X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 12-1-2019

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

جامعة المعارف تطلق "ملتقى الإعلام البترولي في لبنان": الثقافة البترولية حق لكل مواطن

نظمت كلية الإعلام والفنون في جامعة المعارف "الملتقى الأول للإعلام البترولي في لبنان"، في إطار طرح استراتيجية وطنية للإعلام البترولي، لتوعية الرأي العام على أهمية استخراج النفط والغاز، وتمكين الاقتصاد وحماية الثروة القومية البترولية وتعزيزها في الفضاءين العربي والعالمي. وقد شارك في الملتقى ممثلون عن قطاعي الإعلام والبترول بحضور مدير عام وزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة ومدير عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور محمد سيف الدين ورئيس هيئة ادارة قطاع البترول بالتكليف الأستاذ وليد نصر ورئيس جامعة المعارف الدكتور علي علاء الدين  ومجلس أمناء الجامعة وشخصيات أكاديمية وإعلامية؛ وذلك في القاعة الرئيسية للجامعة - قرب طريق المطار.
افتتح الملتقى بتلاوةٍ قرآنية تبعها وقفة للنشيد الوطنيّ اللبنانيّ ومن ثم كلمة عريف الحفل الأستاذة رنا فقيه، التي رحبت بدورها بالضيوف والحضور.
من جهته، أكّد عميد كليّة الإعلام والفنون في جامعة المعارف، الدكتور علي الطّقش، على  ضرورة السعي لتشكيل الثقافة البترولية. كما عبّرعن يقينه بغدٍ أفضل، لإعادة مفهوم التنمية والإعمار، وشدّد على ضرورة بث برامج تثقيفية وحتى برامج للأطفال، لنشر الثقافة البترولية في العالم العربي. كما أكّد العميد بأن جامعة المعارف تفتح أبوابها لكل متخصصٍ في هذا الملتقى، وصرح أن هذا العام سيشهد في نهايته تنظيم مؤتمر متخصص في مجال الإعلام البترولي. كما أعلن الطقش عن برنامج رقمي ستطلقه الكلية قريباً يحمل عنوان "لبنان 2029: هيك صار". 
المحور الأول:
في المحور الأول، والذي حمل عنوان "استراتيجية الإعلام البترولي في لبنان، التحديات والإمكانيات"، أكّد الأستاذ وليد نصر، رئيس هيئة إدارة قطاع البترول بالتكليف، على أهمية السعي الجاد بالالتزام بمراحل استخراج النفط من بدء التنقيب وحتى الإنتاج، وفقًا للتخطيط الاستراتيجي اللازم، في ضوء تبني الدولة اللبنانية لسير عملية الاستخراج والاستثمار، ودعمها من خلال المؤسسات الإعلامية اللبنانية. وأكّد بأن وزارة الطاقة، وهيئة قطاع البترول على استعدادٍ تام للتعاون مع جامعة المعارف.
بدوره شدّد الدكتور حسّان فلحة، مدير عام وزارة الإعلام، على دور الدولة اللبنانية في المشاركة بتشكيل الثقافة البترولية لدى الرأي العام اللبناني، من خلال التعاون المشترك بين وزارة الإعلام والمؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة في لبنان، عبر تسليط الضوء على الملف البترولي لما يتضمنه من مساحة جديدة لتحريك العجلات الاقتصادية والتنموية في لبنان، ولما يشكله هذا الملف من فرصة لإبراز لبنان على خارطة الدول النفطية، والحفاظ على استقراره وتطوره.
الدكتور محمد سيف الدين، مدير عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي، أشار في كلمته إلى ضرورة الاستفادة من مؤثريّة قادة الرأي العام في لبنان، من خلال المساهمة في تشكيل الثقافة البترولية بين عموم اللبنانيين، وضمان الشفافية في الملف النفطي. وقد لفت الى أهمية توحيد النظرة المجتمعية باعتبار البترول ثروة قومية تستلزم إجراء إصلاحات بنيوية، وتوسيع المساحة الاستثماريّة، فضلا عن تزخيم الاهتمام الشعبي بالملف البترولي، انطلاقاً من حقهم في معرفة تصوّرات المرحلة البترولية المقبلة على لبنان، بما فيها من تغيّرات اقتصادية واجتماعية مرتقبة، والاستفادة من هذه التغيرّات لصالح تطوير مختلف القطاعات بما يمسّ حياة اللبنانيين اليومية.
المحور الثاني:
ترأّس المحور الثاني، تحت عنوان: الإعلام البترولي والتجارب المهنية، الصحافي الاقتصادي حيدر الحسيني، الذي تحدث عن أهمية بذل الجهد الإعلامي في ما يتعلق بالشأن البترولي، مشيرًا إلى أن عدد الإعلاميين الاقتصاديين لا يتجاوز ال 120 إعلامياً. كما أكّد على ضرورة تزويد المناهج بالمواد اللازمة وعدم اقتصارها على الدراسات العليا، لافتاً لأهمية تدريب المهنيين عمليًا، ومعلنًا حالة طارئة التي تدعو للنهوض السريع.
من جهته، أشار الأستاذ أيمن مهنا، المدير التنفيذي لمؤسسة سمير قصير، مركز الدّفاع عن الحرّيات الإعلاميّة والثقافيّة "سكايز"، الى التوصيات الناتجة عن التقارير التي أصدرها المركز حول تغطية وسائل الإعلام اللبنانية للنفط والغاز من العام ٢٠١٦ وحتى العام ٢٠١٨، وما تظهره من واقع الإعلام اللبناني في التعامل مع الملف البترولي. لفت مهنا إلى سبل تنشيط الملف البترولي لتسليط الضوء على أهميته الحيوية في تأسيس مرحلة جديدة للبنان، من خلال اعتماد التدقيق في السياسات التحريرية للمؤسسات الاعلامية، والاستفادة من فترات الهدوء لتنشيط الثقافة البترولية، والتركيز على الأبعاد الاقتصادية، البيئية، والقانونية للانتاج البترولي بمعزل عن البعد السياسي. كما عقّب على الخلاف البحري الذي يجب أن يعرض بجانبه التقني لا السياسي.
الأستاذ إيلي الفرزلي، الصحافي في جريدة الأخبار، أكد على ضرورة وجود خبرات وجهات ممولة ومستثمرة في القطاعين الإعلامي والبترولي، وأن الشعب اللبناني (الرأي العام) هو معني بشكل أساسي في هذا المجال، عبر خلق استثمارات جديدة تصب في انخفاض نسبة البطالة في لبنان.
وتطرق الأستاذ علي أحمد، مدير جمعية سيميا للإعلام الجديد، إلى أهمية دور الإعلام الرقمي لأن الشعب اللبناني هو من أكثر الشعوب نشاطاً على وسائل التواصل الحديث، فهذا الأمر يعد فرصةً مفيدة في المجال البترولي.  كما أكد على ضرورة وجود مصدر أساسي ورسمي لنشر معلومات سليمة تُعنى بالشأن البترولي. ونوّه على ضرورة التركيز على وصول المعلومة بغض النظر عن كونها "Trend".
واختتم المحور الأستاذ بشار اللقيس، إعلامي لبناني، حيث عرض الحقبة التاريخية للانقسامات الاسرائيلية، ووجه دعوة لتوحيد الخطاب الإعلامي اللبناني فيما يتعلق بالشأن البترولي لدينا. كما أكد على وجوب توحيد الرأي العام  السياسي في هذا الملف بعيداً عن الخلافات الطائفية والدخول بنجاح إلى عالم الطاقة الأحفورية.
المحور الثالث:
المحور الثالث الذي أداره رئيس قسم الصحافة والإعلام الرقمي في جامعة المعارف، الدكتور حاتم الزين، حمل عنوان الإعلام البترولي: الاحتياجات التدريبية وصناعة الخبرات. استهل الكلام الدكتور حسين العزي، باحث وأستاذ جامعي، الذي سلط الضوء على أساسيات الملف النفطي، أهمها تدريب الاعلاميين الاقتصاديين عبر الإلمام بالملف البترولي بكافة جوانبه، وضرورة إعطاء مواد اختيارية متخصصة بالشأن البترولي، مقترحاً إنشاء مؤسسة أكاديمية تربط بين مختلف الجهات المعنية بملف الطاقة. 
الأستاذ نسيب غبريل، مدير البحوث والتحاليل الاقتصادية في بنك بيبلوس، كانت له كلمة عن أهمية ترشيد استخدام عائدات البترول، فسوء استخدام هذه العائدات يفاقم الأزمات المالية، لا يعالجها. بحيث أن غياب الإدارة المالية الفعالة أدى الى اتساع الفجوة في السوق المحلي. كما أشار الى أهمية وجود صحافيين اقتصاديين ملمّين بالخبرة الكافية في مجال الثروة البترولية، مختتماً بأنّ تلمّس نتائج العائدات البترولية يتطلب فترة لا تقل عن سبع سنوات.
وفي هذا السياق، شدّدت الأستاذة لوري حيطايان، مديرة مكتب "معهد حوكمة الموارد الطبيعية" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على ضرورة تمسّك الجيل الجديد بوطنهم، في ظلّ التأثير الإيجابي المتوقع للقطاع البترولي على الاقتصاد اللبناني. كما لفتت إلى أهمية تبادل التجارب مع الدول ذات الظروف المشابهة بالظروف اللبنانية. وأكدت حيطايان على ضرورة تفعيل الدورات التدريبية للإعلاميين في مجالات البترول عارضة لطرائق مختلفة في التدريب منها الأسلوب الرقمي.
اختتم المحور الثالث الأستاذ علي برو، المحامي والخبير في قوانين وسياسات الطاقة، الذي شدّد على معادلة تحديد الأولويات الإعلامية على المستوى الوطني، بحيث يجب على الإعلامي أن يصل بمجتمعه إلى الازدهار، عبر أخذه بعين الاعتبار الأطروحات التي تفيد الوطن في كافة المجالات. وأشار إلى أن الإعلام اللبناني لم يكن موفقًا بتغطية الملف البترولي بشكل موضوعي. كما تطرّق الأستاذ أيضًا إلى الأولويات في إعداد التغطيات الصحفية من خلال التركيز على التهديد الإسرائيلي، وتفادي الوقوع في "نقمة النفط"، بالاضافة إلى إبراز الشفافية رغم الخوض في "بحرٍ هائجٍ من الفساد" الذي يعتبر المواضيع الحساسة التي يجب على الإعلاميّ مكافحتها بطريقة فعالة.
وقد صدرت عن الملتقى التوصيات التالية:
اعتماد ورش تدريب متخصصة في مجال الإعلام البترولي في الجامعات
العمل على تشكيل مرصد للأخبار المتداولة الخاصة بقطاع البترول بهدف تأمين مصدر أكاديمي محايد ومرجعي. 
إعطاء مواد اختيارية تثقيفية تعنى بالشأن البترولي
إنشاء دراسات عليا متخصصة بالطاقة وكيفية إدارتها
تكثيف النشر الإعلامي لتوحيد الرأي العام اللبناني خلف هذا الحدث المقبل خلال سنوات
تطوير مهارات الصحفيين الاقتصاديين
إنشاء صفحات رسمية تعنى بنشر معلومات دقيقة مرتبطة بالشأن البترولي
اتباع الجدية في الشأن البترولي لما يحمله من أهمية على كافة الصعد
ترشيد استخدام وسائل التواصل الإجتماعي بمكانها الصحيح والفعال
التأكد من صحة الأخبار المتداولة بالشأن البترولي من مصادر المعلومة 
دعوة الإعلاميين للتعاطي بمسؤولية كبيرة في كافة التغطيات المتعلقة بملف الطاقة
إبقاء الرأي العام اللبناني على اطلاع دائم فيما يتعلق بالشأن البترولي انطلاقًا من قانون "حق الوصول إلى المعلومة"

كيف علقت القوات على الفيديو المسيء بحق باسيل؟

النهار ـ انتشر في اليومين الماضيين فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر بعض الطلاب الذين يحملون أعلام "القوات اللبنانية" ويحتفلون بفوزهم في انتخابات جامعة الحكمة على وقع أغنية مسيئة بحق رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير والنائب جبران باسيل.
وعليه، يهم الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" أن توضح الآتي:
أولا، اللغة التي ظهرت في الفيديو مرفوضة وبعيدة عن نهج "القوات" وثقافتها القائمة على الفكر السياسي والمحاججة بالمنطق السياسي والحوار.
ثانيا، يجب الإقرار ان الفيديو هو فيديو مسرّب في نهاية المطاف، أي ليس الغرض منه النشر والتعميم، وهو كأي فيديو يتم تسريبه في حلقة خاصة ومغلقة، والوزير باسيل دفع ثمن تسريبات من هذا النوع، وهذا الكلام ليس المقصود منه التبرير إطلاقا، لأنه حتى في الجلسات المغلقة هذه اللغة مرفوضة.
ثالثا، هناك محاولة لاستغلال هذا الفيديو في محاولة لحرف الأنظار عن نتائج الانتخابات الطالبية في الحكمة التي حققت فيها "القوات" بالتحالف مع "الكتائب" و"الإشتراكي" انتصارا كاسحا.
رابعا، نرفض أي إساءة من هذا النوع للوزير باسيل، كما نرفض أي إساءة لصورة جامعة الحكمة التي تعتبر من أبرز الصروح الجامعية في لبنان وتحتضن المئات من طلاب "القوات" بدليل الفوز الذي حققوه، ونكن لإدارتها كل احترام ومحبة، والفيديو المسرّب حصل بعيدا عن الجامعة وأروقتها العلمية والثقافية والوطنية.
خامسا، نجدد التأكيد ان اللغة المرفوضة التي ظهرت في الفيديو جاءت كردة فعل نتيجة احتقان طويل بدأ عشية الانتخابات واستمر مع تأليف الحكومة في ظل محاولات تحجيم "القوات" وإخراجها من الحكومة، الأمر الذي يؤكد على ضرورة الابتعاد عن أجواء التشنج والتسخين.
سادسا، نجدد تمسك "القوات اللبنانية" إلى أبعد الحدود بالمصالحة التي نحرص على صيانتها وحمايتها وتحصينها، كما تتمسك "القوات" بلغة المحبة والسلام والانفتاح والحوار الذي لا يجب ان يتوقف في أي ظرف من الظروف.

الأمين العام لإتحاد الشباب العربي يستقبل وفد المنظمات الشبابية التونسية  

تطوير العمل القومي المشترك بين الشباب في الاقطار العربية لتحقيق التواصل والتكامل بين الشباب العربي اضافة الى مواضيع اخرى بحثها الامين العام لاتحاد الشباب العربي طلال خانكان مع وفد شبابي تونسي في لقاء له في مقر الامانة العامة للاتحاد في العاصمة السورية دمشق.
فقد استقبل خانكان الأمين العام لإتحاد الشباب العربي في مقر الأمانة العامة بدمشق  وفد من المنظمات الشبابية التونسية الذي يزور الجمهورية العربية السورية، واستعرض خانكان بحضور الأمين العام المساعد الدكتورة علا المقداد وعضو الأمانة العامة الدكتور محمد العقاب "اساليب تطوير العمل القومي المشترك بين الشباب في الأقطار العربية وبما يحقق التواصل والتكامل بين الشباب العربي و التنسيق في القضايا العربية والقومية".
خانكان اشار الى دور سوريا في قيادة العمل العربي المشترك  واهمية الإنتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في القضاء على الإرهاب.
وتطرق اللقاء  الى ضرورة التنسيق والتعاون بين جميع الهيئات والمنظمات الشبابية العربية لدعم المقاومة العربية ورفض التطبيع ومناهضة الغزو الثقافي الصهيوني ومواجهة العصابات التكفيرية التي استهدفت مؤخراً معظم الساحات العربية.
ويضم الوفد التونسي الضيف السادة فتحي بن محمد الماهر رئيس اتحاد حركة النضال الوطني ومنذر بن الهادي عبار (اتحاد شباب حركة النضال الوطني) ومحمد زياد بن كمال الماهر رئيس المنظمة الوطنية لشباب تونس وصفاء بنت سامي البرناط (المنظمة الوطنية لشباب تونس)وأحمد بن محمد الكحلاوي رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية وضحى بنت صلاح عمامي حرم ظاهري (الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية) وروضة بنت محمد الشابي حرم راجح (الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية) والهيفاء بنت شرف الدين البرهومي (الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية) وصالح بن مبروك بدروشي ممثل لائحة القومي العربي- القطر التونسي وعياض بن توفيق عاشوري ممثل الشباب القومي العربي- القطر التونسي والعربي بن محمد الطيب شعباني رئيس شباب حزب التيار الشعبي.

المتمرنون يبدأون إضرابهم رغم تهديدات حمادة
 
الأخبار ــ على وقع التهديد بالحسم من رواتبهم، بدأ 2128 أستاذاً ثانوياً متمرناً، أمس، إضراباً تحذيرياً يستمر حتى الاثنين المقبل. الأساتذة الذين انتظروا، بلا طائل، ترجمة ملموسة لتحصيل حقوقهم، اعتصموا أمس أمام وزارة المال في ساحة رياض الصلح. وحمّل عضو لجنة مندوبي الأساتذة المتمرنين، أحمد ياسين، وزير المال علي حسن خليل مسؤولية عدم ترجمة الوعد بحجز اعتمادات للدرجات الست الاستثنائية التي تشكّل نصف الراتب. وسأل وزير التربية مروان حمادة عن مرسوم التثبيت وقرار الإلحاق، مستغرباً التهديد بـ«قطع ما بقي من لقمة عيشنا وعيش أطفالنا». وأكد «أننا لن نعود إلى الثانويات قبل أن يقر المرسوم والدرجات،».
جورج سعادة، القيادي في التيار النقابي المستقل الذي شارك في الاعتصام، استنكر «تهديد فئة من الناس قررت أن تعبّر عن حقها، بما يكفله الدستور اللبناني»، وأشار إلى أن «هذه الممارسة استمرار للقمع والفوقية التي عاملت فيها السلطة هذا التحرك منذ بدايته، وتماهت معها قيادة رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في انتهاك حقوق الناس وكراماتهم. وقد آن الأوان لاستعادة القرار النقابي المستقل بعدما دمرت الوصاية السياسية هذه الهيئة النقابية الأساسية».
وكانت مديرة التعليم الثانوي الرسمي، جمال بغدادي، وقّعت أمس كتاباً يطلب فيه وزير التربية مروان حمادة من المتمرنين الالتحاق بالثانويات، تحت طائلة عدم استحقاق الراتب جراء الغياب. ودعا حمادة مديري المدارس والثانويات إلى «وضع تقرير فوري عن أي حالة قد تحصل غياباً أو تمنعاً، ليصار إلى إبلاغ كلية التربية في الجامعة اللبنانية المسؤولة عن صرف رواتبهم باقتطاع يوم الغياب أو التمنع من هذه الرواتب». وأكد أن الوزارة تتابع مع مجلس الخدمة المدنية الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة لإنجاز مرسوم اعتبار الأساتذة الثانويين المتمرنين معيَّنين في ملاك المديرية العامة للتربية، إذ إنّ مشروع المرسوم اللازم أُعدّ منذ أكثر من شهرين، وأنجز مجلس الخدمة المدنية التدقيق الأولي فيه، وسيعيده إلى الوزارة خلال فترة قصيرة لتعطيه المجرى القانوني الآيل إلى إصداره.

إختبار تقييم آداء الأصوات في كلية الاداب طرابلس استعدادا لاطلاق كورال الجامعة

وطنية - تم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية - الفرع الثالث في طرابلس إطلاق "كورال الجامعة اللبنانية في الشمال"، في إحتفال رعته مديرة الكلية الدكتورة جاكلين أيوب، تضمن اختبار آداء للأصوات الشابة، بمشاركة نحو 40 طالبا وطالبة من كلية الآداب وكليات الجامعة اللبنانية الاخرى، وأشراف العميد جان داوود والدكتورتين لور عبس ومارلين يونس، حيث صدحت أصوات السوبرانو(Soprano) والتينور(Tenor) والالتو(Alto) في أرجاء القاعة.
وتحدثت أيوب منوهة بما تمتلكه "كليتنا من طاقات ابداعية في مجال الغناء والفن والرسم والرياضة، واليوم نحن مع مبادرة تأسيس الكورال الذي لا شك سيكون صورة بهية عن جامعتنا الوطنية، وتعبيرا عن طاقة هؤلاء الشباب والشابات الذين هم أمل جامعتنا وعنوان للانتماء الوطني الصادق".
وأشاد داوود بالاصوات المبادرة والواعدة ، واكد "أنه من المهم أن نشهد ولادة هذا الكورال من الفرع الثالث في كلية الاداب في طرابلس"، منوها "بمستوى المشاركة وجمالية الاصوات ونوعيتها والآداء العالي"، ورأى "أنها تعبر عن طاقات وهاجة يختزنها شبابنا وشاباتنا"، شاكرا كلية الآداب على رعايتها وجهودها الجبارة في هذا المجال وفي المجالات كافة. 

طلاب الآداب في الفرع الثالث في طرابلس شاركوا في فعالية مطعم المحبة

وطنية - شارك طلاب كلية الآداب والعلوم الانسانية - الفرع الثالث في طرابلس تقدمهم مديرة الكلية جاكلين أيوب، في فعالية "مطعم المحبة" الذي تنظمه جمعية "فكِّربغيرك" في الميناء.
وتقدم الجمعية الطعام إلى الفقراء والعائلات المحتاجة عبر غداء يومي مجاني على مدى خمسة أيام في الاسبوع، إلى جانب مجموعة من النشاطات ذات الطابع الانساني. وقدم طلاب الجامعة اللبنانية المساعدة الطعام إلى مرتادي المطعم وزواره. 
وكان في استقبال الطلاب روبير أيوب مؤسس جمعية "فكِّر بغيرك"، حيث نفذ الطلاب الاعمال المطبخية من طهي وجلي وسوى ذلك، إضافة إلى تنظيف زجاج المركز والجدران وتنظيم وترتيب الغرف والدار وأعمال مختلفة.
كما أطلع طلاب الجامعة على نشاطات الجمعية وأهدافها وطبيعة عملها، وما تقدمه من خدمات في سياق تنفيذ أهدافها، وأبدوا حماسة وإندفاعا، وسعوا وكل على طريقته إلى ترك بصمته الخاصة من خلال مشاركته، والسعي إلى إبراز فكرة التضامن والتكافل الانساني والشعور مع الكثير من المحتاجين من مختلف الفئات العمرية.
ووعد طلاب الكلية بالمشاركة الفعالة في كل مناسبة تستدعي ذلك، "ضمن رؤية كلية الآداب والجامعة اللبنانية، التي ترتكز على قاعدة أنها تعيش هموم أهلها وتسعى جاهدة لتطبيق مبدأ العمل التطوعي التشاركي بما يسهم بمعالجة وتطوير الكثير من القضايا والاسهام في معايشة هموم الناس وتنمية المجتمع المحلي". 

ندوة لمنسقية المستقبل في الجنوب حول كتاب الصحافي بين الاسطورة والواقع لمصطفى متبولي

وطنية - نظمت منسقية صيدا والجنوب في "تيار المستقبل"، في قاعة محاضرات بلدية صيدا، ندوة حول كتاب "الصحافي اللبناني بين الاسطورة والواقع" للدكتور مصطفى متبولي، الذي يعد دراسة استبيانية حول "الوضع القانوني للصحافي اللبناني وكيفية ممارسته لمهنة الصحافة وصورته الذهنية لدى الجمهور المتلقي اللبناني".
وتحدث في الندوة الاستاذ في الجامعة اللبنانية - كلية الاعلام الدكتور عارف العبد والعميد السابق للكلية الدكتور جورج كلاس، وقدم لهما المنسق العام للتيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود.
حضر الندوة الرئيس فؤاد السنيورة ممثلا بأماني البني، النائبان بهية الحريري والدكتور سليم خوري، رئيس المكتب السياسي ل"الجماعة الاسلامية" الدكتور بسام حمود، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمار ممثلا بالمونسنيور الياس الاسمر، مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية - الفرع الخامس الدكتور مروان القطب، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة اللبنانية الدكتور علي رمال، وكيل داخلية الجنوب في الحزب "التقدمي الاشتراكي" المهندس حسين ادريس، شفيق الحريري، رئيس "جمعية تجار صيدا وضواحيها" علي الشريف ونائبه محمد القطب، رئيس "جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية" في صيدا المهندس يوسف النقيب، السفير عبد المولى الصلح، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي عبد اللطيف الترياقي، رئيسة "جمعية اعانة الطفل المعاق" اسمى ديراني، المختار محمد بعاصيري، كاتب عدل صيدا عبد الرحمن الأنصاري، منسق دائرة صيدا في "المستقبل" امين الحريري، عدنان الزيباوي، ووفد من اساتذة كلية التكنولوجيا في الجامعة اللبنانية واعضاء مكتب ومجلس منسقية الجنوب وشخصيات اكاديمية وثقافية واعلامية واجتماعية وجمع من المدعوين.
حمود
بعد النشيد الوطني، القى الدكتور ناصر حمود كلمة، اكد فيها اهمية الكتاب، وقال: "من الصعب جدا ان أتواجد على منصة اقدم فيها اخ وصديق عزيز التقيته على درب سياسي واجتماعي مستمر وجمعتنا مبادىء سياسية نضالية واحدة.. هذا الصديق العصامي ترك بصمة مضيئة ولا يزال في مجال التعليم الجامعي نتاج حصال أكاديمي واسع في جامعات فرنسا وخبرات متراكمة في المجالين الأكاديمي والإعلامي ليضعها بين أيدي آلاف الطلاب الذين تخرجوا على يديه.. هو الصديق الأخ الدكتور مصطفى متبولي والذي نجتمع واياكم اليوم في ندوة حول كتابه "الصحافي اللبناني بين الأسطورة والواقع" والذي يعد دراسة استبيانية تستحق الوقوف عندها لما تتضمنه من مراجع ومصادر هامة حول الوضع القانوني للصحافي اللبناني وكيفية ممارسته لمهنة الصحافة وصورته الذهنية لدى الجمهور المتلقي اللبناني، وهي تندرج في صلب المناقشات والحوارات التي يشهدها لبنان والعالم العربي حول انحراف مضامين نشرات الأخبار في المحطات التلفزيونية واخبار الصحف الورقية عن أهدافها الاعلامية واعتماد الاستنسابية في اختيار مواضيعها وطرق معالجتها". 
اضاف: "من هنا تأتي هذه الدراسة لتطل على فكرة نقدية مقيدة بمخاوف كثيرة على مهنة يحتاج اليها المجتمع لإدامة حياته الديموقراطية، كذلك تأتي في وقت تواجه فيه الصحافة الورقية والصحافة بشكل عام أزمة حقيقية تحت وطأة ما تعانيه المجتمعات العربية من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، وكذلك المجتمع اللبناني، الامر الذي يتطلب التمسك بجوهر ما تمثله هذه المهنة في ان تعكس صورة هذا الواقع بكل شفافية وموضوعية خدمة للمجتمع وتحسين اوضاع ابنائه".
وتابع: "لم يعد خافيا على احد المأزق الذي تعيشه البلاد من تأخير في تشكيل الحكومة وما ينعكس ذلك سلبا من شلل لمؤسسات الدولة وتأخير في معالجة قضايا الناس الملحة، كما انه لم يعد خافيا أيضا من هو الطرف الذي يقف وراء هذا التعطيل ويتحمل مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة، ونحن في تيار المستقبل اذ نؤكد ثوابت الرئيس (المكلف) سعد الحريري في ما يتعلق بملف التشكيل، وهي: رفض اي اعراف جديدة من خارج الدستور ورفض المساس بصلاحيات رئيس الوزراء، الالتزام بالدستور والطائف وتأليف حكومة ائتلاف وطني قادرة على استعادة الثقة الداخلية والخارجية، ونحن نثمن عاليا كل القرارات والمواقف الصادرة عنه والتي اثبتت في كل مرة صوابيتها وتغليبه مصلحة اللبنانيين والبلد عموما على ما عداه".
العبد
ثم تحدث الدكتور عارف العبد، فتناول أبرز النقاط التي سلط الكتاب الضوء عليها وتتعلق بصلب مهنة الصحافي والتحديات التي تواجهه، وقال: "ان هذا الكتاب جاء في الوقت المناسب لاننا نعيش اختلالا في المعايير وخصوصا المهنية الاعلامية وعاد ليذكرنا بالمعايير الصحافية، كيف يجب ان يعمل الصحافي وما هي القواعد التي يجب ان ينطلق منها وطرح اشكالية اساسية كيف ينظر الجمهور الى الصحافي، حيث تبين في الكتاب حسب الاستبيان ان هناك الكثير من النظرة السلبية للصحافيين العاملين في لبنان، وهذه خطوة جيدة ان تطرح في الكتاب وعبر الاستبيان، لكي يعرف الصحافيون رأي الجمهور بهم. ثم عاد وطرح رأي الصحافيين بانفسهم وبعملهم، وهذه خطوة متقدمة تبين من خلال هذا النقاش الذي بينه هذا الكتاب، ان هناك تعال في احيان كثيرة من قبل الصحافيين تجاه الجمهور او تجاه زملائهم وطرح هذا الامر في كتاب يطرح مشكلات بحاجة الى معالجة، ثم اعاد الدكتور مصطفى تذكيرنا بان هناك كتب وقوانين مطروحة للاعلام يتم تجاوزها من قبل الصحافيين والمؤسسات الاعلامية، حيث اشار الى المقدمات التلفزيونية التي تستخدم في نشرات الاخبار التي في اغلبها تخالف قانون الاعلام والمبادىء التي وقع عليها كل تلفزيون عندما حصل على الرخصة، اي البعد عن الشحن الطائفي والبعد عن اثارة النعرات والبعد عن القدح والذم، لكن نحن نعرف عندما نشاهد مقدمات الاخبار في لبنان انهم لا يفعلون سوى القدح والذم والشحن الطائفي واثارة النعرات مع الاسف الشديد".
ولفت الى ان "زميلنا الدكتور مصطفى جاء ليعيد تذكيرنا بكل هذه المبادىء في الكتاب ويطرح الامر على بساط البحث، بمعنى كيف ترتكب المخالفات وخطورة هذا الامر، بل واثار نقطة جوهرية اخرى تتعلق بالمجلس الوطني للاعلام والمأخوذة فكرته من التجربة الفرنسية وهي عبارة عن مجلس وطني للاعلام من الحكماء". وسأل: "هل المجلس الوطني للاعلام في لبنان يضم الحكماء؟ الجواب عندكم والحقيقة اول مبادىء المجلس الوطني للاعلام في فرنسا، ان لا يكون له رأي منحاز لاي طرف، اما نحن وهذا ما تم الاشارة له في هذا الكتاب، فاعضاء المجلس الوطني للاعلام يطالعوننا كل يوم بالمحاضرات وبوجهات نظر سياسية منحازة لهذا الطرف وذاك، بل هم اعضاء في احزاب كل يوم يروجون للاحزاب التي ينتمون اليها، وهذه اكبر نقطة ضعف في المجلس الوطني للاعلام الذي يجب ان يكون محايدا".
اضاف: "ان اهم نقطة طرحها الكتاب هي وضع الصحافيين والمحررين في لبنان من الناحية القانونية والنقابية والعيش بعد العمل، وان هذه النقاط البارزة التي طرحها الكتاب تشكل اضافة فكرية وقيمة كبيرة للعاملين في الاعلام".
كلاس
ثم تحدث الدكتور جورج كلاس، فتناول تقويم الكتاب في دراسته للمسارات الصحافية ومتوسعا بابرز النقاط التي يطرحها وواقع المهنة، وقال: "ان طرح الثقة بالاعلام ليس عيبا بل واجب وطني مدعوون اليه كي لا نبقى نعيش الكذبة والفضيحة الوطنية، لان الصحافة هي من علامات لبنان الحضارية والفكرية ونحن لا نتهاون بالحفاظ على علاماتنا والنهوض بها. في لبنان اليوم كثير من الاعلاميين قلل من الاعلام، اي كثرة الارتجالية وقلة او ندرة الاحترافية، خصوصا بعد طفرة المواقع التواصلية وعدم اعتماد مبدأ الجودة الاعلامية"، واعتبر أن "مشكلة الاعلامي في لبنان هي مشكلة منسوب الحدية فيه، حدية الصحافي لا علاقة لها مع النظام السياسي بقدر ما لها علاقة بهامش الحرية الذي توفره له المؤسسة التي يعمل فيها".
وتوقف عند قانون الاعلام، فقال: "لا نعرف كيف ان لبنان وحده من البلدان العربية ليس لديه قانون اعلام عصري للرقميات ووسائل التواصل في توصيف الواقع وتراتبية السلطات في المجتمع الديموقراطي، التنفيذية والتشريعية والقضائية كان المعول ان تكون الصحافة كسلطة رابعة هي ميزان العدالة وضابط الرقابة، ولما دخلت لعبة السلطة صارت سلطة بحاجة الى من يراقبها فنشأت السلطة الخامسة سلطة الرأي العام والرأي النقدي"، واكد أن "اعلامنا كان عنوانه الحرية ومجاله الحرية والنضال والتحرر الفكري والسياسي، هكذا كان اعلام النهضة، حتى الصحافة العربية المصرية بين العام 1890 و1918 كانت صحافة عربية باقلام لبنانية. اما اليوم فالاعلام اللبناني لا عقيدة له، لا يجتمع الا على عداوة اسرائيل، اعلامنا مقصر او متآمر بالصمت فضيحة تنسينا فضيحة وهذا اخبار بالسكوت نرفعه الى النيابة العامة ان الصحافة ساكتة عن الخطأ وعن كل خطر".
متبولي
ثم تحدث الدكتور متبولي، فقال: "بعد استماعي الى لطائف كلمات الدكاترة في مداخلاتهم القيمة حول كتابي ونقدهم البناء، حاولت عبثا جمع الكلمات المتناثرة في ثنايا ذاكرتي اللغوية، فلم اجد سوى كلمة شكرا للتعبير عما يختلج صدري من مشاعر التقدير لجهدهم الفكري الذي تجسد في مقارباتهم القيمة لمحتويات الكتاب، واقول شكرا للحضور الكريم الذي اسعدني وجوده، وشكرا للنائبة بهية الحريري على حضورها هذه الندوة وعملها الدؤوب من اجل احياء الحياة الثقافية والفكرية في مدينة صيدا، وحرصها الدائم على الإرتقاء بالمدرسة الرسمية الى مستوى يضاهي مثيلاتها في المدارس الخاصة. والشكر موصول ايضا الى رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي الذي حول القصر البلدي الى مركز ثقافي حيوي ومنبر منفتح على جميع الشرائح السياسية والثقافية والاجتماعية والتربوية، وخير دليل هو انعقاد هذه الندوة اليوم في قاعة محاضرات بلدية صيدا".
وحيا متبولي "صديقي المحامي محيي الدين الجويدي الذي شجعني، بل دفعني الى اعادة تواصلي مع الكتابة الإعلامية بعد انقطاع طويل بسبب انشغالي في ممارسة مهامي التعليمية والإدارية في الجامعة اللبنانية ونشاطاتي السياسية. وكان صدور هذا الكتاب ثمرة هذا التشجيع والضغط الأخوي المعنوي من قبله. وفي هذا اللقاء اتمنى على المتلقي القارىء والصحافي، ان يقرأ هذا الكتاب بموضوعية وعقل منفتح ومن دون ان يكون متحصنا بجدران الأفكار المسبقة، لأن الغاية من هذا الكتاب ليس محاكمة القارىء والصحافي انما هو تحليل موضوعي لواقع الإعلام اللبناني يعتمد على دراسة استبيانية علمية".
أضاف: "هذا التمني يرتكز على ملاحظتي بوجود احتكار حصري للمتلقي يمنحه حرية نقد الجميع، وعندما توجه اليه بعض الملاحظات حول حرفيته في ممارسة عمله الصحافي، تكون له ردود فعل عنيفة تتستر برداء حرية الصحافة والتعبير. ويندرج هذا الكتاب ايضا في صلب المناقشات والحوارات التي يشهدها لبنان حاليا، حول انحراف مضامين نشرات الأخبار عن أهدافها الإعلامية وتنامي الآراء السلبية إزاء الأداء المهني للصحافيين لدى الرأي العام اللبناني وارتفاع منسوب الشك بمصداقيتهم. وخصوصا أن هذا الكتاب يسلط الضوء على ظاهرة تهافت ثقة الجمهور المتلقي بالصحافي وكيفية التوفيق بين حرية الصحافة وحق المواطن بالحصول على المعلومات وحماية الحياة الخاصة وحقه على صورته. وأخيرا يمكن الاستفادة من هذا الكتاب في الحوارات والنقاشات الجارية حول علل مهنة الصحافة الورقية ومحنتها الوجودية في لبنان، وموت عدد من الصحف اليومية واحتضار ما تبقى منها وتداعيات هذا الموت والإحتضار على ديمومة عمل الصحافيين".
مداخلات
وبعد مداخلات لعدد من الحاضرين، قام الدكتور متبولي بتوقيع كتابه. 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء