X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 17-1-2019

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis


إصلاحات ماكرون: طلاب لبنان أيضاً يدفعون الثمن 
 
إيلده الغصين  ــ الاخبار ــ يترقّب الطلاب اللبنانيّون ممن يتابعون دراساتهم العليا في فرنسا والراغبون في استكمال دراستهم فيها، مصير قرار الحكومة الفرنسية رفع رسوم التسجيل للطلاب الأجانب من غير الأوروبيين بدءاً من السنة الدراسية المقبلة. كما يحصون أسماء الجامعات التي بدأت تعلن رفضها تطبيق القرار «أقلّه» في العام المقبل. القرار، في حال إقراره، يلغي شبه مجانيّة الدراسة في الجامعات الرسمية الفرنسية، والمساواة التي يتمتّع بها الطلاب الأجانب في دفع الرسوم نفسها التي يدفعها الفرنسيون، مما قد يجعلهم يبحثون عن وجهات جديدة للدراسة
ثلاث جامعات فرنسيّة رئيسية أعلنت، حتى الآن، رفضها تطبيق قرار الحكومة الفرنسيّة رفع رسوم الدراسة للطلاب الأجانب من غير الأوروبيين بدءاً من السنة 2019 - 2020. القرار الذي أعلنه رئيس الوزراء إدوارد فيليب في تشرين الثاني الماضي، لم يتحوّل إلى مرسوم نافذ بعد، ولم ينشر في الجريدة الرسمية، بل تجري دراسته في وزارة التعليم العالي. لكنه شكّل صدمة لعشرات آلاف الطلاب الذي يقصدون هذا البلد للدراسة، حيث تبقى كلفة التعليم - رغم ارتفاع كلفة المعيشة - أقلّ من غيرها من البلدان مثل بريطانيا والولايات المتحدة.
الجامعات الفرنسية الثلاث التي أعلنت عدم تطبيق القرار «أقلّه في العام المقبل» هي: كليرمون أوفيرن، لوميير ليون 2، وإيكس مارسيليا. واستندت في رفضها إلى مرسوم صادر في 2013 يتيح لكل جامعة إعفاء 10 في المئة من طلابها كحدّ أقصى من رسوم التسجيل، علماً أن هذه الكوتا لن تطبّق في 2019 بقرار من وزارة التعليم العالي. مما يعني أنه سيتاح لكل جامعة اتخاذ قرارها الخاص بشأن تطبيق القرار من عدمه، وأن لائحة الجامعات الرافضة للتطبيق قابلة للتوسّع. ونقلت صحيفة «فيغارو» أمس عن ماتياس برنارد، رئيس جامعة كليرمون، أنه «يمكن أن نغيّر رأينا في العام التالي»، واعتبر أن «قرار الزيادة الآن متسرّع، ولم تتمّ استشارتنا به». كما كرّر مجلس رؤساء الجامعات في بيان أصدره في 11 الجاري، المطالبة بـ«تعليق تطبيق قرار الزيادة». وتعقد السبت المقبل ندوة «ضد الزيادة» تضمّ عدداً من النقابات الطالبية ونقابات الأساتذة الجامعيين والمحامين وعلماء الاجتماع وسواها. وعلمت «الأخبار» أن النقابات الطالبية الرئيسية في فرنسا تحضّر لمظاهرة جديدة رافضة للقرار في 24 الجاري.
وتعدّ فرنسا الوجهة الأولى لطلاب الدراسات العليا اللبنانيين. إذ تضمّ أكبر «جالية» طلاب لبنانيين في الخارج «يفوق عددهم الخمسة آلاف بين متدربين وأساتذة وطلاب وحملة الجنسيّتين»، بحسب السفير اللبناني في باريس رامي عدوان . «الخيار الفرنسي» لهؤلاء سببه، إلى انخفاض الرسوم الجامعية، إجادة الفرنسيّة كلغة ثانية، ونظام الـLMD المعمول به في لبنان، فضلاً عن العدد الكبير لخريجي المدارس التي تعتمد برامج فرنسية والشراكات العلميّة للجامعة اللبنانية مع فرنسا. وأبرز المتضرّرين من رفع الرسوم هم طلاب الجامعة اللبنانية التي خفّضت منحها إلى فرنسا بعدما تمتّعت لسنوات بـ «حصّة الأسد» من المنح الفرنسية. لذلك يطمح هؤلاء الى «تحرّك رسمي» لدى الحكومة الفرنسية، والاستفادة من العلاقات الطيبة بين البلدين لاستثناء الطلاب اللبنانيين من القرار. وهو ما بدأه عدوان. إذ زار الطلاب اللبنانيين في عدد من الجامعات الفرنسية، والتقى وزيرة التعليم العالي والبحث والابتكار فردريك فيدال وعميد أكاديمية باريس في مجلس الوزراء جيل بيكو وغيرهما للبحث في «النظر إلى لبنان بشكل مختلف كونه دولة مؤسِّسة للفرنكوفونية ودعم الطلاب لتشجيعهم على التعلّم في فرنسا». السفير اللبناني أكّد في اتصال مع «الأخبار» أن «إمكانية استثناء اللبنانيين من القرار غير واردة لدى الجانب الفرنسي». لكنه لفت، في المقابل، إلى «إمكان الاستفادة من العلاقات المتبادلة بين البلدين للسعي إلى الحصول على عدد أكبر من المنح وتبادل المزيد من الطلاب، والتواصل مع رؤساء الجامعات الذين أصبحوا يتمتّعون باستقلاليّة أكبر في إعطاء المنح». وأشار إلى أن على لبنان الذي ستكون عاصمته مقرّاً إقليمياً للمنظمة الفرنكوفونية في الشرق الأوسط، مطالبة الدولة الفرنسية بـ«تخصيص قسم من المساعدات الموعودة للبنان من مؤتمر سيدر لتطوير التعليم العالي والتدريب في الخارج للبنانيين».

تضم فرنسا أكبر «جالية» طلاب لبنانيين في الخارج وعددهم يفوق الخمسة آلاف
البحث في وضع القرار موضع التنفيذ بدأ هذا الشهر مع تكليف وزيرة التعليم العالي خمسة مستشارين درس الملف وكيفية تطبيقه وسبل قبوله من الطلاب في حال إقراره. في حين تتكثف اللقاءات داخل الوزارة مع رؤساء الجامعات ومنسقين عن الطلاب والجمعيات الطلابية و«المجلس الوطني للتعليم العالي والبحث». المشاركون في الاستشارات من المعترضين يسعون، «بأمل ضئيل»، إلى تأجيل تنفيذ القرار عاماً إضافياً أو إدخال تعديلات عليه.
علي فولادكار، عضو المجلس الوطني للتعليم العالي والبحث ومؤسِّس شبكة «FLAP» للتوجيه العلمي والأكاديمي والمهني للطلاب في فرنسا، لفت إلى «أن التجمّعات الطالبيّة بدأت تبحث في كيفية مساعدة الطلاب في حال إقرار القانون». وقال إن الشبكة بدأت تنشر بالتعاون مع تجمّعات أخرى (مثل Aquicèdre) لوائح بـ«الجهات التي تعطي منح التفوّق وبأسماء الجامعات التي تعطي منحاً للطلاب الأجانب، والجامعات التي لن تطبق قرار الزيادة». وشدّد على أن الطلاب اللبنانيّين «يشكلون حضوراً لافتاً في مختلف الجامعات الفرنسية، وتربطهم علاقات جيّدة بها، وعليهم أن يسخّروها لحثّ هذه الجامعات على إعفاء الطلاب اللبنانيين»، مشيراً إلى أنه إضافة إلى الجامعات الثلاث التي أعلنت رفضها للقرار بشكل «رسمي»، فإن جامعة غرينوبل، مثلاً، «اتخذت قراراً داخلياً بإعفاء الطلاب الأجانب وأبلغت الوزارة به».

الزيادة سياسة «جذب»!
المفارقة أن زيادة رسوم التسجيل تأتي في إطار استراتيجية «أهلاً بكم في فرنسا» (Bienvenue en France)، الهادفة إلى رفع عدد الطلاب الأجانب إلى نصف مليون سنوياً بحلول 2027. وترافق القرار مع سلسلة «إجراءات جاذبة» أعلن عنها رئيس الوزراء الفرنسي، منها: تحسين سياسة التأشيرات وشروط الإقامة بعد إنهاء الدراسة، ورفع عدد المنح الجامعية إلى 22 ألف منحة (7 آلاف حالياً)، وتمويل المنح الدراسية للأقل حظاً والأكثر استحقاقاً عبر فرض رسوم على الطلاب الأجانب الذين تسمح أوضاعهم المادية بذلك.
لكن هذه الأسباب «الوردية» المُعلنة للزيادة تأتي في وقت تواجه حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحديّات اقتصادية أدّت الى تظاهرات «السترات الصفر»، وفي وقت تسعى إلى تخفيف العجز وترشيد الإنفاق. وهذا ما لفت اليه رئيس الحكومة الفرنسية بإشارته الى أن الزيادات المقترحة تمثل «ثلث الكلفة الحقيقية» للطالب الأجنبي التي تتكبّدها المالية العامة. ولفت الى «أننا لا نزال بعيدين عن 8 آلاف إلى 13 ألف يورو التي يعتمدها جيراننا الهولنديون، وعشرات آلاف الجنيهات في بريطانيا ومعظم الدول الأوروبية وأميركا الشمالية».

سفير لبنان في باريس: لا استثناء للبنانيين من قرار رفع الرسوم
علماً أن دراسة أعدتها شركة الأبحاث والاستشارات «BVA» لصالح Campus France بيّنت أن الطلاب الأجانب الذين يقضون ما معدّله سنتان وثلاثة أشهر على الأراضي الفرنسية يضخّون في الدورة الاقتصادية 4.65 مليار يورو (الطعام والإيجارات وتذاكر السفر...) ولا يكلّفون الدولة سوى 3 مليارات يورو.
ومن الأوجه الأخرى للقرار تنامي أعداد المهاجرين، والتحديّات في القطاع التعليمي التي يتصدّرها «تحرير» الجامعات. إذ تحاول فرنسا تطبيق سياسة «الاستقلال التنظيمي والمالي والبشري والأكاديمي» في جامعاتها كونها متأخرة عن باقي الدول الأوروبية في هذا المجال (وفق تقييم رابطة الجامعات الأوروبية EUA). ذلك كلّه، يُضاف إليه تراجع فرنسا من المركز الثالث إلى الرابع لصالح أوستراليا كوجهة للطلاب حول العالم. هذا التبرير اعتمدته الوزيرة فيدال في رسالة وجّهتها إلى المدراء ورؤساء الجامعات، ذكرت فيها أن «فرنسا هي البلد الرابع في استقطاب الطلاب، إنما ليست بين الدول العشرين التي تحقق نمواً منذ سنوات في هذا المجال، على عكس بلدان أخرى مثل الصين وتركيا والسعودية التي تظهر بنجاح طموحات جديدة لا سيّما في أفريقيا الفرنكوفونية والانغلوساكسونية على السواء». نمو التنين الصيني وجه آخر من أوجه القرار بحسب متابعين، إذ أن الطلاب الصينيّين في فرنسا باتوا يشكّلون أكبر «جالية طالبية» وارتفع معهم الطلب على تعلّم اللغة الصينيّة في فرنسا، «وهو أمر تودّ باريس الحدّ منه».
________________________________________

الطلاب اللبنانيون في فرنسا
عام 2009 بلغ عدد الطلاب اللبنانيين في فرنسا 5254 طالباً. في 2014، بحسب أرقام الـ«أونيسكو»، تراجع 28.6% إلى 3749، علماً أن هذه الأرقام لا تشمل من يملكون الجنسية الفرنسيّة. في العام 2015-2016 وصل العدد إلى 5168 طالباً من بينهم 3763 مسجلون في الجامعات، بحسب أرقام وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار الفرنسية. وفي العام الدراسي التالي (2016-2017) كان العدد 3904 طلاب، فيما بلغ العدد العام الماضي (2017-2018) 3992 طالباً من أصل 240252 طالباً أجنبياً على الأراضي الفرنسية (بينهم 45 ألفاً من الاتحاد الأوروبي لا تشملهم الزيادات المطروحة).
من الجانب اللبناني «لا أرقام مفصّلة» بشأن أعداد طلاب الدراسات العليا اللبنانيين لهذا العام في فرنسا، وأعداد من حصلوا على منح دراسية، لاعتبارات مختلفة منها أن العديد من الطلاب يلجأون إلى تقديم طلبات منح «أونلاين» أو عبر المركز الثقافي الفرنسي، كما أن كثيرين لا يلجأون إلى معادلة شهاداتهم في وزارة التربية.
________________________________________

زيادة صاروخية
تلامس الزيادة على الرسوم 15 ضعفاً تلك المعمول بها. إذ يدفع الطلاب الأجانب حالياً الرسوم ذاتها التي يدفعها الطلاب الفرنسيون، أي 170 يورو سنويا لدراسة الإجازة و243 يورو للماستر، و380 يورو للدكتوراه. 
ولكن، بداية من السنة الجامعية المقبلة، سيكون على هؤلاء دفع 2770 يورو للإجازة و3770 يورو للماجستير والدكتوراه. الزيادة «لن تشمل الطلاب من دول الاتحاد الأوروبي، والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، وسويسرا ومقاطعة كيبك الكندية، والطلاب الذين يعيشون في فرنسا منذ سنوات ويساهمون عبر دفع الضرائب بتمويل التعليم العالي لدينا» بحسب وزيرة التعليم العالي والبحث والابتكار فريديريك فيدال.
________________________________________

استثناء الباحثين؟
«لا وضوح» بشأن الزيادة المرتقبة على طلاب الدكتوراه الأجانب في الجامعات الفرنسية. بعد أن كان البحث يدور حول إمكانية إعفاء طلاب الدكتوراه الذين يملكون عقود عمل في فرنسا من الزيادة، سُحب الموضوع من التداول لعدم إحداث بلبلة لدى من لا يملكون عقود عمل. لكن الأكيد «أن رسوم التسجيل المعمول بها حالياً ستستمرّ إلى أيار المقبل إذ لا يزال بعض الجامعات يفتح باب التسجيل في الدكتوراه حتى الشهر الخامس» بحسب عضو لجنة متابعة طلاب الـLMD في فرنسا علي فولادكار.
اعتراض الجامعات الفرنسية على زيادة الأقساط على طلاب الدكتوراه، يعود إلى أن 40 في المئة من الباحثين في فرنسا أجانب، وللأمر انعكاس «سلبي» على استقطاب الأدمغة وعلى استمراريّة اختصاصات مستحدثة في فرنسا لدراسة حضارات وفنون غيرها من البلدان.
ووفق آخر تقرير للعام 2018 نشرته Campus France (الموقع الرسمي للترويج للنظام التعليمي في فرنسا برعاية وزارتي الخارجية والتعليم العالي) فإن لبنان كان الدولة الخامسة من أصل أول 20 بلداً لطلاب الدكتوراه الأجانب في فرنسا مع 1399 طالب دكتوراه في السنة الدراسية 2016- 2017.


حماده وقع مشروع مرسوم إلحاق أساتذة الثانوي وأحاله إلى مجلس الوزراء 
وطنية - وقع وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال مروان حماده مشروع المرسوم المتعلق بإلحاق طلاب شهادة الكفاءة في كلية التربية في الجامعة اللبنانية الناجحين في الشهادة المذكورة بوظيفة أستاذ تعليم ثانوي متمرن في ملاك وزارة التربية والتعليم العالي - المديرية العامة للتربية.
وقد تسلمته وزارة التربية اليوم من مجلس الخدمة المدنية مع الموافقة. وقد أحاله الوزير حماده فورا إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لإعطائه المجرى القانوني أي إصدار المرسوم بعد توقيعه من وزير المالية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية.

حماده اعلن اعادة فتح المدارس غدا وترك لمديري المدارس المرتفعة والنائية تقدير الوضع
وطنية - أعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده إعادة فتح المدارس والثانويات والمهنيات وعودتها إلى العمل في شكل طبيعي صباح غد الخميس في المناطق كافة.
وترك لكل مدير مدرسة في المناطق المرتفعة والنائية تقدير الوضع في محيط المدرسة لجهة حال الطرق وسلامة الوصول إليها. 

حمادة "يغار" من بو صعب.. على حساب "التربية"
جنى الدهيبي|
بات واضحًا أنّ "عدوى" وزير التربية السابق الياس بو صعب، معشوق التلاميذ، انتقلت إلى وزير التربية الحالي مروان حمادة. فالوزير حمادة، يبدو أنه لم يعد قادرًا على تحمّل ما يردّده التلاميذ في عهده، وهم يترحمون على عهد بو صعب، مع كلّ نسمة ريحٍ تهبّ، بشعارهم الشهير: "وين إيامك يا كبير".
الوزير الشعبي
أرسى عهد بو صعب مفهومًا جديدًا بالتعاطي مع الطلاب، مستفيدًا من حشد أكبر جمهورٍ طلابي، من كلّ الطوائف والمناطق والأحزاب والتيارات، يُعبّرون عن حبّهم له على وسائل التواصل الاجتماعي. إنّه الوزير الشعبي الجامع. لكن كيف؟ بمذكرات تعطيل المدارس، التي يصدرها أثناء العواصف في موسم الشتاء. فهو في نظر التلاميذ، الوزير الحبّوب والحنون الذي يشعر بهم. أو بالأحرى، الوزير الذي يُقدّر ميل البعض للتنبلة والكسل، وميل البعض الآخر للبقاء تحت اللحاف في الشتاء، بدل الاستيقاظ باكرًا.
وما بعد عهد بوصعب في وزارة التربية، ليس كما قبله. ذلك أنّ جماهريّته الشعبيّة، قد تغري أيّ وزير يستلم حقيبة التربية. وهو ما بدأت تظهر معالمه مع الوزير حمادة، الذي يسعى لنقل تجربة بو صعب، بعد أن أرسل الأخير له في عاصفة نورما السابقة، تمنيًا (عبر تويتر) حمله من الطلاب من أجل التعطيل. فبدا كأنه يلعب دور الوسيط. ففي لبنان، وبعد أن تجاوزت فيه الأعطال المدرسيّة الخطّ الأحمر، لا سيما في شهر كانون الثاني، الذي بات يقضي فيه الطلاب أكثر من 20 يومًا ماكثين في المنزل. تحوّل التعطيل إلى "ترند"، ومناسبة لتبادل النُكات، وبرقيات الثناء والشكر الموجهة لمعالي وزير التربية.
وزارة مشغولة الأرصاد
تبريرات التعطيل جاهزة. من جهة، الصفوف والملاعب لا سيما في المدارس الرسمية، غير مجهزة بأدنى المتطلبات اللازمة للتدفئة، مع وجود مخاطر في بعض الأبنية المدرسية الرسمية الآيلة إلى السقوط. ومن جهة أخرى، تتمحور أسباب التعطيل حول كوارث البنى التحتية في الطرقات، التي تطوف بالمجاري في العواصف، وتعيق حركة التنقل في ساعات الصباح الأولى، تحديدًا في المناطق الجبلية والداخلية.
هذا الواقع، فتح نقاشًا في أروقة الأكاديميين والقائمين على إدارة المدارس في التعليم الرسمي والخاص. وإذا كان لبنان يمرّ بمنخفضات جوية استثنائية أثناء العواصف، إلّا أنّ ظاهرة "التعطيل"، بدأت تطرح علامات الاستفهام حول الدور الذي تؤدّيه وزارة التربية. فهذه الوزارة، المنشغلة بمتابعة الأرصاد الجويّة وإصدار مذكرات تعليق الدروس، لا بدّ من سؤالها عن مسؤوليتها تجاه تحسين وضع المدارس، وتجهيزها، بهدف استقبال المتعلّمين والأساتذة خلال موسم الشتاء. وإذا كان سوء أداء وزارة التربية تشترك فيه وزارة الأشغال والطاقة، وغيرهما، لجهة عدم تأهيل البنى التحتية، ثمّة من يعتبر أنّ هناك نيّةً غير مباشرة لإفشال التعليم الرسمي لصالح التعليم الخاص، لا سيما أنّه لا يوجد مبرر علمي لإقفال المدارس، في العاصمة والمدن الساحلية، بسبب العواصف.  
وفيما أنّ كثافة التعطيل تنافي ضرورتها، لاستعادة النشاط التعليمي، فأصبحت سببًا للتراخي والكسل، لا يمكن التغاضي عمّا تتسببه من هدر مالي في كلفة التعليم، مقابل عدم الانتاجية أو انحسارها، إلى جانب إرباك كثير من الأمهات العاملات في تنظيم أمور أبنائهم.
سيادة الوزارة
في المقابل، قد يبدو حمادة حائرًا في أمره، لا سيما بعد أن أوصت لجنة التربية والتعليم العالي والثقافة، وزير التربية، بتعطيل المدارس عند اشتداد العواصف، من دون ترك المجال للمدارس في اتخاذ القرار. وفي السياق، يشير مصدر رسمي في وزارة التربية في اتصال مع "المدن"، أنّ الوزارة تقوم بمسؤوليتها كاملة، لأنّ المشكلة ليست في داخل المدرسة وإنما بالوصول إليها. فـ"الوزارة ترفع المسؤولية عن نفسها بإلحاق الضرر لأيّ طالب قبل وصوله إلى المدرسة، أو بعد خروجه منها، نتيجة غرق الطرقات وانسداد بعضها في المناطق الجبلية. لذا لا بدّ للقرار أن يراعي جميع المناطق".
ينفي المصدر أنّ تكون وزارة التربية لا تقوم بواجبها تجاه تأهيل المدارس الرسمية، رغم وجود نقص. يقول: "لم نسمع أن هناك طالبًا توفى في مدرسة رسمية من البرد، ونحن نسعى سنويًا لتزويد أكبر عدد ممكن من المدارس بالمازوت".
لكنّ، في بلدٍ مثل لبنان، حيث تهيمن ثقافة "السيادة" في الوزارات وفق مفهوم القوّة التقليدي: "المال والسلاح"، لن تجد فيه "التربية" سبيلاً لخلاصها، رغم أنّها تضمّ "جيشًا" من الأساتذة وتملك زمام السلطة الأكاديمية، طالما أنّ وزارة التربية لم ترتقِ بعد، إلى "عرش السيادة". وهكذا، تُحتسب إنجازات الوزير بمذكرات التعطيل!

اتحاد الجامعات الدولي دعا حمادة للمشاركة في معرضه
بوابة التربية ــ إجتمع وزير التربية والتعليم العالي اللبناني مروان حماده مع وفد اتحاد الجامعات الدولي في مكتبه في الوزارة، وضم الوفد البروفسور طارق السعدي والأستاذ خالد العبيدي في حضور أمينة سر مجلس التعليم العالي حرية باز، وتسلّم الوزير من الوفد دعوة للمشاركة في أعمال معرض الشرق الأوسط وشمال افريقيا للجامعات الذي سينعقد في أربع دول هي تركيا ومصر والأردن والعراق وذلك في خلال شهر آذار المقبل، كما تسلم درعا تكريمية على جهوده في خدمة وتنمية المجال الأكاديمي في لبنان.

الجامعة اللبنانية تستضيف خبراء من الـ HCERES
بوابة التربية ــ استضافت الجامعة اللبنانية بعد حصولها على الاعتماد المؤسساتي من المجلس الأعلى لتقييم البحوث والتعليم العالي الفرنسي (HCERES) واستكمالًا لاستراتيجيتها في مجال ضمان الجودة، خبراء من الـ (HCERES) وعلى رأسهم مدير العلاقات الأوروبية والعالمية في المجلس “فرانسوا بيرنو” ومسؤولة المشاريع الأوروبية العالمية “ميشال هوب”.
وبحث رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب مع الوفد الأوروبي الآليات والمعايير المعتمدة عالميًّا لتعميمها على البرامج الأكاديمية في مختلف كليات الجامعة.

متحف العلوم الطبيعية في “اللبنانية”: متحجرات وحشرات مختلفة
بوابة التربية ــ متحف العلوم الطبيعية في الجامعة اللبنانية موجود منذ عام 1979.. فهو جناح علمي يشكل أداة بحثية للدارسين والباحثين وفسحة ثقافية للمهتمين..
تقول الدكتورة نجلا زيدان، وهي من مؤسسي متحف العلوم الطبيعية في الجامعة اللبنانية: يضم المتحف مجموعة عيّنات من الحشرات والزواحف والمتحجرات، خربت شظايا الحرب التي مرت على لبنان بعض محتوياته، فنُقل ما بقي منها من الحدث إلى كلية العلوم في الفنار عام 1984.

تأجيل الامتحانات في حقوق اللبنانية الفرع 1 من 18 الى 19 الحالي 
وطنية - أعلنت ادارة كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية (الفرع الاول) في الجامعة اللبنانية، في بيان اليوم، عن تأجيل الامتحانات التي كانت مقررة نهار الجمعة الواقع في 18 الحالي الى نهار السبت في 19 الحالي. 

كلية العلوم الاقتصادية فرع النبطية أعلنت تأجيل الامتحانات الى 28 الحالي بسبب العاصفة
وطنية - النبطية - أعلن مدير كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية - الفرع الخامس في النبطية حسين طرابلسي، في بيان، عن "تأجيل الامتحانات المقررة نهار غد الخميس إلى نهار الاثنين بتاريخ 28/1/2019 وذلك بسبب العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة وحفاظا على سلامة الطلاب من مخاطر الطريق.
كما أعلن عن تأجيل الإمتحانات المقررة يوم الجمعة 18/1/2019 إلى يوم السبت بتاريخ 26/1/2019، وذلك لجهة الإلتزام بالمذكرة الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء". 

ارجاء انتخاب الهيئة الادارية لرابطة اساتذة الثانوي الى 27 الحالي 
وطنية - أعلنت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان عن تأجيل موعد انتخاب أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة والتي كانت مقررة يوم الأحد 20/1/2019 إلى 27 كانون الثاني.
وجاء في بيان صادر عن الهيئة الإدارية للرابطة الاتي:"نظرا للتدابير الأمنية المتخذة يومي 19 و20/ 1/2019 بسبب انعقاد القمة العربية التنموية الاقتصادية والإجتماعية في لبنان. ونظرا لإعلان بعض الأطراف عن اعتصامات وتظاهرات ستجري يوم الأحد 20/1/2019.
ونظرا للأحوال الجوية العاصفة والمتردية التي تضرب لبنان.
اضاف البيان :"استجابة لطلب المندوبين بتأجيل موعد انتخابات الهيئة الإدارية الجديدة التي كان من المقرر إجراؤها يوم الأحد الواقع فيه 20/1/2019. وإفساحا في المجال أمام جميع الزملاء والزميلات المندوبين والمندوبات للمشاركة في هذا الاستحقاق النقابي. من أجل كل ما تقدم، تعلن الهيئة الادارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي تأجيل موعد إجراء انتخابات الهيئة الإدارية الجديدة للرابطة إلى نهار الأحد الواقع فيه 27/1/2019 في ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات، (بيروت- الكولا)، وذلك ابتداء من التاسعة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر، وتذكرهم بضرورة أن يصطحبوا معهم أوراقهم الثبوتية (هوية أو إخراج قيد)". 

رابطة «الثانوي»... رابطتان؟
 فاتن الحاج ــ الاخبار ــ مشاركة التيار النقابي المستقل في انتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، الأحد المقبل، مرهونة بـ «إلغاء تعديلات مهرّبة للنظام الداخلي». القيادي في التيار، حسن مظلوم، أكد «أنّنا لن نعترف بهيئة إدارية مخطوفة تشكّل غطاءً شرعياً للتزوير وتنبثق من تعديلات تخالف نتائجها النظام الداخلي الذي يشترط تأييد 51 % من الهيئة العامة للأساتذة».
التيار سيعلن موقفه النهائي من الانتخابات، في مؤتمر صحافي يعقده الثالثة بعد ظهر غد، بناءً على مصير كتاب الطعن في نتائج التصويت على التعديلات الذي قدمه مظلوم، بصفته مقرر فرع البقاع في الرابطة، إلى وزير التربية مروان حمادة (وزير الوصاية على الرابطة). وجاء في الكتاب أنّ «عدد المؤيدين، بحسب أرقام الرابطة، هو 2221 من أصل 4803 أساتذة، أي ما نسبته 46.24%، بما يخالف المادة 49 من النظام الداخلي التي تنص على أن التعديل يتطلب موافقة الأكثرية المطلقة للهيئة العامة (النصف زائداً واحداً)».
وكانت الهيئة الإدارية «استفتت» الأساتذة في تعديلات أبرزها رفع ولايتها من سنتين إلى ثلاث، وعدم السماح للأساتذة الثانويين المتمرنين بالاشتراك في الانتخابات إلاّ بعد 3 سنوات من تثبيتهم (ما يعني إمكان عدم إشراكهم في الدورة المقبلة للانتخابات بعد 3 سنوات، لكون مرسوم التثبيت لم يصدر بعد)، وزيادة عدد الفروع إلى 8 بدلاً من 6، واستحداث هيئة لشؤون تعاونية الموظفين.
مظلوم رأى أن إقرار التعديلات من دون موافقة الأكثرية المطلقة وإطاحة التوافق الذي حصل في مجلس المندوبين على اعتماد النظام النسبي في الانتخابات، ينسفان المبادئ الديموقراطية التي تقوم عليها الرابطة.
وكان باب الترشيح أقفل على 76 مرشحاً. وفيما تعمل القوى السياسية حتى ربع الساعة الأخير لإنتاج توافق يصون حصة كل منها، يتطلع الأساتذة نحو إنتاج رابطة قادرة على الدفاع عن حقوقهم وقرارهم المستقل.
ولا تعلن أي من القوى نيتها خوض «معركة»، إذ يختبئ كل فريق وراء مساعي الوصول إلى لائحة ائتلافية تضم الجميع، في حين يسعى كل فريق إلى حفظ حصته أو زيادتها بما يتناسب مع ما يراه حجمه التمثيلي الطبيعي. ويستند ممثلو الأحزاب إلى الأعداد التي حصل كل حزب عليها في انتخابات المندوبين (يشكلون الهيئة الناخبة)، ولا يتردد بعضهم في تضخيمها بهدف تحسين مواقعهم التفاوضية.

التيار المستقل يطعن بتعديلات النظام الداخلي: الرابطة مخطوفة! 
وكان التيار النقابي المستقل رفض الانضمام إلى الجلسات التفاوضية في مقرات المكاتب الحزبية، ما دفع ممثلي حزب الله إلى اقتراح عقد جلسة تجمع كل المفاوضين في مقر الرابطة. إلاّ أن هذه الجلسة لم تعقد بعد. ويشترط التيار النقابي للانضمام إلى اللائحة الائتلافية، إن نجحت، إعطاءه ثلث المقاعد أي 6 مقاعد، بما يعتبر أنّه حجمه التمثيلي، وهو ما يلاقي اعتراضاً من أطراف كثيرة تعتقد أن هذا الرقم مبالغ به لأن عدد مندوبي التيار في كل المناطق لا يتجاوز 8% من عدد المندوبين الذي بلغ في هذه الدورة 470 مندوباً.
على خط مواز، بقيت الأبواب مفتوحة على كل الاحتمالات. ومن الخطوات المطروحة إمكان أن ينفذ التيار النقابي المستقل اعتصاماً خلال اليوم الانتخابي في ثانوية عمر فروخ حيث ينظم الاستحقاق، احتجاجاً على «خطف الرابطة». كما «لم يعد تشكيل رابطة ثانية للتعليم الثانوي خياراً مستبعداً»، بحسب مصادر نقابية.

حراك المتعاقدين: مزايدات مفتعلة في موضوع العواصف والعطل وما يحدث برسم التفتيش المركزي 
وطنية - إعتبر حراك المتعاقدين أنه "تبين للجميع من تربويين ومتابعين ان هناك مزايدات مفتعلة في موضوع العواصف، صارت موضة، الطالب تعود على العطل وكره مدرسته وسيطالب الوزير بإعطائه أفادات لأن المناهج فاتته- مع رفضه التكثيف".
وإذ لفت في بيان الى أن "هذا الذي يحدث اليوم هو برسم التفتيش المركزي والتربوي، وهو برسم أدعياء التربية والروابط ومجموعة من أساتذة الظل ومجموعة من المغرضين الناقمين على التربية والساعين الى الشهرة "فايسبوكيا"، قال: "نعرفهم وسنعريهم في أوقات نحددها نحن".
أضاف: "نعم، نسبة النجاح العام الماضي في الشهادات الرسمية فاثت 90% والجميع يعرف السبب والذي يتلخص بتساهل المراقبين (ليس جميع الطلاب). نحن بحاجة الى وزارة قوية صارمة تسد الباب نهائيا في وجه من يريد ان يقبض المال العام دون ان يدرس الطلاب. نحن بحاجة الى وزارة تربية تسد الباب نهائيا أمام أي نائب ومن أجل كسب شعبية (دعائية -أنتخابية) يقوم بطلب التعطيل تحت حجة سلامة الطلاب دون ان يرف له جفن على سلامة المنهاج وسلامة التعليم الرسمي بشكل أساسي (لاحظوا تجنب قرارات الوزارة التعليم الخاص). دون ان ننسى ساعات المتعاقدين مصدر رزقهم الوحيد، ودون ان ننسى ان هناك من يعيب على المتعاقدين عدم رغبتهم بالتعطيل بسبب خسرانهم الساعات. لقد نسي هؤلاء انهم لو كانوا يخسرون قرشا واحدا في أي تعطيل أو إضراب لثاروا وانتفضوا واحتجوا بدل ان يهللوا. ولقد تناسوا ان عشرات الإضرابات التي دفع ثمنها المتعاقد وحده كانت بسبب المال وليس غير المال ". 
 
الشهادات المزوّرة... أيّ مصير للمتورطين؟
ابراهيم حيدر ــ مقالات ــ مدفوعة الثمن ــ 
على رغم الفضيحة التي هزّت الوسط الجامعي اللبناني قبل أشهر باكتشاف صدور شهادات مزورة وبيعها لعسكريين ومدنيين من 3 جامعات لبنانية، لم تصل التحقيقات إلى نهايتها ولا اتُّخذت إجراءات حاسمة بحق المتورطين...

الادعاء على غسان سعود ورئيسي تحرير refresh.com وAlkhabaronline.com بجرائم القدح والذم 
وطنية - تقدم المحامي علي فايز رحال بواسطة وكيله المحامي جوزف سليم غزالي بشكوى مع إتخاذ الإدعاء الشخصي، ضد الصحافي غسان سعود وصاحب وناشر ورئيس تحرير الموقع الالكتروني refresh.com وصاحب وناشر ورئيس تحرير الموقع الالكتروني Alkhabaronline.com، بجرائم القدح والذم ونشر أخبار كاذبة، وذلك على خلفية نشر خبر متعلق بالمدير العام للتعليم العالي أحمد الجمال في ملف تزوير شهادات جامعية، وقد أحيلت الشكوى الى قسم المباحث الجنائية لإجراء المقتضى.

هيئة ادارية جديدة لنادي خريجي العلوم الاقتصادية وإدارة الاعمال في اللبنانية الفرع 1 
وطنية - عقدت جمعية نادي خريجي كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية - الفرع الاول، إجتماعا لانتحاب هيئة ادارية جديدة، حيث قدم 16 مرشحا طلباتهم الى اللجنة المشرفة على الانتخابات وبعد الاطلاع على جميع الطلبات تبين أن عدد المرشحين يتطابق مع عدد المقاعد الـ16 ولم يترشح أي شخص آخر. وقررت اللجنة الانتخابية المشرفة على الانتخابات فوز جميع من تقدم بطلبات الترشح بالتزكية وهم: اسماعيل اسماعيل، رولا مخلوف، حكمت نوفل، روجيه لطفي، عبد اللطيف الحسيني، عماد جبري، هشام عجيب، شربل شدياق، طوني صقر، ماهر تلحلصدار، علي خليل، طوني بيطار، ماهر الضناوي، نتالي صباغ، حسن قانصو وهشام صعب.
ودعت اللجنة المشرفة على الانتخابات أعضاء الهيئة الادارية الجديدة الى الاجتماع في وقت يحدد لاحقا لانتخاب رئيس ونائب رئيس إضافة الى توزيع المهام على الاعضاء الجدد.

وفد مديرية التعاون العسكري المدني زار معهد البيره وقدم معدات لقسم المحاسبة والفندقية 
وطنية - عكار - زار وفد من مديرية التعاون العسكري المدني في الجيش برئاسة الرائد جوزيف صعب، بلدية البيره في عكار، والتقى رئيس البلدية محمد وهبي والاعضاء وممثلين عن المجتمع المحلي في البلدة، وذلك بهدف تقديم معدات لمعهد البيره الفني كان الوفد العسكري قد سبق له ووعد البلدية بتقديمها في زيارة سابقة للبلدية مع وفد من فريق الدعم العسكري في السفارة الاميركية.
وشكر وهبي للوفد اهتمامه وصدق الوعود التي وعد بها، والتي اتت بوقتها نظرا لحاجة المعهد لها وننتظر إتمامها، ونوه بمدير مديرية التعاون العسكري المدني العميد الركن ايلي ابي راشد الممثل بالرائد صعب والوفد المرافق، وقيادة الجيش وعماده جوزيف عون، شاكرا لفتتهم لجهة الاهتمام ببلدة البيره التي تعاني من الحرمان والإهمال بالاضافة الى موجة النزوح السوري، والمشاكل التي تراكمت على كاهل البلدية بسبب العدد الكبير من النازحين"، متمنيا "ان تستمر هذه العلاقة وتترجم بمشاريع جديدة تخدم البلدة وجوارها".
بعد ذلك، انتقل وهبي وصعب والوفد الى مبنى معهد البيره الفني حيث كان في استقبالهم مديرته رنا مراد وهبي وافراد من الهيئة التعليمية وعدد من الموظفين، وجرى تسليم المعدات.
بدورها شكرت مراد مكتب التعاون العسكري في الجيش اللبناني وبلدية البيره على اهتمامهم بحاجات المعهد، و"لولا هذا الاهتمام لكان وضع طلابنا صعب للغاية، ولكن بفضل جهود البلدية وجهودكم أصبحنا نضاهي معاهد سبقتنا بإنشاءها".
بعد ذلك، نظمت البلدية وادارة المعهد حفلا لمناسبة ترقية النقيب صعب الى رتبة رائد، في حضور مهتمين. وقد شكر صعب لرئيس البلدية اهتمامه، مشيرا الى "ان ما وعدنا به سوف نلتزم به وسنبقى معكم والى جانبكم، لان هدف مكتبنا هو خدمة هذه المجتمعات". 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء