X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

قدسنا :: القوى المقاومة تقرر قواعد الأرض في الشهرين الماضيين ضباط الاحتلال: نتعرض لاستنزاف بغزة والمطلوب قرارات حاسمة

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

النتائج التي اسفرت عنها مسيرات العودة وارتداداتها النفسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية اضافت الى مآزق الكيان الصهيوني في جبهاته الداخلية او على مستوى جاهزية قواه العسكرية مشكلة جديدة لم تستطع حل عقدها المتوالدة.
وقد ظهرت تعابير عمق هذه المشكلة ما يتم تداوله في الصحافة الإسرائيلية في ظل وصف إسرائيلي عام لمعادلة تحاول القوى المقاومة فرضها على الحدود مع القطاع.

وابلغ هذه التعابير لخص جانباً منه مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية "يوسي يهوشع" حين قال: ان "الردع القوي" الذي حققه الجيش "الاسرائيلي" في أعقاب حملة "الجرف الصامد" صمد ثلاث سنوات وعشرة أشهر، إلا أن حركة حماس هي التي تقرر القواعد على الارض في الشهرين الاخيرين ، فهي تهدد وتنفذ ايضا – و"اسرائيل" تضطر الى الانجرار خلفها.

اما "الخبير العسكري في معاريف" تال ليف-رام أن "الفرضية التي تتبعها حماس في هذه الآونة واضحة وبسيطة، ومفادها أن أي قصف إسرائيلي في عمق قطاع غزة سيقابل بإطلاق قذائف صاروخية على المستوطنات الجنوبية، والحركة بذلك تحاول تقوية المعادلة السائدة في الشارع الفلسطيني والقائلة بأن المزيد من الصواريخ ستأتي بالإنجازات".
وأضاف أن "المزيد من موجات التصعيد المتبادلة بين حماس وإسرائيل من شأنها تقريب المواجهة الشاملة في القطاع، وهي مواجهة تحاول إسرائيل الابتعاد عنها، وضبط نفسها تجاهها، على اعتبار أن الوضع الأمني والسياسي لن يطرأ عليه تغير بعد هذه المواجهة المفترضة، وهناك اعتبارات أمنية عسكرية مرتبطة بتطورات الوضع في الشمال، بجانب النزاع الناشب مع إيران، فضلا عن القتال الذي يخوضه الجيش السوري قرب الحدود الإسرائيلية، والحاجة الإسرائيلية للانتهاء من إقامة العائق المادي شرق قطاع غزة".

وأكد أنه "في هذه الأثناء تواصل حماس شد الحبل حتى يصل إلى نهايته، في حين أن الضغط الجماهيري والحزبي نحو رئيس الحكومة ووزير الحرب يتصاعد مع مرور الوقت، ولكن حتى اللحظة لم يطرأ تغيير على السياسة المتبعة في إطلاق النار، المتمثلة بعمليات قصف محدودة متفرقة تمنع إيقاع خسائر بشرية فلسطينية".
وختم بالقول: "إن الحديث عن أي عملية عسكرية في غزة يعيد للأذهان حرب الجرف الصامد الأخيرة قبل أربع سنوات في 2014، لأن كل ما تحقق بعدها من ردع وهدوء بدأ بالتبدد والتراجع في فترة زمنية قصيرة، وتحول الهدوء إلى سلسلة من التهديدات، ولذلك لم تكن الجرف الصامد عملية ناجحة ".

من جهته قال الجنرال تال بار-أون في مقاله على موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين إن "الوضع في الجنوب مع غزة أصبح لا يطاق بسبب تكرار صفارات الإنذار وتوالي سقوط الصواريخ واستمرار إطلاق الطائرات الورقية المشتعلة، التي تسببت حتى اليوم بإشعال أكثر من 550 حريقاً جاءت على أكثر من ثلاثين ألف دونم بالنقب".

وأضاف " أن "هذه المعدلات تأخذ بالتزايد مع مرور الوقت، في ظل غياب قرار حكومي شجاع للتعامل معها بصورة جذرية وهجومية، يستهدف المنظمات التي تواصل إطلاق هذه الطائرات، وانتقلت مع مرور الوقت إلى إطلاق القذائف والصواريخ بصورة مكشوفة".
 
وأوضح بار-أون الذي عايش الانتفاضتين الفلسطينيتين، والحروب الثلاثة على غزة، أن "اللافت في تعامل إسرائيل مع غلاف غزة والنقب الغربي كمنطقة جنوبية بعيدة عن التمركز السكاني الإسرائيلي ينطلق من فرضية خاطئة مفادها أنها لا تستدعي حمايتها من هذه الطائرات والصواريخ، مع أن هذه المنطقة هي الحديقة الخلفية لإسرائيل والقطاع الأمني المحيط بغوش دان في وسطها".
وتساءل "تعالوا نتخيل ماذا لو انطلقت صفارات الإنذار على مدار الساعة في تل أبيب بسبب إطلاق الصواريخ، مع أن هذا الوضع يعيشه مستوطنو غلاف غزة منذ أسابيع وأشهر وسنوات، بين صفارة وصفارة، ما يؤدي إلى استحالة التكيف مع هذه الأعمال العدائية، لأنه لا يمكن أن يعتاد الإسرائيليون على صافرات الإنذار بين حين وآخر، ولا يجب الاستمرار في إطلاق التهديدات فقط، بل تنفيذ القرارات".
المتخصص في الشؤون الأمنية عاموس غلبوع كتب في موقع "نيوز وان" قائلا: "إن حماس تخوض في الشهور الثلاثة الأخيرة حالة من المواجهة العسكرية المحدودة تجاه إسرائيل، بعد أن كبحت جماح نفسها في مرحلة ما بعد الحرب الأخيرة الجرف الصامد 2014".
وأضاف "يبدو أن حماس تخاطر بإمكانية تدهور الوضع الميداني وصولاً إلى مواجهة واسعة مع إسرائيل من أجل تحقيق ترتيبات سياسية معها تنقذ قطاع غزة من الضائقة الإنسانية المعيشية الصعبة".
 وأوضح غلبوع، الذي عمل مستشاراً سابقاً للشؤون العربية في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن "استمرار التوتر الأمني مع غزة يثير في النقاش الإسرائيلي جملة مقترحات وحلول للتعامل مع الجرح الدامي في غزة، لأن الحكومة ليس لديها خطة واضحة للتعامل مع حماس، ولذلك تخرج مطالبات بإعادة احتلال غزة، وتدمير حماس كلياً، للتخلص منها مرة واحدة، وإلى الأبد، وتقديم رزمة مساعدات مالية دولية واسعة، وإزالة الحصار جزئياً أو كلياً، بما في ذلك نزع السلاح من غزة".


تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:11
الشروق
6:25
الظهر
12:33
العصر
15:59
المغرب
18:55
العشاء
19:58