X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقاومتنا :: نخب صهيونية تدعو الى التغيير الفوري في النظام والسلطة

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

نخب صهيونية تدعو الى التغيير الفوري في النظام والسلطة
التدهور الأخلاقي أخطر على وجودنا من التهديدات الامنية

مع ارتفاع حالات الفساد التي تسود الكيان الصهيوني بدءا من رئيس السلطة الحاكمة بنيامين نتنياهو، وزوجته ساره، مرورا بالوزراء والنواب ورؤساء البلديات والشركات ترتفع الأصوات داخل النخب الصهيونية الداعية الى تدارك هذه الحال والعمل للتغيير والإصلاح في النظام والسلطة الحاكمين.
وتأتي هذه الدعوات وسط تعرض المجتمع الصهيوني العسكري و"المدني" لتدهور أخلاقي مريع فتتزايد حالات الهروب والانتحار من المؤسسة الحربية في وقت بلغ الفساد اعلى السلطات القضائية والتي من المفترض ان لا يطالها الفساد.
فنتنياهو يواجه أربعة قضايا كبرى هي ملفات (1000 و2000 و3000 و4000 فيما تواجه زوجته قضايا أخرى. ويخضع نتنياهو وزوجته للتحقيق، في "الملف 4000"، وذلك بشبهة تلقي الرشوة من صاحب شركة "بيزك" وموقع "واللا". وسيجري التحقيق محققو "الوحدة القطرية لمكافحة الجريمة الاقتصادية" في الشرطة، والسلطة للأوراق المالية.
ويدلي نتنياهو بإفادته للمرة الاولى بشأن الشبهات ضده في ملف "بيزك – واللا"، حيث يشتبه بأنه طلب من ألوفيتش وأنصاره تجيير التغطية الإعلامية في الموقع الالكتروني لصالحه، مقابل امتيازات لشركة "بيزك"، العاملة في مجال الاتصالات، بحكم منصبه وزيرا للاتصالات ايضاً.
وكان المدير العام لوزارة الاتصالات خلال ولاية نتنياهو في الوزارة، أدلى بشهادة مفصلة تثبت تورط نتنياهو بالشبهات المنسوبة له.
ويوجد لدى الشرطة أدلة بأن ألوفيتش أصدر تعليمات لموقع "واللا" يطلب فيها نشر تغطية ترويجية لصالح نتنياهو. كما يوجد مراسلات تؤكد أن ساره نتنياهو توجهت إلى زوجة ألوفيتش، إيريس، بطلب يتصل بتغطية نشاطاتها الإعلامية.
امام هذا الواقع يأتي هذه المرة المقال الذي نشرته صحيفة معاريف الصهيونية لافرايم غانور عرض فيه للحال التي تسود الكيان الصهيوني وقال: "دولة" تعيش في تفتت أخلاقي، اجتماعي وقيمي؛ "دولة" مصابة بالزوغان لا تعي سلوكها عديم اللجام والاخلاق وشطبت من نمط حياتها تعابير أساساً مثل الطريق القويم واحقاق العدل. يخيل أن الفقرة المعروفة من قصة "استمعوا" في سفر الاقوال، وغيرها من الاسفار التي تتحدث عن الفساد اصبحت واقعية اكثر من أي وقت مضى. 
ويقول الكاتب الصهيوني: "ان الحكومة الحالية يجب ان تنهي ايامها الان وعلى الفور: ليس فقط بسبب الهدايا والطيبات التي تلقاها، حسب الاشتباه، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بل اساساً بسبب التسيب الاخلاقي الذي تسلل الى كل جناح "طيب" تبقى هنا – ليس فقط الى مجلس النواب والسلطات المحلية بل وايضا الى جهاز القضاء. هذه الظواهر خطيرة على وجودنا بقدر لا يقل عن التهديدات الأمنية".
من هنا، ثمة حاجة ملحة لفتح صفحة جديدة، لتغيير فوري للمسار ولطريقة السلوك: فلا رئيس وزراء بعد اليوم يتولى منصبه أكثر من ولايتين؛ لا تعيينات سياسية للوزراء، بل فقط وحصريا تعيينات مهنية. هكذا مثلا، وزير الصحة يكون رجلا مهنيا خلفيته وتجربته ترتبطان بالمنصب، وكذا ايضا في حالة وزير الاتصالات، العدل، وما شابه. ان القضاء على التعيينات السياسية يجب أن ينطبق ايضا على السفراء، المدراء العامين، اعضاء مجالس الادارة وغيرهم. كما انه ينبغي التحديد بان من أدين بمخالفة جنائية لا يمكنه ان ينتخب للكنيست. هكذا يعرف كل منتخب من الجمهور انه قبل كل شيء عليه أن يكون قدوة ومثالا للاستقامة والسلوك بلا شائبة، ويعرف كل من يجعل قوانين الدولة وواجباته كمواطن هزءا بانه سيدفع على ذلك ثمنا باهظا. أقوال المواطنين، التي تسمع اليوم مثل "ماذا اذا كان رئيس الوزراء تلقى هدايا؟" أو "ماذا اذا كان رئيس البلدية اهتم بمصالح جماعته؟" ليست موضوعا يستهان به.
ان تطهير الاجواء يجب أن يبدأ الان وعلى الفور من خلال تغيير القرص، أي تغيير مبنى الحكم وتغيير طريقة الانتخابات، التي هي ايضا تتحمل جزءا مهما من المسؤولية عن هذا التدهور الاخلاقي. مثل هذا التغيير ضروري، ولكنه يبدو اليوم كالحلم البعيد.

تسريب بيانات تجار حشيش إسرائيليين على تلجرام

كشفت خلافات بين مدراء في شبكة انترنت في الكيان الصهيوني عن مدى الحالة السلبية التي يعيشها المجتمع الصهيوني.
ودفعت هذه الخلافات الى قيام احد المدراء الى تسريب أسماء الاف تجار المخدرات 
 تستخدم كمنصة لترويج المخدرات داخل المجتمع الصهيوني 
أدى خلاف بين مدراء في شبكة انترنت في الكيان الصهيوني الى قيام احد العاملين فيها بتسريب مجمّع معلومات شخصية لآلاف تجار القنب الهندي في شبكة اتجار إسرائيلية.
وصارت هذه المعلومات مادة للتندر على مواقع التواصل الاجتماعي وتحدث عنها تلفزيون العدو الإسرائيلي  فقال أن مجمّع معلومات لتجار في شبكة "تلغراس" وهي مجموعة في الإنترنت تُستخدم كمنصة رئيسية للإتجار بالماريجوانا في الكيان الصهيوني - قد سُرّب إلى النت. ووفق التقارير، فان المجمع المُسرّب يتضمن أسماء وتفاصيل لـ 3.500 شخص، وتتضمن ايضاً مقاطع فيديو تشكل سبباً ودافعاً لمحاكمتهم لأنها تعرضهم وهم يحوزون كميات كبيرة من الماريجوانا.
وباتت شبكة "تلغراس" شعبية بشكل خاصّ في السنة الماضية، هي منصة لتسويق القنب الهندي وبيعه في إسرائيل. تستخدم الشبكة تطبيقات الرسائل النصية المشفّرة "تلغرام" التي تقترح إرسال القنب الهندي سريعا مع إمكانية مراقبة الإرساليات من قبل التجار. في حين يشكل الحفاظ على سرية تفاصيل المستخدِمين جزءاً هاماً من نشاط الشبكة، لهذا أدى تسريب مجمعات المعلومات إلى فضيحة.
قالت المديرة السابقة لشبكة "تلغراس"، إن التفاصيل سُرّبت بسبب خلافات داخلية وقعت مؤخرا بين مديري الشبكة. أدت الى استقالة احدهم الذي قال انه سوف ينسخ كل المعلومات، وقال "مُبرمج عمل مديرا في 'تلغراس' لقد نسخها حقا ولكنه حذفها.
أشار موقع الإنترنت الإسرائيلي "كنافيس" (القنب الهندي) الذي يحتفظ بالمعلومات المسرّبة إلى أنه في الأشهر الأخيرة انتقد تجار كثيرون إدارة "تلغراس". قد يؤدي التسريب إلى تعريض الزبائن للخطر، رغم أن هذا الخطر أقل مقارنة بالتجار، لأنه يبدو أنه ليس هناك مجمّع لزبائن الشبكة.

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء