X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: بعد الصفعة الايرانية: لغة اميركية لا يفهمها الصهاينة اعتراف إسرائيلي: غير جاهزون لمواجهة حرب قادمة

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

الصفعة الايرانية التي وجهت الى الولايات المتحدة الاميركية في درة تاج قواعدها العسكرية في العالم ـ عين الاسد ـ كرد اولي على اغتيال القائد قاسم سليمان والقائد ابو مهدي المهندس ورفاقهما، اضافت الى مشاكل الكيان الصهيوني مجموعة جديدة على المستويات العسكرية تسليحيا وداخليا وعلاقاتياً مع الخارج.

ولعل ابرز هذه المشاكل ما تحاول ادارة ترامب وضع الكيان الصهيوني امامه.. هو التسريب الاميركي المتكرر لدور ما للكيان الصهيوني في عملية اغتيال القائدين سليماني والمهندس.. وهو ما انكره الصهاينة بعيد عملية الاغتيال..

اما المعضلة الثانية فتتمثل في عدم رد الادارة الاميركية على استهداف قاعدتي عين الاسد والحرير الاميركيتين في العراق، وهو ما سماه المحللون "بلع الصفعة"، وما فهمه الصهاينة بان الادارة الاميركية التي اطنبت الاعلام الدولي باستعراضها لقواتها وتصميمها على مواجهة اي استهداف لها ولعسكرها في العالم..

وفي المخيال الاسرائيلي ان الادارة اميركية لم ترد على استهداف قاعدة اميركية مميزة، فكيف لهذه الادارة ان ترد اذا ما استهدف محور المقاومة الكيان الصهيوني.

اما المشكلة الثالثة فهي تسليحية اذ ينظر الخبراء العسكريون الصهاينة الى عدم جدوى التكنولوجيا الاميركية في مواجهة الصواريخ الايرانية التي نجح اكثر من 95% منها على الاقل اهدافه بدقة عالية بحسب ما عبرت عنه المعلومات القليلة الواردة من داخل القاعدة، ناهيك عن حجم الدمار الذي اصاب هذه الاهداف.

كل هذه المشاكل تواجه الكيان الصهيوني في وقت يعيش حال فراغ سياسي وانقسام عامودي اذ فشل الكيان في التوصل الى صيغ حكومية وذهب الصهاينة الى انتخابات للمرة الثالثة في اقل من عام، وهو ما لم يواجه هذا الكيان منذ نشأته على ارض فلسطين المغتصبة..

ودرءا لبعض هذه الاخطار فان الصهاينة يحاولون معالجة ما يمكنهم من تخفيف الاضرار فقد اعلن الصهانية انهم يسابقون الزمن لتطوير تقنية "الليزر" لمجابهة التهديد الصاروخي الايراني.

وفي مجال آخر فقد اعترف قائد عسكري صهيوني، أن "إسرائيل" ليست جاهزة لمواجهة كوارث طبيعية مثل الفيضانات والهزات الأرضية، وبينهما الحروب والمواجهات العسكرية الكبيرة، لأن التعامل المخجل الذي أظهرته الوزارات والبلديات الإسرائيلية مع العاصفة الجوية الأخيرة، وضعت يدها على جملة إخفاقات حول مدى جاهزية الدولة لكوارث أخرى، في ظل أن الأوساط الحكومية تكتفي بالتفاخر بالإنجازات، وتغمض عينها عن الإخفاقات".

وأضاف مائير ألران رئيس مشروع حماية الجبهة الداخلية بمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، ومساعد رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت أن "المطلوب ليس استخلاص دروس موضعية عملياتية محددة، وإنما العمل على إحداث تغيير جوهري في التفكير الاستراتيجي لصناع القرار في إسرائيل، كي تكون المؤسسات والوزارات على جاهزية تامة لمواجهة الكوارث القادمة في الطريق، سواء كانت طبيعية أو عسكرية، لأن أول قاعدة في مواجهة هذه الكوارث، هو الاعتراف بوجود جوانب قصور في التفكير، تستبعد أن تحصل كارثة في ضوء المعطيات المتوفرة".


وأضاف أن " الحروب والمواجهات العسكرية الواسعة من صنع البشر، التي يعرف الإسرائيليون تبعاتها جيدا عليهم، لكن مؤسسات الدولة في "إسرائيل" ليست جاهزة بعد بما فيه الكفاية للتصدي لها، مع أن كل التقديرات العسكرية تتحدث أننا أمام مواجهة "غير مسبوقة"، بما يعنيه ذلك على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ومرافقها المدنية، وسنكون حينها أمام صورة بائسة للغاية".


وأشار إلى أنه "رغم جهود المنظومة السياسية والحزبية لتسجيل إنجازات، والتقليل من حجم المخاطر الكامنة من أي حرب قادمة، فان ذلك يلزمه اربعة دروس:

الأول يتعلق بضعف أداء مؤسسات الدولة مع العاصفة الأخيرة والتي عليها كسر حاجز الصمت، فالجمهور الإسرائيلي يجب أن يدرك المخاطر الحقيقية المترتبة على أي حرب قد تعلنها حكومته".


الثاني؛ ضرورة وجود منظومة إدارية وسياسية متفق عليها، تشمل التعامل مع هذه الكوارث الطبيعية والبشرية في ظل الفجوات الهائلة بين الاستعدادات لها، وما تتطلبه من تحديد أهداف محددة، وتنفيذها في المجال المطلوب".


الثالث؛ هو أن التعامل مع حالات الكوارث يتطلب التعافي بسرعة من أي تبعات متوقعة لمثل تلك الكوارث، لاسيما الحروب، ومنع حالة الفزع التي قد تصيب الجمهور الإسرائيلي بصورة صعبة.

أما الرابع؛ فهو القلق من الاعتماد على الدولة في إخفاقها على معالجة آثار فيضان ببطء نجم عن عاصفة جوية، لأن ذلك يعطي صورة مصغرة على أدائها في حالة حرب كبيرة، مما يجعلنا نقلق على أنفسنا".

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء