X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 15-3-2019

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

رمضان نحو الادّعاء على مدير التعليم العالي
 الأخبار ـ تسلّم النائب العام الاستئنافي في الجنوب، القاضي رهيف رمضان، أمس، محضر التحقيقات بتزوير الشهادات الجامعية لدراسته. وعلمت «الأخبار» أن رمضان في صدد الادعاء على كل من المدير العام للتعليم العالي أحمد الجمّال والموظفة هـ. ر. بتهمة منح شهادات جامعية مزوّرة لعشرات الأشخاص لقاء رشى مالية، قبل أن يحيله إلى قاضي التحقيق الأول في الجنوب مرسال الحداد.
وكانت مفرزة صيدا القضائية قد أنهت تحقيقاتها، بإشراف رمضان، مع الموظفين في وزارة التربية، أول من أمس، وأوقت الجمّال وهـ.. ر. فيما أخلي سبيل الموظفَين ع. ش. د. ول. ع. علماً بأن النائب العام الاستئنافي في الجنوب أحال إلى قاضي التحقيق، في وقت سابق، سبعة موقوفين، هم: مالكو جامعة صيدون وموظفون أساسيون فيها. وأوضح مصدر قضائي معني أنّ رفع الحصانة عن الموظفين وإعطاء الوزير أكرم شهيب الإذن بالملاحقة سمح بإجراء تحقيق كامل بالملف، وسيستكمل هذا التحقيق حتى النهاية، كما سيضاف الملف الجديد إلى الملف السابق (الموقوفون السبعة) الذي لا يزال قيد النظر.
الملف لم يقتصر على جامعة صيدون في الجنوب وحدها، بل توسعت التحقيقات لتطاول جامعات خاصة أخرى في جبل لبنان، وجزّئ قضائياً لدى ثلاث جهات: النيابة العامة العسكرية، قاضي التحقيق في جبل لبنان والنيابة العامة الاستئنافية في الجنوب، وأحيل المدنيون إلى القضاء العدلي، فيما أُبقي العسكريون ليحاكموا أمام المحكمة العسكرية.
وكانت ثمانية أشهر قد مرّت على اكتشاف فضيحة بيع شهادات جامعية مزوّرة لمدنيين وعسكريين، مكّنت حامليها من الحصول على وظائف في مؤسسات حكومية ودخول نقابات.

كليتا الهندسة والعلوم في جامعة المعارف وزعتا جوائز مسابقة الرياضيات والذكاء الرياضي
وطنية - أقامت كليتا الهندسة والعلوم في جامعة المعارف، وبمناسبة اليوم العالمي للعدد (Pi)، حفل توزيع جوائز مسابقة الرياضيات والذكاء الرياضي الأولى، بحضور البروفسور أمين الساحلي من الجامعة اللبنانية، ومديري الثانويات المشاركة، وحشد من الأساتذة والأهالي والطلاب.
استهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني اللبناني، وكلمة ترحيبية لعميد كلية الهندسة البروفسور جلال جمعة، وتلاها كلمة لمنسق المسابقة في جامعة المعارف الدكتور محمد علي السموري، ومداخلة للبروفسور أمين الساحلي، كما وتخلل الحفل عرض أشرطة مصورة عن أهمية علوم الرياضيات في الحياة العملية وتأثيرها على سائر العلوم.
وجاءت النتائج على الشكل الآتي:
الفئة الأولى (طلاب فرع الإقتصاد والاجتماع + طلاب الثانوي الثاني):
المرتبة الأولى: محمد عبد الإله حجازي/ ثانوية المهدي (عج) - الحدث.
المرتبة الثانية:فاطمة حسن دبوق/ ثانوية الإمام الحسن (ع) - الرويس.
المرتبة الثالثة: دينا حسن شحرور/ ثانوية البتول (ع) - بئر حسن. 
الفئة الثانية (طلاب الثانوي الثالث/ فرعي علوم الحياة والعلوم العامة): 
المرتبة الأولى: محمد علي سعيد عطيه / ثانوية المهدي (عج) - الحدث.
المرتبة الثانية: بلال خليل الصفح/ ثانوية لاسيتيه كولتوريل - خلدة، ومروى حسام أمهز/ ثانوية المهدي (عج) - الحدث.
المرتبة الثالثة: حنا سمير أبو ملحم / ثانوية أسعد السبعلي الرسمية - زغرتا، وحيدر محمد قانصو/ ثانوية المصطفى (ص) - الحارة.
واختتم الاحتفال ببوفيه احتفاء بالمناسبة. 

اللبنانيون يتناقصون: 23 في المئة هاجروا في السنوات العشر الماضية
نعمه نعمه ــ الاخبار ــ أعداد اللبنانيين إلى تناقص، إذ لم تعد الهجرة منحصرة بالشباب، بل أصبحت تطال العائلات لتلامس نسبة المهاجرين نحو 23 في المئة من أعداد المقيمين.
إحصاءات المركز التربوي للبحوث والإنماء في جداول توزيع التلامذة، بحسب الجنسيات للأعوام الدراسية العشرة الماضية (2009/2010 حتى 2018/2019)، حول تطوّر أعداد التلامذة اللبنانيين، تكشف أرقاماً مخيفة تُظهر الأعداد الكبيرة للعائلات المهاجرة، إذ توضح الأرقام أن عدد التلامذة اللبنانيين في كل قطاعات التعليم، الرسمي والخاص، زاد نحو 45 ألف تلميذ/ة خلال 10سنوات، وهو رقم متواضع مقارنة بنسبة الولادات السنوية التي تراوح بين 60 و70 ألف ولادة سنوياً (15 في الألف). بمعنى آخر، الأمر المنطقي هو أن يزداد عدد التلامذة سنوياً بمعدل 65 ألف تلميذ/ة، أي نحو 650 ألفاً خلال السنوات العشر الماضية (مع إسقاط نسبة التسرّب المدرسي الضئيلة بحسب الأرقام الرسمية). إلا أن الواقع هو أن هذه الزيادة في عدد التلامذة لم تتجاوز 45 ألفاً.


 
المصدر: النشرات الإحصائية للمركز التربوي 
في تحليل سريع للأرقام، يتبيّن أن هناك 600 ألف تلميذ/ة لم يلتحقوا بالتعليم بسبب الهجرة على الأرجح، إذ إن التسرب المدرسي خارج الحساب لضآلة تأثيره. وبما أن العائلة اللبنانية تتألّف، في المتوسط، من 4 أشخاص (أب وأم وولدان)، يمكن أن نعتبر أن الـ 600 ألف تلميذ/ة ينتمون إلى 300 ألف عائلة شابة، ليتضح أن نحو 1,2 مليون فرد هاجروا من لبنان خلال السنوات العشر الماضية، أي ما يقارب 23% من المواطنين المقيمين بحسب لوائح الشطب (4,3 ملايين نسمة).
ومع احتساب نسبة الوفيات السنوية (6.5 بالألف، أي ما يقارب 62 ألف وفاة)، نستنتج أن تعداد السكان اللبنانيين تناقص نحو 260 ألف نسمة خلال السنوات العشر الماضية بسبب الوفاة، تضاف إلى هجرة العائلات ليصبح الرقم 1,45 مليون نسمة، وتصبح النسبة 33% من مجمل السكان. وبذلك، يكون معدل الاستنزاف في عدد السكان 85 ألفاً في السنة. وبالتالي، لم يعد معدل النمو في حصيلته الواقعية إيجابياً، بل تناقصيّ، لكون النزف في هجرة العائلات الشابة والشباب يفوق نسبة ولادات المقيمين، ليصل التناقص في عدد السكان إلى 20 في الألف مقابل نسبة ولادات تبلغ 15في الألف، بفارق ناقص 5 في الألف!
*باحث في التربية والفنون، عضو اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة

 
 
مطالب متعاقدو الجامعة مصابة بعدوى المحاصصة الطائفية
وليد حسين ــ المدن ــ حال الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية الذين يتحرّكون لرفع الغبن عنهم، ليس أفضل من واقع هذا البلد بسياسييه وفساده وطائفيته ومحاصصته القائمة بين زعمائه. وعلى عكس ما يُنتظر منهم إعلاء شأن البلد بجامعته الوطنية، لما لهم من دور أكاديمي وعلمي، تراهم يطالبون بمطالب، أقل ما يقال فيها إنّها لا تنتمي إلى الجامعة وعلومها بشيء. 
في معنى "الوطنية" و"التوازن"
في تحرّكهم الأخير أمام مبنى الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية بجانب المتحف الوطني، اصطفوا جميعهم خلف لافتة من الحجم الضخم كُتب عليها "الجامعة اللبنانية، تفرّغ أكاديمي متوازن وطنياً"، مرفقة بهاشتاغ لزوم الترويج في عالم وسائل التواصل الاجتماعي. لكن المقصد من كلمة "وطنياً" في حراكهم الاحتجاجي، بخلاف ما تعنيه، هو تأمين التوازن الطائفي غير الموجود حالياً في دفعة الأساتذة التي تنتظر إقرار مرسوم انتقال بعضهم من التعاقد إلى التفرّغ منذ قرابة خمس سنوات. فأغلبية المتعاقدين الواردة أسماؤهم في المرسوم المؤجّل والذين يستحقون الدخول إلى التفرّغ هم من الشيعة. 
وللتذكير فأن آلية اختيار المستحقين للتفرّغ، إلكترونية، إذ يوجد برنامج خاص يتضمّن المعايير المطلوبة لقبول المرشحين من بين الأسماء التي يرفعها "مجلس الوحدة". وقد تمّ وضع تلك المعايير إلكترونياً لضمان فوز من تنطبق عليه تلك الشروط العلمية والفنية والشخصية. وبعد أن اختار البرنامج 570  أستاذاً، رفعت الأسماء إلى مجلس الوزراء منذ خمس سنوات، ثمّ وضع المرسوم في الأدراج، نظراً لاعتراض بعض القوى السياسية عليه، وخصوصاً المسيحية منها.
لكن الملفت في تحرّك هؤلاء الأساتذة، الذين كانوا يقفون بالعشرات خلف تلك اللافتة الكبيرة، الشعارات-المطالب التي كُتبت على اللافتات الصغيرة التي حملها بعضهم والتي تتناقض مع فحوى التحرّك المطالب "بالتوازن". فعلى إحداها كُتب "أبعدوا الطائفية عن الصرح الأكاديمي". الأمر الذي بدا كما لو أنّ التحرّك خارجٌ من عقاله، أو تائه بين طلب الشيء ورفضه في آن معاً. فالأساتذة يطالبون بالتوازن كي تنتهي معاناتهم مع المسؤولين لبتّ المرسوم المعطّل بسبب غلبة الشيعة بين زملائهم المستحقّين من ناحية، وفي الوقت عينه يريدون إبعاد الطائفية عن الجامعة!
أحزاب وطوائف
ووفق أحد الأساتذة الذي فضّل عدم ذكر اسمه، مشكلة تحركات المتعاقدين لم تعد تقتصر على بت المرسوم العالق في مجلس الوزراء. فالمطالبون به يتحركون جنباً إلى جنب مع الأساتذة الذين يطالبون بإعادة تعديل شروط الترشّح لاختيار المتعاقدين للتفرّغ، كون تعديل الشروط من شأنه إدخال أساتذة من طوائف متعددة لتحقيق التوازن، المسمّى عنوة، وطني. ويضيف الأستاذ، صحيح أنّ الشروط الموضوعة بشرية ويمكن تعديلها نحو الأحسن لضمان جودة التعليم الجامعي، لكن المطالب الحالية التي يريدها المتعاقدون بعيدة عن وضع شروط تتعلقّ بالكفاءة العلمية والأكاديمية. وبرأيه تتمحور مطالبهم حول وضع شروط أقل صرامة كي يتسنّى لبعض الأساتذة المنتمين إلى بعض الطوائف الدخول إلى "جنّة" التفرّغ، كونهم لم يتمكّنوا من التأهّل إليها وفق الشروط الحالية، التي تفرض على المرشّح مزاولة التعليم في الجامعة اللبنانية لمدّة لا تقل عن السنتين وبعدد ساعات لا تقلّ عن المئتين.
بمعنى آخر، ولكي "يتفرغ" كامل عدد الأساتذة الشيعة، فلنجلب ما يوازيهم عدداً من المسيحيين وإن لم يكونوا غير مستوفيي الشروط. وعلى هذا المنوال، يمكننا أن نخمن أي رقيّ أكاديمي ستتمتع به الجامعة مع هكذا "سياسة" وهكذا "عقلية".. وهكذا أساتذة!
تلك المناصفة
في المقابل يشير أستاذ آخر متعاقد، في محاولة براغماتية لتبرير تحرّك الأساتذة لتحقيق التوازن، إلى أن القوى السياسية المسيحية الممثلة في الحكومة ستكون غير متحمسة لقضايا الجامعة ودعمها طالما أنها لا تؤمّن المناصفة على المستوى الوظيفي. وبالتالي وجود التوزان الطائفي بين الأساتذة يشجّع تلك القوى السياسية على دعم الجامعة، والمطالبة بجعلها قوية على المستويات كافّة.
بعيداً من أحقيّة أو عدم أحقيّة تحرّك الأساتذة خلف تلك الشعارات، مشكلة الجامعة اللبنانية هي من مشكلة البلد المنقسم طائفياً. وطالما أنّ كل شيء في البلد يسير وفق منطق التوازن الطائفي، فحريّ بالجامعة تطبيق هذا المبدأ في صرحها، وهو ضمير هؤلاء الأساتذة المنتفضين. لكن هذا لا يمنع القول بإنّ مطالب الأساتذة تنتمي إلى زمن الطوائف وعوالمها، التي لم تجلب للبنان إلّا الخراب والحروب المدمّرة، تحت مُسمّى الدفاع عن الحقوق والتوازن.

اللقيس مكرما من أيوب: الجامعة اللبنانية هي الممر الإلزامي للنهوض بالوطن
وطنية - كرم رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب الاستاذ في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الدكتور حسن اللقيس، وذلك بمناسبة تعيينه وزيرا للزراعة في الحكومة الجديدة.
حضر حفل التكريم، الذي أقيم في قاعة الاحتفالات بمبنى الإدارة المركزية - المتحف، الدكتور حسين عبيد ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف ضاهر، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة من عمداء وممثلي أساتذة وموظفي الجامعة.
حبيب
بداية ألقى الكلمة الترحيبية عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية كميل حبيب الذي هنأ الوزير بمنصبه، مطالبا إياه بأن "يكون صوت الجامعة اللبنانية على طاولة الحكم فيسعى إلى تحريرها من الاعتقال السياسي الخاطف لدورها وصلاحياتها والمقلص لموازنتها والغافل عن ملفاتها".
ووعد الدكتور حبيب المكرم بأن تبقى الجامعة اللبنانية إلى جانبه ومع الدولة في مسارها الإصلاحي ومحاربة الفساد والفاسدين والمفسدين.
يونس
من جهته، هنأ عميد كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الدكتور رفيق يونس الوزير اللقيس بمنصبه الجديد، مشيدا "بعصاميته وإجتهاده الأكاديمي والاجتماعي والسياسي".
أيوب
بدوره البروفسور فؤاد أيوب شدد في كلمته على أن "الجامعة اللبنانية كانت وما زالت مخزنا علميا وفكريا ومصدرا رئيسيا رافدا للقدرات والطاقات، وهذا مبعث فخر وإعتزاز لنا جميعا، حين تكون هذه المؤسسة منتجة لهذه العطاءات ومموِّلة لكل القطاعات والمرافق الإنتاجية، الرسمية منها والخاصة.
ومتحدثا عن الوزير اللقيس، قال أيوب: "نحن أمام قيمة علمية فذة، وإنسان له بصمات في رسالة جامعتنا التعليمية وفي سلوكه الأكاديمي الذي تميز انتماء صادقا للجامعة الوطنية، كما في السيرة الأخلاقية الإنسانية التي تجلَّت في عمله وفي وقوفه إلى جانب الآخرين، لا سيما أولئك الذين كانوا يترددون إليه لطلب خدمة أو مساعدة، ولم يكن يتوانى عن الإسراع في تلبية احتياجاتهم بما أمكن له من قدرات، إيمانا منه بأن الخدمة الإنسانية تأتي على رأس أولويات معاني القيم التي فرضها الضمير قبل الشرائع، خصوصا أنه لم يكن يميز في خدماته بين لون وآخر أو طائفة وأخرى أو منطقة وغيرها".
وإعتبر أن تكريم الوزير اللقيس في الجامعة اللبنانية، هو تكريم للجامعة نفسها التي له فيها تاريخ من العمل، وجهود وتضحيات، وهي تعتز به وتبارك له خطواته وتتمنى له المزيد من الرفعة والارتقاء".
اللقيس
بدوره، أثنى الوزير اللقيس على اللفتة الكريمة من قبل الجامعة اللبنانية ورئيسها، وقال: "غالية على قلبي هذه المناسبة وأنا ابن الجامعة طالبا ومدرسا وباحثا، وفي جميع هذه الأحوال مناضلا في سبيل حقوقها وحقوق أهلها لنرسم من خلالها مستقبل الوطن".
وأشار إلى أننا "نقف اليوم أمام مفترق صعب تضيق فيه الخيارات على مساحة الوطن الذي يمر بأحلك الظروف وأمرها، فالاقتصاد ينن ويرزح، والشعب يعاني من ضيق الفرص، إضافة إلى ملفات النزوح والمياه والكهرباء، وأزمة النفايات والتلوث والكسارات، ولا يزال القطاع الزراعي له من كل ذلك نصيب".
أضاف: "إن قطاع الزراعة يجب أن يكون قطاع الأمان"، مشيرا إلى أن "الزراعة ليست فلاحة ولا تربة ولا ريا بل هي تكنولوجيا تحسين وتكثيف المحاصيل وتكنولوجيا الإنتاج والإستفادة من مناخ لبنان المميز، وهي علم الصناعات الغذائية والأمن الغذائي، هي سياسة حاجة السوق وإقتصاد التمايز بالجودة، هي أبرز التجليدات على أرضنا".
وأشاد الوزير اللقيس بالدور الريادي الأول التي تقوم به الجامعة اللبنانية لتصحيح المسار والخروج من الصورة النمطية للزراعة"، مؤكدا أن هذه المؤسسة بأيد أمينة بوجود البروفسور فؤاد أيوب على رأسها".
وأعلن اللقيس أن "أبواب وزارته ستكون مفتوحة للعمل مع رئيس الجامعة اللبنانية لتطوير هذا القطاع وإدخال التكنولوجيا وبناء الكادرات العلمية المتخصصة والمعاهد الجامعية الهادفة والتدريب على حسن إدارة المشاريع الزراعية"، معتبرا أن الجامعة اللبنانية هي الممر الإلزامي للنهوض بالوطن على الصعد كافة، فصحة هذا الوطن من صحة جامعته وعلمائه.

أيوب خلال إطلاق جائزتي مؤسسة إيناس للجوائز الأكاديمية: لرسالتنا بعد إنساني وملتزمون دعم الساعين إلى التميز
وطنية - أطلقت مؤسسة إيناس للجوائز الأكاديمية والجامعة اللبنانية جائزتي IAAF AWARDS و AAA AWARDS، برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، في قاعة المؤتمرات في مجمع بيار الجميل الجامعي - كلية العلوم - الفرع الثاني.
حضر الاحتفال النواب: إيدي أبي اللمع، إيدي معلوف، الياس حنكش وسامي فتفت، الوزير السابق جان أوغاسابيان، المحامية العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية نازك الخطيب، رئيسة مؤسسة إيناس للجوائز الأكاديمية إيناس أبو عياش وعدد من العمداء والمديرين والأساتذة وموظفي الجامعة اللبنانية والطلاب.
بعد الكلمة الترحيبية للدكتورة نسرين زمار، تحدث أيوب، فشدد على "أهمية الرسالة التي تمضي بها مؤسسة إيناس للجوائز الأكاديمية، ملتزمة الوقوف إلى جانب الطامحين من الطلاب والساعين إلى التميز، وذلك عبر مبادرة أصبحت تقليدا سنويا لجائزة تعطى لطلاب في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية، وأخرى لطلاب في اختصاص مختلف".
واعتبر البروفسور أيوب أن "هذه المبادرة المتكررة من جانب مؤسسة إيناس للجوائز الأكاديمية، تنم عن مدى اهتمام هذه المؤسسة بطاقات الشباب وقدراتهم لتشجيعهم ودفعهم باتجاه السعي والتعمق في الدراسة والبحث بغية تحقيق أهدافهم وأحلامهم".
وأضاف: "إن هذه الرؤية تعكس أبعادا على أكثر من صعيد، لأنها تحمل مضامين متعددة ليس فقط في حب العلم وتشجيعه، بل في البعد الإنساني الذي يرقى إلى المسؤولية لدى القيمين وإلى نقاء الهدف الذي يسعون لتحقيقه".
وفي ختام كلمته، شكر البروفسور أيوب "مؤسسة إيناس للجوائز الأكاديمية وأعضاء المؤسسة الذين باتت تربطهم بالجامعة اللبنانية صلات من التعاون بهدف مشترك يسعى لخدمة تطلعات الشباب اللبناني".
أبو عياش
من جهتها، عبرت أبو عياش عن "اعتزازها وفخرها بتواجدها في الجامعة اللبنانية"، مشيدة "بدور البروفسور فؤاد أيوب ودعمه المستمر للطلاب وحرصه على هذا الصرح الوطني".
ودعت الطلاب إلى "التحلي بالجرأة والتصميم للوصول إلى أهدافهم، وشكرت النواب الحاضرين، ومن بينهم النائب إيدي معلوف الذي سيقدم مشروع القانون الرابح إلى مجلس النواب لدراسته والبحث فيه".
أوغاسبيان
بدوره قدم أوغاسبيان شرحا موجزا عن "المسابقة، موضحا أن الجامعة اللبنانية تخصص بجائزتين: الأولى مخصصة لكلية الحقوق (لأفضل مشروع قانون أو تعديل مشاريع قوانين موجودة حاليا)، فيما تشمل الثانية أي مشروع من أي فئة أو اختصاص".
وأشار إلى أن "إدارة الجامعة تقوم باختيار أفضل خمسة مشاريع يجب أن تكون قابلة للتنفيذ وذات أهمية ليتم لاحقا اختيار الفائز".
ثم كانت كلمات لكل من النواب:أبي اللمع، ومعلوف، وحنكش، وفتفت والقاضية الخطيب، عبروا فيها عن "اعتزازهم بهذه المؤسسة ودعمهم لجميع الطلاب".
كما تحدث كل منهم عن "مسيرته وتجربته وصولا إلى مراكزهم التي يشغلونها حاليا، مشجعين الطلاب على المثابرة وعدم الاستسلام لأي عائق يعترضهم". 

لجنة التوجيه الأكاديمي في الجامعة اللبنانية تلتقي طلاب مدرسة القلبين الأقدسين – بكفيّا
تلبية لدعوة مدرسة القلبين الأقدسين – بكفيا، نظمت لجنة التوجيه الأكاديمي في الجامعة اللبنانية نشاطًا توجيهيّا لطلاب الصفوف الثانوية، وذلك يوم الثلاثاء في 5 آذار 2019.
 ونظمت اللقاء منسقة "الأيام التوجيهية" الدكتورة كريستيل نصار بإشراف العميد جان داوود، فيما حضره ممثلون عن كليات الهندسة، الصحة العامة، الإعلام، إدارة الأعمال، الزراعة، الحقوق، العلوم الاجتماعية، والتربية.
وعقب اللقاء التوجيهي، لفتت إدارة المدرسة إلى التغيير الحاصل في خيارات الطلاب، لتصبح الجامعة اللبنانية خيارهم الأول في بناء مستقبلهم.

ندوة عن وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك في كلية الحقوق في زحلة
وطنية - نظمت كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الفرع الرابع - زحلة، ندوة بعنوان: "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك"، التي صدرت في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال التعاون المشترك بين الفاتيكان والأزهر الشريف في 4 شباط 2019، وسط حضور حشد من الفاعليات الدينية، القضائية، الثقافية، الاجتماعية وأساتذة الفرع والموظفين والطلاب.
ابو كسم
افتتحت الندوة بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية، حيث رحب مدير الكلية الدكتور أنطونيوس أبو كسم بالحضور، معتبرا أن "وثيقة الأخوة الإنسانية للبابا فرنسيس تشكل إعلانا جديدا لحقوق الإنسان".
ترشيشي
قدمت للندوة الدكتورة مريم ترشيشي التي عرضت أبرز النقاط المطروحة في هذه الوثيقة، موضحة أنها "أسست لمرحلة جديدة عن طريق نشر قيم وثقافة السلام والتسامح والتعايش وحل النزاعات بالطرق السلمية، وتعزيز قيم الأخوة الإنسانية في كل بقاع الأرض، ونبذ العنف والكراهية والإرهاب والتطرف الديني بحيث تمثل مرجعية للحاضر والأجيال المستقبلية".
مرتضى
من ثم كانت كلمة رئيس محكمة بيروت الشرعية الجعفرية سماحة القاضي السيد بشير مرتضى، حيث ركز على "أهمية هذه الوثيقة"، معتبرا أنها "عبرت باختصار ودقة ومسؤولية عن مضمون الرسالتين السماويتين الكبيرتين الإسلام والمسيحية، وأصابت الجوهر الحقيقي لعناية السماء بالأرض، في قضية الإيمان والحقوق والواجبات في مسألة الكرامة الإنسانية ومنطق الحق والعدل والحرية والأخوة والرحمة والمحبة، وفي مسألة نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام"، كاشفا عن "قيم الحق والخير والجمال والسلام"، داعيا إلى "تقدير الجوانب العلمية والاهتمام بها وتحصين القيم الروحية".
وشدد على أن "لبنان هو واحة لنجاح تجربة التعايش بين المسلمين والمسيحيين المبنية على التآخي والتكاتف والمساواة".
قضماني
بدوره، شدد قاضي محكمة الاستئناف الروحية الكاثوليكية الأب القاضي الدكتور طوني قضماني القيم العام لمطرانية زحلة المارونية، على "أهمية دور الإنسان في بناء السلام وهاجسها احترام كرامته ومستقبل الحضارة الإنسانية، كذلك إبعاد الأديان عن الحروب من خلال استعمال الإنسان كأداة للسلام وليس للحرب بإسم الدين". كما شدد على "ما ورد في الوثيقة لأنها تجسد كلمة الرب يسوع وهي ترجمة لما ورد في إنجيل متى 25:33"، داعيا المفكرين والفلاسفة ورجال الدين والفنانين "ليسعوا لنشر هذه القيم"، مؤكدا أن "هذه الوثيقة هي بداية حياة جديدة مفعمة بالسلام بين الشعوب".
واعتبر الأب قضماني أن "الحل يتمثل في تشكيل فريق لتنفيذ ومتابعة ما نصت عليه الوثيقة"، آملا أن "تكون الإنطلاقة من كلية الحقوق".
ترشيشي
من جهتها، اعتبرت ترشيشي أن "هذه الوثيقة دعوة لكل فرد للمصالحة والتسامح الديني تحت قانون جديد هو التعايش السلمي بين شعوب العالم رغم اختلاف معتقداتهم وثقافاتهم"، شاكرة السفير البابوي المونسنيور جوزيف سبيتاري لـ"رسالة التنويه التي وجهها للكلية بمناسبة تنظيم هذه الندوة والتي عبر من خلالها عن دعمه للفرع الرابع لكلية الحقوق والعلوم السياسية في البقاع ومديره الدكتور أبو كسم".

الطالبة ولاء زويهد نالت المرتبة الاولى بدرجة امتياز في شهادة الماجستير ال2 في الكيمياء من كلية العلوم
وطنية - حازت الطالبة ولاء عادل زويهد خريجة الثانوية الوطنية في حاصبيا على المرتبة الاولى في لبنان بدرجة امتياز في شهادة الماجستير الثانية (M2) في الكيمياء من الجامعة اللبنانية - كلية العلوم. كما حصلت على منحة دراسية كاملة للتدرج في جامعة Nantes الفرنسية ومتابعة الدكتوراه لاحقا في فرنسا.

وقفة مطلبية لطلاب الكتائب امام كلية الحقوق 2: السيادة أولوية سنستمر في النضال لتحقيقها
وطنية - نفذ طلاب "حزب الكتائب" في الجامعة اللبنانية - كلية الحقوق والعلوم السياسية الفرع الثاني، وقفة مطلبية في ذكرى 14 اذار، للتشديد على انجاز الملفات السيادية مثل حصر السلاح في يد الشرعية اللبنانية، ترسيم الحدود، وتطبيق القرارات الدولية.
وتلا، في الإعتصام الذي نفذ أمام الكلية في جل الديب، رئيس خلية الكتائب شربل رستم بيانا "شدد فيه على ان اللبنانيين إنتفضوا في 14 اذار 2005 على الأمر الواقع وحققوا الإستقلال الثاني وكانوا طامحين لبناء دولة حرة سيدة ومستقلة. وإلى جانب تعداد المطالب التي تحقق السيادة والإستقرار، أكد رفض تحويل شباب لبنان الى مشاريع هجرة بسبب عدم قيام الدولة".
وجاء في كلمة رستم "14 سنة على 14 آذار، في 14 آذار 2005 إنتفض اللبنانيون على الأمر الواقع، ناضلوا وحققوا الإستقلال الثاني وكانوا طامحين لبناء دولة حرة سيدة ومستقلة. حققنا الإستقلال الثاني، لكن السيادة اليوم ناقصة. وإنتهاك السيادة زعزع الإستقرار ومنعنا من الوصول للدولة التي حلمنا فيها في 2005. إقتصادنا منهار لأننا لا نقدر ان نجذب المستثمرين بظل وجود سلاح غير شرعي يهدد الإستقرار الأمني وحدودنا فلتانة والتهريب يضعف الإقتصاد الوطني".
وتابع: "الديموقراطية بأسوأ حالاتها بسبب وجود فريق سياسي مسلح أخذ لبنان واللبنانيين رهينة، ويهيمن على قرارات الدولة ويعطل المؤسسات الدستورية حسب مصالحه باستعماله لسلاحه بالداخل".
وأردف: "نضالنا لتحقيق ما حلمنا به في ال 20005 لم ينته ولأن طلاب الكتائب لم يرضخوا في حياتهم للأمر الواقع ولأن النضال جزء من حياتنا، قررنا ان نرفع الصوت من أمام صرح تربوي عريق خرج رجالات دولة ومقاومين ومناضلين".
من أمام هذا الصرح نطالب بحصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية ويكون الجيش اللبناني القوة العسكرية الوحيدة على الأراضي اللبناني، ترسيم وضبط الحدود البرية اللبنانية حفاظا على الإستقرار الأمني وحماية للاقتصاد اللبناني، تطبيق القرارات الدولية 1701 و 1559 إحتراما لإلتزامات لبنان".
وأردف: "قبل العام 2005، كثيرون كانوا مقتنعين إن الإحتلال السوري لن يخرج من لبنان لكن هناك شباب حلموا بذلك ولم ييأسوا بل ناضلوا وحققوا، واليوم في ال 2019 كثر باتوا مقتنعين إن لبنان لن يحقق السيادة الكاملة وإن السلاح لن يكون يوما بيد شرعية الدولة اللبنانية."
وتوجه رستم لكل شباب لبنان من بوابات جامعاتنا بالقول: "نرفض أن نتحول الى مشاريع هجرة بسبب عدم قيام الدولة. والكتائب مستمرة بتصويب النقاش في البلد في الإتجاه الصحيح."
وختم رستم: "السيادة اولوية لم نساوم عليها في أحلك الظروف وسنستمر بالنضال لتحقيقها". 

عطلة الجمعة العظيمة والفصح في الجامعة اللبنانية
وطنية - أصدر رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب مذكرة إدارية، حدد بموجبها عطلة "الجمعة العظيمة" و"الفصح المجيد".

وبموجب المذكرة، تعطل الدروس والأعمال الإدارية في كافة الوحدات والفروع الجامعية والإدارة المركزية، اعتبارا من صباح الجمعة في 19 نيسان 2019 حتى مساء الأربعاء في 1 أيار 2019، على أن يسمح لأفراد الهيئة التعليمية والعاملين في الجامعة بالسفر خلال هذه العطلة.


 
معلمو الأساسي: لتأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة والإستقرار الإجتماعي للمعلم
وطنية - أشار رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي في لبنان بهاء تدمري، خلال مؤتمر صحافي، الى أنه "إيمانا منا بضرورة النهوض بالمدرسة الرسمية كجزء من الخطة الوطنية الشاملة، ولتحقيق الأمن الإجتماعي من خلال توفير تعليم مجاني وإلزامي للطبقات الفقيرة والمحدودة الدخل، وإذ بنا نتفاجأ بالتطاول على المعلم والتعليم الرسمي من خلال تقارير غير دقيقة"، معتبرا أنها "إهانة ليس للمعلم فحسب وإنما للتربية والتعليم الرسمي على السواء، وكان من المفترض أن يتقصوا المعلومات الصحيحة من وزارة التربية والتعليم العالي، وأن لا يقعوا في مغالطات طالت معلمين يمثلون شرف الوظيفة العامة وقدسيتها في مهنة شاقة وصعبة".
وقال: "وعليه، تضع الرابطة هذا التهجم في خانة الاستهداف والمؤامرة على هذا القطاع الذي أثبت على الدوام قدرته وانتاجيته وتفوقه في محاولة لضرب التعليم الرسمي الأساسي وخصخصته وإنعدام الفرص التعليمية أمام أبناء الفقراء وأصحاب الدخل المحدود".
أضاف: "كما وأن تعاطي المسؤولين المعنيين مع الملفات التربوية العائدة إلى التعليم الرسمي وخصوصا التعليم الأساسي، لم يكن بالجدية والأهمية المطلوبة، مع العلم أن هذا القطاع له بصماته على التربية والمجتمع الأهلي والنهوض بالوطن عموما، حيث بات مقصدا للساعين لحصول أبنائهم على تعلم نوعي بوفر مادي، ما يساهم في رفع الأعباء التي تطالهم في ظل الوضع الاقتصادي المتردي والذي يتفاقم سنة بعد أخرى".
وتابع: "للأسف الشديد باتت التعقيدات الإدارية والمالية تشكل حاجزا أمام نمو هذا القطاع من خلال المماطلة والتأخير في تحقيق مطالب المعلمين والمدرسة الرسمية، مما يجعلنا نلمس أن هناك ثمة نيات مبيتة لضرب التعليم الرسمي".
وإذ لفت أنه "بعد أن انتظم عمل المؤسسات الدستورية من خلال تشكيل الحكومة الجامعة وإنطلاق عجلة التشريع في المجلس النيابي ورغم مراجعة بعض الكتل النيابية ومن بيدهم الامر، ولما كان المعلم هو عماد المدرسة وعليه المسؤولية في نقل المعرفة وتحفيز العمل الذهني والعقلي للتلاميذ"، أكد أنه "من الضروري تأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة والإستقرار الإجتماعي للمعلم لينصرف الى القيام برسالته دون عوائق".
وقال: "من هنا نطرح عدة أسئلة: كيف يستقيم التعليم الأساسي وقد أصبح أكثر من نصف المعلمين متعاقدين محرومين من أبسط الحقوق في الضمان الصحي وبدل الإنتقال الى مدارسهم"، مؤكدا أنهم "العصب الرئيسي لقيام المدرسة الرسمية ولم تأل الرابطة جهدا في رفع قضيتهم إلى المسؤولين في أي من اللقاءات التي عقدتها معهم، بل دعت إلى حل قضيتهم بالتثبيت الدائم وإدخالهم الملاك كي يشعروا بالأمان الوظيفي، وإلى ذلك الحين يجب إفادتهم من كل التقديمات". 
أضاف: "كيف يستقيم التعليم الأساسي وقد تم ملء الشواغر من المستعان بهم الذين يقومون بالعمل من دون عقود عمل ويقبضون من صناديق المدارس ومجالس الأهل الفارغة أصلا"، مشددا على "ضرورة أن تتبنى وزارة التربية تنظيم عملهم وفقا للقوانين فلا حجة لأحد بقرار عدم التوظيف الذي يمكن أن يسري على كافة الوظائف بإستثناء التعليم". 
وتابع: "إلى متى سيستمر إهمال المدارس الرسمية التي تحتاج الى آلاف المعلمين نتيجة عدم رفدها دخول معلمين جدد الى ملاك وزارة التربية، ونتيجة إحالة ما يقارب ألف معلم سنويا على التقاعد دون أن تكلف الدولة عناء التفكير في سد النقص الحاصل سنويا، وإلى متى الإستخفاف بالتعليم الأساسي وكيف يمكن أن يصل مشروع قانون الى المجلس النيابي بعد أن تمت دراسته في اللجان ورفعته الحكومة السابقة لإقراره (نعني قانون مساواة الإجازة الجامعية بالإجازة التعليمية) وتم سحبه بذرائع مختلفة"، مؤكدا أن "هذا الأمر لم ولن نسكت عنه أبدا مهما كانت الظروف".
كما سأل: "إلى متى الإستخفاف بالتعليم الأساسي الرسمي وقانون المديرين رقم 73 لم يعدل حتى الساعة والذي مازال في أدراج المجلس النيابي والذي يحرم المديرين حقهم من بدل تعويض الإدارة ومنهم من مضى على تعيينهم سنوات عدة".
وأكد مطالبته بـ"العمل على إستيعاب المتعاقدين بمسمياتهم كافة في ملاك وزارة التربية، الإصرار على إدراج مشروع القانون رقم 4072، مساواة الإجازة الجامعية بالإجازة التعليمية وإقراره في أول جلسة لمجلس النواب، الإسراع في تعديل قانون المديرين رقم 73 الذي يحرمهم من حقهم في تعويض بدل الإدارة، إلغاء المادة 30 من القانون 46/2017 (قانون سلسلة الرتب والرواتب)، إعادة الحق إلى أصحابه وتعيين حملة الإجازة في الدرجة 15 وتعديل المادة 9 منه، تصحيح الوضع الوظيفي للمعينين بالمرسوم 3910 والمرسوم 8835، تعديل القانون 344 لجهة إعطاء حامل الإجازة 4 درجات دفعة واحدة، إستعادة الحلقة الثالثة من الثانويات إلى موقعها الطبيعي في المدرسة الرسمية وهذا ما يؤمن وفرا ماليا لخزينة الدولة، دعم المدرسة الرسمية بكل الوسائل والتجهيزات وإعتبارها المدرسة الوطنية الأم، تنفيذ عملية المناقلات قبل البدء بالعام الدراسي من كل عام بما يعبر عن الحاجة لها، والعمل على تحديث المناهج التعليمية ما يتلاءم مع التطور وتوفير الوسائل المناسبة لتطبيقها".
ورأى أن "أي مطلب أو تحرك يلزمه وحدة الصف"، مشيرا الى أن "الرابطة حققت الكثير من المكاسب بوحدة موقفها ووحدة قرارها النقابي والتزام معلميها وهي لم ولن تستثني أي مطلب يخص المعلمين أو المدرسة الرسمية لذلك أعلنا الإضراب التحذيري اليوم الخميس 14 آذار مع العلم أننا لسنا هواة تعطيل أو إضراب إطلاقا، بل هدفنا الأول والأخير التربية والتفوق للجيل الناشئ ولكن يهمنا أيضا كرامتنا ومعيشتنا".
وختم: "نقول للمسؤولين لا تجبرونا على إتخاذ الخطوات السلبية نريد حقوقنا كاملة، كما وندعو كل الزملاء للوقوف صفا واحدا في الإطار النقابي الجامع. وإننا إذ نتطلع إلى التعاون مع معالي وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ أكرم شهيب الذي لمسنا لديه الحرص على المدرسة الرسمية منذ اللقاء الأول معه، نأمل العمل على إقرار الملاك الفني الموحد للتعليم ما قبل الجامعي وتحقيق كافة المطالب". 

الشعبي الناصري أكد دعمه لتحرك معلمي التعليم الأساسي ودعا الى تلبية مطالبهم
وطنية - أعلن المكتب التربوي ل"التنظيم الشعبي الناصري"، في بيان، تأييده "للتحرك الذي دعت اليه الهيئة المركزية لرابطة معلمي التعليم الأساسي"، وطالب ب"ضرورة إقرار مشروع قانون مساواة الإجازة الجامعية بالإجازة التعليمية"، وانتقد "عدم إقراره خلال الجلسة الأخيرة للهيئة العامة لمجلس النواب".
وحول تعديل قانون المديرين رقم 73، انتقد المكتب "استمراره في المرواحة في المكان ذاته من دون إحراز أي تقدم"، داعيا إلى "الجدية في التعاطي مع ملف المتعاقدين والمستعان بهم، وتسوية أوضاعهم وحفظ حقوقهم أسوة بزملائهم"، مطالبا وزارة التربية ب"ضرورة الاهتمام بملء الشواغر الناجمة عن التقاعد". 

الحريري دشنت المكتبة الإلكترونية في متوسطة القناية: السلبية في التعاطي لا تحل مشاكل المعلمين
وطنية - صيدا - زارت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائبة بهية الحريري متوسطة صيدا الرسمية المختلطة - القناية، حيث دشنت قاعة مكتبتها الإلكترونية، بمشاركة رئيس منطقة الجنوب التربوية باسم عباس وحضور رئيسة دائرة التربية في الجنوب أماني شعبان، رئيسة دار المعلمين في صيدا سمية حنينة، رئيس تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن، حسين علامة وديب فتوني من المنطقة التربوية، رئيس مكتب التعليم الأساسي الرسمي في قطاع التربية ب"تيار المستقبل" صباح درزي، مديرة المدرسة ميرفت السن، إضافة إلى إداريين ومعلمين. 
استهلت الحريري زيارتها بجولة في أقسام المدرسة، لا سيما قسم الروضات، حيث اطلعت من السن على "خطة عمل الادارة لتوسيع هذا القسم وتطويره.
وقدم مجموعة من اطفال الروضات لوحة فولكلورية راقصة من وحي مناسبة عيدي الأم والطفل.
السن
بعد النشيد الوطني، تحدثت السن عن "فكرة انشاء مكتبة الكترونية تشبه واقع المتعلم المحسوس وتستحوذ على تفكيره وترسخ الأهداف التعليمية وتحاكي افكاره وواقعه وتقدم المعلومات بحسية يعيشها فينتقل من الشكل المجرد النظري الى الشكل الحي الوضعي، وتحفز التعلم الناشط لدى الطلاب عن طريق طرح الاشكالية التي تقود الى التفكير النقدي"، وقالت: "نحن نطمح إلى جعل المتعلم مشاركا في العملية التعليمية، وليس مجرد متلق، وأن تصبح الحصة الدراسية خلية عمل قوامها العمل الجماعي والمشاركة والاستنتاج والتحليل والتفاعل، الأمر الذي يغير مفهوم التعليم داخل الحجرة الدراسية الضيقة ويجعلها لا محدودة، لأن المستقبل مفتوح امام جيل تتحول حياته اليومية الى رقمية، مطلقا عنان ابداعه الفكري من دون قيد أو ملل". 
عباس
وهنأ عباس "المديرة السن على نشاطها المميز في ادارة المدرسة وتطويرها معتبرا انها تستحق التنويه"، وقال: "أن تكون تربويا يعني ان تعلم المحراث عشق الارض والعصافير عشق البراري لا الاقفاص، والسواقي متعة الانسياب بطمأنينة والانهار الهدير والحمام الهديل، ويعني ان تزرع في كل سهل جملة تنمو فتغدو كتابا يقرأه الزيتون فيصير اشد تشبثا بالتراب ويتلوه الليمون فيمسي سلاحا في ايدي التربويين وترتله اشجار النخيل فتصرخ في وجوه الصحارى ان أفيقي من سباتك القاتل".
أضاف: "أن تكون تربويا يعني أن تعلم الطفل عشق قلم الرصاص لا الرصاص، وعشق الحبر لا الحرب وعشق اللون والمراجيح التي تأخذه الى اقصى نقطة في الكون، وأن يلعب كما يشاء، ويفكر كما يشاء، شرط أن تكون أنت الموجه، لكن حتى التوجيه يجب أن يكون بأسلوب فني راق".
وختم: "سنبقى معا نبحث دائما عما يؤسس لطفولة تعيش براءتها ورقتها ولوطن يعرف كيف يسلخ جلد العتمة لينبثق النهار. وطن يتحدى الظلم والظالمين ويزرع الامل في عيون ابنائه ليحملوا الشمس بيد والحرف بيد اخرى. سنظل معا نكتب على مناديل الصمت بملح الدمع ودماء السنديان ولادات دائمة لطفولة العشق والورد والفكرة الجميلة، وسنبقى نوقظ العصافير كي تعلن النهار، نحتضن الحقائب نودعها قلوبنا لنعود بذخيرة كفيلة بأن تفتح الباب على مستقبل يطمئن اليه الجنوب ولبنان".
الحريري 
من جهتها، هنأت الحريري "المديرة السن بهذه الانطلاقة المميزة والناشطة في ادارة المدرسة وبطريقة مدروسة"، منوهة ب"اهتمامها خصوصا في قسم الروضات والجانب الالكتروني من وسائل التعليم من خلال المكتبة الالكترونية واللوح التفاعلي واستخداماتهما"، وقالت: "نحن بجانبك وأمامك في ما يخص كل تطور تريدين تحقيقه في المدرسة، فلا تدعي أي حاجز يقف في وجه أحلامك وطموحاتك".
أضافت: "إن رسالة بناء الإنسان، التي أرساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري ارتكزت على مبدأ منح الأمل للناس والأجيال والبلد. عندما أتى رفيق الحريري، رأى أنه يستطيع ان يخدم بلده بالتعليم، فأعطى فرصة للشباب ليتعلموا في الخارج ويروا العالم كيف يتطور، وكانت تلك مرحلة الأمل من عام 1979 حتى عام 1992. ثم كانت مرحلة العمل من عام 1992 الى عام 2005، وهي مرحلة الانجازات عندما اتى الى الحكم وسطر قصة نجاح بعملية اعادة الاعمار واعادة لبنان على الخارطة. ثم فكر بأن النهوض له قواعد فكانت مرحلة الشراكة، والآن نحن مع الرئيس سعد الحريري بعد تشكيل الحكومة وانطلاق عملها الفعلي في مرحلة التكامل للوصول الى الانجاز".
وتطرقت الحريري إلى "مطالب المعلمين"، مطالبة إياهم ب"ألا يفقدوا الأمل ببلدهم مهما كانت الصعوبات، وأن يزرعوا الفرح والأمل لدى الجيل الجديد"، وقالت: "لا يعني ذلك ان نكذب عليهم، بل أن نركز على الايجابية في التعليم الذي هو اجمل مهنة لأنها رسالة سامية فيها تراكم في سبيل صنع المستقبل".
وختمت: "السلبية في التعاطي لا تحل مشاكل المعلمين، ومطالبكم لن تتوقف، و"معكن حق ونص" وانا من المطالبين بأن يكون راتب الاستاذ أعلى راتب في الدولة اللبنانية، لكننا نريد دائما احسن استاذ وان تكون لدينا حرية الاختيار بأن يدخل التعليم الرسمي افضل استاذ، ويعاد النظر في تعيينه كل خمس سنوات بناء على تقييم لأن التعلم لا يتوقف، والأستاذ يجب ان يرتقي بدوره ويواكب كل جديد. إذا، أحبوا مهنتكم فتنجحون بها".
درع تكريمية 
وبعد شرح أهداف وآلية استخدام التكنولوجيا ووسائل الايضاح والشرح عبر المكتبة الالكترونية، قدمت المديرة السن درعا تكريمية إلى النائبة الحريري

طلاب ثانوية البترون بسياحة ثقافية في مؤسسة ناجي نعمان
وطنية - استقبلت "مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان"، في اطار برنامج السياحة الثقافية الذي اطلقته في العام 2012، وفدا من طلاب ثانوية البترون الرسمية بمعية المربية يسرى بيطار.
واشار بيان للمؤسسة الى ان الطلاب استمعوا الى شرح عن "تقنية صناعة الكتاب، بدءا من الفكرة، أي الموضوع، وصولا إلى المنتج الأخير، أي الكتاب المطبوع، مرورا بمراحل الصياغة والمراجعة والتهيئة الطباعية، قبل أن ينتقلوا إلى مكتبة المجموعات والأعمال الكاملة في المؤسسة، ليطلعوا على كيفية ترتيب الكتب وتنظيم المكتبات، ثم جالوا في الصالة الاستعادية للأديب متري نعمان، وفسرت لهم طريقة المحافظة على إرث الأدباء. كما اطلعوا على فكرة مجانية الثقافة والهدف منها، وعلى أهمية الأنشطة المعتمدة في المؤسسة وتفردها، من جوائز أدبية وصالون أدبي وأكشاك كتب مجانية ويوم عالمي للثقافة بالمجان ومتحف الأدباء - بصمات، إلى سلسلة كتب "الثقافة بالمجان" التي صدر منها منذ العام 1991 حتى اليوم، أكثر من 300 عنوان في نحو 400 ألف نسخة وزعت على الأفراد والمؤسسات التربوية والمكتبات العامة في لبنان والخارج. وكانت لكل طالب هدية من تلك الكتب تساعده في تأسيس مكتبة خاصة به أو في دعم مكتبة قائمة". 

 
 
Beirut AI، لجعل لبنان مركزاً أساسياً بتقنيات الذكاء الاصطناعي
•    هديل كرنيب  ــ  "النهار" ــ يعرف الذكاء الاصطناعي بأنه المجال العام الذي يغطّي كل ما يتعلق بإكساب الآلات صفة "الذكاء"، وذلك بهدف محاكاة قدرات التفكير المنطقي الموجودة عند الإنسان، مثل القدرة على التعلم والاستنتاج وردّ الفعل على أوضاع لم تُبرمج في الآلة، كما أنه اسم لحقل أكاديمي يعنى بكيفية صنع حواسيب وبرامج قادرة على اتخاذ سلوك ذكي.
اليوم، تشهد تقنيات الذكاء الاصطناعي تطوراً متسارعاً في العالم، حيث باتت تغير عالمنا بشكل جذري، حتى أن البعض أصبح يتخوف من سيطرة الآلات على حياتنا وقضائها على دور البشر. وقد أصبح الذكاء الاصطناعي، سواء كان ممثلاً في تطبيقات التعليم الآلي أو غيره من التقنيات الجديدة، جاهزاً لتغيير معالم الاقتصاد العالمي وبناء صناعات جديدة بالكامل.
في لبنان، هناك محاولات حثيثة للتوعية على هذه التقنية وعلى المجالات الكبيرة التي ستتيحها في المستقبل القريب، لعل أبرزها ما تقوم به مجموعة Beirut AI، التي تسعى إلى التعريف بالذكاء الإصطناعي وأفقه، وبكيفية استخدامه في شتى المجالات.
Beirut AI هي مجموعة من شبكة عالمية من مجتمعات الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء العالم المعروفة بـ City AI ، مهمتها الأساسية هي تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي في جميع أشكاله وفي مختلف القطاعات.
يقول كريستوف زغبي، وهو مؤسس هذه المجموعة، لـ"النهار": "نحن نهدف إلى توعية الناس حول أهمية هذه التقنية وكيفية استخدامها، لا سيما وأن قسماً كبيراً من المجتمع اللبناني، البعيد عن هذا المجال، لا يعلم ماهية هذه التقنية، وقسماً كبيراً منهم لديهم فكرة غير صحيحة عنها إذ يعتقدون أنها روبوتات قادمة لاحتلال العالم، ولكن في الواقع هي مجرد خوارزمية وأداة تستخدم بطريقة محددة".
يعمل كريستوف، وهو مهندس برمجيات ومتخصص بالذكاء الاصطناعي، مع فريق عمل من المتطوعين مؤلف من 6 أشخاص، على تحضير اجتماعات وورش عمل دورية وشبه مجانية، بمشاركة مختصين في هذا المجال وأشخاص استخدموا الذكاء الاصطناعي من قبل، يتوجهون بها إلى الأشخاص المهتمين بتطبيق هذه التقنية في مجالاتهم أو شركاتهم، وللأشخاص الذين يرغبون في التعرف على هذه التقنية أكثر.
يقول زغبي: "نقوم بورش عمل متنوعة خاصة بهذه التكنولوجيا، منها ما هو تقني بحت ومنها ما هو "عام"، على سبيل المثال، خلال الأسابيع القليلة الماضية، أقمنا ورشة عمل عن البرامج التي تفهم لغة البشر، كالمساعدات الإفتراضية" شات بوت - Chatbots"، بالإضافة إلى كيفية فهم المساعدات الصوتية كـ"سيري" و"اليكسا" لأسئلة الإنسان عن الطقس أو الوقت وما إلى ذلك".
ليس هذا وحسب، فـ Beirut AI، تتوجه أيضاً بورش عمل عملية للجامعات المهتمة بتوعية طلابها على هذه التقنية، إذ وبحسب "زغبي"، فطلاب الجامعات هم الأشخاص الأكثر اهتماماً بهذا المجال، وهو فعلياً المجال الذي يتجه سوق العمل إليه اليوم في مختلف القطاعات، والمجال الذي يتطلّب المتابعة باستمرار.
ماذا عن التمويل والخطط؟
يشير زغبي إلى أن Beirut AI، ما تزال مجموعة غير مموّلة من أي جهة، ولكنه يعمل على تسجيلها كشركة رسمية، إذ يطمح من خلالها أن يقدّم مشاريع كبيرة لها قيمة في هذا المجال. ويضيف زغبي: "لدينا خطط مستقبلية للتوجه نحو الشركات وتوعيتهم حول الإمكانات الهائلة التي سيضيفها الذكاء الاصطناعي لهم، وعن كيفية الاستفادة من هذه التقنية بخلق فرص عمل للطلاب المتخرجين الذين يواجهون صعوبة بالعمل في هذا المجال في لبنان. هدفنا الكبير أن نستفيد من قدرات شبابنا وحثّهم على البقاء هنا والاستفادة من ذكائهم وقدراتهم بدلاً من اضطرارهم إلى الهجرة. نريد لبيروت أن تكون مركزاً أساسياً لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية".

وفد من وزارة الشباب زار منسق عام الجمعيات والاندية في عكار
وطنية - عكار - لبى وفد من وزارة الشباب والرياضة ضم الحكم والمحاضر الدولي ورئيس لجنة الحكام الاتحاديين للميني فوتبول في الوزارة حيدر قليط وغوى شريف، دعوة منسق عام الجمعيات والاندية في عكار مفيد العبدالله في دارته في تكريت، وذلك في حضور رئيس لجنة الرياضة في "نادي شباب تكريت" الرياضي عمر الأحمد وتركز البحث في تنشيط الحركة الرياضية والشبابية في منطقة عكار. 
بعدها إنتقل الجميع لتلبية دعوة فطور أقامها رئيس لجنة الشباب والرياضة في اتحاد بلديات الجومة أديب فرح على شرف الوفد، في حضور المختار عماد يونس ورئيس نادي عكار الرياضي عبدالسلام ياسين والحكم الاتحادي عبدالله طالب وعدد من الناشطين الرياضيين والحكام الاتحاديين في محافظة عكار.
وشكر العبدالله وقليط لفرح "حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة" وبعدها لبى قليط وشريف والعبدالله دعوة لزيارة منزل عميد الرياضة في عكار رئيس نادي عكار الرياضي عبدالسلام ياسين في بلدة البرج، في حضور الحكمين الاتحاديين عادل كريم ومحمد ياسين والمدرب نايف ياسين.
وإنتقل الجميع بعدها الى بحيرة الرئيس عصام فارس في بينو والتقطت الصور التذكارية لهذه الزيارة. 

 

افتتاح مركز التدريب على تعليم المواطنة المعزز رقميا في الامانة العامة للمدارس الكاثوليكية
وطنية - افتتح "معهد المواطنة وإدارة التنوع" في مؤسسة "أديان" والأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان، "مركز التدريب على تعليم المواطنة المعزز رقميا"، في مقر الأمانة - عين نجم، بحضور تربويين.
عازار
استهل الاحتفال بكلمة للأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الأب بطرس عازار الأنطوني، الذي قال: "أشكر لرئيس مؤسسة أديان أخي الصديق الأب فادي ضو، الذي يناضل من أجل كرامة المواطن وتحقيق العيش المشترك وتعزيز الأخوة الإنسانية. كما أشكر لمديرة معهد المواطنة وإدارة التنوع الدكتورة نايلا طبارة شفافيتها وروحانيتها وديناميتها".
وأشار إلى أن "لقاء اليوم هو تتويج لتعاونٍ قديم بين مؤسسة أديان،والمعهد الثقافي البريطاني، والمدارس الكاثوليكية"، وقال: "إن المدارس الكاثوليكية المتواجدة في كل لبنان والمنفتحة على كل طوائفه والحريصة على التعليم، تتهلل اليوم لاحتضان مركز لتعليم المواطنة المعزز رقميا، مفتوحا لكل مدارس لبنان بهدف الاهتمام الخاص بتطوير التعليم، وكفاءات الهيئة التعليمية، وبخاصة في ما يتعلق بالتكنولوجيات الحديثة".
طبارة
بدورها، قالت مديرة "معهد المواطنة وإدارة التنوع" في مؤسسة "أديان" الدكتورة نايلا طبارة: "نجتمع اليوم لتدشين مركز التدريب على تعليم المواطنة المعزز رقميا، والاحتفال بما يحمله من رمزية، فهو يمثل مثلث الشراكة بين القطاعين الخاص والعام والمجتمع المدني".
وأوضحت أن "المركز سيكون مفتوحا لجميع الأفرقاء التربويين، للاستفادة منه في تمكين الأساتذة من القطاعين العام والخاص على التعليم المعزز رقميا بالمواد المتصلة بالمواطنة. كما يفتح أبوابه لصفوف الطلاب من المدارس الخاصة والرسمية".
وأكدت طبارة "إيمان مؤسسة أديان بأن مثلث الشراكة هذا هو الذي يستطيع النهوض بالوطن، حيث تبقى الدولة ومؤسساتها العامة المرجع والإطار، ويقدم القطاع الخاص إمكاناته في خدمة الشأن العام، كما يفعل التعليم الخاص في لبنان، ويتلاقى ذلك مع جهود مؤسسات المجتمع المدني وخبراتها في تدعيم عمل القطاع العام، عبر تقديم نماذج رائدة في مختلف مجالات التنمية".
رحمة
من جهته، قال رئيس اللجنة الأسقفية المطران حنا رحمة: "إن الشراكة بين مؤسسة أديان كنواة مجتمعية مع الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية تدعم فكرة الشراكة والتشبيك لما فيه مصلحة المواطنين والمواطنات من أساتذة وطلاب، ثم مصلحة المجتمع اللبناني والعالمي".
ولفت إلى أن "إعطاء الأولوية للتدريب على تعليم المواطنة المعزز رقميا، هو إنجاز نوعي سيتيح بمساندة مؤسسة أديان والسفارة البريطانية إحداث التغيير نحو الثقافة الرقمية المندمجة بعملية التعلم والتعليم، والتي ستطور بدورها مهارات الابداع والتفكير النقدي لدى جيل المستقبل".
السيدة كارولين غوستين
وألقت ممثلة المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي فادي يرق رئيسة وحدة خدمة المجتمع في الوزارة كارولين غوستين كلمة شددت فيها على "مواكبة الوزارة ودعمها كل ما يصب في ادخال التعليم الرقمي، لا سيما إنشاء هذا المركز التدريبي الذي يجري افتتاحه اليوم"، وقالت: "إن التقنية تعمل على تسريع العملية التعليمية، وسيكتشف قطاع التعليم طرقا جديدة لتوفير بيئات تعلم نشطة، تشجع على الاندماج والتفكير الإبداعي، حيث يواجه المعلمون التحدي بتحويل مساحات التعلم التقليدية إلى بيئات مترابطة لا تفصلها حدود، مما يعزز العملية الإبداعية ومشاركة المعرفة".
وستناغ
وألقى نائب السفير البريطاني بين وستناغ كلمة أشار فيها إلى أن "التنوع الذي يتضمنه لبنان على صعيد شعبه وثقافته وتاريخه يثير دهشته"، وقال: "إن قوة لبنان تنبع من هذا التنوع والنموذج الفريد للعيش معا". 
ولفت في حديثه عن "المركز الذي نفذ بتمويل من السفارة"، إلى "أهمية تعليم العيش معا في المدارس كوسيلة لضمان التماسك الاجتماعي وتعزيز الاستقرار".
واعتبر وستناغ أن "مؤسسة أديان تحقق إنجازات رائدة بطرق مختلفة لدعم المجتمع التعليمي في لبنان، ليصبح أداة للتغيير الاجتماعي".
ورأى في عمل أديان "قوة دافعة تزيد من وعي المجتمع التربوي اللبناني ومشاركته في دعم التماسك الاجتماعي وتعزيز الهوية الوطنية".
الافتتاح والشهادات
بعدها، انتقل الحضور إلى قاعة التدريب على تعليم المواطنة المعزز رقميا، حيث قام كل من رحمه، ضو، عازار، طبارة، ووستانغ بقص الشريط إيذانا بافتتاح القاعة.
ثم تم عرض فيلم قصير تضمن شهادات متدربين في المركز، قبل أن تتم إزاحة الستار عن اللوحة التي تحمل اسم المركز.

لقاء توجيهي للطلاب نحو المهن في المركز الثقافي البلدي في جبيل
وطنية - نظمت بلدية جبيل لقاء توجيهيا في المركز الثقافي البلدي، بعنوان "نحو المهن"، بالتعاون مع معهد الإدارة والخدمات IMS والجمعية الفنلندية Intercultur والوزارة الفنلندية للشؤون الخارجية، بمشاركة ممثلين للمدارس الأكاديمية ولجان الأهل في جبيل، والجهات الرسمية والخاصة التي تعنى بالشأن العام كوزارة الشؤون الإجتماعية والجمعيات المحلية.
وأوضح بيان للبلدية، أن "هدف اللقاء تسليط الضوء على أهمية توجيه الطلاب والشباب نحو اختصاصات عديدة ومتنوعة في المجالات المهنية والتقنية التي هي بحاجة إلى يد عاملة متخصصة وتعاني حاليا من نقص في الموارد البشرية المحترفة".
زعرور 
افتتح اللقاء رئيس بلدية جبيل وسام زعرور الذي أكد أن "البلدية تعنى بالحجر والبشر، والمشكلة حاليا في تضخم أعداد المتخصصين في بعض المجالات كالطب والهندسة والمحاماة مما أدى إلى زيادة بنسبة البطالة. من هنا الحاجة إلى خطة تربوية واضحة".
غنيم 
بدوره، شدد رئيس قسم التكنولوجيا والمهارات الحياتية الحديثة - قسم التعليم المهني والتقني سابقا أسامة غنيم على "أهمية تشجيع الطلاب نحو المهن، إذ هناك تزايد هائل في فرص العمل المطلوبة وحاجة السوق إلى مهنيين بارعين في كافة المجالات مثل السياحة"، مؤكدا "أهمية تطوير مهارات العمل والحياة Soft skills لدى المتخصصين".
نصر 
أما عضو مجلس إدارة جمعية الصناعيين بول أبي نصر فأكد "ضرورة توعية الشباب منذ الصغر على أهمية المهن ومستوى الكفايات المطلوب للبراعة في هذه المجالات"، موضحا أن "جمعية الصناعيين سعت إلى اعتماد مبدأ الإنخراط المهني Insertion professionnelle الذي يسمح للطالب بالعمل خلال الدراسة فيكتسب في نفس الوقت، خبرات تقنية، تدريبا مهنيا محترفا ومدخولا".
كنعان 
وشدد رئيس لجنة السياحة في المجلس الإقتصادي والإجتماعي وديع كنعان على أهمية "اعتماد مبدأ السياحة المستدامة، اي سياحة الأربع فصول"، مشيرا إلى "حاجة لبنان إلى سياسة سياحية تتطلب ورش عمل عديدة، تحديد وجهات سياحية ورزم مدروسة والتسويق الإعلاني لكافة المنتجات والخدمات السياحية المتواجدة في لبنان".
قرقماز 
ومثلت سينتيا قرقماز مؤسسة "كابلات لبنان"، وكمديرة قسم الموارد البشرية في المؤسسة، أعطت شهادة من الواقع عن الصعوبة التي يعانيها الشباب اللبناني في الإنخراط بالوظائف المهنية إما بسبب نقص بالكفاءات أو لعدم تقدير وتثمين أهمية هذه المهن والحاجة الضرورية لها في الحياة اليومية.
الفخري 
وعرضت غوى الفخري للبرنامج التوجيهي الذي يقوم به معهد الإدارة والخدمات لمساعدة الطلاب على تحديد مهاراتهم، وبالتالي تحديد الإختصاص الملائم لهم.
وختاما، زار الحضور معرض المهنيات واطلعوا من المسؤولين عن كل مهنية البرامج التدريبية المتوافرة. 

المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء منح الإنترناشونال كولدج الجائزة الذهبية للريادة في تصميمات الطاقة والبيئة للمرة الثانية
وطنية - حازت مدرسة "الإنترناشونال كولدج - IC "، بصفتها مدرسة دولية رائدة في لبنان والمنطقة ككل، شهادة رسمية من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء وذلك عن مبانيها الجديدة المخصصة لمرحلة الروضة والمرحلة الإعدادية. وفازت بجائزة "ليد - LEED الذهبية للريادة في تصاميم الطاقة والبيئة. وتؤمن هذه المباني التي تقع في حرم مدرسة الإنترناشونال كولدج (IC) في رأس بيروت للطلاب منشأة من الدرجة الأولى تقترن بمميزات الاستدامة الإيجابية. 
وأشار رئيس مدرسة الإنترناشونال كولدج (IC) دون بيرجمان قائلا: "تماشيا مع مهمة المدرسة، سيفهم الطلاب بشكل أفضل مسؤولياتهم الاجتماعية والبيئية وسيشكلون وعيا وفهما أكبر حول الطبيعة المترابطة لمجتمعنا العالمي". 
وتشمل المنشآت الجديدة من حيث التصميم البيئي، تجهيزات لتوفير المياه وتصميم للمناظر الطبيعية فعال من حيث استهلاك المياه، ومواد مورَّدة من مصادر محيلة أو إقليمية وأنظمة معزَّزة وموفِّرة للطاقة للراحة الحرارية، بالإضافة إلى أخرى بعد، والمدمجة جميعها في بيئة حضرية سكنية وتجارية عالية الكثافة في بيروت. 

مدير المعهد الفني الانطوني في الدكوانة زار شقير
وطنية - زار رئيس ومدير المعهد الفني الانطوني في الدكوانة الأب شربل بوعبود يرافقه مدير العلاقات العامة والبروتوكول في المعهد جان الجاويش، وزير الاتصالات محمد شقير وكانت جولة أفق حول الوضع في البلاد.
وتمنى بو عبود، في بيان وزعه بعد الزيارة أن "يوفق معاليه في حل الأمور الكثيرة التي ينتظرها اللبنانبون".
وأوضح بو عبود "ان الوزير شقير،"أكد العمل من أجل أن يتوفر لجميع اللبنانيين خدمات تتكيف مع لبنان هذا الوطن المميز الذي يستحق". 

وفد من النهضة النسائية في الدوير زار مبرة السيدة زينب في جبشيت
وطنية - النبطية - زار وفد من تجمع النهضة النسائية في الدوير برئاسة صباح قانصو، مبرة السيدة زينب، في بلدة جبشيت، حيث إلتقى الهيئة الإدارية والتعليمية فيها والتلاميذ الايتام الذين قدموا عروضات رياضية.
وعبرت قانصو عن سعادتها لوجودها اليوم مع ناشطات في التجمع لنرسم بسمة امل وفرح مع تلامذة بحاجة الى رعاية من كل شخص منا، فهم الذين فقدوا السند والراعي والاب لهم، ونحن اليوم نخطو بمبادرة متواضعة لهم، لعلنا مع الايام المقبلة نستطيع ان نقدم من المساعدات والاحتياجات ضمن امكانياتنا. 

 
شهيب عقد اجتماعات في بروكسل حول تعليم النازحين: لتغطية اكلاف 3 سنوات في ظل عدم وجود برامج مكفولة دوليا لعودتهم في المدى المنظور
وطنية - بروكسل - تابع وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب برنامج مشاركته في مؤتمر بروكسل حول سوريا ومستقبل المنطقة ضمن الوفد الرسمي برئاسة الرئيس سعد الحريري، وتحدث في جلسة الإفتتاح المخصصة للتربية والتعليم في حضور وزير الشؤون الإجتماعية ريشار قيومجيان، وزير الثقافة السابق الدكتور غطاس خوري، سفير لبنان في بروكسل فادي الحاج علي والوفد المرافق من الوزارة المدير العام للتربية فادي يرق ومديرة مشروع التعليم الشامل صونيا الخوري
والقى شهيب كلمة قال فيها: "أود في بداية كلمتي أن أتقدم بالشكر من الجهات المنظمة لهذا المؤتمر المخصص لدعم سوريا ومستقبل المنطقة، ولمتابعة القضايا الناتجة عن الأزمة السورية وأبرزها مسألة النازحين، وخصوصا لجهة تأمين تعليمهم في الدول التي نزحوا إليها ومنها لبنان، نظرا لما يشكله هذا الملف على مدى السنوات من إلتزامات وواجبات، تستدعي تكثيف التعاون الدولي من أجل النهوض بها، وهذا ما نأمله ونرجوه من هذا المؤتمر".
اضاف: "منذ اندلاع الثورة في العام 2011 والحرب عليها مفتوحة من قبل النظام في سوريا، ولبنان يستضيف ما لا يقل عن مليون ونصف مليون سوري نزحوا طلبا للأمان. لقد أصبحت مأساة النزوح قضية عربية وعالمية لا يستطيع هذا البلد الصغير أن يتحملها منفردا دون مساعدة المجتمع الدولي. وبديهي القول أنه يرفض توطين النازحين استنادا إلى الدستور، وإلى البيان الوزاري لحكومتنا، وإلى حق السوريين بالعودة الكريمة والآمنة والطوعية إلى مدنهم وقراهم. إن لبنان والمنطقة يشهدان تزاحما لزيارات كبار الشخصيات السياسية والديبلوماسية الأوروبية والأميركية والروسية والعربية للاستطلاع والبحث معنا في موضوع النازحين، مما يؤشر إلى أن هذه القضية لن تجد حلا في المدى المنظور".
وتابع: "المتابعة الحثيثة للملف لا تؤكد وجود رغبة فعلية لدى النظام السوري في إعادة النازحين خارج سوريا إلى بيوتهم، ناهيك عن أن النازحين في الداخل لا يستطيعون العودة إلى قراهم ومدنهم بسبب الفرز الديموغرافي الذي مارسه النظام، وفي أفضل الحالات تكون عودة بعض النازحين عودة إنتقائية مما يجعل هذه العودة شبه مستحيلة. إن لبنان يؤكد باستمرار ضرورة توافر شروط العودة الآمنة والطوعية للنازحين إلى بلادهم، لكننا في إنتظار الجهود الدولية والمبادرات العملية للوصول إلى هذه الظروف، نؤكد التزامنا تقديم التعليم لجميع الأولاد الموجودين على الأراضي اللبنانية، إنطلاقا من التزامنا بالشرعة العالمية لحقوق الإنسان وحقوق الطفل في التربية والتعليم والرعاية، ونسعى إلى إعداد جيل من الشباب المؤهل والمؤمن بقيم الديموقراطية والسلام والقبول بالآخر وحل النزاعات سلميا، ليكون قادرا على الإسهام في إعادة إعمار بلاده، وبمنأى عن الوقوع في شرك الأمية وبراثن الإرهاب".
واردف: "ومن أجل بلوغ هذه الأهداف والغايات النبيلة، وتمكين لبنان من الإستمرار في تقديم رسالة التربية والتعليم بشكل جيد للنازحين على غرار ما يقدمه للبنانيين. وفي ظل عدم وجود برامج مكفولة دوليا لعودتهم إلى بلادهم في المدى المنظور، فإننا في حاجة إلى دعم ورعاية وتمويل آني ومتوسط يمكن الوزارة من تغطية أكلاف هذا الملف لثلاث سنوات على الأقل مع ردم الفجوات الناتجة عن عدم وجود التمويل الكافي في السنة الدراسية الماضية".
وقال: "إنطلاقا من كل هذه الظروف فإن الحقائق المثبتة بالأرقام والوقائع تبين أن الحرب السورية أدخلت لبنان في مصاعب تستوجب تضافر الإرادات والجهود الدولية لمساعدته على تحمل هذا العبء الكبير جدا، وأخشى أنه في غياب التزامات واضحة وكافية من جانب المجتمع الدولي أن يعمد النازحون القادرون إلى خوض تجربة نزوح جديدة في إتجاه أوروبا أو دول العالم الأبعد في ظل ضيق الأفق وانسداد طرق العودة الآمنة. هذه العودة التي نصر على خلق الظروف الأمنية والإجتماعية والإنسانية المؤاتية لها وتحقيقها من أجل وضع حد لمعاناة السوريين الذين تشردوا خارج بيوتهم وممتلكاتهم ووطنهم منذ العام 2011 وحتى الأمس القريب".
اضاف: "لقد شارك لبنان في السنوات المنصرمة في مؤتمرات عديدة في بروكسل ولندن وفي الأمم المتحدة. وهو يحتضن راهنا نحو 213، 000 طفل وشاب في المدارس الرسمية اللبنانية تراوح أعمارهم بين 5 سنوات و 18 سنة. وقد تطور هذا العدد تدريجيا بمعدل 34 % منذ مؤتمر لندن سنة 2016 أي بزيادة نحو 60،000 متعلم، وذلك فضلا عن النازحين جنسيات أخرى مثل الفلسطينيين والعراقيين. وباتت نسبة الطلاب النازحين تشكل إثنين من أصل كل خمسة تلامذة في لبنان، وذلك في ظل ضائقة إقتصادية خانقة وارتفاع معدلات الفقر وتراجع فرص العمل لدى اللبنانيين. وفي ظل مغادرة التلامذة اللبنانيين للمدارس الخاصة باتجاه المدارس الرسمية التي تغص بالنازحين في دوامي قبل الظهر وبعد الظهر".
وتابع: "لقد أصبح عدد النازحين في دوام قبل الظهر نحو 17% ، وشكل ذلك صعوبة لدى المعلمين والتلامذة في التعليم والتعلم نظرا لإختلاف المستوى ولغة التدريس. وعلى الرغم من ذلك فإن العديد من التلامذة النازحين حققوا معدلات عالية في التفوق ووصل منهم نحو 3200 إلى المرحلة الثانوية، وسوف يتقدم منهم نحو 650 طالبا للامتحانات الرسمية للبكالوريا اللبنانية. وتجدر الإشارة هنا إلى أن مدارسنا تستقبل تلامذة نازحين يأتون من عائلات مفككة أحيانا ويعانون صعوبات نفسية وحاجات خاصة تستدعي أساتذة متخصصين واهتماما زائدا للعناية بهم. لا سيما وأن استراتيجية التعليم في لبنان هي تقديم التعليم الجيد لجميع الأولاد بغض النظر عن جنسياتهم وخلفياتهم الإقتصادية والإجتماعية، وقد بدأنا بالتعليم الدامج في 30 مدرسة رسمية ونتطلع إلى تأمين الموارد للتوسع في هذه السياسة واستقبال المزيد من أصحاب الصعوبات والحاجات الخاصة".
واردف: "كما أن لبنان يستقبل 75000 متعلم في برنامج التعليم غير النظامي Non Formal Education وبرنامج التعليم المسرع Accelerated Learning m Progra (ALP) للتلامذة الذين لم يحظوا بفرصة دخول المدرسة في حياتهم ولكي لا يبقوا أميين حروفيا ويصبحون عرضة للمنزلقات والتطرف، وذلك ريثما تتوافر لهم المقاعد الدراسية للتحول إلى التعليم النظامي أو إختيار مهنة للمستقبل. وفي ظل كل هذه الجهود التي نبذلها والتي يتابعها معنا المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والجهات المانحة، فإنه يتعذر علينا الإستمرار من دون دعم مالي وفني من جانب الشركاء، وقد بينت الأرقام أن حاجاتنا في العام 2016 بلغت نحو 350 مليون دولار، ووصلنا منها نحو 206 مليون دولار مما تسبب بفجوة مالية قدرها 28 مليون دولار، وفي ظل هذا الوضع فإن لبنان لن يكون قادرا على المضي قدما في رفع عدد النازحين المسجلين في المدارس الرسمية ما لم تصله المساهمات المالية في الوقت المناسب".
وقال: "إننا ندعو جميع المانحين والداعمين لمشروع الوزارة لتأمين التعليم للجميع RACE ، إلى الإطلاع على كيفية إنفاق المساعدات وعلى النتائج المحققة خصوصا في تعليم الأولاد من الفئات الفقيرة والمهمشة، وفي التعليم النظامي وغير النظامي، ونتطلع إلى اللقاء بهم في بيروت. هنالك إستحقاق جديد يتمثل بالولادات الجديدة للنازحين في لبنان إذ تبين أن نحو 70،000 طفل أصبح في عمر التعليم من المواليد الجدد منذ بدء النزوح في العام 2011 وذلك يتطلب فتح روضات لاستقبالهم في المرحلة التحضيرية، كما في حالات كثيرة يتطلب ذلك وجود اختصاصيين نفسيين وصحيين لمساعدتهم على تجاوز معاناتهم. أما خفض تمويل الأونروا فقد جعل الآلاف من الفلسطينيين الموجودين في لبنان أو الفلسطينيين النازحين من المخيمات السورية وتحديدا من مخيم اليرموك الذي يعمل النظام على تفريغه بالكامل، يتدفقون إلى المدارس الرسمية كون مدارس الأونروا غير قادرة على استقبالهم. هذا الوجود المكثف للنازحين جعل مدارسنا غير قادرة على الإستمرار في تأدية دورها، نظرا للإستهلاك المضاعف للمباني والخدمات والتجهزيات واستهلاك المياه والكهرباء والحاجة إلى النظافة المتكررة والتعقيم. كما أن الأعداد الجديدة تستدعي فتح مدارس جديدة بدوام بعد الظهر مع ما يعنيه ذلك من استقطاب معلمين وإدارة وترميم وتجهيز ونقل وغير ذلك".
اضاف: "إننا نرفع الصوت وندعو جميع الأصدقاء والشركاء والمهتمين في العالم إلى مد يد المساعدة، والإستمرار في الإستثمار في آلاف الشباب السوريين في لبنان، خشية تحولهم إلى مشكلة أخرى أمنية أو جعلهم فريسة مافيات نقل المهاجرين في البحر وإلقائهم على شواطئ أوروبا مع كل المخاطر الناجمة عن ذلك. إنني أكرر الشكر لجميع الأصدقاء في العالم وأدعو إلى النظر بكل جدية إلى حاجات لبنان لكي يتمكن من الإستمرار في التزاماته التربوية والإنسانية".
لقاءات
وعقد شهيب ووفد الوزارة اجتماعات ولقاءات جانبية على هامش مؤتمر بروكسل بدأها مع الوزير الإتحادي الألماني لشؤون التعاون الإقتصادي والتنمية غيرد موللر، وتناول البحث برنامج الوزارة لتعليم جميع الاولاد الذين هم في عمر الدراسة، سيما وان لبنان يعترف بحق كل الطفال في الوصول إلى التعليم، ولا يجوز بقاء أي تلميذ خارج إطار منظومة التعليم، على اعتبار ان تعليم النازحين يحمي المجتمع السوري لاحقا ويؤمن مستقبلا افضل". 
وشدد شهيب على "ضرورة وضع خطط لثلاث سنوات على الأقل وذلك من اجل تأمين الموارد لتعليم هؤلاء الأطفال، كون العمل سنة فسنة لا يؤمن استمرارية للخطة الاستراتيجية التي تضعها الوزارة، وبالتالي فان النقص في الموارد يجعل الوزارة تعاني مشاكل تمويلية في منتصف العام الدراسي".
كذلك عقد شهيب لقاء مع نائبة وزير الخارجية النروجية السيدة ماريان هاغن تم في خلاله البحث في الجهود الاوروبية والدولية لتوفير الدعم لخطة وزارة التربية لتأمين التعليم للجميع". 

خريس: بناء الدول والاوطان يجب ان يبدأ بالتربية
وطنية - أكد النائب علي خريس خلال إحتفال أقامه مكتب الشباب والرياضة - إقليم جبل عامل - شعبة المعهد الفني التربوي - معركة لمناسبة ذكرى محمد سعد وخليل جرادي واخوانهما الشهداء أن "بناء الدول والاوطان يجب ان يبدأ بالتربية من خلال الإهتمام الكامل بالقطاع التربوي، وخصوصا المدرسة الرسمية"، مشددا على "وجوب العمل على تطوير المناهج التعليمية بما يتناسب مع تكنولوجيا المعلومات والاستفادة منها في قطاع التربية والتعليم".
وتطرق خريس الى "الخطط الجدية التي تم وضعها من قبل الحكومة من أجل التقدم على كافة المستويات التربوية والصحية والاقتصادية وغيرها"، آملا من الجميع "وضع الخلافات السياسية جانبا من أجل الوصول الى الأهداف المرجوة بما يخدم الوطن كل الوطن".
حضر الاحتفال مسؤول مكتب الشباب والرياضة في الإقليم الدكتور غسان جابر، مدير المعهد بلال خليل وحشد من الاساتذة والطلاب، وتخلله باقة من الأناشيد قدمتها فرقة كورال مؤسسة الشهيد محمد سعد الانشادية. وقدم الحفل مسؤول قسم المهنيات في المكتب التربوي حسن سرحان. 

فرعية التربية أنهت درس قانون مزاولة التمريض
وطنية - انتهت اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة التربية والتعليم العالي والثقافة برئاسة النائب محمد الحجار، درس مشروع القانون الوارد في المرسوم رقم 2337 تاريخ 19/6/2009 الرامي الى تنظيم مزاولة مهنة التمريض. 

 

حوار ديبلوماسي بين سفيرة لبنان في روما وطلاب ايطاليين: ضاهر: تعرفوا على لبنان تاريخا وحاضرا ولديهم الرغبة بزيارته
وطنية - روما - التقت سفيرة لبنان في روما ميرا ضاهر، للمرة الثانية في مقر السفارة، مجموعة من الطلاب الثانويين الذين اختاروا تعلم مواد اضافية في المجال الديبلوماسي في معهد التثقيف الديبلوماسي الخاص Diplomacy Education، وذلك بالاتفاق مع الهيئات التربوية الرسمية، في تجربة جديدة تشجعها الدولة الإيطالية لترغيب الطلاب وحثهم على العمل الديبلوماسي ومعرفة نظم العلاقات الدولية بشكل عام.
وينفذ المعهد المذكور هذا النشاط التعليمي بالتعاون مع عدد من السفارات المعتمدة في روما، بتنظيم ورش عمل مشتركة لتبادل الأفكار والخبرات في حقل السياسة الدولية.
وستنظم مجموعة الطلاب الخاصة بلبنان لقاء في مقر الامم المتحدة في روما، في حضور السفيرة ضاهر، لمساندة مطالب لبنان في هيئة الأمم المتحدة، ويكون اللقاء بمثابة جمعية عمومية تمثيلية.
وكان حوار بين السفيرة ضاهر و25 طالبا و6 أساتذة، عن لبنان ومسألة النزوح السوري والوجود الفلسطيني، وعلاقات لبنان بالجوار والعيش المشترك بين مختلف الطوائف.
بوي
وقالت رئيسة معهد Diplomacy Education فانيسا بوي لـ"الوكالة الوطنية للإعلام": "ان ما يقوم بها معهدنا يعتبر خطوة مميزة تسهم في التعايش بين الثقافات ومواكبة المستجدات وتطوير المعارف والمهارات، كما يعزز دور بلدنا في الخارج ومساهمته في رعاية الحوار والتبادل بين الأمم والشعوب"، مشيرة الى انه "منذ تأسيس المعهد الذي يعمل بتمويل ذاتي تعطى الدروس الإضافية من أجل الارتقاء بالعمل الدبلوماسي وتأهيل وتدريب الطلبة في هذا المجال".
وشكرت بوي السفيرة ضاهر "التي كان لها خطوات ملموسة مفيدة جدا، لنتعرف على بلد رغم حجمه يكتسب أهمية كبيرة. وكنا قد اجرينا معها الشهر الماضي اللقاء الأول في معهدنا، واليوم اللقاء الثاني في السفارة اللبنانية في روما"، لافتة الى "الجهد الكبير الذي بذلته ضاهر كي يتعرف طلابنا على لبنان بشكل جيد، خصوصا على دوره الإقليمي ومعالجته لامور تفوق طاقته".
وقالت: "لقد شكلنا فريق عمل خاص بلبنان، وسنلتقي مع السفيرة ضاهر في مقر الأمم المتحدة في لقاء خاص بلبنان، حيث ستتبنى المجموعة الطلابية حقوق لبنان".
ضاهر
من جهتها، أعلنت السفيرة ضاهر ان "الطلاب قاموا، خلال شهر، بجهود كبيرة وبعمل مثمر تعرفوا من خلاله على لبنان، تاريخا وحاضرا، كبلد الثقافات والانفتاح على الآخرين". وقالت: "علينا أن نعمل لتنشيط القطاع السياحي، لان هناك رغبة عند الكثيرين خصوصا الاجيال الناشئة لزيارة لبنان الغني بالمواقع السياحة والطبيعة، وقد لمست اهتماما بالسياحة التاريخية والدينية أيضا". 

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء