X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 15-6-2019

img

  مجموعة من أساتذة البيولوجي تتناول مسابقة البريفيه وما حصل معهم

بوابة التربية: جاءنا من مجموعة من أساتذة مادة البيولوجي بيان يشرح ما حصل معهم عند حضورهم للمشاركة في وضع أسس تصحيح “بريم” مسابقة البيولوجي، وكيف تم الإستغناء عن نصف الحضور من دون سابق إنذار، وجاء في البيان:

 1- طلبت وزاره التربية من مديري المدارس الرسميه للضغط النفسي وليس القانوني على إجبار المعلمين للتصحيح وطبعا لا يمكن التصحيح الا بالمشاركه في أعمال البريم. (طبعا لا موجبات قانونيه لهكذا قرار ولذلك جاء قرارهم غامضا قليلا لأعطاء الفرصه للمديرين للضغط). مع أحترامنا لنيه اصحاب القرار الأيجابيه بتحسين مهارات المعلم وتطوير مهارته في التصحيح.

2- موظفو الوزارة وجميع القيمين توقعوا حضور قسم كبير من معلمي الرسمي والخاص الذين يعملون على مواكبة اجتهادات لجان البيولوجي … المتجددة كل سنه…. ولكن للأسف لم يتم التخطيط لاستقبال هذا العدد. مما زاد في الطين بله… نقل موقع البريم من مسرح قصر الأونيسكو الى مركز الامتحانات الرسمية في بئر حسن حيث التجهيز اللوجستي ضعيف جدا.

33- كان الحضور كثيفا في اول يوم في بريم الكيمياء (كما كان متوقعا)… وكان الهرج والمرج ولم يكان اللقاء بنأ كما يجب أن يكون.

4- لإصلاح هذا الأمر… أخذت وزارة التربية قرارا فجائيا قبل ساعات من بدء بريم البيولوجي بمنع من لا يحمل بطاقة تصحيح من الدخول الى البريم وبدون إعلام المعلمين مسبقا والذين أتوا من أقصى الجنوب والشمال والبقاع(ساعات من التضحية في الحر والطريق).

5- بدل ان يتم نقل البريم الى الأونيسكو لاستقبال هذا العدد… فضل القيمون إقصاء قسم كبير من المعلمين بسابقة لم يشهد لها النظام التعليمي من مثيل. هذا ما يسمى التخطيط في مؤسسات الدولة. الحل ألأسرع من دون التفكير بعواقب القرارات. علما أنه لتطوير التعليم في لبنان.. يجب الفرض على جميع معلمي المادة حضور البريم على الأقل … ولكن الذي حصل هو عكس ذلك.

6- هل سوف يتم تصحيح سوء الإدارة والتنظيم من قبل الوزارة المعنيه… ما قبل بريم باقي المواد في البريفيه وما قبل بريم مواد المرحله الثانوية أو ان الموضوع لن يلقى آذانا صاغية.

المسابقة

تقييم موضوعي لما حصل في مسابقه البيولوجي – الدوره الأولى 2019

A- في المسابقه: المسابقه جيده وتشكر اللجنه والتي تضم خيره أصدقائنا…على جهودها المبذوله .

مع وجود إستثنائات في بعض النقاط التي كان من الأفضل تجنبها او تحسينها ونحن نذكرها فقط من باب إصلاح ما يمكن إصلاحه قبل بدء التصحيح… ومن باب تجنبها في الدورات القادمه.

1- في السؤال الأول: لا مشاكل.

2- في السؤال الثاني:

2.1- ألتباس علمي حول تحديد سبب المرض.

2.2- فعل أجرائي في اخر فرع (4) في غير موقعه. أو تركه وألغاء analyse في الفرع رقم 3.1

3- في السؤال ثالث:

3.1- طرح الفرع (2) يناسب المرحله الثانويه أكثر منه لصف البريفيه.

3.2- طرح الفرع (3) يناسب المرحله الثانويه أكثر منه لصف البريفيه. كان يجب توجيه الطالب الى الأجابه مثلا :

Justify referring to the above document

والمثل بالمثل يذكر: فقد طلب المركز التربوي بأستبدال:

Conclude. By Conclude concerning the……,

وذلك لتوجيه الطالب عقليا للاجابه المناسبه .. فكيف بك اذا كان طالب بريفيه وليس ثانوي.

4- في السؤال الرابع:

4.1-من الصعب على الطالب تبيان جميع الفروقات في الصوره للإجابه على الفرع رقم 2.1

4.2- من الصعب على الطالب استنتاج الجواب الصحيح كاملا في الفرع رقم 2.2

4.3- الحل منطقي وصحيح في الفرع الأخير ولكن صعب على طالب البريفيه لانه compound – تقسيم العلامه التي تم هي خطوه أيجابيه من اللجنه. اذا بقي الجواب هكذا ف يمكننا القول بأن الطالب قد ظلم بحدود نصف علامه. يجب الأقتصار في الأجابه على الطريقه التاليه:

The decrease in the surface area of intestinal wall or villi (0.25pt) decreases absorption of nutrients ( 0.5pt) which slows down the growth of the infants (0.25pt)

خلاصه الموضوع : اذا بقي البريم هكذا فهناك علامتين ظلم للطالب و 3 علامات صعبة على الطالب ولكن ضمن المنطق.

في ذات الوقت أبدت اللجنه تفهمها وقد جرت العادة بالأخذ بأرائنا وبذلك كلنا نبني ونراهن على حكمه زملائنا في اللجنة للأخذ بمخاوفنا وتسهيل البريم لدى مناقشته في الميكروبريم كي لا يظلم تعب طالب وخاصه الطلاب الذين يطمحون الى درجات, ولا تضيع جهود المعلمين.

  

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

 

حكم عليه بالسجن أشهر، فلتتضامن الجامعة اللبنانية والوطن مع أ. د. حبيب فياض!

بقلم أ. د. أنور الموسى

حكم بالسجن أشهر، فلتتضامن الجامعة اللبنانية والوطن مع أ. د. حبيب فياض!

أن يسرق الحكام الخزينة والموازنة، ويذلوا الشعب، وينطروا إلى المريض وهو يموت على أبواب المستشفى… قضايا لا يعاقب عليها القانون، أما أن يعبر الأستاذ الجامعي البروفيسور حبيب فياض عن رأي أو ردة فعل على استفزاز…فهو جرم أو جنحة أو ذنب يستوجب السجن عدة أشهر، أو دفع غرامة مادية مهينة أو ظالمة!

يا لها من سخرية بلاد العجائب!

الدكتور حبيب فياض المهذب الطيب..يحكم عليه؟!

هو ليس من أقربائي وليس من الضروري أن أؤيد كل مواقفه… ولم ألجأ إليه مرة لخدمة.. بل أعرفه من بعيد شخصية محترمة عصامية مكافحة تنحاز للضعيف والمظلوم!

في كل اعتصام أجده واقفا… وغالبا في الصفوف غير الأمامية…

وهو أستاذ جامعي باحث جريء.. فمن حقه علينا نحن أساتذة الجامعة أن نتحرك بعفوية لنصرته والاحتجاج على المس به ولو بالسجن ساعة واحدة…!

والغريب حقا أن يبقى الزميل فياض وحيدا في هذه القضية… والأغرب صمت القوى السياسية عن نجدته وهو العفيف المترفع عن طلب واسطة فلان وفلان!

نعم شاهدت الدكتور حبيب اليوم وهو يتكلم في محطة الجديد.. شاهدته ناقما يتجرع مرارة الخذلان والظلم! شاهدته يخفى غصة.. وعذابا وأنا المتمرس في كشف المظلوم!

بعيدا من الكلام الوجداني الذي قد يظنه بعض الصائدين في الماء العكر غير صريح… أقول:

أيها الزملاء في الجامعة اللبنانية، كثيرا ما دافع الدكتور حبيب عن جامعتنا والمظلومين.. فحان الآن الوقت لنرد له الوفاء بالوفاء..

فلنهب لنجدته ولو بكلمة أو وقفة أو اعتصام… ولا سيما نحن اليوم داخل معركة الدفاع عن الجامعة..

والكلام نفسه ينطبق على كل حر ومظلوم ومواطن.. فلماذا نترك د حبيب وحيدا ولا نحاول نصرته بل نجدته؟

اليوم د حبيب.. وغدا نحن جميعا ومن خلفنا كل شريف في هذا الوطن!

فالحكم بداية على د حبيب بالسجن ثم تخفيف الحكم إلى غرامة مادية مقدارها ٥٠٠الف ليرة.. أمر مهين لكل حر…وحتى لو خفف الحكم إلى نصف ليرة… سيبقى وصمة عار في جبين الحرية والرأي!

ختاما أشكرك يا د. حبيب لأنك لم تلجأ إلى أحد كي يتصل بهذا القاضي أو ذاك.. وكأنك تقول: سوف أعري كل الذين تركوني وحيدا! وسوف أعري كل فاسد!

 

حبيب فياض بعد حكم قضية وليد عبود: يا ويلكم مني إذا..

علّق الدكتور حبيب فياض خلال برنامج الحدث مع الزميلة سمر أبو خليل، على صدور قرار محكمة المطبوعات ضده في القضية المقدمة من الاعلامي وليد عبود وحكمت على فياض بالحبس 4 شهور وغرامة خُففت إلى 500 ألف ليرة، وقال فياض: "لم أتبلّغ رسمياً بعد، ومع أنه أعتبر نفسي مظلوم فأنا أحترم القضاء ولو أنه أعتبر أن القرار غير منصف".

 وأضاف: "سأنفذ القرار ولن أعترض ولن أستأنف، ولكن يا ويلكم مني.. يا ويلكم منّي إذا لم يُعرف مَن تسبب بالفيضان في الرملة البيضا، وأموال المهجرين من سرقهم، والأراضي وغيرها في الجنوب من سيطر عليهم.. لن أتراجع على الإطلاق عن موضوع محاربة الفساد".

 

الأحزاب تحاصر المستقلّين و"رابطة الأساتذة" مهددة بالانفراط

وليد حسين ـ المدن ــ ينعقد اجتماع الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين بالجامعة اللبنانية، في الساعات المقبلة، وسط توالي الدعوات من قبل الطلاب المستقلين للاعتصام المفتوح في ساحة رياض الصلح، بدءاً من يوم الإثنين المقبل، وتشاور الأساتذة لنصب خيم أمام مقرّ رابطة، احتجاجاً على الضغوط السياسيّة لفكّ الإضراب المفتوح.

اجتماع مصيري

في بعض تفاصيل المشاورات التي اطّلعت عليها "المدن"، قد يكون الاجتماع المرتقب للهيئة التنفيذية آخر اجتماع لها بصيغتها الحالية. فاستقالة بعض أعضائها بات مطروحاً وبقوة، خصوصاً بعد وصول مستوى الضغوط الحزبيّة عليها إلى حدود غير مسبوقة.
ضغوط جعلت جميع الأعضاء الحزبيين يلتفّون حتّى على حقوقهم الخاصة، بعد رفع الغطاء السياسي عنهم. فالاجتماع المرتقب سيحسم مصير فكّ الإضراب من قبل الهيئة التنفيذية أو العودة إلى الهيئة العامة لاتخاذ القرار المناسب من قبل جميع الأساتذة. ولكون الأصداء التي نتجت عن الاجتماع الأخير للهيئة التنفيذية لم تكن إيجابية، خصوصاً أنّ جميع الأعضاء رضخوا للضغوط الحزبية، باستثناء بعض المستقلّين، ففكّ الإضراب من دون اللجوء إلى الهيئة العامة قد يطيح بها وبالرابطة على حدّ سواء.

نزع الغطاء السياسي 

وفق بعض الأساتذة، كانت الرابطة آخر المعاقل النقابية التي صمدت في وجه التدخلات الحزبية، حتى أنّ الهيئة التنفيذيّة بقيت متراصّة رغم جميع الضغوط. لكن ما قامت وتقوم به الأحزاب، أدّى إلى عزل الرابطة وضربها وتفكيك مقوّمات استمرارها وبقائها. فجميع القوى السياسية، بكبيرها وصغيرها، وقفوا ضدّ الأساتذة ونزعوا الغطاء السياسي عنهم. حتى الحزب التقدمي الاشتراكي الذي كان يدعم الأساتذة، بات ضدّهم. فقد "أوهموا" وليد جنبلاط أنّ الأساتذة حصلوا على جميع مطالبهم، لكنهم جشعون ويريدون المزيد. ومندوبو تيّار المستقبل باتوا مقتنعين بأنّ "الأساتذة يكذبون على الناس" بمطالبهم المحقّة، بينما "هم في الحقيقة وكرمال تحصيل قرشين زيادة، يريدون تطيير البلد والحكومة". أما ممثّلو القوات الذين بقوا صامدين إلى آخر لحظة، وممثلو حركة أمل وحزب الله، فقد عادوا والتفّوا على أحزابهم، وباتوا متسمّرين "على هواتفهم في الاجتماعات لأخذ التعليمات الحزبية قبل إبداء الرأي".

وإذا كان بعض الأساتذة ما زال "يصرّ على أنّ للرابطة وحدها قرار فكّ الإضراب لا حركة أمل أو الوزير أكرم شهيب وغيرهم"، وحدهم المستقلون صمدوا أمام الهجمة الحزبية، وهم أقليّة، وباتوا أمام خيارين أحلاهما مر. فبقاء بعض المستقلين في الهيئة التنفيذية في حال قرّرت فكّ الإضراب سيكون بمثابة خيانة لجميع الأساتذة المستقلين الذين تجمّعوا مطالبين بعودة القرار إلى الهيئة العامة. أما تقديم الاستقالة والخروج من "الهيئة" فهو أيضاً بمثابة خيانة لجميع المستقلّين الذين انتخبوهم لتمثيلهم في هيئة الرابطة. غير أنّ تقديم الاستقالات بات مطروحاً، "ليس لحفظ ماء الوجه بل لكون الاستمرار في هذه الظروف بات صعباً". فالمسألة لم تعد "متعلقة بحقوق الأساتذة بل بمصير الجامعة ككل، خصوصاً في ظل عدم وجود رؤية واضحة للجامعة ولمكانتها في المجتمع، كون جميع الأحزاب السياسية الممثلة في الحكومة تريدها مجرّد ديكور لمنح شهادات الدكتوراه وإيجاد وظائف وفق المحسوبيّات السياسيّة"، وفق ما يردد بعض الأساتذة.

موت الرابطة

ولم يعد يقتصر الأمر على الضغوط الحزبية على الرابطة وأساتذتها، بل "الأساتذة أنفسهم بدأوا يتناقلون وينشرون شائعات عن حصولهم على عشرات المطالب ضمن سلّة تحفظ حقوقهم وحقوق الجامعة". لكن حقيقة الأمر أنّ "الأساتذة لم يحصلوا على شيء، بل أُخذ منهم الكثير وما أعطي لهم سلّة فارغة وتربيح جميل لهم من كيسهم". فهل "الحصول على المعاش التقاعدي بعد إتمام العشرين سنة خدمة، فيه جديد طالما أنّ هذا الأمر بديهي في إدارات الدولة؟" يسأل بعض الأساتذة.

أمام هذه الهجمة الحزبية على الرابطة، بدأ بعض الأساتذة "ينعون الرابطة بصيغتها الحزبية الحالية ويعلنون موتها، الذي يستدعي ضرورة تشكيل حراك نقابي مستقل، على نقيض الصيغة الحالية للرابطة التي دمّرتها الأحزاب، لا يتأثر بالضغوط الحزبية، ويعمل على تحقيق مطالب الأساتذة من منطلق نقابي لا حزبي"، وفق ما قالت المصادر.  

 

دعوة طلاب الجامعة اللبنانية الى الإعتصام المفتوح الإثنين

وطنية - دعا رئيس رابطة طلاب لبنان السابق إبراهيم فتفت، في بيان، "طلاب الجامعة اللبنانية والأساتذة وكل من يخاف على مصلحة جامعة الوطن من حملة السلطة المجحفة ضدها، إلى الإعتصام المفتوح في ساحة رياض الصلح إبتداء من الساعة العاشرة من قبل ظهر الإثنين المقبل 17 الحالي، إحتجاجا على ضغط المسؤولين على رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة لفك الإضراب دون العودة عن بند تخفيض ميزانية الجامعة في موازنة العام 2019 ولتلبية كافة مطالب الأساتذة، حماية للجامعة ولمكانتها التربوية والوطنية".

وشدد فتفت على "إلتزام الطلاب بدعمهم للاساتذة وللجامعة باعتبارها الصرح التربوي الأكبر في لبنان"، متمنيا على الطلاب "المشاركة الكثيفة في الإعتصام واستعدادهم التام لنصب الخيم والإعتصام المفتوح". 

 

وزير التربية يرد ويروي وقائع الإجتماع مع الأساتذة

الأنباء ــ أصدر المكتب الاعلامي لوزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب البيان التالي:

"فوجئنا بالأخبار المغلوطة التي يتم تناولها في وسائل التواصل الاجتماعي حول فشل الاجتماع الذي عقد أمس في مكتب وزير المالية الاستاذ علي حسن خليل بحضوري وحضور رئيسة لجنة التربية النائب بهية الحريري ورئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد أيوب ورئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة الاستاذ يوسف ضاهر، ولهذا يهمني الاشارة إلى ما يلي:

أولاً: إن الاجتماع كان إيجابياً جداً واتسمت النقاشات بالانفتاح والموضوعية حيث تم التوافق على عدد كبير من المطالب التي يرفعها أساتذة الجامعة المضربون.

ثانياً: كلّف وزير المالية فريق عمله درس موازنة الجامعة اللبنانية وشدّد على أنه على استعداد لإعطاء الحقوق المترتبة على مفاعيل القانون 46/2017 إما بزيادة موازنة الجامعة أو إعطاء هذه المتوجبات إلى الجامعة من خلال احتياطي الموازنة العامة. 

ثالثاً: في ما يتعلق بمطلب إضافة خمس سنوات عند احتساب معاش التقاعد للاستاذ الجامعي، تعهّدت رئيسة لجنة التربية النائب بهية الحريري بالسعي مع وزير التربية ووزير المالية لعرض مشروع القانون على مجلس النواب لاقراره في أسرع وقت ممكن.

رابعاً: أما في ما يتعلق بمطلب التفرّغ والملاك، كلّف المجتمعون رئيس الجامعة اللبنانية تحضير هذا الملف وإحالته إلى وزير التربية لكي يصار بعدها إلى إدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء.

خامساً: عرض وزير المالية أمام المجتمعين التعديل الذي سيقترحه لتعديل أحكام المادة 90 من قانون الموازنة العامة لكي يتضمن استثناء الأساتذة الجامعيين من هذه المادة. 

سادساً: في ما يتعلق بموضوع صندوق التعاضد، فقد أشار وزير المالية إلى أن هذا الأمر متروك للنقاش فيه إلى لجنة المال والموازنة ومن ثم الهيئة العامة لمجلس النواب إذ أن هذا المطلب يتعلق بالمؤسسات العامة والأمنية والقضائية والجامعة اللبنانية والجيش التي يطالها هذا المطلب، مشدّداً على أن أياً من المجتمعين ليس بمقدوره إعطاء أي وعد في هذه المسألة، وهذا لا يعني أن المجتمعين قد رفضوا هذا الموضوع كما يشاع.

أمام هذه الوقائع، فإنني أستغرب الأنباء التي تتحدث عن عدم حصول الأساتذة على أي من مطالبهم، فهم قد حصلوا على جزء غير قليل منها، ومعظم المطالب المتعلقة بالجامعة اللبنانية والتي عرضها رئيس الجامعة مثل استحداث رسم مالي لصالح الجامعة أو إعفائها من غرامات التأخر في تسديد متوجباتها إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فقد أظهر المجتمعون إيجابية وتعاوناً كبيرين، لكن هذه المواضيع تتطلب قوانين مستقلة عن مشروع الموازنة يجب إقرارها في مجلس النواب.

لذلك أعود وأؤكد أن حرصنا على مطالب أساتذة الجامعة المحقة ثابت ولن يتغير، وما تحقق للأساتذة هو خطوة إيجابية أولى وستستمر، لذلك فالمطلوب الإسراع في فك الإضراب، لأن الأولوية تبقى لحماية الجامعة الوطنية ومصالح طلابها ومستقبلهم"

 

الوطني الحر: الاضراب المفتوح لأساتذة اللبنانية يهدد مستقبل الطلاب

بوابة التربية ــ صدر بيان عن المكتب التربوي في التيار الوطني الحر:

بعد مرور شهر على إعلان رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الإضراب المفتوح في الكليات والفروع كافة، وبعدما زادت مدة الإضراب عن حَد ما هو معقول ومقبول، وبعدما تخطت الأضرار الناتجة عن هذا الإضراب المحظور، فأضحى يمسّ مباشرة بمستقبل جيل كامل وضع ثقته بجامعته الوطنية، يهم المكتب التربوي في التيار الوطني الحر التشديد على ما يلي:

أولاً، إن المكتب التربوي وهيئة الاساتذة الجامعيين في التيار الوطني الحر يتفهمان مطالب الاساتذة المحقة، ولكن في الوقت عينه، لا يمكنهما تجاهل مصلحة أكثر من ثمانين الف طالب، بالإضافة إلى سمعة الجامعة اللبنانية، وقيمتها المعنوية في الداخل والخارج.

ثانياً، سبّب الاضراب المفتوح والمتسرّع تناقصاً بعدد الطلاب الجدد المسجّلين في الجامعة نتيجة مباريات الدخول بشكل دراماتيكي، مقارنة بالاعوام السابقة، ما يسيء لإسم الجامعة ويهدد مستقبلها واستمراريتها، كما سيسبب هذا التناقص، تناقصاً آخر بدوره في عدد الاساتذة المتعاقدين.

ثالثاً، بات الاضراب المفتوح غير المدروس يهدد مستقبل الطلاب عبر ضياع العام الجامعي لعشرات الآلاف منهم، ما حدا بعدد كبير إلى إعلان حالة اليأس واللجوء لطلب للحصول على افادات نقل من الجامعة اللبنانية للالتحاق بالجامعات الخاصة، وجامعات خارج البلاد.

رابعاً، بنظرة سريعة في تقييم الاضراب المفتوح تدل على غياب، إن لم نقل انعدام المعرفة و المسؤولية لمتخذيه، بحيث أن ما تقوم الرابطة بتسويقه عن ان الحقوق ستُقر قريبا هي واهية، لان من يقر المطالب و يعدل بمشروع الموازنة هو مجلس النواب، واذا انتظرنا الدعوة الى مجلس النواب يمكن ان تكون في اواسط شهر تموز و هكذا يكون قد ذهب العام الجامعي أدراج الرياح.

خامساً، ان ما تبيعه الرابطة من كلام معسول عن انها ستعوض الدروس على الطلاب في شهر آب يلامس حدود الوهم والوعود الباهتة، لان الموظفين الاداريين يكونون في العطلة الصيفية، فليس هناك من يحضر ولا من يواظب خلال شهر آب.

سادساً، ان كل ما يحكى عن مفاوضات وحقوق يتم سلبها من الأساتذة “حصراً ودون سواهم” هو في إطار التجييش لا أكثر، لأن الإقتطاعات تطال جميع شرائح القطاع العام وليس فقط أساتذة الجامعة اللبنانية، ما يناقض نظرية الرابطة عن أن أساتذة الجامعة هم وحدهم المستهدفين دون سواهم!

سابعاً، بسبب الرعونة الشمشونية المفرطة باتخاذ قرار الإضراب المفتوح، والأكثر كيداً، المضي به نفعاً للكبرياء، اخذت الرابطة الطلاب والأساتذة المتعاقدين وحتى نفسها رهينة. واذا أمعنت بخطئها هذا، الذي تخطى كل الخطوط الحمراء، وبات يلاعب الخطيئة، سيضيع العام الجامعي على الطلاب، وسيخسر الاساتذة المتعاقدون ساعاتهم لانهم لن يستطيعوا استلحاقها لضيق الوقت واستنفاذ المهل بانتهاء العام الجامعي، ما سيعرّضهم لفسخ عقودهم.

على ضوء ما تقدّم، وبما أن الأساتذة والطلاب هما صنعوا الجامعة الوطنية، يناشد المكتب التربوي في التيار الوطني الحر رئيس الجامعة اللبنانية الايعاز الى أصحاب العلاقة بالسماح للاساتذة المتعاقدين باستكمال ساعاتهم حتى لا تضيع عليهم هذه الساعات. كما يطلب المكتب من كل من له ذرّة حرص من اساتذة على مستقبل الطلاب وسمعة الجامعة، العودة الفورية الى القاعات لإكمال العام الجامعي مع الطلاب، وانقاذ ما تبقى منه و ذلك في أقصى حد نهار الاثنين الواقع فيه ١٧ حزيران ٢٠١٩.

أما بعد، يحذّر المكتب التربوي الرابطة من أن قرارها الاستمرار بالإضراب المفتوح سيغدو في كتب التاريخ ملطّخاً بصبغة العار، وسيلعنه جيل كامل من شعب لبنان، ارتأت الرابطة أن تستخدمه درعاً في ما ليس له علاقة به. من هنا يصرّ المكتب على من يهمه الأمر تحكيم صوت الضمير ولغة العقل، كي لا تغدو الجامعة الوطنية مدفناً للطموح والشرف…من أجل حفنة من الليرات.

 

ندوة العمل: ليرفع الجميع أيديهم عن الجامعة اللبنانية

وطنية - اشار رئيس "ندوة العمل الوطني" الدكتور وجيه فانوس في بيان الى ان "ندوة العمل تنظر الى موضوع الجامعة اللبنانية، على أنه من القضايا الأساسية في وجود البناء الوطني للبنان

من هنا، وبعيدا عن أية مزايدات قد تكون ذات طابع سياسي آني أو ذات رؤية مرحلية محدودة، فإننا، نهيب بجميع القيمين على شأن الجامعة اللبنانية، أن يأخذوا الاعتبار أن هذه الجامعة هي مؤسسة وطنية جامعة، بكل ما في معنى الجمع الوطني، من قوة وصفاء ووحدة وطنية". 

اضاف: "ولذا، فالجامعة اللبنانية، في البعد الوطني لوجودها ولفاعلية هذا الوجود، هي صنو الجيش اللبناني في أهميته وأساسيته وحقه في الدعم المادي والمعنوي. ليرفع الجميع أيديهم عن الجامعة اللبنانية، ولتبق لهذه الجامعة عزتها ورفعتها القائمتين، أبدا، على عمق رسالتها الوطنية وعلى تضحيات طلابها وأساتذتها والعاملين فيها".

وختم: "لنحفظ لبنان، بحفظ جامعته الوطنية، الجامعة اللبنانية، ولنؤمن بحق أهل الجامعة، في تقرير مطالبها والدفاع عن وجودها الوطني

 

التجمع الأكاديمي يستغرب المواقف السلبية حيال مطالب الجامعة اللبنانية

بوابة التربية: صدر عن “التجمّع الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانية” البيان التالي:

لقد تغيّر الزمان يا ساسة لبنان

ندعوكم إلى تعيين قيادة جديدة مستقلّة للجامعة اللبنانية

روابط الأساتذة روحها الجمع والجامعات والتنوّع وأنتم في أمكنة أخرى متفرّقة

لولا الإضرابات والمظاهرات والتضحيّات والشهداء لا وجود للجامعة اللبنانية.

كشف الإضراب الأخير للجامعة اللبنانيّة الأغطية المتبادّلة بين معظم الأحزاب والأطراف السياسيّة التي إعتمدت وتعتمد أساليب الضغط والتهديدات والإكراه وشقّ الصفوف، وكلّها تنذر بمخاطر وتحدّيات كبيرة أعادتنا جميعاً إلى تاريخ هذا الصرح الوطني الكبير المقترن بالتضحيات الجسيمة المشرّفة للحركة التعليمية والطلابية التي رفعت في اساس لبنان زاوية المثلّث الوطني الكبير إلى الزاويتين التوأمين ونعني بهما الجيش والقضاء.

يرى “التجمّع الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانية”، من واجبه العلمي والأكاديمي والوطني إعلان ما يلي:

يستغرب “التجمّع” المواقف السلبية لكبار المسؤولين الملتبسة والغامضة والمتناقضة والمستنسخة حيال مطالب الجامعة اللبنانية ونعني به مستقبل لبنان. لهذه الجامعة أفضال عليكم حيثما أنتم أو كنتم ولترطيب الذاكرة نقول:

أ- نحن نقرأ نصّا للتيّار الوطني الحر، ونتذكّر الآن ما للجامعة اللبنانية من حضور وتضحيات وعون ومساندة في الفترة الممتدّة من قصر الشعب وصولاً إلى قصر بعبدا.

ب- نحن نعرف أن رأس السلطة التشريعية عبر خطواته البريّة الأولى والوعرة في السياسة اللبنانية بعدما كان رئيساً لإتّحاد الطلبة في لبنان قبل نجاحه ليتطلّع الجميع نحو “عين التينة”.

ج- نحن نعرف أيضاً أنّ رئيس حكومة لبنان تلقّف برفقٍ من بين يدي إبيه الشهيد المبنى المركزي للجامعة في الشويفات الذي جاء عبر خطواته السياسية الأولى في لبنان بإيفاد 30 ألف طالب لإكمال تحصيلهم الجامعي العالي في الخارج.

وعليه:
نحن لا نفهم هذا التلمّظ والتردّد في أحقيّة الحوار الصريح والواضح والجريء مع رابطة الأساتذة الممثّلة الشرعية لأهم وأكبر قطاع وطني عانى وما زال يعاني منذ نشوئه من المواقف المرتجلة وغير المدروسة من نصف الوطن نعني شباب لبنان وشاباته. ما زال بعض الفكر الحزبي والسياسي مسكوناً ربّما بفكرة أنّ الجامعة هي موقد كوادر الحزبيات، أو الحطب الجاهز للنزاعات والمناكفات والحروب لا سمح الله بين الشبان يندفعون إلى خلف المتاريس بدلاً من المقاعد الجامعية ونحمّلهم السلاح وسلوك الشرذمة بدلاً من التآلف والكتب والدراسات.
لقد تغيّر الزمان يا سياسيي لبنان حاليين وسابقين. دبّ الوعي في أولادنا وأحفادنا الذين خرجوا من كونهم حطباً سريع الإشتعال. تحرّروا في عصر التواصل الإجتماعي نحو هندسة المستقبل الواعي والواعد بما أربك وسيربك ممثلي الأحزاب والسلطات ونحن معكم وإلى جانبكم بحثاً عن أسلوب جديد ومثمر في التعاطي والتحاور مع طلاب لبنان وأساتذته ومفكريه وأكاديميه.

2- يؤيّد “التجمّع” مواقف رابطة الأساتذة المتفرغين الممثّلةً ل 5467 إستاذا جامعياً ورابطة الأساتذة المتقاعدين التي تضمّ 1456 أستاذا متقاعداً، ونوادي الطلاب ومجموع طلاب الجامعة اللبنانية البالغ عددهم 80874 للعام الحالي 2019 الموزّعين في كافة المناطق اللبنانية، ويدعوهم بالتحديد، الى الإنتظام في إتّحادٍ وطني جامع يمتلك قوة الدفاع عن الجامعة، كما يدعو “التجمّع” الى المزيد من التماسك والتشدّد في وحدة أعضائهم لمواجهة الضغوط والتدخلات الفئوية والطائفية والمذهبية بما يحول نهائياً من وضع الأيدي الداهم على مصير الجامعة.

ويدعو “التجمّع” إلى إستمرار وحدة أعضاء رابطة الأساتذة، والحرص على قوّة منطقها ودفاعها عن مصالح الجامعة والأساتذة بالساعة والتفرغ والملاك والمتقاعدين برواتبهم ومعاشاتهم وصندوق تعاضدهم وفقاً للبرنامج المطلبي الذي حمله وزير التربية أكرم شهيّب إلى المسؤولين. ويطالب “التجمّع” الجميع طلاباً وأساتذة وموظفي الجامعة والرأي العام اللبناني بمختلف إنتماءاته وكلّ من يعنيه مستقبل هذا الوطن، بالبقاء على أهبة الحضور والإستعداد لصراعات ستبقى مفتوحة مستقبلاً، كما يتبيّن لنا، مع المسؤولين ضمن الجامعة وخارجها دفاعاً عن هذا الصرح العظيم المهدّد بالإنهيار والخذلان عبر القرارات المرتجلة والكيدية غير المدروسة من قبل هذه الحكومة والحكومات التي سبقتها.

3- يفترض رفع الصوت العارم اليوم قبل الغد من قبل المسؤولين وعلى تنوّع مواقفهم وسياساتهم وحصصهم إلى نوع من الإقرار والإعتراف بالمسؤولية لما نحن فيه، والتفاهم الوطني الصادق على إستقالة جماعية للقيادات الجامعية الحالية كلّها، خصوصاً وأن نهاية ولاية مجلس الجامعة الحالي قد إنتهت، ثم الإنصراف بكبرياء وترفّع وشجاعة إلى تعيين قيادات جديدة مستقلّة للجامعة تسبقها الكفاءة والمعايير العلمية والأكاديمية والخبرات الإدارية والإستقلالية الوطنية بصفاتها الوجهة الطاغية في إصلاح الجامعة وإدارتها ورقيها وتحقيق الإستقلالية والشفافية وجودة التعليم ونهضة الجامعة اللبنانية وإستقرارها وتأمين منافستها لأرقى الجامعات في العالم.
وإذا كان الإستقلال الذاتي هو المدماك الأساسي المتين للحريّة والإبداع الأكاديمي، فإنّه، بالطبع، الصفة العليا لتمكين التعليم الأكاديمي ومؤسساته بشكلٍ عام، وهو بالتالي الذي يعيد الإعتبار للتعليم الجامعي في لبنان بإعتبار الجامعة الوطنية اللبنانية هي خدمة عامّة طليعية في الأساس، وتتطلّب خبرات ومهارات خاصة وعالية تواكب العالم المفتوح عن طريق الدراسات والبحوث والمخترعات الدائمة.
يدعو “التجمّع الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانيّة”، في هذا المجال، المسؤولين والمعنيين في الدولة كما عبر القيادة الجامعية الجديدة المقترحة إلى إعادة النظر الشاملة والجذرية بالمرسوم 84 وتطبيقاته الخاص بتأسيس المعاهد العليا للدكتوراه لأن تكون رمزاً للإستقلاليّة والريادة وجودة التعليم والتشدّد في منح شهادات الدكتوراه، بما يرفد الجامعة اللبنانية بمختلف الإختصاصات تباعاً بأجيالٍ من الأساتذة المزدانين بالصفات العلمية والخلقية والفكرية الضرورية بالإضافة إلى المعارف والمهارات المهنيّة. وبهذا يمكن مراكمة المعايير والتجارب الأكاديمية والأبحاث التي تحتاج إلى الكثير من الموازنات والجهود.

4- لا بديل من الإقرار بأنّ الحل الجذري يبدأ بالتوجّه نحو الموافقة والإقرار باللامركزية التي تضاعف من حيوية هذا الصرح الجامعي الواسع والمتوسّع ونجاحه بما يحترم ويطبّق روح الشرعة الدولية وتقارير منظمة الأونسكو في برامجها وتجاربها الواسعة في ميادين الأكاديميا والتعليم العالي وخصوصاً في القرن الواحد والعشرين الذي ما زال لبنان متراجعاً عن منجزاته. يعتبر ” التجمّع” بأنّ بناء المجمّعات الجامعية في المناطق تطبيقاً للمرسوم الصادر في 5/5/2008 ورصد الأموال اللازمة لذلك من ضمن خطة “سيدر” المستوردة أو غيرها هو السبيل السليم والناجح لتقدم الجامعة وإنماء المناطق اللبنانية وفقاً للأمركزية الإداريةالعادلة الواردة في الدستور. ووفقاً لهذه الخطة، تستطيع الجامعة اللبنانية أن تعود إلى سابق عهدها إذ كانت تستوعب 67 بالمئة من طلاّب لبنان لكنها تراجعت الى ما نسبته 30 بالمئة وهذه مسألة وطنيّة كارثية تحاصصيّة جاءت لتصبّ في مصالح الجامعات الخاصة التي تجاوزت 45 جامعة ومعهداً.

5- إنّ “التجمّع” على يقين بأنّ الإنماء الحقيقي والإصلاح الوطني غير المستورد سواء المالي منه المالي أوالإقتصادي لا يتحقّق من دون الإقرار بأولوية التعليم عموماً والتعليم العالي تحديداً.

وإذا كان الأساتذة والطلاب في لبنان على تنوّعهم هم محور الأكاديميا وهم بحاجة إلى مضاعفة ميزانيات جامعتهم لا بترها، فإنّ جودة التعليم والتدريب ، يستحيل تحقيقها خارج الجسم الإداري في الجامعة الذ ي يضمّ 2834 والذي يجب، نعم يجب إيلاؤه الأهمية القصوى وإعداده إعداداً مهنيا وتحسين رواتبه وتأمين الضمانات الصحية والشاملة لتأمين نجاحه وتحقيق دوره ليتكامل البناء للمستقبل اللبناني.

الدكتور بشارة حنّا، الدكتور عصام خليفة ، الدكتور نسيم الخوري(نسر حرمون)

 

تهديدات حزبية للطلاب المستقلين لفك خيم الاعتصام في "الحدث"

المدن -  تزامناً مع الضغوط السياسية التي تتعرض لها رابطة أساتذة الجامعة اللبنانية، وكان آخرها ما كشفت عنه "المدن"، في تقرير سابق، بدأ الطلاب المستقلون في الجامعة يتعرّضون لمضايقات حزبية. إذ أقدم أحد موظفي الأمن على إجبار الطلاب على فك خيم الاعتصام في حرم كلية العلوم، في مجمع الحدث الجامعي، التي كانت قد نصبتها الأندية المستقلة، مع بعد بدء تحرك الطلاب للتضامن مع الجامعة ومع اساتذتهم منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وفي التفاصيل لفت طالب في "تكتل الطلاب المستقلون" لـ"المدن" إن الموظف قال أنه أتى بأمر من مدير كلية العلوم وهدد الطلاب بفك الخيم في غضون ساعتين. فتداعى الطلاب إلى تنظيم وقفة احتجاجية في مجمع الحدث، معتبرين القرار تعدياً على حرية الطلاب في التعبير السلمي، ومنعهم من إظهار تضامنهم مع الجامعة وحقوق أساتذتها، وفق ما ورد في مناشدة الطلاب بتسجيل صوتي.

وبعد طلب طلب موظّف الأمن منهم الحصول على كتاب خطي من المدير، تثبت عدم اعتراضه على بقاء الخيم، ذهب وفد من الطلاب واستحصل على كتاب خطي. لكن أثناء نقاش جرى بينهم وبعض الأساتذة الذين كانوا في مكتب المدير، تم "إفاهمهم" بضرورة نزع الخيم، كون هناك مجموعات طلابية حزبية تريد نصب خيم أخرى مكانها، كما أكّد أحد الطلاب الحاضرين في المكتب. وشعر الطلاب بتهديدات مبطنة بأنه قد يتمّ التعرّض لهم من قبل بعض الطلاب الحزبيين، وأن نزع الخيم "أفضل حل" لعدم حصول إشكاليات بين الطلاب. أما السبب الذي يتحجج به الطلاب الحزبيون لنصب خيمهم البديلة مكان خيم الطلاب المستقلين، كما لمّح لهم بعض الأساتذة، فمردّه إلى تعرض هؤلاء الأخيرين لشخص رئيس مجلس النواب نبيه بري. وهذا عار من الصحة كما أكّد الطلاب لـ"المدن"، بل ربما يكون ذريعة لتبرير الاعتداء عليهم في حال حصلت صدامات.

 

ايها الاساتذة: لا يغرنكم كلامهم.....

داوود نوفل ــ الاخراج السينمائي لاجتماع وزيري المال والتربية ورئيسة لجنة التربية النيابية اراد الايحاء بأن الجامعة اللبنانية هي في صلب اولويات السلطة. فمن اكواب الشاي الى القهوة الى الطاولة العائلية، وصولا الى المؤتمر الصحفي، كلها شواهد على انهم أرادوا الظهور بمظهر المفاوض الحريص على الجامعة والطلاب والاساتذة.

في المؤتمر الصحافي، اختار الوزيران كلامهما بعناية ودقة ورميا الكرة في ملعب الاساتذة والرابطة.

 لقد اوحوا ان الحل  قد اكتمل وان اساتذة الجامعة قد نالوا حقوقهم التي طالبوا بها. وهذا بحد ذاته احراج كبير للاساتذة امام الراي العام والطلاب واهاليهم.

ارادوا ان يقولوا ان السلطة فعلت ما عليها من اجل الطلاب ومن اجل مصلحتهم وبالتالي إذا رفض الاساتذة العودة الى التدريس فإنهم من يجب ان يتحملوا مصير الطلاب والعام الدراسي.

وقد لفت نظري العناق والقبلات بعد المؤتمر الصحفي بين الرفيق اكرم والحاج علي والكلام المنمق الموجه الى الست بهية.

خلاصة ما نتج عن الاجتماع ان الاساتذة حصلوا على وعود على لوح الثلج لان مطالبهم كل لا يتجرأ.

من دون البت في سلة واحدة بمصير الصندوق والثلاث درجات وملف الخمس سنوات والتفرغ والملاك وزيادة موازنة الجامعة واعادة الاعتبار للمكتسبات التاريخية، فإننا نعلن بصراحة اننا لم ننل شيئا وما زلنا في رحلة الالف ميل.

علينا جميعا كأساتذة التنبه الى ما يُحاك وان لا ننغش ببعص الكلمات المنمقة، ونطلب من الرابطة التي لنا مطلق الثقة بها، ان تستمر بالمواجهة ونحن امامها لاننا ان لم نحقق مطالبنا الان، لن تقوم لنا قائمة في المستقبل.

 

ندوة حوارية عن كتاب مستقبل التعليم العالي في لبنان بين الإنتظام العام وتحولات عصر جديد لحاتم علامي

وطنية - نظمت الجامعة الحديثة للادارة والعلوم MUBS، ندوة حوارية عن كتاب "مستقبل التعليم العالي في لبنان - بين الإنتظام العام وتحولات عصر جديد -"، من تأليف رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور حاتم علامي، في حرم الجامعة، فرع الدامور.

حضر الندوة الدكتور داود الصايغ ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، الشيخ فاضل سليم ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، هشام يحيى ممثلا وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب،القنصل روني حمدان ممثلا وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، جوزيف عون ممثلا وزير شؤون المهجرين الدكتور غسان عطالله، الدكتور عاصم أبي علي ممثلا وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، كوليت الحلو ممثلة سفير دولة فلسطين أشرف دبور، مستشار السفارة الإيرانية محمد إقبال علي الأصغري، الدكتور سهيل نسيم العبد الله ممثلا المستشار الثقافي في السفارة العراقية، مفوض التربية والتعليم في الحزب التقدمي الإشتراكي سمير نجم ممثلا النائب تيمور جنبلاط، محمد دبوس ممثلا النائب علي درويش، العقيد جوزيف غنوم ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء الركن أمين العرم، رئيس مكتب أمن الشوف في مخابرات الجيش اللبناني العقيد حسين صعب، وحشد من الفاعليات البلدية والإختيارية والتربوية والدينية والأمنية والسياسية والثقافية.

صافي

بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية امقدمة الندوة الدكتورة نغم أبو شقرا، كانت مداخلات لكل من مفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار الدكتور وليد صافي الذي ركز على أهمية "تطوير برامج الشراكات والإتفاقيات للجامعات اللبنانية مع جامعات دولية، لما فيه من فائدة لتطوير وتحديث المناهج والبرامج الجامعية كما من دور في تبادل الطلاب والأساتذة وزيادة خبراتهم التعلمية والتعليمية".

كما تحدث الدكتور صافي عن أهمية مواكبة إختصاصات الجامعات لأسواق العمل العربية والعالمية وضرورة تطوير هذه المناهج والبرامج لتلامس المعايير الدولية تمهيدا للإرتقاء في سلم التصنيف الأكاديمي العالمي للجامعات"، مشددا على أهمية الجامعة الوطنية وضرورة تكاتف الظروف لتطويرها.

من جهته، أضاء الباحث والعميد السابق للمعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية الدكتور طلال عتريسي على "الدور الذي يفترض بالجامعات أن تلعبه في المجتمع اللبناني من خلال ثلاثة أبعاد. أولا: نقل المعرفة عبر نقل المعلومات والمعارف المنهجية للطلاب بوسائل تعليمية حديثة وعبر طاقم أكاديمي مؤهل وخبير، وهذا ما يتم في معظم جامعاتنا اللبنانية بنسب مختلفة بين جودة وحداثة الوسائل وخبرة الأساتذة. ثانيا: إنتاج المعرفة من خلال أبحاث علمية تغني المكتبة المعرفية في شتى المجالات والإختصاصات وتفرض نظريات جديدة في العلوم المختلفة، وهذا ما تفتقده جامعاتنا اللبنانية وحتى العربية بنسبة كبيرة جدا، البعد الثالث هو التفاعل مع المجتمع وخدمة المجتمع حيث تكون مراكز الجامعة مقصد للجميع للإستفادة من خدمات شاملة على صعيد العلم والرعاية والتنمية حيث أن الجامعة هي مؤسسة مجتمعية تتداخل أهدافها ورؤيتها مع أهداف المجتمع في المجالات الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والرياضية وغيرها".

زمكحل

بعدها، كانت كلمة لرئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم الدكتور فؤاد زمكحل الذي عرض لتجربته، مشددا على "أهمية الريادة كأحد أبرز الطاقات اللبنانية في أهم المؤسسات الدولية في المغترب"، مضيئا على "نجاح اللبناني في الخارج وتميزه بمهارات التواصل والعلاقات".

ونقل صورا عن عمل أهم الجامعات العالمية في تفعيل نظام التعليم عن بعد (E-Learning) وأهميته في ربط الطلاب من جميع أنحاء العالم وما له من مردود أكاديمي وتطويري للجامعات. 

ولخص الدكتور زمكحل العلاقة الحالية بين الجامعات والشركات وبين الطالب وسوق العمل، معتبرا "أن الشركات العالمية اليوم تبحث عن الموظف الذي يمتلك القدرة بخلق مسارات إبتكارية إبداعية لرسم سياسات مستقبلية لهذه الشركات في مجال التسويق وتوسيع أفق الأعمال".

علامي

وفي ختام اللقاء الحواري، تحدث مؤلف الكتاب مرحبا بالحضور وتحديدا بالضيوف المتكلمين. ثم عرض ملخصا عن وضع لبنان على خارطة التعليم العالي وتحديات عصر العولمة والأنماط الجديدة في إقتصاد المعرفة. 

وأكّد الدكتور علامي" ضرورة مواءمة المناهج والبرامج الجامعية للواقع اللبناني ومتطلبات سوق العمل اللبنانية عبر تشريعات نيابية تراعي هذا الواقع"، عارضا لواقع الجامعة اللبنانية "بين ريادة الدور الأكاديمي وتفعيل الدور الوطني الجامع للطوائف". كما ركز على دور الجامعات الخاصة الى جانب الجامعة اللبنانية للنهوض التربوي، "لما لها من قدرات مرنة على صعيد الشراكات الدولية وتحديث البرامج".

وتوقف عند "دور التعليم الجامعي في تحقيق التحول الاجتماعي، وضرورة التزام مؤسسات التعليم العالي بالمتطلبات القانونية والأخلاقية لبناء منظومة في مستوى التحديات".

الصايغ

وتحدث ممثل الرئيس الحريري الدكتور الصايغ، مهنئا الدكتور علامي بالكتاب وناقلا تحيات الرئيس الحريري. وتوقف عند "مسؤولية التعليم العالي في تعزيز الدور الريادي للبنان وتحقيق نهضته الوطنية".

وفي ختام الإحتفال، وقع علامي كتابه، الذي قدم له الرئيس الحريري، وكان نخب المناسبة والصور التذكارية. 

 

كلية الآداب في الجامعة اللبنانية كرمت عميدها السابق البروفسور محمد أبو علي وكلمات اشادت بابداعه الشعري والاكاديمي

وطنية - كرمت لجنة الشؤون الثقافية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية العميد السابق لكلية الآداب البروفسور محمد توفيق أبو علي، في أحتفال أقامته في مبنى عمادة كلية الآداب - قاعة الاجتماعات - الدكوانة، في حضور عميد الكلية البروفسور أحمد رباح، العميدة السابقة للكلية البروفسورة وفاء بري، وعدد من مديري الفروع والاساتذة والشخصيات الادبية والفكرية والاعلامية.

خالد مخول

بعد النشيدين الوطني والجامعة اللبنانية، القت مقدمة الاحتفال رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها في الفرع الثاني البروفسورة لارا خالد مخول كلمة رحبت فيها بالحضور واشادت بأهمية المناسبة في تكريم علم كبير من أعلام الشعر والأدب، البروفسور محمد توفيق أبو علي الذي أغنى الادب بكتاباته العميقة والراقية كما أغنى الشعر بأعذب القصائد وأرقها. وقد كان دوره مميزا كعميد لكلية الاداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية.

بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن أبرز محطات ونشاطات البروفسور أبو علي.

رباح

ثم القى عميد كلية الاداب البروفسور أحمد رباح كلمة رأى فيها انه " في هذا الجو من القلق والإرباك تناضل كلية الآداب وتحارب من أجل التميز، انطلاقا من الاستمرار في العمل على تنفيذ خطة النهوض بالكلية والعمل على فتح أبوابها على العالم والعالمية، بدءا من تأسيس الماستر المشترك "العلاقات الروسية الشرق أوسطية وأوجه التفاعل"مع الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب، العام الماضي، مرورا بتحويل مجلة الكلية دراسات جامعية إلى مجلة الكترونية".

وقال:"تنتظر أبحاث الأساتذة ليصار إلى نشرها، وصولا إلى التقييم الذاتي للكلية بهدف الحصول على الاعتماد الأكاديمي من هيئة عليا دولية لضمان الجودة، لتكون الكلية بذلك الأولى من بين كليات الجامعة اللبنانية التي تسير في هذا الاتجاه، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع أخرى عدة نعمل على إنهائها".

اضاف :"من باب مد الجسور، وربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وإيمانا منا بأن نجاح مؤسستنا التعليمية واستمراريتها يكمنان في الحرص على إرث كبار عملوا فيها، واستلموا مهام أكاديمية وإدارية عديدة، كبار تركوا في أروقتها بصمات لا تنسى، وحفروا لهم في قلوب رفقائهم وطلابهم مسارات عديدة من حب وإخلاص ووفاء. من هنا، أطلقت عمادة الآداب سلسلة احتفالاتها للاحتفاء بمن أعطوها وأعطتهم الكثير الكثير، في نشاط دوري سنوي نتوقع أن يبقى علامة فارقة ضمن نشاطات كلية الآداب والعلوم الإنسانية حاضرا ومستقبلا".

وتابع :"اليوم، نحتفي بعميد يختلف عن العمداء السابقين، فهو عميد شاعر، مزج الإدارة بالشعر والشاعرية فأنتجت أعمالا مختلفة، فيها الكثير من التعاطف والشغف ومحاولات إحقاق الحق بين الأساتذة والطلاب الذين أحبوه وأحبوا شعره، لما في هذا الشعر من انسيابية عالية وصور سلسلة ومحاكاة للذات الإنسانية الساعية أبدا إلى الترقي والتلاقي بباريها".

زيتون:

والقى رئيس الملتقى الثقافي الجامعي الدكتور علي زيتون كلمة بالمكرم قال فيها:"تعارفنا منذ ثمانينيات القرن المنصرم من خلال أمسية شعرية أحياها في ثانوية بدنايل الرسمية، وما زلت ومنذ ذلك الزمان محكوما بصفتي صديقه، بتطرفه في نصرة الحق، فهو شخصية لا تساوم، وسيرته التي عاصرتها وكنت على علاقة بها لا تنطق بغير (محمد) المتحدر من أسرة ذلك الاب الفقير الغني، وتلك الام التي تشكل مصداقا للامومة الطهرية الحنان".

واوضح :"لقد كان اكثر مني تمسكا بالصداقة وموجباتها، وتجربة البحرين ناطق صادق بتلك المصداقية وكان أن أنهى مسيرته الوظيفية عميدا لكلية الاداب والعلوم الانسانية فكانت خير مؤشر على اكاديمية هذا الرجل ادارة وعلما ومعرفة".

خير بك:

وألقت البروفسورة مها خير بك  كلمة بعنوان "الاكاديمي المبدع"، وقالت :" نعم يا أخي محمد لقد استطعت بتواضعك وعلمك ومعرفتك وإنسانيتك وصدقك ووفائك أن تجسد كل الصفات الراقية، فقالتك أبحاثك وكتبك إنسانا مفكرا ومبدعا تفتخر به المحافل الفكرية والثقافية في لبنان والعالم العربي . يكفيك فخرا أنك أغنيت الفضاء الثقافي ببعض من عظيم عطائك، وأن غرس دأبك أثمر مفكرين يرون فيك قدوتهم ومثلهم الأعلى وسيكملون طريقا رصفت حجارته بالمحبة والوفاء وجمال العطاء مبارك لك تكريم يكبر بك ومبارك لجامعة أنت من علمائها..ومبارك لعصر أنت من شعرائه المبدعين....ومبارك لمكتبات احتضنت بعضا من فيض فكرك....".

الحاج:

وتحدث المدير السابق لكلية الاداب - الفرع الثاني الدكتور طوني الحاج فقال :" وجدت في الصديق العميد روافد حب، تجتمع في صفاء قلبه لتشكل أنشودة يفاخر في إظهارها، وهذه الروافد شكلت - برأيي - محمد توفيق أبو علي، أذكر منها لضيق الوقت:

.الإيمان: الذي فهمه رسالة تنفيذ وخط مسيرة حياة.

.الأرض: هي الأم التي يقاربها بخفر فيضوع الياسمين منها يملأ الناس عطرا، يرسل صديقنا عبقه إلى محبيه والمحيط.

.الوجع الإنساني: تألم شاعرنا عند كل حدث إنساني أو داخلي، فلجأ إلى عاطفة ملتهبة يستعير منها قيمة معانيها، معبرا عن مشاركته الحدث بكل صفاء.

.الالتزام الوطني: يقول: أن تكون ملتزما يعني أن تجعل حرفك حجرا يرميه أطفال فلسطين.

.الحب: فالحب المنبثق من أعماق المعاني الإنسانية، الحب بمعانيه الشاملة التي تجمع في سطورها كلأوجاع السنين، كانبالنسبة له البصيرة،إذ يرى الأشياء من خلاله.

العائلة: يحاكي صديقنا المفاهيم العائلية على غرار "نهج العاشقين" للامام علي".

الخوري:
والقت الدكتورة نتالي الخوري كلمة قالت فيها: "من يعرف العميد الدكتور محمد أبو علي، لن يجد جديدا في ما أقول، لأنها شهادة للحق، وقولة أمانة في أكاديمي، له من أصالة المنبت فخرها، ومن ثمار الحكمة رأسها . من عرفه أستاذا وتتلمذ له، يدرك أن الأستذة تواضع عالم في نبل الغاية، وتمكن باحث في أخلاقية المسعى، وحنان الأبوة في دوام الرعاية والمتابعة. ومن عرفه زميلا، يعرف أنه مع المتواضعين أشد تواضعا منهم، على لطافة حضور، ومع أصحاب الاستعلاء الفكري المولهين بتأويلات الغرور، أشد استعلاء، على حزم واستقامة. ومن عرفه عميدا، يعرف أنه عقل يمتهن الحقيقة، ولا يرضى بتجزئتها، أخذ على عاتقه تبديد الالتباسات العالقة في الأذهان ما استطاع الى ذلك، وذكر بالأولويات في الوصال الإنساني، بما يؤسس عمارة ود لا تهمل ولا تهدم. ومن عرفه محاضرا، يدرك أن احترامه الحضور هو من احترام اسمه وسيرته، فلا نومة على مجد مضى.. ومن يلحظ سرعة بديهته في إدارة الجلسات، يدرك أنها ثمرة تمرس طويل وتمكن لغوي ومخزون ثري ودقيق، ومن يصغ الى النكتة الحاضرة والهادفة، يدرك ان العفوية الخلاقة، هي ابنة روح تنثر الفرح، دربا يرتفع بالعلم، ولا ينتقص منه.ومن عرفه باحثا، يدرك أن الجمع بين التراث والحداثة مكنة الباحث في سيرورة الأصالة. ومن عرفه أديبا، يعرف أن نصوصه هي خليلة التكايا في تسامي الرؤى، من وجد وصفوة وتسام..، ومن عرفه صديقا يدرك كيف يتجلى الوفاء فعل عزة عند البوح بالعرفان، وفعل عون عند طلب النصح والمشورة، وكيف يصير الصديق سندا على دروب الطمأنينة ومنفسحاتها".

أبو علي:

ثم كانت كلمة للمكرم شكر فيها عميد كلية الاداب واللجنة وكل الذين شاركوا في هذا التكريم.

وختاما قدم العميد رباح درعا تقديرية للعميد المكرم محمد أبو علي.

 

https://lh6.googleusercontent.com/grq_H8o2hcQcs3a6fkMhQFxNK7xdifYBl4msN6gif6fisS_wD3065iTp0M4W7i6x0xCFRqjKckYE5UhjPCRNcqgVcFd6-LJOh_KwQoGxxhRHxcL8gxHcKWGjD0x2tkqewLsK2_Crswfo6DSuKQ

 

الأب طلال هاشم رئيسا لجامعة الروح القدس الكسليك

وطنية - اعلنت جامعة روح القدس - الكسليك، في بيان، "انه بعد انتخاب مجمع الرئاسة العامة في الرهبانية اللبنانية المارونية، وبعد موافقة مجلس أمناء الجامعة، عين الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي نعمة الله الهاشم، الأب الدكتور طلال هاشم رئيسا لجامعة الروح القدس - الكسليك.

وتحدد التهاني مع مجلس الجامعة لاحقا. 

 

كلية الطب ــــ «البلمند» خارج بيروت

الاخبار ــ تشغل كلية الطبّ ــــ جامعة البلمند، التابعة لوصاية بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، مبنى في الأشرفية مقابل لمستشفى القديس جاورجيوس، حيث يقضي الطلاب فترة التدريب. المبنى تملكه مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس، وكانت خلال الأشهر الماضية، قد انتشرت أخبارٌ بأنّ المطرانية طلبت من «البلمند» إخلاءه، بسبب حاجتها إلى المنشآت. فالمطرانية تستعدّ لإطلاق جامعةٍ خاصة بها، مُستقلة عن «البلمند»، وسيكون مقرها في المبنى الذي تستخدمه كلية الطب ــــ البلمند. نُفي في حينه الخبر، وجرى الحديث عن اتفاق بين «البلمند» والمطرانية، لتمديد فترة العقد. ولكن بحسب معلومات «الأخبار»، تم تحديد أيلول المقبل، تاريخاً لإخلاء جامعة البلمند المبنى، وانتقال صفوف التدريس ومكاتب الإدارة، إلى مقرّ جامعة البلمند ــــ الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة ALBA، في سنّ الفيل. مع الإشارة إلى أنّ استرداد المطرانية للمبنى، لا يعني فكّ توأمة كلية الطب التابعة للبلمند، مع مستشفى القديس جاورجيوس.

 

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

 مدارسنا الرسمية ووزارتها.. دولة الفشل في كل امتحان

جنى الدهيبي|المدن ــ كان انطلاق الدورة الأولى لامتحانات الشهادة المتوسطة الرسميّة في لبنان، هستيريًا.. بما يشبه حال لبنان إلى حدٍّ بعيد. بل نُسخة طِبق الأصل عنه. ونموذوجٌ يصحُّ أن يُدرّس عن معنى الفوضى والفساد المستشريين على مساحة 10452 كيلومتر مربع. القضيّة أبعد من مئات طلاب كانوا كبش محرقةٍ بين وزارة التربية وإدارات مدارسهم "الدُكّانيّة"، التي تخلفت عن تقديم طلبات ترشحهم خلال المهل القانونية المحددة. والقضية تتجاوز وزيرًا استلم حقيبة تربيةٍ لم يفقه من انجازاتها غير تنصيب "الكاميرات – الصفقة"، لمراقبة طلاب الشهادات بتكاليف باهظة من خزينة دولتنا المفلسة. حال من الهرج والمرج ترافق موسم امتحانات الشهادات الرسمية هذا العام. وهي أيضًا، أصبحت حال "طبيعية" ترافق كلّ القضايا الشاغلة للبنانيين، وتسير بمنحى السخرية والانقسام والتسييس و"التّطييف" والاستغلال والاستثمار. هكذا تعوّدنا، أن تُؤخذ القضيّة الأساس إلى مكانٍ آخر يؤذي جوهر القضيّة نفسها ويُشيح النظر عنها. لكن، ما إن أردنا الرجوع إلى عمق النظام التربوي في لبنان، حتّى نجد أنّ كلّ ما نسمعه ونشهده في "موسم الشهادات"، لا يغدو كونه فولكلورًا فارغًا، ونتيجةَ طبيعيةً لمسارٍ طويلٍ من الفشل والفساد. 

​شهيب vs بوصعب

ثمّة نوعٌ من المغالاة، أن نُحمّل وزير التربية أكرم شهيب وحده مسؤولية ما حدث مع طلاب البروفيه، الذين حُرموا من تقديم الامتحانات الرسمية. هي ليست مسؤولية "شخصية" يُراد من خلالها تحقيق أهدافٍ سياسيةٍ وحسب، وإنّما نتيجة سياسة تراكميّة في أداء وزارة التربية على مرّ العقود. حتّى مقارنة شهيب بأسلافه من وزراء التربية، وتحديدًا لدى مقارنة عهده بعهد وزير الدفاع الحالي الياس بو صعب حين كان وزيرًا للتربية، فيها الكثير من الخفّة والسطحيّة. أصبح معروفًا في لبنان أنّ لكل وزيرٍ "تريند" في عهده، يتحول لسياسةٍ في الإدارة والتعامل. وإذا كان الوزير بو صعب استطاع أن يشكل حالةً تستحوذ قلوب الطلاب، ويصبح "محبوب الجماهير"، وصاحب العُطل المديدة، الخائف على التلاميذ من الرعد والبرق والشتاء، اتّبع شهيب نهجًا آخر، ولعب بشخصيته الوزارية دور الحاسم والصارم والضارب بيدٍ من حديد، لكبح جماح "دكاكين" المدارس الوهمية، وبدا كأنّه يسعى لإستعادة "هيبة" فقدتها الشهادات الرسميّة، من خلال كاميرات ترصد عمليات "التفلت" والغشّ، وعبر دعوة "التبشير" أنّ زمن النجاح في لبنان بنسبة تفوق 90 في المئة قد ولّى.

لكن، إذا أردنا أن نغوص في المقارنة بين هذين النموذجين في إدارة وزارة التربية، قد نصل ربما إلى نتيجة مفادها أنّ كليّهما فاشلان، يتّسمان بالمبارزة والشعبوية وحسب. وهذا طبيعي أيضًا، لا سيما أنّ النظام اللبناني، والأعراف المتّبعة في تشكيل الحكومة، لا يتعاطيان مع وزارة التربية بوصفها وزارة "سيادية" (وهذا دليل تخلفٍ طبعًا)، وإنّما تتقاذفها القوى السياسية، ثمّ ما تلبث أن تتحول إلى حقلٍ خصبٍ للتوظيفات النفعية، وتقاسم الحصص الحزبية والطائفية، ومصدرًا إضافياً لجباية "أموال طائلة" من الأمم والجهات المانحة، بحجة تأمين متطلبات تعليم الطلاب من النازحين السوريين. وكحال جميع الوزارات، لا تُطبّق التشكيلة الحكومية مبدأ "الشخص المناسب في المكان المناسب" أو تسليم المهام لأصحاب الاختصاص، وهو ما يبدو أمرًا كارثيًا في وزارة التربية على وجه الخصوص، لا سيما أنّها تدير واحدًا من أضخم وأهم القطاعات في لبنان، أيّ قطاع التعليم، بمؤسساته وأساتذته وطلابه. 

سهلة وصعبة

في الواقع، ليست "الشطارة" أن تكون سهولة المسابقات أو صعوبتها معيارًا لجودة التعليم في لبنان. ثمّة ما يشي في هذا المعيار لروائح تفوح من طرائق التعلم البدائية، القائمة على الحفظ الببغائي والحشو والتلقين، ورواسب من الثقافة البعثيّة والأنظمة الديكتاتورية المجاورة التي باتت تتأثر بها جمهوريتنا "العظيمة" إلى حدٍّ بعيد، رغم تنكّرها لذلك، وتحديدًا في اتّباع مبدأ "الثواب والعقاب" في التعليم. فبينما العالم المتطور يحلّق بطلابه في ركابٍ حداثيةٍ ورقمية، تُنتج إنسانًا عارفًا وذكيًا وليس "ببغاءً" حافظًا، لا تزال معظم مدارس لبنان مع أهالي الطلاب أيضًا، يؤمنون أن "حشو الدروس" هو سبيل الوحيد لتعليمهم، وإنتاج جيل من الدكاترة والمهندسين والمحامين (تلك الطموحات الرائجة عند الأهل بأبنائهم).

بالعودة إلى الوزير شهيب، الذي تعرض لضغوطٍ سياسيةٍ وشعبيةٍ كبيرة، دفعته لاحقًا إلى التراجع عن موقفه لجهة حرمان فئة من طلاب البروفيه من التقدم إلى الامتحانات الرسمية، فسمح لـ "دكاكين" مدارسهم الوهمية أن ترفع لوائح بأسماء مرشحيها في موعدٍ ينتهي بعد ظهر الجمعة 14 حزيران. أمّا التّحدي الذي ينتظر معاليه بعد انتهاء امتحانات الشهادات الرسميّة، هو إن كان سيُكمل طريق المواجهة الصعب مع هذه "الدكاكين" غير المرخصة، التي يُطلق معظمها على نفسه لقب "المدارس الخاصة شبه المجانية"، فيستسهل الأهالي تسجيل أبنائهم بها، من دون التأكد من قانونيتها ومناقبية عملها التربوي. إلّا أنّ هذه المدارس التي تعمل وفق منطق "مافيوي" فاضح، لها أحزابها وتياراتها وطوائفها ومنتفعيها ومتواطئيها من داخل الوزارة وخارجها. ما يعني عمليًا أنّ المواجهة مع هذه "المافيات التربوية" (وما أكثرها)، بعيدًا عن اتخاذ الطلاب "رهائن"، هي مواجهة مع كلّ هؤلاء، الذين راكموا الثروات على مدار سنوات طويلة، ومن رصيد "المدرسة الرسمية" التي أصبح حالها كمن يصارع الموت. فهل سيستطيع الوزير أكرم شهيب خوض هذه المواجهة؟ أمّ أنّ سقف "الإنجازات" العملية سيقتصر على "مشروع" كاميرات المراقبة، الذي كان بديلًا هشًّا عن قطع الطريق على بعض النافذين من نواب ووزراء وأمنيين ومسؤولين يمكلون سطوة "التوصية" في قاعات الامتحانات بهذا الطالب وذاك؟

ما قبل 22 عامًا

كلّ الأزمات التي ترافق الشهادات الرسميّة اليوم، وعلى امتداد سنوات، ليست سوى قشورٍ لأزمات كبرى أصابت تركيبة نظام لبنان التعليمي، الذي يتغنّى برِفْع مستواه الأكاديمي، بينما الحقيقة المّرة تناقض ذلك. أطلق الوزير شهيب كليشيه "المسابقات الصعبة"، لكنّ الأمر بدا تهويلًا لا قيمة له من اليوم الأول للامتحانات، لا سيما أنّ مناهج لبنان التي لم تتغيّر منذ نحو 22 عامًا، لم تعد تحتمل أيّ قدرة على ابتكار مسابقات حولها تخرج عن المألوف، ليشغّل الطلاب ذكاءهم ويختبرون معنى الصعوبة والسهولة. فعلى امتداد نحو قرنٍ من الزمن، لم تتغيّر مناهج التعليم في لبنان سوى ثلاث مرات: 1946، 1971 و1997، وكان تغييزًا ناتجًا عن تحولات وحروبٍ أهلية، لا عن بحوثٍ أكاديمية ومواكبةٍ للتطورات والمقاربات التعلمية والعلمية الحديثة. أمّا الجزء الأساسي من هذه الأزمة التربوية، فتتأصل جذورها بمراكز القرار التربوي، بدءًا من وزراة التربية التي لا يتبوؤها صاحب اختصاص، مرورًا بالمركز التربوي للبحوث والإنماء والتفتيش التربوي وجهاز الإرشاد والتوجيه، وكلّها مؤسسات مترهلة لا يختلف حالها عن حال المدارس الرسمية التي يديرونها. لذا، لم يعد عجبًا أن تتحول إلى أرضٍ خصبة للتوظيف والتنفيع والمحسوبيات بيد السياسيين، الذين انقضّوا على دور كلية التربية في إعداد معلمي هذه المدارس الرسمية، بعد أن انتشر نظام التعاقد بالساعة فيها، وأصبح التثبيت الوظيفي مشروطًا بنتيجة المباراة المفتوحة أو المحصورة في مجلس الخدمة المدني.

لكن، في بلدٍ أصبح يُعاب فيه على المدارس الرسمية التابعة للدولة وفرة الأساتذة وقلّة أعداد التلاميذ مقارنةً بالتعليم الخاص، وأصبحت هذه المدارس لا تلعب أيّ دورٍ في إظهار وبناء الهوية الوطنيّة الجامعة لكلّ شرائح المجتمع اللبناني، بعد أن جرى محاربتها وإهمالها عمدًا، وحصرها بطبقة اجتماعية معينة لتكون "مدرسة الفقراء" وحسب، لم تعد أزمته التربوية في الشهادات الرسمية فقط، لأنّ الجذور من أساسها فاسدة.

وعليه، لا عجب من القول: إلى حين أن يُعلن لبنان "حال الطوارئ" لإنقاذ نظامه التربوي والتعليمي، سيبقى بلدًا "بلا تربية"، ينتج السلطة الحاكمة نفسها، التي تعبث به خرابًا وفسادًا وجهلًا، وانزلاقًا نحو القعر. 

 

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

الجمعية اللبنانية لمقاربة جمعية ماريا منتسوري أطلقت فرعها في لبنان

وطنية - أطلقت "الجمعية اللبنانية لمقاربة جمعية ماريا منتسوري التربوية"، فرعها في لبنان، في إحتفال أقيم في "سينما فوكس" في "سيتي سنتر" - الحازمية، برعاية الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار، وفي حضور النائبين نقولا صحناوي والياس حنكش، وشليطا بو طانيوس ممثلا النائب سامي الجميل، ممثلة المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية رنا جفال، الامين العام للمدارس الانجيلية نبيل الاسطا، رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء في وزارة التربية ندى عويجان، ورئيسة "دائرة الام والطفل" في وزارة الصحة باميلا منصور، رئيسة "المجلس الاعلى للطفولة" في وزارة الشؤون الاجتماعية ريتا كرم ومعلمين ومعلمات من المدارس الخاصة والرسمية.

لحام

وتحدثت رئيسة الجمعية ماريان لحام في كلمتها عن "نهج منتسوري واحترامه نمط التعلم عند الطفل، واعطاء الطفل حرية الاختيار والتحرك، وتركيزه على نقاط القوة لدى الطفل، واهمية استخدام اليدين للتطور الذهني، وتصميمه اسلوب تعليمي يراعي الامكانات والخصوصية الفردية لكل طفل، عبر توفير بيئة تربوية ملائمة لتطوير مهاراته الذهنية والجسدية والاجتماعية والحسية والعاطفية والابداعية".

سعادة

ومن ثم تحدث البروفسور في الجامعة الاميركية شربل سعادة عن "ارتباط هذا النهج باحدث الابحاث الطبية حول الانماط الذهنية للنمو والتعلم".

عازار

كما وكانت كلمة للاب عازار تحدث فيها عن "أهمية الدور المتوقع من المقاربات المتطورة للتربية في تحديث التعليم لما فيه خير الفرد والمجتمع".

 

ليسيه عبد القادر احتفلت بتخريج طلابها برعاية نازك الحريري والكلمات اكدت ان ابوابها ستبقى مفتوحة

وطنية - احتفلت ليسيه عبد القادر، برعاية رئيسة "مؤسسة رفيق الحريري" السيدة نازك رفيق الحريري ممثلة بالسيدة هدى بهيج طبارة، بتخريج كوكبة من طلابها للعام 2019 بلغت 109 خريجين أنهوا المرحلة الثانوية غروب اليوم في حرم الليسيه، في ظلال الشجرة المعمرة الحمراء في منطقة البطركية الصرح - الأثري.

واقيمت احتفالية تخريج دفعة 2019 بحضور حشد من الشخصيات الرسمية والثقافية تقدمهم، الى ممثلة رئيسة مؤسسة رفيق الحريري السيدة نازك، السيدة هدى طبارة، ممثلة الرئيس سعد الحريري النائب رولا طبش جارودي  ، وزير الدولة لشؤون الإستثمار والتكنولوجيا عادل أفيوني،السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه، المديرة العامة للمؤسسة سلوى السنيورة بعاصيري، المديرة اللبنانية للمدرسة هنا السماك الكردي، اندريه الداعوق ممثلة البعثة العلمانية في لبنان، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية والأهالي.

بعد دخول الخريجين وعزف النشيدين الوطني اللبناني والفرنسي، ترحيب من الأستاذين سلاف فران مطر ورفيق خوري باستوري، ثم نوه مدير المدرسة دانيال باستوري "بجهود الطاقم التعليمي والأهالي ودعمهم للتلامذة في مسيرتهم المدرسية التي يختتمونها في هذا المكان لينطلقوا في مرحلة جديدة لبناء المستقبل". وأكد "مواصلة الليسيه لرسالتها التعليمية كما أراد الرئيس الشهيد رفيق الحريري والإرتكاز على القيم التي عمل على تحقيقها كالإعتدال وقبول الآخر والإنفتاح على الثقافات"، لافتا ألى " أنه من هذا المبنى وما يمثله نؤكد ان الليسيه ستواصل تأدية مهامها في تزويد التلامذة بالمعلومات ومواكبة التطور" . وهنأ "الخريجين الذين يمثلون النموذج الأمثل للعلاقات الفرنكوفونية التي تقوم على التنوع وتمتين العلاقات المشتركة "، مشيرا إلى "أن الانتقال من المرحلة المدرسية إلى المرحلة الجامعية نقلة نوعية في حياة التلامذة ومستقبلهم".

السنيورة بعاصيري

ونقلت السنيورة بعاصيري "تحيات رئيسة المؤسسة السيدة نازك رفيق الحريري وتهانيها القلبية، في مناسبة تجمعنا عاما بعد عام لنحتفي بجيل شاب يضج بالحياة ويحدوه الأمل بأن يصنع الظروف التي تخوله ليبحر عميقا في غمار تشكيل الذات المعرفية ورسم الشخصية المعنوية، ليصهرهما معا وحدة متكاملة ومتجانسة قادرة على بناء غد مشرق، لوطن يتوق للازدهار والتطوير المستدام بمنطلقاته وآفاقه".

ولفتت إلى "أنها مناسبة تتكرر عاما بعد عام، الا انها تختلف هذه السنة عن سابقاتها كونها تؤشر الى الامتداد العتيد لهذا الصرح الاكاديمي العريق باتجاه مساحات أخرى، مولدا بنتيجة ذلك مشاعر جياشة وعواطف فياضة يحركها لدى المعنيين انتماء ووفاء وذكريات".

وشددت على "أننا ندرك كم هي عميقة وصادقة تلك المشاعر، الا اننا ندرك في الوقت عينه انها لا تحجب حقيقة اساس وهي أن التماهي مع المكان على أهميته لا يختزل سائر عناصر المكانة وأبعادها. فعراقة هذا الصرح الاكاديمي تتمثل اكثر ما يكون في ما يختزنه من رؤية ورسالة وغايات لطالما حددت مجتمعةً هوية الليسيه عبد القادر ودورها الأكاديمي المميز، وهي مجتمعة أيضا ما سعى الرئيس الشهيد رفيق الحريري في منتصف الثمانينات من القرن العشرين إلى ضمان استمراريتها عبر الابقاء على الليسيه عبد القادر لتؤدي دورها المعرفي، بل وفر كل ما يلزم لتكون الليسيه عبد القادر سباقة في مواكبة الجديد والاحدث".

فوشيه

وهنأ السفير فوشيه "الدفعة التي تحتفي بتخرجها في هذا المبنى وما يمثله من رمزية"، وشدد على "أن المبادئ التي أرساها الرئيس الشهيد ساهمت في تعميق العلاقات اللبنانية الفرنسية على المستويات كافة، وخصوصا في المجال التربوي عبر مؤسسة رفيق الحريري التي عززت التعاون التعليمي بين البلدين، ما ساعد في تمتين أواصر نشر الفرنكوفونية".

وقال "بكثير من الأحاسيس نشارك هذا المساء في آخر حفل تخرج في هذا المكان التاريخي لطلاب المرحلة الثانوية في ليسيه عبد القادر. حتى عام 1985 كانت هذه الارض وهذه المدرسة تتبع للبعثة العلمانية الفرنسية التي هي أساس هذه المدرسة منذ عام 1909 ، وإشترى الرئيس الشهيد رفيق الحريري الأرض حيث استلمت "مؤسسة رفيق الحريري "هذه الشعلة ، ومن خلالها بقيت الشراكة مع الدولة الفرنسية في قوتها ومتانتها واستمرت المعاهدة مع البعثة العلمانية الفرنسية واليوم ليسيه عبد القادر مدرسة بصحة مالية جيدة ومدرسة إمتياز وتتمتع بثقة الأهل والطلاب وتؤدي دورها الكامل في التنشئة والمواطنية".

وأضاف "الليسيه عبد القادر ستترك هذا المكان ونحن متأثرون مثلكم تماما وقد شجعنا المستثمرين على شراء هذه الارض وترك المدرسة وأخد جزء من هذه الارض لتشاد عليه منشأت ربحية تعليمية، لكن للأسف لم تكلل جهودنا بالنجاح على الاقل بهذه المرحلة وعملنا كل ما في استطاعتنا كي ندعم المديرة العامة للمؤسسة سلوى السنيورة بعاصيري، وندعم جهودها لنقل هذه المدرسة قدر الإمكان داخل العاصمة بيروت .

وبإصرار وعزيمة أصرت السنيورة بعاصيري على الحفاظ على هذا الارث وإرث رفيق الحريري وإرث فرنسا أيضا والحفاظ على فكرة التعليم المنفتح على الجميع في لبنان ولكن الحل لم يكن مثاليا وغير صالح للمدى البعيد لكن أهميته أنه استطاع الإبقاء على أبواب الليسيه عبد القادر مشرعة أمام الطلاب والأساتذة.

وأضاف "هذا الحل تم إيجاده بفضل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وأيضا بفضل أهالي الطلاب ومجلس إدارة "الكنام" وكامل فريق ليسيه عبد القادر وبرعاية السيدة سلوى السنيورة وحاليا تتم الأشغال كي تكون الظروف ملائمة لعودة الطلاب، وأعرف أنكم تنتظرون حلا بعيد المدى والحل ممكن أن يوجد في بيروت.

ودعا للعمل يدا بيد كي نجد مكانا جيدا يستضيف الليسيه عبد القادر بطريقة مستدامة وعلى المدى الطويل.

وختم :" هذه المدرسة سبق وتخطت الكثير من التحديات وسوف تتخطاها بمساندتنا جميعا مرتكزة على مبادىء التعليم الفرنسي التي تقوم على الحرية والعلمانية والإلتزام بالمواطنة، منوها بالصداقة اللبنانية الفرنسية، وبالشراكة الدائمة مع المؤسسة.

أفيوني

وألقى أفيوني كلمة "قدامى الليسيه" ، فاستذكر" مسيرته في الليسيه منذ 30 عاما، وقدم نبذة عن حياته كتلميذ وكلاعب كرة قدم، وصولا الى توليه منصبه الوزاري، وأشاد "بجهود التلامذة باعتبارهم ركيزة بناء الوطن"، داعيا "إياهم إلى أن يكافحوا من أجل تحقيق طموحاتهم".

شهادات

تخلل الحفل كلمات للتلامذة باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية وفقرات غنائية، تلاها توزيع جوائز "المواطنة" و "التلميذ المثالي" و"الحياة المدرسية" و"الحياة الرياضية" على المتميزين، ثم تسليم الشهادات إلى الخريجين، بمشاركة أفيوني و طبارة والسنيورة بعاصيري وباستوري والسماك الكردي والأساتذة.

 

رئيس المعهد الانطوني جال على فاعليات طرابلسية

وطنية - جال رئيس ومدير المعهد الفني الانطوني الاب شربل بو عبود مع منسق اللجنة الاسقفية للحوار المسيحي - الإسلامي في الشمال الصحافي جوزف محفوض على رأس وفد، على عدد من الفاعليات في طرابلس، بدءا بقائد منطقة الشمال في الجيش اللبناني العميد غازي عامر. وقد أكد بو عبود "الوقوف الى جانب المؤسسة العسكرية في هذه الظروف الأليمة التي طالت مدينة طرابلس".

بعد ذلك، التقى بو عبود ومحفوض قائد الشرطة العسكرية في الشمال العقيد الركن أنطوان زادة، فقائد اللواء الثاني عشر في الجيش العميد الركن المغوار فادي بو حيدر، وقدم الزائران واجب التعزية بالشهيد النقيب حسن فرحات، في حضور رئيس مخابرات الجيش في طرابلس العقيد أحمد العمري وعدد من ضباط قيادة اللواء.

ثم انتقل بو عبود ومحفوض إلى مرفأ طرابلس، حيث استقبلهما مدير عام المرفأ الدكتور أحمد تامر، وكانت جولة أفق حول الوضع في البلاد والترتيبات الجديدة في المرافىء.

المحطة التالية كانت في قصر العدل حيث عقد لقاء مع رئيس المحكمة العسكرية في الشمال القاضي المنفرد العسكري العميد الركن الطيار إيلي اسطفان والرئيس الأول لمحاكم الإستئناف في الشمال القاضي رضى رعد، وتناول اللقاء الوضع في المدينة.

وبعد أن قدم بو عبود ومحفوض التهاني الى نقيب المحامين في الشمال محمد المراد، بحضور عدد من اعضاء مجلس النقابة، زارا آمر مفرزة طرابلس والشمال القضائية العقيد ريمون خليفة، بحضور عدد من الضباط وآمر مفرزة استقصاء الشمال النقيب نبيل عوض ومساعده الملازم أول مصطفى الشعراني ورئيس جهاز أمن قصر العدل في طرابلس الملازم أول وسيم القاري، في حضور قائد السرية الرابعة لجهاز امن السفارات والإدارات والمؤسسات الحكومية في الشمال العقيد حسن العلي. ثم كانت زيارة لنادي الضباط، ولقاء رئيس نادي ضباط منطقة الشمال النقيب نعمة الله شديد.

واختتمت الجولة بزيارة مستشفى طرابلس الإسلامي الخيري الخاص للاطمئنان على صحة الجريح صابر مراد الفلسطيني الذي أصيب جراء الإعتداء الإرهابي الذي استهدف عاصمة الشمال، ليلة عيد الفطر. وكان في استقبال بو عبود ومحفوض والوفد المرافق، رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور كميل قصير والمدير الطبي الدكتور وسيم درويش ورئيس القسم التمريضي ناظم سليم والطبيب الخاص للجريح. 

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

وزير الدولة البريطاني والمبعوث الخاص لرئيسة الوزراء لحرية الدين في لقاء لمؤسسة أديان حول خبرات العيش المشترك والحوار

وطنية - نظمت مؤسسة "أديان"، بالتعاون مع السفارة البريطانية في بيروت، ولمناسبة زيارة وزير الدولة البريطاني والمبعوث الخاص لرئيسة وزراء بريطانيا لحرية الدين والمعتقد اللورد أحمد أوف ويمبلدون، لقاء حول خبرات العيش المشترك والحوار ما بين الأديان في لبنان، وتحدياته الراهنة.

حضر اللقاء الى أحمد، القائم بأعمال السفارة البريطانية بنجامين واستنيج، رئيس مؤسسة "أديان" الأب فادي ضو، مديرة معهد "المواطنة وإدارة التنوع" في "أديان" الدكتورة نايلة طبارة، رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، القاضي الشيخ محمد أبو زيد، مدير منتدى "ملتقى الثقافات والأديان للحوار والتنمية" الشيخ حسين شحادة، الأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط الدكتورة ثريا بشعلاني، رئيس الطائفة الإنجيلية في بيروت القس حبيب بدر، عدد من القادة الدينيين والخبراء المحليين في هذا المجال وأعضاء في فريقي السفارة و"أديان".

ضو 

استهل ضو الاجتماع بتسليط الضوء على الشراكة القائمة بين المؤسسة والسفارة منذ العام 2011 في مجالي التربية ومواجهة التطرف، وأكد "ضرورة استمرارية العمل على مفهومي حرية الدين والمعتقد، والمواطنة الحاضنة للتنوع في لبنان والمنطقة".

أحمد 

بدوره، أثنى أحمد على دور "أديان" على الصعيدين المحلي والإقليمي، وبين أهمية "التنوع الديني من خلال طرح مثال البيت الواحد الذي يجمع تحت سقفه ديانات مختلفة، كل منها تتميز بفرادتها وخصوصيتها".

مشاركة خبرات 

ثم تشارك الحاضرون خبراتهم في مجال الحوار الديني، مركزين على نقاط القوة والتحديات التي يواجهونها في مقاربتهم للعيش المشترك في لبنان، والدروس التي يمكن الاستفادة منها في العالم العربي. 

 

منصور: لتذليل عقبات تمنع المشاركة في وضع أسس التصحيح للبريفيه في اجواء مريحة

وطنية - وجه منسق حراك متعاقدي اساتذة الثانوي حمزة منصور، رسالة الى كل من وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب والمدير العام للوزارة فادي يرق ورئيسة دائرة الامتحانات، عرض فيها "ما حدث حتى الساعة في معظم جلسات وضع أسس التصحيح لأغلبية مواد الشهادة المتوسطة، من تدفق وحضور كثيف لأساتذة كل مادة، من دون ان يكون هناك مواكبة لذلك، ما أدى الى حدوث حال من الانزعاج والتوتر لدى الأساتذة كافة، مع هرج ومرج وصراخ وتدافع مع تدخل القوى الأمنية ومنعها الأساتذة من الدخول، وهذا لا يجوز، بالاضافة الى طريقة تعامل بعض الموظفين غير اللائقة مع الأساتذة وذلك سيؤثر سلبا على سير عمليات أسس التصحيح، حوارا ونقاشا وعلى عمليات التصحيح نفسها".

ودعا إلى "ترك الأمور كما كانت عليه في العام الماضي والانتباه لعدم تكرار ما حصل في أسس التصحيح للشهادة المتوسطة مع الشهادة الثانوية، ومعالجة الأمر بسرعة وتذليل العقبات التي تمنع المشاركة في وضع "باريم" ومناقشته في اجواء مريحة، مع ابقاء الأمور كما كانت عليه العام الماضي.

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:39
الشروق
6:52
الظهر
12:22
العصر
15:26
المغرب
18:09
العشاء
19:00