X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 29-10-2018

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis


«اليسوعية عادت عونية»: القوات تخسر «قلعة البشير»
ليا القزي –جريدة الأخبار/ الصراع بين الأحزاب السياسية، حول من منها حصد الأغلبية في الانتخابات الطلابية في الجامعة اليسوعية، «ثانوي» أمام خبر خسارة القوات اللبنانية وحزب الكتائب لـ«معقلهما التاريخي»: كلية إدارة الأعمال ــــ «أوفلان». تحالف 8 آذار ــــ التيار الوطني الحر ــــ التقدمي الاشتراكي، فاز في «أوفلان» وفي الكليات الأساسية والكبيرة.
لا يوجد «أصدق» من تيار المستقبل، للردّ على «احتفال» رئيس القوات اللبنانية بالفوز في الانتخابات الطلابية في الجامعة الأميركية في بيروت. آخر «رواية» قدّمها تيار المستقبل حول هذا الاستحقاق الذي نُظّم في 12 تشرين الأول، أنّه نتج عن تحالفه مع «القوات» الفوز بـ7 مقاعد، مُقابل فوز تحالف «8 آذار» والتيار الوطني الحر والحزب الاشتراكي بـ8 مقاعد، وثلاثة مقاعد للنادي العلماني. وقد حصل تعادلٌ حول المقعد الـ19، الذي لن يُحسم قبل إعادة الانتخابات. إلا أنّ جعجع، الذي «اعترف» أصلاً بأنّ حزبه فاز بـ3 مقاعد مقابل 4 لـ«المستقبل»، مُصرّ على نسب «الانتصار» لطلابه، مُقدّما أرقاماً خاطئة تفوق عدد المقاعد الحقيقية (قال إنّ «القوات فازت بـ3 مقاعد، مقعد للتيار العوني، 4 مقاعد لتيار المستقبل، 3 مقاعد لحزب الله، مقعد لحركة أمل، مقعد للتقدمي الاشتراكي، خمسة مقاعد للمستقلين، وبقي مقعدان ليتم تحديد هويتهما لاحقاً»، أي ما مجموعه 20 مقعداً، فيما عدد المقاعد يبلغ 19). كرّر جعجع خبريته غير الدقيقة أكثر من مرّة، وآخرها يوم السبت خلال «احتفاله» أيضاً بانتخابات الجامعة اليسوعية. «اختلاق» جعجع لانتصار وهمي في «الأميركية»، دفع كلّ من لا يدور في فلك القوات اللبنانية إلى التشكيك في كلامه حول «اليسوعية»، ولا سيّما أنّ كلّ الأحزاب، من دون استثناء، احتفلت بعد إعلان النتائج في هذه الجامعة. وأرقام ماكينة «التيار» وماكينة حزب الله تتناقض، في كليات مُعينة، مع أرقام «القوات».

حصر جعجع المعركة بعدد الكليات الفائزة، فقال إنّ حزبه (مُتناسياً أنّه كان جزءاً من تحالف) فاز في 13 كلية (في مجمعات الأشرفية والمتحف والمنصورية) و4 كليات في زحلة، في حين أنّ تحالف «8 آذار» والتيار الوطني الحر والاشتراكي يقول إنّه فاز في 10 كليات في بيروت (من بينها الكليات الثلاث الأكبر: إدارة الأعمال، والطب العام، والهندسة)، وثلاث كليات في مجمع صيدا، وثلاث كليات في مجمع طرابلس. في مُقابل 12 كلية لصالح تحالف «القوات ــــ المستقبل ــــ الكتائب» (منها 8 في بيروت)، وفوز المستقلين بـ4 كليات. سيبقى كلّ تحالف مُصراً على وجهة نظره، في تقديم الأرقام التي جمعتها ماكينته الانتخابية، ولكنّ المُتفق عليه بين الاثنين هو أنّ القوات والكتائب خَسِرا في المكان الأحبّ إلى وجدانهما: كلية إدارة الأعمال ــــ «أوفلان»، أو ما دأبا على تسميته «قلعة البشير». هذا ما حاول جعجع «الالتفاف» عليه، و«ستره» تحت عباءة أنّه نال العدد الأكبر من الكليات. ولكنّه يُدرك جيداً أنّ كليات إدارة الأعمال والهندسة والطب العام والعلوم، هي الساحة التي تنشط فيها الماكينات الحزبية، والتي تُعطي النكهة السياسية لأي فوز، وخاصة أنّها تضم العدد الأكبر من الطلاب.
«مُجرّد خسارة القوات في أوفلان، أمرٌ كافٍ. هذا «معقل القوات»، والمكان المعنوي المُرتبط ببشير الجميل. المعركة هنا طابعها سياسي بحت»، يقول أحد مسؤولي الطلاب في تحالف «8 آذار ــــ التيار ــــ الاشتراكي»، الذي يعتبر أنّ هدف المعركة تحقق «بالفوز في الكليات الكبيرة والأساسية، من يربحها يكن رابحاً في اليسوعية»، في حين أنّ فوز القوات اللبنانية كان «في كليات صغيرة وغير أساسية». تحالف «التيار - المردة - حزب الله - حركة أمل»، هو الذي حقّق الفرق، كما يقول المسؤول الطلابي، «لأنّ طريقة العمل تحسّنت كثيراً عن السنة الماضية، ولا سيّما ماكينة التيار الانتخابية».
في الإطار نفسه، يتحدّث مسؤول مكتب الجامعات الخاصة في التيار الوطني الحر مارك خوري عن الحملة الانتخابية التي قام بها التيار العوني، «فركزنا على أنّ خطاب القوات قائم على التحريض الطائفي، واتهامنا بأنّنا نربح بفضل حزب الله، وعلى استذكار بشير الجميل في زمن الانتخابات». أكد «التيار»، بالتعاون مع حزب الله وحركة أمل، «أنّ الكلّ حريص على الحفاظ على هوية الجامعة، كجامعة القديس يوسف، وخاصة حزب الله». وأتى التحالف مع تيار المردة ليزيد «شرعية» هذا الحديث، «المردة ونحن ركّبنا التحالفات معاً، وكنا فهمانين الوضع جيداً. أصلاً، في عزّ الخلاف السياسي، ولا مرّة كنا في الجامعات بعيدين بعضنا عن بعض. هناك 10 سنوات من التحالف، من الصعوبة التفرقة بيننا». وكان لافتاً أنّ طلاب «المردة» شاركوا ليل السبت في اللقاء الذي جمع طلاب «التيار» مع رئيس حزبهم الوزير جبران باسيل في مركز ميرنا الشالوحي. وقد رحّب باسيل بطلاب تيار المردة، الذين رفعوا أعلامهم إلى جانب الأعلام البرتقالية.
بالنسبة إلى النتائج، يقول خوري إنّ «رئاسات الهيئات قُسّمت على كلّ الأحزاب بالتوافق». أما الكليات حيث هناك معارك سياسية، «وأهمها إدارة الأعمال، فقد حسمناها لصالحنا بعد خسارتها لستّ سنوات. اليسوعية عادت عونية».
في المقابل، يُصرّ رئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونية في «القوات» منير طنجر على أنّ تحالف «المستقبل ــــ الكتائب ــــ القوات» فاز في 13 كلية من أصل 20 جرت فيها الانتخابات، مُستغرباً كلام التيار العوني عن كليات صغيرة وكليات كبيرة، «فتحالفهم استعاد كلية إدارة الأعمال بفارق 5 أصوات، بعد أن احتفظنا بها لمدة 8 سنوات، في حين أنّ الفارق في الكليات التي ربحناها، كالاقتصاد، وصل إلى 50 صوتاً، و20 صوتاً في كلية الصيدلة». في المنطق القواتي نفسه، يتحدث رئيس مصلحة الطلاب في حزب الكتائب زخيا الأشقر، مُضيفاً أنّه «لا أعرف كيف هناك فريق يعتبر نفسه فائزاً بفارق كبير». عدد طلاب «الكتائب» لم يتخطّ 11 من أصل 280، ولكنّ الأشقر «يُنوّه» بالتقدم الكتائبي في اليسوعية، ويُخبر أنّه «كلّ عام يحصل جدل حول النتائج، لأنّ اليسوعية كناية عن كليات عديدة، وداخل كلّ كلية هناك عدّة اختصاصات، وتُنظم انتخابات على أساس النسبية في كلّ اختصاص»، مُسجّلاً ملاحظاته على إجراء الانتخابات يوم السبت، وقبل يومين من تنظيم الامتحانات داخل الجامعة، ما أدّى إلى عدم مشاركة قسم من الطلاب.
 
انتخابات اليسوعية: من هو الفائز؟

علي زين الدين- جريدة المدن/ حمل اليوم الانتخابي في الجامعة اليسوعية، السبت في 27 تشرين الأول 2018، مفاجآت في بعض الكليات ونتائج متوقعة في كليات أخرى، وشهدت النتائج تقارباً كبيراً في بعض المعارك، واكتساحاً في البعض الآخر. أما نسبة الاقتراع فكانت إيجابية نسبةً لاجراء الانتخابات في يوم عطلة، إذ بلغت 80% في بعض الكليات، ولم تقل عن نحو 70% في معظم الكليات مع استثناءين في كلية العلوم وكلية الترجمة حيث كانت نسبة التصويت 50%.
وكانت تحالف القوات اللبنانية قد فاز في 8 كليات بالتزكية، وهي كلية التأمين، كلية العلوم التمريضية، مدرسة القابلة القانونية، مدرسة العلوم المخبرية، معهد الدراسات السمعية والبصرية السينمائية، المعهد اللبناني للمعلمين، معهد العلاج الفيزيائي، بالإضافة إلى فرع زحلة. وفاز تحالف 14 آذار في كل من كلية الحقوق والعلوم الصيدلية بفارق مقعدين عن تحالف 8 آذار، وفي كل من معهد إدارة الاعمال وكلية الاقتصاد بفارق مقعد واحد. 
أما المستقلون فقد فازوا في كلية طب الاسنان بفارق مقعد واحد عن لائحة 8 آذار، حيث لم يترشح تحالف 14 آذار في هذه الكلية، واكتفى بدعم لائحة المستقلين، وفق رواية التيار الوطني الحر. واستطاعت الحملة المدعومة من النادي العلماني أن تخرق بمقعد في كلية الحقوق وآخر في كلية الهندسة.
في المقابل، فاز تحالف 8 آذار في الكليات الثلاث الأكبر في الجامعة وهي الهندسة، الطب، وإدارة الاعمال، بالإضافة الى فوزه في ثلاث كليات أخرى، بفارق ثلاثة مقاعد في كليتي التغذية والعلوم، وبفارق مقعد واحد في كلية الترجمة. 
وفي كلية الهندسة فاز التيار الوطني الحر وحلفاؤه فوزاً كاسحاً بفارق 100 صوت عن لائحة القوات، بالإضافة الى فوز حركة أمل في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالتزكية. أما المفاجأة الكبرى في هذه الانتخابات فكانت بفوز تحالف 8 آذار في كلية إدارة الاعمال في مجمع Huvelin بعد 6 سنوات متواصلة من فوز القوات فيها، والتي تشكل قيمة معنوية كبيرة لطلاب القوات، الذين يسمونها "قلعة بشير". 
وعلى عكس السنوات السابقة، كانت الانتخابات في مجمع Huvelin هادئة نوعاً ما ولم تتخللها اشكالات كبيرة، باستثناء الاحتكاك الذي حصل بين الفريقين بعد إعلان النتائج، لكن سريعاً ما انسحب طلاب 8 آذار من الشارع وقامت القوى الأمنية بتطويق الاشكال، قبل أن يتحول الى تلاسن بين مناصري القوات وحزب الكتائب والقوى الأمنية.
وبعد صدور النتائج، بدأت الماكينات الانتخابية للتحالفين بتبني الانتصار في انتخابات اليسوعية. وتخللها تضارب واسع في النتائج وتقسيم الكليات، وذلك بسبب تشعب كليات اليسوعية وتفاوت أحجامها. 
ويبدو صعباً تحديد فائز واحد في الانتخابات، فالنتيجة الاولية بالنسبة للكليات هي 12 كلية لـ14 آذار، و7 كليات لـ8 آذار. أما بالنسبة إلى عدد المقاعد فيحدد مسؤول الجامعات الخاصة في حزب الله سلمان حرب، عدد الفائزين من تحالف 8 آذار بنحو 176 من أصل 280 مقعداً.

باسيل لطلاب اليسوعية الفائزين: مبروك.. ونحن سنأتي لكم بانتصار كبير في الحكومة
جريدة الجمهورية- إلتقى رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل الطلاب الفائزين في انتخابات جامعة القديس يوسف، في المقر العام للتيار، في سنتر ميرنا الشالوحي، وتوجه إليهم بكلمة، هنأهم فيها بـ"الانتصار"، شاكرا لجنة الطلاب "الذين خاضوا الانتخابات بمسؤولية".
وقال: "يجب أن نعترف كشباب التيار الوطني الحر والطلاب، أنه مطلوب منا أكثر كل يوم، لتعيدوا التيار إلى شبابه، كما كان التيار في التسعينيات، يجب أن تحكموا أنتم التيار، لأنكم في المستقبل ستحكمون أنتم لبنان".
وطالب أن "تكون الانتخابات في السنة المقبلة، أفضل في كل الكليات، ولكن الأهم من ذلك، ما يميزكم هو حماسكم وقوتكم، وهذا ما بحاجة إليه التيار ولبنان، وفي اليوم الذي نخسركم فيه في التيار وفي لبنان، يعني أننا خسرنا قضيتنا ووطننا، ولكن الأهم هو الوعي مع الحماسة، لذلك نريدكم أن تشبهوا التيار الوطني الحر بأخلاقه، نحن لا نشتم أحدا، ولا نجرح بأحد، ولا نعتدي على أحد، كل اللبنانيين إخوتنا في هذا الوطن، ولو اعتدوا علينا وظلمونا، وهم يظلموننا، ولو عرقلونا، وهم يعرقلوننا، سنبقى الأكبر والأوعى وسنبقى من يريد بناء البلد". 
وقال: "لذلك وظفوا حماسكم لتنجزوا أكثر، وليس للكلام عن أحد، بل عن أنفسكم، أنتم اليوم لم تنتصروا على أحد، بل انتصرتم من أجلكم ومن أجل لبنان والتيار الوطني الحر، وهذه هي الصورة، التي نريد أن نظهرها". 
أضاف: "لا تحزنوا، نحن قبلكم في الانتخابات النيابية الأخيرة، كانت النتائج واضحة، وأرادوا أن يحسبوا الـ 15 مثل الـ29، لذلك اليوم أيضا، من يعرف أن يعد، يعرف ما هي النتيجة، وإذا أحدهم، لم يشأ العد، لا تحزنوا ولا تقوموا بردة فعل، فلا أحد يمكنه أن ينزع منكم انتصاركم، لقد حاولوا أن ينزعوا منا انتصارنا في 14 آذار 2005، فبقينا نحن الحرية والسيادة والاستقلال، وما زلنا حتى اليوم".
وتابع: "لا يمكن لأحد أن يأخذ الحقيقة منكم، طالما أنتم تملكونها وتدافعون عنها، فهي ملككم، والمهم أن تبقوا متمسكين بها، ولبنان هو أحلى حقيقة نعيشها في هذا العالم، لأن لبنان بالنسبة إلينا، هو أحلى وطن، سنستمر في الدفاع عنه، والقتال من أجله، وأنتم اليوم تعطوننا الأمل، إضافة إلى أننا نرى لبنان من خلالكم، وأن شباب لبنان لم ييأسوا، وما زالوا متحمسين، وهكذا تكون السياسة في التنافس وفي إجراء انتخابات وهكذا تنتصر قضيتنا ونطمئن إلى المستقبل".
وختم "اليوم حققتم انتصارا كبيرا، ونحن سنحقق لكم الانتصار الأكبر في الحكومة، عليكم أن تنتصروا على الأرض، ونحن علينا أن نترجم انتصاراتكم لينتصر لبنان. نحن لا ننتصر على أحد فعندما تتشكل الحكومة، يكون لبنان قد انتصر، ويجب أن نفكر بما ستحققه هذه الحكومة من أجلكم، ونحن في التيار سنحقق لكم كل ما وعدناكم به، وفي العام 2019 سنعمل على خمسة مشاريع لشباب وطلاب التيار الوطني الحر، وأنا كنائب سأقوم بمشاريع مخصصة للشباب والتيار، عبر كل أجهزته، سيكون في تصرفكم وخدمتكم لأنكم أنتم المستقبل، أنتم اليوم انتصرتم وأعطيتمونا الأمل بلإكمال الطريق، لنبقى ويبقى التيار قويا، للبنان قوي". 

جعجع أمام طلاب اليسوعية: من لديه أخصام كالذين لدينا لا يجب أن يقلق كثيرا على المستقبل
جريدة الجمهورية- رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية سمير جعجع أن "انتخابات اليسوعية أتت لتعطي المتبجحين في بعض الأماكن، وتأخذ منهم في أماكن أخرى كثيرة، إلا أنهم يحاولون تصويرها على أنها محصورة في الأماكن، التي أعطتهم، ويتناسون كل الأماكن الأخرى".
كلام جعجع جاء، خلال استقباله وفدا من طلاب الجامعة اليسوعية في معراب، في حضور الأمين المساعد لشؤون المصالح في "القوات" الدكتور غسان يارد ورئيس مصلحة الطلاب شربل خوري.
وكان قد استهل كلمته بالقول: "سأبدأ كلامي عن الجامعة اليسوعية، لأعود وأتطرق إلى بقية الجامعات، لأن لبنان وحدة لا تتجزأ، ففي اليسوعية إذا ما أرادوا القيام بالحساب على أساس الكليات، فقد فزنا بـ13 كلية من أصل 20، إلا أنهم إذا ما اعتبروا أننا فزنا في الكليات الصغيرة، فيما هم ربحوا الكليات الكبيرة، فنحن مستعدون للحساب على أساس مجموع الأصوات في الجامعة ككل، ونحن مستعدون للقيام بالحسبة على أي من الأساسيين، لأن الأكثرية الشعبية معنا، إلا أننا لسنا مستعدين للحسبة على أساس الـ"لا أساس"، أي منزلة ما بين المنزلتين، لا يعتمد فيها إما عدد الكليات أو مجموع الأصوات".
وتحدث عن نتائج الانتخابات الطالبية في الجامعات ككل، مشيرا إلى أن "هناك من يتبجحون اليوم بانتصارات وهمية، باعتبار أنهم متعطشون للانتصار في مكان ما، وأتت إنتخابات اليسوعية لتعطيهم في بعض الأماكن، وتأخذ منهم في أماكن أخرى كثيرة، إلا أنهم يحاولون تصوريها على أنها محصورة في الأماكن، التي أعطتهم، ويتناسون كل الأماكن الأخرى، في اليسوعية تحديدا، وباقي الجامعات، إلا أننا لن ننسى. لذلك سأذكرهم أننا في انتخابات اليسوعية بالذات، حصدنا أكثرية الكليات في بيروت، وإذا ما أرادوا احتساب النتيجة على أساس مجموع الأصوات في جميع كليات الجامعة، فنحن مستعدون لذلك".
وشدد على أن "تطور الأمور وتدرجها واضح، فمن لديه أخصام كالذين لدينا، يجب ألا يقلق كثيرا على المستقبل، إلا أن فوزنا مرده ليس فقط لطبيعة الأخصام، التي لدينا، إنما لأننا نضم في صفوفنا شابات وشبان مؤمنين بقضية، فهل من الممكن لأحد أن يقول لي ما هي قضية الفريق الآخر، باستثناء طلاب حزب الله؟ أنا شخصيا، لا أعرف ما هي قضيتهم، فيما طلابنا لديهم قضية واضحة ترتبط بالماضي والحاضر والمستقبل، ومن هذا المنطلق يتحركون ويضحون، إن في أيام الخير، كالتي نمر بها اليوم، أو في أيام السوء، كتلك التي مرت علينا في عهد الوصاية، لذلك سيستمرون ويصمدون".
وتوجه للطلاب مهنئا بنتائج الانتخابات في اليسوعية، وقال: "لن أستعمل كلاما كبيرا خلال تهنئتي لكم كتعبير انتصار، إلا أنني في الوقت عينه، لا أقبل أن يقول أخصامنا إنهم انتصروا، لأنهم لم يحققوا أي انتصار، باعتبار أن الأكثرية الشعبية في اليسوعية لصالحنا، ونحن مستعدون للحسبة على الأساس، الذي يريدون، وهذا أكبر نيشان نضعه على صدورنا. ومن يريد القيام بالحسبة الدقيقة، من بعد صدور نتائج الانتخابات الطالبية في الجامعات كافة، عليه أن يقوم بها على مستوى جامعات لبنان ككل، ولو قاموا بذلك، لما كان أطل علينا الليلة أحد، ليعتبر أنه حقق انتصارا".
وختم "صحيح أنها انتخابات طالبية، وعلينا ربحها كما حصل، إلا أن الأهم هو أن تتذكروا دائما، لماذا أنتم قوات؟ فأنتم قوات لتكونوا بالفعل قوات". 

القوات عن انتخابات اليسوعية: مسلسل الانتصارات يستمر
وطنية - أصدرت مصلحة الطلاب في حزب "القوات اللبنانية" بيانا حول نتائج الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، جاء فيه:
"بعد الانتصار الذي حققه طلاب القوات اللبنانية، في الجامعة اللبنانية الأميركية "LAU" وجامعة سيدة اللويزة ـ زوق مصبح"NDU"، والجامعة الأميركية في بيروت "AUB"، تحقق القوات اللبنانية فوزا كبيرا في الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية "USJ".

وفاز حزب القوات اللبنانية بالتحالف مع تيار المستقبل وحزب الكتائب اللبنانية، في بيروت بنتيجة 13 كلية، مقابل 6، لتحالف التيار الوطني الحر، حزب الله وتيار المردة وحركة أمل والحزب القومي السوري الاجتماعي. كما فاز المستقلون ب1 كلية رغم خوض الانتخابات على القانون النسبي.

إشارة إلى أن ست كليات لم تشهد انتخابات هذا العام.
وجاءت النتائج على الشكل الآتي:
1- حرم العلوم الاجتماعية - "هوفلان" (CSS):

- كلية الحقوق (Droit): فوز القوات وحلفائها ب6 مقاعد مقابل 4 للتيار وحلفائه ومقعد للمستقلين.

- كلية العلوم السياسية (Sciences Politiques): لم تجر الانتخابات.

- كلية التأمين (Assurance): فوز القوات وحلفائها بالتزكية.

- كلية إدارة الأعمال (FGM): فوز حزب الله وحلفائه ب8 مقاعد، مقابل 7 للقوات وحلفائها.

2- حرم العلوم الطبية - المتحف (CSM):

- كلية الطب (Medecine): فوز للتيار وحلفائه ب5 مقاعد، مقابل 4 للقوات وحلفائها و4 للمستقلين.

- كلية العلوم الصيدلة (Pharmacie): فوز القوات وحلفائها ب6 مقاعد، مقابل 4 للتيار وحلفائه و1 للمستقلين.

- كلية العلوم التمريضية (Sciences Infirmieres): فوز القوات وحلفائها بالتزكية.

- مدرسة العلوم المخبرية (ETLAM): فوز القوات وحلفائها بالتزكية.

- كلية طب الأسنان (Dentaire): فوز للمستقلين ب6 مقاعد، مقابل 5 للتيار وحلفائه.

- كلية التغذية (Nutrition): فوز للتيار وحلفائه ب5 مقاعد، مقابل 4 للقوات وحلفائها.

- مدرسة القابلة القانونية (Sage-femme): فوز القوات وحلفائها بالتزكية.

3- حرم العلوم التقنية - مار روكز (CST):

- كلية الهندسة (ESIB): فوز للتيار وحلفائه ب8 مقاعد، مقابل 6 للقوات وحلفائها ومقعد للمستقلين.

- معهد إدارة الأعمال (IGE): فوز القوات وحلفائها ب5 مقاعد، مقابل 4 للتيار وحلفائه.

- كلية العلوم (FS): فوز للتيار وحلفائه ب7 مقاعد، مقابل 4 للقوات وحلفائها.

- المعهد الوطني للاتصالات والمعلومات (INCI): فوز القوات وحلفائها ب5 مقاعد، مقابل 4 للتيار وحلفائه.

4- حرم العلوم الإنسانية - المتحف (CSH):

- كلية التربية (FSEDU): لم تجر الانتخابات.

- معهد الآداب الشرقية (ILO): لم تجر الانتخابات.

- معهد الدراسات السمعية والبصرية السينمائية (IESAV): فوز القوات وحلفائها بالتزكية.

- كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FLSH): فوز القوات وحلفائها بالتزكية.

- مدرسة الترجمة والترجمة الفورية (ETIB): فوز للتيار وحلفائه ب5 مقاعد، مقابل 4 القوات وحلفائها.

- المعهد اللبناني للمعلمين (ILE): فوز القوات وحلفائها بالتزكية.

- المعهد العالي للعلوم الدينية (ISSR): لم تجر الانتخابات.

5- حرم الابتكار والرياضة - المتحف (CIS):

- كلية الاقتصاد (FSE): فوز القوات وحلفائها ب5 مقاعد، مقابل 4 للتيار وحلفائه.

- معهد العلاج الفيزيائي (Physiothérapie): فوز القوات وحلفائها بالتزكية.

- معهد النفسي (Psychomotricité): لم تجر الانتخابات.

- المعهد العالي لعلم نطق الكلام (Orthophonie): لم تجر الانتخابات.

والجدير بالذكر، فوز القوات اللبنانية بالتزكية في الجامعة اليسوعية في زحلة، وأتت النتيجة على الشكل الآتي:

9-0 في كلية الزراعة.
2-0 في كلية إدارة الأعمال.
2-0 في كلية الهندسة.
1-0 في كلية علم النفس.

نجاح جديد يضاف إلى نجاحات مصلحة طلاب القوات عموما، وقوات الجامعة اليسوعية خصوصا، إذ جدد الطلاب ثقتهم بممثلي القوات وإيمانهم بالعمل الطالبي والنهج الذي يتبعونه". 

أمل: جميع مرشحي الحركة فازوا في انتخابات اليسوعية
وطنية - هنأ مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة "أمل"، في بيان، طلاب الحركة في الجامعة اليسوعية "بالفوز الساحق لجميع مرشحي الحركة، وفوز تحالفهم في الكليات الكبرى". كما هنأت ب"استعادة تحالفها الفوز في كلية ادارة الاعمال في هوفلان بعد خسارة دامت لست سنوات، والفوز في كلية الطب في الطبية، والمحافظة على النجاح الساحق في كلية الهندسة والعلوم في الانتخابات الطلابية".
أضاف: "انطلاقا من نهج حركتنا، نهج الامام القائد السيد موسى الصدر، وخط حركتنا، خط حامل امانتها، الاخ الرئيس الاستاذ نبيه بري، نعاهد جميع الطلاب بأن حركة أمل ستكون صوت الذين لا صوت لهم في الجامعة اليسوعية، وسنكون كما كنا وكما نحن الان صلة الوصل بين جميع مكونات الجامعة من اجل ترسيخ مفهوم حركة امل، مفهوم التعايش والانفتاح".
وخلص إلى القول: "نختم بقسم الامام السيد موسى الصدر، نقسم بقلق الطلاب بأننا سنبقى شمس أملكم التي لن تغيب". 

نحو تعليم للتاريخ أكثر جاذبية
جريدة الأخبار- تنفي رئيس الهيئة اللبنانية للتاريخ، نايلة حمادة، أن تكون السفارة البريطانية قد تدخلت من قريب أو من بعيد بمحتوى التدريب في مشغل تربوي نظمته الهيئة، أول من أمس، بعنوان «لنطور معاً التفكير التاريخي في صفوفنا»، وبالتعاون مع مركز الدراسات اللبنانية في الجامعة اللبنانية الأميركية. فالمشغل يأتي، بحسب حمادة، ضمن برنامج التطوير التربوي في الهيئة بهدف تنمية قدرات المعلمين لتعزيز التفكير التاريخي، و«المموّل بمنحة غير مشروطة من المملكة المتحدة». 

المشغل استضافته ثانوية الجواد في علي النهري البقاعية، التابعة لجمعية المبرات الخيرية، وشارك فيه 15 معلم ومعلمة تاريخ في منطقة البقاع. ويندرج في إطار السعي لإشراك جميع معلمي التاريخ في لبنان في مسار تطوير هذا المجال، إذ أنّ المرحلة المقبلة في شهر شباط ستشمل أيضاً عدداً من المدارس في الجنوب تماماً كما حصل في البقاع، فالمعلمون المشاركون لم يكونوا من ثانوية الجواد وحدها.
وكانت الحلقة الأولى قد تناولت استخدام الأدلة التاريخية، وستتبعها حلقة ثانية في 17 تشرين الثاني المقبل ستقارب مفهوم التغير والاستمرارية.
ويتم التركيز في البرنامج على تعزيز التفكير التاريخي عند التلامذة من خلال أنشطة واستراتيجيات تتطرق إلى الأسئلة الآتية: «كيف نجعل التاريخ أكثر جاذبية عند التلامذة؟ كيف نطور مهارات التفكير والتحليل التاريخي لديهم؟ وكيف ننمي التفكير النقدي والمهارات البحثية والتواصلية؟».

الاونروا: توزيع تلامذة مدرسة عسقلان في المية ومية على مدارس الوكالة في عين الحلوة وصيدا
وطنية - اشارت وكالة "الاونروا" في بيان الى "ان اكثر من 80 في المئة من سكان مخيم المية ومية قد غادروه بسبب الاشتباكات التي تدور فيه، وان مدرسة عسقلان التابعة للوكالة مغلقة ومتوقفة عن استقبال 417 تلميذا من تاريخ 16 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، حيث قررت إدارة الأونروا في لبنان وضمن خطة طوارىء وجوب ضرورة توزيع التلامذة والمعلمين على مدارس أخرى في صيدا ومخيم عين الحلوة، وهي مدارس: دير القاسي، السموع ومرج بن عامر". 

ندوة في صور عن قانون المخدرات بين الإصلاح والعقاب
وطنية - أقامت اللجنة القانونية في "الحركة الثقافية" في صور، ندوة بعنوان "قانون المخدرات بين الإصلاح والعقاب"، في مركز "باسل الأسد الثقافي" في المدينة، حاضر فيها مستشار الهيئة الاتهامية في بيروت عضو الهيئة الإدارية لنادي قضاة لبنان الأستاذ الجامعي القاضي الدكتور بلال بدر.
وحضر الندوة، مدير المنطقة التربوية في الجنوب نائب "الحركة الثقافية" في لبنان الدكتور باسم عباس، رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد أيوب ممثلا بمدير كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الفرع الخامس الدكتور مروان قطب، مندوب نقابة المحامين في صور المحامي جواد صفي الدين، آمر فصيلة درك صور النقيب أمين دياب، لفيف من المحاميين والأطباء والحقوقيين والفاعليات القضائية والتربوية والسياسية والاجتماعية والعسكرية والأمنية والطلاب الجامعيين ورؤساء وأعضاء لجان المركز.

استهلت الندوة بالنشيد الوطني، ثم قدمت لها مديرة المركز شهيناز قهوجي، مرحبة بالحضور والمحاضر، ثم قدمت بدر، فتحدث عن "موضوع قانون المخدرات بين الإصلاح والعقاب، بدعوة من الحركة الثقافية في لبنان، في مركزها في صور".
وتحدث عن "أهمية تناول المواضيع المتعلقة بالمخدرات"، مستعرضا "إحصاءات عالمية ومحلية في هذا المجال"، مستحضرا "نسبة المتعاطين وصلت في العالم إلى ربع مليار شخص سنويا، وهي في ازدياد مستمر في لبنان، وقد وصلت النسبة في ما يتعلق بتلاميذ المدارس، الذين تعاطوا المخدرات في لبنان إلى 407%".
ولفت إلى أن "مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، يصنف لبنان في تقريره لعام 2018، كثالث مصدر رئيسي في العالم للحشيش، الذي صادرته السلطات الوطنية بعد المغرب وأفغانستان، كما أن لبنان وسوريا، هما أهم مصدرين للكابتاغون على مستوى العالم".
ثم انتقل إلى الحديث عن "تصنيف قانون المخدرات للمواد المخدرة، وكيفية تفريقه بين المتعاطي والمسهل والتاجر"، عارضا "اجتهادات وقرارات قضائية، بينت خطورة تعاطي المخدرات، وكيف يمكن للمتعاطي أن يتحول في مدة زمنية قصيرة، إلى مسهل وتاجر للمخدرات".
وأكد أن "القانون المذكور يعتبر أن مدمن المخدرات إنسان مريض يحتاج إلى علاج أكثر منه مجرما يتطلب عقابه، وأن القانون أنشأ في العام 1998 لجنة الإدمان على المخدرات، تم تفعيلها في العام 2013، مهمتها متابعة علاج المدمن، ومنحه شهادة تثبت شفاءه في حال تم ذلك، مما يؤدي إلى كف التبعات بحقه، وعدم صدور أي حكم يدينه بجرم التعاطي".
وتطرق إلى "الأسباب التي تحول دون ولوج المدمنين طريق العلاج"، مشيرا إلى أنه "من أصل 11.152 متعاطيا للمخدرات، أحيل فقط 400 إلى لجنة الإدمان على المخدرات". وختم بالإشارة إلى "موضوع تشريع زراعة الحشيشة لأغراض طبية"، ذاكرا أن "تقرير مؤسسة ماكنزي في العام 2018، تضمن هذا الاقتراح، وأن هناك دولا عديدة سبقت لبنان في هذا المجال"، مشددا على أن "المعيار في اعتماد تشريع الزراعة من عدمه، مرهون بالقدرة على ضبط هذه الزراعة، لكي لا تستغل في ترويج وتجارة الحشيشة بطرق غير مشروعة".
وفي ختام الندوة، أجاب بدر عن أسئلة الحاضرين، واستمع إلى مداخلات واستفسارات.
وختاما، قدم الدكتور باسم عباس باسم "الحركة الثقافية" درعا تقديرية لبدر، أعقبه التقاط صور تذكارية. 

الشامسي رعى احتفالا تربويا في عكار
وطنية - رعى السفير الاماراتي حمد سعيد الشامسي، احتفال تخريج الدفعة السابعة من طلاب معهد الدوسة الفني في عكار بعنوان "السعادة لا نشعر بها الا عندما نتشاركها"، في حضور وزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الأعمال معين المرعبي، النائب وهبة قاطيشه، النائبين السابقين جمال اسماعيل ونضال طعمة، منسق عكار في "تيار المستقبل" خالد طه ممثلا الامين العام احمد الحريري، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ مالك جديدة وفاعليات.
بدأ الاحتفال بالنشيدين الوطني والاماراتي، وكانت كلمات لمدير المعهد أحمد المحمود ورئيس بلدية الدوسة عثمان شريتح والشيخ زيد بكار زكريا نوهت بالمساعدات التي تقدمها دولة الإمارات.
وألقى الشامسي كلمة شدد فيها على أن "دولة الامارات تدعم كل مسيرة تربوية، وانا سعيد برعاية احتفال تخريج الطلاب". ونوه بإبداع الطلاب وتحقيقهم النجاحات على الرغم من كل الصعوبات، وعبر عن احترامه لعمل المعهد وجهوده، معلنا تقديم المنح التعليمية للطلاب الاوائل. 

الشعبي الناصري: لتوقيف المعتدين على المربي نقوزي
وطنية - استنكر المكتب التربوي في "التنظيم الشعبي الناصري"، في بيان، "حادثة الاعتداء التي تعرض لها الأستاذ عدنان نقوزي في منطقة وادي الزينة، حيث تم السطو على سيارته وسرقة محفظته والتعرض له بالضرب المبرح من قبل أشخاص مسلحين لم تعرف هويتهم". وإذا دان "هذا الاعتداء الآثم والجبان على أستاذ في السلك التعليمي له مكانته واحترامه الكبيرين"، دعا "الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة الفاعلين وتوقيفهم وتسليمهم إلى القضاء، لينالوا العقاب على فعلتهم الشنيعة، وليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه التطاول على الناس". وختم مهنئا نقوزي بسلامته، ومتمنيا له الشفاء العاجل. 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء