X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

قدسنا :: دراستان صهيونيتان عن المناهج التعليمية الفلسطينية نزع الشرعية عن الكيان والكفاح المسلح لتحرير كل فلسطين

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

الحروب التي يخوضها الكيان الصهيوني وسلطاته المتعاقبة على الحكم في فلسطين المحتلة دفعت بالشعب الفلسطيني وبعض نخبه الى تلمس وسائل وخيارات وطرق جديدة في المواجهة والمقاومة، واكد ان "الخيار التسووي" فتح الباب امام الكيان الصهيوني للتهرب من التزاماته بالعهود والاتفاقات.
ولم تترك هذه الممارسات امام الشعب الفلسطيني خيارات كثيرة فلجأ الى الاعتراض عن طريق انتفاضتي 1987 و2000 وكانت هذه بمثابة خيار آخر استعيد الى الساحة خصوصاً ان الانتفاضة الثانية جاءت بعيد اندحار الكيان الصهيوني عن لبنان في أيار 2000 وهي شكلت التجربة الأولى في الصراع العربي الصهيوني بان " إسرائيل اوهن من بيت العنكبوت"

رفع الكيان الصهيوني من ضغوطه لااخضاع الشعب الفلسطيني فشن ثلاثة حروب في 2008 و2012 و2014 ولكنه فشل في تحقيق اهدافه رغم الدمار الذي احدثته هذه الحروب على الحجر والبشر، ولم يكن اثرها باتجاه الشعب الفلسطيني فقط بل حفرت نتائجها عميقاً في الوعي الصهيوني أيضا ولا تزال المقاومة تحفر عميقاً في هذا الوعي وتكرس المعادلات يوما بعد يوم. 
هذه الاعتداءات العسكرية ومحاولات الكيان الصهيوني تعديل المناهج الدراسية الفلسطيني وإدخال مفاهيم وشبهات عبرية عليها فتحت الباب امام النخب العلمية للحفاظ على اصالة مناهجها التدريسية ومنع العبث بها كواحدة من وسائل المواجهة والمقاومة، في مقابل سياسات العدو الصهيوني، تجاه الوعي الجمعي العربي عموما والفلسطيني على وجه الخصوص.
ليس الحقل التعليمي غائبا عن آلة الحكم في الكيان الصهيوني اذ كشفت دراستان اجراهما مركز أبحاث وسياسات الشرق الأوسط ومعهد "أبحاث السلام في المناهج الدراسية" العبريان ان المناهج الدراسية تركز على "ان حل الصراع العربي الإسرائيلي انما يتم عبر الكفاح المسلح حتى تحرير كل فلسطين"

تحدث الكاتب الإسرائيلي يورام أتينغر، عن أن "المناهج الدراسية ووسائل الإعلام الفلسطينية تحتوي على معان ومفردات معادية للسامية، وتكشف الهدف الاستراتيجي للفلسطينيين، المتمثل في تدمير الكيان الصهيوني، وليس فقط تقليص قدراته".


واستدل الكاتب في مقال نشره موقع "نيوز ون"، على ذلك "بما ورد في بعض الدروس المنهجية والمواد التعليمية الفلسطينية، على اعتبار أن هذه المناهج تعتبر الوسيلة الأقرب والأهم لصياغة الشخصية الفلسطينية في المجتمع، لاسيما النشء الصاعد".

وأضاف أن "النماذج المنتقاة من الكتب الدراسية الفلسطينية تتحدث عن هوية الفاتحين القادمين لتحرير المسجد الأقصى من الاحتلال الشيطاني الكافر، والحديث أن اليهود لم يلتزموا باتفاقاتهم مع النبي محمد، وتعاملوا معه بمنطق الخيانة والعداء، ما اضطر المسلمين لقتالهم، كما ورد أن الجهاد هو أحد أبواب الجنة".


وأورد الكاتب بعض المقتطفات من بحث أجراه أرنون غرويس، في يونيو 2018، حيث أجرى مسحا لأكثر من مئتي كتاب تعليمي في المناطق الفلسطينية، بمبادرة من مركز أبحاث وسياسات الشرق الأوسط، ونشره مركز أبحاث الاستخبارات والإرهاب.

ومما جاء في ذلك البحث أن "المناهج الدراسية تركز محتوياتها على نزع الشرعية عن إسرائيل، وشيطنة سكانها اليهود، وتلقين الطلاب على مبادئ أن الحرب، وليس السلام، هو الأجدى مع إسرائيل، ولا تتحدث الكتب الدراسية عن إمكانية حل الصراع العربي الإسرائيلي عبر خيارات السلام، بل إنها تركز على الكفاح المسلح لتحرير كل فلسطين، وتؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ في عام 1948، وليس 1967".

في حين تحدث بحث آخر نشر في أبريل 2017 للبروفيسور ألداد باردو من الجامعة العبرية أجراه لصالح معهد "أبحاث متخصص في المناهج الدراسية" عن أن "الكتب الدراسية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تنتهج طريقة المراحل لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تدعو لمحو إسرائيل عن الوجود عبر عدة مراحل، فالكتب الدراسية الفلسطينية توصّف إسرائيل بأنها المناطق المحتلة عام 1948".

وفي إشارة الى تحول في المزاج الفلسطيني تجاه الصراع مع الكيان الصهيوني، قال الباحث الصهيوني ان "الكتب الدراسية للصفوف المدرسية من الأول وحتى السادس هي أكثر تطرفا من سابقاتها، حيث إن محاربة إسرائيل، والقضاء عليها تعتبر الموضوع المركزي، ومن الجائز التضحية بالأطفال على قربان هذا الهدف، كما أن هذه الكتب تدخل أعداد منفذي العمليات الانتحارية ضمن مناهج الرياضيات، ويتم استخدام المفردات الدينية لتعميق روح العداء والحرب الأبدية ضد إسرائيل".

وأشار الكاتب إلى أن "الكتب المدرسية الفلسطينية لا توصف إسرائيل كدولة مستقلة ذات سيادة، ولا تظهر في خرائط كتب الجغرافيا، حتى ضمن حدود قرار التقسيم لعام 1947، بل إن الطلاب يدرسون تجربة دلال المغربي الفدائية التي قتلت 35 إسرائيليا في العام 1978 على الطريق الساحلي، واعتبارها بطلة في القلب والوجدان الفلسطيني".

المصدر: عربي 21

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء