X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقاومتنا :: جديد التقديرات الاستخبارية والاستراتيجية "الإسرائيلية" تهرب من مسؤولية التصعيد والجيش ضامنٌ لأمن الداخل

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

الجديد في التقدير الاستخباري الاسرائيلي للعام 2018 الذي صدر عن استخبارات جيش العدو الاسرائيلي عن التقارير السابقة بحسب ما تناولته الصحف الاسرائيلية وما سرب في ما يلي مع ملاحظة ان هذا التقدير يتطابق إلى حد بعيد مع مضمون التقدير الاستراتيجي السنوي الذي صدر عن مركز ابحاث الامن القومي الاسرائيلي والعنوان المشترك قوة "إسرائيل" في ضعف العرب:
اولاً. لا حرب مخطط لها عام 2018 لكن نسبة التصعيد ارتفعت من 1% عام 2017 إلى 10 % عام 2018، وذلك يعود لعدم رغبة الاطراف بشن الحرب لا سوريا ولبنان ولا الفلسطينيين ولكل اسبابه وانشغال العرب بصراعاتهم الداخلية.
ثانياً. الحديث يدور عن حرب الشمال الاولى وليس حرب لبنان الثالثة بمعنى حرب مع محور يمتد من طهران مروراً بالعراق فسوريا ولبنان ومسرح عملياته سوريا ولبنان معاً.
ثالثاً. الفلسطينيون وقطاع غزة يأتون في المرتبة الثانية في التهديد والتحديات والاولى في التصعيد.
رابعاً. صعوبة تحقيق الانتصار في الحروب القادمة.
خامساً. حتمية صدام المصالح مع روسيا في سوريا بعد ان ضمنت روسيا مصالحها وبسبب تقديم غطاء روسي للوجود الإيراني.
سادساً. التروي قبل الدخول في مواجهة واجراء حساب دقيق والتنسيق الجيد مع الولايات المتحدة وروسيا وكل من يعادي إيران وتجنب الوصول إلى مرحلة كسر الأواني. 
سابعاً. الجديد في آلية تنظيم وتداول التقدير الاستخباري حيث تم تسريبه لوسائل الاعلام قبل المصادقة عليه من رئاسة الأركان. 
ثامناً. مسببات الحروب:
• نشر وحدات شيعية مسلحة من حزب الله اللبناني قرب الحدود مع (إسرائيل) فلسطين المحتلة في الجولان السورية
• حادث ما (رد على قصف اسرائيلي في سوريا او اكتشاف نفق وقصفه) سيؤدي إلى معركة بين الحروب أي حرب استنزاف خاصة وأن احتمال الرد من الاطراف أعلى من السابق.
• استمرار المقاومة اللبنانية وحزب الله والمقاومة الفلسطينية بتعزيز وتطوير قدراتهم القتالية وعزم اسرائيل على منعهم من تحقيق ذلك.
نقاط الضعف والتهديدات:
كما أكد التقديران على العناصر التي وردت في التقارير السابقة التي يتوجب على القيادة الاسرائيلية دراستها وهي:
1. الناحية الجغرافية وعدم توفر عمق استراتيجي إسرائيلي وإمكانية استهداف البنية التحتية مما يؤشر إلى نقطة ضعف.
2.  قوة المقاومة اللبنانية الصاروخية وقدراتها التدميرية ودقتها والتي تغطي كل الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك المنشآت الحيوية والاستراتيجية ومفاعل ديمونا ومنصات الغاز في البحر وبنسبة أقل قدرات المقاومة الفلسطينية.
3. امتلاك المقاومة اللبنانية وحزب الله لمنظومات دفاعية وطائرات بدون طيار تحد من قدرات سلاح الجو الإسرائيلي.
4.  إعادة النظر بإمكانية تحقيق انتصار في ظل تراجع قدرات سلاح البر على خوض حروب برية وهو ما عبر عنه وزير الحرب ليبرمان ومعه قيادات من الجيش.
5.  إعادة النظر باستخدام طائرات سلاح الجو تخوفاً من سقوطها أو أسر طياريها وتعزيز القدرات الصاروخية بديلاً عنها بحسب رؤية ليبرمان وقيادات أخرى(*).
نقاط القوة والفرص:
اما قوة (إسرائيل) بحسب التقديرين فهي:
أولاً. الدعم الامريكي اللامحدود.
ثانياً. قوة الردع العسكرية الاسرائيلية وتفوقها على جيرانها.
ثالثاً. تأجيل التهديد النووي الإيراني.
رابعاً. قوة (إسرائيل) من ضعف العرب وانشغالهم بصراعاتهم الداخلية وتراجع مكانتهم.
ولم يغفل التقديران إعادة التأكيد على التحديات والتهديدات التي اعتبر فيها التمدد الشيعي والدور المحوري لإيران هو الأخطر وعبر تعاونها مع حزب الله وتمددها في سوريا، يأتي في المرتبة الثانية المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة وفي المرتبة الثالثة المنظمات (الجهادية العالمية) التكفيرية ( داعش والقاعدة) 
وقد اعتبرت المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة مصدر التصعيد الاول .
اما شكل الحرب القادمة فمن وجهة نظر التقديرين ستكون مختلفة عن سابقاتها وستستخدم اسرائيل قوة تدميرية أكبر في حروب خاطفة وعلى أرض الغير وتحقيق انجازات سريعة.
تناقضات:
مما تقدم نلاحظ أن هناك تناقضات كثيرة:
يعطي التقدير الاستخباري نسبة متدنية في احتمالية الحرب يتحدث عن مسببات استراتيجية للحرب ودواعيها كاستمرار تطوير القدرات القتالية والحصول على أسلحة كاسرة للتوازن وهو ما لا ترضى به (إسرائيل) ولن تتوقف عنه المقاومات، إضافة إلى أنه يبقي الباب مفتوحاً على التصعيد لحادث ما واغفل ان كل الاعتداءات السابقة جاءت نتيجة احداث صناعة إسرائيلية.
الثاني: يصف الحرب القادمة بانها مختلفة وتحقق الانجازات في حين لم يتأكد من خوض سلاح البر حرب برية الا إذا كان المعني هو التدمير والقتل.
الثالث: تطمين الجبهة الداخلية الذي ورد في التقدير يتناقض وحجم التهديدات وتضخيم القدرات والتهويل والحرب النفسية والدعائية التي تشن.
الرابع: يفترض بالتقدير الاستخباري الاستراتيجي انه سري في حين يسرب لوسائل الإعلام لاطلاع الرأي العام قبل مروره بالقنوات حسب الأصول والمصادقة عليه .
ندرك ان مثل هذه التقديرات وما يصدر عن مراكز الابحاث تؤخذ على محمل الجد من قبل القيادات الاسرائيلية لكن طرحها بهذه الطريقة يؤشر إلى ان القصد هو التهرب من تحمل مسؤولية التصعيد وتهيئة الرأي العام الاسرائيلي لما هو قادم خاصة المتغيرات في موازين القوى وتبديد القلق بان "الجيش الإسرائيلي" لم يعد من وجهة نظر الجبهة الداخلية ضامناً لتحقيق الأمن والاستقرار لها وان هناك رهانات على تحالفات في المنطقة منها القائمة ومنها القادمة على قاعدة استبدال العدو.... الزمن وحده كفيل بكشف المستور.
(*) يسعى ليبرمان، إلى إقامة "سلاح صواريخ"، يتم من خلاله صنع صواريخ متوسطة وطويلة المدى بدعوى "توفير رد على التهديد الصاروخي الإيراني". لكن قيادة الجيش الصهيوني تعارض برنامجا كهذا، كونه لا يتماشى من العقيدة العسكرية التي استعرضها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إضافة إلى تعارضها مع رؤية الجيش لسلاح الجو.

قائد سلاح الجوّ الإسرائيليّ يُكذّب الرواية الرسمية/طائراتنا تعرضت لأكثر من مائة صاروخ أرض جو

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء