X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

قدسنا :: النخب الصهيونية تناقش أسباب فشل حرب غزة الأخيرة

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

تأكل الردع ودور الاستخبارات وفشل استهداف المقاومين
خمسة "عناوين فشل"، على الأقل، خرجت بها النخب العبرية كنتيجة للعدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، وفتحت هذه الحال نقاشات داخل المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية داخل الكيان لدراسة كيفية مواجهة حالات اشتباك أصعب منها قد تواجه الكيان الصهيوني في المستقبل سواء على داخل فلسطين المحتلة أو على جبهات أخرى منها الشمالية.
1: فشل استهداف خلايا الصواريخ:
ولعل ما تسرب من هذه النقاشات هو ما عبر عنه ضابط كبير في القطاع الجنوبيّ لجيش الاحتلال الإسرائيلي، المسؤول عن قطاع غزّة، اذ اقر أن جيشه فشل في استهداف خلايا المقاومة التي أطلقت أكثر من مئة صاروخ خلال أقل من ٢٤ ساعة من غزّة.
وجاءت تصريحات الضابط خلال لقائه بالمحررين العسكريين في مختلف وسائل الإعلام الإسرائيليّة.
تطور تكتيك المقاومة:
وقال الضابط، الذي لم تسمح الرّقابة العسكريّة الإسرائيليّة لوسائل الإعلام الإسرائيليّة بنشر اسمه، إن قوّاته تلقت أوامرَ (لم يوضح إن كانت من القيادة العسكريّة أو السّياسيّة للاحتلال) باستهداف الخلايا التي أطلقت هذه الصّواريخ، "إلا أنّ عدوّنا (أي فصائل المقاومة – "عرب ٤٨") تطوّر، استنتج العبر من الحروب السابقة، وجزءًا كبيرًا من الإطلاق تم باستخدام مؤقِّتات ومنصات تحت الأرض".
2: فشل اصابة المقاومين:
وتشير تصريحات الضّابط إلى أن عدم سقوط شهداء جرّاء الغارات العنيفة، يأتي نتيجة التطوّر في قدرات المقاومة، لا مثلما ألمح غيرِ مسؤول وكاتب إسرائيلي، مثل المحلّل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، الذي زعم ان عدم سقوط شهداء كان نتيجة السعي الإسرائيلي إلى عدم ايقاع خسائر في الأرواح، "كي لا تتأجج الأوضاع أكثر".
وفي هذا الاطار لفتت صحيفة "يديعوت احرونوت" أيضاً إلى أنه "في جميع الغارات الإسرائيلية طيلة جولة التصعيد لم يقع أي "قتيل" سواء في الجهاد الإسلامي أو حماس، ولم تتمكن "إسرائيل" من الوصول إلى الخلايا المسؤولة عن عملية إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون الأوسع منذ 2014".
وأضاف الضّابط أن الاحتلال "لا يريد حربًا في الجنوب، لأن هناك حساباتٍ مختلفةً، واسعةً أكثر"، ودعا إلى العودة إلى الهدوء في الجنوب، والاستمرار في بناء الحاجز الإسرائيلي المواجه للأنفاق "من أجل السماح للجيش الإسرائيلي بالتعامل مع تهديدات أكبر بكثير من غزّة"، محذّرًا أنه رغم التصرّف الإسرائيلي، "إلا أننا أقرب من أي وقت مضى إلى حرب في غزّة".
وادّعى الضابط أن على إسرائيل أن تسمح بتغييرات في سياستها في القطاع، تساهم في تثبيت الهدوء لفترة أكبر، محذّرًا من منحدرٍ "إمّا ستبادر إليه إسرائيل، أو ستتورّط فيه"، موضحًا أن هناك خطواتٍ صغيرةً يمكن تنفيذها تؤدي إلى تهدئة قصيرة لعامٍ أو عام ونصف، أو اتخاذ خطواتٍ أخرى من أجل تهدئة طويلة الأمد، رابطًا بين التنازلات التي تقدّمها حماس وبين طول أمد التهدئة.
وما تحدّث عنه الضّابط ليس مجرّد دعوات، إنما خطوات يجري فحصها "ومن الممكن أن تنفّذ قريبًا"، حسب تعبيره، قد تشمل تسهيلات مدنيّة، لا تقتصر على فتح المعابر. وأشار الى أي تهدئة مقبلة يجب أن تشمل "جثث" أسرى الاحتلال لدى المقاومة.
3: تآكل الردع:
من جهتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اكدت أن "الجهود الحالية لبنيامين نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان، تتركز على التسويق للإسرائيليين أن الردع الإسرائيلي لم يتآكل".
وأضافت الصحيفة في مقال افتتاحي، أن "الحديث يدور في إسرائيل عن قصة نجاح، لا يفهم الإسرائيلي البسيط حجمها"، مشددة على أن "نتنياهو وليبرمان أيضا أثبتوا فشلهم في هذه المهمة".
وتابعت: "إسرائيل تقول إن حماس طلبت وقف النار، حتى لو كان هذا صحيحاً؛ فإنها فعلت ذلك في نقطة الخروج الأفضل من ناحيتها"، منوهة إلى أنها "أقرّت للجهاد الإسلامي متى يفتح النار، وهي التي قررت إغلاق الجولة حين كان مريحاً لها، ودون أن تتكبد حتى ولا قتيل أو جريح واحد".
وشددت على أنه "رغم تعهد حماس بمنع إطلاق الصواريخ من كل التنظيمات، إلا أن الترقب يبقى حول ماذا سيحصل الجمعة، إذا واصل الفلسطينيون الاقتراب من الخط الفاصل وتم إطلاق النار عليهم؟".
5: فشل استخباري:
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن ما حدث "بدأ بإطلاق حركة الجهاد الإسرائيلي رشقة صواريخ غير مسبوقة منذ حرب 2014 ردا على قصف عناصرها وقتلهم"، متسائلة: "أين الاستخبارات الإسرائيلية من التغير المفاجئ للسياسة في غزة؟"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن "ذلك يعود لعدم وجود منظومة الدفاع الجوي، مثلما هي منتشرة اليوم".
وتختم الصحيفة مقالها بأن "تصعيد الأحداث في الجنوب بسبب الساحة الشمالية"، مبينة أن "مستوى التأهب في الشمال عالياً خوفاً من الانتقام الإيراني، ولكن منذ ذلك الوقت انخفض مستوى التأهب عند جبهة غزة، خصوصا مع عدم تحقيق مظاهرات القدس خططها"، معتبرة أن "سياسة الاحتواء الإسرائيلية كانت مقبولة قبل شهر، ولكن ليس هذا الأسبوع".

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء