X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

قدسنا :: وثيقة عسكرية تحدد التهديدات المركزية لإسرائيل وسبل المواجهة

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

دول عربية حليفة والمحور الإيراني عدو وتحقيق الاهداف بعيد

كشف باحثان عسكريان إسرائيليان عن وثيقة أعدها جيش الاحتلال الإسرائيلي حددت التهديدات المركزية أمام إسرائيل وتصنيفها ، وطبيعة التعامل معها، بما في ذلك إمكانية التواصل مع الدول العربية المعتدلة، وإمكانية اللجوء لإجراء تجنيد كامل لصفوف الاحتياط في الجيش.
وقال الباحثان إن "الجيش الإسرائيلي يتجهز لحدوث بعض التغييرات الجوهرية في الشرق الأوسط، مع توفر حالة الجاهزية للتعاون الإقليمية، وإمكانية نشوب أزمات في المنطقة".
تغيرات إقليمية
وأكد غابي سيفوني وغال فينكل في مقالهما المشترك الذي نشره موقع ويللا الاخباري، " أن "الوثيقة الجديدة المعدلة للجيش هي تحديث لوثيقة سابقة أصدرها عام 2015، التي شرحت طبيعة التفكير السائد داخل صفوفه، وقد أجريت تحسينات وتطويرات على تلك الوثيقة المعنونة (استراتيجية الجيش الإسرائيلي)، خلال السنوات الماضية، لاسيما في ظل التغيرات الجوهرية التي شهدتها المنطقة".

دول عربية حليفة:
وأضاف سيفوني، وهو جنرال احتياط، يعمل رئيسا لشعبة الجيش والاستراتيجية في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، أن "من بين التغييرات التي طرأت على الوثيقة؛ التحول في الحديث من "المواجهات الإقليمية" إلى "التعاون الإقليمي"، من خلال ظهور شبكة مصالح مشتركة مع عدد من "الدول العربية المعتدلة" (الامارات العربية والسعودية) لمواجهة التهديدات المشتركة، وقد تم تحديد طريقتين محوريتين للتعامل مع هذه التحديات الأمنية: الأولى هي الحسم أمام العدو، والثانية تصميم طريقة لمنع توسيع رقعة المواجهات، بما في ذلك تطوير القوى البشرية العسكرية الإسرائيلية النظامية والاحتياط".

"المحور الشيعي" عدو
 وأكد الباحثان أن "الوثيقة حددت "المحور الشيعي" (محور المقاومة) باعتباره النطاق الأخطر في حال حدوث مواجهة عسكرية معه، وهو المكون من إيران، مرورا بحزب الله، وصولا للنظام السوري، وانتهاء بـ"الميليشيات الشيعية" الناشطة في سوريا، بجانب النفوذ الإيراني المتزايد في أكثر من جبهة: لبنان، فلسطين، اليمن، العراق".

غزة والضفة تحاربان "إسرائيل"
واستدرك فنكل، وهو باحث صهيوني في الشؤون الأمنية والاستخباراتية، بالقول إن "الساحة الفلسطينية ما زالت تشكل الجبهة الأكثر ترجيحاً لنشوب مواجهة عسكرية فيها، في ظل سيطرة حماس على غزة، وبجانبها عدد من الفصائل المسلحة، فيما تسعى هذه القوى لتنشيط عملها في الضفة الغربية من خلال عمليات منفردة، وهذه الجبهة الفلسطينية في كلا الساحتين: غزة والضفة، تحاربان إسرائيل، وتسعيان للمس بحرية حركة جيشها، وجباية أثمان سياسية واقتصادية، وقانونية منها".

التهديد الثالث كما تراه الوثيقة العسكرية للجيش الإسرائيلي يتمثل في "التنظيمات الجهادية العالمية" التي تعمل في كل أرجاء العالم، ولا تتركز في إسرائيل، سواء العاملة على حدود سوريا، أم في سيناء المصرية، ما يشير لوجود رغبة مشتركة بين إسرائيل واللاعبين الإقليميين والدوليين لمواجهة هذه الجماعات، ويشجع الجيش الإسرائيلي على التعاون مع نظرائه في المنطقة والعالم لتحقيق ذلك".

الباحثان يتحدثان عن أنه "مقابل كل هذه المخاطر تسعى إسرائيل للبحث عن قائمة المصالح المشتركة لتبديد أي آفاق باندلاع مواجهة عسكرية، من خلال رفع مستوى التنسيق مع الدول البراغماتية والجماعات المعتدلة، بما فيها الدول التي تعقد معها اتفاقيات سلام، واستغلال حاجتها للتنسيق المشترك مع إسرائيل لتقوية قدرتها على مواجهة التهديدات المختلفة".

معارك بين حروب:
وقالا إن "أحد الطرق المتبعة في هذه الوثيقة تتركز على الحسم العسكري الإسرائيلي في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية كبيرة وجوهرية، بحيث تصل إسرائيل إلى حالة يفقد فيها العدو، الرغبة والقدرة معا، للعمل ضدها، والطريقة الثانية هي زيادة تأثير إسرائيل لإحباط أي تهديدات متوقعة، بحيث يتم ردع أطرافها، وإبعاد شبح أي مواجهات واسعة ظاهرة في الأفق، وحين تقرر إسرائيل خوض مواجهة عسكرية تكون في الظروف الأكثر راحة لها".
 
وأكدت الوثيقة أن "الطريقة المتبعة في معظم الأحيان لدى الجيش في السنوات الأخيرة، تتمثل بانتهاج استراتيجية المعركة بين الحروب، بما فيها تنفيذ العمليات العسكرية المحدودة، وخير دليل على ذلك استهداف القواعد العسكرية الإيرانية وضرب منظومات الدفاع الجوي في سوريا الشهر الماضي".

الطريق ما زالت بعيدة:
الوثيقة العسكرية الإسرائيلية رأت أن "كل ذلك يتطلب تطوير القدرات العسكرية البشرية للجيش، لاسيما سلاح المشاة، والاستعداد لوضع طارئ يتم فيه استدعاء جيش الاحتياط كله دفعة واحدة، رغم أن الطريق لوصول هذه الحالة ما زالت بعيدة، لكن الفرضية في حد ذاتها مهمة للوصول بالجيش لحالة من الجاهزية الكاملة، وتحقيق شعار (جيش الشعب)".

المصدر: عربي 21

كلام عن فقدان الكيان الصهيوني لـ"زعماء أقوياء"/ماذا يقلق "الجنرالات" إذا وقعت حرب مع غزة أو لبنان

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
3:58
الشروق
5:28
الظهر
12:42
العصر
16:25
المغرب
20:12
العشاء
21:33