X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

قدسنا :: في عهد بينيت: المدارس الإسرائيلية امكنة اكثر خطراً على الأطفال المعايير تعلم التوراة وتفجير المسجد الأقصى وتراجع المستويات

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

في يوم الأحد القادم سيرسل الآباء أولادهم الى المدارس. وعندما يتعلق الأمر بأطفال فإنهم لا يثقون بأحد. أطفالهم كنزهم. كانوا في أماكن أقل خطورة لكنها كانت تقلقهم. والآن هم هادئون. ولكن ليس لديهم سبب ليكونوا هادئين. ليس لديهم سبب لأن المدرسة خطيرة. وهي خطيرة لأن وزارة التعليم خطيرة. ولأن الوزير نفتالي بينيت، الذي يترأسها، هو الاكثر خطورة.

بينيت خطير لأنه يريد أن تكون المدارس «دفيئات للقيم» وليس «مصانع للصهاينة». هذا خطير. مع الصهاينة نتدبر امورنا، ومع قيمه لا نتدبر. بينِيت يرى أن «تعلّم الديانة اليهودية والتفوق فيها أكثر أهمية من التفوق في مجالَي الرياضيات والعلوم»، لأننا «لسنا قادرين (الإسرائيليين) على ضمان قيام دولتنا اليهودية من دون الإلمام بالتوراة... بصفتنا يهوداً، فلا يكفي أن نكون شعباً يتقن المعرفة بالتقنيات الناشئة، بل علينا أن نكون شعباً يعرف التوراة ويفهمها أيضاً».

فبينيت ينتمي إلى تيار الصهيونية الدينية، ويعمل من أجل «نيل الشعب الإسرائيلي حقوقه كافة»، مؤمناً بـ«أرض إسرائيل من النهر إلى البحر». كما يرى بينِت أن «الوقت حان لضمّ الضفة إلى إسرائيل»، ولا ينسى الدعوات إلى «تفجير الحرم القدسي» أو استخدام الخيارات العسكرية للتصدي لما يُطلق عليه «الإرهاب الفلسطيني»، ومنع أي محاولة لإقامة دولة فلسطينية.

ولهذا تقول الصحيفة انه عندما يتحدث بينيت عن القيم يجب الدخول الى الملاجئ. اذ يصعب اتهامه. هاتوا لي وزارة حكومية يستطيع فيها سياسي أن يصب قيمه على رأس طفل صغير لا حول له ولا قوة، في الوقت الذي يوجه فيه والديه أنظارهم الى ناحية اخرى.

فالآباء يوجهون انظارهم الى الناحية الاخرى؛ لأنهم يحذرونهم من الخطر الكامن لأطفالهم في قيمه. هم لا يتذكرون قيما اشكالية في المدارس التي تعلموا فيها. مدرستهم كانت مملة، لكنها لم تكن خطيرة. هم ينسون أن المدرسة اليوم ليست مدرسة تلك الايام. مثلما أن والديهم لم يعرفوا ما الذي يحدث لأطفالهم في حينه، هكذا هم أيضا لا يعرفون ما الذي يحدث لأطفالهم اليوم. ماذا يمكننا أن نعرف إذا كان مصدر المعلومات هو ابن ست سنوات؟ هم يسألونه كيف كان اليوم في الصف، وهو يقول لهم إنه «جيد» (الاطفال لا يتحدثون كثيرا)، وهذا يكفيهم. التفصيل من شأنه أن يخيفهم.

أيضا منهاج التعليم يخيفهم. الآباء الذين يستطيعون أن يشرحوا كيف تنشطر الذرة يخافون من أن لا يستطيعوا مواجهتها. حول اكتظاظ الصفوف هم مستعدون للمحاربة، وليس من اجل معلمين أفضل أو من اجل دروس أكثر أهمية. وليس من اجل التهويد أو التحريض.
عن المعلمين لا يعرفون الكثير. المعلم يقابلونه للمرة الاولى فقط في يوم أولياء الامور. ليست لديهم فكرة كم تعمل المعلمة. وكم أجرها. وكيف تؤثر ساعات العمل والأجر على نوعية التعليم. ليست لديهم توقعات كبيرة أصلا. ايضا لآبائهم وآباء آبائهم لم تكن توقعات. هم جيل ثالث لا ينظر الى المدرسة كمكان يمكن الاستمتاع فيه. هي دائما كانت شيئاً يجب اجتيازه مثل علاج الاسنان ومثل فحص السيارة. هل مررنا بذلك؟ فليمروا به، اذاً. هم جيل ثالث لا يريد معرفة ما الذي يحدث في المدرسة. وجيل أول من الآباء الذين يتفاجأون برؤية كيف تغير ابنهم في الجيش.

يجب ألا يكون هناك شك: طفلهم هو سعادة كبيرة، لكن ايضا عبء غير قليل. الآباء بحاجة الى مساعدة والدولة تساعد. هي تضع «مرافقة للاطفال» في خدمتهم، ست ساعات في اليوم و12 سنة متواصلة. هم شاكرون، في المقابل هم يقدمون لها الطفل. تبرع بدايته في الصف الاول ونهايته في الجيش. خذيه، يقول الآباء للدولة، خذي إبننا، وحيدنا، الذي أحببناه، وفقط أعيديه لنا على قيد الحياة.

هكذا يقول الآباء اليوم، وهكذا قال آباؤهم في حينه. ربما حان الوقت للتوقف لحظة والسؤال إذا كان هذا الاسلوب ما زال يعمل. بعد 12 سنة من التعليم من المسموح أن نتساءل اذا خرجنا حقا، بالغين، أخلاقيين، يفيدون أنفسهم ويساهمون لبلادهم، كما تريد وزارة التعليم. وإذا كان بعد سبعين سنة من التعليم الرسمي يمكن القول إن قيمنا الاساسية «قائمة على وثيقة الاستقلال» (من منشورات وزارة التعليم).

ربما يجدر الآن أن نطور «مصنع الصهاينة» الذي يمقته بينيت. «من بين كل الامور التعليمية فقط التعليم هو حقيقي»، كتب س. يزهار سمولنسكي. ولكن ايضا مصنع الصهاينة يمثل فشلا. العلامات التي نحصل عليها في الاختبارات الدولية تقل عن المتوسط في دول الـ OECD. ورغم أن ميزانية التعليم لدينا أكثر مما هي لديهم، إلا أنه لديها يحصل كل طالب أكثر مما يحصل الطالب لدينا.

الى أين تذهب الاموال؟ أين اختفى الفرق بين الاستثمار الدولي في جهاز التعليم واستثمار جهاز التعليم في الطالب؟ أين ذهبت الأموال؟ حسب قانون حفظ المادة لا يمكن أن يختفي تماما. يجدر أن نفحص لدى لواء الاستيطان، ربما هناك يعرفون شيئا ما.
يجدر ايضا فحص الآباء غير القلقين، أين ذهبت الاموال، وعلى ماذا يحصل اولادهم بدلا منها. في هذه المناسبة، يجدر بهم أن يسألوا أنفسهم ايضا كيف أنه في المظاهرات ضد بيبي هناك القليل جدا من الشباب. ليسألوا أنفسهم، لأن كل شيء مرتبط ببعضه.

عن «هآرتس»

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء