X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

النافذة التربوية :: في لقاء مع اعلاميين تربويين الحاج مرعي: استبعاد التعليم عن بعد من الخيارات مستغرب وليعـمـل جديًـا وعمليًـا على انه من خيارات الضـرورة الآتية

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

عقد مسؤول التعبئة التربوية في حزب الله الحاج يوسف مرعي لقاء مع اعلاميين تربويين في مؤسسات اعلامية، تم خلاله عرض للاوضاع التربوية ومستلزمات المرحلة مع اقتراب انطلاق العام الدراسي وفي ظل الارتفاع المخيف للاصابات بوباء كورونا.

وقد اطلع الحاج مرعي الاعلاميين على بعض مجريات الظروف التي تحيط بالعملية التربوية وكانت مناسبة طرح خلالها الاعلاميون الافكار والاسئلة التي تواجههم في عملهم.

وردا على سؤال قال الحاج مرعي ان اللبنانيين وابنائهم سيكونون بعد ايام قليلة على موعد مع بدء العام الدراسي، حضورياً، الى حد كبير، في ظل اجتياح جائحة كورونا، وقرارات الوزارات باقفال المناطق المتدرجة وهذا يجعلنا معرضين لاوضاع لا تقل عما اصابت بلدانا اوروبية كثيرة، ومؤشرات ذلك لا تعد ولا تحصى، فمعاناة القطاع الصحي بمختلف عناصره تظهرها صرخاتهم فالمستشفيات تئن باكتظاظ الاصابات وندرة الاسرة وحال الجهازين الطبي والتمريضي تنبؤك عنه عديد ما اصابهم من هذا الوباء الغادر، اما العلاج الشافي فلا يزال في ظهر الغيب..

واضاف انه كان امام الوزارة فرصة الاستفادة من مجريات العام الدراسي الماضي في ظل ظروف كورونا لتحديد التحديات والاحتياجات واعتبارها مدخلات لخطة هذا العام، كما انه كان لديها المتسع من الوقت لبناء خطة وفق مجموعة خيارات بدءا من الحضوري الى المدمج الى التعليم عن بعد وفي مستويات مختلفة، مع الاشارة الى ان ظروف العام الماضي على المستوى الصحي كانت افضل بكثير من العام الحالي وقد اتخذت الوزارة قرارا بالاقفال واعتماد التعليم عن بعد..

وقال الحاج مرعي ان السمة العامة لاداء الوزارة لم يكن في مستوى الطموح، او ربما كانت الاهداف المساعدة مقدمة على الاهداف البنائية، اما لجهة القرارات فان المسؤولين فيها لم يكلفوا انفسهم عناء البحث في خيارات اخرى غير "المدمج" المقنع، اي الحضوري، وحتى هذا القرار لم يكن يلقى السعي الكافي لتنفيذه وتوفير مستلزماته بحيث يصبح آمناً ولا يغرق البلاد صحياً، اكثر مما هي فيه.

واضاف: لقد صرنا على بعد ايام قليلة من البدء الحضوري للطلاب، واننا في هذا الاطار نؤكد على:

ـ اولا: ان معالجتنا لهذا الواقع تنطلق من موقع الحرص على صحة اللبنانيين عموما، واولادنا على وجه الخصوص فهم الجيل المفترض به حفظ امانة انجازات شعبنا الأبي المضحي في سبيل بقاء وطنه، النموذج، سيدا وحرا وعزيزاً في وجه العدوين الصهيوني والتكفيري والبناء عليها، رغم كيد الاعداء وسعيهم لعرقلة مساعيهم النبيلة.

ـ ثانيا: اننا نؤكد ان عهدنا بالوزارة كان دأبها القيام بدورها والسعي للتخطيط لتوفير عام دراسي آمن لاولادنا، وهو ما لم يلحظه المهتمون بالشأن التربوي، لذا انصرف هؤلاء كل الى بذل الجهود لتحقيق ذلك وكنا ممن بذلوا مثل هذه الجهود وقد تمكنت مؤسساتنا التربوية، وبامكاناتها المتواضعة من تحقيق نجاحات وانجازات، ستكون في خدمة من اراد من التربويين كما عودنا اللبنانيين في مجالات اخرى.

ـ ان المستغرب هو استبعاد الوزارة للخيارات الاخرى ومنها التعليم عن بعد وعدم تكليف عنائها مجرد ذكره او جعله بين خيارات اخرى، وان كان العام الدراسي سيبدأ وفق "المدمج" فاننا نؤكد على ان ذلك لا يجب ان يمنع المسؤولين في الوزارة من البحث الجدي في هذا الخيار، كخيار ضرورة، تفرضه التطورات الصحية وهي ماثلة في فصلي الخريف والشتاء ونحن ازاء ذلك لا نملك ترف الوقت للشروع في تحديد الاحتياجات اللازمة لذلك.

ان سعي وزارة التربية وجهودها وجهازها الاداري في سبيل توفير عام دراسي مريح للطلاب هو امر مشكور، ولا يمكن لأحد ان يصادره او ينكره، والقوى الحية في المجتمع تقف الى جانب أهلها والعاملين في سبيل مصلحتهم، وهي ما تركتهم ولن تتركهم.

واقترح الحاج مرعي تشكيل لجنة وزارية تضم الى وزارة التربية وزراء الصحة والطاقة والاتصالات والمالية والاقتصاد والتجارة والداخلية للبحث في كيفية تذليل العقبات ووضع الحلول للآني من الصعوبات وتوفير كافة مستلزمات العملية التربوية والصحية الآمنة في هذه المرحلة.

ودعا الى اجراء تعديلات على القوانين الناظمة للتعليم تجعل التعليم عن بعد قانونياً، على ان تتخذ هذه التعديلات صفة الاستثناء تماشياً مع مرحلة كورونا..

كما دعا  الى اعتماد قرار استثنائي يواكب المرحلة باعفاء طلاب المرحلة الثانوية من رسوم تسجيلهم وكذا الجامعية ان امكن.

واشار مسؤول التعبئة التربوية الى ان التجربة بينت ان اللبنانيين اوفياء ولن يبخلوا عن تقديم يد العون لمن يشاركونهم وطنهم، ومن هنا تأتي الدعوة الى انشاء صندوق دعم وطني يخصص للطلاب المقصرين والعاجزين عن سداد اقساطهم وتوفير مستلزماتهم المدرسية.

وجدد الحاج مرعي الشكر لرئاسة مجلس النواب ولكتلة الوفاء للمقاومة، على مبادرتها، باقتراح ما سمي الدولار الطالبي وهو شكر موصول لكل النواب والقوى التي ساهمت في ايصاله الى ان يصبح قانوناً، ومع ذلك لا بد من التنبيه من بعض ما يسرب عن عدم وضع هذا القانون موضع التنفيذ ومصادرة جهود مجلس النواب.

واستغرب ضعف الاهتمام، تجاه التعليم المهني، رغم انه قطاع لا يقل اهمية عن سواه تربويًا واجتماعيًا وحياتياً فهو  ليس ترفاً ولا حرفا ناقصاً بل هو حاجة وله من الامكنة المتصدرة في النظم التربوية الحديثة، لذا لا بد من اعادة النظر بهذا الموقف ليأخذ حقه الرسمي بين اقرانه..

وتقدم الحاج مرعي بالشكر من المؤسسات التربوية والمدارس الخاصة التي تعاونت وتعاطت بمسؤولية مع اساتذتها وطلابها وتحملت وزراً معهم ولا تزال تسعى لتقديم الصورة المشرقة والمساهمة الفاعلة في بناء اجيال المجتمع الرسالي غير المستهلك، وتقديم نموذج متعاون مساهم ومشارك بجهوده لمؤسسات ومدارس ليست له ذات القدرة والاستطاعة للعبور من هذه المرحلة الى الغد الافضل..

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء