X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 26-10-2018

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

*طلاب «الأميركية» لمستشار الجامعة العبرية: خلافنا على شرعية إسرائيل!*
 فاتن الحاج ــ في رأي طلاب الجامعة الأميركية في بيروت، شرعية إسرائيل ليست محل نقاش. ليس لها الحق في الوجود، إنها كيان استعماري. في هذا الصراع بالتحديد، لا يوجد سوى طرفين: إما مؤيد لحق الفلسطينيين في ممارسة المقاومة واستعادة السيادة الكاملة على أراضيهم، أو داعم للاحتلال الإسرائيلي.هذه هي الرسالة الأساسية التي أراد الطلاب إيصالها إلى الباحث الأميركي في جامعة أوكسفورد، ومستشار كلية الفلسفة في الجامعة العبرية في القدس المحتلة، جيف مكماهان، الذي استضافه قسم الفلسفة في الجامعة قبل أيام، للتحدث عن «إعادة النظر في أخلاقيات الحرب».
المعترضون الذين قرروا حضور اللقاء والاحتجاج في الداخل، بعدما فشلوا في إلغائه، استفزّهم أن يصف مكماهان مبدأ المقاطعة للمحاضرين في المؤسسات الصهيونية بالعقاب الجماعي، وأن يدعو للاستماع إلى أكاديميين إسرائيليين، باعتبار أنّ بعض الشخصيات تعارض السياسات الإسرائيلية وتخوض المعركة من الداخل. ورأوا أنّ «هذا الكلام لا يشكل سبباً كافياً لاستقبال هذه الشخصيات في جامعتنا، فالضيف غير مرحّب به هنا، لا كجيف مكماهان، بل كأكاديمي على صلة مباشرة بمؤسسة إسرائيلية، وكمُساهِم بنحو مباشر في إضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني، ومشكلتنا كانت ولا تزال مع وجود إسرائيل ككيان استعماري، وليس مع ممارسات حكومات إسرائيلية كما يدّعي مكماهان وآخرون».
الطلاب تحدثوا عن آراء تفيد بأن السلطات الإسرائيلية ترحّب بهذه المعركة وتشجع عليها، «إما بهدف التطبيع أو لإعطاء الانطباع بأنها كيان متسامح وحضاري...في الواقع، إن هذه الشخصيات لا تمثّل أي تهديد أو تحدّ يُذكر لهيمنة الكيان الإسرائيلي».
وتوجه الطلاب إلى مكماهان بالقول: «إن مساواة أفعال حركة حماس، أي مقاومة شعب مضطهد، بأفعال الجهات التي تمارس هذا القمع، وتضع أفعال الأخيرة في سياق الدفاع عن النفس (وفق أحد مقالاتك)، يتناقض مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تحفظ حق المظلومين بالمقاومة. وبالتالي، لا يمكننا وصف المقاومين بالإرهابيين أو مساواتهم بالقوات الاستعمارية الإسرائيلية، التي لا تقوم بالدفاع عن نفسها بل تمارس عمليات الاضطهاد والقتل بلا رحمة».
الطلاب عارضوا بنحو حاسم أن يستضيف لبنان، البلد الذي يقف في واجهة الصراع مع إسرائيل والذي قدّم خيرة أبنائه في هذا المجال، أكاديميين لهم علاقات مباشرة مع الاستعمار. وفي وقت نرى فيه تصاعد المقاطعة الثقافية والأكاديمية لإسرائيل في الغرب، فإن من واجبنا كطلاب أن نكون قادة لهذا الحراك في الجامعة».
مصادر الطلاب تقول إنّ الوقت كان داهماً لجهة أخذ العلم بتنظيم الحدث وبالضيف المشارك، فلم «يكن لدينا سوى يومين للبحث عن خلفية المحاضر، بعدما أرسل أحد الطلاب بريداً إلكترونياً يقول فيه إنّ هناك شبهات حول الاسم والعلاقة بمؤسسة جامعية إسرائيلية. وجرى التواصل بين الأندية الطلابية ومع عدد من الأساتذة في الجامعة، من دون أن ننجح في إلغاء اللقاء».
هي واحدة من حوادث التطبيع المتكررة التي سيتابع الطلاب توثيقها بهدف إرساء منهج راسخ تلتزم به الجامعة بكل مؤسساتها، لمنع تكرارها.
كذلك أصدر أساتذة الجامعة بياناً دعوا فيه إدارتها إلى الالتزام بالقوانين اللبنانية، لجهة «الامتناع عن المشاركة في أيّ شكل من أشكال التعاون الأكاديمي والثقافي، والتعاون أو المشاريع المشتركة، مع المؤسسات الإسرائيلية، بما في ذلك المرتبطون بها والمتعاونون الفعليون معها؛ فضلًا عن التأكّد من أنّ المتحدثين أو الضيوف المدعوّين إلى الجامعة الأميركية تنطبق عليهم قوانينُ لبنان التي تمنع أيّ تعاون مع المؤسسات الإسرائيلية».
في وقت لاحق، أكدت إدارة الجامعة، في بيان أصدرته، أنها لا تدعم «التطبيع لأن ذلك يتعارض مع القانون اللبناني ويتناقض بشكل صارخ مع مكانة الجامعة كمؤسسة التعليم العالي الأفضل في لبنان والعالم العربي». لكنها لفتت إلى أنها «أسرةٌ من المفكّرين الأكاديميين والمربّين الذين يفتخرون برفع لواء حرية الكلمة والحوار، وهي صرح يتم فيه التعبير عن أفكار وآراء متنوعة في بيئة دقيقة وآمنة وعلمية وإنسانية».
ورأت أن حق الطلاب في الاحتجاج السلمي لا يشمل إعاقة حرية أفراد المجتمع الجامعي الآخرين في الانخراط في الاستبيان والنقاش الأكاديمي المشروع.

*الأساتذة المتفرغون: لعدم التعرض لكرامات الأساتذة والموظفين مهما اختلفت الآراء*
وطنية - عقدت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور محمد صميلي في مقر الرابطة، وناقشت خلاله بعض القضايا المطروحة، وأصدرت البيان الآتي:
"1- استنكرت الهيئة بشدة ما تعرض له مدير فرع إحدى الكليات في الجامعة اللبنانية، والرابطة إذ تعبر عن تفهمها ودعمها الدائم للدور الكامل للطلاب وحقهم بحياة ديمقراطية لائقة في الحرم الجامعي، فإنها تدعوهم الى ممارسة نشاطاتهم الأكاديمية والاجتماعية ضمن الأطر القانونية والأنظمة التي تحفظ للجامعة خصوصيتها وحرمتها. وللمناسبة، فإنها تدعوهم لعدم التعرض لكرامات الأساتذة والموظفين مهما اختلفت الآراء وتعددت الأسباب، كما تدعو إدارة الجامعة الى اتخاذ التدابير القانونية الرادعة لضمان عدم تكرار ما حصل.
2- بعد التشاور مع رئيس السن في مجلس مندوبي الرابطة المنتخب، تدعو الهيئة التنفيذية الى إجراء انتخابات رئيس وأمين سر مجلس المندوبين، يوم السبت الواقع فيه 3/11/2018 في مقر الرابطة، بين الساعة التاسعة صباحا والثالثة بعد الظهر، على أن تقبل طلبات الترشيح في مركز الرابطة ابتداء من يوم الجمعة الواقع فيه 26/10/2018 ولغاية يوم الخميس الواقع فيه 1/11/2018 الساعة الثانية عشرة ظهرا". 

*توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية وجامعة شنغهاي للدراسات الدولية*
وطنية - وقع رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب اتفاقية تعاون مع رئيس مجلس جامعة شنغهاي للدراسات الدولية الدكتور JIANG FENG، في مكتبه في الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية، بحضور عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب، المنسقة العامة لمكتب العلاقات الخارجية في الجامعة اللبنانية الدكتورة زينب سعد، مدير مركز الدراسات اللبنانية القانونية والسياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية البروفسور أحمد ملي ووفد من السفارة الصينية العاملة في لبنان
وتهدف هذه الإتفاقية إلى التعاون بين الجامعتين عبر تبادل الطلاب والأساتذة والبرامج وكذلك إلى تنظيم المؤتمرات وورش العمل وإجراء الأبحاث المشتركة في المجالات ذات الإهتمام المشترك خاصة في الدراسات المتعلقة بالشرق الأوسط. 

*عقيص: للاسراع بتنفيذ مشروع البناء الجامعي الموحد في البقاع*
بوابة التربية ــ دعا عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص الى “الاسراع بتنفيذ مشروع البناء الجامعي الموحد في البقاع”.
واغتنم عقيص زيارة رئيسة الهيئة الوطنية للاشراف على شؤون المرأة اللبنانية كلودين عون الى كلية الاداب الفرع الرابع- الجامعة اللبنانية، في مناسبة رعايتها لمحاضرة حول عمالة الاطفال، ليطرح مرة اخرى موضوع البناء الجامعي الموحد في البقاع.
وأكد عقيص في تصريح له “أنني كنت أتمنى ان لا يبذل اي جهد لتنظيف مبنى كلية الآداب في زحلة من الخارج. بل ان يترك المكان على طبيعته كي يتسنى لزائرته اليوم ان تطلع على “أسوأ ظروف التعليم الجامعي” لمناسبة مشاركتها في ندوة “أسوأ ظروف عمل الأطفال” علها تشاركنا في حملتنا الهادفة الى اقامة المبنى الجامعي الموحد في زحلة”.

*أمطار تشرين تجتاح كلية الصحة العامة-2 في “اللبنانية”*
بوابة التربية ــ إجتاحت أمطار تشرين حرم كلية الصحة العامة الفرع الثاني – الفنار في الجامعة اللبنانية وفاجأت الطلاب في صفوفهم خلال المحاضرات.
ونشرت إحدى الطالبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر الأمطار تتساقط من سقف الصف خلال المحاضرة، ما دفع بالاستاذ المحاضر والطلاب الى جمع أغراضهم قبل أن تغمرهم المياه.

*صحة اللبنانية تُحيي اليوم العالمي للعلاج الانشغالي*
بوابة التربية ـ نظمت كلية الصحة – الفرع الاول في الجامعة اللبنانية لمناسبةِ اليوم ِالعالمي للعلاج الإنشغالي الذي يُصادف في ٢٧ من تشرين الأول من كل عام، احتفالاً حضرهُ كلٌّ من مديرِ الفرع الدكتور سمير طه ورئيسِ قسم العلاج الإنشغالي الدكتور سركيس أبي طنوس والدكتورة زينة ضاهر وأستاذة مادة المسرح زينة دكاش.
الاحتفالُ الذي جرى بمشاركة طلاب العلاج الإنشغالي من السنتين المنهجيتين الثالثة والرابعة، تضمّنَ تقديمَ أربعةِ عروض مسرحية من إعداد وتقديمِ طلاب السنة الرابعة ضمنَ مادّة المسرح.
من جهته، عرض الدكتور أبي طنوس فيلماً قصيراً أعدّهُ طلابُ السنة الرابعة وتناولوا فيه التغييرَ الذي أحدثه العلاجُ الانشغالي على المستوى الشخصي لكل طالب، ثم اختُتم الاحتفال بكلمة للدكتور أبي طنوس شكر فيها الدكتور طه على دعمه المستمر والطلاب على جهودهم والحضورعلى مشاركته.

*رابطة الثانوي: لانعقاد مجلس المندوبين المركزي في 4 ت2*
وطنية - عقدت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان اجتماعها الدوري، ودرست البنود الواردة على جدول اعمالها، وبعد المناقشات أصدرت البيان الآتي:
"إن التخبط الحاصل في سياسة الدولة بمقاربة معظم الأمور بطريقة ملتوية وعدم اعتماد الخطة الناجحة والهادفة ضرب مفاصلها وأجهض أعمالها، فعشش الفساد وسادت المحاصصة والمحسوبيات، فانحدر النمو مسببا تفاقمأ في الدين العام وصل إلى الخط الأحمر، والتأخير في تشكيل الحكومة حتى الآن لهو خير دليل على ذلك، وبات الخطر الاقتصادي يداهم الوطن.
إن التخبط والارتجال في معالجة الأمور التربوية انعكس سلبا على العملية التربوية برمتها، وعلى التعليم الرسمي بشكل خاص، ومن ابرزها عدم وجود خطة لتعزيز الملاك في القطاع التربوي، والتخلص من بدعة التعاقد الوظيفي الذي أتبع بدفعات من المتعاقدين المستعان بهم. 
أجريت مباريات في مجلس الخدمة المدنية لإدخال 1123 أستاذا إلى كلية التربية سنة 2016، وهنا بدأ التخبط ثم أصبح العدد 2174 ... الفائض 2008 و2016... المتعاقدين الذين تجاوزوا شرط السن ... المتعاقدين... المستعان بهم... ولا خطة تربوية هادفة. 
صدرت النتائج بقبول 2174 أستاذا لإلحاقهم بكلية التربية دون أن تكون هذه الكلية جاهزة لاستقبالهم، فأضاعوا عليهم سنة كاملة ببدعة تعاقدهم بعشرة ساعات أو أقل فظلم أكثرهم، وبعد ان ألحقوهم بكلية التربية لم تكن سنة إعدادهم طبيعية فقد رافقتها الإضرابات بسبب التأخرفي صرف رواتبهم، والأهم من ذلك أنهم أنهوا امتحاناتهم في شهر حزيران 2018 ولم تصدر النتائج من الكلية حتى شهر أيلول 2018 دون إعطائهم أي سبب مقنع لذلك، ولم تتوفر الاعتمادات المالية للجامعة اللبنانية، حيث أوقفت رواتبهم منذ شهر آب الفائت، ما تسبب بالإضراب للمطالبة بحقوقهم، فحصل إرباك كبير في الثانويات الرسمية مع بدء العام الدراسي، وهذا يندرج في إطار إعاقة التعليم الثانوي الرسمي الذي لطالما أثبت تفوقه على التعليم الخاص ولسنوات متتالية.
والآن وبعد متابعة حثيثة من الرابطة وصلت الأمور إلى خواتيمها بحيث سيتم قبض رواتب الثلاثة أشهر خلال الأيام القادمة، ومرسوم التعيين يتابع طريقه بشكل صحيح، والدرجات الست مقوننة في القانون 46، وبضمانة دولة الرئيس نبيه بري، ورئيسة لجنة التربية النيابية السيدة بهية الحريري التي وعدت بإنهاء الموضوع بعد تشكيل الحكومة عبر مرسوم في مجلس الوزراء نتيجة الخلاف في الرأي بين مجلس الخدمة المدنية ووزارة التربية، وأيضا بضمانة كل من وزيري المالية والتربية؛ فعند تحقيقها نكون قد أنهينا هذه المعضلة وحصل الزملاء على حقوقهم كاملة وخاصة الدرجات الست لأن الرابطة تعتبرهم من ضمن الموقع الوظيفي لأستاذ التعليم الثانوي.
إننا نمر اليوم بأخطر المراحل، حيث تظهر أصواتا من حيتان المال، تطالب بإيقاف العمل بالقانون 46، وأخرى من أصحاب المؤسسات الخاصة تطالب بالتعويض على المدارس الخاصة من قبل الدولة، مهاجمين التعليم الرسمي وخاصة الثانوي الذي كان وما يزال مفخرة التعليم في لبنان من جميع النواحي التربوية والنقابية والوطنية، فهو يزعجهم بنجاحه وتفوقه، لذلك قرروا ضربه معيقين تطويره وتجميد تقدمه خصوصا بعد الإقبال الكثيف عليه من الطلاب الجدد.
إن الرابطة التي كانت ولا تزال رائدة في العمل النقابي ومشهود لها بثبات موقفها النقابي، وفي الطليعة دائما بالدفاع عن حقوق الأساتذة وعن المطالب الوطنية والشعبية، ها هي اليوم تتعرض لهجمة شرسة من الداخل ومن الخارج بهدف إجهاض تحركها وإرباك موقفها، لم تلتفت بل أكملت طريقها دفاعا عن التعليم الثانوي وحقوق الأساتذة.
إن التفرد بإصدار بيانات من هنا وهناك بأسماء مختلفة ومتناقضة وبأهداف مجهولة، أربكت الثانويات وأزعجت الأساتذة بحيث أدت إلى تشويش مفهوم العمل النقابي الصحيح، وإن ذر الرماد في العيون بكلام منمق تارة وبمواقف عالية تارة أخرى، ومحاولات الالتفاف على الرابطة لم تكن تخدم وحدة الموقف النقابي، صبرت الرابطة وما زالت تصبر من أجل وحدة الصف ولكن كفى، فالأمور مكشوفة والمزايدات رخيصة ولا تأتي إلا بالضرر على الجميع.
أما عن عمل الرابطة وما تحقق، فستطلعكم عليه في التقرير الإداري لمجلس المندوبين المركزي الذي سينعقد نهار الأحد بتاريخ 4 تشرين الثاني 2018.
من باب الحقيقة والوفاء، تقدر الرابطة عاليا موقف الأساتذة في الملاك، وتعدهم بمتابعة قضاياهم، وتلتزم الدفاع عنها وعن كل مطالب وقضايا العاملين في التعليم الثانوي، وتلتزم أيضا وضع خطة للتحرك بكل أشكاله من أجل تحقيق تلك المطالب أهمها:
1- الموقع الوظيفي لأستاذ التعليم الثانوي.
2- توحيد التشريع الذي يرعى تعيين أساتذة التعليم الثانوي.
3- تعويض الإدارة للمديرين.
4- الحصول على 6 درجات للأساتذة المتمرنين.
5- إعطاء شهادة كفاءة للأساتذة المعينين في الأعوام 1995 -1996- و2004- 2005، ينالون بموجبها درجة من تاريخه.
6- إنصاف الفائض 2008 و2016.
7- حل قضية الأساتذة المتعاقدين الذين تجاوزوا شرط السن.
8- إنهاء بدعة التعاقد عبر إجراء امتحانات للمتعاقدين وعدم إلغاء أي عقد من عقودهم قبل النتائج.
9- حل قضية المواد الإجرائية بحيث تصبح مواد أساسية وأن تجري الامتحانات لدخول أساتذتها الملاك.
10- حل قضية الأساتذة الذين اختلست أموالهم في ضم الخدمات عبر مشروع قانون يحفظ حقهم.
11- المطالبة بتعديل المناهج وبإشراك أساتذة التعليم الثانوي المشهود لهم بالكفاءة في لجان الإعداد، وتطالب بإجراء الدورات التدريبية لكل المواد بشكل منتظم، كما تلتزم بمتابعة موضوع تشعيب الصفوف حسب الأصول في الثانويات الرسمية، وهي تستغرب التشديد على عدم التعاقد الداخلي وتستغرب أيضأ عدم التعاقد مع المدير في ثانويته، علمأ أن ذلك يعطي نتيجة أفضل.
من خلال ما تقدم، قررت الهيئة الإدارية ما يلي:
1- دعوة عائلة التعليم الثانوي: ملاك ومتمرنين ومتعاقدين للانضواء تحت سقف الرابطة كونها الممثل الشرعي النقابي الوحيد لهم، ويحق لها حصرأ اتخاذ الخطوات التصعيدية لنيل حقوقهم.
2- دعوة الجميع إلى عدم إصدار أي بيان مهما كان مضمونه، لأنه يضر بوحدة العمل النقابي ويربك عمل الرابطة، وإن أي تحرك خارج إطار الرابطة مهما كان مضمونه يعتبر غير شرعي ويتحمل مسؤوليته كاملة من يدعو إليه والاستعاضة برفع التوصيات المطلوبة.
3- إن الرابطة ومن منطلق المسؤولية النقابية تدرك توقيت وطريقة التحرك للوصول إلى الحقوق، ولن يستطيع أحد جرها إلى موقف لا تريده ولا يخدم الأساتذة، وهي بالتأكيد من يتخذ القرارات التصعيدية في التوقيت الذي تراه مناسبأ لتحقيق المطالب، من خلال الأطر النقابية التي تحكم عملها.
4- الدعوة إلى عقد مجلس المندوبين المركزي للرابطة في ثانوية عمر فروخ الكولا بيروت يوم الأحد الواقع فيه 4 تشرين الثاني 2018 عند الساعة العاشرة صباحا، وبمن حضر عند الساعة الحادية عشرة، لدراسة التقريرين الإداري والمالي". 

*حجازي إبراهيم عرض لعمل مكتب الأونيسكو في الدول العربية: بدأنا بتغيير المناهج وتضمينها قيم التسامح والسلام*
تحقيق ماري خوري ــ وطنية - يعتبر التعليم الجيد حقا من حقوق الإنسان، وهو الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، ويسهم في تعزيز حس المواطنة العالمية. ومع تزايد الدعوات والإجراءات والمبادرات لإعادة التفكير في التعليم وفي مناهجه واساليبه في العالم العربي والنداءات الملحة لضرورة التربية على قيم التسامح السلام، ومع اعلان كثير من الدول العربية عن تعديل مناهجها التربوية لتتلاءم اكثر مع متطلبات العصر وخلق اجيال اكثر انفتاحا على محيطها وعلى القيم الإنسانية المشتركة، كان لـ"الوكالة الوطنية للاعلام" لقاء مع اختصاصي التربية الأساسية وتعليم الكبار في مكتب الأونيسكو الإقليمي في بيروت الدكتور حجازي ادريس ابراهيم للإطلاع على ما يتم العمل عليه في مجال التعليم الجيد والشامل، تعليم الكبار بمفهومه الحديث، اضافة الى تعليم الطوارىء وإعادة التفكير في التعليم في المنطقة العربية.
واعتبر ابراهيم بداية أن للتعليم الجيد دوليا مفهومين: التعليم الجيد في عملياته والتعليم الجيد في نتائجه. وتهتم الأونيسكو بالتعليم في عملياته، اما عامة الناس فتهتم بالتعليم كنتائج. وقال: "التعليم الجيد لرجل الشارع العادي هو ان يحصل الطالب على نسب كبيرة من الدرجات ويلتحق بأفضل الكليات، اما بالنسبة لنا في الأونيسكو فالتعليم الجيد كعمليات يعني الدمج الكامل للأولاد في التعليم، التكافؤ في الفرص والنظرة الإنسانية لمضامين التربية، فمفهومنا يتجاوز الناحية الأكاديمية الى الناحية الإنسانية من توفير التعليم للجميع، مما يؤدي الى الإنصاف والى مواطن صالح يتواصل مع الآخرين، كما ان التعليم الجيد هو الذي لا يقف عند مرحلة معينة بل يمتد الى التعليم الثانوي والجامعي ويشمل تنمية قدرات الأطفال حسب قدراتهم العقلية".
وعن عدد الأميين في المنطقة العربية قال: "هناك نسب تقدر الأمية في المنطقة العربية بخمسين مليونا، ولكن هذا الرقم كان موجودا قبل عام 2011. أما الآن وبعد انقطاع نسبة عالية من الطلاب عن التعليم في ليبيا واليمن وسوريا والعراق، فالأرقام تخطت 70 مليونا، كما ان هناك 10 الى 15 مليون طفل خارج التعليم في الدول التي حصلت فيها ازمات".
واعتبر ردا على سؤال "أن لبنان من الدول التي لا تعترف بنسبة الأمية، ولكن بحسب دراسة قمنا بها عام 2010 فإن نسبة الأمية في لبنان تراوح بين 10 الى 15%، مع ملاحظة عدم وجود إحصاءات موثوق بها في لبنان ومعظم الدول العربية في هذا المجال". وأشار الى عمل مكتب الأونيسكو الإقليمي المتمثل بوضع منهج تعليم الكبار الذي يؤمن فرصة التعليم الثانوي والجامعي للسوريين وللبنانيين، موضحا أن المستفيد الأكبر منه هم السوريون، وان اي مشروع تقوم به الأمم المتحدة والاونيسكو يجب ان يخصص 30 او 40 في المئة من ميزانيته خدمات للبلد المضيف. وقال: "لولا دعمنا هذا لما كانت هناك فرصة للطلاب السوريين لينضموا الى التعليم الثانوي".
وعن عدد الطلاب المستفيدين من التعليم الثانوي قال: "هناك نحو خمسة آلاف طالب حصلوا على التعليم الثانوي بدعم من اليونسكو وجهات مانحة أخرى، وهذه هي المرة الأولى نصل الى هذا الرقم، فنحن نعاني دائما نقصا في عدد الطلاب الذين يرغبون في الالتحاق بالتعليم الثانوي، لأن طلب السوريين على التعليم الثانوي قليل، إذ إنهم يغادرون التعليم قبل الوصول الى هذه المرحلة".
التعليم البديل
وشرح ابراهيم ماهية التعليم البديل، وقال: "نقوم بالتعليم البديل من أجل تقليل الأمية في العالم العربي، فنضع آلية معينة للأطفال الذين تسربوا وتركوا الدراسة لسنة او سنتين من أجل إعادتهم الى التعليم ثانية، وهذه العملية تتم في كل الدول التي تعاني ازمة أو تأثرت بأزمة مثل العراق، اليمن، سوريا ولبنان حيث نقوم بضغط منهج الدراسة، فنعطي سنتين بسنة واحدة، وهذا النظام يقضي ايضا بتدريب المعلمين على هذه الآلية وبتوفير السياسات الداعمة له". وقال: "نعمل مع الدولة اللبنانية على إطار عمل لما يسمى التعليم البديل".
وكشف أن "90 في المئة من السوريين في لبنان ملتحقون بالتعليم البديل والتعليم غير النظامي ويفوق عددهم بحسب ارقام وزارة التربية 150 الفا".
وأعلن أن "هذا التعليم يشمل كل مدارس بعد الظهر وهو ممول من الجهات المانحة ويدخل ضمن برنامج RACE التابع لوزارة التربية الذي يضم ماكينة كبيرة تعمل على دفع رواتب المدرسين وادارة المدرسة والكهرباء وبناء المدارس والفصول".
تعليم الكبار
أما بالنسبة الى تعليم الأميين والكبار، فأعلن "أن المنهج المستخدم في تعليم الأميين هو منهج الأونيسكو، ولقد اسسنا هذه الوحدة وبنينا قدراتها لكي تعمل، ودربنا المدربين، فتعليم الأميين في لبنان يقوم به المجتمع الأهلي، انما الهيئة الناظمة له هي وزارة الشؤون الإجتماعية عن طريق لجنة تسمى لجنة تعليم الكبار. نحن دعمنا هذه اللجنة وأنشأنا لها الكوادر والدراسات ووضعنا لها منهجا منذ أكثر من عشر سنوات. وبما انه اتضح لنا ان هناك حاجة لمنهج جديد فقد طورنا هذا المنهج وطبعناه، إذ إنه من صلب عملنا أن نساعد ونقدم الخبرات والدعم الفني وكل ما هو جديد".
وقال: "ما زلنا في العالم العربي تقليديين في مفهومنا لتعليم الكبار، في زمننا أصبح هناك تطور جديد لمفهوم الأمية. فهل الأمي هو من لا يقرأ او لا يكتب؟ او تغير المفهوم مع وجود التكنولوجيا التي قامت بتحديث للكتابة وللقراءة؟ هناك مثلا من يقول لنا ان علينا فقط أن نكتفي بتعليم الأمي أن يكتب على الكومبيوتر. مع وجود الكومبيوتر من يقول لنا ان أرقام الأميين لا تزال ثابتة؟ فمثلا ألا يمكن ان تكون النسبة انخفضت في لبنان؟ وهل الأمية في لبنان مثلها في مصر او في الولايات المتحدة؟"
وشرح ابراهيم أن "القراءة والكتابة هي من المهارات، فإذا لم تستخدم في الأسرة او في العمل فيمكن نسيانها. فلو تم مثلا تعليم طفل لغة اجنبية من الحضانة ومكث عشر سنوات في بلد لا يتحدث احد فيه هذه اللغة فسينساها، ولو اننا علمنا في قرية مصرية أشخاصا أميين ولم يثابروا على القراءة والكتابة لمدة سنتين او ثلاث فسيرتدون الى الأمية. ومن المعترف به دوليا أن 70 في المئة من الأميين الذين يتعلمون الكتابة والقراءة يرتدون الى الأمية ثانية اذا لم يكن هناك بيئة لتعليمهم القراءة والكتابة".
وسأل: "هل محو الأمية هو كتابة او قراءة او فهم وتواصل مع الآخرين؟ نحن نعلم الناس كيفية تطوير مفهومهم للأمية وكيفية قياس الكتابة والقراءة".
وعن آلية العمل قال: "إن طريقة عملنا تصل الى مئات الألوف، ولدينا طرق توصل الى حد ما المعلومة الى الآخرين بواسطة التدريب وجها لوجه، والتدريب "اونلاين"، ونحن نتناول القضية من جهات عدة، ولكن هل هذا كاف؟ بالتأكيد لا، فنحن نحتاج أكثر لأن العمل كبير. نحن في حاجة الى تمويل ودعم مالي أكبر، والعيب يقع على عاتق الحكومات لأنها لا تدخل هذه المسائل ضمن اجنداتها. في الدول الأوروبية مثلا هناك اقسام لتعليم الكبار، ومن يتعلمون فيها ليسوا بأميين".
ورأى أن "هناك حاجة الى الاعتراف المتنوع بالشهادات، أي بالتعلم الذي يمكن تحصيله من طرق أخرى، مثل التعلم الذاتي والتعلم عن طريق الخبرة. نحن في الدول العربية نتمسك بالشهادات، أما في الدول الأوروبية واميركا فيتمسكون بالخبرة ويعتبرون ان خمس سنوات عمل تساوي الماجستير".
إعادة التفكير في التعليم
وطالب ابراهيم بإعادة التفكير في التعليم في المنطقة العربية في كل القضايا، بما فيها مسألة المعلم وطريقة إعداده وتدريبه على التكنولوجيا الحديثة والأبحاث الجديدة والذكاء. وأوضح أن "هناك تغييرا في النظرة الى الذكاء، إذ اصبح هناك انواع مختلفة من الذكاء، فلم يعد هناك طالب غبي، بل ذكي في مجالات اخرى، وكل هذه التغييرات تفرض علينا اعادة التفكير في مفهومنا واهدافنا في المدرسة. وقال: "إن أحدث تقرير للأونيسكو يتحدث عن اعادة التفكير في التعليم في مناهجه وأساليبه، ونحن نحاول ان يكون هذا التقرير واقعا في المنطقة العربية، وعقدنا اجتماعا في القاهرة تحت عنوان "كيف يمكن اعادة التفكير في التعليم في المنطقة العربية"، وما هي اهم المشاكل والعقبات لتحديث التعليم في كل مجالاته، وأعددنا ورقة لكل مشكلة من مشاكلنا في المنطقة".
وعما تحتاج اليه المنطقة العربية، قال: "نحن نعيش كارثة تربوية لأن التعليم في أربع دول متوقف جزئيا، وهذا يعني أن هناك جيلا ضائعا بدون تعليم في سوريا، اليمن، ليبيا والعراق. أما الدول الأخرى فينقصها التعليم الجيد، والنظرة فيها الى التعليم ما زالت تقليدية في امتحاناتها ومحتوياتها، مع عدم استخدام التكنولوجيا وعدم استيعاب التعليم، وعدم الإنصاف بين الجنسين ودمج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة. لبنان استفاد فنيا من الأزمة السورية، إذ حصل فيه تدريب كبير لإعداد من المعلمين في قضايا التعليم في الطوارئ وتحسين جودة التعليم والتجهيزات والمعدات والدعم النفسي والإجتماعي والتربية على المواطنة، وهو يملك كوادر جيدة لذوي الحاجات الخاصة، مع الإشارة الى ان المجتمع المدني اللبناني قوي جدا في هذا المجال. اما مصر فقامت بثورة في التعليم وغيرت مناهج ما قبل المدرسة وبدأت تغييرا جذريا في مناهج تعليم الأول ابتدائي، اما الإمارات العربية فمتقدمة جدا في التربية الخلقية والتربية على التسامح، في حين أن دول المغرب العربي والمغرب بالذات متأثرة بالنموذج الاوروبي للتعليم".
وختم: "بعد الأزمة التي طالت العالم العربي منذ عام 2011 بدأت معظم الدول العربية تفكر الآن جديا في تضمين المناهج قيم التسامح والسلام،وبدأت بتغيير المناهج تلافيا لما حدث وكأن هناك اعترافا ضمنيا بأن جزء مما يحدث في منطقتنا تربوي. ونحن كمكتب اقليمي للأونيسكو نساعد في التربية على المواطنة وندرب على القيم الإنسانية المشتركة ونحاول التغيير في مضامين المناهج الدراسية حسب حاجة كل دولة".

*طاولة مستديرة لليونسكو ومؤسسة الحريري حول المساوة بين الجنسين*
وطنية - تنظم اليونسكو ومؤسسة الحريري، طاولتين مستديرتين، بالتعاون مع الجامعة اللبنانية، في إطار مبادرة مدارس MOST schools initiative التي تهدف إلى نشر الوعي حول أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، غايتهما مناقشة الهدف الخامس من الأجندة 2030 المتعلق بإلغاء جميع انواع التمييز ضد المرأة، والبحث في آليات بناء الاستراتيجيات الوطنية لمنع التطرف العنيف.
وستعقد الطاولة عند التاسعة من قبل ظهر غد الجمعة وتستمر حتى 27 منه، في راديسون بلو اوتيل سنتر Dunes - فردان، وتتمحور حول "المساوة بين الجنسين: إشكالات ثقافية ومجتمعية"، لانه على الرغم من الاتفاقات العديدة الهادفة الى إلغاء جميع أشكال التمييز بين الجنسين، ما زال الوصول إلى تحقيق مبدأ المساواة بعيدا عن التحقيق.
فقد قام لبنان، خلال العقود الماضية، بتوقيع العديد من الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة، كما خطى بخطى حثيثة في تعديل العديد من القوانين التي تساعد في تفعيل هذا المسار.
وتعتبر إنشاء وزارة دولة لشؤون المرأة من أهم الخطوات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية عند تشكيلها، خاصة ان هذه الوزارة استطاعت أن تعمل بنشاط، في هذا الإطار التغييري للمجتمع لتحقيق المساواة بين الجنسين، الا ان المزيد من العمل ما زال مطلوبا للوصول للغاية المرجوة.
اشارة الى انه في اليوم الأول سيتم مناقشة "التفاوت القانوني والسياسي"، وفي اليوم الثاني "التفاوت الثقافي الاجتماعي والإقتصادي". 

*فريق اكاديمي فرنسي تابع اعمال البحث والتنقيب في موقع آثار صور*
وطنية - صور - يتابع فريق من عدد من الجامعات الفرنسية أعمال البحث والتنقيب في موقع آثار صور بالتعاون مع المديرية العامة للآثار.
وعمل الفريق هذا العام، على توثيق وتنقيب حمام بخاري يعود للعصر الروماني، والذي يبدو أنه بقي مستخدما لأكثر من خمسة قرون، وذلك حتى خلال الفترة الاسلامية، وظهر في أعمال التنقيب موقع أفران الحرق، وتسخين المياه، وموقع وأحواض المياه الساخنة التي كان يستخدمها الزائرون، وهي مبنية من الطوب الأحمر العازل للحرارة، وهذا الحمام، كان جزءا من شبكة من الحمامات العامة والخاصة، والتي كانت تتوزعها المدينة وتتميز بها، وتعكس الرفاهية التي كانت تتمتع بها المدينة في الفترات التاريخية المختلفة.
وفي الموقع الأثري المعروف بالكاتدرائية الصليبية، تستكمل البعثة عملها حيث يقوم الفريق بتحديد أبعاد الجامع الكبير الذي يعود للعصر الفاطمي، والذي كان اكتشف سابقا، وتحاول البعثة معرفة مدى حجم امتداده أسفل الكاتدرائية الصليبية، والتي بنيت فوقه بعد استيلاء الفرنجة على المدينة في العام 1124 م.، وقد تم توثيق بعض أجزاء المسجد مثل أحواض الوضوء وبعض الجدران الخارجية التي تشير الى حجمه الكبير الذي ربما أعطاه اسماه.
بدوي
وأكد مسؤول مكتب المديرية العامة للآثار في الجنوب الدكتور علي بدوي "أن عمل الفريق، سيستمر في العام المقبل، ضمن اتفاق مع المديرية العامة للآثار، وذلك لإعادة التدقيق في وظائف الأبنية المكتشفة سابقا، والفترات التاريخية التي تعود لها، ونوع النشاطات التي كان يقوم بها السكان من نشاطات صناعية ورياضية وترفيهية. 

*معهد بعلبك الفني خرج طلابه الناجحين والمتفوقين من مختلف الاختصاصات*
وطنية - أقام "معهد بعلبك الفني" حفل تخريج لطلابه الناجحين والمتفوقين في مختلف الاختصاصات، تحت شعار "دفعة الفرح والنجاح"، برعاية المديرة العامة للتعليم المهني والتقني سلام يونس، وحضور رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان، رئيس دائرة التعليم المهني والتقني في محافظة بعلبك الهرمل عبد الغني الديراني، المسؤول التربوي لحركة أمل في البقاع جعفر عساف، مسؤول العمل البلدي في البقاع حسين النمر وفعاليات تربوية واجتماعية.
النشيد الوطني افتتاحا، فكلمة لعريف الحفل فادي شرف الدين عن إنجازات المعهد وتطوره خلال 45 سنة، وألقى الطالبان إبراهيم العس ووئام الرفاعي كلمة الخريجين.
الموسوي
وتحدث مدير المعهد موفق الموسوي، فقال: "إننا اليوم ونحن نحتفل بتخريج دفعة الفرح والنجاح للعام 2018، نحتفل بنجاح 410 طلاب بينهم متفوقون على مستوى لبنان كالطالب ابراهيم العس الذي حل في المرتبة الأولى بالإجازة الفنية الكترونيك، والطالبة أماني الضيقه التي حازت على المرتبة الأولى في الإجازة الفنية للمعلوماتية الإدارية فرع البرمجيات، والطالب كميل مدلج الثالث في لبنان بالإجازة الفنية الكترونيك، وآخرون كثر بعد الدرجه الثالثة، في مختلف الإختصاصات والمستويات".
أضاف: "إننا نحرص في المعهد على مواكبة التطور والتقدم بشكل يوائم المتغيرات التكنولوجية المتجددة بما يضمن إكتساب خريجينا الميزة التنافسية والإحترافية كما ونعمل ضمن برنامج تنظمه المديريه العامة للتعليم المهني والتقني مع اليونيسف على أن تحاكي برامجنا المعايير الدولية في العديد من الاختصاصات التقنية والمهنية، بحيث تتحقق الكفايات والمهارات المطلوبه لسوق العمل. وحرصا منا على استمرار التربع على قمة المؤسسات الفنية والمهنية في المنطقة، فإننا نعمل على تطوير نموذج فريد للتميز الاكاديمي يحاكي افضل الممارسات في المعاهد المتطورة ويقدم ملامح جديدة تؤهلنا للريادة وللتميز في مجمل العملية التربوية وذلك باعتماد تطبيق استراتيجيات تعليم حديثة وتطبيقات أكاديمية مبتكرة تساهم في نجاحات طلابية فريدة". 
وأشار إلى أن "عدد تلاميذ المعهد كان عام 1973 لا يتجاوز المئة، على مستوى الكفاءة المهنية والتكميلية المهنية، ولامس اليوم الـ1100 طالب، ويضم المعهد 6 اختصاصات على مستوى الإجازة الفنية منذ ست سنوات".
اللقيس
واعتبر العميد اللقيس أن "العلم هو الجسر الوحيد ووسيلة العبور إلى المستقبل المشرق والزاهر، والعلم يحمي الأجيال القادمة، ومن خلاله تبنى المجتمعات القوية والمتماسكة، وهو يرفع شأن المجتمعات والأوطان والأمة".
وتوجه بالتهنئة إلى" المعهد إدارة وهيئة تعليمية وطلابا على النتائج الباهرة التي حققها طلابه، وما يزيد فخرنا واعتزازنا به لكونه مؤسسة تربوية رسمية واعدة".
وختم: "كلنا أمل بمستقبل زاهر وغد أفضل رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا الحبيب لبنان".
عثمان
بدوره قال عثمان: "نحمد الله لقد تم إلغاء الفكرة القديمة التي كانت تتحدث عن التعليم المهني أنه بمثابة فرصة للطلاب الذين لم يوفقوا في التعليم الأكاديمي. اليوم تغيرت النظرة، فأصبح التعليم المهني والفني مساحة حقيقية لفسح المجال للطلاب أصحاب المواهب والقدرات الذين هم محل رعاية واهتمام من المعاهد والإداريين والاساتذة والأهل لكي يوصلوهم الى إبراز طاقاتهم والإبداع فيها".
وتابع: "إن النظر إلى هذه الكوكبة من الخريجين يبعث على التفاؤل بمستقبل لبنان، فبالعلم نبني، وبالعلم نتطور، وبالعلم نحافظ ونحمي وطننا، وبالعلم نمنع الجهل على كافة اتجاهاته الحياتية والاجتماعية".
يونس
وكانت كلمة ليونس قالت فيها: "مسؤوليتنا تجاه هؤلاء الطلاب كبيرة، وما أحوجنا في لبنان وفي ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي نمر بها وندرة فرص العمل الى استراتيجية تربوية طويلة الأمد. كلنا يعلم ان تعزيز التعليم المهني والتقني يحل جزءا كبيرا من أزمتنا الاقتصادية، ويؤمن فرص العمل للخريجين. والاستراتيجية التربوية يجب ان تتم بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص لدراسة حاجة سوق العمل الى وظائف، ولتحديد المعارف والمهارات التي تتطلبها هذه الوظائف، لننتقل بعدها الى تحديد وتوزيع الاختصاصات المطلوبة وإعداد المناهج الملائمة لها، على أن تكون دراسة الحاجة عملية دورية تتم كلما دعت الحاجة إلى اختصاصات جديدة".
وتابعت: "الإستراتيجية التربوية يجب ان تتضمن اضاءة اعلامية على قطاع التعليم المهني والتقني وعلى الاختصاصات المعتمدة، مع ضرورة إعداد إحصاءات دورية تتضمن أعداد الطلاب الخريجين، ومتابعة مصير هؤلاء الطلاب بعد التخرج عن طريق مكاتب التوظيف الواجب تأمينها في جميع المعاهد والمدارس الفنية". 
أضافت: "تعزيز التعليم المهني والتقني لا يمكن ان يتحقق قبل حل مشكلة الأساتذة المتعاقدين واجراء مباراة لتأمين حاجة هذا القطاع الى اساتذة ملاك متفرغين للتعليم ومتمتعين بكافة الحقوق التي تسمح لهم بالعيش بكرامة. بالاضافه الى ضرورة إخضاع جميع الأساتذة إلى دورات إعداد وتدريب تستمر طيلة خدمتهم التعليمية لمواكبة التطور الحاصل في الاختصاصات أو عند استحداث اختصاصات جديدة".
وأكدت أن "تطوير قطاع التعليم المهني والتقني أصبح حاجه ملحة وضرورية، والاساتذ جزء أساسي في هذه العملية الاستراتيجية التربوية".
وبعد عرض فولكلوري لفرقة "مجد لبنان" التراثية، قدم الموسوي دروع تكريم لكل من يونس واللقيس وعثمان، وبدورهم أساتذة المعهد قدموا درعا للموسوي تقديرا لجهوده، ووزعت الشهادات على الخريجين.

*حمادة: قفل المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة في صيدا غدا*
وطنية - أعلن وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة قفل المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة في التعليم العام والتعليم المهني والتقني الواقعة في مدينة صيدا يوم غد الجمعة، وذلك بسبب الوضع الأمني في مخيم المية ومية. 

*تعليق الدروس في معظم مدارس صيدا غدا بسبب الوضع الامني*
وطنية - أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" حنان نداف، أن غالبية ادارات المدارس في مدينة صيدا، أرسلت رسائل الى أولياء الأمور بتعليق الدراسة يوم غد بسبب الأوضاع الامنية في مخيم المية ومية والتخوف من الرصاص الطائش الذي سقط في عدد من احياء المدينة وتسبب بحالة من الهلع والذعر في صفوف الاهالي. 

*ادارات فروع كليات الجامعة اللبنانية في صيدا تعلق الدروس غدا*
وطنية -افادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في صيدا ايمان سلامة،ان ادارات فروع كليات الجامعة اللبنانية الخامسة في صيدا اعلنت تعليق الدروس يوم غد الجمعة، وذلك بسبب الاوضاع الامنية في مخيم المية ومية . 

*افتتاح المؤتمر الثامن للمسؤولية الاجتماعية: "ريادة الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030"*
النهار ــ فتتح المؤتمر الثامن للمسؤولية الاجتماعية الذي تنظمه سي أس آر ليبانون برعاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بعنوان "ريادة الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030".
وتحدث مؤسس csr Lebanon خالد القصار، خلال المؤتمر معتبراً أنّ "المسؤولية الاجتماعية للشركات لا تكون عبر المساهمات الانية، بل في الاستثمار الاستراتيجي والبحث والابتكار والتجديد"، لافتاً الى "ان تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب من الشركات ان تكون على استعداد لدمج مخططاتها ومشاريعها المتعلقه بالاستدامة ومسؤولية الشركات بهذه الاهداف العالمية، وذلك لا يمكن ان يتم الا من خلال الانتقال من فهمها الضيق لأطر مساهمتها في المجتمع والبيئة، إلى الانفتاح على تغيير دراماتيكي في ادارة اعمالها يوميا ومقاربتها الاجتماعية والبيئية لاستراتيجيات أعمالها، وكذلك التفكير مليا بالغاية من وجودها في الاساس".
وشدّد على انّ "مفهوم الاستدامه أو المسؤولية الاجتماعية للشركات، لا يتوقف على الشأن البيئي والاجتماعي، لا بل مسالة اساسية في مفهوم مسؤولية الشركات وهو محاربة الفساد بكل اشكاله، السياسي والاقتصادي والتلفزيوني والاجتماعي والأخلاقي، فساد الجمعيات التي لا تبتغي الربح وفساد الشركات وفساد في سرقة جهود الاخرين وتعبهم واحلامهم، الفساد في الترويج للحفاظ على البيئة من هنا ثم الاستثمار بمشاريع تدمر البيئة وتلوث الشاطئ، فساد استغلال المناصب"، مشددا على انّ "الشركات التي تريد التزام المسؤولية الاجتماعية للشركات فعلا، عليها ان تتحمل قسطها من المسؤولية في محاربة الفساد كأولوية مطلقه ضمن برامجها".
من جهته، رأى رئيس الجمعية اللبنانية للفرانشايز شارل عربيد أن "المسؤولية الاجتماعية لمؤسسات الأعمال هي زاوية جديدة لرؤية المصلحة العامة التي تشمل الجميع بخيرها، متجاوزة المدى المنظور إلى الأجيال المقبلة". ولفت الى ان "التوجهات التي اتبعها مصرف لبنان بتوجيه الحاكم رياض سلامة، كان لها الأثر الوازن في تشجيع المصارف ومؤسسات الأعمال على تخصيص جزء من مواردها لتطوير المجتمع والحفاظ على البيئة، التي تشكل ركيزة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، من هنا، تبلور مفهوم جديد للمواطنة الصالحة، طورته مؤسسات الأعمال التي رأت أن هذا المفهوم ليس حكرا على الأفراد، بل إن الشركات يمكن أن تطبق من خلال أدائها -في داخلها وفي اتجاه الغير، مشددا على أن "هذا الفهم الجديد والمتطور للمسؤولية الاجتماعية يحتاج إلى أن يصبح أكثر عمومية".
اما الرئيس التنفيذي لـ "المبادره العالميه للتقارير" "جي.آر.أي" تيم موهن، فلفت الى ان المشكلات كثيرة والحكومة وحدها لا يمكن ان تعالجها كلها، لذا فإن ثمة ضرورة لأن تساهم الشركات في معالجتها. وتحدث عن اهمية تقارير الافصاح لدى الشركات والمعايير التي أطلقتها شركته لانتهاج الاستدامة وتتعلق بالمعايير البيئية وسلامة العمال وحقوق الانسان، مشيرا الى أن "92 في المئة من الشركات الـ 250 الاكبر في العالم تنشر تقارير الافصاح، وانه في العام 2016 تم استثمار نحو 23 تريليون دولار في شركات تستخدم العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية لتنفيذ اعمالها. وشدد على أهمية تطبيق القوانين بغية إحداث تغييرات في مسائل عدة ومنها حماية البيئة ومحاربة الفقر وتحقيق العدالة للنساء والأطفال. واكد على اهمية تطبيق المسؤولية الاجتماعية في الشركات والمصانع وخصوصا حيال العمال والموظفين، وعلى أهمية تقارير الافصاح التي تعدها الشركات عن اعمالها حيال المسؤولية الإجتماعية في البيئة والإقتصاد".
كما تحدث آلان بجاني باسم مجموعة الفطيم فرأى ان CSR يتخطى لبنان منذ 8 اعوام ويوفر منصة للمناقشات ومساعدة الاشخاص على ان يأخذوا قرارات فاعلة". وشدد على ان "الاستدامة باتت مسألة ضرورية جدا، والفطيم تعتبرها من اهم التحديات وهي من ضمن رؤيتنا في كل المشاريع التي نقوم بها". ولفت الى ان المجموعة تعتمد في عملها على اهداف التنمية المستدامة انسجاما مع الاجندة التي وضعتها الامم المتحدة عام 2015 والتي تضم 17 هدفا من اهداف التنمية المستدامة، معلنا ان لديها "خطة عمل واضحة لتحقيق هذه الاهداف"، املا في ان "تكون اهداف المستدامة واقعا في 2030" .
واوضح بجاني ان "استخدام الطاقة المتجددة يساهم في تحقيق اهداف التنمية المستدامة، ونحن نعمل على تأثير أكبر في مجال التغير المناخي من خلال تحقيق هذه الاهداف."
بدوره سأل السفير الهولندي يان والتمانس "في اي بلد تريدون أن يعيش احفادكم بعد 25 عاما، في لبنان ينصح بعدم ارتياد بحره لما يمثله من مخاطر صحية، في لبنان جبال ملوثة بالنفايات، في لبنان يحتل المراتب الاولى عالميا في تلوث مياه الشرب، في لبنان يتوقع ان يتراجع معدل الاعمار فيه بسبب تلوث المياه والهواء والتربة، أم تريدون العيش مع احفادكم في لبنان تخطى كل هذه المشاكل وبات بلد الابداع، وهو الذي عرف بالفكر الريادي منذ عهود"، مشددا على ان الوصول الى "لبنان افضل يتطلب تخطي صعاب كثيرة منها تأثيرات اضطرابات المنطقة ومعالجة مشكلات الفساد والنازحين واللاجئين". وركز على "أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات في المساهمة في الاستدامة"، لافتا الى انها "يمكن أن تكون مكلفة في البدء، لكنها تؤمن منافع للقطاع الخاص على المديين المتوسط والطويل، ويمكن أن تدعم الابتكار".
كما لفت الى أن "المستهلكون والعاملون في الشركات والمنظمات في الدول ذات الدخل المرتفع يلحون في مطالبة الشركات التزام المسؤولية الاجتماعية"، وشدد على اهمية "التوعية في نشر هذا المفهوم والاستثمار في الشباب الذي يتمتع بكل المؤهلات ويعمل من دون حساب، لكنه يحتاج الى الثقة والامل بالمستقبل".
أخيراً، تحدث ممثل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة نائبه محمد بعاصيري، عن "الدور الحاسم الذي لعبه مصرف لبنان في الاقتصاد اللبناني من خلال تأمين استقرار العملة الوطنية وتحقيق النمو عبر المبادرات التي أخذها المركزي على عاتقه في موضوع المسؤولية الاجتماعية للشركات منها دعم فوائد قروض الاسكان على نحو أمن للشباب من الطبقات غير الميسورة فرصة الحصول على مسكن، اضافة الى اهتمامه بالبيئة، ودعم قروض التعليم انطلاقا من ايماننا بالموارد البشرية، ودعم اقتصاد المعرفة من خلال تعميم 331 لتمويل الشركات الناشئة".
وقال بعاصيري: "هذه المبادرات وخصوصا مبادرة دعم الاسكان لم تكن في اطار سياسة حكومية بل بمبادرة من مصرف لبنان، لا سيما في ظل فراغ دستوري على مستوى السلطات العامة (رئاسة الجمهورية وتأليف الحكومة)، الامر الذي لم يكن يسمح بتحقيق نمو بإستثناء ما تأمن من مبادرات مصرف لبنان". وأشار الى "ضرورة مكافحة الفساد ووجوب المحاسبة والشفافية لأننا لا نريد أن يصير الفساد ثقافة"، اكد ضرورة "الالتزام السياسي لمحاربة الفساد".
الجلسات
عقدت 5 جلسات عمل:
- الاولى بعنوان: قيادة التقدم في الاستدامة وتقييم آثارها.
- الثانية بعنوان: تطبيق اهداف التنمية المستدامة وتطوير الاستراتيجيات على المستوى المحلي.
- الثالثة بعنوان: التجارب العالمية في تطبيق اهداف التنمية المستدامة والدروس التي يمكن الافادة منها.
- الرابعة بعنوان: دور الجيل الحديد في ريادة التنمية المستدامة: مشاركة الشباب في تحقيق الاهداف العالمية.
واختتم المنتدى بجلسة حوار مفتوح خصصت للشباب وللاستماع الى مشاريعهم في حقل الاستدامه وأرائهم ونظرتهم للتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات ومناقشة دورهم في تحقيق أهدافها.

*الشامسي في إطلاق المشروع الاماراتي لعودة المدارس من وزارة التربية: الاستثمار في الانسان يعزز مسيرة المستقبل*
وطنية - أطلق سفير دولة الامارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي، من مقر وزارة التربية والتعليم العالي، "المشروع الاماراتي لعودة المدارس"، بالتعاون مع وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حمادة، وبدعم من مؤسسة "خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية".
وتشمل الحملة التي تستهدف 13 مدرسة رسمية في مختلف المحافظات اللبنانية (الشمال، النبطية، بعلبك، البقاع، الجنوب وجبل لبنان)، توزيع 5000 حقيبة مدرسية تحتوي على لوازم القرطاسية.
الشامسي
وقال السفير الشامسي خلال اطلاق المشروع: "هذا المشروع يأتي استكمالا لحملات ومشاريع سابقة حيث نركز على العمل التربوي والانمائي".
أضاف: "لقد رسخت دولة الامارات مفهوم بناء الانسان وتعزيز قدراته وكفاءاته من أجل ضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة"، مشددا على أن "القيادة الاماراتية تولي التعليم الأهمية القصوى وهو يعتبر الاستثمار الأهم من أجل تعزيز مسيرة التنمية".
وأشار الى "أننا نحتفل بـ "عام زايد"، لنعرف الأجيال المقبلة على مبادىء الشيخ زايد الذي أوصى بهذا البلد وترك بصمته المعروفة من الجنوب إلى الشمال فكل مناطق لبنان". ولفت الى ان "مساعدة لبنان وحكومته قرار ثابت وهذا ما تطبقه ملحقية الشؤون الانسانية والتنموية التابعة للسفارة والتي تتعامل بشكل وثيق مع الحكومة اللبنانية والوزارات المعنية إلى جانب منظمات المجتمع المدني".
وأكد أنه "تم التعاون في هذه الحملة مع وزارة التربية لتحديد المدارس الاكثر حاجة والوصول الى اكبر عدد ممكن من التلاميذ". وقال: "مستمرون في هذا التوجه بالوقوف الى جانب الاشقاء العرب".
ولفت الى أن "مساعدة لبنان وحكومته قرار ثابت، وهذا ما تطبقه ملحقية الشؤون الانسانية والتنموية التي تتعامل بشكل وثيق مع الحكومة اللبنانية والوزارات المعنية الى جانب منظمات المجتمع المدني".
وأكد أنه "تم التعاون في هذه الحملة مع وزارة التربية لتحديد المدارس الاكثر حاجة والوصول الى أكبر عدد من التلاميذ لإدخال الفرحة والبهجة الى قلوبهم".
وختم: "اننا مستمرون في العطاء، وهذا واجب وطني واخلاقي تجاه لبنان، والإمارات تقف مع لبنان ونتمنى كل التوفيق للحكومة الذي سترى النور قريبا. وحسب تقديرات الكل فان الحكومة على الأبواب، ونحن متفائلون باقتصاد ينعش البلد".
حمادة
بدوره، أشاد الوزير حمادة "بهبات دولة الامارات الشقيقة"، وقال: "مرة جديدة، تأتينا دولة الخير بهبة الى الطلاب اللبنانيين والى طلاب ضيوف لبنان، من الاشقاء العرب التي شاءت الظروف ودفعتهم للنزوح".
أضاف: "الامارات تقدم هبة، هي شيء يسير من الهبة الكبرى المستمرة والدائمة التي تقدمها، وهي حكما وحكومة وشعبا وسفارة بفضل سفيرها سعادة الدكتور حمد سعيد الشامسي، الذي هو صديق كل لبنان، يمثلون الاخوة العربية الصادقة"، موجها الشكر إلى "قيادة الامارات وحكامها الذين يحبون ويعملون من أجل لبنان".
وختم: "بإسم الطلاب اللبنانيين كما السوريين الذين نحرص على تربية جيل يعود ليكون منتجا في إعادة إعمار سوريا دستوريا وسياسيا وانمائيا، نشكر دولة الامارات على هذه الهبة والتي هي إستمرار لما تقوم به الامارات مباشرة أو عبر صناديق تمول من خلالها الكثير الكثير من المشاريع".

*بقرادونيان تفقد مدارس رسمية في برج حمود وسن الفيل*
وطنية - جال النائب آغوب بقرادونيان، ترافقه رئيسة "جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية في المتن" راغدة كاوركيان يشوعي ومستشار الجمعية عبدو يمين، في عدد من المدارس الرسمية في منطقتي برج حمود وسن الفيل، للاطلاع على أحوالها والوقوف على مطالب المسؤولين فيها.
وتوقف النائب بقرادونيان عند البنى التحتية غير التربوية لبعض هذه المدارس، والأسباب التي تمنع دمجها بالمدارس التي تتمتع ببنى تحتية مقبولة من مساحة كافية في المباني والملاعب، إلى التجهيزات اللازمة، بما يوفر للمتعلمين بيئة تربوية صحيحة، كما يوفر على الدولة كلفة الإيجارات والمستلزمات.
اثر الجولة، أكد بقرادونيان "متابعة العمل للوصول إلى مدرسة رسمية تليق بأبناء المنطقة، من خلال عملي في لجنة التربية النيابية أو مع المسؤولين الذين يهتمون بالشأن التربوي"، معلنا انه سيدعو النواب والمسؤولين في الحكومة إلى "زيارة المدارس والاطلاع على أوضاعها، لأن من شأن ذلك تبيان الحقيقة أكثر من العمل من وراء المكاتب".
واتفق بقرادونيان وممثلي الجمعية على "طرح المشاكل التي تعاني منها هذه المدارس ضمن التوصيات التي ستصدر عن المؤتمر التربوي الذي تنوي الجمعية إقامته بمشاركة النواب والمسؤولين التربويين في 8 من كانون الأول المقبل".
كما دون النائب بقرادونيان مطالب مديري المدارس ووعد ب"تأمين كل أنواع المساعدة الممكنة لما فيه خير المدرسة الرسمية والتلاميذ وأهلهم". 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء