X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 9-2-2019

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

إتفاقية تعاون بين جامعة المعارف والهيئة الوطنية للعلوم والبحوث
وطنية - أقامت جامعة المعارف في مبناها الرئيسي في بيروت، اليوم الخميس، حفل توقيع إتفاق تعاون مع الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث، في إطار تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي مع المراكز البحثية المحلية والأجنبية، وجرى التوقيع بين رئيس الجامعة الدكتور علي علاء الدين ورئيس الهيئة الدكتور أحمد شعلان، بحضور عدد من المسؤولين الأساسيين في الهيئة، وعمداء الكليات ومعاونيهم، وعدد من مدراء المديريات في الجامعة. 
علاء الدين
افتتح الحفل بكلمة ترحيبية من علاء الدين الذي أكد على "أهمية هذا التعاون في خدمة الطالب وتوجيهه وتأمين الظروف الملائمة لاستمراره في التحصيل العلمي ونجاحه وتفوقه".
وأشار إلى أن الجامعة تسعى جاهدة لنقل الطالب من ثقافة التلقي والتقليد إلى ثقافة الإنتاج والإبداع،" لافتا الى أن "تأمين فرص تعليم لائقة لشبابنا هو من الأولويات لدينا، بل نراه واجبا يقع على عاتقنا لتقديم تجربة جامعية مميزة، لنسهم مساهمة حقيقية وفعالة في صناعة الحياة بالعلم والمعرفة".
شعلان
بدوره، ثمن شعلان الجهود التي تقوم بها جامعة المعارف قائلا: "لنا شرف كبير أن تكون الجامعة شريكة الهيئة الوطنية التي تحتضن مئات الشباب اللبنانيين المبدعين والمبتكرين، وترعى مشاركاتهم في البرامج العلمية والابتكارية الدولية"، مشددا على أن الجامعة والهيئة يتفقان معا في رعاية الابتكار والإبداع التكنولوجي لدى الطلاب والأساتذة والباحثين، ويلتقيان في المسيرة والأهداف نفسها".
وفي الختام جرى توقيع بروتوكول التعاون وتبادل النسخ، والتقاط الصور التذكارية، ثم تبع ذلك حفل كوكتيل. 

تعيين رياض المقدسي مديرا لمركزالمهن والإبداع وريادة الأعمال في اللبنانية
وطنية - عين رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب الدكتور رياض إيليا المقدسي مديرا لمركزالمهن والإبداع وريادة الأعمال.
يذكر أن المركز الذي أنشئ حديثا في الجامعة اللبنانية، يعمل مع جميع كليات ومعاهد الجامعة على تفعيل التعاون مع المؤسسات الإنتاجية وعالم الأعمال، وتحسين قابلية توظيف الطلاب واندماجهم المهني.
ومن أهداف المركز أيضا تطوير قدرة الإبتكار والإبداع في الجامعة ونشر ثقافة ريادة الأعمال فيها، إضافة إلى خلق وتفعيل وحدة الجامعة اللبنانية للترغيب والتوجيه السلوكي وتوفير الدعم للمشاريع المبتكرة. 
للتواصل مع المركز:centre.mine@ul.edu.lb 

مدارس المهدي أحيت ذكرى الثورة الإسلامية الإيرانية
وطنية - أحيت مدارس المهدي ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية بسلسلة أنشطة، وتم عرض الأفلام التي تعرف التلامذة على الإمام الخميني والثورة الإسلامية.
كما أقيمت سلسلة لقاءات سياسية، ففي ثانوية المهدي - صور أقيم لقاء سياسي مع مسؤول المنطقة الأولى في "حزب الله" السيد أحمد صفي الدين حول مزايا شخصية الإمام الخميني وأبرز التحديات التي واجهت ثورته المباركة. وفي مدرسة المهدي - مشغرة، أقيمت ندوة فكرية قدمها سماحة الشيخ محمود عيسى تمحورت حول مفاهيم الثورة وأهدافها.
أما في مدرسة المهدي - المجادل، أقيم لقاء سياسي مع الدكتور بلال اللقيس تحدث فيه عن "أهمية الثورة الإسلامية والتي شكلت الحدث الأبرز في تاريخ العالم الحديث وأحدثت تحولا كبيرا في ميزان الصراع بين قوى الحق والباطل". 

شهيب: سأحدد مواعيد لمكونات العائلة التربوية فور الانتهاء من مناقشة البيان الوزاري ونيل الحكومة الثقة
وطنية - أعلن وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب في بيان، أنه سيبادر الى "تحديد مواعيد لكل مكونات العائلة التربوية، من اتحادات وروابط ونقابات ومكاتب ، التي ترغب في اللقاء معه، وذلك فور الانتهاء من مناقشة البيان الوزاري ونيل الحكومة ثقة مجلس النواب". 

جورج زريق... الاحتجاج الأخير
محمد نزال ــ الاخبار ــ قتل نفسه لأنه ما عاد يحتمل الذلّ. ربّما لاحتمله لو كان له وحده، لكن أن يصل الذلّ إلى أولاده، فهنا اشتعل. مَن ابتزّه بمستقبل أولاده، مراراً، ليس مجرّد مدير مدرسة طالبه بأقساط متأخّرة. إنّها منظومة معيشيّة كانت تسوّر حياته، نعرفها جيّداً، وهي نفسها، بعناوين شتّى، ما زالت تسوّر حيوات كثيرين في هذه البلاد
فرضاً، وبدل أن يَقتل جورج زريق نفسه، كان قَتَل مدير المدرسة الذي «أذلّه»... هل كان ليتضامن معه أحد؟ هذه ليست دعوة إلى القتل، قطعاً، إنّما إشارة إلى أنّ «الرأي العام» لا يتعاطف معك، هذا إن تعاطف، إلا إذا كنت في موقع «الضحيّة». كان لينقلب «الشهيد» (كما وصفه البعض) شيطاناً أو، في أحسن الأحوال، مجرماً لا بدّ أن يُعاقب. تماماً عندما يموت أحدهم أمام باب مستشفى، لعدم امتلاكه المال، يخرج البكّاؤون للتضامن معه، ولكنّهم، هم أنفسهم أيضاً، كانوا سيخرجون طلباً لتعليق مشنقته لو كان «كسّر» المستشفى. هذه هي المعادلة. لا أمر بين أمرين في هذه المعضلة، إلا اللهم في ممارسة الصمت، جبناً أو يأساً، إنّما في المحصّلة هي هي.
الحكاية مألوفة. وقع جورج في ضائقة ماليّة. يحصل أن يطول أمد هذه الضائقة الشهيرة. يُمكنها من أن تُعمّر لسنوات (أحياناً مدى الحياة). ما عاد بإمكانه أن يُسدد الأقساط المدرسيّة لولديه. ما عاد يحتمل إذلال مدير المدرسة لابنه، على ما تقول العائلة، حيث «صفّه» مرّة خارج الصفّ، مانعاً إيّاه مِن إجراء الامتحان. منسّق اتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصّة، يقظان ماضي، ينقل إلينا لغة ذاك المدير، بشارة حبيب، ويضيف: «علمنا أنّ لديه قلّة تهذيب في تعامله مع الطلّاب والأهل». الآباء ربما يُمكنهم أن «يبلعوا» أن يذلّهم أحد، مِن أجل أولادهم، لتجنيبهم ذاك الموقف، ولكن الأمر يختلف عندما يصل الذلّ إلى الأبناء. هنا ينتهي كلّ شيء.
جورج كان يعمل سائق أجرة. بالمناسبة، في بيروت وقبل شهر بالتمام، قَتلَ محمد شراب ولديه وانتحر خلفهما. 
السبب هو عينه: الفقر. شراب كان يعمل سائق أجرة أيضاً. آنذاك خرج مَن يلعنه لأنّه قتل ولديه. مسألة كانت شائكة. جورج اكتفى بقتل نفسه، ومع ذلك خرج مَن «يجلده» على ذلك، وهكذا. كان نقل ابنه مِن مدرسة «سيّدة بكفتين» (الأرثوذكسيّة) في الكورة، إلى مدرسة «أرخص»، مبقياً ابنته فيها. بعد مطاردة المدير له، في الآونة الأخيرة، قرّر أن ينقل ابنته أيضاً إلى مدرسة رسميّة (حكوميّة). طلب مِن المدير إفادة، إلا أنّ الأخير رفض، مشترطاً عليه تسديد المتأخرات قبل تسليمه الإفادة. هاتفه جورج وأخطره أنّه سيحرق نفسه أمام المدرسة. ربّما لم يصدّقه. فعلها جورج. هو مسيحي، والمدرسة مسيحيّة، وحكاية المدارس المليّة هذه في لبنان، عند مختلف الطوائف والمذاهب، يطول سردها. في لبنان تُفهم هذه وفق الآتي: «حتّى جماعتك ما عادوا يرحموك». جورج هو ابن مدينة الميناء الشمالية، يقيم في راس مسقا، وتلك المدرسة في بلدة بكفتين. كان الأب، بحسب رواية عائلته، عرض على مدير المدرسة أن يعمل لديه كسائق، وهكذا يُسدّد ما عليه.
عرض جورج سابقاً على مدير المدرسة أن يعمل لديه ليتمكّن مِن تسديد الأقساط المدرسيّة لولديه
لم يحصل على ذلك. زوجة جورج أصبحت تعمل في المدرسة، كعاملة تنظيفات، للغاية نفسها، فبادر المدير مرّة إلى خصم أكثر مِن ثلثي راتبها بدل المتأخّرات. راتبها الهزيل الذي يقرب مِن 500 ألف ليرة. باعت خاتماً كانت تحتفظ به، مقابل مبلغ زهيد، ليتمكن ابنها مِن إجراء الامتحان المدرسي. أتراه كان خاتم الزواج؟ هذه تفاصيل تزداد مأساة كلّما أوغلنا فيها أكثر. حاول منسق لجان الأهل، ليلة أمس، أن يتحدّث مع الابن المذهول. هو في سنّ المراهقة. لم يكن يتكلّم «وكأنّه في عالم آخر». سيكبر الابن وسيكبر الأب داخله. هذه أحداث لا تنتهي «في أرضها».
وزير التربية والتعليم الجديد، أكرم شهيب، يقطف اللحظة متعهّداً: «سأتولى متابعة تعليم ولدَي المرحوم جورج زريق وتأمين المنح اللازمة من أجل استكمال تعليمهما». بعض وسائل الإعلام راحت تُهلّل وتطبّل لهذا الإنجاز. شهيب لم يفته، في بيانه، أن يُشير إلى أنّ وزارة التربية «استوعبت خلال العام الحالي في المدارس الرسمية آلاف التلاميذ، الذين انتقلوا إليها من التعليم الخاص، بسبب صعوبة الظروف الاقتصادية». الوزير، وسلفه، وسائر الوزراء والمسؤولين، هل أولادهم وأحفادهم في المدارس الرسميّة؟ بالتأكيد ليس هناك مَن ينتظر جواباً. حكاية تلك المدارس الرسميّة، التي بعضها كـ«المسالخ» في العُرف السائد بين الناس، باتت مزمنة وقيل فيها كلّ ما يُمكن أن يُقال. بات وضعها عُرفاً سائداً في الثقافة الشعبيّة. لِمَ لا يُسن قانون يفرض على المسؤولين الحكوميين أن يكون أولادهم في تلك المدارس الرسميّة؟ علّ ذلك يؤدي إلى أن يُصلَح حالها، ويُصبح الناس، كلّ الناس، لا يرون أن تسجيل أولادهم فيها بمثابة الجريمة بحق الطفولة. في بلادنا لا يأمن الأهل على أطفالهم، أحياناً، على رغم تسجيلهم في مدارس خاصة، بمبالغ كبيرة، وبالتالي لنا أن نتصوّر كيف يكون «رعب» الأهل تجاه المدارس الحكوميّة. المدرسة التي أحرق جورج جسده أمامها، وبعد الضجّة التي أحدثها الخبر، أصدرت بياناً قالت فيه إنّها كانت «تعاطفت معه بسبب أوضاعه الاقتصادية، وأعفته مِن دفع الأقساط المدرسية، باستثناء رسوم النقليات والقرطاسية والنشاطات اللاصفيّة». طبعاً تضمن البيان تعييباً لأي كلام غير ذلك. هكذا، علينا أن نفهم أن جورج، ومِن شدّة فرحه بإعفائه مِن دفع الأقساط، قرّر أن ينتحر وبتلك الطريقة الملحميّة.
أصبحت زوجة جورج تعمل في المدرسة وباعت خاتمها ليتمكّن ابنها مِن إجراء الامتحان
قبل نحو ثلاث سنوات، نزل أمين زين الدين مِن سيارته، التي «يعمل عليها» كسائق أجرة، وأشعل النار في جسده. حصل ذلك في بيروت. كان يحتج على محضر ضبط حرّره بحقه شرطي مرور. تفحّم جسده، لكنّه لم يمت. نجا. قال يومها: «أعمل لكي أوفّر لقمة عيش لأولادي». قبله فعلها الشاب عبد الرحمن الجويدي في صيدا. نجا أيضاً. فعلها احتجاجاً «لأننا تعبنا من البلد ومن كلّ شيء. لا كهرباء ولا ماء ولا شغل ولا شي». أما جورج فقد مات. وصل باحتجاجه إلى الحدّ الأقصى والأقسى. هناك مَن لديه ترف البحث في توصيف فعلته، أي إن كانت شجاعة أو جبناً، وهي في الواقع تُلخّص بكلمتين: احتجاج أخير. قديماً قال أسلافنا: «الوجع ما بيوجع إلا صاحبه». باختصار، فعلة جورج هي احتجاج على كلّ المنظومة التي كانت تسوّر حياته. احتجاج، ربّما يلمس الأحياء مِن بعده أثره، إلا أنّه هو الوحيد الذي لن يرى النتيجة... إلا اللهم إن كان يُراقب مِن بعيد، مِن مكان ما، مِن عالم اقتنع أنه، وفي أسوأ الأحوال، لن يكون أكثر جحيميّة مِما كان فيه.
________________________________________«لفعل شيء ما»
يبدو أن اتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة، إثر ما جرى على جورج زريق، قرّر أن ينظّم تحركاً احتجاجيّاً «حتى لا يضيع دمه هدراً». بالنسبة إلى منسّق الاتحاد، يقظان ماضي، ما حصل «ليس عابراً، نُريد أن نتحرّك لكي لا يكون هناك أكثر مِن جورج زريق. يوم الإثنين المقبل سندعو إلى اعتصام، وسنقف أمام عائلة جورج، لا بدّ لنا مِن فعل شيء». كثيرون أمس، بعدما شاع الخبر، شعروا أنّ عليهم فعل شيء. أحد المواطنين نزل منفرداً، يحمل العلم اللبناني، واعتصم أمام مبنى وزارة التربيّة. قال إنّه سينام هناك إن لم ينجح في الحديث مع الوزير. تواصل معه هاتفيّاً، وقال له: «أنا لا أعرف جورج، وعليكم أن تتكفلوا بأولاده، لن أترك قضيته». مواطن آخر، وفي وقت لاحق، قصد الوزارة وكتب على أحد جدرانها «جورج شهيد». أوقفته القوى الأمنيّة. البعض يتوقّع أن ما حصل لجورج يُمكن أن يكون مناسبة لانطلاقة احتجاجيّة واسعة. هذا وارد، ووارد أيضاً أن تكون مجرّد ضجّة لأيّام معدودة، قبل أن يُقدَّم عنوان جديد لضجة أخرى، ثم يبقى كلّ شيء على ما هو عليه.

مذكرة تعطيل المدارس السبت في عيد مار مارون
المستقبل ــ أصدر وزير التربية أكرم شهيب مذكرة تقضي بتعطيل المدارس التي تفتح يوم السبت في عيد مار مارون.

نقابة المعلمين: لن نتنازل عن حقوقنا
    
بوابة التربية ــ عقد المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في لبنان جلسته العادية برئاسة نقيب المعلمين رودولف عبود وحضور اعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء الفروع. وبعد مناقشة جدول الاعمال، اصدر المجتمعون بيانا توقفوا فيه "عند ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي وما يسرب عن مواقف الكتل النيابية حول مشروع تعديل القانون 46 الذي يناقش في بكركي ومفاد ذلك حرمان المعلمين في مرحلة التعليم الاساسي من الدرجات الاستثنائية التي نص عليها هذا القانون".
اضاف البيان: "وأمام البلبلة التي ترافقت مع ذلك في اوساط المعلمين في التعليم الاساسي، يهم نقابتنا ان توضح التالي: ان نقابة المعلمين في لبنان متنبهة منذ البداية الى ما تعمل عليه المؤسسات التربوية في العلن وفي الخفاء ألا وهو ضرب وحدة التشريع من خلال تعديل القانون 46. وقد امتنع العدد الأكبر من المؤسسات التربوية عن إعطاء الدرجات للمعلمين، ونجحت المؤسسات التربوية بتجميد الدرجات الست في صندوق التعويضات بواسطة ممثليها في مجلس ادارة الصندوق الا ان نقابة المعلمين كانت لها بالمرصاد وقد تقدمت باستئناف على قرار مجلس ادارة صندوق التعويضات لدى محكمة الاستئناف المدنية في بيروت".
وتابع البيان: "آخر المحاولات كان مشروع القانون الذي تبنته البطركية المارونية التي دعت ممثلي الكتل النيابية لمناقشته وتبنيه بالتالي لطرحه على المجلس النيابي. الا ان نقابة المعلمين في لبنان التي تم تغييبها عن هذه الاجتماعات رفضت جملة وتفصيلا ما ورد في المشروع وهي براء من مواقف وآراء الكتل النيابية وتذكر النقابة أنها الممثل الوحيد للمعلمين والناطق الرسمي باسمهم. ويخطئ من يعتقد ان النقابة ممكن ان تتنازل عن تمثيلها للمعلمين، جميع المعلمين، وعن حقوقهم. وهي تعمل على محاربة المشروع المطروح بشتى الطرق القانونية المتاحة ولن تسمح بتمريره".
واردف البيان: "ان نقابة المعلمين في لبنان طرحت عدة حلول لآلية تطبيق القانون 46 وقدمت عدة تسهيلات تراعي واقع المؤسسات التربوية وواقع الاهل ضمن اطار وحدة التشريع والمكتسبات التي نص عليها القانون الآنف الذكر. والمعنيون بالقضية التربوية إطلعوا على هذه التسهيلات ولا سيما رئيسة لجنة التربية النيابية السيدة بهية الحريري وأعضاؤها إضافة الى كل من يشارك باجتماعات بكركي. وستواصل النقابة تحركاتها باتجاه المسؤولين وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء لمطالبتهم بحماية القانون من محاولات التعديل باتجاه حرمان معلمي الخاص. كذلك التوجه الى معالي وزير التربية ومعالي وزير العدل لمطالبتهما الضغط لتنفيذ قانون نافذ منذ 21 أب 2017 خاصة من قبل مجلس ادارة صندوق التعويضات والطلب الى ممثليهما في مجلس ادارة الصندوق التشدد في تطبيق القانون. فلأول مرة منذ تاريخ العمل النقابي، يصدر قانون عن أعلى السلطات ويمتنع البعض عن تطبيقه".
اضاف: "ان نقابة المعلمين في لبنان تتوجه الى المعلمين كافة، وتدعوهم ليكونوا على اهبة الاستعداد للتحرك الى جانب نقابتهم لمواجهة من يعرقل تنفيذ القانون 46، وسبق لنقابة المعلمين ان وضعت في اجتماعها الموسع مع مجالس الفروع خطة تحرك باتجاه المعرقلين وستعلن عنها تباعا. كما تتوجه النقابة الى نواب الأمة والى من قرر تغييب نقابة المعلمين ومصادرة قرارها"، مؤكدة لهم ان المعلمين لكم بالمرصاد ولن يسمحوا بأن تحرموهم حقوقهم".

كرامي لأساتذة الثانوي الناجحين في مجلس الخدمة: قضيتكم محقة وفي أيد أمينة ونأمل أن نجد الحل المرضي للجميع
وطنية - طرابلس - استقبل رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي، في قصر الرئيس عمر كرامي بكرم القلة بطرابلس، وفدا من لجنة أساتذة التعليم الثانوي الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية، ضم: رشا علم الدين، سمر حولا، دنيا كمالي، لينا لاغا، محمد المصري ومحمود بكداش.
بكداش
وألقى بكداش كلمة تمنى فيها من كرامي "مساعدتهم في مجلس النواب لإقرار مشروع مرسوم تعيين 207 أساتذة تعليم ثانوي"، وقال: "بعدما استجدت حاجات جديدة في التعليم الثانوي، وبحسب العادة، يؤخذ من بين الناجحين المتبقين ضمن مهلة سنتين من صدور النتائج كما حصل في دورة ال95 وال2004 وال2008، حيث أخذ الاساتذة الناجحون على دفعات اولى وثانية، وفي بعض المرات ثالثة، وذلك لوجود شواغر كبيرة في قطاع التعليم الثانوي".
أضاف: "لقد أعد الوزير مروان حمادة مشروع مرسوم ضمن مهلة السنتين المعمول بها يقضي بتلبية حاجات التعليم الثانوي للعامين 2017/2018 و2018/2019، وذلك إلى أن تصبح كلية التربية في عام 2019 جاهزة لاستقبال دفعة جديدة من الاساتذة. وإن الحاجات المحققة في المشروع المذكور موقعة من قبل مديرية التعليم الثانوي والهيئة الادارية لمجلس الخدمة المدنية في 22/8/2017".
وأشار إلى أن "قرار مجلس الخدمة المدنية قضى بالموافقة على توظيف 207 أساتذة ثانويين. ووصل مشروع المرسوم الى الامانة العامة لمجلس الوزراء في 25/8/2017 تحت رقم 3234، وحصل على تأمين اعتمادات من موازنة 2017 في 6/9/2017. وعرض على مجلس الوزراء، في جلسة 7 آذار 2018، البند رقم 15، ولكن للأسف بعد سجال حول عدم وجود توازن طائفي طلب الرئيس سعد الحريري تأجيله لمدة أسبوع فقط، وتعهد بإيجاد حل لكل المراسيم، لكن ذلك لم يحصل، فأكثر من 450 أستاذا أحيلوا أو سيحالون على التقاعد خلال ال2017/2018 و2018/2019 والمدارس تحتاج إلى ملء الشواغر".
ولفت إلى أن "مشروع مرسوم تعيبن 207 أساذة ثانويبن موزع كالآتي: 41 مسيحيا، 85 شيعيا، 21 درزيا، و60 سنيا"، وقال: "بمعزل عن وجوب العمل بالتوظيف على مبدأ الكفاءة لا الطائفة، إلا أنه يتوجب الذكر أن المرسوم الأول 89/شباط 2016، الذي أعده الوزير الياس بو صعب وأخذ 2174 أستاذا كانت نسبة المسيحيين فيه تتخطى ال13 في المئة، ولم نسمع حينها اعتراض الجهات التي تنتفض اليوم، وتطالب بالتوازن الطائفي".
أضاف متوجها إلى كرامي: "نحن نضع اليوم بين أيديكم هذا الكتاب. لقد ضاقت بنا السبل، ولم نصل إلى أي نتيجة منذ اكثر من سنة ونصف سنة من المحاولات في سبيل اقرار مرسومنا، ونأمل من جانبكم المساعدة عبر التواصل مع حزب الله كونه حليف احدى الجهات السياسية المعرقلة كي يصل بنا الى بر الامان عبر اقرار مرسوم تعييننا، وكلنا امل بكم ونشكر تعاونكم".
كرامي
بدوره، رحب كرامي بالوفد، مؤكدا "أحقية موقفهم ومطلبهم"، وقال: "قضيتكم في أيد أمينة، وإن شاء الله سنجد الحل المرضي للجميع. لقد حرصت على أن تتضمن كلمتي في مجلس النواب ضرورة إنصافكم، إسوة بغيركم".
 
 Augmental موجّه إلى الأساتذة والتلامذة: منصة تعلُّم قائمة على التفاعل والذكاء الاصطناعي
هديل كرنيب ــ "النهار" ــ في عصر دخلت فيه التطورات التقنية والتكنولوجيا الحديثة الى مختلف المجالات والقطاعات، لا بد من الإشارة هنا، الى أهمية تطور قطاع التعليم في هذا الصدد، وإدخال المناهج وطرق التعليم الحديثة للارتقاء بالمستوى التعليمي وتحقيق النهوض والتقدم فيه من خلال التكنولوجيا التعليمية الذكية.
ويُعد التعلّم التكيُّفي او Adaptive Learning واحداً من أساليب التعلّم التي يُقدم فيها المحتوى للطالب وفقاً لطريقة تعلّمه واستيعابه، وبالطريقة الأنسب له، وهذا بالفعل ما تعمل عليه منصة Augmental وتتوجه به إلى الطلاب.
Augmental هو تطبيق موجّه إلى الأساتذة والتلامذة معاً، فهو يراقب أسلوب التعلّم الأفضل بالنسبة إلى الطالب لتوفير تجربة التعلّم المثلى له على سبيل المثال: المحتوى الأقرب بالنسبة إلى الطالب، تقييم مستواه التعليمي، كمية الوقت التي يأخذها للإجابة عن الأسئلة وكيف يجيب عنها... وطبقاً لهذه المعطيات يقوم التطبيق بعرض المحتوى الأمثل وبالطريقة التي يرغبها الطالب. إنه ببساطة يقدّم طرقاً مختلفة لتعلّم الموضوع نفسه.
يقول بول بركات دياب وهو أحد مؤسسي التطبيق لـ"النهار" إن الفكرة بدأت بينما كان هو وشريكه المؤسس إيلي نحاس في الجامعة، عندما لاحظا أن الدرس الواحد يفهمه كل منهما بطريقة مغايرة عن الآخر، ويفسرانه لبعضهما البعض بأساليب مختلفة. وكونهما مهندسي برمجة " Software Engineers" عملا على الفكرة معاً، وقدّماها كمشروع في الجامعة.
ويتابع أن التجربة الشخصية التي مرّ بها في المدرسة كان لها أثر كبير في تطوير الفكرة، إذ عانى من العديد من المشكلات التعليمية، وهو ما يعمل على ترجمة حلولها في تطبيق Augmental.
ويضيف: "إن المشكلة التي تقع في الصفوف التعليمية اليوم هي اختلاف المستويات وطرق فهم المواد والمحتويات بين تلامذة الصف الواحد. فمثلاً هناك تلامذة أسرع استيعاباً من غيرها، وهناك من يُفضل القصص المرئية أكثر من النصّيّة، والمشكلة الأساسية تكمن في أن المعلّم في الصف يشرح لكل التلامذة بالطريقة ذاتها".
ولكن ما فائدة هذا التطبيق وما الذي يميزه عن غيره من التطبيقات التعليمية؟
الذي يميز Augmental، وفق دياب، هي أنها منصة تعليم غير تقليدية، فهي تتوجه إلى الطالب بطريقة التعلم التكيّفي والتي تقوم على تعديل محتوى الدرس طبقاً للمستوى وطريقة التعلّم الخاصة بكل تلميذ. التطبيق قائم على خوارزميات الذكاء الاصطناعي المطوّرة والتي تحدد الطريقة الأفضل بالنسبة إلى الطالب (هل ينبغي إعطاؤه سؤالاً، أو صورة أو درساً..)، والقرار يُتخذ بناءً على الداتا التي تّدخّل في التطبيق والخاصة بكل طالب على حِدة.
ليس هذا وحسب، فمن أبرز ميزات هذا التطبيق هو انه يقدم طريقة تدريس تفاعلية، فمثلاً يمكن للتطبيق أن يقدم محتوىً ثلاثي الأبعاد، كما يستطيع الطالب الدردشة مع "شات بوت" الذي يعتبر تطبيقاً تعليمياً وتفاعلياً بامتياز. أما من ناحية الاساتذة فلديهم أيضاً إمكانية الوصول إلى لوحة التحكم التي يمكنها عرض مستوى كل تلميذ والصعوبات التي يعاني منها، وبالتالي مساعدته فوراً على تخطيها.
وبالرغم من ان التطبيق هدفه التركيز على جميع التلامذة، إلا انه لا يزال في مراحله الأولى. والتركيز الآن على التلامذة الذيني تراوح اعمارهم ما بين 12 و18 عاماً.
ويشير دياب الى وجود 400 طالب على التطبيق اليوم، وهو وفريقه بدأوا بالتوجه والعمل مع المدارس رسمياً منذ عام تقريباً، والتي بدورها تتفاعل معهم لمساعدة الطلاب على التأقلم مع التكنولوجيا.
أما من ناحية الدعم المادي، فيقول دياب إن بداية المشروع كانت نتيجة جهد شخصي منه ومن فريق عمله الذين ما لبثوا أن شاركوا في مسابقات داخل لبنان وخارجه من بينها مسابقة "Grow my Business" وفي برنامج مسرّع الأعمال  Smart ESA لتعزيز المشروع وتطويره.
يطمح دياب إلى أن تصبح منصتهم المنصة الأولى والرائدة في عملية التعلّم التكيّفي ولتوعية المدارس والطلاب على أهمية طريقة التدريس الحديثة هذه.

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء