X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

قدسنا :: مستوطنون غاضبون: الدولة عاجزة أمام طائرات غزة الورقية والفلسطينيون يبدعون اساليب جديدة دائماً

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

باتت الطائرات الورقية المشتعلة التي يطلقها المتظاهرون الفلسطينيون من قطاع غزة باتجاه الحقول الزراعية في المستوطنات الجنوبية، الشغل الشاغل الساسة والعسكريين في الكيان الصهيوني، باعتبارها تلحق خسائر كبيرة بالموسم الزراعي للمستوطنين من جهة، ومن جهة أخرى عجز الجيش والمخابرات عن إيجاد حلول جذرية للابداع الفلسطيني في مواجهة عدوانية الكيان الصهيوني بمؤسساته كافة. 

 

واضافة الى انشغال الأجهزة السياسية والأمنية والعسكرية بالطائرات الورقية صارت هذه الوسيلة محل اهتمام الاعلام الصهيوني ايضاً فقد ذكر موقع "واللا" العبري أن "الفلسطينيين تسببوا فعليا بإحراقهم للأحراج الزراعية الإسرائيلية بحالة غضب كبيرة في الأوساط السياسية والأمنية، عقب نجاحهم بالانتقال من الطائرات الورقية إلى البلالين الغازية (جمع بالون) المعروفة باسم "الهيليوم"، ما يعني تطورا ميدانياً في هذه الأشكال". 

 

وأضاف في تقرير لهذا الموقع أن "آلاف الدونمات الزراعية تم إحراقها على طول الحدود الشرقية والشمالية والجنوبية لقطاع غزة مع المستوطنات الإسرائيلية، وتحديدا في مناطق: كفار عزة، نير عام، يعار بئيري، ما يتطلب استدعاء سريعا لقوات الإطفاء التي تتنقل في جميع هذه التجمعات الاستيطانية، للسيطرة على الحرائق التي تندلع على الفور".

 

اما صحيفة إسرائيل اليوم فنقلت في تقرير مطول عن المسؤول الأمني للتجمع الاستيطاني "شعار هنيغيف" أن "بلالين الغاز الجديدة الهيليوم التي يستخدمها الفلسطينيون بعد الطائرات الورقية تكتسب خطورة أكثر لأنها تطير مسافات بعيدة، وهناك خشية من أن تتسبب بإحراق مناطق تبعد عن الجدار، وتتجاوز غلاف غزة". 

 

فيما ذكر يعقوب غاباي المسئول الأمني عن النقب الغربي أن "الطائرات الورقية تتزايد خطورتها يوما بعد يوم، لأن الفلسطينيين يضيفون عليها تحسينات جديدة تجعل أضرارها أكثر فتكا، وقد رأيت آخر مرة طائرة ورقية مذيلة بكيس فيه بنزين، لم أر مثلها من قبل". 

 

موقع القناة السابعة التابعة للمستوطنين نقل عددا من ردود الفعل"، تركزت في أقوال وزير مالية  الكيان الذي زار المنطقة الجنوبية، وزعم أن "من يطلق الطائرات والبلالين من الفلسطينيين سيتم معاملته كمن يطلق القذيفة الصاروخية، هذا إرهاب بكل معنى الكلمة، والمستوطنون في غلاف غزة هم خط الدفاع الأول عن "إسرائيل"، ويجب تقويتهم ودعمهم". 

 

فيما قال عضو الكنيست حاييم يالين أحد سكان غلاف غزة إن "الحكومات الإسرائيلية دأبت على الاستهتار بالقذائف الصاروخية التي كانت تطلق من قطاع غزة باتجاه المستوطنات منذ عقدين تقريبا، حتى تحولت إلى صواريخ فتاكة، واليوم يتكرر ذات الاستهتار بالطائرات الورقية كي تتحول مع مرور الوقت لطائرات مسيرة متفجرة تحوم فوق المستوطنات الحدودية". 

 

وأضاف: "لم يعد التنفس سهلا على بعد أربعة كيلومترات بسبب الحرائق، ومن الصعب تشخيص هذه الطائرات، وحين يسقط أي منها في أي حقل زراعي على الفور تندلع الحريق خلال ثوان معدودة".

 

موتي يوغاف عضو الكنيست من البيت اليهودي قال: "إن كل عملية حرق للأحراج الزراعية الإسرائيلية بفعل الطائرات الورقية يجب أن تقابل بجباية ثمن من الفلسطينيين وبناهم التحتية، بصورة قاسية ورادعة، كي لا يعاودوا استخدامها من جديد".

 

تمير شتاينمين مراسل القناة 13 نقل عن أوساط أمنية صهيونية أنها "تسعى لإيجاد حلول لهذه الطائرات الورقية التي تتسبب بأضرار بليغة للإسرائيليين، وقد تم تشكيل طاقم بمساعدة الطائرات المسيرة وقوات على الأرض، مع طواقم الإطفاء، بحيث يقوم الجيش بتشخيص أي طائرة ورقية في الأجواء، ويتم إبلاغ القوات على الأرض لتقدير مكان سقوطها، وإطفائها قبيل أن تتسبب باشتعال الحريق".

 

بدوره قال عوفر نير أحد المسئولين في مستوطنة كفار عزة لصحيفة معاريف إن "المستوطنين في المنطقة الجنوبية بات لديهم خبرة طويلة في كل ما يصل من قطاع غزة، بدءا بصواريخ القسام، قذائف الهاون، القناصة، العبوات الناسفة، واليوم يبدو أننا عدنا من خلال الطائرات الورقية لما قبل حرب الأيام الستة 1967، ما يعني أن الفلسطينيين يسعون في كل مرحلة لتطوير أنفسهم، وملاءمة قدراتهم الميدانية مع الواقع القائم". 

 

من جانبها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان قوله "إن كل من يرسل طائرة ورقية من قطاع غزة سيتم التعامل معه كأي مسلح ينفذ عملية هجومية، لأنه في الوقت الذي سيدفع الفلسطينيون فيه الثمن على هذه الأعمال، فإن ظاهرة الطائرات الورقية سوف تتوقف، كل إرهاب هو إرهاب، يجب معاقبة مرسليه ومشغليه".

 

أما الكاتب اليميني بوعاز هعتسني بصحيفة إسرائيل اليوم فقال إن "نجاح الجيش الإسرائيلي في إحباط اجتياح الفلسطينيين لخط الهدنة من خلال مسيراتهم الأخيرة، ومنعهم من إزالة الحدود القائمة، قابلوه بإنتاج وسيلة جديدة تتمثل بالطائرات الورقية، التي تتسبب بأضرار كبيرة، في حين تقف الدولة عاجزة عن فعل شيء أمام هذه الوسيلة البسيطة، ولا تعرف كيف توقفها، وكأنها تسمح لأعدائها بأن يحرقوا حقولها ومزارعها".

 

وأضاف في مقال أنه "يجب التعامل مع هذه الطائرات ليس من حيث كونها أعمالا يقوم بها فتيان صغار، بل مسلحون كبار واعون لما يفعلون، ما يتطلب أن يدفع قطاع غزة ثمنا على ذلك، من خلال المس بالاقتصاد الفلسطيني، ووقف تزويدهم بالكهرباء والماء، لأن وسائل الضغط على الفلسطينيين آتت أكلها في السابق".

 

وأوضح هعتسني الذي يكتب في عدد من الصحف الإسرائيلية، وكان مرشحا على قائمة حزب الليكود في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، أنه "حين أخفقت إسرائيل بوقف القذائف الصاروخية خلال حرب غزة الأخيرة- الجرف الصامد 2014، لجأت لأسلوب هدم الأبراج السكنية، فوقفت عمليات حماس، وحين نفذت عملية السور الواقي في الضفة الغربية عام 2002 بعد سقوط المئات من الإسرائيليين قتلى في العمليات التفجيرية توقفت تلك الهجمات، هذا هو الأسلوب الذي يجب أن يتبع مع الطائرات الورقية القادمة إلينا من غزة".

المصدر: عرب 21


تعليقات الزوار


جيش الاحتلال الإسرائيلي يسهّل تعاطي المخدرات/ تزيد العدوانية وتصبح جزءا من الأوامر العسكرية

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
4:39
الشروق
5:59
الظهر
12:45
العصر
16:25
المغرب
19:44
العشاء
20:55