X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

أنشطتنا :: "الشباب بين التكفير والالتزام الديني" ملتقى شبابي نظمته التعبئة التربوية بالتعاون مع مراكز الامام الخميني الملتقى الشبابي الوطني اللبناني بمشاركة المنظمات الشبابية

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

نظمت التعبئة التربوية المركزية بالتعاون مع جمعية مراكز الامام الخميني الثقافية الملتقى الشبابي الوطني اللبناني بين التكفير والالتزام الديني الذي عقد في مجمع المجتبى في الضاحية الجنوبية بحضور المنظمات الطلابية والشبابية اللبنانية فحضر المشرف العام على قطاع الشباب في التيار الوطني الحر جهاد سلامة على رأس وفد ووكيل عميد التربية في الحزب السوري القومي الاجتماعي إيهاب المقداد، واحمد عبد الرحمن عن حركة التوحيد الإسلامية ووفد من جمعية المشاريع الإسلامية والأستاذ احمد حسن عن تجمع اللجان والروابط الشعبية ووفد من الرابطة الإسلامية في الجماعة الإسلامية. كما حضر عدد كبير من طلاب الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة وفروعها في بيروت والبقاع والجنوب والشمال.


كما حضر مسؤول التعبئة التربوية الحاج يوسف مرعي والنائب السابق محمد برجاوي على رأس وفد من جمعية الامداد الخيرية ورئيس جامعة المعارف البروفيسور علي علاء الدين على رأس وفد من أساتذة الجامعة وادارييها، وأساتذة الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة ورئيس جمعية مراكز الامام الخميني الشيخ نزار سعيِّد على رأس وفد من الجمعية والمفوض العام لكشافة الامام المهدي الشيخ نزيه فياض ومسؤول وحدة الاعداد والتأهيل الدكتور حسن رعد وعضو حملة مقاطعة داعمي إسرائيل الدكتور عبد الملك سكرية على رأس وفد من الحملة والأستاذ ناصر الظنط على رأس وفد من المكتب التربوي الإسلامي في الشمال ووفد من الشخصيات العلمائية في جمعية المعارف الاسلامية الثقافية ووفود من المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق ومركز الأبحاث والدراسات التربوية الإسلامية ومركز امان للارشاد الاسري والهيئات النسائية ومعهد سيدة نساء العالمين وسيميا للإعلام الجديد ومنتدى قارئ للشباب وشخصيات تربوية واعلامية ومهتمون.
كلمة الجهة المنظمة


بداية أعلن عريف الاحتفال الطالب خليل رعد بداية افتتاح الملتقى مرحبا براعي الاحتفال والحضور الكريم ثم آي من القرآن الكريم تلاها الطالب محمد مهدي عز الدين بعدها كلمة الجهة المنظمة القاها علي الحاج حسن فقال: ان لبنان الوطن بمركزه الحضاري وصيغته التعددية وبتأثيره الذي يفوق حيزه، يشكل ساحة ومنصة للتصدي لقضية وطنية خطيرة لها بعدها الإنساني والعالمي، هي قضية التكفير. ونحن نضع اليوم هذه القضية على بساط البحث انطلاقا من الوطن لتصل الرسالة إلى المنطقة بل إلى العالم وكل الإنسانية. 


وأضاف: ان هذه الدعوة لكم لنلتقي هنا، لأننا أصحاب ثقافة حوار وتلاقٍ وتقارب. وما إصرارنا على هذا اللقاء وعلى هذا الإطار الجامع دينياً وسياسياً وأكاديمياً وشبابياً، إلا رسالة حماية وبناء للوطن في مواجهة التكفير، وهو استكمال لنصر الجيش والمقاومة في الميدان العسكري بالعمل في ميدان العقيدة والفكر والثقافة، وكشباب واع ومؤمن ومتعلم، عندما يكون الدين في خطر، وكيان الوطن والأمة في خطر، يصبح المطلوب موقفاً بهذا المستوى من التحدي والفداء والعزم دفاعاً عن الوطن وكرامة الإنسان وعن التاريخ والحاضر والمستقبل. وعلينا جميعاً أن نقدم النموذج ونظهر البركات العظيمة والقيم السمحاء والوجه الحضاري والفكري والإنساني للدين والوطن. 
وختم بالقول: "اليوم كلنا مسؤولون عن الشباب والاهتمام بهم والتواصل معهم، وإشراكهم في النهوض بالوطن وحمايته. كما أن الواجب يحتم علينا إنقاذ أولئك الشباب الذين تأثروا بهذه الأفكار التضليلية المنحرفة وساروا خلفها، وأن نمد لهم يد الخلاص، فهذا واجب إنساني وديني ووطني. والأصل هو الإستنقاذ وليس الإستئصال."


كلمة المنظمات الشبابية:
ثم تحدث باسم المنظمات الطلابية والشبابية رئيس جمعية شباب المشاريع الدكتور محمود دعبول فقال ان المأمول ان يكون الشباب حاملا لواء العلم الناصع والثقافة المنيرة، يدعو الى الاعتدال والى نبذ التطرف، والعنف الممقوت. الشباب المثقف يدعو الى الرحمة والتعايش الحسن بين افراد مجتمعه، الشباب المثقف لا يربط الإسلام بالإرهاب واجرامه، ولا يربط المسلمين بالمتطرفين. الشباب المثقف يدعو الجميع باختلاف مناصبهم ومسؤولياتهم للتصدي لهذه الأفكار الكاسدة، بالتعاون على عزل ها الفكر التكفيري الشمولي المتطرف وحملته في كافة الميادين، وعلى تحصين المجتمع بسلاح العلم، فبالعلم يحارب الجهل، وبالاعتدال يكافح التطرف، وبالوسطية يحصن المجتمع.
وأضاف الوسطية هي اتخاذ موقف وسط بين الطرفين، الافراط والتفريط، وهي الصراط المستقيم، والطريق الذي لا اعوجاج فيه، الذي فيه صلاح الافراد والمجتمعات،. وتتمثل الوسطية في التعامل مع الاخر في ثلاثة معالم، هي العدل والإحسان والرحمة.

وختم ان المسؤولية الملقاة على عاتق المرجعيات اليوم كبيرة وعظيمة لإنقاذ الشباب من الانحراف والانجراف وراء البغي والفساد والضلال. وخطر كبير ان يزل العالم وينحرف عن الصواب والحكمة فيقصر في مسؤوليته تجاه الناس عموما وتحديدا وعلى الخصوص فئة الشباب.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يسهّل تعاطي المخدرات/ تزيد العدوانية وتصبح جزءا من الأوامر العسكرية

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
4:39
الشروق
5:59
الظهر
12:45
العصر
16:25
المغرب
19:44
العشاء
20:55