X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

دعماً للجامعة اللبنانية :: ندوة في طرابلس عن حماية الجامعة اللبنانية ودعمها وتعزيزها وتطويرها

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

وطنية - أقامت "الرابطة الثقافية" في طرابلس، بالتعاون مع "منتدى الحوار الوطني" و"ملتقى الشباب الجامعي"، ندوة بعنوان "حماية ودعم وتعزيز وتطوير الجامعة اللبنانية واجب وطني"، شارك فيها: الدكتورة زهيدة درويش، الدكتور عبد الإله ميقاتي، الدكتورة عليا جريج، الدكتور جان توما، الدكتور شوقي عطية والشاعر رياض ملحم، في حضور ممثل الرئيس نجيب ميقاتي الدكتور هيثم عز الدين، ممثل النائب جان عبيد إيلي عبيد، ممثل الوزير والنائب السابق محمد الصفدي الدكتور مصطفى الحلوة، ممثل الوزير السابق اللواء أشرف الريفي خالد عيط، رئيس الرابطة رامز الفري، النقيب نعمة محفوض، مديرة كلية الآداب جاكلين أيوب، نقابة أطباء الأسنان ممثلة بالدكتور محمد عوني عيسى، "التيار الوطني الحر" ممثلا بجميل عبود، رئيس "المجلس الثقافي للبنان الشمالي" صفوح منجد وشخصيات ثقافية وأكاديمية.
بداية، النشيد الوطني ثم ألقت غزل خالد كلمة، فقالت: "نلتقي بتنوع يضم الأستاذ الجامعي والطالب الراغب في اكتساب العلم والمعرفة. إن جامعتنا الوطنية هي الجامعة الوحيدة، التي تحتضن كافة شرائح المجتمع"، سائلة: "فهل من المقبول أن تعاني اليوم ماتعانيه من هشاشة وإهمال من قبل الدولة؟".
أضافت: "تفتقر الجامعة اللبنانية اليوم، الى معيار الكفاءة، بعد أن أصبح انتقاء الأساتذة الجامعيين، يتم على أساس طائفي ومذهبي تتقاسمه التيارات السياسية وفق مصالحها".
وختمت "إن الجامعة اللبنانية، لا تكتمل مقوماتها لتقوم بدورها كاملا، ما لم تعمد إلى البدء بالتحضير لإعطاء الدكتوراه، التي تشكل ركنا أساسيا في تكامل البناء الجامعي".

توما
وألقى توما كلمة بإسم "المجلس الثقافي"، فقال: "يتمنى المجلس الثقافي للبنان الشمالي، ألا يكون سبب اجتماعنا هنا، لحماية الجامعة اللبنانية ودعمها وتعزيزها وتطويرها، هو استقالة المعنيين من دعم جامعة الوطن، فعندنا أن الجامعة الوطنية هي الأساس من حيث المبدأ، وهي سنديانة الجامعات في لبنان".
أضاف: "من هنا، يدعو المجلس الثقافي الجميع، إلى دعم مسيرة الجامعة اللبنانية، كي تبقى مساحة للعمل الأكاديمي الراقي، من دون الجنوح إلى ما يحصل في الوطن من محاصصة".
وتابع: "الجامعة اللبنانية هي المؤسسة الأساس، بعد القوى الأمنية، للمحافظة على التلاحم والتناغم بين أبناء الوطن الواحد، وعلى المستوى الفكري".
وختم "إرفعوا أيديكم عن جامعة الوطن، واتركوها تعيش وتتقدم بمجالسها الأكاديمية وعقولها الواعية، وستبقى جامعة الثقافة والعلم للبنان والمدى".

ميقاتي
بدوره، قال ميقاتي: "إن الجامعة اللبنانية، هي جامعة الوطن كل الوطن، بكل مناطقه وأطيافه ومذاهبه وأحزابه، وهي تجمع أبناء الوطن الواحد في بوتقة فريدة من نوعها، لذا وجب علينا أولا، الحفاظ عليها من كل استهداف مشبوه، يطعن في مصداقيتها، وفي مستوى شهاداتها، بل علينا أن نسعى جاهدين لتطوير منهجية التعليم فيها، ومن هذا المنطلق، وقعت جمعية العزم والسعادة، وبتوجيهات مباشرة من دولة الرئيس نجيب ميقاتي عقدا مع الجامعة اللبنانية، يقضي بإنشاء مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا في طرابلس، والتابع للمعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا، تقدم الجمعية بموجبه التجهيزات اللازمة للابحاث العلمية".
وتمنى للقيمين على هذه الفروع "النجاح والتوفيق والمزيد من التوسع في إعداد خريجين ومستقبلا زاهر في كل القطاعات والميادين".

عطية
من جهته، قال عطية: "لم آت اليوم لأدافع عن الجامعة اللبنانية، ولا أمثل أمامكم اليوم، لأقول لكم ناصروا الجامعة اللبنانية، فقد تركنا هذا الدور لمن يدعون بأنهم أصدقاء الجامعة".
وإذ سأل: "كيف لها أن تستقبل مايقارب 80 ألف طالب، وتكتفي بتحصيل رسوم تسجيل رمزية منهم؟ كيف لها أن تمتنع عن تكليفهم رسوما على كل معاملة، أو طلب يتقدمون به؟ كيف لها أن تقدم لهم إفادة نجاحهم، أو إفادة شهادتهم، مقابل طابع مالي، وأن لا تكبدهم بضعة مئات الألوف من الليرات مقابلا لها؟ أيعقل أن تخرج طلابا لم يتسلحوا يوما، إلا بمهارتهم وإمكاناتهم الأكاديمية؟ كيف لها أن تكون ثاني مؤسسة مسؤولة عن تحقيق الانصهار والاندماج الوطني الفعلي، بين مختلف اللبنانيين، وذلك مباشرة بعد الجيش اللبناني"، أكد أن "الإصلاح يأتي من داخلها، وليس من حملات إعلامية منظمة، تضخم حينا وتختلق أحيانا".
وختم "جامعتي هي البئر، التي تروي الجميع فرحا، لا تشربوا منها وترموها بحجر".
وتحدثت جريج عن "نشأة الجامعة اللبنانية"، فقالت: "إن غياب المعطيات عن الجامعة اللبنانية، أبقاها جامعة الفقراء، التي تبحث عن موازنة من هنا، ودعم من هناك، للحفاظ على كرامتها. فالدولة كمؤسسة تدير شؤون البلاد ليست مؤسسة خيرية، إنما تؤمن معيشة الموظف، لقاء خدمة يقوم بها للدولة ولعامة الشعب".
واعتبرت أن "الجامعة اللبنانية لم تأخذ دورها التخطيطي البحثي، كمركز دراسات لمشاريع الدولة، وما نشهده اليوم من أزمات داخل الجامعة، ومن تدهور وطني ولدورها، هو نتيجة حتمية لنموذج التحاصص الحزبي الطائفي، الذي حصل، ويتحمل مسؤوليته كل الأطراف الذين ارتفعوا بحصص على حساب مصلحة الجامعة".

درويش
من ناحيتها قالت درويش: "أنا لا أريد أن أدافع عن الجامعة اللبنانية. أريد أن أقدم شهادة شهادتي، وهي نابعة من تجربة عمرها 40 عاما".
فتحدثت عن تجربتها في كلية الأداب مع طلابها "الذين لديهم شغف المعرفة والبحث عن الحقيقة".
وأشارت إلى "الفرق بين أستاذ الجامعة اللبنانية والجامعة الخاصة، فالأول مؤمن برسالته الأكاديمية، وهو ملك بكل معنى الكلمة، أما أستاذ الجامعة الخاصة فهو موظف، ومن أجل إعادة الاعتبار للاستاذ، يجب كف يد السياسين عن الجامعة اللبنانية، لأنهم يعتبرون أن الجامعة مرتع لهم، نتيجة ذلك تراجع مستوى الأساتذة".
كما تحدثت عن "الطلاب والاستعانة بالأنترنت".
وختاما، ألقى ملحم عدد من القصائد، وتسلمت درويش درعا تقديرية عربون محبة من "ملتقى الشباب الجامعي"، وأخرى من الفري لميقاتي 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء