X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: نتنياهو: مليون مصاب بالكورونا وجنرال: المعركة الأشد حرجا

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

 ترتفع وتيرة الارباك لدى السلطات السياسية والامنية والعسكرية في الكيان الصهيوني في ضوء الارتفاع المضطرد للمصابين بجائحة الكورونا، ذلك ان آخر الارقام التي اعلنت عنها السلطات الصحية في الكيان بينتت انه ارتفع خلال يومين بمعدل الضعف وهي نسبة تكشف هشاشة القطاع الصحي في هذه الكيان.

ولعل هذا الوضع دفع ببنيامين نتنياهو الى الاعلان صراحة في جلسة خاصة لحكومته عن احتمال ان يرتفع عدد المصابين خلال الشهر المقبل الى نحو مليون شخص..وان يرتفع عد حالات الوفيات الى 10 الاف..

هذا في الوقائع اما في النظرة الى هذه الجائحة او الوباء فيرى جنرال صهيوني بارز، أن المعركة التي تخوضها حكومة الكيان الصهيوني ضد وباء كورونا، هي الأكثر حرجا لـ"إسرائيل" منذ حرب أكتوبر عام 1973، لافتا أن المفهوم الأمني الإسرائيلي؛ القائم على "حرب قصيرة وحسم واضح"، لن يهزم كورونا.

لا نقاتل جيشاً

وقال رئيس معهد بحوث الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لشعبة الاستخبارات، جنرال احتياط عاموس يدلين، في افتتاحية صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم: "لو كنا في بداية حرب لبنان الثالثة، أو أمام اقتحام إيراني للنووي أو في مواجهة في غزة؛ لكانت المفاهيم الأمنية، التجربة المتراكمة، آليات إدارة الأزمة والتحكم بها واضحة لنا".

وأضاف: "لكن التحدي الذي وقع علينا ليس وليد واقع أمني، ولكن فيه آثار ذات مغزى في مجال الأمن القومي، بالمعنى الواسع للكلمة، ويمكن التصدي له بالخبرة والأدوات والآليات التي طورتها إسرائيل في مواجهة التحديات الأمنية".

ونبه أن "المعركة ضد كورونا، هي الأكثر حرجا لإسرائيل منذ حرب أكتوبر، فالفيروس ليس جيشا، ولكن من أجل هزيمته يجب تبني المفاهيم التي بمعونتها أدارت المستويات السياسية والعسكرية معارك خطيرة، معقدة، باهظة الثمن ومفعمة بانعدام اليقين".

المعركة الاشد لم تأت بعد!!

والخطوة الأولى بحسب يدلين هي: "تحديد أهداف واضحة للمعركة، وبدونها ستتبدد الجهود وتصبح غير ناجعة بل وربما ستلحق الضرر أكثر من النفع، كما أنه ينبغي تحديد هدفين استراتيجيين؛ حماية حياة وصحة الجمهور، الحفاظ على تواصل الأداء والاقتصاد؛ بما في ذلك الجهوزية الأمنية، واستئناف النشاط الاقتصادي في أقرب وقت ممكن".

ولفت إلى وجود "توتر بين الهدفين، وكل قرار يجب أن يجد التوازن السليم بينهما، ويفترض السيناريو المعقول أن موجة العدوى الأولى لم تصل بعد لذروتها، وكفيلة بأن تستمر بضعة أشهر، وتفترض آخر البحوث موجة ثانية وأشد مع حلول الخريف، تستمر حتى الشتاء القادم".

وتابع: "في هذه النظرة، نكون في ذروة معركة الصد في الربيع، بعدها قد تأتي هدنة الصيف والمعركة الأشد في الخريف والشتاء".

ونوه أنه من أجل "النصر في الحرب المستمرة، سنحتاج ليس فقط إلى التكتيك الصحيح والنجاح في معركة الصد، ما سيعطينا الوقت، بل إلى استراتيجية عامة لمدى سنة إلى الأمام على الأقل، واستنفاد صحيح للزمن في محاولة لإيجاد نقطة عمل متوازنة للأبعاد الصحية، الاقتصادية، الاجتماعية بل وربما الأمنية للأزمة".

الاعداد اعلى بكثير:

وفي هذه اللحظة، فإن "الفجوة الأكبر في التصدي للفيروس هي في مجال الاستخبارات، فصورة الوباء التي تنعكس في وسائل الاعلام تتركز في المرضى المشخصين، ولكن يبدو أن الأعداد الحقيقية أعلى بكثير"، بحسب الجنرال الذي أكد أن "إدارة الأزمة على أساس معلومات جزئية وغير ذات صدقية، تجر خطوات عرضية شاملة وضرر جانبي واسع للاقتصاد، وأما المعلومات الجيدة فيمكنها أن تضمن أعمالا مركزة".

وأشار إلى أن "الغموض الاستخباري لإسرائيل، يؤدي إلى وضع تكون فيه جرداء من هنا ومن هناك، علما بأن حجم الفحوصات الحالي لا يوفر جوابا ناجعا ومركزا، ويحرم أصحاب القرار من صورة وضع ذات صدقية، ويحكم على أصحاء كثيرين بالعزل استنادا إلى احتمال متدن بأنهم أصيبوا بالعدوى".

وإلى "جانب معطيات انتشار المرض، فإنه مطلوب فحص صدقية معطيات السكان الذين تعافوا من المرض، فكثيرون مرضوا دون أعراض، ومن الصعب التصديق بأنه لا يوجد إلا عشرات قليلة من المتعافين في كل "إسرائيل"، مضيفا: "هذه الفئة السكانية، بقدر ما هي منيعة عن تلقي العدوى المتكررة، ومثل أولئك سيكونون محميين بمناعة مستقبلية، يمكن لهم أن يشكلوا احتياطا استراتيجيا لإسرائيل في استئناف نشاطها الاقتصادي".

حرب ليست قصيرة:

وشدد يدلين، على أهمية محور الزمن في إدارة المعركة، فهو "حيوي"، موضحا أن "المفهوم الأمني لإسرائيل يتحدث عن حرب قصيرة وحسم واضح، وليس هذا هو الوضع في هذه المعركة، فالجمهور لا يطلع على الفرضيات الأساس للمعركة، ولا على محور الزمن والأعمال التي ستقوم بها الحكومة في المستقبل".

و بـ"خلاف الحرب ضد العدو الخارجي، فإن كل المعلومات والاستراتيجية في الحرب ضد العدو الحالي يجب أن تكون علنية ومعروفة للجمهور، وحكمة الجماهير وطواقم العاملين في محاولة لإيجاد جواب للمرض، ستقوم على أساس المعركة والتفكير الذي يتم في الأجهزة الحكومية وتغذي بعضها بعضا".

خلل المنظومة الحكومية اداري

وبين أن "المنظومة الحكومية لا تزال غير مستفيدة من كل الوسائل التي تمتلكها، ولأسباب مختلفة تقرر استخدام جهاز الأمن في مرحلة متأخرة نسبيا، ورغم قدراته المثبتة في إدارة أوضاع الطوارئ الوطنية، اقتصاد الطوارئ وحماية الجبهة الداخلية".

ورأى أن "الإدخال التدريجي للجيش الإسرائيلي في مهام الكفاح ضد الوباء، هو خطوة صحيحة، طالما تركز في مجالات يوجد له فيها تفوق نسبي"، معتبرا أن "مصير الكفاح ضد كورونا، يتعلق بمناعة الجمهور، وبثقته في الحكومة وإطاعة تعليماتها".

وحذر يدلين، من أن "استغلال الأزمة لفرض قيود غير ضرورية على عناصر حيوية في مؤسسات الحكم وعلى الحقوق الأساسية، سيؤدي لضعضعة استعداد الجمهور لتحمل المصاعب التي ستكون في الطريق للانتصار على الوباء".

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء