X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: كاتب إسرائيلي: نحن اغبياء نطلب الحرب وبعدها يأتي البكاء 50 سنة والجيش غير قادر على الحسم ولم نستطع ترميم الردع

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

وصف كاتب صهيوني نظرائه المحتلين للأراضي الفلسطينية بأنهم اغبياء، ردا على دعواتهم لشن عدوان جديد على قطاع غزة، مشيرا الى جيش الاحتلال الإسرائيلي جرب في ثلاثة حروب على غزة ولم ينتصر" وأضاف اليهم حروب لبنان "الأولى والثانية" وكذلك حرب العام 1967".

وفي مقال بصحيفة هآرتس العبرية رأى الكاتب الإسرائيلي روغل ألفر، ان هاجس تآكل الردع وتأهيل الردع الإسرائيليين حاضر منذ العام 1967 ولم تتم معالجته الى الان".
وفي هجوم لاذع على "الجمهور الإسرائيلي" قال انه: "غبي، غالبيتهم غير راضين عن الطريقة التي يعالج بها بنيامين نتنياهو التصعيد في غزة، فهم يريدون الحرب".
وأشار ألفر إلى أن ثلاث حروب شنتها إسرائيل على قطاع غزة "لم تحقق سوى هدوء مؤقت بثمن موت عشرات الجنود؛ ورغم ذلك فهم يريدون حربا أخرى كهذه".

وأضاف: "إذا لم يكن بالإمكان لحرب كهذه تحقيق هدوء أطول، فإنهم يريدون حربا أكبر، تتضمن احتلال قطاع غزة؛ حربا مع عدد أكبر من الجنود القتلى والمصابين.."، لافتا إلى أن "الجمهور الإسرائيلي يريد من نتنياهو أن يشن حربا على غزة، رغم أنه لا يمكن إخضاع حماس، وليس من سبب لاحتلال القطاع، لكنهم يريدون حربا في هذا الوقت".
وذكر ألفر، أن "الامتناع عن الحرب؛ في نظر الإسرائيليين خضوع للإرهاب وتآكل للردع، وهم يطلبون أن تتم إعادة تأهيل الردع"، موضحا أن "إعادة تأهيل الردع الإسرائيلي مستمرة منذ حرب الاستنزاف، وإسرائيل لم تنتصر في أي حرب منذ 1967".
وأكد أن "جنودا كثيرين قتلوا في حرب لبنان الأولى والثانية وفي العمليات بغزة، باسم إعادة تأهيل الردع"، مضيفا أنه "لا يوجد في العالم الغربي شعب يحب بهذا القدر آلهة الحروب"، وفق تعبيره.
وتابع: "بعد الحرب يأتي البكاء؛ البكاء على القتلى والمصابين على الكراسي المتحركة، البكاء على الإسرائيليين الذين قضوا أسابيع طويلة في الركض نحو الملاجئ، والبكاء على تملص النصر، وعلى حقيقة أن العدو لم يهزم وبقي صامدا؛ وعندها يبدأ العد التنازلي للحرب القادمة".
"دلالة غباء"
وقال إن "القادة السياسيين والعسكريين والجنرالات في إسرائيل ليسوا هم فقط من يثيرون الحرب، بل إن الإسرائيليين أنفسهم، لا يستطيعون العيش بدون ذلك، ومن غير المستوعب في نظرهم عدم شن حرب في اللحظة التي توجد لها ذريعة كافية".
وأكد أن "إيمان الجمهور الإسرائيلي، الذي فقد القدرة على التحليل المنطقي لوضعه، بقدرة الجيش الإسرائيلي على الانتصار في المعارك هو إيمان أعمى ولا يستند إلى التجربة"، منوها إلى أنه "منذ 50 سنة، والجيش غير قادر على حسم المعارك، ورغم ذلك لا يزالون يواصلون المطالبة بالحرب".
وتابع: "الإسرائيليون لم يواجهوا بعد بحرب لم يحبوها، ولم يؤيدوها منذ لحظة اندلاعها، ولم يدعوا لاندلاعها بمعنويات عالية"، متسائلا: "في هذه الأيام الجمهور الإسرائيلي بالكامل يريد الحرب، فما هو احتمال أن لا يحصل عليها أخيرا؟".
ونبه إلى أن "الإسرائيليين لا يريدون بلورة سياسات إزاء غزة وحلول لأزماتها الإنسانية، هم لا يطالبون بتفكير استراتيجي يمنع الحروب، وعندما يتم الإعلان عن وقف إطلاق النار يحزنون"، مضيفا أنه "ربما كان يمكن فهم ذلك؛ لو أنه لم يجرب قبل ذلك الحرب مع غزة..".
واعتبر أن الإسرائيليين "يرفضون التعلم من التجربة، وفكرهم يوجههم أكثر من التجربة، وهذا الفكر يقول إن الجيش ينتصر في الحروب، وهذه دلالة أخرى على الغباء"، مضيفا أن "الإسرائيليين يعيشون في عالم اخترعوه لأنفسهم وعلاقته بالواقع ضعيفة، مثل أفيغدور ليبرمان، والـ48 ساعة التي أعطاها لإسماعيل هنية (لتصفيته)".

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء