X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

أنشطتنا :: الشيخ دعموش رعى حفل تكريم طلاب المهدي الشرقية: لبنان ساحة انتصارات

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش: ان الاستهداف الامريكي للمقاومة اقتصاديا وماليا وفرض العقوبات هدفه الضغط على المقاومة كي تستسلم وتتخلى عن مسؤوليتها في الدفاع عن لبنان وحماية حقوقه المائية والنفطية من الأطماع الصهيونية. 
ولفت خلال رعايته حفل تكريم الناجحين في الشهادات الرسمية في ثانوية المهدي -الشرقية: الى ان أعداء المقاومة وفي مقدمهم أميركا عندما يأسوا من الحروب العسكرية وفشلوا في حملات التحريض والتشويه ولم ينجحوا في محاصرة حزب الله من خلال وضعه على لوائح الإرهاب، لجأوا إلى استراتيجية العقوبات ومحاربة حزب الله اقتصادياً ومالياً ولكن مرة جديدة ستصطدم استراتيجية العقوبات باستراتيجية الثبات والصمود والصبر  والارادة القوية والعزيمة الراسخة التي تملكها قيادتنا ويملكها مجاهدونا واهلنا الذين استطاعوا ان يفشلوا كل أهداف العدو على مدى العقود الماضية وفي حرب تموز في مثل هذه الأيام من العام ٢٠٠٦ حيث جرب العدو القضاء على المقاومة وكسر ارادتها والضغط لتغيير مواقفها ، ولكن كانت  النتيجة أن المقاومة  بقيت وأكملت طريقها ، ولم تغيّر  من موقفها، ولم تكسر إرادتها.وبدل ان تضعف  ازدادت قوة على المستوى السياسي والعسكري والشعبي ولم تستطع أميركا ان تحقق اَي إنجاز  في مواجهتها.
وشدد الشيخ دعموش: على ان الساحة اللبنانية ليست الساحة المناسبة لإنجازات سياسية أميركية على حساب المقاومة، ولن تكون إلاّ ساحة انتصارات للمقاومة.
واشار: الى ان نواب كتلة الوفاء للمقاومة بذلوا جهودا كبيرة للحيلولة دون فرض ضرائب جديدة على الفقراء وذوي الدخل المحدود او النيل من رواتب وحقوق الموظفين وقد نجحوا في ذلك وحمينا المواطنين من فرض ضرائب جديدة واستطعنا الى جانب الحريصين والمخلصين من تحقيق ايجابيات عديدة في الموازنة ولذلك وافقنا عليها لاننا راينا ان ما فيها من ايجابيات يحفظ كرامة الناس .  
واعتبر : ان المطلوب بعد إقرار الموازنة ان تكون الاولوية لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ووضع رؤية اقتصادية ومالية ترتكز عليها موازنة ٢٠٢٠ فما أُقر في الموازنة لا يعالج كل المشاكل الاقتصادية والمالية ولا يعفينا من وضع رؤية مالية، فلا تزال هناك تحديات كبيرة  في الموضوع المالي والاقتصادي وفي الموضوع الاجتماعي والمعيشي، وبالتالي ينبغي إعطاء الاولوية لمعالجة هذه التحديات وإيجاد نوع من الاستقرار السياسي لان الاستقرار السياسي هو المدخل لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية .

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء