X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقابلات :: لقاء مع رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الأستاذ نزيه الجباوي

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

انتهت انتخابات رابطة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان بنجاح، وانتخب الأستاذ نزيه الجباوي رئيساً للرابطة، ليكون المؤتمن على عهد جديد فيه الكثير من الاستحقاقات، أبرزها سلسلة الرتب والرواتب وتعديلات المناهج التربوية..
فماذا سيكون موقف الرابطة في حال عدم اقرار السلسلة قريباً؟ أين دور الرابطة مما يحصل على صعيد تعديل المناهج التربوية؟ ما هو برنامج العهد الجديد؟..
الأستاذ  نزيه الجباوي، رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لقاء شامل مع موقع التعبئة التربوية، هذا نصه:




الرابطة اليوم في مرحلة جديدة بعد انجاز الإنتخابات الأخيرة .. والكثير من الإستحقاقات أمامكم أهمها سلسلة الرتب والرواتب، ما هو برنامج تحرككم؟

أولاً نرحب بكم برابطتكم (رابطة أساتذة التعليم الثانوي) ونحييكم على متابعتكم للقضايا التربوية التي هي فعلاً حاجة يومية للأساتذة والمعلمين. فيما يتعلق بالقضايا المطروحة تربوياً والمستجدات التي تحصل أهمها سلسلة الرتب والرواتب، هو موضوع قديم جديد. هذه السلسلة صراحة جرى عليها الكثير من العمل والتعديل من حكومة الرئيس ميقاتي إلى اللجنة الفرعية إلى لجنة (النائب)عدوان، حاولوا وعملوا على تجزئتها لتأمين إيرادات مقابل النفقات. قلنا لهم توجد إيرادات، والمال موجود استثمار الأملاك البحرية، ضبط الفساد المستشري الذي يُذهب آلاف المليارات في الدولة اللبنانية.. وأرباح الفوائد على المصارف التي تؤمن بحدود الألف مليار، لكن الهيئات الإقتصادية وأصحاب رؤوس الأموال كانوا يمنعون ذلك، عندها ضعُفت الإيرادات: مثلا أول لجنة، وصل الإقتراح إلى ٣٤٠٠ مليار،فهذا المبلغ قادر أن يغطي سلسلة عادلة وإعطاء الحقوق لجميع الناس، فأن تصل أخيراً مع سلسلة عدوان إلى ١٢٠٠ مليار، فماذا يمكن أن تعطي؟ خاصة إذا أرادوا أن يحسموا منها غلاء المعيشة الذي يعطونه الآن لكل الناس، عندها يبقى ٤٠٠ مليار، هذه الزيادة هزيلة ولا تسمى سلسلة.من هنا نقول، نحن نريد سلسلة رتب ورواتب تراعي التضخم الحاصل الذي كان ولا يزال؛من عام ١٩٩٦ إلى عام ٢٠١٢ قدّر بـ ١٢١٪‏ - اليوم أصبح أكثر من ١٥٠٪‏ و إذا لم تكن السلسلة تراعي بشكل عام هذه المسألة فلا تكون ولن تكون عادلة. هذا فيما يتعلق بكل المستفيدين من السلسلة. أما في ما يخصنا نحن أساتذة التعليم الثانوي، سلسلة "عدوان" كانت ظالمة كثيراً لأساتذة التعليم الثانوي. بدراساتنا التي قمنا بها، النسبة التي حصل عليها أساتذة التعليم الثانوي لا تتعدى الـ ١٤٪‏ من أصل الـ ١٢١٪‏ التي تكلمنا عنها. الـ ١٢١٪‏ إذا حسبنا الـ ٢٠٠ ألف و ٣٠٠ ألف التيقبضها الأساتذة والمعلمين تنزل إلى ٧٥%. إذاً يمكننا أن نقول أن الـ ١٤٪‏ من أصل ٧٥. فأما غيرنا فقد وصل للـ ٧٠٪‏ وبعض القطاعات وصلت إلى ١٠٠٪،‏ فأين العدالة هنا؟ نحن مع حق كل الناس، ولكن فليحافظوا على القوانين. نحن كأساتذة تعليم ثانوي لدينا حقوق، ناتجة عن قوانين تحميها،المطروح الآن يلغي القوانين ويتجاوزها. من هنا، نحن نقول أن هذه السلسلة يجب أن تراعي حق كل قطاع من القطاعات المستفيدة منها، والأرقام يجب أن تكون عادلة وتعطي الحقوق لكل الناس.

شهدنا في العام الماضي إعتصامات وتحركات وزيارات لمسؤولين وجولات. ما هو التحرك الذي ستقومون به؟

علينا أن نقرر بخصوص تحركنا هل سيكون مع هيئة التنسيق أم سنتحرك بمفردنا، وهذا سؤال يطرحه الأساتذة علينا. أنا ذكرت بكلمتي التي ألقيتها عندما انتخبت رئيسا للرابطة أننا مع هيئة التنسيق النقابية طالما هي تحفظ حق كل قطاع فيها. يعني؛ نحن عدة قطاعات فإذا طالبت بحقوق قطاعنا وزملائي في الهيئة لم يوافقوا على ذلك فكأنهم يقولون لي إذهب وطالب بحقك لوحدك.ويدفعونني باتجاه الانفراد.أدخلنا تعديلات على بعض الأمور التي تتعلق بالدرجات التي يستحقها أستاذ الثانوي. من خلال الدراسات التي قامت بها الرابطة ظهر أن الفارق بين أستاذ الثانوي والمعلم في التعليم الأساسي هو 10 درجات. نحن نريد ١٠ درجات بدل ‏٦‏.

نحن حضّرنا مشروع قانون وقدّمناه إلى كل الكتل النيابية يحفظ تعيينأستاذ التعليم الثانوي في الدرجة ٢٥، هذا الكلام لم يلق استحسان عند بعض الزملاء في هيئة التنسيق النقابية ووَقَعنا ببعض الخلل في العلاقة معهم. توجّهنا إلى زملائنا في التعليم الأساسي، لمؤازرة بعضنا كتعليم رسمي،عندما أخذالتعليم الثانوي١٠ درجات ونصف، التعليم الأساسي عادوأخذ الـ ١٠ درجات ونصف، مشكلتنا نحن تُربط بالجامعة،فالسلسلة التي أعطيت لأساتذة الجامعة اللبنانية أبعدت الفارق بشكل كبير،البعض يقول ٦ درجات، الآخر يقول ٨ درجات. الآن تباعد مستوى الرواتب بين أستاذ الثانوي وأستاذ الجامعة ٥٠ سنة خدمة أي ما يقدّر بأكثر من ٢٥ درجة. نحن نقول يجب أن يكون التحرك على قاعدة العدالة والإنصاف.

هل ستبحثون عن أساليب جديدة للتحرك؟

أنا مع أساليب ضغط جديدة لأن السكوت بعد ٥ سنوات لا يجوز. قمنا بإضراب مفتوح المرة السابقة وأنتج إحالة السلسلة من الحكومة إلى المجلس النيابي. للأسف السلطة السياسية لا تعطي حقاً إلا بالضغط وهذا خطأ في المقاربة والمعالجة. وموضوع غلاء معيشة، المفروض أن تنظمه الدولة تلقائياً وأن توفّر عملية حسابية ، فبعد 5 سنوات لا يجوز ذلك، أنا اقول لك أننا "مستنفرين بكل قوانا". "والإضراب المفتوح خيار مهم ومنتج حسب التجربة".



في ظل الواقع الحالي لهيئة التنسيق النقابية برأيك كيف يمكن تفعيل دورها ؟

بالتأكيد هناك إتصالات تجري، حدث شلل في السنتين الماضيتين في البلد، هذا الشلل ليست هيئة التنسيق مسؤولة عنه، إنما الوضع السياسي الذي كان قائماً. أما الآن أنا أرى أن الإستنفار قائم لدى كل مكونات هيئة التنسيق النقابية، وبالتأكيد الوضع لا يُطاق، لم يعد بإمكاننا الصبر والبلد قادم على انتخابات نيابية، وهنا نوجه رسالة للنواب الكرام، إنّ حقنا عندكم لأن القانون سيصدر من عندكم،فلا تتركونا نصل إلى موقف مقاطعة الانتخابات إذا لم تُقر لنا سلسلة الرتب والرواتب، ويمكن أن نتخذ هذا الموقف، بالرغم من أن الانتخابات هي أمر وطني بامتياز واستحقاق كبير جداً إلا أن لقمة عيش الناس ليست لعبة.

يعني انتم تهددون بمقاطعة الانتخابات النيابية في حال لم يقر المجلس الحالي سلسلة الرتب والرواتب؟!

هذا أسلوب من أساليب الضغط لأن هذا الاستهتار بحق الناس لا يجوز ولا يمكننا الصبر عليه. صبرنا 5 سنوات وهم ينقلوننا من سلسلة لأخرى، وفي النهاية نصل إلى سلسلة هزيلة لا تساوي أي شيء أو أن لا نأخذ شيئاً، هذا لا يطاق،أمامنا كل أساليب الضغط من الإضراب إلى التظاهر إلى الإعتصام إلى الإضراب المفتوح وصولاً إلى مقاطعة الإنتخابات.

وحتى موضوع الامتحانات الرسمية؟

 هذا أحد الخيارات، فماذا يوجد أمامنا؟ لا يمكننا، نحن أساتذة نطالب بأسلوب راقي وهذاحق يكفله الدستور لنا، وكل التحركات السابقة التي قامت بها هيئة التنسيق أو رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي "ولا واحد انضرب كف".

ألا تكررون نفس السيناريو في الوقت الحالي بالتهديد بالإضراب المفتوح وما مشاكل؟

لم تكن هذه أول مرة نقاطع فيها الإمتحانات، ففي عام 1996 قاطعنا وأنا اعتبر أن هذاحق وإن كان صعباً على الطلاب ولكن وسيلة من وسائل الضغط عند الأساتذة. إعطاء الإفادات هو وصمة عار بتاريخ التربية، نفهم أن تعطى الإفادات في حال الحرب، لكن الآن ما المبرر لعدم إعطاء حق الناس؟ وحق الأساتذةبهذا الأسلوب؟وعلى فكرة نحن لم نقاطع الإمتحانات بل قاطعنا التصحيح كوسيلة ضغط. فقوبلت مقاطعة التصحيح بإعطاء إفادات ما هذه البطولة؟ أنا اعتبرها وصمة عار في تاريخ التربية في ظل الوضع الأمني الجيد فلا يوجد مبرر لإعطاء إفادات، لم تجر عملية مفاوضات "فاوِضونا، حدِّدوا لنا مهلة" بالتأكيد مصلحة الطلاب تهمنا ونحن كنا نعوّض للطلاب أيام الإضراب، كنا نعّوض التقصير الحاصل في الدروس. نحن أحرص على الطلاب غيرنا، مهنتنا مهنة إنسانية قبل أن تكون وظيفة.



عندما نتحدث عن تعديل المناهج التربوية اليوم نرى تدخلاً لبعض الجمعيات الخاصة، أبرزها "جمعية أديان" وما يُحكى عن تغييرات تطال عدة مفاهيم وطنية و.. ألا يُعد ذلك انتقاصاً لمبدأ "السيادة التربوية".. أين دور الرابطة في ذلك؟

ما أريد قوله أن المناهج المعتمدة حالياً هي من سنة 1997، وفي نظام المناهج يجب أن تعدل كل 5 سنوات، كان يجب أن تعدل المناهج 4 مرات في هذه الفترة ولم تعدل.نحن في رابطة التعليم الثانوي أخذنا مبادرة وأقمنا 5 مؤتمرات وفي كل مؤتمر عالجنا قضايا تربوية كموضوع الامتحانات وموضوع المناهج والتقييم التربوي والأبنية المدرسية... عالجنا كل هذه الأمور، ومحتوى كل مؤتمر لخصناه في كتاب،بمشاركة خيرة الإختصاصيين التربويينممن لهم دور في العملية التربويةوأساتذة التعليم الثانوي المعنيين مباشرةً بموضوع المناهج والموضوع التربوي.

اليوم أنا أقول لك أنه لا يؤخذ برأي الأساتذة ولم تُشرك الرابطة فيما طرح من تعديلات، طبعاً القصد الرابطة ليس ببيئتها الإدارية، بل بتكليف تربويين ليشاركوا بوضع المناهج. طلبنا من معالي الوزير، وقد سبق وطلبنا من وزراء التربية السابقين المشاركة بأي عملية تربوية وأي شيء يتعلق بتطوير المناهج وكان الرد بالموافقة.. بالنهاية معالي الوزير مروان حمادة تقبّل الموضوع وقال أننا سنشارك بأي لجنة من اللجان، نأمل ذلك ونتمنى ذلك.أما ما يُسقط على التربية من خلال ما تتدخل به جمعيات خاصة "كأديان" وغيرها، فهذا لا يراعي الواقع الذي نحن موجودون فيه، ونسألما أسباب تدخل هذه الجمعيات بدل حصول استشارات وتواصل مع الرابطة، وهذه الجمعيات ليس لها ارتباط وظيفي.يوجد ارتباطات ينتج عنها علامات استفهام حول الموضوع، مثلاً البنك الدولي مؤثّر في وزارة التربية وله جهد كبير ودور كبير، حتى موضوع السلسلة سبب من أسباب عدم اقرارها هو تدخل البنك الدولي الذييفرض عكس ما نريد وهو أمر مؤسف وفيه مخالفة، وإذا كان هناك مؤسسة دولية تريد مساعدتنا، يجب عليها أن تأخذ برأينا ونتعاون سوية.ففي ظل المستجدات التربوية الحاصلة والتي تحصل على الساحة التربوية نريد أن ننظّم مؤتمراً تربوياً لعرض ومعالجة المشاكل.

اليوم ترفع الرابطة مشروعاً يتعلق بالموقع الوظيفي لأستاذ الثانوي أين وصلتم في هذا المشروع من مراحل التنفيذ وهل سيكون هناك آثار تربوية على الفاعلين الرسميين في لبنان؟

بالرابطة السابقة صُغنا مشروع قانون وجُلنا فيه على كل الكتل النيابية وطلبنا توقيع 10 نواب عليه ، في ما يتعلق بالموقع الوظيفي، من حيث الدخول إلى الوظيفة، ومن حيث الدرجات المستحقة لأستاذ التعليم الثانوي، والربط بالجامعة وباقي الفئات الوظيفية. صراحة كل كتلة كنا نلتقي بها كانت تؤيد بشدة وبشكل قوي ولكن لم يوقّع أحد من النواب عليه عندما طلبنا التوقيع، ولكنهم لم يرفضوه وإلا كنا عرفنا السبب، فبقي من دون توقيع أي أن المشروع لا زال قائماً وسنكرر المطالبة به بمعزل عن السلسلة وعن أرقام السلسلة، هذا مشروع الموقع الوظيفي لأستاذ الثانوي.



كيف يخدم هذا المشروع التعليم الرسمي في لبنان؟

طبعاً، التعليم الثانوي هو ركيزة التعليم الرسمي في لبنان، هو الحلقة الوسطى، التي من خلاله يترفّع الطالب الى الجامعة، إضافة إلى الامكانيات الموجودة في التعليم الثانوي.فعند تعزيز هذا القطاع، ستدفع الأساتذة إلى الإنخراط والتوجه إليه.أما الآن فالعكس صحيح، القطاع التعليمي في لبنان يتجه إلى التأنيث. إذ إن الأستاذ يفكر أنه لن يكون بإمكانه تأمين كل متطلبات عيشه من ( التأسيس لعائلة .. امكانية الحصول على منزل... والأوضاع المعيشية. (فأكثر من60% منه معلمات، أي إن الرجل يبحث عن مورد آخر لتأمين متطلبات ومستلزمات العيش وليكون دخله أكبر. إذاً عند القيام بتعزيز هذا القطاع، سنحفظ حق العاملين فيه من جهة ومن جهة أخرى ستتوجه الناس اليه، عوضاً عن دفع مليارات الليرات في القطاع الخاص.  وهذا في النهاية واجب الدولة أن تعزز القطاع ليتوجه المعلم اليه ويقصده المواطن.

ماهي أبرز بنوده؟
تعيين الأستاذ على درجة 25 عند الدخول إلى الوظيفة وإعطاء عشر درجات للأساتذة الموجودين في الخدمة، حفظ حق المتقاعدين فيجب أن يستفيد منها، كالموجود في الخدمة أمثال القضاة، أساتذة الجامعة..، والآن النواب من 75% إلى 100%.

حول التدريب المستمر لأساتذة الثانويين، ما هي الخطوات التي تقوم بها الرابطة لتطوير هذا المشروع؟

إن التدريب المستمر موجود وقائم ونحن نؤيده،بحيث يكون الأستاذ بشكل دائم في أجواء كل ما هو مستجد وحديث في أدوات التعليم، التكنولوجيا و المعلوماتية و الألواح الزكية وغيرها  ونحن سنسعى الى تطوير هذه الناحية في التدريب المستمر.

اليوم وبعد الانتخابات هل سيشهد العهد الجديد للرابطة ولادة قانون إنتخابي جديد و عصري لها؟

نعم نحن في الرابطة السابقة قمنا بمناقشة موضوع تعديل النظام الداخلي لها، فالنظام لا زال كما هو منذ تأسيس الرابطة، نحن مع إنتاج نظام داخلي متطور يراعي تمثيل جميع الأساتذة. إضافة إلى بعض النقاط التي يجب تعديلها في النظام الداخلي غير النظام الإنتخابيوبهذه الدورة سنقوم على العمل في عدة اتجاهات المؤتمر التربوي للحد من تدخل الجمعيات المطالبة بإقرار السلسلة، تعديل النظام الداخلي، سنبدأ بالعمل بها جميعا ًوإن شاء الله سيبصر النور النظام الجديد للرابطة.

وهل هذه الخطوات يمكن أن تحوّل عمل الرابطة إلى عمل مؤسساتي؟

يوجد في الرابطة عدة لجان وكل أمين لجنة يأخذ دوره ويشكّل فريق عمل من خارج الرابطة وبإشراف الهيئة الإدارية طبعاً، و هذا يساهم في تفعيل العمل  ضمن الرابطة .

هل بإستطاعة الرابطة إستثمار التأييد السياسي الواسع لها لتحقيق مطالب الأساتذة؟ وكيف؟

نأمل ذلك، في الهيئات السابقة لم يتغير شيئ الكل كان مشاركا. ومن اليوم الأول الذي تأسست فيه الرابطة كانت المكاتب التربوية لها الدور الأكبر في تشكيلها وكنا نعمل على قاعدة : السياسة في خدمة النقابة، فمثلا إذا أنا أمثّل تياراً سياسياً معيناً فأحثه على مساعدتي ليقوى موقفي وهكذا نترجم مقولة السياسة في خدمة النقابي. صراحة بعض القوى ساعدتنا وبعض الزملاء قاموا بالتمرد على قياداتهم وبعض القوى السياسيةكان لها موقفاً من السلسلة و قوى أخرى وقفت مع السلسلة و هذا ما كنا نقوله و نذكره وكنا نسمي الأشياء بأسمائها هذا التيار معنا أو ضدنا! ولكن نتفاجئ الآن، بأنه علينا السكوت للمحافظة على وحدة هيئة التنسيق كي لا نجرح شعور البعض، ولكن كل حزب عليه أن يضغط في هذا الموضوع لمساعدة الروابط للحصول على المطالب (مطالب السلسلة وغيرها). يجب أن يعلن كل حزب موقفه بوضوح وأن يتحمل مسؤوليته.ومنذ عشرين سنة إلى الآن كانت الرابطة هي ممثلة للأحزاب وتتشكل بهذه الطريقة، وهذا ليس بالأمر الجديد فالاحزاب موجودة فيها ولكن الطرف الذي لم ينجح في الإنتخابات اتهمنا بأننا رابطة أحزاب، ونحن نسأله هل العمل الحزبي خطأ؟ إنه عمل متطور ومنظم، فالحزبي يعني أنه ملمّ بالشأن العام  وعمله منظماً أكثر من غيره وخاض تجارب إدارية ونقابية وعاش هم الناس ودافع عنهم وحمل قضاياهم وهذا هو جوهر  العمل الحزبي، أليس هو نفسه  العمل بالشأن العام وخدمة الناس والانتساب للنقابات؟

كيف تشاركون الرأي مع "التيار النقابي المستقل" الذي لم يفز في عضوية الهيئة الإدارية؟

نحن مددنا اليد، ويوجد مؤشرات إيجابية وصلت لنا من بعض الأشخاص بالتيار وهناك تواصل معهم ونحن أساتذة مصلحتنا ومصلحتهم واحدة، يجب أن نتعاون ونكون يداً واحدة، وهم أبدوا استعدادهم عندما صدرت النتائج وأعلنوا أنهم بتصرف الرابطة وهذا عمل ديمقراطي. أنا أحيي هذه الروح الديمقراطية عندهم، ونحن على تواصل معهم.

عن الـ 15 % التي يخسرها الأستاذ بعد إحالته للتقاعد، في الوقت الذي قام النواب باسترجاع نسب معينة.. كيف ستتحركون لإسترجاعها؟

لقد قدمّوا لنا هدية على طبق من فضة حين صدّقوا على قانون 100% للنواب وعائلاتهم بعد تقاعدهم ونحن نقول لهم أن المتقاعد يجب أن نزيد له و لا ننقص راتبه، الآن أصبح لدينا حجة كبيرة، لأنه أنتم قد رفعتم من 75% إلى 100% وسيكون هذا المطلب الأول لدينا الآن: وهو كما منحتم أنفسكم، هل أنتم غير الناس؟ كلا أنتم لا تمتازون عن غيركم، أنتم لديكم رواتب عالية، حتى ال 75% التي كان يتقاضاها النواب السابقون لابأس بها.

ولكن الذي يتقاعد ويغادر وظيفته و يقتطع منه 15% يتأثر كثيرا، هنا نطالب النواب أن هذا الموضوع كما شرّعتموه لأنفسكم، عليكم اليوم أن تشرّعوه للناس.

كيف ستتحركون لإسترجاع موضوع ال 15%؟

 أكيد نحن سنقدم هذا الموضوع بمشروع، نحن أساساً بكل مشروع كنا نرفعه كان موجوداً (إسترجاع ال 15% التي سُلخت) الآن سنقدمه بقوة أكثر لأن المعاملة يجب أن تكون بالمثل.

لماذا لا يكون هناك صندوق تعاضد للأساتذة الثانويين على غرار صندوق تعاضد الاساتذة الجامعيين؟

صندوق المعلم وبيت المعلم جُهّزت مراسيمه وشُكّل لبيت المعلم مجلس إدارة ولكن أوقف العمل به، هناك بعض الأصوات من التعليم الثانوي تسأل أنه لمَ نحن كأساتذة -نحن أساساً نعلّم ونمارس مهنة التعليم والرتبة الوظيفية هي أستاذ تعليم ثانوي-، فلم لا يوجد لدينا صندوق أستاذ التعليم الثانوي؟ بعض الأساتذة يطرحون هذه الفكرة. الآن أقول أن صندوق المعلم وبيت المعلم واسع ويمكن أن يشمل القطاع الخاص والعام ( ثانوي أساسي ومهني ) وما زلنا نناقش الموضوع.

كيف تصف العلاقة اليوم مع وزير التربية الجديد؟

نحن طلبنا موعداً، ولم نحصل عليه بعد، ولكن التقينا به قبل الانتخابات كرابطة قديمة، كان ديمقراطيا جداً، متفهّما جداً للطروحات التي نحن تحدثنا فيها معه ولكن العبرة بالتنفيذ، يعني نقول أنه إن شاء الله نحقق هدفنا.الوزير هو الرئيس الفخري لكل الروابط يعني نحن بدل من أن نلجأ إلى مجلس النواب أو مجلس الوزراء، صوتنا هو الوزير.وفي النظام الداخلي، الرئيس الفخري لكل رابطة هو وزير التربية، فنتمنّى على الوزير أن يكون هو صوتنا في مجلس الوزراء، وصوتنا في مجلس النواب، وهناك بعض المؤشرات التي حصلت حالياً أنّه كان له مواقف تؤكد هذا الطرح، نتمنى ذلك.

بخصوص البيان الأخير نتمنى تزويدنا بحيثياته وظروفه، ومآل تحركاتكم بعد إضراب 16 شباط.

وهنا أقول يجب حل مسألة المتعاقدين الذين تجاوزوا شرط السن ولم يتسن لهم التقدم إلى مجلس الخدمة المدنية بإنصافهم من خلال مشروع القانون المقدّم في مجلس النواب. أما في يتعلق بالإضراب الذي دعت له الرابطة فهو أمر طبيعي جداً وذلك من أجلإظهار مطالب أساتذة التعليم الثانوي في الوقت الذي تدرس فيه السلسلة في أروقة مجلس الوزراء من خلال الموازنة قبل إحالتها إلى مجلس النواب وذلك من أجل معالجة الخلل الحاصل في أرقامها.



تعليقات الزوار


صندوق تعاضد الاساتذة الجامعيين؟

موضوع صندوق تعاضدي للتعليم الثانوي هو مطلب يتناسب مع خصوصية كل قطاع، ويؤكد على استقلالية القطاع وكذلك فإن مجالات الاستفادة منه اكبر والاشتراكات أقل، وهناك قطاعات كانت في التعاونية سبقتنا.

2017-02-06 21:50:41

بعد 18 عاما على اندحار جيش العدو الصهيوني من لبنان "اوهن من بيت العنكبوت" عبارة تحفر عميقاً

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
3:58
الشروق
5:27
الظهر
12:42
العصر
16:25
المغرب
20:12
العشاء
21:33