X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقاومتنا :: بالونات غزة تشعل الخلافات بين طاقمي السلطة الإسرائيليين العسكر عاجزون عن الاقناع فاستعانوا بالاعلاميين

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

كشف تسريب السجال بين رئيس حزب "البيت اليهودي" ووزير التربية والتعليم في الكيان الصهيوني، نفتالي بينيت، ورئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، مؤخرا عن وجود خلافات بين الطاقمين السياسي، المتأثر بضغوط الجمهور، والعسكري الامني، حول الحرائق التي تشتعل في منطقة وحقول المناطق المحتلة المحيطة بقطاع غزة، جراء الطائرات الورقية التي تطلق من قطاع غزة المحاصر. حيث طالب القيادي الصهيوني السياسي بينيت الجيش بإطلاق النار على مطلقي البالونات والطائرات الورقية الحارقة، فيما عارض رئيس اركان الحرب هذا الأسلوب.

ويبدو أن الجيش الإسرائيلي يعارض شن حرب جديدة على قطاع غزة بسبب هذه البالونات، بينما تواصل القيادة السياسية الإسرائيلية، من بنيامين نتنياهون إلى وزير الحرب، أفيغدور ليبرمان، وغيرهما إطلاق التهديدات بشن حرب ضد قطاع غزة، ما يرفع مستوى الضغوط على قيادة جيش الإحتلال. وعلى ما يبدو أن هذه الضغوط دفعت الجيش الإسرائيلي إلى الرد على المستوى السياسي والسعي إلى تهدئة الإسرائيليين بأن هذه البالونات لا تشكل تهديدا ولم تتسبب الحرائق بمقتل أي إسرائيلي، والأهم من ذلك أن ثمن الحرب على غزة، إذا اندلعت سيكون أكبر بما لا يقاس بالحرائق. واستعان الطاقم العسكري والأمني للرد على الطاقم السياسي من خلال المحللين العسكريين في الصحف الإسرائيلية.
فقد سأل المحلل العسكري في القناة العاشرة لتلفزيون العدو الإسرائيلي، ألون بن دافيد، في مقاله الأسبوعي في صحيفة "معاريف"، عما يمكن تحقيقه في هذه الحرب، التي في أفضل حالات نجاحها ستعيدنا بالضبط، إلى المكان الذي نتواجد فيه اليوم، باستثناء أولئك الذي لن يعودوا منها"، أي سيقتلون في الحرب.

وانتقد بن دافيد المصدر الذي سرب السجال بين بينيت وآيزنكوت، والنشر عنه في الإعلام، لأن التسريب بحد ذاته مارس ضغطا على نتنياهو وليبرمان "واضطرهم إلى تبني موقف يقود إلى المواجهة. وفي الطريق، استخدم هذا التسريب أولئك الذين لا يهدرون فرصة لمهاجمة رئيس أركان الحرب".
واعتبر أنه "من دون الاستخفاف بحماس، فإن غزة لا تشكل تحدياً للجيش الإسرائيلي. نحن نسيطر في الجو والبحر وبتزويد البضائع عبر البر وتمتع بتفوق عسكري مطلق. ولكن لانعدام التناسبية هذه يوجد جانب آخر: يكفي حماس أن تخطف جنديين خلال عملية عسكرية كهذه كي تخرج منتصرة. وماذا سيعتبر انتصارا إسرائيليا؟ هل يعتقد أحد ما فعلا أنه بعد الحرب القادمة لن يطير أي بالون باتجاه إسرائيل؟".
تجويع القطاع لمنع الحرب!
اما المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فتجند هو الآخر لحملة الدفاع عن الجيش، وكتب مهاجما من يصور الاختراع الأخير للقتال الفلسطيني (أي البالونات)  ويعتبره كانه كارثة وطنية".
ولفت إلى أنه "في تدريج التهديدات الحالية لقيادة الجبهة الجنوبية وفرقة غزة العسكرية، خطر الحرائق يحتل المكان الثالث"، وأن محاولات تسلل مقاتلين من القطاع إلى إسرائيل في المكان الأول، بينما تحتل احتمالات إطلاق صواريخ من القطاع المكان الثاني. ويقول الضباط الإسرائيليون إن "منظر الحرائق يثير اليأس ويؤدي لتآكل الشعور بالأمن لدى سكان الغلاف، لكن الخطر على الحياة الماثل منها ضئيل نسبيا".
ونقل هرئيل عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن "التباكي في وسائل الإعلام حول البالونات يثير جنوني".
وبحسب هرئيل، فإن اقتراح الجيش الإسرائيلي للحكومة الإسرائيلية بتصعيد الضغط الاقتصادي على قطاع غزة، من خلال تقليص البضائع التي تمر من المعابر إلى القطاع ووقف إدخال الوقود وتقليص إدخال المواد الغذائية للقطاع، كان "محاولة أخرى من أجل إرجاء شن حرب، يرى آيزنكوت أنه ما زال بالإمكان منعها".



تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء