X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 29-1-2019

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

مجلس التعليم العالي قرر متابعة التدقيق في التزام الجامعات أحكام القانون 285 واستمع إلى اللجنة الخاصة في قضية التزوير
وطنية - ترأس وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده اجتماعا لمجلس التعليم العالي في حضور الأعضاء والمستشارين.
وقرر المجلس "متابعة التدقيق في مدى التزام مؤسسات التعليم العالي التراخيص الممنوحة لها ومدى تطبيقها للقانون 285/2014، وتشمل هذه المتابعة كل جامعات لبنان إبتداء بخمس جامعات تم اختيارها بالقرعة".
واستمع المجلس إلى "التقرير المقدم من اللجنة الخاصة المشكلة لدى الجامعة اللبنانية لمتابعة التحقيق الإداري في قضية الشهادات المزورة بالتلازم مع التحقيقات الجارية لدى القضاء العدلي".
كذلك عرض المجلس البنود الواردة على جدول الأعمال واتخذ في شأنها القرارات المناسبة. 

 

منظمة الشباب التقدمي رحبت بإعلان أيوب إجراء انتخابات المجالس الطلابية في آذار
وطنية - رحبت منظمة الشباب التقدمي في بيان ب"إعلان رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب إجراء انتخابات المجالس الطلابية في كليات الجامعة في آذار المقبل، إذ يشكل ذلك في حال حصوله إنجازا على مستوى الجامعة ككل، وانتصارا لمنظمة الشباب التقدمي ولكل طلاب الجامعة اللبنانية الذين حرموا من هذه التجربة الديموقراطية لسنوات عديدة".
أضافت: "رغم الإعلان عن إجراء الانتخابات من قبل الدكتور أيوب، لم يترجم حتى الساعة عبر قرار رسمي واضح يحدد مواعيد الانتخابات وتفاصيل القانون، إلا أن المنظمة ترى في الاعلان بحد ذاته الخطوة الأولى على طريق عودة الانتخابات إلى الجامعة اللبنانية، وذلك بحد ذاته تطور إيجابي مهم لناحية استعادة الحياة السياسية الديمقراطية داخل الجامعة، وهو المطلب الذي لطالما نادت به المنظمة، وكانت أول من بادر في العمل على تحقيقه وجمع شباب لبنان حوله".
ودعت المنظمة إدارة الجامعة ورئيسها الى "أخذ أكثر من إجراء ضروري على مستوى التحضيرات، وأهم ذلك تحويل هذا التصريح إلى قرار وتعميمه على كل الجهات المطلوبة لإتمام الانتخابات الطلابية بشكل سليم وهادئ ومتكافئ، ونشر القانون الانتخابي الذي على أساسه سوف تجرى الانتخابات الطلابية، اضافة إلى التحضيرات اللوجستية والتنظيمية والأكاديمية، خصوصا أن الاجواء السائدة في أكثر من كلية قد لا تفتح المجال أمام حصول الاستحقاق الطلابي بالشكل المطلوب إن على مستوى حرية العمل السياسي والمساواة في الفرص أمام كل التيارات والهيئات والمنظمات الطلابية والشبابية، أو على مستوى البنى التحتية، أو على مستوى التدخلات السياسية التي لم تؤد إلا إلى ضرب هيبة الجامعة في أكثر من مجال".
ودعت طل المنظمات الطلابية والشبابية إلى "المبادرة والعمل على المشاركة الديموقراطية السلمية الهادئة والهادفة في هذه الانتخابات لتفعيل دور المجالس الطلابية بعيد انتخابها مهما كانت النتائج، وإيصال صوت الطلاب ومطالبهم إلى مجلس الجامعة وكل الجهات المعنية، ولتقديم صورة حضارية تليق بطلاب الجامعة الوطنية الأم". 

حمادة تابع مع وفد معلمي الأساسي موضوع صناديق المدارس
    المستقبل ــ اجتمع وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حمادة في مكتبه بالوزارة، مع وفد الهيئة الإدارية لرابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي في لبنان برئاسة بهاء تدمري، وتم البحث في حل معضلة صناديق المدارس.
وأكد تدمري أن “المدرسة الرسمية وطنية بامتياز وهي بحاجة إلى الكثير من الإهتمام”، مشددا على أن “لا قدرة للمدارس الرسمية على المتابعة من دون تأمين المستلزمات الأساسية التي تحتاج إليها وأهمها إيجاد الحلول للمعوقات المالية والإدارية المتراكمة، ومنها: دفع ما تبقى من مستحقات صناديق المدارس والبالغة قيمتها 60 في المئة عن العام الدراسي السابق و50 في المئة لهذا العام، لتتمكن المدارس الرسمية من دفع المتوجب عليها من ديون للجهات التي سلفتها النفقات ولتستطيع إدارات المدارس الانصراف إلى التحضير للدراسة في شكل جيد”.
بدوره، استمع حمادة الى مقترحات أعضاء الوفد ومعاناتهم، واعداً إياهم ب”متابعة كل هواجسهم ومعاناتهم والعمل معهم على تحسين وتعزيز المدرسة الرسمية ومدها بكل الامكانات الممكنة، ومتابعة الشق المالي لصناديق المدارس مع المسؤولين المعنيين”، موضحا أنه سيتابع “هذه الأمور يوميا مع وزير المالية لحين تحويل الأموال إلى المدارس”، وعبر عن سروره بلقاء التعليم الأساسي، وقال: “نحن مستعدون لسماع ما ترغبون به وتتطلعون إليه”.

الجامعة الأميركية تؤسس صفاً لمساعدة اللاجئين السوريين
علي زين الدين ــ المدن ــ في نسخته الثالثة، انطلق بداية الشهر الحالي صف "الهندسة الإنسانية"، في الجامعة الأميركية ببيروت، الذي امتد لعشرين يوماً تقريباً. ويُعنى هذا الصف بشؤون اللاجئين السوريين، من الناحية الصحية. والاهتمام بالجانب الصحي للاجئين، في هذا الصف، يأتي في اطار أوسع، يشمل التعليم، المياه، التلوث وغيرها.
تضافر الاختصاصات
"بالرغم من أنه يسمى صف الهندسة الإنسانية، لكنه ليس محصوراً بالمهندسين فقط، بل المقصود هنا هو الهندسة بالمعنى الواسع. إذ ان الكثير من المشاركين هم من مختلف المجالات والاختصاصات، والمشاريع. والحلول المرجوة للمشكلات التي تواجه اللاجئين ممكن أن تكون سياسية، أو برنامجاً تدريبياً، أو حملة توعية"، يقول الدكتور عماد الحاج. ويضيف: "ليس هناك جواب واحد، حول طبيعة الحلول أو المشاريع المقترحة. فالهدف الأساسي هو تحديد المشكلة ومقاربتها من مختلف الزوايا. وهذا الصف يغير منظور المشاركين فيه في العديد من الأمور".
ينقسم المشاركون في الصف إلى مجموعات، تتألف من طلاب من مختلف الاختصاصات و المجالات. ثم يأخذ الصف تسلسلاً مميزاً، تبدأ بالمحاضرات التي يقدمها أكثر من بروفسور، في مجالات عديدة مثل الصحة، الهندسة وغيرها. وبالإضافة إلى المحاضرات، ودعم المختصين في منهجية العمل، المحددة لهذا الصف، والتي تبدأ أولاً بتعليم الطلاب كيفية تحديد المشاكل، من ثم الانتقال إلى الزيارات الميدانية، وشرح الخطوات المتعلقة بكيفية إيجاد الحلول. عندئذ، يتم اختراع نماذج من كل فريق لهذه الحلول المتعلقة بالصعوبات التي يتعرض لها اللاجئون. وأخيراً، تقوم لجنة مؤلفة من خبراء و مختصين في موضوع اللاجئين وقطاعات ومنظمات مختلفة مثل الإسكوا، وكالات الأمم المتحدة، شركة باريتك، وBDD  لتقييم نجاح النموذج، وقابلية تطبيقه.
مشاريع عملية   
بعد زيارة مخيم اللاجئين في عنجر، والتحدث مع رئيس البلدية والمسؤول عن المخيم وبعض اللاجئين هناك، تمكن فريق دفيني- كيت (Daffini-kit) من تحديد المشاكل التي يعانون منها، واقتراح حلول لها، بمساعدة من مستشارين، هما دكتور من كلية الصحة وآخر من كلية الهندسة. قرر الفريق أن يتناول موضوع التدفئة، خصوصاً أن هذا الموضوع له أثر كبير على صحة اللاجئين في المخيمات. فأساليب التدفئة، غالباً "الصوبيا"، غير كافية، نسبةً لتواجد اللاجئين داخل خيم، خصوصاً أثناء العواصف القاسية، التي مرت على لبنان.
قام الفريق بابتكار نظام تدفئة فعال بوجود "الصوبيا"، واقترح في نموذجه تمرير سلك نحاسي في داخون "الصوبيا" لتمرير الحرارة فيه، من ثم يتم توصيله بسلك من السليكون وتمرير هذا السلك بلوح من ستايروفوم (Styrofoam)، وهي مادة تحفظ الحرارة. بعدها يتم وضع هذا اللوح تحت السجاد ويتم تعبئة سلك السليكون بالمياه لتسخينها، وبالتالي تعمّ التدفئة المكان. وللحصول على حلقة حرارة مغلقة، يتم تركيب مضخة وتوصيل سلك السليكون بالجهة الأخرى من سلك النحاس. وقد لقي هذا المشروع إجماع من الحكام، نظراً لبساطته من جهة، وفعاليته من جهة أخرى.
"إنه أكثر الصفوف أهمية في الجامعة، بل أكثرها إفادة، لأنني استطعت العمل إلى جانب فريق مؤلف من أشخاص مختلفي الاختصاص، ومجال العمل، والعمر، والجنسية"، تقول اناستازيا بسترس، طالبة هندسة مدنية في الجامعة الأميركية في بيروت، وعضو الفريق الفائز. وتضيف: "المميز أيضاً في هذه التجربة تواجدنا على الأرض، في المخيمات، ما جعلنا نقارب الموضوع من منظور مختلف".
يلعب القيمون على هذا الصف دوراً أساسياً في إرشاد الطلاب المشاركين، وفي كيفية تطوير مشاريعهم والارتقاء بها وتحسين تطبيقها. فيؤمنون لهم المعلومات، العلاقات، والإرشادات اللازمة لتأمين أي دعم أو رعاية مادية لمشاريعهم، التي بدأوا بها في الصف.
كان اطلاق هذه النسخة من الصف، بالتعاون بين كلية الصحة وكلية الهندسة في الجامعة الأميركية ببيروت، وبالتعاون مع الدكتور محمد زمان من جامعة بوسطن وجمعية "بيوند" (Beyond)، التي سهلت الكثير من العملية، خصوصاً الزيارات الميدانية للمخيمات. وأتى هذا الصف بإطار مبادرة من كل من الدكتور عماد الحاج، الدكتورة آلين جرماني، الدكتورة هالا غطاس، والدكتور زاهر ضاوي، بالإضافة إلى جهود حوالى ثلاثين أستاذاً من الكليتين.
ويتم تحسين منهاج الصف في كل مرة. لكن الهدف الأساسي يبقى ذاته، وهو الخدمة الاجتماعية من خلال العمل مع الجهات المعنية أكانت حكومية أو جمعيات أهلية أو مؤسسات مدنية..
الجامعة وأدوارها
ليست هذه المبادرة الأولى من نوعها، في موضوع اللاجئين السوريين بشكل خاص، وتأثير الأزمة السورية على المواطنين السوريين بشكل عام. فمنذ بدء الأزمة والجامعة الأميركية تلعب دوراً مميزاً عبر مشاريع تعنى بمساعدة اللاجئين، أو من خلال إجراء دراسات موضوعية وعلمية في موضوع اللاجئين والمشاكل التي يعانون منها.
"عند بدء أزمة اللجوء السوري، استفادت الجامعة الأميركية عند تعاملها مع الموضوع من خبرتها في هذا المجال، منذ تجربة اللاجئين الفلسطينيين المديدة. وبالرغم من وجود بعض الثغرات، لخصوصية اللجوء السوري الذي جرى بأعداد كبيرة، في فترة زمنية قصيرة، لكن سرعان ما بدأت هذه الثغرة بالتقلص مع الوقت"، يقول الدكتور في كلية الصحة في الجامعة الأميركية، محمد فؤاد. ويضيف: "نشرت أقسام عديدة في الجامعة الكثير من الدراسات والأبحاث. على سبيل المثال، نشر معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية دراسات عديدة عن تأثير الأزمة على اللاجئين، وعالجت موضوعات مهمة مثل المأوى، بالإضافة الى حقائق إيجابية حول موضوع اللاجئين، كما في تضخيم تأثيرهم على لبنان. كما أنه، في إطار التعاون بين كلية الصحة في الجامعة و مجلة لانست (Lancet)، أهم مجلة في مجال الصحة، تم نشر عدد خاص بسوريا. وركز العدد على موضوع الصحة في الحروب و النزاعات المسلحة".

ورشة عمل للمركز التربوي لتحديد معايير إنتاج الموارد الرقمية
وطنية - نظم مكتب التجهيزات والوسائل التربوية في المركز التربوي للبحوث والإنماء، بالتعاون مع مشروع "كتابي"، ورشة عمل مخصصة للبدء بتحديد مواصفات الموارد الرقمية، برعاية رئيسة المركز الدكتورة ندى عويجان، استمرت يومين.
وهدفت الورشة الى "تحديد معايير إنتاج الموارد الرقمية"، تحضيرا لإصدار دليل لمعايير الموارد التربوية وبطاقات تقويم تعتمد كمرجع أساسي للمصادقة على أي مورد تربوي، وبطاقات توصيف تتضمن جميع المعلومات الضرورية لتوثيق أي مورد تربوي وتسهيل الوصول إليه.
افتتحت الورشة بالنشيد الوطني تلاها كلمة لرئيس مكتب التجهيزات والوسائل التربوية جورج نهرا شرح فيها آلية العمل التي وضعها المركز بعد هيكلة دوائر ووحدات مكتب التجهيزات والوسائل التربوية ضمن مشروع مسار الجودة في المركز بموجب اتفاقية التعاون بين المركز التربوي وشبكة كانوبيه والمركز الثقافي الفرنسي في لبنان.
ثم شرحت رئيسة دائرة المنشورات والوسائل التربوية ريبيكا الحداد آلية الإنتاج المعتمدة ومختلف مراحلها وصولا إلى المصادقة على إذن الطبع أو النشر الذي يعتمد في شكل أساسي على معايير للمحتوى والشكل الذي هو موضوع الورشة.
وعرضت رانيا خليل من "مشروع كتابي" للمشاريع المشتركة بين "كتابي" ووزارة التربية والمركز التربوي، فيما تولى رئيس وحدة إنتاج الموارد الرقمية جان دعيبس، عرض أسباب الورشة وأهدافها ومختلف محاورها وربط هذه المحاور بالأنشطة المحددة ليومي الورشة. كما عرض مسودة لدليل معايير الموارد الرقمية وشرح الخطة العملية للمشاريع المستقبلية.
من جهته، شرح إيلي صعب، من "مشروع كتابي"، أهمية الموارد الرقمية في التعليم على مختلف أنواعها وشرح آلية العمل ضمن المجموعات في خلال اليومين من عمل الورشة.
وأعلنت رئيسة المركز الدكتورة عويجان "أن هذه الورشة تندرج في إطار التحديث والتطوير الشامل لعمل مكاتب المركز"، مشيرة الى "أن أي خطوة في إطار النهضة التربوية الشاملة والمواكبة للمناهج سوف تكون مرتكزة الى معايير دقيقة وعلمية".
وشاركت الدكتورة عويجان في الأنشطة في مختلف مجموعات العمل، وأثنت على التعاون القائم مع "مشروع كتابي". واوضحت أن هذه الورشة هي من ضمن مجموعة ورش تربوية أخرى مع "مشروع كتابي".
وأشادت بدعم كلية التربية في الجامعة اللبنانية والمركز الثقافي الفرنسي ومنظمة اليونيسيف وغيرهم. كما أشادت بالجهود المبذولة وبجدية والتزام الحاضرين وشكرتهم على جهودهم. 

مجلس مندوبي اللبنانية يوافق على خطة الرابطة ويرفض أي تثقیل لساعات العمل
بوابة التربية: وافق مجلس المندوبين في رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية على برنامج عمل الهيئة التنفيذية للعامين 2018/2020، وشدد على أهمية الحفاظ على الحریات الأكادیمیة التي تكفلها القوانین، والعدالة والمساواة في إسناد الأنصبة للأساتذة، وإعادة النظر بنظام الترفیع بالنقاط الظالم، ورفض أي تثقیل لساعات العمل یغیر المعادلة الحالیة التي تساوي بین ساعات المحاضرات والتمارین والأعمال التطبيقية والمحترف.
التوصيات
وفي ما يلي توصیات مجلس المندوبین في جلسته المنعقدة بتاریخ٢٠١٩/٠١/٢٦ لمناقشة برنامج الهیئة التنفیذیة.
التوصیات التالیة هي بمثابة التشدید على الأمور الأساسیة الواردة في البرنامج بالإضافة إلى بعض التوصیات المرفوعة من قبل المندوبین.
١ -توصیة باعتماد منهج نقابي متجرد رائد، یعزز التواصل والتقارب والتفاهم بین الرابطة والأساتذة والموظفین والطلاب، ویبعد التدخلات السیاسیة عن عملها ویحافظ على وحدتها كونها الحصن المنیع للدفاع عن كرامة ومصلحة الأستاذ والجامعة وكل أهلها.
٢ -الطلب من الهیئة اتخاذ القرار المناسب لآلیة التوقیع على حضور الأساتذة طبقا للاتفاق الحاصل بین الرابطة والرئیس. وأن یسري هذا الاتفاق على جمیع وحدات وفروع الجامعة دون استثناء؛ ورفض التدابیر المخالفة التي ما زالت معتمدة في بعض الكلیات.
٣ -الحفاظ على الحریات الأكادیمیة التي تكفلها القوانین.
٤ -رفض التحقیق مع الأساتذة في غرف مغلقة ومن خارج المجلس التأدیبي الذي هو الإطار القانوني الوحید للبت بالشكاوى.
٥ -التأكید على الشفافیة والسرعة في تقییم الأبحاث والأطروحات وكیفیة توزیع وتمویل مشاریع الأبحاث.
٦-الشفافیة بتطبیق القوانین وآلیات التعاقد والتفرغ.
٧ -العدالة والمساواة في إسناد الأنصبة للأساتذة، فلا تتخطى إلا القلیل ونادرا الحد الأدنى القانوني.
٨ -وضع دراسة لتعدیل النظام الداخلي للرابطة لجهة إمكانیة تمثیل المتعاقدین ولسد بعض الثغرات القانونیة في آلیات عمل الرابطة.
٩ -إعادة النظر بنظام الترفیع بالنقاط الظالم والذي یجب وضعه بمتناول الأساتذة.
١٠ -رفض أي تثقیل لساعات العمل یغیر المعادلة الحالیة التي تساوي بین ساعات المحاضرات والتمارین والأعمال التطبیقیة والمحترف. لكون هذا التثقیل یزید من أنصبة الأساتذة المتفرغین ویخفض من بدلات ساعات المتعاقدین، مما سیساهم بعزل الجامعة عن أسواق العمل وعن الفن والصناعة والاقتصاد وغیرها.
١١ -الموافقة على كافة المطالب الواردة في برنامح الهیئة، مع التوصیة بتعدیل التراتبیة لجهة بعض الأولیات.
١٢ -إعطاء الأولویة في المطالب المالیة للقانون المعجل المكرر المتعلق بالحصول على الثلاث درجات، وقانون زیادة الخمس سنوات في احتساب المعاش التقاعدي.
١٣ -المطالبة بأربعة درجات ولیس فقط بالدرجتین الاستثنائیتین أخذا بعین الاعتبار إلغاءدرجتي الدكتوراه من رواتب المتفرغین ابتداًء من ٢٠٠٨
١٤ -دراسة إمكانیة تعدیل قانون زیادة الخمس سنوات لیشمل الأساتذة الذین لا یكملون٢٠ سنة تفرغ عند التقاعد.
١٥ -التأكید على دفع كامل مستحقات أعمال المراقبة واللجان الفاحصة تبعا لمفاعیل القانون ٢٠١٧/٤٦ .ورفض المساس بأي حق مكتسب للأساتذة. دفع كامل بدلات الأساتذة الذین كلفتهم الجامعة بمهام خارج إطار عملهم، عملا بمبدأ لا عمل بدون إجر.
١٦ -وضع مشروع السلسلة الذي قدمته الهیئة السابقة بمتناول المندوبین والتأكید على حق الأساتذة بسلسلة رتب ورواتب جدیدة تعید لهم الأفضلیة التي كانت لهم بالمقارنة مع باقي القطاعات.
١٧ -وضع آلیة جدیدة لدفع رسم الأشتراك في الرابطة، كحسم شهري تلقائي من راتب الأستاذ (٥٠٠٠ل. ل).
١٨ -الطلب من صندوق التعاضد الإلحاح على المستشفیات عدم تدفیع الأساتذة في حالات الاستشفاء الطارئة. والاستمرار بالتفاوض مع شركات التأمین لاستكمال التغطیة الاستشفائیة مئة في المئة.
١٩ -متابعة وملاحقة الدعوى المقدمة بخصوص المحسومات التقاعدیة.
٢٠ -توصیة بتشكیل لجان داخل المجلس للتواصل ومتابعة القضایا المختلفة

يازجي استقبل ايوب: لمزيد من التعاون مع الجامعة اللبنانية لإنجاز مشاريع مشتركة مع البلمند
وطنية - استقبل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي قبل ظهر اليوم، في دير مار الياس شويا، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب على رأس وفد من مجلس الجامعة مهنئا بالاعياد، بحضور الأسقف كوستا كيال ورئيس جامعة البلمند البروفسور الياس الوراق.

وعرض البروفسور أيوب وضع الجامعة اللبنانية الراهن والإنجازات التي حققتها "بما فيها خفض عجز الموازنة بنسبة 60 بالمئة"، لافتا الى "أهمية الجامعة على المستوى الوطني وضرورة العمل لدعمها على جميع الصعد، وخصوصا على صعيد إقامة المجمعات في كل المحافظات، إضافة الى مستشفى بناء على قرار مجلس الجامعة".

وهنأ البطريرك الجامعة اللبنانية على نيلها "الاعتماد المؤسسي الدولي من المجلس الاعلى لتقييم البحوث والتعليم العالي الفرنسي"، وأثنى على "الجهود التي يقوم بها رئيس الجامعة ومجلسها"، مبديا استعداده الكامل "لمزيد من التعاون مع الجامعة اللبنانية في سبيل إنجاز مشاريع مشتركة مع جامعة البلمند تعود بالفائدة على الطلاب الجامعيين وعلى المجتمع بأسره".
كما قدم رئيس الجامعة للبطريرك يازجي، كتابا من منشورات الجامعة اللبنانية بعنوان "تماثيل لبنان أسماء لوطن" من اعداد محترف جورج الزعني.
بدوره قدم البطريرك لأيوب كتابا من منشورات جامعة البلمند، بعنوان "تحديات الوجود المسيحي في المشرق". 

 فاتن الحاج ـ الاخبار ــ طفل من كل اثنين يتعرض للتنمر في مرحلة من حياته، والمسرح الأساس لممارسة هذه الآفة هو المدارس. بحسب دراسة أجرتها «جمعية إنقاذ الطفل»، فإن ضحايا التنمّر من الأطفال غالباً ما يتأثر تحصيلهم العلمي، ويصل الأمر في حالات كثيرة إلى ترك المدرسة
50 في المئة من الأطفال اللبنانيين معرّضون للتنمر، و90 في المئة منهم يقعون ضحايا لهذه الآفة داخل المدارس ما يؤثّر في تحصيلهم العلمي، ويؤدي في 12 في المئة من الحالات إلى ترك المدرسة نهائياً!
هذا ما كشفته دراسة قامت بها «جمعية إنقاذ الطفل» (save the children)، في تشرين الأول الماضي، على عينة شملت لبنانيين وسوريين وفلسطينيين، وتوزعت على ثلاث مجموعات: 214 طفلاً بين 9 و12 عاماً، و269 طفلاً بين 13 و18 عاماً، و1550 من مقدمي الرعاية للأطفال (الأهل والمعلمون وغيرهم). وبيّنت الدراسة أن الأطفال الفلسطينيين هم الأكثر تأثراً بالتنمر (58%)، يليهم الأطفال السوريون (51%).
ويعرّف التنمر، وهو آفة عالمية، بأنّه «تصرفات متكررة للتحرش بالطفل أو تخويفه أو تعريضه للاستبعاد الاجتماعي. ويمثل أشكالاً مختلفة من العنف الجسدي أو النفسي أو اللفظي، ويهدد حق الأطفال في التعلم والنمو في مجتمعاتهم».
الجمعية أجرت مقابلات مع كل مجموعة من المجموعات الثلاث بهدف الاطلاع على تصوراتها حول انتشار التنمر وأشكاله وأسبابه وآثاره وحلوله. وبرز في النتائج الأساسية أنّ طفلاً من كل طفلين يتعرض للتنمر في مرحلة ما في حياته، وأنّ التنمر الجسدي هو الأكثر شيوعاً، يتبعه اللفظي فالاجتماعي، ثم التنمر عبر الإنترنت. كما أنّ الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 9 و12 عاماً (59 في المئة) أكثر عرضة للتنمر ممن هم في سن المراهقة (45 في المئة)، وأن الذكور (54 في المئة) أكثر عرضة للتنمر من الفتيات (46 في المئة).
وعندما سُئل المستطلعون ما إذا كانوا قد سمعوا بمصطلح «التنمر»، أجاب 39 في المئة فقط من الأطفال بالإيجاب، في حين أن 53 في المئة من مقدمي الرعاية الراشدين لم يكونوا على علم به.
وعلى رغم أنّ 51 في المئة من الأطفال أفادوا بأنهم تعرضوا للتنمر، فإنّ 27 في المئة فقط من مقدمي الرعاية يعتقدون أن أطفالهم قد تعرضوا لذلك، ما يعني أنّه لا يتم الإبلاغ عن العديد من الحوادث. وأفاد 90 في المئة من الأطفال بأنهم تعرضوا للتنمر في المدرسة. داخل المدارس، غالباً ما يحدث ذلك في الملعب (58 في المئة) وفي الصف (51 في المئة). أما في مجتمعات الأطفال، فيحدث عادة في الحي (92 في المئة) وفي الطريق إلى المدرسة والعودة منها (30 في المئة).
معظم الضحايا أكدوا أن الأداء المدرسي (45 في المئة) هو محور التنمر، يتبعه الأصل القومي، الإقليمي، الإثني، العرقي (34 في المئة)، ثم الثقافي (19 في المئة)، والتعبير الجنساني الملحوظ (14 في المئة)، والمظهر (13 في المئة).
نصف الأطفال تقريباً (47 في المئة) قالوا إنهم لم يفعلوا شيئاً حيال تعرضهم للتنمر، وقد أبلغ واحد من كل خمسة أطفال فقط (22 في المئة) موظفي المدرسة. 60 في المئة من الضحايا أبلغوا معلّميهم، و54 في المئة لجأوا إلى أحد الوالدين. وأفاد معظم الضحايا أن المعلمين عاقبوا المتنمر وأنّبوه (70 في المئة)، في حين أنّ 17 في المئة أفادوا بأن معلميهم تجاهلوهم. وقال 11 في المئة إن الأساتذة وفروا أنشطة ومناقشات تتعلق بالتنمر في الفصول الدراسية.

53 في المئة من الأهل والمعلمين لم يسمعوا بمصطلح «التنمّر»!
وفقاً للمستطلعين، تغيب 16 في المئة من الأطفال ممن تعرضوا للتنمر يوماً أو أكثر عن المدرسة، و12 في المئة تركوا المدرسة نهائياً، وقال 17 في المئة إنّ علاماتهم تراجعت، وأفاد 29 في المئة من مقدمي الرعاية أن علامات أطفالهم انخفضت.
ربع الأطفال (27%) تحدثوا عن عدم وجود قواعد تمنع التنمر في مدارسهم، وأكد 20 في المئة أنّ معلميهم لا يتخذون إجراءات فورية لوقفه، في حين أظهرت الدراسة أن الغالبية الساحقة من الأطفال (93 في المئة) ترغب بأن تتخذ مدارسهم إجراءات فورية لمنع التنمر. فيما يعتقد 90 في المئة من مقدمي الرعاية أنّ هناك حاجة إلى وضع برامج لمواجهة هذه الآفة في المدارس.

الكتيبة الهندية بدأت ببرنامج تعليم الانكليزية في حاصبيا
وطنية ـ  حاصبيا - بدأت الكتيبة الهندية العاملة في إطار قوة "اليونيفيل"، اليوم، بتنفيذ برنامج تعليم اللغة الانكليزية، إستكمالا للبرامج التعليمية التي تقوم بها الكتيبة بهدف التواصل والتعاون مع السكان المحليين ومساعدتهم على تحقيق تطلعاتهم الشخصية، في "مركز الرعاية والتنمية الاجتماعية" في سوق الخان ، وتستمر الى 8 آذار المقبل. 
ويتم تعليم قواعد اللغة الانكليزية ومن ضمنها المصطلحات المحكية والمكتوبة ولاسيما مبادئ المحادثة باللغة المذكورة.
وتساعد هذه الدورة على تحسين مهارات المشاركين في الحياة اليومية وبناء قدراتهم وتمكنهم من تطوير مؤهلاتهم من خلال تعلم لغة إضافية والتي تعد في الوقت الحاضر مطلبا أساسيا لأي فرصة عمل ذات صلة.
وفي الختام، سيتم منح كل مشترك شهادة لإتمامه الدورة بنجاح.
وهذه البرامج التي تنفذهاالكتيبةالهندية - 20، تساهم في تعزيز التواصل بين اليونيفيل والسكان المحليين. 

لجنة أهل «غير قانونية» توقّع موازنة ثانوية رفيق الحريري؟
 فاتن الحاج ـ الاخبار ــ تنتهي الخميس المقبل المهلة القانونية المعطاة للمدارس الخاصة لتسليم موازناتها إلى وزارة التربية للعام الدراسي 2018 - 2019. بعض هذه الموازنات ستوقعها لجان ليست «متواطئة» مع الإدارات وتبصم على موازناتها فحسب، وإنما أيضاً لجان غير شرعية. ثانوية رفيق الحريري في صيدا واحدة من هذه النماذج. إذ إن لجنة الأهل فيها بحكم المحلولة قانوناً بعد استقالة 10 من أعضائها الـ15، إلا أن إدارة المدرسة - في مخالفة صريحة للقانون - قرّرت إجراء انتخابات لاختيار أعضاء بديلين عن المستقيلين بدل تنظيم انتخابات جديدة.
مصادر قانونية في اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة أوضحت أنّ اللجنة المنتخبة السابقة لم توقع موازنة 2017 - 2018 لعدم توافر القيود والمداخيل والفواتير لدراستها ومقارنتها مع مشروع الموازنة المقدم من المدرسة، ولعدم وجود مبررات للزيادات التي فرضت منذ عام 2012. وبعد تقديم اعتراض في وزارة التربية، حوّل الوزير مروان حمادة موازنة المدرسة إلى المجلس التحكيمي التربوي في الجنوب، «لكن ضغوطاً مورست على الأهالي المعترضين وأعضاء لجنة الأهل، أدت إلى استقالة 10 أعضاء، ما يعني أنّ اللجنة باتت غير قانونية ولم تعد تمثل الأهالي، بعدما تجاوز عدد المستقيلين النصف زائداً واحداً».
المصادر تستند، في الحديث عن عدم قانونية اللجنة، إلى المادتين 5 و7 من المرسوم 4564/ 1981، وإلى كتاب لرئيس مصلحة التعليم الخاص وجهه إلى المجلس التحكيمي التربوي في بيروت يفيد فيه بـ «استقالة ستة أعضاء من لجنة الأهل في الليسيه فردان وسقوط عضوية ثلاثة بسبب ترك أولادهم المدرسة، ليصبح عدد الأعضاء الساقطة عضويتهم تسعة أعضاء من 17 عضواً، أي النصف زائداً واحداً، وعليه تعتبر اللجنة غير قانونية ولم تعد تمثل الأهالي ويجب الدعوة إلى انتخابات لجنة أهل جديدة...». ومع أنّ هناك جدلاً قانونياً حول إمكان تنظيم انتخابات فرعية لاستكمال العضوية، إذا كانت ولاية اللجنة لم تنته، وهذا ما تتمسك به إدارة المدرسة، فإنّ المصادر القانونية في الاتحاد ترى أن ذلك أمر غير صائب ويحتاج في كل الأحوال إلى اجتهاد قضائي تصدره المجالس التحكيمية التربوية «المغيبة».
لكن هذا لم يحصل في ثانوية رفيق الحريري، فقد سحب حمادة الدعوى من المجلس التحكيمي وتقاضت المدرسة الزيادات غير المبررة على الأقساط، و«لم تدع إلى انتخابات جديدة كما ينص القانون، إنما أعلنت موعداً لانتخاب 10 أعضاء جدد بدلاً من المستقيلين، وفتحت باب الترشيح ليوم واحد، وجعلت توقيت الاستحقاق الواحدة ظهراً كي لا يتمكن الأهل من المشاركة، وحددت أسماء المرشحين قبل ساعة ونصف ساعة من موعد الانتخابات، وأعلنت تشكيل اللجنة الجديدة من خمسة أعضاء قدامى و10 جدد فازوا بالتزكية».
مديرة الثانوية هبة أبو علفا لم تنف ذلك، إلاّ أنها أوضحت «أنّنا لم نقم بأي خطوة من دون استشارة دائرة التربية في الجنوب». كما أن في حوزة المدرسة كتاباً موقعاً من رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر (زوّدت الإدارة «الأخبار» نسخة منه) يؤكد أنّ ميزانية المدرسة للعام الدراسي 2017 - 2018 مطابقة لما هو محدد في القانون ولا تشوبها أي مخالفة».

توضيح
تعليقاً على ما نشر في «الأخبار» حول انتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، يهمني توضيح التالي:
أولاً: لقد خضت انتخابات الرابطة مرشحاً باسم الحزب السوري القومي الاجتماعي، وأتبنى صيغة البيان الذي أصدره عميد التربية والشباب في «القومي» بشأن الانتخابات بكل ما ورد فيه، وأشكر الحزب القومي على ترشيحي والحلفاء الذين جاهروا بالوقوف إلى جانبنا في هذه الانتخابات.
ثانياً: استغرب الكلام المنسوب لي بشكل مجتزأ، علماً أن بيان الحزب القومي كان واضحاً بتلقي دعم من الحلفاء.
أخيراً: النتيجة التي حققتها كمرشح باسم الحزب السوري القومي الاجتماعي نسبة 40.8 هي أكبر من فوز، وهذا بفضل دعم «القومي» والحلفاء الصادقين.
ميشال مخلوف

الاتحاد الماروني في كندا أقام حفله السنوي لمساعدة مدارس لبنان
وطنية - كندا - أقام الاتحاد الماروني في مونتريال - كندا، حفله السنوي في قاعة Le Crystal، حضره الاب شربل جعجع ممثلا مطران كندا للموارنة بول مروان تابت، قنصل لبنان انطوان عيد، رئيس الاتحاد الماروني سهيل ابي حنا، رئيس الاتحاد الارثوذكسي نديم قربان، رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية شارل ابو خالد، رئيس رابطة أبناء زحلة طوني جحا، رئيس بلدية سان لوران بالانابة عارف سالم، عمدة المدينة السابق دنيز كودير، رئيس دير مار انطونيوس الكبير الاب بيار ابو زيدان، رؤساء الاتحاد السابقون، وحشد من رجال الاعمال، أطباء ومن أبناء الجالية اللبنانية.
تابت
بداية النشيدان الوطني والكندي، ثم كلمة عبر الشاشة للمطران تابت جاء فيها: "أحبائي كل الحضور في هذا الحفل ذات الرقم 36 من انجازات الاتحاد الماروني، مشكورة جهودكم التي تبذلونها ولاسيما تلك المتعلقة بالمساعدات المادية العائدة لمساعدة طلاب المدارس الكاثوليكية في لبنان، الطلاب الاقل حظا في ظل الازمة الاقتصادية التي يعانيها لبنان".
أضاف: "أعتذر عن حضوري الليلة، أشكر الجميع على حضوركم، وأود التأكيد أن هذه المساعدات التي تقدم من خيركم ومواهبكم ووقتكم لها أثر كبير على لبنان ووضعه".
وفي الختام، شكر تابت "رئيس الاتحاد سهيل ابي حنا والرؤساء السابقين للاتحاد وكل من عمل على انجاح هذا الحفل المميز"، طالبا "الصلاة معا من أجل لبنان، السلام في لبنان، السلام في الشرق الاوسط، ومن أجل العائلات داخل وخارج لبنان، من أجل بعضنا البعض".
ابي حنا
بدوره، أشار ابي حنا الى "المنح والمساعدات التي قدمها الاتحاد العام الماضي والتي بلغت 98 منحة لعشرين مدرسة خارج نطاق بيروت"، مشددا على "الجهود التي بذلت لانجاح هذا الدعم إن على الصعيد المالي أو المعنوي". كما توقف عند "الجو العائلي الذي يطغى على هذا التجمع ويعطيه قوة واتحاد هي ركيزة تسميته".
وقال: "الاتحاد الماروني هو مؤسسة علمانية لا صلة لها بالاحزاب ولا بالاديان هدفها انساني بحت يتركز على مساعدة الطلاب اللبنانيين في تحصيلهم العلمي في المدارس البعيدة عن العاصمة بيروت بنسبة 90%، فيما تبقى ال 10% لمساعدة مدارس اللغة العربية في مونتريال".
وفي الختام، شدد أبي حنا على "ضرورة تقديم العون لكل محتاج في بلادنا الام لبنان من جهة وخلق شبكة تلاقي وإتصال ولاسيما بين الشباب المقيم والمغترب والتي بدأت فصولها تترجم باهتمام واسع من الطرفين من جهة أخرى". 

فوز هشام زين الدين بجائزة التأليف المسرحي في سلطنة عمان
وطنية - فاز الأستاذ في كلية الفنون الجميلة والعمارة - قسم المسرح في الجامعة اللبنانية الدكتور هشام زين الدين، بجائزة التأليف المسرحي في "مهرجان الأسبوع المسرحي في سلطنة عمان"، عن نصه المسرحي "هذيان آخر الليل" وهي الأولى له عربيا، بعد تكريمه محليا في أكثر من محطة.
وقال زين الدين: "كتبت عن واقع العالم العربي حاليا وتحول الاهتمام فيه من أولوية الحقوق المدنية إلى سيطرة الفكر المتطرف على البيت والمدرسة والسياسة والاقتصاد، أضف إلى ذلك النتائج السلبية التي أوصلنا إليها هذا الفكر".
ولفت الى ان مشاركته في المهرجان جاءت بدعوة من مسقط، وأتاحت له عرض أفكاره وتبادلها مع المشاركين الآخرين، كما أعطته دافعا للمزيد من الكتابة.
وختم: "جائزتي هي ملك للبنان وجامعته الوطنية التي أدرس فيها منذ عشرين عاما".
يذكر أن الدكتور زين الدين، وهو خريج جامعات روسيا في الإخراج المسرحي، يعتبر أن كل تجربة تضيف لمسيرته غنى، لكنه لا يخفي "الإحباط من عدم تقدير الداخل اللبناني لـ "إنجازاتنا" كفنانين". 

لقاء عن الكتابة في المركز الثقافي في بلدية عجلتون
وطنية - عقد لقاء في المركز الثقافي في بلدية عجلتون مع الباحث في عالم التاريخ مارك ابو عبد الله عن "الكتابة - l'invention de l'ecriture "، واشار "الى ان الكتابة حدث تاريخي غير مجرى التاريخ وعزز التواصل بين الشعوب وساهم في تطورها وتحديثها"، مشيرا "الى ان العصور الانسانية قبل معرفة الكتابة هي عصور حجرية، حاول المؤرخون فهمها من خلال تحليلهم للصور والنقوش والرسومات والرموز التي كانت موجودة على الصخور، او التي خلفها الانسان الحجري، واستمر الامر كذلك حتى ظهور الكتابة ليصبح كل شيء واضحا وجليا".
وعن تاريخ ظهور الكتابة رأى "ان التاريخ المحدد غير واضح، بل ينبغي علينا ان نفصل في انواع الكتابة لنحدد تاريخ ظهور كل منها على حدة، بدءا من الكتابة المسمارية التي تعرف بأنها نقوش تم رسمها على الحجر او المعدن او على مواد اخرى".
وقال:"لقد انتشرت هذه النقوش او الكتابة لدى شعوب جنوب غرب القارة الاسيوية كما تقول الدراسات والابحاث والتي تشير الى ان اول لوحة مسمارية يعود تاريخها الى سنة 3300 قبل الميلاد. وان الكتابة المسمارية انطلقت من بلاد ما بين الرافدين اي العراق كما تعرف حاليا، على يد الشعب السومري، واستمر كذلك حتى القرن الاول الميلادي".
وتابع:"تجدر الاشارة الى ان عام الفين و400 قبل الميلاد شهد تحولا في اعتماد الخط المسماري للغة الاشورية والبابلية، حيث تمكن العلماء من فهم النصوص التي خلفها القدماء من رسائل او اشعار او كتابات رسمية تتعلق بالمجتمع المعاش. اما الكتابة الهيروغليفية فقد ظهرت ما بين عام 3300 و 3200 قبل الميلاد، وقد استخدمت فيها الصور الرمزية الشائعة في البيئة المصرية كالطيور والحيوانات وامور اخرى".
واشار الى ان "هذه الكتابة متداولة بين الناس حتى القرن الرابع قبل الميلاد، ثم حلت محلها كتابة مشتقة منها عرفت باللغة القبطية اذا صح التعبير، والتي جاءت نتيجة لتزاوج الشعب المصري واليوناني من خلال التعاون التجاري والقيود الرسمية في ذلك الزمن، فجمعت اللغتين بلغة واحدة ولا تزال متداولة حتى يومنا هذا اقله بين الشعب القبطي".
وختم متحدثا عن "الكتابة الابجدية التي ظهرت بين شعوب بلادي الشام وسيناء، وهي كتابات متنوعة مثل الاوغارتية في او غاريت والفينيقية الخاصة بسكان هذه المنطقة وكانت بداية نهضة للشعوب". 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء