X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: العدو الإسرائيلي عاجز عن مواجهة البالونات والطائرات الحارقة

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

بعد نحو عام من نشر مناقصة للشركات الإسرائيلية الخاصة وخارج البلاد لتطوير منظومة لاعتراض البالونات والطائرات الورقية الحارقة التي تطلق من قطاع غزة، فإن وزارة الحرب الإسرائيلية لا تزال تجد صعوبة في إيجاد حل لما تصفه بـ"التهديد الجوي" الماثل من القطاع.
وكانت وزارة الحرب قد نشرت مناقصة في تموز/ يوليو الماضي على خلفية تصاعد ظاهرة الحرائق في الأراضي القريبة من السياج الحدودي لقطاع غزة.
وطلب جيش العدو الإسرائيلي في المناقصة تطوير منظومة سهلة ويدوية يمكن تفعيلها بواسطة جندي واحد، وأن يكون نشرها سريعا، ويمكن التزود بها فورا.
وعلى صلة، أشارت صحيفة "هآرتس"، إلى أن طائرة مسيرة صغيرة (درون) تم  تفعيلها من قطاع غزة باتجاه معبر كرم أبو سالم، ودخلت (الاراضي الفلسطينية المحتلة) وعادت إلى القطاع بدون أن يتمكن الجيش الإسرائيلي من إسقاطها.
وبحسب التقرير، فإنه رغم أن الطائرة المسيرة لم تشكل أي تهديد، إلا أن "الجيش الإسرائيلي" لا يستبعد إمكانية أن تستخدم حركة حماس هذه الطريقة من أجل تنفيذ عمليات ضد مواقع إسرائيلية في محيط قطاع غزة، وأيضا من أجل التسبب بحالات ذعر في وسط الجنود والمستوطنين في المنطقة. كما تحذر الأجهزة الاستخبارية منذ وقت طويل من إمكانية تنفيذ عمليات بهذه الطريقة، علما أن الجيش سبق أن أسقط طائرات مسيرة تبين أنها كانت تحمل مواد متفجرة.
وأشار التقرير إلى أن "الجيش الإسرائيلي" يقر بأنه تأخر في إدراك مدى تأثير الحرائق في محيط قطاع غزة على الشعور بالأمن في وسط المستوطنين في المنطقة، ولذلك فهو يحاول إيجاد حل لهذا التهديد.
وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي" يدرك أن إمكانية التصعيد قائمة  على حدود قطاع غزة، خاصة في ظل مطالبات بالقيام بحملة عسكرية في القطاع رداً على الحرائق. وتشير تقديرات الجيش إلى أن المستوطنين في محيط قطاع غزة سوف يجدون صعوبة في الصمود أمام إمكانية تجدد الحرائق.
وجاء أن الأجهزة الأمنية والصناعات العسكرية الإسرائيلية تعمل منذ أواسط العام الماضي على إنتاج منظومة اعتراض ملائمة، ولكن لم تتوفر حتى اليوم أية منظومة عملانية، كما أن الجيش لا يعرف متى ستتوفر.
وكانت المناقصة التي نشرتها وزارة الحرب الإسرائيلية قد تضمنت أن تكون المنظومة متحركة، وبإمكانها استهداف الطائرات المسيرة ضمن مدى 600 متر. كما أن الجيش معني بمنظومات ليزر أو أية تكنولوجيا أخرى لإسقاط الطائرات المسيرة والبالونات والطائرات الورقية الحارقة، وأن تكون قادرة على العمل لمدة 3 ساعات بدون الحاجة إلى شحنها كهربائيا.
وكان ضابط إسرائيلي في القوات البرية قد صرح مؤخرا بأن الأجهزة الأمنية في مراحل تطوير وسائل ناجعة تعتمد على الليزر لضرب الطائرات المسيرة والبالونات المتفجرة، ولكنها في هذه المرحلة ليست ذات قدرات عملانية ملائمة.

عرب 48

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء