X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 18-6-2018

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

*اللبنانية الأميركية تدرس حشيشة الكيف.. ماذا بعد؟*
*هدى حبيش ــ المدن:* ما زال لبنان يتعاطى مع نبتة القنب، المعروفة بحشيشة الكيف، كأمر حساس أو "تابو"، مع إغفال جانبها الطبي والصناعي. ففي حين يُعرف عن القنب اللبناني أنه من أجود الأنواع، وبالتالي قد يكون له فوائد طبية مميزة، فإن الحديث عن تشريع زراعته ما زال يصطدم بالآراء المعارضة والمصالح المتضاربة، رغم تشريع زراعته في العديد من دول العالم لغايات طبية وصناعية، مثل كندا وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا والهند وسواها. 
لكن، الدكتور في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) محمد مروة، المهتم بدراسة الأعشاب الطبية تحديداً، أخذ على عاتقه إنشاء مركز لدراسة هذه النبتة في اللبنانية الأميركية، رغم كل التحديات. وبمجهوده الشخصي وإصراره، استطاع أن يحقق ذلك بالتعاون مع جهات رسمية، أبرزها وزارة الصحة التي تملك، وفقاً للقانون، حق التصريح بإنشاء مراكز متخصصة لدراسة النباتات المحظورة لغايات بحثية. 
سيمتد المشروع، الذي انطلق رسمياً في مطلع شهر حزيران 2018، لسنوات طويلة. "إذ إننا نبدأ من الصفر"، وفق ما يقول مروة في حديث إلى "المدن". كما أن فهم هذه النبتة يتطلب دقة، نظراً لتغير تركيبتها الكيميائية مع تغير العوامل المناخية والجغرافية والطبيعية التي تزرع فيها، وبسبب حصول تغيرات في استخدامها. "أكثر ما يهمني في القنب اللبناني هو زيته، لأنه خلاصة التركيبة الكيميائية لهذه النبتة، وسيخبرنا كثيراً عنها، خصوصاً أننا نعلم القليل القليل عنها، بسبب قلة أو انعدام البحوث حولها"، وفق مروة.
عموماً، يُعرف القنب بفوائده الطبية العالية في معالجة عوارض داء الصرع والتصلب اللويحي ومرض الشلل الرعاش (Parkinson disease) والألزهايمير وغيرها من الأمراض. ما يعني أن فوائده متعلقة بالجهاز العصبي المركزي والدماغ تحديداً، لأنه يحتوي على مادة الكانابينول الموجودة فيه حصراً.
ورغم المنافع الاقتصادية والاجتماعية التي قد تنجم عن زراعة القنب الطبي، فإن له قيمة إنسانية أيضاً في معالجة بعض الأمراض "الحساسة"، على ما يصفها مروة، التي تسبب كثيراً من الآلام لأصحابها كسرطان الرأس والصرع لدى الأطفال. رغم ذلك، "لا تستورد الدولة اللبنانية الأدوية المفيدة لهذه الحالات، لأنها تحتوي على مواد من القنب". لذلك، قد يكون هذا المشروع خطوة لإزالة الصورة النمطية للقنب لدى الحكومة اللبنانية، بعد أن تلحظ استخداماته وأهميته طبياً، في حين تتنافس أستراليا وكندا على أعلى نسبة تصدير للقنب الطبي. 
ويؤكد مروة أن الهدف من المركز "بحثي بحت". أما قرار زراعة القنب لأغراض طبية فـ"هو أمر يعود إلى الدولة اللبنانية بعد أن تحصل على بحوثنا وتتخذ على أساسها القرارات المناسبة". ليبقى وضع لبنان على الخريطة العالمية في مجال البحوث بشأن القنب أبرز أهداف مروة. ولتمويل هذا المشروع، يعمل مروة على تأمين تمويل من مصانع أدوية محلية أبدت اهتمامها بالمشروع، بالإضافة إلى منظمات عالمية يأمل مروة أن تولي المشروع اهتماماً.
وبصرف النظر عما ستؤول إليه نتائج البحث في المركز، من تغيرات على صعيد تشريع زراعة القنب الطبي، فمن المؤكد أن افتتاح هذا المركز سيمنح طلاب اللبنانية الأميركية فرصة كبيرة لمواكبة موضوع يستحوذ على اهتمام دولي في مجال البحوث. وتأتي خصوصية هذا الموضوع من أنه متعدد الاختصصات، ويجمع بين علوم الأحياء والكيمياء والطب وعلم الأدوية أو الصيدلة معاً. 
لكن، إذا كان مروة نجح في إنشاء هذا المركز، فهل سينجح في الانتقال إلى هدفه التالي بعد انتهاء البحوث المخبرية، أي إلى مرحلة التجارب السريرية لفهم تأثير هذه المواد على المرضى؟ يقول مروة إن "هذا المسار الطبيعي للبحوث في دول العالم المتقدمة في المجال البحثي كالولايات المتحدة الأميركية مثلاً. لذا، آمل أن يسمح لنا المعنيون القيام بذلك لاحقاً".

*أبو الحسن: المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية خط أحمر*
وطنية - أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن أن "المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية خط أحمر"، داعيا الى "تطوير قطاع التعليم الرسمي وحمايته"، ومشددا على "أهمية الإرشاد الجامعي لبعض الإختصاصات التي تلبي سوق العمل، وأهمية التوجه إلى التعليم المهني".
جاء كلامه خلال رعايته حفل تخرج طلاب ثانوية حمانا الرسمية التي أثنى على إدارتها في "التربية على مبادئ الأخلاق وترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية والعيش المشترك وتخريج أجيال المتفوقين في رحلة البحث عن الحقيقة وبناء الشخصية المتميزة في مسيرة الحياة".
وإذ أوصى الطلاب بأن "يحسنوا خياراتهم على المستوى الشخصي بالوعي والحرية والإنفتاح على الآراء ومد اليد إلى الآخر"، دعاهم الى "التمسك بالجامعة الأم- الجامعة اللبنانية إذا توفرت فيها الإختصاصات التي يطمحون إليها"، وقال: "لا تغرنكم الجامعات الخاصة مع تقديرنا للبعض منها، خصوصا أن البعض الآخر يفتقر للمستوى المطلوب، ولا يتناسب مع المعايير الأكاديمية، وشهاداتها باهظة الثمن عديمة القيمة، فلا تسمن ولا تغني عن جوع لوظيفة تليق بكم في المستقبل".
وشدد على "أهمية الإرشاد الجامعي لبعض الإختصاصات التي تلبي سوق العمل"، وعلى "ضرورة إعطاء التعليم المهني الأهمية اللازمة، كي نساهم في خفض نسبة البطالة".
ووجه "تحية الى روح المعلم الأول الشهيد كمال جنبلاط، الذي عاش بهاجس العلم الصحيح والتربية السليمة والثقافة الواسعة والمسلك الشريف في السياسة، لأنه عرف كيف يلازم بين العمل السياسي والأخلاق، ورحل شهيد أفكاره ومبادئه التقدمية. وهو من نادى بنشر التعليم الرسمي وتعميمه، بدءا من المدرسة الرسمية الى الجامعة اللبنانية، وذلك صونا لوحدة اللبنانيين، وسعيا لتنمية هذه الوحدة والشعور الوطني العام، وحفاظا على مستوى لائق للتثقيف العام، وهو من قال بالصوت العالي يوما: اذا كان نهجنا الوطني لا يعجب الطائفيين فليلوموا أنفسهم".
وقال: "ها نحن اليوم نسير على دربه ونمضي من خلال وجودنا في الندوة النيابية، لنبني ولنتابع نهجه الاصلاحي. ولقد أعلناها بالأمس بأن المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية خط أحمر، وسنعمل بكل إرادة لتطوير قطاع التعليم الرسمي وحمايته لأنه يبقى هو الحل. ونحن الذين انتخبنا بأصوات الناس الأوفياء لكي نبني لبنان العلم والمعرفة، لبنان الذي يحلم به كل شاب وشابة، نؤكد من هنا من هذه الثانوية الرسمية النموذجية، بأننا كما في التربية، كذلك في السياسة، عهدنا بأن لا نهدأ ولا نستكين، وبأن نعمل على بذل الغالي والنفيس في مسيرة بناء الدولة الحديثة، دولة الدستور والطائف بتوازناته، دولة القانون والمؤسسات، دولة المعايير الواحدة المشتركة بين جميع مكوناتها، لا دولة المعايير المتناقضة والإستنسابية كما يحصل اليوم في الملفات المطروحة وعند كل محطة ومفصل، ولا معايير الفرز والضم النيابية التي اعتدناها عند كل تشكيلة حكومية".
أضاف: "أؤكد في هذا السياق موقفنا في كتلة اللقاء الديمقراطي، بالحفاظ على الشفافية في الأداء والممارسة السياسية، وعلى وحدة المعايير في مقاربة القضايا المطروحة، ووضع مصالح الناس في الأولوية وليس أي اعتبار آخر".
وتوجه الى الطلاب قائلا: "صفحات الغد تنتظركم، ورايات النجاح والإبداع تترقبكم. فاقبلوا على الحياة بثقة وفرح. إنهلوا من بحار العلم باجتهاد بلا كلل. ولا تتسرعوا، بل اختاروا من مجالات التخصص ما قل ونفع. ولا تجزعوا، بل أعلنوها ثورة على الجهل والتقوقع بلا تردد أو خجل. وثقوا بأن الغد لكم، وبأن هذا الوطن يستحقكم وباق بكم ولكم".
وختم مهنئا إدارة الثانوية والمتخرجين، وآملا "اللقاء بهم على دروب النجاح والعمل المباشر لحماية الدولة ومصالح الناس، كي يحيا المواطن اللبناني حرا عزيزا مكرما".
كلمات
وكان الإحتفال قد بدأ بالنشيد الوطني، فترحيب من المربيتين نهلا المصري وسيلفا هاجنيان، ثم كلمة مجلس الأهل القاها رمزي عبد الخالق وشدد فيها على "أهمية دعم العمل التربوي"، وكلمة الهيئة التعليمية القاها المربي جورج حداد الذي حيا جهود الادارة والمعلمين وشكر الأهالي على تقتهم متمنيا للطلاب ان يصلوا "لأهدافهم البناءة في سبيل الوطن على طريق القيم المثلى".
وشكرت مديرة الثانوية يولا بو فيصل، ابو الحسن على رعايته، وصالحة على دعمه للثانويات الرسمية، والأهالي على ثقتهم وافراد الهيئة التعليمية على جهودهم، ودعت الطلاب الى "أن يكونوا الرقم الصعب في معادلة الوطن". ثم قدمت لابو الحسن درعا تقديرية.
حضر الحفل، الى أبو الحسن، العميد الركن انطوان فرنسيس ممثلا قائد الجيش، رئيس اتحاد بلديات المتن الاعلى مروان صالحة، رئيسا بلديتي حمانا بشير فرحات وقرنايل مروان الاعور، مستشار وزير التربية الدكتور نادر حديفة، مفوض التربية في "الحزب التقدمي الاشتراكي" سمير نجم وشخصيات وفاعليات.
وتخلل الحفل وصلة فنية قدمها الطلاب، وكلمة شكر من الطلاب للاساتذة والاهل وإدارة الثانوية. وتبادل المتخرجون شعلة إكمال المسيرة مع زملائهم، وتلوا القسم التربوي الخاص بالثانوية على وقع قرع الطبول.
وختاما وزع ابو الحسن وصالحة وفرحات وبوفيصل شهادات التخرج. 

*وفد متعاقدي اللبنانية عرض مع أبي اللمع ملف التفرغ*
وطنية - زار وفد من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية النائب إدي أبي اللمع، في إطار جولات متابعة ملف التفرغ.
وأوضح بيان للوفد، أن "المجتمعين عرضوا حيثيات ملف التفرغ ومستجداته، وتم البحث في سبل متابعة الملف مع الجهات المعنية للوصول إلى خواتيم سعيدة. وشكروا لابي اللمع موقفه الإيجابي وحسن استقباله وإصغائه".
وضم الوفد: الدكتور جان طعمة، عميدة المتعاقدين الدكتورة صونيا بصيبص والأساتذة ربيع شمعون، ميشال نبأ، نور عبيد والياس معلوف. 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء