X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: حكام الكيان الصهيوني ينتظرون امريكا لمنع محاكمة مجرمي حروبها

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

كشفت وسائل اعلام صهيونية عن حالة الرعب التي سادت أجواء الاجتماع الاخير لمجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغر "الكابينت"، من اعتقال سياسيين صهاينة وقادة في الجيش، متهمين بارتكاب جرائم في حق الشعب الفلسطيني.

وأوضحت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية في خبرها الرئيسي أن الكابينت عرض في اجتماعه سيناريوهات صعبة للغاية، في حال قررت محكمة الجنايات الدولية فتح تحقيق ضد الإسرائيليين، ومن بينها، تم طرح احتمال إصدار المحكمة أوامر اعتقال دولية سرية ضد مشبوهين بارتكابهم جرائم حرب".

وأوصت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا قبل شهر، بإجراء تحقيقات ضد "إسرائيل" بشبهة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مطالبة بموافقة قضاة المحكمة على فتح التحقيق، وحددت 120 يوما لهذا الغرض.

اكثر من 4 مجالات

وطلبت المدعية العامة، من الدائرة التمهيدية إصدار قرار للبت في اختصاصها الإقليمي بفلسطين، بعد إعلانها انتهاء الدارسة التمهيدية التي تضمنت إجراء تقييم شامل حول الجرائم المرتكبة في فلسطين ومنها جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين في مسيرات العودة، وجريمة الاستيطان، والعدوان على قطاع غزة والحصار، وجرائم استهداف المدنيين وغيرها من الانتهاكات الجسيمة.

وقدم خلال اجتماع المجلس المصغر، "المستوى المهني استعراضا عاما عن المحكمة وعملها، وتم تقديم تقييم يفيد بأنه من المرجح جدا أن يتبنى قضاة المحكمة الثلاثة موقف المدعية، ويأمروا بإجراء التحقيقات ضد مسؤولين إسرائيليين".

وأكد المستوى المهني، وجود "مخاطر فورية، لأن مجرد فتح التحقيق –خطوة قد تحدث خلال 90 يوما – سيكون له آثار خطيرة للغاية على إسرائيل، وتم طرح الاحتمال بأن تصدر المحكمة أوامر اعتقال دولية سرية ضد من تشتبه بهم من قادة إسرائيل".

مروجو الاستيطان ايضاً

وذكرت الصحيفة، أن "كل مسؤول إسرائيلي شارك في الترويج للاستيطان في القدس والضفة، قد يتعرض لخطر الاعتقال دون أن يعرف مسبقا بذلك"، منوهة إلى أن "تقييما قدم في الاجتماع، يفيد بأن الخطر الأكبر على إسرائيل يكمن بالتحديد في مسألة البناء في القدس والضفة لأسباب قانونية".

من الدول الى لاهاي

وأضافت: "هذا يعني أن المسؤولين الإسرائيليين الذين يزورون الدول الأعضاء في المحكمة قد يتم اعتقالهم من قبل السلطات هناك وتسليمهم إلى محكمة لاهاي، دون أن يكونوا على علم بصدور مذكرة توقيف بحقهم، ويشمل ذلك قادة إسرائيل، قادة الجيش الإسرائيلي، الضباط والجنود الذين قاتلوا في عملية الجرف الصامد (عدوان 2014 على غزة) أو بعدها، إضافة لأولئك الذين شاركوا في التعامل مع مسيرات العودة".

ونوهت أنه "باستثناء الولايات المتحدة وروسيا، فإن غالبية الدول المهمة هي أعضاء في المحكمة، وهذا يشمل جميع دول أوروبا الغربية وكندا وأستراليا، وجميع دول أمريكا اللاتينية ومعظم الدول الأفريقية".

ينتظرون اميركا

وأشار "إسرائيل اليوم" إلى أن "التحدي الصعب الآخر الذي نوقش في الاجتماع، هو الضرر الذي سيلحق بصورة إسرائيل واقتصادها إذا بدأ تحقيق ضدها، وفي مثل هذه الحالة، من المتوقع أن يضغط الجانب الفلسطيني ومؤيدوه على شركات الأعمال الدولية للامتناع عن العمل في إسرائيل، لأنه يشتبه بارتكابها جرائم حرب".

وإضافة لما سبق، فإن هناك خشية إسرائيلية من "تجديد الضغط على الفنانين ورجال الثقافة كي لا يصلوا إلى إسرائيل"، بحسب الصحيفة التي أفادت بأن "المستوى المهني الإسرائيلي، عرض على الوزراء خيارات للتعامل مع هذا التحدي وتم مناقشة تلك الخيارات".

وخلال هذه النقاشات، طرحت طريقة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع المحكمة، بعد أن أعلنت المدعية العامة أنها ستحقق مع جنود من القوات الأمريكية حول حوادث وقعت في أفغانستان، وهو ما تسبب بسحب إدارة ترامب لتأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة من العاملين في المحكمة، وتهديدها بفرض مزيد من العقوبات عليها.

وأفادت الصحيفة، بأن "إسرائيل في هذه المرحلة، تستخدم الأدوات السياسية لتجنيد صديقاتها في العالم كي تطالب المحكمة بالامتناع عن إجراء تحقيقات ضدها، وأول من استجابت لطلب المساعدة الإسرائيلية هي المجر (هنغاريا)".

وأكدت مصادر مطلعة على تفاصيل اجتماع مجلس الوزراء للصحيفة، أن "التهديد الذي تمثله المحكمة خطير وفوري، ويتطلب تعبئة قوية وخاصة".

وذكر مصدر آخر، أنه "في الوضع الحالي، سيكون من الصعب جدا على إسرائيل أن تمنع التحقيقات وحدها، هناك حاجة إلى مساعدة كبيرة من واشنطن".

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء