصة:

 

  • رئيس LAU التقى ممثلي قطاعات صناعية وانتاجية لمناقشة تحديات التعليم الجامعي

وطنية - التقى رئيس الجامعة اللبنانية الاميركية LAU الدكتور ميشال معوض وفدا من مختلف القطاعات الصناعية والانتاجية والمالية من أصدقاء الجامعة وداعميها. ضم الوفد: المدير العام لـ "فيرست ناشيونال بنك" رامي النمر، رئيس مجموعة ميمونة القابضة معتز صواف، الرئيس والمدير العام لـ "أوميني فارما" ظافر شاوي، الرئيس والمدير التنفيذي لـ "HY Group" حسن يحفوفي، رئيس بنك "بلوم" سعد الازهري، رئيس "ماليا هولدنغ" جاك صراف، الرئيس والمدير التنفيذي لـ "ديما للعناية بالصحة" ميشال زغزغي، والمستشارة الثقافية والمسؤولة التنفيذية في "هوغتون ميفلير" غادة زيدان كريم.

وأوضحت الجامعة في بيان، أن اللقاء "شكل فرصة للتعارف وتبادل الآراء بين معوض الذي تولى سدة الرئاسة مطلع تشرين الاول الفائت 2020 وأصدقاء الجامعة الذين ناقشوا معه سبل دعم الجامعة اللبنانية الاميركية في هذا الظرف العصيب الذي يمر به لبنان، بالإضافة الى التحديات الكثيرة التي يواجهها قطاع التعليم العالي في لبنان".

حضر الاجتماع عن الجامعة ايضا كل من: نائب الرئيس لشؤون التنمية الدكتور جورج خليل نجار، ونائب الرئيس المساعد لشؤون التنمية نسيب نصر وكذلك نائب الرئيس المساعد للتواصل غبريال أبيض.

وشرح معوض بإسهاب "الأعباء الكثيرة والضخمة التي تنهض بها الجامعة، خصوصا لجهة عدم زيادة الاقساط الجامعية على الطلاب لتمكينهم من متابعة تعليمهم الجامعي". وأشار الى ان "الجامعة لم تسمح للأزمة التي يمر بها لبنان بالتأثير على مسارها الاكاديمي ما سمح لها باحتلال المركز الاول في قطاع ادارة الاعمال والاقتصاد، والمركز الثاني في قطاع علوم الصحة من بين كل جامعات لبنان استنادا الى تقرير Times Higher Education العالمي".

وناقش الرئيس معوض مواضيع اساسية متصلة بمسار التعليم الجامعي، وتحدث عن "ضرورة الاحتفاظ بالمتميزين منهم من اجانب ولبنانين بسبب الاوضاع الاقتصادية وتراجع قيمة العملة اللبنانية". واستعرض ايضا الاعباء التي تعوض عمل المراكز الطبية التابعة للجامعة. واكد ان LAU قامت بعصر النفقات الى اقصى حد ممكن وعلى الصعد كافة بهدف الاستمرار والبقاء، كما عملت وتعمل على تعزيز مواردها المالية بشتى الوسائل بما في ذلك التبرعات التي تأتي من شبكة الاصدقاء الواسعة في لبنان والخارج".

وشدد رئيس الجامعة على "أهمية الاستمرار في تمويل الدراسات والابحاث، وانصراف الجامعة الى دعم الطلاب الذين يحتاجون للمساعدة للاستمرار في تحصيلهم الاكاديمي الجامعي حيث انفقت 50 مليون دولار على المساعدات المالية". وكرر التأكيد على "اصرار LAU على تقديم فرص تعليمية للشباب بالشراكة مع القطاعات الصناعية والانتاجية المختلفة وعلى كافة الصعد".

ولفت بيان الجامعة الى أن "مداخلة معوض اثارت ارتياح الحاضرين الذين رحبوا بمساعيه وافكاره الشجاعة، وتوجهوا بالتهنئة الى جامعة LAU على اختياره وقيادته الحكيمة، واعلنوا دعمهم لجهوده على الصعد كافة وخصوصا في ما يتصل بدعم المراكز الطبية. واكدوا الحاجة الى تعزيز الشراكة الصناعية - الاكاديمية في مختلف القطاعات والتي ادت الى نجاحات كبيرة في قطاعات عدة".

واتفق المجتمعون على "استمرار التواصل والعمل على خلق مساحات مشتركة ومشروعات بينية عدة".

وذكر البيان أخيرا، أن هذا الاجتماع "يأتي حلقة في سلسلة من الاجتماعات المماثلة مع قادة القطاعات الاقتصادية في لبنان والمحيط".

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

  • الشباب:

 

  • وفد الشباب القومي العربي عزى بالمعلم في السفارة السورية

وطنية - قدم وفد من "الشباب القومي العربي" العزاء بوزير الخارجية السوري وليد المعلم، في السفارة السورية في بيروت.

وأشار المتحدث باسم الوفد عضو المجلس التنفيذي عبد الله حمود في بيان، الى أن "الراحل كان من الذين تركوا بصمة كبيرة في المحافل الدولية التي تشهد له بالمناقبية العالية دفاعا عن وحدة بلاده، وكان متراسا في المواجهة الدبلوماسية"

 

  • دكتوراه بدرجة جيد جيدا للقاضي الطالب ياسر مصطفى

وطنية - نال القاضي الطالب ياسر محمد مصطفى شهادة الدكتوراه فئة أولى (دولة) من الجامعة اللبنانية بدرجة جيد جدا، مع تنويه اللجنة والتوصية بنشر الاطروحة على نفقة الجامعة اللبنانية، عن أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في الحقوق بعنوان "استعادة القرارات والأحكام المبرمة (دراسة مقارنة)"، في المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والادارية والاقتصادية في الجامعة اللبنانية - سن الفيل، في حضور عدد من القضاة والاساتذة والطلاب وذوي الطالب.

وتألفت لجنة المناقشة من النائب العام المالي القاضي الدكتور علي ابراهيم مشرفا ورئيسا، والدكاترة: وسام غياض، طانوس الصغبيني، داني نعوس ومحمد عبده أعضاء.

 

  • خريج اللبنانية كامل حرب فاز بالجائزة الثانية في مسابقة THE SUNDANCETV SHORTS COMPETITION السينمائية

وطنية - فاز خريج الفرع الاول لكلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية كامل حرب بالجائزة الثانية عن فيلمه "الجبل الأحمر" في مسابقة "صاندانس تي في" للأفلام القصيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (The first Middle East and North Africa edition of the SundanceTV Shorts Competition)، التي نظمت بالشراكة مع مجموعة (Bein) الإعلامية ومؤسسة الدوحة للأفلام.

ويتناول الفيلم القصير، وهو فيلم التخرج لكامل - إجازة في السينما والتلفزيون 2018 - 2019، تجربة طفلين حاولا الهروب من مدرسة داخلية ريفية إلى عالم من اختراعهما.

ومن بين أكثر من 370 فيلما من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اختارت لجنة تحكيمية متخصصة تترأسها الممثلة السويدية الأصل (Uma Thurman) الحائزة جائزة (Golden Globe) والمرشحة لجائزة الأوسكار، فيلم "الجبل الأحمر" ليفوز بالجائزة الثانية،

وعن دراسته في الجامعة اللبنانية يقول حرب: "نظرتي الى الجامعة عاطفية جدا، فأنا حصلت منها على إجازتين الأولى في السينما والتلفزيون والثانية في العلوم السياسية والإدارية. الجامعة اللبنانية أعطتنا مشروعية كطلاب ووضعتنا في تحد دائم مع زملائنا من الجامعات الخاصة. كانت الجامعة اللبنانية دائما على قدر المسؤولية، لكن المسؤولية الكبرى تقع على الطالب في تطوير مهاراته وتعميق ثقافته".

ويذكر أن فيلم "الجبل الأحمر" شارك في أكثر من 10 مهرجانات عالمية وفاز بجائزة أفضل صورة سينمائية في مهرجان داكا لسينما الشباب 2020.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

  • التعليم الرسمي:
  • نمير ناشد المعنيين النظر الى اوضاع متقاعدي المهني والتقني: أصبحنا تحت خط الفقر

وطنية - عكار - اعتبر رئيس لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني وليد نمير، في بيان، "ان سنين عجافا تمر على المتعاقدين المناضلين في ظل ظروف قاهرة". وسأل: "مع هذا المنهاج المخفف لهذا العام، كيف سيعيش الاستاذ المتعاقد في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة. السنة الماضية ثورة وعطلة كورونا وتعليم عن بعد مخفف واساتذة العملي أقل من نصف عقد منفذ. كيف سنؤمن معيشتنا لنا ولعائلاتنا. هل الاستاذ المتعاقد وحده كبش الفداء، وهل الاستاذ المتعاقد وحده قد كسر خزينة الدولة".

وتابع: "لماذا هذا الاجحاف في حقنا ونحن أصبحنا تحت خط الفقر ومستحقاتنا لا تساوي بضع مئات من الدولارات، هل مستحقاتنا تشتري لنا دواليب جديدة لسيارة او تصلح محركا اذا خرب، او تدخل استاذا الى مشفى اذا مرض".

وناشد نمير وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب والمديرة العامة للتعليم التقني والمهني الدكتورة هنادي بري والمعنيين "النظر الى وضعنا، لان كرامتنا من كرامتكم واوضاعنا اصبحت في الحضيض". ودعا الاساتذة الى "وحدة الصف لكي لا نصبح عالة على عائلاتنا كي نعيش بكرامة".

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

  • التعليم الخاص:
  • المبرّات تحصد المراتب الأولى في مسابقة المركز التربوي “خبرني قصة

بوابة التربية: شارك تلامذة من مدارس المبرّات في مسابقة “خبرني قصة” Raconte- moi une histoire التي نظمها المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتعاون مع مكتبة حاتم، لصفيّ الثاني والخامس الأساسي، حول كتابة قصة باللغة الفرنسية عن شجرة الأرز.

وقد فاز بالمراتب الأولى في المسابقة التي شارك فيها العديد من المدارس اللبنانية، كل من:

زهراء جانبيه/ الاء جانبيه/ مريم بزي/ علي عمر/ زينب منصور/ صالح زين/ كريم كزما (من الصف الخامس في ثانوية الإمام الحسن).

علي الرضا ياسين/ أريج الموسوي/ زهراء روماني / مانيسا بدر الدين (من الصف الثاني في ثانوية الكوثر)

ريّا سليمان (من الصف الثاني في ثانوية الإمام الكاظم)

تجدر الإشارة إلى أن إعلان نتائج المسابقة جرى بعد عرض التلامذة المشاركين قصصهم مباشرة مع الجهة المنظمة عبر برنامج Zoom ، وبعد حوار عبّروا خلاله عن سعادتهم بانهم يكتبون رغم هذه المحنة التي يمر بها لبنان.

يذكر أن مكتبة حاتم سوف تقوم بنشر القصص الفائزة من ضمن منشوراتها القصصية، بالاضافة الى منح التلامذة الفائزين جوائز عينية.

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

 

  • مستمرون على رغم التحديات التي تعصف بالمنظومة التربوية

مها حيدر مكي ــ النهار ـ تمحورت نشاطات جمعية Teach A Child منذ نشأتها عام 2012 حول حق الأطفال في التعليم. فالجمعية تدعم اليوم أكثر من 1300 طفل في شتى مراحل التعليم على سائر الاراضي اللبنانية، وغالبيتهم في التعليم الرسمي حرصاً على مساعدة العائلات الأكثر عوزاً. يتركز دعم الجمعية حول تأمين جميع مستلزمات التعليم من رسوم تسجيل، واقساط، وقرطاسية، ولباس مدرسي ومواصلات في محاولة لتبديد المعوقات امام الانتساب ومتابعة الدراسة. وعلى الرغم من ان الجمعية ركزت نشاطاتها في البداية على التعليم الاساسي، استطاعت مع الوقت وبفضل الدعم الكريم من المتبرعين أن تواكب طلابها في المراحل الثانوية والجامعية، كما استطاعت ان تخصص ميزانية لدعم الطلاب في التعليم المهني الذي يعتبر من مداميك المجتمع المتوازن والذي يؤمن فرص عمل واعدة تخول الطلاب مساعدة ذويهم والنهوض بمجتمعاتهم عند تخرجهم.

 واجهتنا كجمعية تحديات عديدة على مدى السنين أبرزها أن كثيراً من حاجات العائلات والمؤسسات التعليمية التي نتعاون معها كانت خارج نطاق عمل الجمعية. على سبيل المثال كانت بعض العائلات بحاجة لدعم صحي كما كان بعض المؤسسات بحاجة الى البنى التحتية السليمة التي تؤمن للطالب البيئة الداعمة للعملية التعليمية. عملت الجمعية جاهدة لمد يد المساعدة من خلال التعاون مع جمعيات شقيقة ومؤسسات مختلفة لتلبية هذه الحاجات مع الحرص على الهدف الاسمى: حق كل طفل بفرصة التعلم والارتقاء.

اشتدت عزيمة اعضاء الجمعية عبر السنوات الثمانية المنصرمة بفضل دعم وثقة المانحين من أفراد وجمعيات ومع مواكبة نجاحات الطلاب في مختلف المراحل. وبينما كنا نعمل على توسيع نطاق عمل الجمعية وتحديد أهداف جريئة للسنوات العشر القادمة، ابرزها التوسع في مقاربة مشكلة الالتحاق بالتعليم وقضايا الجودة وتأمين فرص العمل، ازداد الوضع الاقتصادي والمعيشي في لبنان رداءة مع بداية عام 2019. كما تفاقم الوضع مع انتشار جائحة كورونا مما أثر سلباً على المؤسسات المانحة كما وعلى الوضع المعيشي للعائلات التي تدعمها الجمعية. تفاقمت الصعوبات من ناحية المساهمت المادية بخاصة ان الجهات المانحة هي في غالبيتها مؤسسات لبنانية او افراد في لبنان تاثروا بدورهم بالازمة الاقتصادية والمالية.

 دفع الوضع المتأزم اعضاء الجمعية للقيام بحملة تبرعات واسعة لدعم العائلات من خلال مساعدات مادية تخولهم تأمين بعض الحاجيات الضرورية كالدواء وغيره خصوصاً أن معظم مبادرات المجتمع المدني اقتصرت على المساعدات الغذائية العينية. وهكذا تم على مرحلتين في شهري نيسان وحزيران تأمين المساعدة لاكثر من 700 عائلة. في هذه الاثناء وقع في الرابع من آب من هذا العام الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت وتدمرت بنتيجته أحياء كثيرة في العاصمة كما وتضرر عدد كبير من منازل اهالي أطفال الجمعية في منطقة بيروت وضواحيها. مرة أخرى وجدت جمعية Teach A Child نفسها أمام موقف صعب: كيف سيتابع هؤلاء الأطفال تعليمهم في منازل مدمرة؟ هل يعقل ان نقف مكتوفين امام كارثة على هذا المستوى؟ كان قرارنا حازماً بالمضي قدما والمساعدة بشتى الوسائل، وبالفعل، فقد قام اعضاء الجمعية بمسح للاضرار وبحملة تبرعات عينية ومادية جديدة ساهمت في تأهيل خمسين منزلا متضررا. كما وباشرنا منذ شهر ايلول بالتواصل مع المدارس ومع الاهالي لتأمين رسوم التسجيل والكتب والقرطاسية.

 إلا أننا اليوم نواجه مشكلة جديدة من الصعب غض النظر عنها، ألا وهي أشكال اللامساواة في القطاع التربوي التي تراكمت على مر السنين ثم جاءت جائحة كورونا وكارثة المرفأ إضافة الى الازمة المالية لتنذر بانهيار شامل للقطاع التربوي الذي طلما تميز به لبنان. فبينما يتابع طلاب معظم المدارس الخاصة تعليمهم عن بعد، مع كل ما يصاحب ذلك من صعوبات، نرى طلاب المدارس الرسمية تتخبط في صراع مع مشاكل بنيوية تعصف بالنظام التعليمي. فوضع العائلات لا يسمح بتأمين المستلزمات البديهية للتعليم عن بعد والمدمج، كمكان هادىء في احد ارجاء المنزل، وجهاز حاسوب، وخدمات الانترنت، وحتى تيار كهربائي. اما وضع مدارسهم واساتذتهم، فحدث بلا حرج عن شح الموارد وقلة التدريب. فإضافة الى الفرق بين المدارس الرسمية والخاصة من حيث الجهوزية للتعليم عن بعد، هناك ايضا تباين ملحوظ ما بين المدارس والثانويات الرسمية.

يبقى السؤال الأهم: ما العمل؟ هل نستسلم؟

كيف نستسلم مع كم الدعم والتقدير الذي تتلقاه الجمعية؟

كيف لا نتأثر بابتسامات الاطفال ونظرة الفرح في عيونهم عندما يستلمون القرطاسية الجديدة؟

كيف نتوقف ونحن على يقين بأن تعليم الاطفال وبناء جيل من الشباب المثقف يشكلان حبل الخلاص الوحيد لهذا الوطن الحبيب؟

الاستمرار هو الحد الأدنى. إلى أطفال لبنان في اليوم العالمي لحقوق الطفل، نتعهد بالحفاظ على حقوقهم، ومقاربة التحديات التي تواجههم بأساليب مبتكرة ترتكز على أفضل الممارسات، وبمضاعفة الجهود لتلبية الحاجات المتزايدة عبر التنسيق الوثيق مع جمعيات المجتمع المدني في لبنان التي اظهرت عن حس وطني عميق كما وعن جدارة ومهنية عالية.

  

*عضو مؤسس في جمعية Teach A Child وخبيرة في شؤون التربية والتعليم

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء