X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 27-10-2018

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

اليسوعية: عودة 8 و14 آذار إلى المنافسة
علي زين الدين – جريدة المدن
استهلت الجامعة اليسوعية، الاثنين في 22 تشرين الأول 2018، الحملات الانتخابية الممهدة للانتخابات الطلابية التي ستجري السبت في 27 تشرين الأول. وقد أثار قرار الجامعة باختيار هذا التاريخ موعداً للانتخابات، جدلاً وسخطاً واسعين لدى أطراف مختلفة. إذ إن "قرار تحديد السبت موعداً للانتخابات هو قرار سيئ، وهو خطوة ديكتاتورية ستؤدي إلى انخفاض نسبة التصويت بشكل رهيب"، يقول مسؤول تيار المستقبل في الجامعة اليسوعية كمال شكري. ويحتج رئيس النادي العلماني في الجامعة جو صياح، على القرار أيضاً، مشيراً إلى أن الأصوات التي تحصل عليها الحملة لا تأتي من بلوكات تصب الأصوات بمجموعات كبيرة مثل الحملات الأخرى. أما مسؤول الجامعات الخاصة في حزب الله سلمان حرب فيضع القرار في خانة تخفيف الاحتقان الناتج عن الانتخابات في السنوات الماضية، لكنه في الوقت عينه لا يريد أن يتم تخفيف هذا الاحتقان على حساب نسبة التصويت ومشاركة الطلاب في العملية الانتخابية. 

تتألف الجامعة اليسوعية من 27 كلية، وتجري الانتخابات في 21 كلية منها بحسب القانون النسبي وفق لوائح مقفلة في كل كلية. ورُسمت خريطة التحالفات في اليسوعية بين الأحزاب السياسية بحسب التحالفات الموجودة في البلد بشكل عام. يتألف تحالف 8 آذار من التيار الوطني الحر، حركة امل، حزب الله وتيار المردة. أما تحالف 14 آذار فيتألف من القوات اللبنانية، تيار المستقبل وحزب الكتائب. اما بالنسبة إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي تحالف في الجامعة اللبنانية الأميركية مع 14 آذار، ومع 8 آذار في الجامعة الأميركية في بيروت، فقد تبنى كل من منير طنجر، رئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونية في القوات، وسلمان حرب مسؤول الجامعات الخاصة في حزب الله وجوده في التحالفين. لكن مسؤول الاشتراكي في فرع بيروت (huvelin) أكد لـ"المدن" أن الاشتراكي سيكون ضمن تحالف 14 آذار في انتخابات الجامعة اليسوعية. 
تتفاوت المعارك الانتخابية كثيراً بين كلية وأخرى، خصوصاً من جهة الحجم والرمزيّة وحرارة المعركة الانتخابيّة. ففاز بعض المرشحين  بالتزكة بعد تسوية حصلت بين القوات اللبنانية، حركة أمل والمردة، وفق طنجر. أما بالنسبة لكليات وفروع أخرى فالمعركة الانتخابية حامية جداً. 
"كلية إدارة الاعمال لها رمزيتها الخاصة، خصوصاً أن بشير الجميل قد تخرج منها، ومعركتنا مع وجود حزب الله في الجامعة ومع اصواته التي تساهم بفوز مرشحي التيار الوطني الحر الموجودين في الواجهة"، يقول طنجر. يضيف: "منذ 8 سنوات حتى الآن، تفوز القوات اللبنانية في هذا الفرع، وحدث ذلك بسبب العمل الجاد الذي قدمه ممثلو القوات بعد وصولهم الى رئاسة المجالس الطلابية".

من جهة ثانية، لم يركز حرب على أهمية معركة إدارة الاعمال ورمزيتها، بل ركز على حجم الكليات والفروع. إذ يتوقع فوزاً ساحقاً لتحالف 8 آذار في كلية الهندسة التي تعتبر الأكبر في الجامعة، وفوزه في 15 كلية في الجامعة و60% من اجمالي عدد مقاعد الجامعة، التي يبلغ مجموعها 280 مقعداً. 

أما الطرف الثالث في المعادلة فهو المستقلون. وينقسم هؤلاء إلى قسمين. القسم الاول لا يتعاطى السياسة ويفضل أن يركز على الامور الاكاديمية. أما الطرف الثاني فهو الحملة التابعة للنادي العلماني التي تعتبر منبراً سياسياً للمبادئ العلمانية في الجامعة اليسوعية، وقد ترشحت في كلية الحقوق تحت اسم "طالب"، حيث تسعى الحملة إلى تحصيل أكبر عدد مقاعد ممكن، بعدما حصلت على 5 مقاعد في العام الماضي، مع العلم أنها تواجه لائحتي 8 و14 هذا العام، بعدما واجهت لائحة واحدة منهما في العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، يرشح النادي العلماني حملة أخرى في كلية الهندسة ويسعى إلى الخرق بمقعد واحد في المجلس الطلابي.

المركز التربوي ينظم أنشطة فنية وإبداعية لتلامذة الرسمية
بوابة التربية- نظم المركز التربوي للبحوث والإنماء، عشية بدء الموسم الدراسي، وفي اطار سعيه الى تنمية مواهب المتعلمين، سلسلة انشطة تربوية وترفيهية بعنوان “موهبتي لبنان”، تهدف إلى تنمية ذكاءات الأولاد وتجعل العودة إلى المدرسة أكثر جاذبية، نظرا للتركيز على مواد الفنون، من رسم وموسيقى ومسرح وأنشطة رياضية متنوعة لهذه الفئة العمرية. وركزت هذه الأنشطة على تنمية المهارات وتلبية حاجات المتعلمين على صعيد النمو الإجتماعي والعاطفي والحركي.

ولفت بيان للمركز، الى انه “تم تنفيذ هذه الرزمة من الأنشطة في مركز التدريب ومراكز الموارد في دور المعلمين والمعلمات في جميع المحافظات، بمتابعة مباشرة من مدربي مكتب الإعداد والتدريب الذين استقبلوا الأولاد من فئات عمرية مختلفة من مرحلة الروضة ومرحلة التعليم الأساسي من المدارس الرسمية والخاصة، على مدى أربعة أيام”.
عويجان
وأوضحت رئيسة المركز الدكتورة ندى عويجان، أن “هذا البرنامج الذي يتم تنفيذه عن طريق مشاغل، يشجع الإنخراط في العمل الفريقي، ويركز على تنمية الإبداع لدى المتعلمين الذين عبروا عن انسجامهم في المشاغل المتعلقة بالموسيقى والرسم والطعام الصحي والمعلوماتية والمشاغل الحس – حركية”، ورأت أن “إتاحة الفرصة لحضور الأهالي الراغبين بذلك، إنما يسهم في توفير جو عائلي من الإلفة والتواصل، خصوصا مع وجود أولاد من مرحلة الروضة”.
ولفتت إلى أن “تنشيط الفنون والأعمال الإبداعية يجعل من المدارس الرسمية واحات لاكتشاف المواهب وصقلها وإضافة أجواء من الجمال والحركة والسلوكيات الصحية إلى الحياة المدرسية، وبالتالي إلى يوميات الأجيال الشابة”.


حمادة :استمرار قفل المدارس والمهنيات في صيدا بسبب الأوضاع الأمنية
وطنية - أعلن وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده استمرار قفل المدارس والمهنيات الرسمية والخاصة، التي تعمل يوم غد السبت في مدينة صيدا، بسبب الأوضاع الأمنية في مخيم المية ومية على أن تعود لتفتح أبوابها الإثنين المقبل مع عودة الهدوء إلى المدينة. 

قطاع الشباب في الوطني الحر: لإعادة تأهيل كليات في اللبنانية بحاجة للصيانة
وطنية - صدر عن مكتب الجامعة اللبنانية في قطاع الشباب في "التيار الوطني الحر" البيان التالي:

"يعتبر التعليم حقا أساسيا من حقوق الانسان لأي طبقة اجتماعية انتمى، ولهذا عملت الدول على إنشاء جامعات وطنية، تسمح لطلابها بأن يكملوا تحصيلهم العلمي بكرامة.
ولكن، نسأل: أي كرامة تقدم الفروع الثانية في الجامعة اللبنانية لطلابها؟ مبان تتصدع، ومياه الشتاء تتسرب إلى داخلها، والظلام يرخي بظلاله على الكراسي المهترئة... فهل هذه الظروف ملائمة لدراسة الطلاب؟ وهل يقع على عاتق الطالب التأقلم مع ما يستبيح حرم الكليات من كوارث، أم ان على الجامعة تحمل كامل مسؤولياتها في هذا الملف؟.
وشدد البيان على "ضرورة تخصيص المبالغ اللازمة لصيانة مباني كليات الجامعة اللبنانية خصوصا فروعها الثانية التي تعاني من الحرمان والتقصير ما يجعلها عرضة للانهيار، كما نرفض التمييز بين الفروع وكأن بعض الطلاب درجة أولى فيما الآخرون من درجات ادنى".

وختم: من هذا المنطلق، نعول على حضرة رئيس الجامعة بأن يبادر، ويتخذ الخطوات اللازمة لإعادة تأهيل كافة الكليات التي أصبحت بحاجة ضرورية للصيانة". 


الأنطونية ــ الدولية عجلتون: تزوير أرقام الموازنة؟
فاتن الحاج- جريدة الأخبار، مليون ونصف مليون دولار تذهب سنوياًً رواتب لـ21 راهباً في مدرسة الأنطونية ـــ الدولية في عجلتون، و700 مليون ليرة تدفع كرسم بلدي على القيمة التأجيرية سنوياً، و4 مليارات و599 مليون ليرة تخصص لنفقات الصيانة سنوياً، هذه بعض الأرقام الفاقعة لموازنة العام الماضي، ممهورة بتوقيع وزارة التربية
عندما كشف بعض أهالي التلامذة في المدرسة الأنطونية الدولية ــــ عجلتون، التابعة للأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية، العام الماضي، أنّ الإدارة «زوّرت» قيمة الرسم البلدي السنوي على القيمة التأجيرية في موازنة عام 2017 ـ 2018 (698 مليون و510 آلاف و250 ليرة لبنانية بدلاً من 220 ألف ليرة دفعتها المدرسة للبلدية)، لم يكن في حوزة الأهالي سوى هذه الورقة من الموازنة التي حصلوا عليها، بالصدفة، وعلى طريقهم، لمعرفة الأسباب التي دفعت المدرسة إلى فرض زيادة على الأقساط تبلغ 450 ألف ليرة عن كل تلميذ. 

ولما أثارت «الأخبار» القضية (راجع المقال)، ردّ مدير المدرسة، أندريه ضاهر، بالقول إنّ «ما تطرق إليه المقال من مبالغ مالية، أتت بلغة التأكيد لا بل الاتهام، غير واقعي ومرفوض بشكل كلّي، ويدخل في خانة بثّ أخبار وشائعات مغرضة ضدّ المدرسة الناجحة». 

اليوم، «يفضح» الأهالي بعض أرقام الموازنة، التي جهدوا في «لملمة» أوراقها كاملةً. يصوّبون بصورة أساسية باتجاه مسؤولية مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية ورئيسها عماد الأشقر في قبول موازنة لمجرد استيفائها الشروط المحددة في القانون 515/1996 (تنظيم الموازنة المدرسية) وعدم تجاوزها للنسب المنصوص عنها في هذا القانون (65 % للإيرادات على الأكثر و35 % على الأقل للنفقات)، ومن دون أي تدقيق في التفاصيل. وفي حالة «الأنطونية ـــ عجلتون» يتبين أن مجموع الإيرادات يساوي مجموع النفقات، ويبلغ 14 ملياراً و284 مليوناً و580 ألف ليرة لبنانية. أما إحالة وزير التربية مروان حمادة موازنة المدرسة إلى المجلس التحكيمي التربوي في جبل لبنان، فلم تستند إلى المبالغات والتلاعب في أرقام الموازنة، بل إلى شكاوى الأهالي واعتراضاتهم المقدمة إلى الوزارة.

لكن في الموازنة ما هو فاقع جداً، بحسب الأهالي، ولا يمكن تمريره، إذ «كيف يتقاضى 21 راهباً مليوناً ونصف مليون دولار سنوياً (بمعدل 6 آلاف دولار شهرياً لكل راهب)، ولا يداوم سوى أربعة منهم في المدرسة بين الإدارة والتعليم؟ كيف يمكن أن تبلغ نفقات الصيانة 4 مليارات و599 مليون ليرة أي بمعدل 8400 دولار في اليوم الواحد؟ كيف تقبل الموازنة إذا لم يوقع الأساتذة على البيان الذي يقدم لصندوق تعويضات أفراد الهيئة التعليمية، وهو مستند أساسي ترفقه إدارة المدرسة مع الموازنة؟». 

هذه الأسئلة وغيرها يطرحها الأهالي المعترضون برسم مصلحة التعليم الخاص، فيما مدير المدرسة يقول لـ«الأخبار» إنّ الرهبان الواردة أسماؤهم في الموازنة يداومون في المدرسة في التعليم والإدارة على السواء، وفي كل الأحوال لا يتقاضون الرواتب لجيبهم الخاص، بل تذهب إلى أعمال التطوير والتجديد في المدرسة (نفقات)، لكن فات المدير أنه لا يجوز قانوناً تحويل مبالغ في الموازنة مخصصة لباب الرواتب والأجور إلى باب النفقات، في حين أن الأهالي يدفعونها على أنها رواتب، حتى لو ذهبت هذه المبالغ للتلامذة المحتاجين. ضاهر يستغرب أن تثار الضجة عشية انتخابات لجنة الأهل، الخميس المقبل، وأن تستخدم الموازنة كورقة انتخابية.

لكن تجدر الإشارة إلى أنّ الرهبنة الأنطونية المارونية ـــ صاحبة إجازة الأنطونية الدولية في عجلتون ـــ هي التي قدمت اللائحة الجوابية مع المستندات إلى المجلس التحكيمي التربوي، وفيها تدعو إلى وجوب ردّ دعوى وزارة التربية لعدم صحتها وعدم جديتها وعدم قانونيتها، لكون موازنة المدرسة مقدمة ضمن المهلة القانونية ومستوفية كل الشروط المحددة. ولفتت المدرسة إلى أن وزارة التربية أحالت ملف المدعى عليها، أي المدرسة، لورود شكاوى من أولياء تلامذة، مشيرة إلى أنها راجعت شخصياً ملف الادعاء ولم تجد أي شكوى أو أي مستند بهذا الخصوص، كما أن المدعى عليها لم تستدع يوماً من مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية لإبلاغها بأي شكوى، علماً بأن المادة 13 من القانون 515 والممدّد بالقانون 281 /2014 تنص على أن المصلحة «...تتولى مراقبة تطبيق أحكام القانون، وإذا وجدت أي مخالفة لأحكامه عمدت إلى دعوة إدارة المدرسة إلى التقيد بأحكامه».

مستشارة رئيس الوزراء الكندي العلمية منى نمر لـ"النهار": لتوظيف الكفاءات في لبنان وتعزيز البحوث في الجامعات
ملاك مكي- جريدة النهار
"نعم، نجحتُ في أن أغيّر شيئاً في العالم" تقول كبيرة علماء كندا، ومستشارة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو للشؤون العلمية الدكتورة منى نمر لـ"النهار"، وهي الباحثة اللبنانية التي كانت تحلم منذ صباها في لبنان في أن تغيّر بعض الأمور في العالم، فهاجرت، ودرست، وثابرت، وعملت بجهد وباصرار، وعلّمت، وخرّجت أجيالاً، وأجرت البحوث، وشغلت منصب نائب رئيس لشؤون البحوث ومديرة مختبر علم الوراثة الجزيئية في جامعة أوتاوا، ونالت الجوائز، لكي تصبح اليوم من يقدّم التقارير والاستشارات العلمية لرئيس الوزراء الكندي ولوزيرة العلوم في كندا كريستي دنكان بغية اتخاذ القرارات المبنية على الوقائع والأدلة في كندا ونشر الثقافة العلمية في العالم.

تشرح نمر لـ"النهار" عن أهمية دور المستشار العلمي في الحكومات: ترتكز الكثير من البلدان في العالم، اليوم، على تعيين مستشارين علميّين للحكومات بغية اتخاذ قرارات موضوعية، دقيقة، مرتكزة على أدلة وعلى براهين علمية في مجالات مختلفة في الصحة، والبيئة، والتكنولوجيا وغيرها. اذ تحتاج الحكومات لخبراء علميّين للتفريق بين الأمور العلميّة الصحيحة وغير الصحيحة، لمنح الثقة لبعض العوامل والمعطيات، ولاتخاذ القرارات الصائبة التي تتصف بالصدقية.

فعلى سبيل المثال، طلب الرئيس الكندي من العالمة نمر المشورة العلمية في وضع سياسات البحث العلمي وميزانيتها بغية ان تحافظ كندا على مكانتها في جذب المواهب والكفاءات في العالم، كما طلب منها وضع الدراسات الوطنية في شأن المنشآت العلمية الكبرى من تلسكوبات كبيرة، ومن مسرّعات الجسيمات، وتوفير المعطيات العلمية في شأن الزراعة المائية والمزارع السمكية وأثرها البيئي، ومراجعة الدليل الوطني للتغذية المرتكز على معطيات علميّة للتأكد من صدقيته.

تلفت نمر الى أن اتخاذ الحكومات القرارات المبنية على البراهين العلمية يوطد علاقة الثقة بين الحكومة والشعب، فالشعوب تثق أكثر بقرارات موضوعية بعيدة من الضغوط الشخصية، أو السياسية أو غيرها.
وفي ظلّ المشاورات في شأن تأليف حكومة لبنانية جديدة، تتمنى نمر أن يكون الوزراء الجدد من أصحاب الكفاءات، الذين يعملون لخدمة المجال العام، ولمنفعة الشعب. كما تدعو نمر الوزراء في لبنان الى تعيين مستشارين علميّين بغية اتخاذ القرارات الصائبة والدقيقة في مجالات مختلفة، خصوصا أن لبنان يضمّ الكثير من الكفاءات العلمية ذات المستوى الرفيع.
تحض نمر الفئة الشابة في لبنان على التقدّم في مسار العلوم، فالعلم هو المستقبل في مختلف ميادين الحياة، من ابتكار، واقتصاد، وأمن، وبيئة وغيرها. وتلفت الى ان لبنان، ومنذ نحو عقد من الزمن، سجّل تقدّما في البحث العلمي بالرغم من وجود معوّقات عدة ومنها: الصعوبات التقنية والادارية والضرائب المرتفعة لاستيراد المواد البحثية، البنية التحتية للبحث العلمي، والتمويل. ويدرج تعزيز البحث العلمي ضمن ضمان الازدهار الاقتصادي للبلد، ورفع مستوى الجامعات اذ لم يعد ينحصر دور الجامعة في التعليم بل يتعداه الى انتاج البحوث العلمية، وتشجيع الشباب على البقاء في لبنان وعدم الهجرة.

من جهة أخرى، تجد نمر ان من الضروري العمل ضمن السياسات البحثية الوطنية في لبنان على ارساء التوازن بين البحوث التطبيقية، والبحوث الاساسية بغية ايجاد الحلول للمشكلات التي يواجهها البلد، وعلى توطيد العلاقة بين القطاعين العام والخاص والجامعات بغية نقل المعارف من القطاع الأكاديمي الى القطاعات الاقتصادية مثل الصناعة وغيرها والى المجتمع.

تشير الدراسات التي تجرى في كندا، والولايات المتحدة الأميركية، وفق نمر، الى ان الأخبار العلمية المرتبطة بالبحوث العلمية وبالاكتشافات هي من أكثر الأخبار التي تهمّ الفئة العامة. وتعيد نمر ذلك الى ان الاخبار العلمية تعطي أملا للأشخاص بالمقارنة مع الاخبار السياسية المحبطة. ومن جهة أخرى، توفّر المعلومات العلمية تفسيرات للإنسان عن شخصه، وعن الهواء الذي يتنشقه، وعن عمل دماغه، وعن نوعية المأكولات التي يتناولها، ما يثير فضوله ورغبته في اكتشاف نفسه والعالم الذي يحيط به. لذا تلفت نمر الى ضرورة أن تولي المؤسسات الصحافية والاعلامية في لبنان الأهمية للأخبار العلمية وأثرها على المجتمع.

من جهة أخرى، تؤكد نمر ضرورة رفع الوعي العلمي في المجتمع، وتأمين نشر ثقافة علميّة ليصبح المواطن، على سبيل المثال، قادراً على اتخاذ القرارات الصائبة المرتبطة بحياته، وعلى التفريق بين الأمور الضارة أو غيرها، وعلى اختيار مصادر المعلومات الجيدة والموثوقة المتوافرة على الإنترنت بدل المصادر المغلوطة، وعلى فهم ما يقوله الطبيب له، أو ما يقرأه على بعض المنتجات وغيرها.

أما عن دور المرأة في العلوم، فتؤّكد نمر أن المرأة تساهم في شكل فاعل في تعزيز العلوم في العالم وفي تطوّرها، وأن المرأة اللبنانية تحقّق انجازات مهمة وذكية خصوصاً ان عالمات لبنانيات ينلن جوائز عالمية ويمكن لهن أن يشكلن مثالا أعلى يحتذى.
"غير شي" تعلّق نمر عن تكريمها في الجامعة اللبنانية الأسبوع الماضي ومنحها شهادة الدكتوراه الفخرية تقديرا لجهودها ومسارها العلمي، وهي التي حازت على تكريمات عالمية عدة، وعلى شهادة دكتوراه فخرية من بلدان فرنسا، وفنلندا، "كانت اللحظة مؤثرة أمام الطلاب، تذكرتُ نفسي حين كنت في أعمارهم وكنت أحلم في أن أغيّر العالم، وكنت اطرح تساؤلات كثيرة عن الوطن، وعن بحره وكيف لا يمكن لجميع المواطنين في لبنان التمتّع ببحر مجاني مفتوح، او ممارسة الرياضة في أماكن عامة مفتوحة لتحسين الصحة... وما زلت أحلم اليوم بلبنان بلد منظّم، تتساوى فيه الفرص للجميع من دون تمييز جندري أو طائفي أو مناطقي، ويتم منح المناصب فيه وفق الكفاءات والقدرات".

"لا يتغيّر العالم بين ليلة وضحاها، وبين عام وآخر... يتغيّر العالم شيئا فشيئا من خلال مساهمات ضئيلة لبناء مستقبل أفضل" تقول نمر، مشيرة الى ان سرّ النجاح يمكن في الاصرار وعدم الاستسلام، وفي العمل الشاق، وفي وضع الأهداف البعيدة المدى، وفي الاحاطة بأشخاص جيدين يمكن الاستفادة من تجاربهم ومعارفهم للتفوّق على أنفسنا وللتعلّم من بعضنا البعض "فليتمسك الأشخاص بأحلامهم، ولا يستسلموا في الحياة". 

هل مستقبل اللغة الانكليزية في خطر؟ أسئلة شائكة طرحت في العربية المفتوحة
جريدة النهار- هل باتت اللغة الانكليزية التي غزت العالم على حساب لغات اخرى ايضا في خطر؟ سؤال صعب الاجابة عنه في ظل تسارع المتغيرات في العالم للغة غدت لغة الاعمال والكومبيوتر، ولا منافسة لها حالياً الا من الصين صناعة وتجارة لا لغة. لكن الانكليزية كغيرها من اللغات باتت مهددة مع شيوع الكتابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة لا تعتمد القواعد، اضف الى ذلك تراجع الراغبين في التعليم في العالم، وتراجع الاهتمام باللغات كقواعد، ما يجعل اللغات في مواجهة عولمة جديدة تؤثر فيها سلبا. هذه الاسئلة والخلاصات حضرت على طاولة المؤتمر السنوي الثامن لمركز الدراسات اللغوية في الجامعة العربية المفتوحة الذي عقدته بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني في لبنان وباحثين من جامعة أوكسفورد البريطانية والجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية، وجامعة الروح القدس، والجامعة اللبنانية الأميركية والجامعة العربية المفتوحة من مختلف البلدان العربية.
وأكدت رئيسة الجامعة الدكتورة فيروز سركيس ريادة الجامعة في طرح المواضيع التي تعالج إشكاليات ملحة على المستويات المحلية والعالمية وذلك من خلال المجلة المحكمة التي تصدر في المركز والتي على رأسها مراجعين من أهم الجامعات العالمية. والقت الدكتورة سعاد عيتاني كلمة وزير التربية مشيرة إلى الأسباب الاقتصادية وراء تناقص أعداد الطلاب الراغبين في اتخاذ مهنة في مجال التعليم، وأشارت إلى تأثير استخدام الرسائل النصية بشكل أساسي على اللغة الإنكليزية المكتوبة.
واشارت منسقة المؤتمر الدكتورة حياة الخطيب الى عوامل الطرد والجذب التي تؤثر على التغييرات في اللغة الإنكليزية وأيضا في مسارات البرامج المطروحة والتفريعات المطلوبة لسوق العمل. وعرضت الخطيب العوامل والضغوطات المختلفة على برامج اللغة الإنكليزية لتوسيع مروحة التخصصات المطروحة. ثم عرض مدير المركز الثقافي البريطاني لدور المركز الثقافي البريطاني في تطوير إنتشار اللغة الإنكليزية والمحافظة على أسسها اللغوية الصحيحة.
وخلص المؤتمر إلى توصيات تمحورت حول مواكبة العولمة في طرح المسارات والإختصاصات الجديدة ضمن برامج اللغة الإنكليزية وآدابها مع وضع ضوابط لتفريع المسارات يسمح بالتفريع فقط ضمن المسارات المتلائمة ، والتشديد على المحافظة على المستوى اللغوي الفصيح في التواصل.


فرنسا واللغة العربية: عودة المكبوت
لينا كنوش/ جريدة الأخبار
نشر «معهد مونتان» الشهر الماضي تقريراً بعنوان «مصنع الإسلامويّة» أوصى في خلاصاته بتطوير تعليم اللغة العربيّة لوقف صعود الإسلامويّة في صفوف الشباب، وقد أثار ذلك جدلاً واسعاً في فرنسا. ترمي الدراسة إلى التفكير في وسائل مناسبة لمحاربة الأصوليّة، وفي حين استحسن وزير التعليم، جان ميشال بلانكر، مقترح تعزيز تعليم العربيّة (حيث قال إنّها لغة «شديدة الأهميّة» مثل الصينيّة أو الروسيّة، ويجب «تطويرها» و«إعطاؤها هيبة»)، أثار ذلك ردود فعل عدائيّة وعنصريّة لدى بعض النواب، ما يشهد على المناخ الأيديولوجيّ السام السائد في فرنسا منذ أعوام عدة. 

لكن تُظهر تصريحات نيكولا دوبون إينيون بالتحديد حيويّة الخطاب الهوياتيّ العنصريّ، حيث قال «بحجّة مقاومة الأصوليّة، نحن نحضّر لبداية أسلمة فرنسا، وأرى أنّ ذلك غير صحيّ. (...) أنا معاد بشكل كامل لتعريب فرنسا وأسلمة البلاد». في كلّ مرّة يثار فيها سؤال تطوير تدريس العربيّة المشحون أيديولوجيّاً، ينظّم المقاولون الهوياتيّون حملة تشويه وشائعات لإدانة الخطر الإسلامويّ الذي يعرّض الهويّة الفرنسيّة للخطر ويهدّد القيم الجمهوريّة. 
عام 2016، وجدت وزيرة التعليم السابقة، نجاة فالو بلقاسم، نفسها ضحيّة نقد هستيريّ لاقتراحها إلغاء برنامج «تدريس اللغات والثقافات الأصليّة»، الذي يتم خارج ساعات الدراسة، لمصلحة تشجيع تعلّم العربيّة في «إطار عاديّ أكثر». وفي حين لم يجد تدريس العربيّة صدى من الناحية العمليّة في ظلّ محدوديّة فرص التعلم (انخرط في فرنسا 567 طفلاً فقط يدرسون بالمرحلة الابتدائيّة في دروس اللغات الحيّة في المدرسة خلال العام الدراسيّ الماضي، وهو رقم بعيد عن الأرقام التي قدمتها وزارة التعليم)، تحوّل تطوير تعليم العربيّة إلى رهان سياسيّ حقيقيّ في بلد مستمسك بمراجعه الهوياتيّة. 
مع ذلك، لم يكن التصوّر المهيمن بأنّ العربيّة حامل للإسلامويّة، الذي يبرز في تصريحات دوبون إينيون بشكل لا لبس فيه، منتشراً دائماً ضمن التمثلات الجماعيّة. إذ رغم الإرث الاستعماريّ الثقيل الذي أبقى العربية، لمدة طويلة، في مكانة دنيا بالمقارنة مع اللغة المهيمِنة، وحطّ من قيمتها لمصلحة اللغات الأجنبيّة الأخرى في فرنسا، بُذل بداية السبعينيات جهد سياسيّ حقيقيّ لدمج تعليم العربيّة في صلب المدارس الابتدائيّة ضمن إطار الاعتراف بالتنوّع اللغويّ الذي أُقرّه مرسوم 2 شباط 1973. 
اعتمدت المقاربة بين الثقافيّة التي سادت خلال تلك الفترة على فكرة أنّ تقديم العربيّة في المدارس العموميّة الفرنسيّة للأطفال المنحدرين من المهاجرين يمكن أن تمثّل عاملاً مساعداً لإجادة اللغة الفرنسيّة. كما يساهم تدريس العربيّة في إيجاد توازن نفسيّ وتماسك عاطفيّ واجتماعيّ مع العائلة والمحيط الأصليّ، ما يساعد على إضعاف المطالبات المتركزة حول الاعتراف بالاختلاف وييسّر الاندماج. لكن انطلاقاً من الثمانينيات، تشدّد المنطق الاستعماريّ في إدارة الهجرة بغاية تغيير المحيط الاجتماعيّ والسياسيّ والأيديولوجيّ، ما نقل النقاش الذي كان متركزاً حتى ذلك الحين حول مفهوم الاندماج نحو إشكاليّة الهويّة الثقافيّة، وهو ما حوّل النظرة تجاه ظاهرة الهجرة من مورد إلى أمر مدان باعتبارها السبب العميق لشقاء المجتمع الفرنسيّ. 
ضمن هذا الخطاب الجديد حول الاندماج، الذي يصوغ في الواقع تمثّلات أكثر تجذّراً، تُربط إشكاليّة الهجرة على نحو مشدّد بالإسلام والعلمانيّة. ففي ما يخصّ مسألة الحجاب في المدرسة مثلاً، يُقال إنّ الحاجز الذي يعوق الاندماج دينيّ وثقافيّ ــــ أي أنّ الإسلام، في جوهره، عصيّ على القيم الديموقراطيّة والعلمانيّة، ويمثّل عائقاً أمام اندماج المهاجرين. ويُنظر لتدريس العربيّة على أنّه حامل أساسيّ للأسلمة، ويصير هو أيضاً إشكاليّاً. يتمّ كلّ ذلك رغم أنّ أسلمة العادات وأساليب العيش من خلال تعلّم العربيّة، كما يدّعي دوبون إينيون، أمر معاكس للتحليل الواقعيّ. فمن ناحية، نجد أنّ السلفيّة تمثّل نمط تديّن متكيّف مع سياق العولمة، تحوّل إلى تيار عبر ــــ وطنيّ خالٍ من أيّ إرث ثقافيّ عربيّ، ويلاقي نجاحاً لامعاً منذ بضعة أعوام.
ومن ناحية ثانية، يعترف المختصون في «الإسلامويّة» بأنّه يوجد عدد من الشباب الإسلامويّ لا يتحدث العربيّة، ولا يحفظ القرآن، ولا يتبنى الأيديولوجيا الإسلامويّة إلا لأنّها تجسّد رغبته في الانتقام. إذاً، تُعزّز ديناميتا الهوس الهوياتيّ والأمنيّ بعضهما البعض لنشر الالتباس وتغذية التنميط العنصريّ. خلف مظاهر الخطاب العلميّ، تتخفّى أيضاً الحجّة المبتذلة بأنّ العربيّة لغة متخلفة تقتصر على المقدس وتوجد على هامش التقدّم، حيث يعكس التأخر التنمويّ للعالم العربيّ «الفقر الثقافيّ» و«الروحيّ» و«اللغويّ» للمجتمعات العربيّة. اللغة العربيّة مؤسسة اجتماعيّة، مرتبطة بشدّة بتاريخ المجتمعات العربيّة وتطوّرها، ما يعني أنها نشطة وتتطوّر باستمرار، أما أسباب «إعاقات» هذه اللغة التي احتلت لمدة طويلة مكانة اللغة العلميّة السائدة قبل أن تُبعد لمصلحة اللغات الأوروبيّة التي صارت مهيمِنة، فهي خارجيّة وتعكس تبعيّة المجتمعات العربيّة التي هُرست لمدة طويلة تحت ثقل الاستعمار والإمبرياليّة الغربيّين.

Toothpick: سوق رقمية لاطباء الاسنان في لبنان
دانا أرناؤط –جريدة المدن
لم يكن مؤتمر بيروت الدولي لطب الاسنان هذا العام كغيره من المؤتمرات السابقة. فإلى جانب طرحه آخر الحلول والتطورات ومناقشة التحديات التي تلحق بهذا المجال، شهد ولادة تقنية جديدة تهدف إلى فتح سوق رقمية أمام اطباء الاسنان وشركات المعدات والادوات الطبية، من خلال تطبيق toothpick، الذي قام بإنشائه شباب في العشرينيات من العمر. 

يشرح الدكتور محمد سعد، وهو أحد مؤسسي التطبيق، أن toothpick أتى حلاً لمشاكل عدة يعاني منها اطباء الاسنان من جهة وشركات المنتجات والادوات الطبية من جهة اخرى. 
ولأن الهدف الاسمى من التكنولوجيا هو التطور والتفوق على التحديات، اجتمع الدكتور سعد بزملائه وقرروا إنشاء هذا التطبيق، الذي يشكل صلة وصل بين الجهتين المذكورتين، بحيث يقوم طبيب الاسنان بإنشاء حساب خاص له على التطبيق، وتقوم الشركات بطرح معداتها والادوات التي تبيعها للعيادات والاطباء، مع ذكرها التفاصيل المحيطة بهذه السلع (الاحجام، الالوان المتوفرة، الأسعار..)، التي تساعد الطبيب على اختيار المنتج الادق والذي يناسبه ويناسب عيادته.
بعد الاختيار، تتكفّل شركة نقل خاصة تم التعاون معها بتوصيل المنتجات المختارة إلى العيادات مجاناً في اليوم عينه، ويتم الدفع عند الاستلام مباشرةً.
ويشير الطبيب محمد حمّود، وهو أحد مطلقي التطبيق أيضاً، إلى أن المشاكل التي تواجه اطباء الاسنان حالياً متعددة في ما يتعلق بشراء المعدات والمنتجات اللازمة. في كثير من الاحيان، تأتي الطلبيات غير مطابقة للاختيار الذي وقع عليه الطبيب؛ فالمحادثات الهاتفية لا يمكنها نقل الصورة والتفاصيل التي تساعد الطبيب على تحديد خياراته. 
كما اأن الطبيب عادة ما ينتظر إلى حين توفر المنتجات حتى يتم ارسالها، إلا أن التطبيق سيساعد هذا الاخير على اختيار المنتجات من شركات متعددة في الوقت عينه بحيث يصبح أمام تشكيلة أكبر من المنتجات وإن لم تتوفر لدى الشركة التي يتعامل معها، فهناك احتمال توفرها لدى شركة أخرى. والتوصيل يتم بحسب التوقيت الذي يناسب الطبيب. ما ينظم ويضبط العملية الشرائية.
بالإضافة إلى ذلك، سيستفيد الاطباء من خفض الأسعار. إذ إن التبضع اونلاين يساعد على التوفير مادياً. أما الاهم، فهو "الحسم" الذي سيتمتع به الطلاب المنتسبين لكليات طب الاسنان في الجامعات اللبنانية. إذ يكفي أن يقوموا بتسجيل بريدهم الالكتروني الجامعي في التطبيق للحصول على ذلك. 
ويساعد التطبيق الشركات على التخلص من الفواتير الشهرية والدين وتأجيل الدفع من خلال الالتزام بالدفع الفوري عند الاستلام. وستستفيد من عرض ادواتها وسلعها أمام جمهور كبير من الأطباء. ما سيسهم بإنعاش السوق الرقمية للمبيعات. 
يتألف فريق Toothpick حالياً من 9 اشخاص تتنوع وظائفهم بين اطباء اسنان، برمجة وهندسة تقنية، تسويق وتصميم وتواصل. هذا التطبيق، الذي نشأت فكرته وبدأ العمل عليه منذ نحو سنة، يعتمد على الاطباء الذين يؤمنون بالانخراط الرقمي، وهنا يكمن التحدي الأبرز. يفسر الدكتور وائل بزري، شريك سعد وحمّود في التطبيق، أنه ليس من السهل اقناع الاطباء، خصوصاً غير الشباب، باستخدام التطبيق الهاتفي لشراء ما يلزمهم. إلا أنه يشدد على سهولة التطبيق الذي تم العمل عليه بطريقة بسيطة لمساعدة الأطباء من مختلف الاعمار على التأقلم معه واتمام العملية بسلاسة، ومن دون أي تعقيدات تقنية. 
وفي هذه النقطة بالتحديد، يشير مالك حجازي، المطور البرمجي للتطبيق، إلى أن نجاح التطبيقات يكمن في السهولة التي توفرها المنصة للمستخدمين، بحيث يشعر المستخدم بالراحة اثناء تصفحه التطبيق. ويلفت إلى أن التحدي الذي واجهه في هذا التطبيق كان في تحديده حجم الخط وشكله، نظراً لتفاوت اعمار المستخدمين، وبالتالي كان عليه أن يجد حلاً ملائماً للجميع.
يركز الفريق حالياً على رفع عدد الاطباء المنتسبين للتطبيق من خلال التعريف به وبأهميته، خصوصاً أنه صمم لمزاولي هذه المهنة بالتحديد. فهل سينجح هؤلاء الشباب في نقل سوق المهنة إلى العالم الرقمي؟

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء