X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

قدسنا :: ضربت قوة الردع وخشية من تكرارها خبراء عسكريون صهاينة:عملية نابلس فشل مركب للاجهزة الامنية والعسكرية والطبية

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

اعتبر خبراء عسكريون في الصحف العبرية ان العملية التي نفذها مجاهدون فلسطينيون في مدينة نابلس واستهدفت الحاخام الفعلي في مستوطنة حفات جلعاد هو كمين محكم لمنظومة الردع الصهيونية في المناطق المحتلة.
فلليوم الثالث على التوالي فشلت قوات الاحتلال الصهيوني في كشف التفاصيل الكاملة لهذه العملية وهذا ما دفع الصحافة العبرية الى الحديث عن "تبعات" لها منها دورها باهتزاز قوة الردع.
ويسجل المتابعون للعملية ان سلطات الاحتلال سجلت فشلا آخر هو تأخر الاجهزة الاسعافية والطبية في الوصول الى مكان وقوع العملية وانقاذ الحاخام الذي بقي لفترة على قيد الحياة وطلب نجدة القوى العسكرية والطبية لانقاذه حيث وصلت هذه القوى لنجدته ولم تنجح في انقاذه وابقائه على قيد الحياة.
الخبير العسكري الإسرائيلي بصحيفة يديعوت أحرونوت رون بن يشاي قال إن المهمة الأساسية الآن أمام الجيش (الاحتلال) تتمثل بمنع التصعيد الأمني في الضفة الغربية، وتحسين قوة الردع، كاشفا النقاب عن أن الجيش والأجهزة الأمنية تخوض سباقا مع الزمن لمنع تنفيذ الهجوم القادم.
وأوضح أن عملية نابلس كانت عبارة عن كمين محكم سبق تنفيذه تدريب مكثف على ما يبدو، ونفذت بسلاح ناري غالي الثمن، ما يشير إلى أنها مخطط لها جيداً، وليست فردية، ولعل العملية تقع بالتزامن مع رغبات "حماس" المتواصلة بتنفيذ هجمات مسلحة، وخطف جنود، وزرع عبوات ناسفة، بمختلف مناطق الضفة الغربية، بغرض استكمال مسيرة العمليات ضد إسرائيل، دون أن يتسبب ذلك بتدهور أمني في قطاع غزة.
 وأكد بن يشاي، أن هذه العملية وقعت رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها أجهزة الأمن الإسرائيلية مع السلطة الفلسطينية لإحباط أي عمليات مسلحة، والقضاء على أي بنية عسكرية لحركة حماس بالضفة الغربية، لكن الحركة تواصل تجنيد وتمويل خلايا مسلحة محلية في كل منطقة على حدة من قبل الأسرى المحررين في صفقة التبادل السابقة، الذين يعملون خارج الضفة الغربية، وتحديدا في قطاع غزة وخارج البلاد.
أما عاموس هارئيل المحلل العسكري لصحيفة هآرتس فأكد أن طبيعة تنفيذ عملية نابلس من النواحي الإجرائية والميدانية يشير إلى أنها معدة مسبقاً، وجرى التخطيط لها قبل وقت كاف، رغم ما يقوم به "الشاباك" في الأشهر الأخيرة من اعتقال وملاحقة لخلايا "حماس"، لكن العملية تؤكد نوايا الحركة التي لم تعد تخفيها برغبتها بإشعال الوضع في الضفة الغربية.
وأضاف: " تكشف تفاصيل عملية نابلس أنها مختلفة كليا عن باقي هجمات الطعن بالسكاكين والدهس بالسيارات وإطلاق النار، التي شهدتها المناطق الفلسطينية في السنوات الأخيرة، لأن مجريات الهجوم تشير إلى أن الخلية التي نفذتها مدربة جيداً، ولم تستغل فرصة عابرة للتنفيذ".
المراسل العسكري للقناة العاشرة الصهيونية 'ألون بن دفيد' أكد استمرار البحث عن منفذي عملية نابلس النوعية، وذلك بمشاركة جنود من وحدات عسكرية مختلفة، منها وحدة الكوماندوز 'مجلان'، و وحدة المظليين.
وبحسب 'بن ديفيد'، فإن تكثيف عمليات البحث عن المهاجمين مرده إلى تخوفات 'إسرائيلية' من تنفيذ الخلية لعملية أخرى حال شعرت أن جيش الاحتلال ، و جهاز الأمن العام 'الشاباك' يقترب من الوصول إليها.
وأضاف المراسل الصهيوني، " الاعتقاد بأن الخلية التي نفذت العملية تضم شخصين ، وقد استخدمت سلاحا متطورا ، حيث جرى إطلاق 22 رصاصة على المركبة المستهدفة (..) الخلية مدربة جيدا ، و هي رسمت خطتها بعناية ، مستغلة حالة الظلام في المكان للانسحاب من الموقع".







أهمية الهدف:

بحسب  موقع "تايمز أوف إسرائيل" الالكتروني فإن "المحتل الصهيوني" هو الحاخام رازيئل شيفاح ويبلغ من العمر 35 عاما، وهو "شخصية مركزية في المجتمع الاستيطاني المحلي، وفي مستوطنة حفات جلعاد التي أقام فيها". وبحسب صديق للحاخام فان شيفاح هو الحاخام غير الرسمي للمستوطنة". ويعتبره الحاخام الاشكنازي الاكبر دافيد لاو شخصية فريدة من نوعها ومؤثرة ونادرة، وكرس حياته لتعليم التوراة في اسرائيل وحماية اليهودية".

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
4:40
الشروق
5:57
الظهر
12:38
العصر
16:17
المغرب
19:33
العشاء
20:42